هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

ورقة فيلجويف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إحدى النسخ من ورقة فيلجويف يظهر بها اسم المستشفى
نسخة من الورقة كما ظهرت في مجلة العلم والحياة

ورقة فيلجويف (بالفرنسية: Tract de Villejuif) والمعروفة أيضا باسم نشرة فيلجويف أو قائمة فيلجويف، هي عبارة عن كتيب لقي انتشارا واسعا. وأدرجت الورقة عددا من الإضافات الغذائية الآمنة برقم إي الخاص بها وعدتها كمواد مسرطنة مزعومة. سببت الورقة رعبا جماعيا في أوروبا في أواخر السبعينات والثمانينات. إحدى المدخلات على القائمة كانت حمض الليمون (E 330).

اشتق اسمها بسبب ادعاء خاطئ بأن الورقة أصدرت في مستشفى في مدينة فيلجويف.[1]

التاريخ[عدل]

أول مشاهدة مؤكدة للورقة كانت في فبراير 1976، على شكل صفحة واحدة مطبوعة في فرنسا. نشرت نسخ محلية عبر أوروبا لمدة عقد من الزمان على شكل كتيب أو نشرة وزعت بين الأصدقاء وتضمنت، من دون حامض الستريك، 16 مادة كيمياوية أخرى في قائمة المواد التي زعمت أنها سموم خطرة ومواد مسرطنة.[1][2] لم يعثر أبدا على المؤلف الأصلي للقائمة المطبوعة، وأثرت الورقة على ما يقرب من 7 مليون شخص بسبب انتشارها الذي خرج عن السيطرة.[1] وفي مسح أجرى على 150 ربة بيت فرنسية، قالت 19% منهن أنهن توقفن عن استخدام المنتجات التي تستخدم هذه المضافات، بينما قالت 69% منهن أنهن يخططن للتوقف.[3].

محتويات القائمة[عدل]

وزعت نسخ متعددة من هذه الورقة، والمجموعة المضبوطة للمواد المشكوك بها والخطرة تختلف عن نسخة إلى نسخة. المواد التالية أدرجت على الأقل في إحدى هذه الأوراق:[4][5]

  • مشتبه به: إي 125, إي 131, إي 141 (مشتقات اليخضور)، إي 142, إي 150, إي 153, إي 171 (أبيض تيتانيوم)، إي 172 (أكسيد حديدي)، إي 173 (ألمنيوم)، إي 210, إي 212, إي 213, إي 214 / إي 215, إي 216 / إي 217, إي 221, إي 222, إي 223, إي 224, إي 226, إي 231, إي 232, إي 233, إي 240 (فورمالدهيد)، إي 338 (حامض فوسفوري)، إي 339, إي 340, إي 341, إي 460 (سليلوز)، إي 461, إي 462, إي 463, إي 464, إي 465, إي 466

البحوث[عدل]

أصبحت هذه الظاهرة موضوع بحوث تجريبية أكاديمية من قبل جان نويل كابفرر، رئيس مؤسسة الدراسة والمعلومات حول الإشاعات (منظمة في باريس) وأستاذ الاتصالات في جامعة لإتش إي سي باريس (جامعة في فرنسا) بسبب إصرار الورقة على تفنيد كل التكذيبات الرسمية حول أمان حامض الستريك وانتشارها العريض، بما أن حوالي نصف ربات البيوت الفرنسيات كن قد تعرضن له.[2] ونشر البحث العلمي في 1989 في العدد الثالث والخمسين من مجلة بابليك أوبينيون كوارترلي، وهي مجلة متربطة مع الجمعية الأمريكية لبحوث الرأي العام ونشرت في مطبعة جامعة شيكاغو (نشرت الآن في مطبعة جامعة أكسفورد[2]).

طبقا لكتاب نشر عام 1990 وبقلم جان نويل كابفرر، جذبت الورقة انتباه الخبراء، الذين أدركوا طبيعتها المريبة على الفور. فقد أدرجت الورقة خطأ العنصر E 330، حمض الستريك، بأنه الأخطر بين المسرطنات.[1]

الانتشار[عدل]

اعتبرت الإشاعة إحدى أهم الإشاعات التي اختبرها في المجتمع الفرنسي، ونشرت عن طريق أوراق مترجمة في بريطانيا العظمى، ألمانيا، إيطاليا، الشرق الأوسط، وأفريقيا.[2]

نشر الصحفيون الذين يعملون بالصحف قائمة المسرطنات المزعومة حرفيا؛ حتى أن كتابا نشر عام 1984، بقلم طبيب يستهدف تحذير الناس من أخطار السرطان، تضمن المواد الموجودة في الورقة في قائمة المسرطنات، بدون تدقيق حول صحة النشرة.[1]

الربط الخاطئ بمستشفى فيلجويف[عدل]

تم نشر الورقة كثيرا من العديد من الأفراد، كالأصدقاء الذين أرادوا إخبار أصدقائهم عن المواد الكيمياوية الضارة في أغذيتهم، وأثناء عملية النسخ تضمنت إحدى الأوراق اسم مستشفى فيلجويف، ما جعل ضحايا الإشاعة يعتقدون بأن القائمة أصدرت بواسطته. بالرغم من أن المستشفى (باسم معهد غوستاف روسي) أنكر أي علاقة بالأمر، فلم يكن قادرا على إيقاف انتشار الورقة، والتي انتقلت من يد لأخرى حتى عام 1986 على الأقل وتم نشرها في المدارس الابتدائية والمنظمات وحتى المستشفيات المختلفة، حتى أن كليات الصيدلة والطب وقعت أيضا كضحايا لهذه القائمة بسبب إشارتها لمستشفى فيلجويف الشهير (بشكل غير مخول أو صحيح).[1]

التفسيرات المحتملة[عدل]

حامض الستريك مهم لعملية كيميائية تدعى دورة كريبز، لكن كريبز تعني السرطان في اللغة الألمانية، ويعتقد بأن هذا التشويش اللغوي لربما كان المسؤول عن الزعم الخاطئ بأن حامض الستريك يسبب السرطان.[6]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Jean-Noël Kapferer (1990). Rumors: uses, interpretations, and images. صفحة 35. ISBN 0-88738-325-4. 
  2. ^ أ ب ت ث J. N. Kapferer (Winter, 1989). "A Mass Poisoning Rumor in Europe". The Public Opinion Quarterly (Oxford University Press on behalf of the American Association for Public Opinion Research) 53 (4): 467–481. doi:10.1086/269167. JSTOR 2749354. 
  3. ^ Anthony Pratkanis, Elliot Aronson, Age of propaganda: the everyday use and abuse of persuasion, Mcmillan, 2001, ISBN 0-8050-7403-1, pages 111-112
  4. ^ <http://fr.wikipedia.org/wiki/Fichier:Tract_de_Villejuif_1.jpg
  5. ^ http://penserclasser.files.wordpress.com/2011/02/capture-d_c3a9cran-2011-02-21-c3a0-16-26-50.png
  6. ^ E330 Citric acid