يحيى بن يوسف الصرصري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(مايو_2010)

جمال الدين أبو زكريا الصرصري.(588-656 هـ) الشيخ الإمام العلامة البارع الشاعر المادح الحنبلي الإمام في اللغة والفقه والسنة والزهد والتصوف

نسبه[عدل]

يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور بن المعمر بن عبد السلام

نسبة " لصرصر " وهي قرية على فرسخين من بغداد تعرف بصرصر الدين

شعره[عدل]

ينظم على البديهة سريعا أشياء حسنة فصيحة بليغة، وقد نظم الكافي للشيخ ابن قدامة، ومختصر الخرقي، وأما مدائحه في رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقال : إنها تبلغ عشرين مجلدا.معظم شعره في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وديوانه في ذلك معروف غير منكور،

سيرته[عدل]

صحب الشيخ علي بن إدريس تلميذ الشيخ عبد القادر، وكان ذكيا يتوقد ،علم من اعلام الإسلام، كان ضريرا، وكان أديبا شاعرا ويلقب بـ " جمال الدين ". اشتهر بمدائحه للنبي صلى الله عليه وسلم وله ديوان كان سائرا بين الناس، حتى قيل عنه حسان وقته، ولم يشتهر عنه أنه مدح أحدا قط من المخلوقين من بني آدم إلا الأنبياء

قرأ القرآن بالروايات وسمع الحديث، وحفظ الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، وحفظ اللغة، ويقال إنه كان يحفظ " الصحاح " للجوهري بكماله، وكان أديبا شاعرا ويلقب بـ " جمال الدين ".

ولما دخل التتار إلى بغداد دعي إلى دار بها فرمان من هولاكو فأبى أن يجيب إليه، وأعد في داره حجارة، فحين دخل عليه التتار رماهم بتلك الأحجار، فهشم منهم جماعة، فلما خلصوا إليه قتل بعكازه أحدهم، ثم قتلوه شهيدا، وله من العمر ثمان وستون سنة.

قال عنه ابن كثير في البداية والنهاية ج6ص299 : الصرصري المادح، الماهر، ذو المحبة الصادقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، يشبه في عصره بحسان بن ثابت

قال ابن القيم في وصفه في كتابه ((اجتماع الجيوش الإسلامية)) (ص200) : حسان السنة في وقته المتفق على قبوله الذي سار شعرة مسيرة الشمس في الآفاق واتفق على قبوله الخاص والعام أي اتفاق ولم يزل ينشد في المجامع العظام ولا ينكر عليه أحد من أهل الإسلام يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور الصرصري الأنصاري الإمام في اللغة والفقه والسنة والزهد والتصوف

أعماله الأدبية[عدل]

  • ديوان الصرصرى / ابى زكريا جمال الدين يحيى بن يوسف البغدادى الحنبلى; تحقيق وتقديم مخيمر صالح. الناشر عمان : جامعة اليرموك، [-199]
  • معارج الأنوار في سيرة النبي المختار
  • نونية الصرصري
  • قصيدة في مدح النبى وسلامه عليه. جمال الدين الصرصرى.
  • المختار من نظم الشيخ يحيى / يحيى بن يوسف الصرصرى.
  • الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة
  • منظومة في قصة يوسف
  • مختصر الكافي
  • زوائد الكافي في فقه الإمام أحمد
  • قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتا

نموذج من شعره[عدل]

  • قصيدة في مدح الرسول:

محمد المبعوث للناس رحمةً***يشيِّد ما أوهى الضلال ويصلح

لئن سبَّحت صُمُّ الجبال مجيبةً***لداود أو لان الحديد المصفح

فإن الصخور الصمَّ لانت بكفه *** وإن الحصا في كفه ليُسَبِّح

وإن كان موسى أنبع الماء بالعصا***فمن كفه قد أصبح الماء يَطفح

وإن كانت الريح الرُّخاءُ مطيعةً*** سليمان لا تألو تروح وتسرح

فإن الصبا كانت لنصر نبينا*** ورعبُ على شهر به الخصم يكلح

وإن أوتي الملكَ العظيم وسخِّرت*** له الجن تسعى في رضاه وتكدح

فإن مفاتيح الكنوز بأسرها***أتته فرَدَّ الزاهد المترجِّح

وإن كان إبراهيم أُعطي خُلةً***وموسى بتكليم على الطور يُمنح

فهذا حبيب بل خليل مكلَّم***وخصِّص بالرؤيا وبالحق أشرح

وخصص بالحوض الرَّواء وباللِّوا***ويشفع للعاصين والنار تَلْفح

وبالمقعد الأعلى المقرَّب ناله***عطاءً لعينيه أَقرُّ وأفرح

وبالرتبة العليا الوسيلة دونها***مراتب أرباب المواهب تَلمح

ولَهْوَ إلى الجنات أولُ داخلٍ*** له بابها قبل الخلائق يُفْتَح

  • وفي السنة

واها لفرط حرارة لاتبرد***ولواعج بين الحشا تتوقد

في كل يوم سنة مدروسة***بين الانام وبدعة تتجدد

صدق النبي ولم يزل متسربلا***بالصدق إذ يعد الجميل ويوعد

إذ قال تفترق الضلال ثلاثة***زيدت على السبعين قولا يسند

وقضى بأسباب النجاة لفرقة***تسعى بسنة مهتدين وتحفد

فاذا ابتغيت إلى النجاة وسيلة***فاقبل مقالة ناصح يتقلد

اياك والبدع المضلة انها***تهدي إلى نار الجحيم وتورد

وعليك بالسنن المنيرة فاقفها***فهي المحجة والطريق الاقصد

فالاكثرون بمبدعات عقولهم***نبذوا الهدى فتنصروا وتهودوا

منهم اناس في الضلال تجمعوا***وبسب اصحاب النبي تفردوا

بالله ياانصار دين محمد***نوحوا على الدين الحنيف وعددوا

لعبت بدينكم الروافض جهرة***وتألبوا في دحضه وتحشدوا

نصبوا حبائلهم بكل بلية***وتغلظوا في المعضلات وشددوا

ورموا خيار الخلق الكذب الذي***هم اهله لامن رموه وافسدوا

عابوا الصحاب وهم اجل مراتبا***في الفخر من افق السماء وامجد

ولرتبة الصديق جف لسانهم***يبغون وهي من التناول ابعد

أو ماهو السباق في عرف العلا***ولقد من قبل منه المحتد

ولقد اشار بذكره رب العلا***فثناؤه في المكرمات مسدد

نطق الكتاب بمجده الأعلى ففي***آي الحديد مناقب لاتنفد

لايستوي منكم وفيها مقنع***والليل يثبت فضله ويؤكد

أو ماهو الاتقى الذي استولى عل***ى الاخلاص طارف ماله والمنشد

لما مضى لسبيله خير الورى***وحوى شمائله صفيح ملحد

منع الاعاريب الزكاة لفقده***وارتد منهم حائر متردد

وتوقدت نار الضلال وخالطت***ابليس اطماع كوامن رصد

فرمى أبوبكر بصدق عزيمة***وثبات ايمان وراي يحمد

فتمزقت عصب الضلال واشرقت***شمس الهدى وتقوم المتاود

وهو الموفق للصواب كأنما*** ملك يصوب قوله ويسدد

بوفاقه آي الكتاب تنزلت***وبفضله نطق المشفع أحمد

لو كان من بعدي نبيا كنته***خبرا صحيحا في الرواية يسند

وبعدله الامثال تضرب في الورى***وفتوحه في كل قطر توجد

من اروع قصايده انا العبد ونسدها الشيخ محمد حسان ومشارى وتقول

وقف أبو سليمان جمال الدين الصرصري يوما على المنبر

ولما وقف قال ، ولم يكن يدري ، أن أحدا سيكتب قوله

ارتجل قائلا :

أنا العبد الذي كسب الذنوبا وصدته الأماني أن يتوبا أنا العبد الذي أضحى حزينا على زلاته قلقا كئيبا أنا العبد الذي سطرت عليه صحائف لم يخف فيها الرقيبا أنا العبد المسئ عصيت سرا فما لي الآن لا أبدي النحيبا أنا العبد المفرط ضاع عمري فلم أرع الشبيبة والمشيبا أنا العبد الغريق بلج بحر أصيح لربما ألقى مجيبا أنا العبد السقيم من الخطايا وقد أقبلت التمس الطبيبا

أنا العبد المخلف عن أناس حووا من كل معروف نصيبا أنا العبد الشريد ظلمت نفسي وقد وافيت بابكم منيبا أنا العبد الفقير مددت كفي إليكم فادفعوا عني الخطوبا أنا الغدار كم عاهدت عهدا وكنت على الوفاء به كذوبا أنا المقطوع فارحمني وصلني ويسر منك لي فرجا قريبا أنا المضطر أرجو منك عفوا ومن يرجو رضاك فلن يخيبا فيا أسفي على عمر تقضى ولم أكسب به إلا الذنوبا وأحذر أن يعاجلني ممات يحير هول مصرعه اللبيبا وياحزناه من حشري ونشري بيوم يجعل الولدان شيبا تفطرت السماء به ومارت أصبحت الجبال به كثيبا إذا ما قمت حيرانا ظميئا حسير الطرف عريانا سليبا وياخجلاه من قبح اكتسابي إذا ما أبدت الصحف العيوبا وذلة موقف وحساب عدل أكون به على نفسي حسيبا ويا حذراه من نار تلظى إذا زفرت وأقلقت القلوبا تكاد إذا بدت تنشق غيظا على من كان ظلاما مريبا -فيا من مد في كسب الخطايا خطاه أما يأنى لك أن تتوبا ألا فاقلع وتب واجهد فإنا رأينا كل مجتهد مصيبا وأقبل صادقا في العزم واقصد جنابا للمنيب له رحيبا وكن للصالحين أخا وخلا وكن في هذه الدنيا غريبا وكن عن كل فاحشة جبانا وكن فيالخيرمقدامانجيبا