ورم الغدة الصنوبرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ورم الغدة الصنوبرية
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع ورم الغدة الصنوبرية
ورم الغدة الصنوبرية

ت.د.أ.-10 D44.5, C75.3
ت.د.أ.أ M9360/1-9362/3
ق.ب.الأمراض 10044
إي ميديسين med/2911
ن.ف.م.ط. [1]

ورم الغدة الصنوبرية Pinealoma هو ورم حميد عادة في الغدة الصنوبرية. تنتج الغدة الصنوبرية هرمون الميلاتونين الذي يلعب دوراً في تنظيم إيقاع الحياة اليومي. وقد يُعطّلُ ورمُ الغدة الصنوبرية إنتاجَ هذا الهرمون، و يسبب الأرق[1].

وفي كثير من الأحيان، فإن شلل الحملقة نحو الأعلى إلى جانب العديد من النتائج الميكرسكوبية المعروفة بالإجماع أنها متلازمة بارينواد (بالإنجليزية: Parinaud's syndrome) هي الأعراض الفيزيائية الوحيدة المُشاهدة[2]. وهذا يحدث بسبب ضغط مركز الحملقة العمودي في سقف الدماغ الأوسط عند مستوى العصب الثالث القِحفيّ الأُكيْمي الرئيسي. و قد يظهر لدى المرضى أيضاً تشويش حَدَقي وانكماش الجفن (علامة كولر Collier's sign)[3].

قد يسبب ورم الغدة الصنوبرية انقطاع المسارات المُثبطة تحت مهادية، و أحياناً تؤدي إلى إفراز بيتا إتش سي جي (beta-hCG) و تحفيز خلية ليديغ المتسلسلة.

و ثمة أعراض أخرى قد تشمل استسقاء الدماغ، ترنح أو اختلال المشية و البلوغ المبكر.

أسباب المرض[عدل]

يمكن أن يحدث ورم الغدة الصنوبرية نتيجة تشعّب أو تكاثر الخلايا الصنوبريّة الرئيسية (أورام الخلية الصنوبرية، أو الأورام في الخلية الصنوبرية)، أو الخلايا النجميّة (أو أورام الخلايا النجمية) ، أو الخلايا الجرثومية (أو أورام الخلايا الجرثومية[4]). و تُعد الأورام الجرثومية أكثر الأورام شيوعاً في الغدة الصنوبرية[5].

التشخيص[عدل]

من بين الأنواع المختلفة لأورام الغدة الصنوبرية، يبرز النوع الأكثر تفضيلاً عند التشخيص و هو ورم الخلية الصنوبرية[6].

صور إضافية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Deshmukh VR, Smith KA, Rekate HL, Coons S، 2004، "Diagnosis and management of pineocytomas". Neurosurgery 55 (2): 349–55; discussion 355–7
  2. ^ http://www.emedicine.com/med/topic2246.htm
  3. ^ Gaspar N, Verschuur A, Mercier G, Couanet D, Sainte-Rose C, Brugières L (September 2003). "Reversible hearing loss associated with a malignant pineal germ cell tumor. Case report". J. Neurosurg. 99 (3): 587–90
  4. ^ http://dx.doi.org/10.1227%2F01.NEU.0000129479.70696.D2
  5. ^ http://dx.doi.org/10.3171%2Fjns.2003.99.3.0587
  6. ^ http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15271241