ولادة قيصرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فريق من أطباء التوليد يؤدون عملية ولادة قيصرية في أحد المستشفيات.
لحظة إخراج الطفل.
عملية الولادة القيصرية.
خياطة الرحم بعد إخراج المولود.
أثر العملية القيصرية (الخط الأفقي) بعد سبعة أسابيع من إجرائها.

الولادة القيصرية هي نوع من أنواع الولادة غير الطبيعية، وفيها يقوم الجراح بعملية جراحية، حيث يتم فيها شق البطن والرحم لاستخراج الجنين عند تعذر الولادة الطبيعية، ويقوم بإجرائها جراح متخصص وهو "جراح التوليد".

كيفية عمل العملية القيصرية[عدل]

تُجرى هذه العملية القيصرية في غرفة العمليات تحت تأثير التخدير العام أو الموضعي تبعاً لوضع المرأة الصحي، وتبقى المريضة مستلقية مدة 24 ساعة دون طعام أو شراب، وتتغذى فقط بواسطة المصل، ثم تتحرك وتسير رويداً رويداً إلى مسافات أبعد مع القيام بحركات رياضية خفيفة، وتتناول وجبات الطعام التي تحتوي مرقة الدجاج واللبن وعصير الفواكه على أنواعها، وفي اليوم السابع من إجراء العملية القيصرية يكشف الطبيب على مكان الجرح ويزيل القطب التي تكون عادةً من خيوط النايلون الرقيقة، أما الجرح فيكون عادة أفقي فوق شعر العانة مباشرة عوضاً عن الشق الذي يمتد من السرة إلى الأسفل فيشوه منظر البطن، ولا تعوق العملية القيصرية رضاعة الأم لوليدها، أما مدة إجراء العملية القيصرية فلا تتجاوز الساعة الواحدة من الزمن.

دواعي إجراء العملية القيصرية[عدل]

يتم اللجوء إلى إجراء العملية القيصرية حينما تكون الولادة الطبيعية متعذرة حيث تحمل مخاطرة للأم أو الطفل. لكن ليست كل الحالات التالية تتطلب إجراء العملية القيصرية بشكل إجباري، بل يظل قرار إجرائها في العديد من الحالات بيد طبيب التوليد.

من أهم الدوافع والأوضاع الموجبة لإجراء العملية القيصرية هي:

1. مضاعفات المخاض والعوامل التي تعيق الولادة الطبيعية عبر المهبل مثل :

2. مضاعفات أخرى للحمل أو أمراض تعاني منها الأم مثل :

3. دواعي أخرى مثل :

  • حدوث نزف دموي صاعق يهدد حياة المرأة خلال الولادة بسبب تمزق المشيمة أو اطراف المشيمة.
  • تسمم الحمل، ارتفاع ضغط الدم إلى درجات عالية تشكل خطراً على صحة الام الحامل.
  • تخطي عمر الجنين أربعين أسبوعاً وعدم بدء الولادة.
  • عندما يهدد حياة الجنين خطر مما يستدعي ولادته قبل أن يموت في بطن أمه الحامل.
  • كسل الرحم وتوقف الطلق.
  • تعب المرأة وتوقفها عن الاشتراك الفعال في عملية الولادة.
  • إذا كانت المرأة بكرية وتعدت سن الخامسة والثلاثون والطفل مرغوب فيه إذ جاء بعد معالجتها من عقم طويل الأمد.
  • في حال كانت المرأة قد تعرضت لعمليات قيصرية من قبل.

الأنواع[عدل]

هناك العديد من الأنواع للولادة القيصرية. التفرقة بين تلك الأنواع تعتمد على طريقة قطع الرحم والجلد الذي يغطيه والتي تتم إما بشكل طولي أو عرضي.

الطريقة التقليدية لعمل الولادة القيصرية هي عبارة عن قطع طولي يتم في منتصف المنطقة أسفل البطن، والتي تتميز بتوفير مساحة كافية لخروج الطفل. لكن هذه الطريقة نادراً ما تنفذ هذه الأيام وذلك لكونها أكثر عرضة للمضاعفات. في وقتنا الحاضر، القطع في المنطقة المقابلة لأسفل الرحم هي الطريقة الأكثر استخداماً وهي عبارة عن قطع عرضي في المنطقة أعلى حافة المثانة بمسافة قليلة وذلك لكونها تقلل من كمية الدم المفقود أثناء العملية بشكل أفضل من الطريقة التقليدية ولأنها أيضاً أقل تشويهاً لجسد الأم.

في العديد من المستشفيات خصوصاً في الأرجنتين، الولايات المتحدة، كندا، النرويج، المملكة المتحدة، السويد، فنلندا، أستراليا، ونيوزيلندا. يتم السماح للزوج بحضور العملية القيصرية لدعم الأم.


المخاطر[عدل]

مخاطر العملية القيصرية للأم

معدل وفيات الأمهات في كل من الولادة الطبيعية والعملية القيصرية في الغرب يشهد مؤخراً انخفاضاً مستمراً وبانتظام. في عام 2000 م، معدل الوفيات الناتج عن العمليات القيصرية في الولايات المتحدة كان 20 حالة لكل 1,000,000 ولادة. [1] هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية جعلت نسبة وفيات الأمهات بسبب العملية القيصرية أعلى بثلاثة مرات من الولادة الطبيعية.[2] لكن هذه الدراسة قد تكون مضللة وذلك لأن جميع الأمهات المصابات بأمراض شديدة في الغالب يطلب منهن إجراء العملية القيصرية فلذلك يصعب التمييز هنا عن سبب وفاة الأم الحقيقي سواء ما إذا كانت العملية القيصرية أم المرض الذي كانت تعانيه الأم.احتمالية إصابة الأم بالمشيمة الملتصقة هي في حوالي 0.13% بعد إجرائها لعمليتين قيصريتين وتزداد احتمالية الإصابة بها بعد الولادة القيصرية الرابعة بحول 2.13%، وبحول 6.74% بعد إجراء الأم ستة عمليات قيصرية أو أكثر. هذه النتائج بنيت على دراسة شملت قرابة 30,132 عملية قيصرية.[3]

مخاطر العملية القيصرية للمولود

رغم أن غالبية مخاطر الولادة القيصرية هي للأم، إلاّ أن هنالك مخاطر اضافية للمولود حيث أنه قد يتعرض للنزيف واصابة الجلد أثناء العملية أثر استخدام الأدوات الجراحية، وهو أمر نادر الحدوث. بالاضافة، قد يعاني المولود من قلة الأوكسجين عند تأخر الولادة القيصرية.[4]

التخدير[عدل]

كلا التخدير (العام والموضعي ) يستخدمان في العمليات القيصرية. لكن التخدير الموضعي يبدو مفضلاً وذلك لكونه يسمح لالأم أن تظل مستيقظة وأن تتفاعل بشكل حالي مع طفلها الوليد.[5] المميزات الأخرى للتخدير الموضعي تشمل تجنب مخاطر التخدير العام التي تشمل ارتجاع بعض محتويات المعدة وتسربها إلى داخل القصبة الهوائية والرئتين والتي قد تتسبب في التهاب رئوي حاد لا سمح الله.

يتم حالياً استخدام التخدير الموضعي في 95% من حالات الولادة القيصرية،[6] لكن التخدير العام ربما يكون ضرورياً في الحالات الحرجة وحينما لا يوجد وقت لإجراء التخدير الموضعي.

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Pai, Madhukar (2000). "Medical Interventions: Caesarean Sections as a Case Study". Economic and Political Weekly 35 (31): 2755–61.
  2. ^ "Caesarean Section". NHS Direct. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-26. [وصلة مكسورة]
  3. ^ Silver RM, Landon MB, Rouse DJ, et al. (2006). "Maternal morbidity associated with multiple repeat cesarean deliveries". Obstet Gynecol 107 (6): 1226–32. doi:10.1097/01.AOG.0000219750.79480.84. PMID 16738145.  (see also review by WebMD.com)
  4. ^ "الولادة القيصرية: ما هي، دواعيها، مخاطرها والعملية القيصرية - موقع طبيبكم". 
  5. ^ Hawkins JL, Koonin LM, Palmer SK, Gibbs CP (1997). "Anesthesia-related deaths during obstetric delivery in the United States, 1979–1990". Anesthesiology 86 (2): 277–84. doi:10.1097/00000542-199702000-00002. PMID 9054245. 
  6. ^ Bucklin BA, Hawkins JL, Anderson JR, Ullrich FA (2005). "Obstetric anesthesia workforce survey: twenty-year update". Anesthesiology 103 (3): 645–53. doi:10.1097/00000542-200509000-00030. PMID 16129992. 

وصلات خارجية[عدل]

ولادة قيصرية في مشروع الدليل المفتوح


Star of life.svg هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.