وضعية الصدمة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (ديسمبر 2013)

عادةً ما يتم استخدام وضعية الصدمة بواسطة أحد المهنيين الطبيين ممن يحملون مرتبة مسعف أول أو في مرتبة أعلى. فوضعية الصدمة هي وضعية الشخص الذي يستلقي على ظهره مع رفع قدميه بمقدار 8 إلى 12 بوصة. ويتم وضع المريض في تلك الوضعية عندما تظهر عليه علامات الصدمة.[1][2][3][4] وتستخدم تلك الوضعية أيضًا مع المرضى المصابين بحالات طارئة ترتبط بالحرارة. وتهدف وضعية الصدمة إلى رفع القدمين فوق مستوى القلب بطريقة من شأنها المساعدة قليلاً في تدفق الدم إلى القلب. ويأمل أن يساعد ذلك في تأكسج المزيد من الدم مما يساعد بعض المصابين بنقص التأكسج الذي يسبب الصدمة.

نظرًا لتوسع الأوعية، فلا يفلح وضع المريض في وضعية ترندلينبورغ حيث تكون الأوعية الدموية في حالة ليونة شديدة وتتمدد نتيجة زيادة الحجم الموضعي. وهنا سيكون من الأنسب استخدام العقاقير رافعة التوتر الوعائي.[1][2][3][4]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب Irwin، Richard S.؛ Rippe, James M. (2003). Intensive Care Medicine. Lippincott Williams & Wilkins, Philadelphia & London. ISBN 0-7817-3548-3. 
  2. ^ أ ب Marino، Paul L. (2006). The ICU Book. Lippincott Williams & Wilkins, Philadelphia & London. ISBN 0-7817-4802-X. 
  3. ^ أ ب "Fundamental Critical Care Support, A standardized curriculum of Critical Care". Society of Critical Care Medicine, Des Plaines, Illinois. 
  4. ^ أ ب Harrison's Principles of Internal Medicine. 
Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.