وصفي التل
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
وصفي مصطفى وهبي صالح المصطفى التل رئيس وزراء أردني سابق ينتمي إلى عشيرة التل التي تسكن شمال الأردن وخصوصا مدينة أربد,اغتيل عام 1971 في القاهرة .وهو ابن شاعر الأردن مصطفى وهبي التل الملقب بعرار.
محتويات |
[عدل] طفولته
ولد في 1919 م في كردستان العراق ، أبوه شاعر الأردن مصطفى وهبي التل الملقب بعرار وأمه منيفة إبراهيم بابان. أنهى أبوه دراسته في مدرسة عنبر في دمشق والتحق بقطاع التعليم في العراق، وهناك تعرف بأمه، بعد ولادة وصفي التل عاد أبوه إلى الأردن ليدرس في مدارسه، قضى وصفي بعض طفولته في شمال العراق ليعود إلى مدينة والده إربد بعد بلوغه السادسة من العمر، ويبقى متنقلا مع والده وبسبب ضيق الحال ومشاكل والده السياسيه ليعيش هو واخوته بعد ذلك في منزل عم والدهم صاحب المال والعزوه في ذلك الوقت لفترة من الزمن وهو موسى المصطفى اليوسف التل وزوجته نعمه الجويعد القزق ومن اولاد موسى المصطفى محمد ويحيى ويونس حيث آوى وصفي واخوانه بطيبته وكرمه وحسن الضيافه وهذا ما ذكره المقربون من وصفي واخوانه وافراد عائلة التل[1]
[عدل] نشأته
أنهى وصفي دراسته الثانوية من مدرسة السلط الثانوية في العام 1937 م ليلتحق بكلية العلوم الطبيعية في جامعة بيروت العربية مع رفاق دربه المرحوم القاضي المناضل محمود ضيف الله الهنانده الذي توفي بحادث مؤسف . خليل السالم وحمد الفرحان والذين كانو من رجالات الدوله المعروفين خلال الاربعة العقود الماضيه وتأثر في أفكاره السياسية بحركة القوميين العرب التي كانت على خلاف مع حركة القوميين السوريين.
[عدل] بداياته و مشاركته في حرب 48
بعد عودته إلى الأردن
- التحق وصفي بالعمل الحكومي ودرس في عدد من مدارس الكرك وغيرها،
- انضم إلى الجيش البريطاني ثم سرح من الخدمة بسبب ميوله القوميه العربيه
- التحق بجيش الجهاد المقدس بقيادة فوزي القاوقجي، وحارب في حرب فلسطين في 1948 م.
- استقر بعدها في القدس ليعمل في المركز العربي الذي كان يديره موسى العلمي.
- التحق بوظيفة مأمور ضرائب في مأمورية ضريبة الدخل وموظفا في مديرية التوجيه الوطني التي كانت مسؤولة عن الإعلام آنذاك مطلع الخمسينات.
- تزوج سعدية الجابري ذات الأصول الحلبية وتوفيت السيدة سعدية عام 1995م وكانت قد اوصت بتحويل بيته إلى متحف وهذا ما حدث بالفعل ، يذكر ان التل لم ينجب اطفال.
[عدل] وصفي التل وحرب حزيران
كان موقف الشهيد وصفي التل من حرب حزيران واضحا وصريحا ومباشرا ويتلخص وباصرار على عدم الدخول في الحرب مهما كانت الاسباب ومهما كانت المبررات والدوافع فالظروف والمعطيات السياسية والعسكرية للدول العربية آنذاك كانت تؤكد بوقوع الهزيمة. وعلاوة على ذلك وبالنسبة للأردن الكارثة باحتلال الضفة الغربية والقدس العربية.وعلى امتداد اليوم السابق ليوم الحرب أي يوم الأحد 4 حزيران 1967 ، كان وصفي ، ثائراً منفعلاً عصبي المزاج ، ولقد أتيح لي أن أرافقه منذ صباح ذلك اليوم الباكر حتى المساء وكان آنذاك رئيساً للديوان الملكي الهاشمي ، وكان يردد على مسمعيَّ باستمرار: أن الخطر الداهم يزحف نحو أمتنا العربية وأن الهزيمة قادمة وأن الكارثة مقبلة على الأردن ، ولا سبيل لدفع كل ذلك عن الأردن إلا بعدم دخول الحرب. وكان يجيب على استفساراتي بقوله: "إذا دخلنا الحرب ، فإن الهزيمة والكارثة قادمتان لا محالة".[1]
[عدل] استشهاد وصفي التل
28 نوفمبر 1971 استشهد المناضل وصفي التل بعد ان تم غدره في القاهره المدهش بالأمر أن مدير المخابرات الأردنية وقتها الفريق نذير رشيد قد قام بتحذير الشهيد وصفي التل بأن النظام الناصري يعد لأغتياله فقال له بكل شجاعة (ما حدا بموت ناقص عمر والأعمار بيد الله) الغادرين هم :- عزت أحمد رباح, منذر خليفة, زياد الحلو, جواد البغدادي تقدم عزت رباح من الشهيد وصفى التل وهو يتجول في ردهة شيراتون القاهرة وافرغ رصاصات مسدسه في جسد التل وسط ذهول حراسه والوزراء العرب الذين سارعوا بالاختباء ، وعلى الفور اعتقل الأمن المصري الشباب المنفذين وشرع في التحقيقات فورا ، في الوقت التي أعلنت أيلول الأسود عن مسؤوليتها عن العملية، حيث توجهت أنظار الأمن المصري إلى أبو يوسف النجار وهو الأمر الذي نفاه التحقيق حيث أعلنت صحف القاهرة وعلى رأس الصفحة الأول أن( المتهم الأول والعقل المدبر للعملية وقائد المجموعة هو المتهم الفار فخري العمري )...
ومنذ ذلك اليوم بقى فخري العمري مطلوبا للنظام القضائي الاردنى حتى تاريخ موته عام1991 ،بينما قامت السلطات المصرية بالإفراج عن المدفوعين المنفذين للعملية دون عقاب ولا محاكمة فيما يعد دليلا على تورط النظام الناصري (الذي انعدمت مبادئه إلى حد اغتيال ضيفه الكبير) بالعملية والأهم من ذلك أن هناك ما يؤكد أن السلطات المصرية سمحت للمنفذين بأدخال أسلحتهم بعد نزولهم من الطائرة انذاك في هذا العمل الخسيس وتجدر الإشارة هنا إلى أن المدعو(محمد داود عودة)(أبو داود) والذي أرخ لبعض عمليات أيلول الأسود في كتابه من القدس إلى ميونخ لم يأتي على ذكر هذه العملية ومسؤولية أيلول عنها ،وأقر دائما بأنه لا يعرف منفذيها ،
كان وصفي التل أول من أطلق شعار "عمان هانوي العرب"، أي جعل عمان عاصمة النضال الفلسطيني، ولكن تدخلات إسرائيل والأنظمة العربية وشذوذ بعض المنظمات الفدائية شوه العمل الفدائي ما نجم عن مصادمات عنيفة تتوجت بما يعرف بأيلول الأسود في العام 1971 م
[عدل] مصادر
- أرشيف الصحافة الغربية فلسطينيي بلا هوية صلاح خلف ارشيف منظمة التحرير الفلسطينية .

