ولاية نورستان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
وِلَايَة نُورِسْتَان

وِلَايَة نُورِسْتَانْ (نورستان: بالفارسية) من إحدي المحافظات الـ 34 بأفغانستان تقع شرقي البلاد وتمخضت رسمياً عام 2001 من أجزاء شمالية لمحافظتی لغمان وکونر المجاورتين. قام سکان نورستان بإنشاء إقليمهم الخاص بعد جهود کبيرة بذلها من أجل کيان يجمع العشائر النورستانية. يقع إقليم نورستان علی مقربة من سلسلة جبال الهندوکش وعاصتمها مدينة بارون. تحدها بدخشان شمالاً وبنجشير غرباً ولغمان وکنر جنوباً وباکستان شرقاً.

التاريخ[عدل]

عُرف إقليم نورستان بـ "کافرستان" أی موطن الکفار حتی أواخر التسعينيات من القرن الثامن عشر لأنه استوطن عدداً من الکفار آنذاک وهم سکان نورستان السابق الذين مارسوا الروحانية. فتح الأمير عبد الرحمن خان منطقة نورستان 1895 وسماها نورستان أی موطن النور بدلاً من کافرستان ودعا سکان المنطقة إلی الإسلام. يعتقد الکثيرون أن الإمبراطور الکبير إسکندر المقدوني سکن ضواحي نورستان وأقام مخيماً هناک مع عدد من رفاقه ومن ثم تولد انطباع لدی المواطنين هناک أن أهل نورستان أحفاد الإمبراطور إسکندر.

شهدت ولاية نورستان سلسلة من الحروب الخطيرة بين 1979 و 1989 وتحديدً إبان الغزو السوفياتي لأفغانستان بين الجيش الروسي والمجاهدين الأفغان. خضعت ولاية نورستان تحت إدارة حکومة الثورة الإسلامية بأفغانستان أثناء معرکة المجاهدين مع القوات السوفياتية وشهدت تطبيق الشريعة المحمدية بزعامة القائد الميداني المعارض للروس المولوي أفضل ولقد إعتَرَفَ بِهَا دُوَل إسلامية وعربية عدة من بينها المملکة العربية السعودية وباکستان ولکن مع مجیء الحکم الطالباني، إنهارت حکومة الثورة الإسلامية.

تعد نورستان من الولايات البعيدة والنائية بأفغانستان ، وتتمتع بوجود مناظر طبيعية وجبال شاهقة واودية متفرقة ، وغابات كثيفة , وابتداءً من صيف 2006، أوقفت المنظمات الدولية أنشطتها العمرانية والخيرية بنورستان بذريعة عدم توافر الأمن والسلم. انطلق مؤخراً مشروع تعبيد شارع نورستان – لغمان والذي سيصل إلی ولاية کونر فی نهاية المطاف. الا ان حركة طالبان عرقلة الاعمار واغلقت جميع المشاريع التطويرية والعمرانية

المديريات[عدل]

واما " شامة " ، دوآب، کامديش، مندول، نورکرم، بركمتال ، وايکل وبارون.، غازي اباد

السياسة[عدل]

كتبة : احسان النورستاني .

سياسة نورستان : لن نبالغ حين نقول أنها جنة الله في الأرض بطبيعتها الخلابة وموقعها الجغرافي وتمركزها الاستراتيجي بينما يزداد سطوة المتمردين من رجالات القاعدة والطالبان على المنطقة تزداد الوضع سوء يتراس الولاية السيد تميم نورستاني بعد اتاحته لجمال الدين بدر الوالي الأسبق خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بيد أن الولاية تعاني من مشاكل تنموية وضعف في البنية التحتية وتدهور الخدمات الصحية وصعوبة بالغة في المواصلات وأما رجالات الدولة فليس أمامهم طريق الا الهوليكوبتر او التسلل عبر معابر ضيقة يوصف الوالي الحالي بالقسوة وأحادية الراي والسطوة والقوة المطلقة ولا تقدر لراي الأخر اية قيمة فيما يعتبره البعض حزما وجدية في الادارة حين يستمر الخلافات بين الموالين للجمال الدبن بدر الوالي الاسبق وتميم الوالي الحالي وهناك ايادي خفية تولع النار وتزدادها اشعالاً منهم الأعضاء القدامي لمجلس النواب ومجلس الشيوخ لصالح حساباتهم مما ادى إلى مظاهرات في عدة محافظات وفي قعر الولاية بارون وتزداد حدة الخلافات حين القى الوالي الاسبق وراء القضبان في خلفية سرقة مستحقات ورواتب الشرطةحيث تنفي بدر تلكم التهم المنصوبة اليه ويراه تؤطية عليه وتتهم النيابة العامة بالرشوة والفساد وأدى الخلافات الداخلية لموظفي الدولة في تدهور الحالة الأمنية في الولاية وقد حلت الصيف تزداد التاهب الأمني وتصعد صفير الانزار عن قرب حملات الطالبان والقاعدة والسلطة المركزية وادراة الولاية لا حول لهم ولا قوة . مما تكمن العلاج في وحدة الصف وتجميع الكلمة وتوحيد الصفوف لمواجهة الطالبان والذين اغلبهم يدعمون لوجستيا من دولة مجاورة باكستان مما يزيد الامر سوء تدخل الدول الحلفاء الهند واميريكا حيث تجتمع استراتيجتهم حول تعضيف السياسية الباكستانية في المنطقة والوقوف دون تدخلاته في الوضع الأفغاني مما تومن للهنود والاميركان الهدوء في السمتقبل القريب ولكن قيادات القاعدة في المرصد والطالبان لا تالوا جهدا في تصعيد اجندتها والمضي قدماً والتفاني مقابل قيمهم وبظني ان الأمر يحتاج إلى عامل الوقت ليقال في حينه ما ناسبة من مقال .

الوضع الأمني[عدل]

ولاية نورستان متأخمة مع باکستان من حيث يتسلل مقاتلون إلی الأراضي النورستانية بسهولة ويقومون بعمليات ضد الحكومة الأفغانية وليس للحكومة المحلية بقيادة جمال الدين بدر ان يوقف النار المشتعل.