وفاء سلطان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
وفاء سلطان
وفاء سلطان مايو 2012
ولادة بانياس، سوريا
إقامة لوس أنجلوس، كاليفورنيا
مواطنة سوريا / أمريكا
تعليم جامعة حلب
عمل طبيب نفسي

وفاء سلطان (14 يونيو 1958 -)، هي مواطنة أمريكية من أصل سوري تعيش في لوس أنجلوس. ولدت في بانياس، سوريا. أصبحت مشهورة منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 من خلال نقدها للدين الإسلامي وذلك على خلفية مناقشات سياسية عن الشرق الأوسط، كما اشتهرت لكتابتها بعض المقالات العربية والتي تنشر إلكترونيا بشكل شبه شهري على الموقع الرسمي لمؤسسة الحوار المتمدن حيث تصدر لها مجموعة مقالات [1]. ظهرت على شاشة التلفاز على قناة الجزيرة والـ CNN. هاجرت سلطان وزوجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1989 وهما الآن مواطنان أمريكيان.

في عام 2006 صنفتها مجلة تايم كواحدة من أكثر الشخصيات تأثيرا في العالم [2][3]، تقول المجلة "هي كاتبة وناشطة من أجل حقوق النساء المسلمات" وفي نفس المقال تقول وفاء سلطان "الصراع الذي نشهده الآن حول العالم هو صراع بين عقلية ترجع للعصور المظلمة وعقلية القرن الواحد والعشرين"، "هو الصراع بين الحرية والتشدد"[4]

مقابلاتها التلفزيونية[عدل]

في 21 فبراير/شباط 2006، شاركت في برنامج الجزيرة الأسبوعي الاتجاه المعاكس عبر الأقمار الاصطناعية من لوس أنجلوس، في مُناقشة لمقدم البرنامج فيصل القاسم والدكتور إبراهيم الخولي عن نظرية صراع الحضارات لصأمويل هنتنجتون. وانتشر تسجيل البرنامج على صفحات الإنترنت وفي البريد الإلكتروني[5]. شاركت مرة أخرى في برنامج الاتجاه المعاكس يوم 4 آذار 2008 وكانت الحلقة مخصصة للتحدث عن حريات التعبير الدينية والرسوم الكاريكاتورية الساخرة من الإسلام والتي ظهرت على صفحات صحيفة دنماركية.[6].

نقطة التحول[عدل]

قالت وفاء إنها كانت مصدومة جداً بسبب العمليات التي ارتكبها الإخوان المسلمون في سنة 1979 بحق السوريين، ومن ضمنها استخدام السلاح الرشاش لقتل أستاذها في جامعة حلب حيث كانت تدرس الطب. وتقول وفاء "قاموا بإطلاق مئات الطلقات عليه" وتكمل كلامها "منذ تلك النقطة، خسرت ثقتي بإلههم - إي اله المسلمين - وبدأت في التشكيك بكل تعاليمنا. كانت هذه نقطة التحول في حياتي، وقد جلبتني إلى ما أنا عليه اليوم. أجبرت على أن ابحث عن إله آخر".

لكن جامعة حلب والعديد من خريجي الجامعة في تلك السنة يكذبون الخبر وذكروا أن ذلك الأستاذ قد قتل بعيداً عن الجامعة وبعيداً عن أعين وفاء كما تؤكد الجامعة أن اسم وفاء سلطان غير موجود أصلا بين خرجين أو طلاب السابقين للجامعة [7].

تعتقد وفاء سلطان أن "المشكلة مع الإسلام لها جذورها القوية في تعاليمه، فالإسلام ليس ديناً فحسب، لكنه إيديولوجية سياسية ويحرض على العنف ويطبق جدول أعماله بالقوة". وفي نقاش مع أحمد بن محمد، قالت "كانت هذه التعاليم -أي تعاليم الإسلام- هي التي شوهت هذا الإرهابي وقتلت إنسانيته"[8].

ردود الفعل لدى الشارع العربي[عدل]

لطالما أثارت تعليقاتها وخطاباتها ردود أفعال سلبية لدى معظم العرب المسلمين، حيث يتهمها الكثير منهم بالتهجم على شخصية نبي الإسلام محمد باعتبارها الشخصية الأولى لدى المسلمين. تعليقاتها، خاصة عندما قالت إنه لم يقم يهودي واحد بتفجير نفسه في مطعم ألماني، أدت بها للحصول على دعوة إلى تل أبيب، إسرائيل من الكونغرس الأمريكي[ادعاء غير موثق منذ 1732 يوماً]. مؤخراً، شاركت في نقاش كلام حر في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، منظم من قبل هيئة عين رند مع يارون برووك ودانيال بايبس كمتكلمين.

آراؤها الدينية[عدل]

لا دينية وتنتقد في أرائها وبشدة الدين الإسلامي من ناحية معالجته لقضايا المرأة والفكر الاقصائي والحض على العنف،

مؤلفاتها[عدل]

ربما كان كتاب "نبيك هو أنت! لا تعش داخل جبته" من أشهر مؤلفات الدكتورة وفاء سلطان حيث تشرح فيه بتعمق انحصار الفكر العربي في الزاوية الدينية عبر ما يدعى بالجهاز العقائدي وبنيته المعقدة.[9]

المصادر[عدل]