ورم محتمل الخباثة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
يطلق مصطلح ورم محتمل الخباثة على أي حالة مرضية إذا ما تركت دون علاج قد تتحول إلى مرض سرطاني. قد تكون هذه الحالة مرضاً معينا و قد تكون جزأ من متلازمة مرضية.
[عدل] منشأ الحالة
غالبا ما تنشأ الحالات الورمية محتملة الخباثة في الأنسجة المصابة بالثدن أو الخلل التنسجي حيث أن خلايا تلك الأنسجة تتحور إلى نوع جديد من الخلايا قد تكون في العديد من الحالات غير ناضجة (أي أن نموها لم يكتمل بحيث يصل لمرحلة اختصاصها بنوع معين أو وظيفة معينة) مما يكون لدينا نسيجا عير فعال و ذا قابلية للتحور إلى مرض سرطاني.
[عدل] أمثلة على الحالة
من أشهر هذه الحالات الورمية محتملة الخباثة:
- التقران السفعي en:actinic keratosis و هو تحور نسيجي يصيب خلايا الجلد و قد يتطور في بعض الأحيان ليسبب سرطان الجلد. عادة ما يصيب المناطق التي تتعرض بكثرة لأشعة الشمس و الغير محمية من ]]أشعة فوق بنفسجية|الأشعة فوق البنفسجية]].
- ثدن عنق الرحم و هو خلل تنسجي يصيب الأنسجة المبطنة لعنق الرحم الأمر الذي يؤدي إلى خلل في نضوج تلك الخلايا و بالتالي زيادة احتمالية تطور هذه الحالة إلى سرطان عنق الرحم
- ثدن المريء و كما في حالة ثدن عنق الرحم هو خلل تنسجي يصيب الأنسجة المبطنة للمريء مما يؤدي لتحوير نوع الخلايا الطلائية في المريء إلى النوع المعدي. تتزامن هذه الحالات في كثير من الأحيان مع القلس المعدي المزمن.

