يحيى حمودة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (مايو 2014)

يحيى حمودة (1908 – 2006) هو الرئيس الثاني لمنظمة التحرير الفلسطينية. قدّم أحمد الشقيري استقالته في كانون الأول/ديسمبر 1967، وتولّى يحيى حمودة رئاسة اللجنة التنفيذية بالوكالة.

وفاته[عدل]

يحيى حمودة اسم خرج من الذاكرة الفلسطينية واستراح، لم يكن أغلبنا يعلم ان الرئيس الثاني لمنظمة التحرير الفلسطينية ما زال حيا يرزق وتجاوز القرن من عمره إلى ان انتقل إلى الدنيا الآخرة. والذاكرة المقصودة ذاكرتنا نحن وليس ذاكرة الوطن لأن الوطن لا ينسى مناضليه لكن البشر ينسون مناضليهم في زحمة الاقتتال والانفعال والقفز نحو الكراسي غير الفارغة.

كان حمودة أحد مؤسسي منظمة التحرير وبعد رحيل احمد الشقيري الذي اختار ان يدفن على مرمى حجر من نهر الأردن على ضفته الشرقية وفي عهد حمودة دخلت الفصائل عبر المجلس الوطني إلى منظمة التحرير وهو إذا من اعطى الفصائل منظمة التحرير لتقود مسيرة النضال الفلسطيني. بعد هذه العقود ظل الرجل صامتا لم نسمع عنه كثيرا ولم يتأخر بنضاله ومآثره وفضل الصمت على الصراخ.. وإن كان رحيله في هذه الايام الحرجة فهو استراح حتى لا يرانا مقتتلين على أيهما قبل الاخر.. المنظمة أم حماس.. الدجاجة ام البيضة.

يشاء القدر ان يرحل يحيى حمودة عشية ذكرى اعدام أبو الثوار فؤاد حجازي ورفيقيه عطا الزير ومحمد جمجوم في 17/6/1936 وتشاء الصدفة ان تقع بين يدي وصية الشهيد حجازي وهي تعبر عن روح ثورية اصيلة ارادت لاعدامه غدرا من قبل الاحتلال البريطاني ان يكون عرسا دعا فيه الجميع إلى عدم اللطم والبكاء وشق الثياب بل إلى الفرح والسرور والتكاتف والتوحد وأن يتحول يوم شنقه إلى يوم تاريخي تلقى فيه الخطب وتنشد الاناشيد على ذكرى الدماء المهراقة في سبيل فلسطين والقضية العربية. ولكن عندما خاطب أخاه احمد عندما قال له انه سيأخذ بثأره ممن خانوه فإنه نهاه عن ذلك بقوله >انا قد أصبحت أخا للأمة العربية وابن الأمة جمعاء.

لم يدر بمخيلة أبو الثوار ان يوم استشهاده لن يتحول إلى يوم تاريخي.. فقد تجاهلته الامة التي احتسب نفسه أخا لها.. ثم تناست أحد مؤسسي منظمة التحرير فيا لبؤس قوم يتجاهلون أيام الفخر ورجالاتها ويقصرون قامات كبارهم حتى يتقزموا مثلهم.. ويا ويح شعب يجري افراغ ذاكرته من نقاطه المضيئة لصالح نقاط عقيمة لا تضيء ولا تشع لا نورا ولا نارا. فالشهداء والمناضلون باتوا يخرجون من ذاكرتنا ربما لأنه لم يعد فيها متسع للابرار.

Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.