يمينية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مناصرو وأتباع التيار اليميني غالبا ما يدعون إلى التدخل في حياة المجتمع للحفاظ على تقاليد المجتمع على النقيض من تيار اليسار الذي يدعو إلى فرض المساواة بين أفراد المجتمع الواحد كما أن الأحزاب اليمينية تنادي بتعزيز وتمتين هيكل النظام الراهن بينما في الجانب المقابل الأجنحة اليسارية تدعو إلى تغيير جذري للأنظمة والقوانين الحالية، ليس شرطا أن يكون اليميني متديناً. أصل الكلمة كان سببه أماكن جلوس أعضاء البرلمان في فترة الثورة الفرنسية حيث كان يجلس في الجانب الأيمن المؤيدون للملكية والارستقراطية.


اليمين او اليميني بمعنى عام هو اي تيار فكري يكون مؤيد لنظام الحكم ولكن هذا التعريف مبسط جدا لأنه هناك تفرعات وتشعبات كثيره. وهو مصطلح سياسي يرجع اصله الى زمن الثورة الفرنسيه 1789م والتي كانت بداية هذا المصطلح واليمين هو عكس اليسار حيث كان النواب (اليمنين) يجلسون الى اليمين الذين بدورهم كانوا موالين للملكية اما المعارضين (اليساريين) كانوا يجلسون الى اليسار في البرلمان الفرنسي .

اما اجتماعين واقتصادين: فيؤمنون بالتفاوت بين البشر ليس المقصود بالتفاوت بالقدرات ولكن التفاوت الاقتصادي والاجتماعي وهم يقولون ان هذا التفاوت هو شيء طبيعي و ان حتى الاديان تؤيد هذا التفاوت . فيقولون يجب ان يكون ان هناك طبقه غنيه وطبقه فقيره وطبقه متوسطة فاليمين يبرر هذا التفاوت ويقول بان ذوي القدرات المتميزه يصبحون اغنياء اما ذوي القدرات المحدوده يصبحون فقراء ويقولون بان الفقر قد يكون حافز لكي تجد الطبقه الفقيره لكي يصبحوا اغنياء فبهذا التبرير يؤكدون نظريتهم ,ولكن هذه النظريه ليست صحيحه حيث ان قد يكون هناك ابن ذكي في اسره فقيره فهذا لا يعني انه ذو قدرات محدوده ولكنه لا يجد ما يلزمه من حاجات كتعليم وصحه وغيرها.

وكان المجتمع مقسم الى 3 طبقات حسب مكانات اقتصاديه واجتماعيه ليس في فرنسا وحدها بل في معظم اوروبا:

  1. طبقة الملك ورجال الدين وكانوا بمثابة الرقيب الأخلاق ومدراء المدارس والمستشفيات وكانوا يجمعون ضرائب قدرها 11 % و يملكون 15 % من أرض فرنسا وكان هناك تقسيمات طبقية ثانوية بين رجال الدين انفسهم، بحلول عام 1911 وصل عدد أفراد هذه الطبقة الى 100,00.
  2. طبقة النبلاء وكانوا إقطاعيين معفيين من دفع الضرائب ويحق لهم الصيد وحمل السيف وكانوا قادة الجيش ومستشاري الملك وكان هناك أيضا ترتيبات طبقية ثانوية في هذه الطبقة بحول عام 1911 كان هناك ما يقارب 14,000 شخصا من هذه الطبقة ولم تكن هذه الطبقة مغلقة بصورة كاملة فكان لقب النبيل يمنح من قبل الملك كمكافأة لخدماتهم أو بواسطة شراء أراض أو قلاع.
  3. طبقة العامة الغير ارستقراطيه الذين لم يكونوا رجال دين أو نبلاء وكان هذه الطبقة تشمل أيضا الطبقة المتوسطة البرجوازيين الذين بدورهم كانوا طبقة واقعة بين النبلاء و البروليتاريا، هذه الطبقة كانت تكون 11% من الشعب الفرنسي.

واليمين لا يرى ان مجال الدوله ان يتوسع الا في مجال الامن فهو يؤيد وجود جهاز شرطا قوي ومحاكم تصدر احكاماً رادعا. واليمين يؤمن في فكرة السوق ويؤمن بالمشاريع الخاصه والاقتصاد الحر.

التوجه الفكري[عدل]

اما في مجال التوجه الفكري فهو كان يحسب على التيارات الاصوليه (الدينيه )لانها تيارات محافضه ولانه اليمين كان يقف في جنب الملك والذي كان بدوره يدعم من قبل الكنيسه ولاكن الان هذا التوجه اختلف لان اليمن ليس دومن مع الدين او ضده ولاكن الضروف هي التي تحكم في هذا.

اصل التسمه[عدل]

كان أفراد الطبقة المتوسطة في معظمهم متعلمين الحال، وبدءوا يشعرون بعدم الرضا عن المكانة الدنيا التي يحتلونها بالقياس إلى طبقة النبلاء، وأصحاب المقام الرفيع في الكنيسة. فكان تذمرهم وتمردهم على هذه الأوضاع من العوامل التي أشعلت فتيل الثورة بالتحالف مع العامة أو من يسٌمونهم بالطبقة الثالثة التي كانت ترزح في أوضاع سيئة في ظل النظام الإقطاع السائد آنذاك.

بعد أن ساءت أحوال الاقتصاديين .جلس النواب الليبراليون الممثلون لطبقة العامة أو الشعب على يسار الملك لويس السادس عشر في اجتماع ممثل الطبقات الثلاث للشعب الفرنس عام 1911 وكان النواب الممثلون لطبقة النبلاء ورجال الدين على يمين الملك في ذلك الاجتماع، ولكن أبناء هذه الطبقة في هذه المرة طالبوا بأن يكٌون التصويتٌ في المجلس طبقًا لعدد الأعضاء لا طبقًا للطبقة، ثم طالبوا بأن يكٌون للمجلس السلطة في تنفيذٌ المشاريعٌ وقبل ذلك كان المجلس يجٌتمع ويعٌرض الملك عليهٌ آراءه ثم ينٌصرف أعضاؤه إلى مدنهم قانعينٌ ولكن هذا المجلس طالب بأن المسائل التي تعرض عليهٌم يجٌب تنفيذٌها وألا فيفرضّ المجلس بل يبٌقى بجانب الملك. أصر نواب العامة على تنفيذٌ مطالبهم الت رفضها الملك؛ فأضربوا عن دفع الضرائب، وكلما مر الوقت ازداد رجال العامة قوة بمنينٌضم إليهٌم من أشراف ورجال الدينٌ، وكلما زادت قوتهم تشددوا في مطالبهم. 1136 ( وأعلن أنه إذا رفضت - في ذلك الوقت ظٌهر بينٌ طبقة العامة نائب يدٌعى ا يمٌانو يلٌ جوزيفٌ سييس ) 1941 طبقة الأشراف ورجال الدينٌ الانضمام إليهٌم فسيعلنون أنفسهم نوابًا للشعب و طٌلقون على أنفسهم الجمعيةٌ الوطنية ولكن الملك لم يوٌافق وأصر نواب العامة على مطلبهم فاضطر الملك مرغمًا إلى الموافقة، ورأى رجال الجمعيةٌ الوطنية أن يضعوا دستور للدولة وتوالت بعد ذلك الأحداث حتى نجح الثوار في إسقاط سجن الباستيل في 14 يوليو 1911 وبسقوطه زادت قوة الثوار حتى أصدروا الدستور الجديد الذي اتخذ.


مواضيع مرتبطة[عدل]


A coloured voting box.svg هذه بذرة مقالة عن مواضيع أو أحداث أو شخصيات أو مصطلحات سياسية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.