وزارة الثقافة (مصر)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جمهورية مصر العربية
وزارة الثقافة
جمهورية مصر العربيةوزارة الثقافة
تفاصيل الوكالة الحكومية
الاسم الكامل وزارة الثقافة
المركز القاهرة، علم مصر مصر
الإدارة
الوزراء المسؤولين د / جابر عصفور، وزير الثقافة


وزارة الثقافة المصرية هي الوزارة المسؤولة عن متابعة الأنشطة والأبنية الثقافية والمثقفين في جمهورية مصر العربية.

المراحل التي مرت بها نشأة وزارة الثقافة[عدل]

[1]

  • في البداية كانت معظم أجهزتها متفرقة بين وزارات مختلفة أبرزها وزارة المعارف العمومية.
  • بدأ كيانها في التبلور دون اسمها حين تأسست وزارة الإرشاد القومي في أول عهد الثورة.
  • إقترن اسم الوزارة بالإرشاد القومي في 1958، ثم استقلت نهائياً.عن أجهزة الإرشاد القومي في أكتوبر 1965.
  • جاء أول ذكر لوزارة الثقافة في حكومة الوحدة الثانية في أكتوبر 1958 حين عين الدكتور ثروت عكاشة أول وزير للثقافة والإرشاد القومي حتى عام 1961.
  • عين الدكتور محمد عبد القادر حاتم وزيراً للثقافة والإرشاد القومي عام 1962، ونائباً لرئيس الوزارة للثقافة والإرشاد القومي ومشرفا على الإعلام ووزارة السياحة والآثار عام 1964.
  • عام 1965 أصبح الدكتور محمد عبد القادر حاتم نائبا لرئيس الوزارء ووزيراً للثقافة والإرشاد القومي والسياحي، وعين معه في هذه الوزارة الدكتور سليمان حزين وزيراً للثقافة، والدكتور عزيز أحمد ياسين وزيراً للسياحة والآثار، وأمين حامد هويدي وزيراً للإرشاد القومي. وكانت هذه من المرات النادرة التي ضمت الوزارة فيها نائباً لرئيس الوزارة وثلاثة وزراء لهذا القطاع.
  • عام 1966 تولى الدكتور ثروت عكاشة الوزارة وأصبح مسمى منصبه نائب رئيس الوزارء ووزيراً للثقافة حيث بدأ الفصل بين وزارة الثقافة والإرشاد القومي.
  • في يونية 1967 عين الدكتور ثروت عكاشة وزيراً للثقافة فقط بعد أن كان نائباً لرئيس الوزارء ووزيراً للثقافة.
  • تولى د.ثروت عكاشة وزارة الثقافة مرة أخرى وخلفه الأستاذ بدر الدين أبو غازي في نوفمبر 1970 حتى مايو 1971.
  • في مايو 1971 عين الدكتور إسماعيل غانم وزيراً للثقافة ثم تولى الدكتور عبد القادر حاتم نائب رئيس الوزارة وزارتي الثقافة والأعلام معاً عام 1971 حتى يناير 1972.
  • مارس 1973 عين الأستاذ يوسف السباعي وزيراً للثقافة واحتفظ بمنصبة حتى عام 1975ولمدة ثلاث سنوات متصلة.
  • مارس عام 1976 جمع كل من الدكتور جمال العطيفي (مارس 1976- فبرير 1977) وخلفه عبد المنعم الصاوي (1977-1978) بين وزارتي الثقافة والإعلام فلم يتوليا إحداهما بدون الأخرى.
  • عام 1978 تم ضم وزارة الثقافة إلى وزارة التعليم والبحث العلمي وتولى هذه الوزارات الثلاث الدكتور حسن إسماعيل.
  • في يونية 1979 أسند الإشراف على وزارتي الثقافة والإعلام إلى الوزير منصور حسن وزير رئاسة الجمهورية، وبذلك كان منصور حسن خامس وزير يجمع الوزارتين بعد كل من حاتم والسباعي والعطيفي والصاوي ويعد آخر من جمع بين هاتين الوزارتين حتى الآن.
  • في مايو 1980 عين منصور حسن وزيراً للدولة للثقافة والإعلام، ثم وزيراً للرئاسة والثقافة والإعلام في يناير 1981.
  • سبتمبر عام 1981 أسندت الثقافة (فقط) إلى الأستاذ محمد عبد الحميد رضوان الذي احتفظ بهذا المنصب فيما بين سبتمبر 1981 وسبتمبر 1985.
  • في سبتمبر 1985 أسند المنصب إلى الدكتور أحمد هيكل الذي احتفظ به حتى عام 1987.
  • في أكتوبر 1987 تولى فاروق حسني منصب وزير للثقافة ليكون صاحب أطول مدة في تولى هذا المنصب حتى يناير 2011.

وبعد ثورة 25 يناير[عدل]

رسالة وهدف الوزارة[عدل]

[2] ورثت مصر عن تاريخها تراكماً ثقافياً عبر حقب من التاريخ مثلتها حضارات متعاقبة الأمر الذي جعل مصر من أوائل الأقطار التي تعني بوجود وزارة الثقافة تكون مهمتها إكساب الشخصية المصرية تعريفاً بتاريخها وصيانة مقدرات هذا الوطن من تراثه ورعاية مكتسباته الإبداعية الناتجة عن عطاء أفراده وهذه الأهداف جميعها استوجبت وضع سياسة ثقافية ترتكز علي ثلاثة محاور أساسية هي:-

  • الرؤية الشاملة لماهية الثقافة ودورها في المجتمع.
  • السياسات النابعة من هذه الرؤية، والتي تحول الإطار الفلسفي إلى خطط تفصيلية.
  • الخطط التنفيذية وهي الترجمة العملية للسياسة النظرية.

الرؤية[عدل]

[2] وهي ترتكز في مصر على عدة عناصر مبدئية:-

  • الثراء الثقافي الذي تحظى به مصر بين بلدان العالم.
  • الدور المصري.. وهو دور قيادي استقته مصر من عدة مصادر هي التاريخالجغرافيا – البشر.
  • ديمقراطية الثقافة: وهي أحد المكاسب الرئيسية للثقافة والتي لا تنفصل عن بقية عناصر الحياة التي عاشت هذه.الديمقراطية بشكل حقيقي.
  • الثقافة والمجتمع: إذ إن السياسة الثقافية لن تؤتى ثمارها ما لم نشارك جميعا مثقفون وأجهزة ثقافية – في تأكيد الانتماء للوطن، وفى دفع عجلة التنمية.الشاملة، خاصة وأن أي خطة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية تظل قاعدتها هشة ما لم تستند إلى تنمية ثقافية جذرية.
  • الشباب: وهم جنود الميدان الثقافي الحقيقيون. إذ إنهم يملكون الحاضر وهم وحدهم أيضا القادرون على صنع المستقبل.
  • الأطفال: وهم الذين يستحقون كل الاهتمام، فهم لا يحتاجون فقط إلى الاستجابة لمتطلبات.الحاضر العاجلة، وإنما كذلك إلى ضروريات المستقبل القريب والبعيد.

السياسات[عدل]

[2] انطلاقاً من هذه الرؤية كان لابد لنا من اتباع السياسات التالية في عملنا الثقافي.

  • التجديد والابتكار: خاصة وأن الفن يكمن جماله في أنه المتمرد الدائم على قواعده.
  • اللامركزية: حيث أن مصر كانت تعانى دائما من تمركز العمل الثقافي في العاصمة حيث لا يصل إلى مدن مصر وقراها إلا القليل.
  • التمويل: وهو العقبة الرئيسية التي تواجه العمل الثقافي خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. ولذا وجب البحث عن وسائل مبتكرة للتمويل من خلال التعاون مع رؤوس الأموال والمؤسسات الوطنية.
  • تطوير المعاقل الثقافية وإضافة معاقل أخرى جديدة تضئ أرجاء مصر بحيوية الإبداع وتشكل حائط الصد الأول لأي تهديد ثقافي يستهدف شبابنا ومستقبلنا.
  • التفاعل مع ثقافات العالم وذلك من خلال تبادل النشاط الثقافي والمشاركة الفعالة في الأحداث الدولية والانفتاح الثقافي على العالم، ووضع مصر في مكانها الريادي ثقافيا وحضارياً.
  • تم وضع تصور عام لاستراتيجية العمل الثقافي، وترك هامش لما تملية ظروف التطبيق.. وهذا الهامش هو الذي يعطى مذاقا طازجا روحيا للعمل الثقافي، حيث.تكون لدية المرونة الكافية للتعامل مع أية أوضاع جديدة تطرأ على المجتمع الذي تقدم فيه الخدمات الثقافية.
  • إنها محاولة لترسيخ المعنى الحقيقي للثقافة من خلال إثراء وتدعيم عناصر التثقيف وانتشارها.. بإتباع سياسة الأواني المستطرقة بحيث لا يطغى عنصر ثقافي على.الآخر ولا يزيد الفكر على الفن ولا الفن على سائر العناصر الأخرى.
  • إننا نريد نشر الوعي بمفهوم الثقافة الحقيقي من اجل خلق شخصية ثقافية متعددة الأبعاد. ذلك أن الاعتماد على عنصر ثقافي واحد للتثقيف يعد خطأً جسيماً، حيث كان ينظر إلى الكتاب على أنه المصدر الوحيد للثقافة، وهنا تكمن المشكلة التي تم التغلب عليها، رغم أهمية الكتاب ودوره الحيوي كمصدر رئيسى للثقافة
  • كان لابد للثقافة أن تأخذ دورها في هذه المرحلة.. خاصة وأن ما نواجهه لا تكفى معه قصائد حماسية محفزة. ولا كتابات مرتفعة الصوت.. وإنما ضرورة وحدة الشعب مع نظام الحكم من أجل تخطى العقبات التي تتطلب من الجميع التكاتـف والعمل في شكل متناسق لا يشذ عن منظومته أحد.

لخطط التنفيذية[عدل]

[2] وتعنى تطبيق عملى للسياسة الثقافية وهي:-

  • إنجازات تم تنفيذها بالفعل.
  • مشروعات في إطار التخطيط والإعداد.

الهيئات والجهات التابعة لوزارة الثقافة[عدل]

[3]

أنشطة الوزارة[عدل]

أنشطة محلية[عدل]

[4]

أنشطة دولية[عدل]

[5]

أنشطة ثقافية[عدل]

جوائز الدولة[عدل]

[6] حرصاً من الدولة على تكريم أبنائها الذين قدموا عصارة فكرهم وجهدهم لوطنهم وتشجيعاً للإبداع وتقديراً للمفكرين والمثقفين تم مضاعفة أعداد جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية التي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة في فروع الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية وارتفعت قيمتها المادية كما أضيفت لها جوائز جديدة هي جائزة التفوق وجائزة النيل وتبلغ قيمة جوائز الدولة ما يلي:

  1. جائزة الدولة التقديرية (قيمة كل جائزة خمسون ألف جنيه وميدالية ذهب)
  2. جائزة الدولة التشجيعية (قيمة كل جائزة عشرة آلاف جنيه)
  3. جائزة التفوق (قيمة كل جائزة خمسة وعشرون ألف جنيه وميدالية فضية)
  4. جائزة النيل (قيمة كل جائزة مائة ألف جنيه).

مشروع التفرغ[عدل]

[6]

  1. يهدف نظام التفرغ إلى إثراء الحركة الثقافية وذلك بمنح المبدعين المتميزين منحة التفرغ للإبداع والابتكار بعيداً عن العوائق المادية والاجتماعية التي تعترض طريقهم وتعوقهم عن الإبداع نظير مكافآت مالية شهرية تصرف لهم.
  2. ويتم الإعلان عن منح التفرغ في الأول من مارس من كل عام ويشترط في من يتقدم لتلك المنح أن يكون مصري الجنسية وله نشاط ملموس في المجال المتقدم فيه ولم ينقطع عن الإنتاج والمشاركة النشطة وأن تكون أعماله الإبداعية على مستوى احترافى متقدم وأن يكون مقيماً في جمهورية مصر العربية لا يغادرها بما لا يتجاوز أسبوعين خلال التفرغ إلا لما يقتضيه العمل في مشروع التفرغ وبموافقة اللجنة العليا للتفرغ.
  3. ويتم تقويم الأعمال الإبداعية ومشروعات التفرغ للمتقدمين لمنحة التفرغ بواسطة لجان فنية متخصصة في كافة مجالات الإبداع وتقوم بترشيح من ترى اختياره للحصول على منحة التفرغ.

المشروع القومي للترجمة[عدل]

[6] في إطار ريادة مصر الثقافية وسعيها الدائم لنقل المعارف العالمية للقارئ العربي حرصت الوزارة على تنفيذ المشروع القومى للترجمة بهدف نقل النتاج الفكرى الحديث والمعاصر للغة العربية وترجمة الأعمال الإبداعية القديمة والحديثة والمعاصرة التي لم تترجم من قبل وترجمة الأساس من الكتب في مختلف المجالات من اللغات العالمية وحظي المشروع بتأييد الجميع وفق تخطيط دقيق، وقد صدر عنه حتى الآن من مختلف فروع المعرفة 630 عنواناً.

المراجع[عدل]