وليد جنبلاط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
وليد جنبلاط
وليد جنبلاط
ولادة وليد كمال جنبلاط
7 أغسطس 1949 (العمر 64 سنة)
المختارة، قضاء الشوف، علم لبنان لبنان
مواطنة لبناني
عمل سياسي
أولاد تيمور
أصلان
داليا
والدان الأب: كمال جنبلاط
الأم: مي شكيب أرسلان

وليد جنبلاط (7 أغسطس 1949 -)، زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وأحد أبرز الزعامات الدرزية في لبنان، تزعم رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي بعد اغتيال والده الزعيم كمال جنبلاط مؤسس الحزب. وقد جرت محاولة لاغتياله سنة 1983 في منطقة الصنايع باستخدام سيارة مفخخة [1].

أسرته[عدل]

آل جنبلاط (في لبنان) من أصل كردي عريق، اعترف بهم العثمانيون وعينوا منهم «حسين باشا جانبولاد» حاكمًا على كلّس -حلب، وظلوا قديمًا في حلب حتى قام «علي باشا جانبولاد» وهو أحد زعمائهم بثورته التي قضى عليها العثمانيون ثم قتلوه، فلجأ بعض أفراد هذه الأسرة إلى لبنان، إلى «المعنيين» الدروز في إقليم الشوف، فتبنى مذهبهم وغدا زعيمًا لفريق منهم. وأصل اسمهم (جان بولاد) ومعناها بالكردية ذو الروح الفولاذية[2].

معلومات شخصية عنه[عدل]

ولد في بلدة المختارة بقضاء الشوف في لبنان، والده هو الزعيم الدرزي النائب والوزير كمال جنبلاط مؤسس ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي حتى تاريخ اغتياله، ووالدته هي مي أرسلان ابنة شكيب أرسلان أحد زعماء الدروز.

دراسته[عدل]

درس المرحلة الابتدائية في «الكلية العلمانية الفرنسية» في بيروت حتى العام 1961، وبعام 1969 أنهى المرحلة الثانوية في «الإنترناشونال كولدج» في بيروت، وفي 3 يوليو 1973 نال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأميركية في بيروت.

الأعمال التي عمل بها[عدل]

  • قام بتدريس مادة التاريخ في «الجامعة الوطنية» في عاليه.
  • عمل في ملحق جريدة النهار في مدة أقل سنة وكتب العديد من المقالات الاقتصادية والسياسية.
  • بين عامي 1979 و1980 كتب كلمة «صحيفة الأنباء»، وهي الجريدة الناطقه باسم الحزب التقدمي الاشتراكي.
  • بتاريخ 29 أبريل 1977 انتخب رئيسًا للحزب التقدمي الاشتراكي خلفًا لوالدة وما زال يترأس الحزب.
  • أطلق ما بات يعرف بثورة الأرز بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري، وكان من أبرز قادة حركة 14 آذار التي نادت بسيادة واستقلال لبنان ورفع الوصاية السورية عنه.

أثناء الحرب الأهلية[عدل]

خلال وبعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان أقدمت القوات التابعة له على اقتحام العديد من القرى المارونية وطرد الآلاف من سكانها انتقاما منها. حيث كانت هناك حملة تطهير عرقي في جبل لبنان من قبل الموارنة ضد الدروز، حيث طردت سكان قرى درزية عديدة وأحرقت مساكنهم ومقدساتهم علاوة على المجازر والاعتقالات التي ارتكبتها الميليشيات المارونية بدعم من الجيش الإسرائيلي الذي كان يحتل لبنان في ذلك الوقت ويغذي الصراعات الطائفية والمذهبية فيه، ويعتبر الدروز أنفسهم أصحاب الأرض كونهم مؤسسي الكيان اللبناني منذ عهد الأمير فخر الدين المعني الأول وهم قد جاؤوا بالمسيحيين الموارنة للعمل في أراضي الدروز كأجراء لكون الدروز يتحدرون بغالبيتهم من عائلات إقطاعية تملك الأراضي ولكن لا تعمل بالزراعة بل مهنتها الرئيسية هي القتال والحرب. وقد نجح في التصدي لهذه الحملة مما اعتبر انتصارًا وثبت مركزه القيادي لدى الطائفة الدرزية.[3]

العمل السياسي الرسمي[عدل]

دخل إلى البرلمان كعضو بعام 1991 وذلك بعد التوقيع على اتفاق الطائف وذلك لملئ المقاعد الشاغرة بفعل الوفاة، حيث اختير عضوًا بديلًا عن والده كمال جنبلاط، وانتخب بعد ذلك عضوًا بانتخابات أعوام 1992 و1996 و2000 و2005 و2009. وكان قبلها وأثناء الحرب الأهلية قد عين وزيًرا، وقد تولى خلال حياته عددًا من الوزارات:

حياته العائلية[عدل]

  • تزوج سنة 1981 من الشركسية الأردنية «جيرفت جنبلاط» ولهما ثلاثة أبناء:
    • تيمور (مواليد 1982).
    • أصلان (مواليد 1983).
    • داليا (مواليد 1986).
  • زوجته الحالية نورا الشرباتي والتي أصبحت بعد زواجها منه تلقب «بنورا جنبلاط»، وهي ابنة وزير الدفاع السوري الأسبق «أحمد الشرباتي».

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ يا بيروت - فقرة محاولات الاغتيال، دخل في 15 سبتمبر 2009
  2. ^ المشرق العربي في العهد العثماني \ د. عبد الكريم رافق صـ113 و 117
  3. ^ إيلاف تاريخ الولوج 15 سبتمبر 2009