يهود اليمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
يهود يمنيون
Shoshana Damari1961.jpg Yisrael Yeshayahu Sharabi 1951.jpg Boaz Mauda.jpg
Shahar z.jpg Amnon12.jpg Sandy Bar.jpg
Gali Atari.jpg Gila Gamliel.jpg Flickr - aktivioslo - Harel Skaat - Israel (2) cropped.jpg

الأعلى (من اليمين إلى اليسار)
:شوشانة ذماريإسرائيل يشايهو شرعبيبواز ماودة
الوسط (من اليمين إلى اليسار)
:شهار زباريآمنون إسحقساندي بار
الأسفل (من اليمين إلى اليسار)
:آفيغال عطاريغيلا غمليلهاريل سقعت
التعداد الكلي
400,000 -450,000 تقريبا
مناطق الوجود المميزة
علم إسرائيل إسرائيل 350,000
علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة 30,000
علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة 5,000
علم اليمن اليمن 500 (حسب إحصاء 2009 [1])
اللغات

لغة عبرية, لغة عربية

الدين

يهودية

المجموعات الإثنية القريبة

سفارديم، عرب

يهود اليمن (عبرية: תֵּימָנִים تيمانيم، مفردها: תֵּימָנִי تيماني) هم اليهود الذين يعيشون أو ينحدرون من أصول يمنية. وجود اليهود في اليمن قديم وتضاربت الروايات حوله، فرواية تقول أنهم بقايا القبائل اليمنية التي اعتنقت اليهودية مع الملكة بلقيس [2] وهو مجرد تخمين لإن سبب وجود اليهود باليمن لا يزال غامضا [3] رواية اليهود اليمنيين أنفسهم تقول أن النبي إرميا أرسل 75,000 شخصا من سبط لاوي إلى اليمن.[4]

يصنف الباحثون يهود اليمن ضمن طائفة المزراحيم [5] والبعض يجعلهم من السفارديم [6] ومنهم من اعتبر اليهود اليمنيين قسما منفصلا للعادات والتقاليد الدينية والاجتماعية التي تميزهم عن غيرهم.[7]

تقلصت أعداد اليهود في اليمن كثيرا بعد قيام دولة إسرائيل وهاجر ما يقارب 52,000 يهودي في عملية بساط الريح [8] مثلهم مثل باقي اليهود الشرقيين, فإن اليهود اليمنيين لا يوافقون الصهيونية وأسباب هجرتهم كان بسبب مشاعر العداء المتزايدة ضدهم عقب مجازر الهاغاناه ضد الفلسطينين وتنامي القومية العربية بين أوساط الشعب اليمني خلال تلك الفترة [9] سمح لهم الإمام يحيى حميد الدين بالهجرة دون شروط [9] ومنع إبنه أحمد حميد الدين الهجرة الجماعية بعد اغتيال والده، إلا أنه وافق على هجرتهم بعد هدنة 1949 [10] ورغم الصعوبات والتهميش والمخاطر التي تحيط بهم في اليمن، فإن عددا من اليهود الباقيين يرفض الهجرة إلى إسرائيل مفضلاً البقاء في اليمن.[11]

التاريخ القديم[عدل]

"نحت نافر " لفص خاتم عليه كتابات بالعبرية وجد في ظفار يريم يعود إلى القرن الثاني بعد الميلاد
يوسف أسأر

تعود بعض الأساطير للملك سليمان وأنه أرسل تجار يهود إلى اليمن لشراء ذهب وفضة لبناء هيكل أورشليم وكتب نائب القنصل الفرنسي في اليمن عام 1881 أن الوجود اليهودي في اليمن يعود إلى 1451 ق.م [12] وهو غير منطقي لإن القرن الخامس عشر ق.م هي الفترة لتي يُفترض أن موسى عاش فيها وخرج بالإسرائيليين من مصر حسب الكتاب اليهودي المقدس والتواريخ التي إستنبطها باحثوا التاريخ الديني لا علماء الآثار [13] وأسطورة مشابهة تشير إلى أن بلقيس تزوجت من الملك سليمان وبقي أبنائها على دينها [14] وهناك نظرية أخرى أن الوجود اليهودي في اليمن يعود إلى أيام حملة أيليوس غالوس على مملكة سبأ إذ كان الجيش الروماني يحوي ما يقارب 500 يهودي مرسلين من قبل الملك أغريباس الأول لمساعدة الرومان فبقيوا في اليمن رغم انسحاب الروم[15] بعض من الباحثين يعيد الوجود اليهودي في اليمن للقرن السادس قبل الميلاد ويرجحون أن أول وجود لهم كان في شرق اليمن في حضرموت تحديداً [16] هناك أطروحات أن اليهود اليمنيين كانوا صدوقيين نزحوا إلى اليمن واختلطوا بالقبائل عقب دمار هيكل سليمان [17]

ولكن هناك آثار يهودية تعود إلى القرن الميلادي الثاني و يعتقد عدد من الباحثين أن ترك ملوك حمير لتعدد الآلهة واعتبار رحمن إلها أوحد حدث نتيجة تأثر الحميريين باليهود [18] قلل عدد من الباحثين من صحة هذه الفرضية فعبادة الرحمن عند الحميريين كانت دينا توحيدياً بالفعل ولكنها لم تكن دينا إبراهيميا [19] كان الحِميَّريين قد تخلوا عن الوثنية وتبنوا ديانة توحيدية تتمحور حول الإله رحمن وهناك اختلاف بين الباحثين حول طبيعة هذه الديانة، فبعضهم يعتبرها يهودية وبعضهم يرجح أنها ديانة حميرية خالصة. المناصرين ليهودية الرحمن اليماني مثل الباحث الإسرائيلي شلومو ساند في كتابه المثير للجدل اختراع الشعب اليهودي الذي يجادل بأن مملكة حِميَّر كانت مملكة يهودية خالصة، يستشهد ببضعة نصوص مكتوبة بالعبرية تمجد البيت الحميري الحاكم وتشكره على مساعدة أبناء إسرائيل، وكاتبوا هذه النصوص افترضوا بوضوح أن الأسرة الحميرية الحاكمة تشاركهم دينهم [20]

في القرن الرابع الميلادي، ذكر المؤرخ الكنسي فيلوستورغيوس أن البعثة المرسلة من الإمبراطور قنسطانطيوس الثاني إلى العربية السعيدة تعرضت لحملة من يهود محليين [21] ووجدت كتابة تعود للقرن الثالث الميلادي في إسرائيل تشير إلى أن الراقدين بأحد المقابر من "شعب حِميَّر" [22] السبب الوحيد وراء تأكد الباحثين أنهم كانوا يهود هو اسم القيل الراقد بالقبر واسمه مناحم وهو اسم يهودي صريح [23] في عام 1970، عثر على قائمة بأسماء أربعة وعشرين كاهن مسوؤل عن طقوس يهودية في كنيس بقرب صنعاء وهي أحد التقاليد اليهودية التي يرجعها اليهود للملك داوود ويسمونها (عبرية: משמרת כֹּהֲנִים ميشمروت هاكاهونيم)[24] في المقابل هناك من يعارض هذا الرأي، الإكتشافات والأبحاث الأثرية ضئيلة في اليمن ولا زال الكثير مجهولاً حول تاريخ اليمن القديم، فالملاحظ بشأن هذه النصوص أنها مدونة من أناس عاديين وليس من الملوك الحِميَّريين أنفسهم، لإن معظم النصوص الرسمية تكتفي بذكر رحمن وأنه إله السماء والأرض الأوحد ولا تشير إلى إسرائيل ويهوذا وغيرها من التعابير والصيغ اليهودية، في كل الأحوال يبقى التأثير اليهودي على الحِميَّريين قوياً بلا شك. وتسمية شعب حِميَّر لا تعني الإنتماء لقبيلة حِميَّر بالضرورة وقد تكون تسمية بديلة لسكان اليمن خلال تلك العصور. أعداد اليهود في اليمن كانت من الناحية التاريخية أكثر من باقي مناطق شبه الجزيرة العربية، فقد كان اليمنيون مسيطيرين على الطرق التجارية وموانئ عدن والمخا كانت من أكثر الموانئ نشاطاً فكان ذلك دافعاَ لكثير من التجار اليهود للاستقرار في اليمن خاصة أن الحميريين واليمنيين عموماً لم يبدوا إعتراضاُ على وجودهم وبلغ اليهود مبلغا كبيراً في المجتمع اليمني القديم [25]

في القرن السادس الميلادي، ظهر أحد الأذواء المدعو يوسف أسأر في النقوش العربية الجنوبية القديمة تسميه كتب التراث العربية بعد الإسلام بـ"ذو نواس الحِميّري" وذكره البيزنطيون باسم "دونان" [26] من المؤكد أنه كان يهودياً ولكنه لم يكن ملكاً. فالإضطرابات القبلية ظهرت في عهد ملك حميري يدعى "معد يكرب يعفر" ولا يعرف سبب الإضطرابات إلا أن المؤكد أن طهور ذو نواس تزامن مع ظهور عدد من زعماء القبائل الإقطاعيين ويستدل على ذلك أنه بدأ أول حملاته على ظفار يريم عاصمة الحميريين ولم ينطلق منها [27] تقول الروايات العربية المأخوذة من كتابات البيزنطة أنه حارب المسيحيين لإجبارهم اعتناق اليهودية وهو غير مرجح فاليهود لا يهتمون بدعوة أحد إلى دينهم[28] يُعتقد أن مملكة أكسوم المتربصة باليمن بدعم وإيعاز غير منقطع من الرومان من القرن الأول ق.م[29] استغلوا حالة الانقسام وأيدهم في ذلك قبائل يمنية مسيحية بدلالة أن نصوص خط المسند التي تشير إلى مجازر ذو نواس، تتحدث عن مواضع ثابتة تاريخيا أنها كانت مسيحية في اليمن هي ظفار يريم، المخا ونجران[30] دون ذو نواس كتابة بلغة سبئية يحكي فيها مذبحة في المخا وظفار يريم خلفت 13,000 قتيل [31] وعندما توجه إلى نجران، دون كتابة يحكي فيها أن "أقرام" (شجعان بلغة الحميريين) من كندة ومذحج وقبيلة همدان الغالب أنهم أفرع منهم لدلائل أن من همدان وكندة على الأقل مسيحيين ولا يعرف شي عن مذحج، شنت غارة على نجران تركت 11,000 قتيل ولم يدون الحميري كتابته بالعبرية بل بلغة سبئية متأخرة [31] وروى البيزنطة والسريان تفاصيل كثيرة قد تكون متحاملة على ذو نواس ومبالغة ولكن ماورد في نصوص خط المسند يثبت جانباً مما كتبه البيزنطيون عن إحراق كنيسة نجران بمن فيها من الرهبان والمتعبدين وكيف أن الحميريين كانوا يصبون الزيت على رؤوس المسيحيين ويحرقونهم أحياء وإن لم يشر ذو نواس في كتاباته إلى حريق على الإطلاق [32] أرسل الأمبراطور البيزنطي جستنيان الأول أسطولاً ويظهر أن المعارك استمرت لسنة كاملة وقُتل ذو نواس في خضم المعارك [33] أورد السريان حكاية أن ذو نواس أرسل مبعوثاً إلى الحيرة يخبر فيها المناذرة أنه قتل كل المسيحيين الذين لايريدون اعتناق اليهودية ولايريدون سب المسيح وصيغت الرسالة المزعومة بكثير من السذاجة ويؤمن عدد كبير من الباحثين أن الرسالة مفبركة من السريان وتعكس حقداً على اليهود في تلك الأزمنة [34]

بعد وصول الإسلام[عدل]

يهود في صنعاء عام 1966

سمح لليهود بممارسة شعائرهم الدينية طالما دفعوا الجزية وتمت معاملتهم كأهل ذمة منذ دخول الإسلام إلى اليمن. بدأ التضييق على اليهود عند صعود الزيدية في اليمن في أواخر القرن الميلادي العاشر [35] إدعى عدد من اليهود اليمنيين أنه مسيح اليهود المنتظر في القرن التاسع عشر الميلادي نتيجة لتردي الأوضاع السياسية والاجتماعية في اليمن حينها[36] يذكر اليهود اليمنيون قانونا أقره الأئمة الزيدية يكفل تبني أيتام اليهود وتربيتهم على تعاليم الإسلام ويعتقدون أن هذه السياسة كانت سببا رئيسيا في تحول الكثير من اليهود إلى مسلمين دون يعرفوا شيئا عن أصولهم اليهودية [37] وكان العديد من اليهود اليمنيين يخفون الأيتام عن أعين السلطات خوفا من إجبار الأيتام على اعتناق الإسلام [38] رغم أنه لايوجد اعتناق إجباري في الإسلام غالبا إلا أن الزيدية عملوا بموجب حديث النبي محمد "أن كل مولود يولد على الفطرة" وعلى هذا الأساس اعتقدوا أنهم يعيدون الأطفال إلى فطرتهم [39] بل هناك مزاعم أن هذه السياسة طالت الرئيس الثاني للجمهورية العربية اليمنية القاضي عبد الرحمن الإرياني وأن اسمه الحقيقي كان "زكريا يحيى حداد" وهو اسم يهودي قبل أن يتبناه أحد أعيان عائلة الإرياني وتعطيه اسمها وتسميه "عبد الرحمن" وفقا ليوسي ميلمان لصحيفة هآرتس الإسرائيلية [40]

على صعيد آخر فإن الوجود اليهودي كان كان مرتبطا بأعراف قبلية فكثير من اليهود عندما تسوء الأوضاع في المدن لأسباب مختلفة أهمها تعنت الأئمة الزيدية في صنعاء، كانوا يلجئون إلى القبائل بحكم عرف قبلي يحتم على "القبيلي" حماية الجار وبالذات عندما تسوء العلاقات بين الأئمة والقبائل[41] عدد كبير من المحدثين والإخباريين المسلمين في العصور الأولى للإسلام كانوا من أصول يهودية يمنية مثل كعب الأحبار ووهب بن منبه [42] واليهود اليمنيون هم اليهود الوحيدين في العالم الذين يؤمنون بأن النبي محمد رسول من عند الله ولكنهم يعتبرونه نبياً للجوييم وليس لبني إسرائيل [43] حتى أنهم يسمونه نبي القبائل في إشارة للقبائل اليمنية المحيطة بهم. لا يشاركهم باقي يهود العالم في هذه النظرة فاليهود اليمنيون يعتقدون أن يهوه أرسل أنبياء لباقي الأمم من أجناسهم ولا ينبغي لليهود سوى الإيمان برسلهم وتعاليمهم هم [44]

الإرث الثقافي[عدل]

صورة لمسن يهودي في أوائل القرن العشرين في صنعاء 1914
عروس يمنية يهودية 1958

لليهود اليمنيين إرث ثقافي غني ويميزهم عن باقي اليهود في العالم في النواحي الدينية والموسيقية والعادات والتقاليد الاجتماعية. أقدم المخطوطات العبرية في اليمن يعود إلى القرن الميلادي التاسع، ويحوي الكثير منها على تعليقات وشروحات بالعربية [45] اليهود اليمنيون إلى جانب اليهود الأكراد هم الوحيدون من يقرأ التوراة باللغة العبرية والآرامية داخل المعابد [46] ويسمح اليهود اليمنيين لأطفالهم دون سن البار متسفا بتلاوة التوراة والصعود على المنبر يعقبه قراءة الترجمة بالآرامية. ويرتل اليهود في اليمن كتب التوراة بألحانهم الخاصة المختلفة عن قراءة الأشكناز في أعياد السوكوت والفصح، وهم الوحيديون الذين لهم لحن وترتيل عند قراءة المزمور [47]

   
يهود اليمن
كل يهودي يمني يستطيع قراءة التوراة بالنطق والنغم الصحيح دون إغفال أي تفصيل. كل شخص صعد على المنبر قرأ جزئه بنفسه دون مساعدة. ومرد ذلك أن اليهود في اليمن يعلمون أطفالهم قراءة وترتيل التوراة من سن مبكرة للغاية من دون الحاجة إلى حروف التشكيل. إلقائهم ونطقهم للحروف أدق من الأشكناز و السفارديم
   
يهود اليمن

—ستانلي مان، اليمن أرض الأحلام الطاهرة [48]

ترسل العائلات اليهودية أبنائها الصغار من سن الثالثة لتلقي العلوم الدينية من يوم الأحد إلى يوم الخميس من طلوع الشمس حتى مغيبها ويكتفون بحتى الظهيرة في يوم الجمعة. وتتعلم النساء أصول الكوشر وتعاليم النيدا والشحيطة المتعلقة بالطهارة المنزلية وأصول ذبح الحيوانات. ويجلس اليهود على الأرض حين حضورهم المعابد عكس الأشكناز من باب احترام المكان كما ذكر ابن ميمون [49] ولإتاحة الفرصة لهم للسجود عند الصلاة [50] يسجد اليهود اليمنيون يوميا في صلوات الصبح والظهيرة التي تعرف بتخانون بينما اليهود الأوروبيين يسجدون في صلوات محددة في يوم كيبور وروش هاشناه (السنة العبرية الجديدة) [51] ويرتدي اليهود في اليمن نوعا مخصصا من التاليت عرف باسمهم (التاليت اليماني) [52]

ينقسم اليهود في اليمن حسب الطرق إلى ثلاثة أقسام، الاختلافات بينهم حول التقاليد اليهودية اليمنية الأصلية التي تأثرت كثيرا بكتابات بن ميمون وتعاليم الكابالا الموجودة في كتاب الزوهار :

  • الطريقة "البلدي" :يتبعون تفسيرات موسى بن ميمون للهالاخاه. أدخل هذا التقليد على طقوسهم الهاخام اليمني يحيى صلاح المعروف بلقب "ماهاريتز" والذي عاش في القرن الثامن العشر.
  • الطريقة الشامية : وهم يتبعون تفسيرات الهاخام إسحق لوريا الذي عاش بالشام، وعدلوا كتاب الصلوات سيدور وفقا لتفسيراته ويتبعون طقوسا دينية لليهود السفارديم.
  • الطريقة الميمونية (نسبة لموسى بن ميمون): وهم أتباع الهاخام يحيى قافيه الذي اعتبر تعاليم الكابالا الجديدة والزوهار وثنية. وعرفت حركتهم في الأوساط اليهودية باسم "دور ديام" بينما يسمون أنفسم بتلامذة بن ميمون.

الزواج[عدل]

ترتدي نساء اليهود في اليمن زيا يمنيا قديما في حفلات الزواج تكثر فيه الورود والقلائد الذهبية ولا يزال بعض اليمنيين من غير اليهود يلبسونه. ويستمر حفل الزواج لأسبوع كامل تغنى فيه أغاني تراثية قديمة بالعبرية والعربية [53] وقبل يوم الزواج تجتمع العروس بالنسوة لليلة الحنة حيث تطلى يد العروس بنقوش تبقى لمدة أسبوعين أو ثلاث. وتعد الحنة ذات أهمية خاصة لليهود لورود ذكرها في نصوص توراتية وتلمودية [54] وهناك تقليد خاص بيهود عدن يدور حول العريس ويسمى "التلبيس" حيث يجتمع الرجال وينشدون قصائد قبل يوم الزواج وهم يحملون الشموع [55]

الهجرة إلى إسرائيل[عدل]

صائغ يهودي يمني في متجره في إسرائيل 1958

بدأت هجرات اليهود اليمنيين منذ عام 1881، إلا أنها كانت أعدادا قليلة وبدأت تزيد بعد الجهود التي بذلتها المنظمة الصهيونية العالمية إقناع اليهود في اليمن بالرحيل مستغلين الأوضاع السيئة التي كانوا يعيشونها [56] وكانوا يقولون لليهود في اليمن الذين لم يعرفوا أورشليم إلا من كتبهم الدينية أن جدرانها تقطر عسلا [10] وهاجر حسب بعض المصادر ما يقارب الألف اليهودي في الفترة 1881 - 1914 [57] غادرت الغالبية في 1949 - 1950 وأبدت الحكومات اليمنية المتعاقبة اهتماما فاترا بالأمر,[58] فحكومة علي عبد الله صالح كانت رسميا ضد هجرة المتبقين من اليهود في اليمن ولكن نشاط المنظمات اليهودية وازدياد أعداد اليهود اليمنيين المهاجرين لإسرائيل يظهر العكس [59][60]

وقد تعرض اليهود في اليمن لعدة انتهاكات عقب إعلان قيام دولة إسرائيل، فاليهود لم يعرفوا شيئا عنها وتقول إحدى اليهوديات المسنات في إسرائيل ممن قضين طفولتهن في اليمن، أنها هاجرت مع عائلتها إلى صنعاء بداية وكانوا فقراء ومع ذلك فقد كانوا سعداء ويكتفون بالقليل. وتذكر أن زوج جارتهم توفى وخشيت أن يقوم أتباع الإمام بإجبار الأطفال على اعتناق الإسلام إلا أن جيرانهم من المسلمين حموا الأطفال وإدعوا أنهم أطفالهم [61] بعد إعلان قيام دولة إسرائيل، قُتل 82 يهودي وأحرق 106 متجر يهودي من أصل 170 خلال مذبحة عدن 1947 وتسلل غالب اليهود إلى عدن ومنها إلى إسرائيل [62]

قضية الأطفال المفقودين[عدل]

ما بين 1949 -1951 فقد ما يقارب 1000 طفل يهودي يمني من مخيمات اللاجئين التي كانوا يقطنونها عند وصولهم لإسرائيل وأتهم حقوقيون الحكومة الإسرائيلية بتسليم الأطفال دون علم ذويهم إلى عائلات أشكنازية لتبنيهم، تم إخبار ذوي الأطفال وفق الإدعاء، أن أبنائهم مرضى وبحاجة إلى رعاية طبية، وأخبروهم بعد فترة أن الأطفال توفوا ولم يقدموا أي جثث. اتهم اليهود اليمنيون الأشكناز بالتمييز ضدهم على أسس دينية، معظم اليهود اليمنيين يميلون لأن يكونوا أكثر تدينا من الأوروببين العلمانيين[63] قدموا من اليمن والواحد منهم قد يكون متزوجا من إمرأتين أو أكثر لإن التعاليم اليهودية لا تحرم تعدد الزوجات ولكن منعته إسرائيل على أية حال[64] اليهود الأوروبيين قدموا من خلفية أكثر تقدماً من اليمنيين وشعر اليهود اليمنيين بذلك وأن الأوروبيين يعتبرون أنفسهم أرقى ثقافيا منهم. ومنع اليهود المزراحيون من الإنضمام إلى كيبوتس باستثناء الأطفال، فكانت السلطات الإسرائيلية تقبل إنضمام الأطفال إلى كيبوتس دون الكبار لإيمانها أن الأطفال يستطيعون الإندماج بشكل أسرع في مجتمع دولة إسرائيل[65] كان اليهود الأوروبيين مهيمنين على المجتمع الإسرائيلي ومعظمهم علمانيون وأعضاء في حزب العمل الإسرائيلي، وثقافة اليمنيون اليهود والخلفية التي قدموا كانت مختلفة إختلافا شاسعاً وتزايدت الضغوطات عليهم للتخلي عن تراثهم للإندماج في مجتمع إسرائيل[66] باستنثاء تراثهم الغنائي الذي نُظر إليه بأنه أصيل و قديم ومثالا للموسيقى الإسرائيلية [67] وهو مايفسر إيمان اليهود اليمنيين أن الحكومة الإسرائيلية كانت متواطئة في اختطاف الأطفال وتسليمهم لعائلات أشكنازية لتبنيهم.

في عام 2001 خلصت لجنة تحقيق حكومية تقريرها بعد سبع سنوات من البحث إلى أن الاتهامات بخطف الأطفال اليمنيين ليست صحيحة ورفضت اللجنة بشكل قاطع مزاعم مؤامرة لأخذ الأطفال بعيدا عن المهاجرين اليمنيين. وخلصت اللجنة إلى وجود وثائق عن 972 طفل من أصل 1033 خمسة منهم لا يزالون أحياء ولم تستطع اللجنة تحديد مصير 56 طفل مفقود [68] لم تقتنع العديد من أسر المفقودين بنتائج التحقيقات[68]

الوضع الحالي[عدل]

طفل يهودي يمني في عمران
حي "كريم هاتيمانيم" في تل أبيب

أغلب اليهود اليمنيين متواجدين في الولايات المتحدة وإسرائيل ويتواجدون بكثافة في حي "كريم هاتيمانيم" (كرم اليمانيين) في تل أبيب. يتواجد اليهود في اليمن في محافظات صعدة وعمران ويتلقون الدعم من منظمات يهودية أرثوذكسية مناهضة للصهيونية للإبقاء عليهم في اليمن. ويوجد لديهم كنيس ويشيفا في عمران. أثار مقتل موسى بن يعيش النهاري جدلا في الأوساط الدولية وقلقا على سلامة اليهود في اليمن [69] كانت الحادثة سببا رئيسيا لهجرة 20 يهودي إلى إسرائيل وتشير التقارير الدولية أن أعداد اليهود في اليمن في تناقص مستمر [70] وكتب عدد من الناشطين الحقوقيين في اليمن عن ضرورة المحافظة على الوجود اليهودي [71] وأشتهر عدد كبير من اليمنيين في إسرائيل كموسيقيين.

جل المجتمع اليمني اليهودي عاطل عن العمل ولا يستطيعون مزاولة حرفهم التي توارثوها مثل صناعة الخناجر والصياغة وغيرها لسبب عدم توفر الإمكانيات وقلقاً على سلامتهم وكانت تصرف عليهم الحكومة اليمنية مساعدات لتعويضهم عن منعهم الإجباري عن العمل بمبلغ خمس آلاف ريال يمني (ثلاثة وعشرين دولار) كل شهرين بالإضافة لمؤن من الزيت والسكر وحاجاتهم الأساسية كل شهرين [72]

رغم أن الدستور اليمني لم يفرق بين المواطنين في مسألة حق التعليم فإن اليهود يتعرضون لصعوبات في هذا الجانب والأطفال اليهود الذين التحقوا بالمدارس العامة شكوا إجبارهم على تعلم القرآن وعدد من المضايقات من مدرسي المواد الإسلامية والطلاب المسلمين وجلهم فقراء ولا يتحملون تكاليف الالتحاق بمدارس خاصة لا تجبر الطلاب على تعلم الدين الإسلامي وهو مايجعلهم يرسلون أبنائهم للحياة في الولايات المتحدة أو إسرائيل [72] ولا يوجد في الدستور اليمني مايمنع اليهود من المشاركة السياسية والاجتماعية وقد طلب عدد من اليهود بإدراج قضاياهم في مؤتمر الحوار الوطني اليمني كونهم مكوّن وجزء قديم من البلاد وتعويضهم الانتهاكات التي تعرضوا لها من قبل جماعة الحوثيين الزيدية من تهجير قسري وأخذ أراضيهم بالقوة وأن يحظوا بكامل حقوق المواطنة أسوة بغيرهم [73] وقد تم تخصيص خمس مقاعد لهم في الحوار الوطني اليمني المزمع عقده بداية عام 2013 [74] انتقل جلهم للمدينة السياحية في صنعاء ولا يتواجد لهم معبد لتأدية صلواتهم الثلاث اليومية الإلزامية فيضطرون للصلاة في بيوتهم أو أي مكان نظيف [75] وصول الصحفيين إليهم أو زيارتهم يتطلب إذنا من وزارة الداخلية اليمنية[75] بعد تزايد وتيرة الاعتداء ات عليهم، أزال اليهود في اليمن الأزلاف أو (عبرية: סִימָנִים, سيمونيم ) التي كانت تميزهم عن باقي اليمنيين مشياَ على تعاليم سفر اللاويين القائل :" لا تقصروا رؤوسكم مستديرا ولا تفسد عارضيك " [76] ولم يعد بمقدورهم إبقائها خوفاً على حياتهم [75] ورفض كبير الحاخامات في اليمن الحاخام يحيى (يوحنا) يوسف آل سالم أن يدرس الأطفال اليهود في مدارس خاصة لكي لا يكرس العزلة في نفوس اليهود اليمنيين على حد تعبيره [75]

أوقفت الحكومة اليمنية المساعدات لمنعهم الإجباري عن العمل في ديسمبر 2012 وتستمر أعداد هذا المكون القديم للشعب اليمني بالتناقص [77] وفي 15 أغسطس 2013 تم تهجير 20 يهوديا من اليمن بطريقة سرية إلى إسرائيل وترفض المنظمة اليهودية العالمية الإفصاح عن طرقهم "السرية" لتهجيرهم ولكنها كشفت أن تردي الوضع الأمني باليمن دفع بخمسين يهودياً على الأقل إلى الهجرة عام 2013 [78]

الأشعار والقصائد[عدل]

براخا تزافيرا (1911 - 1990) أحد رواد الموسيقى الإسرائيلية ، قدم والديها من صنعاء
نصب تذكاري لعفراء هزاع بحديقة حي هاتيكفا بتل أبيب

يعد الحاخام شالوم الشبزي الذي عاش في القرن السابع عشر أشهر شعراء اليهود اليمنيين وله 550 قصيدة نقلها اليمنيون معهم إلى إسرائيل ومن أبرز هذه القصائد :

وغيرها من القصائد التي تركها شالوم الشبزي بعد وفاته تعتبرها دولة إسرائيل إرثا ثقافيا لها رغم أن وجود اليهود في اليمن يقترب من الألفين عام لإن هناك عنصرية ونظرة دونية لليهود في اليمن ولم توثق وزارة الثقافة التراث اليهودي اليمني ولم تهتم به رغم أنه إرث لكل اليمنيين ومرتبط إرتباطا وثيقا بتاريخهم وتاريخ أرضهم [84] تعتبر موسيقى اليهود اليمنيين مؤثرة ومهمة في دولة إسرائيل لإن الصهاينة الأوروبيين اعتبروها قريبة من موسيقى الإسرائيليين القدماء بغض النظر عن صحة ذلك من عدمه [85] لإنه لا يوجد أحد يستطيع الإدعاء أنه يعرف كيف كان يغني بني إسرائيل. ولكن كان المثقفين الأشكناز يعتبرون اليهود اليمنيين قريبين من بني إسرائيل القدماء ولم تتأثر ثقافتهم بعوامل خارجية كثيرة، فاعتبروا اغانيهم أصيلة وملهمة للأجيال الجديدة لمن يعتبرهم القوميون اليهود بني إسرائيل[86] ولم يقتصر الإلهام اليهودي اليمني لدولة إسرائيل على الأغاني بل تجاوزه إلى الملابس والحلي التقليدية التي ترتديها النساء.[87]

من مشاهير اليهود اليمنيين في إسرائيل[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Yemen U.S state Department last retrieved Dec 10 2012
  2. ^ Jewish Communities in Exotic Places," by Ken Blady, Jason Aronson Inc., 2000, pages 7
  3. ^ . على يوتيوبCNN video
  4. ^ A Journey to Yemen and Its Jews," by Shalom Seri and Naftali Ben-David, Eeleh BeTamar publishing, 1991, page 43
  5. ^ Ester Muchawsky-Schnapper: The Jews of Yemen. Highlights of the Israel Museum Collection, Jerusalem 1994.
  6. ^ J. L. Kraemer. “War, Conquest and the Treatment of Religious Minorities in Medieval Islam,” in Violence and Defense in the Jewish Experience. ed. S. W. Baron and G. S. Wise. Philadelphia. 1977
  7. ^ [1] Jewish Virtual Library
  8. ^ Start of Operation Magic Carpet - November 8, 1949. تاريخ الولوج 2009-11-13.
  9. ^ أ ب Reuben Ahroni, Jewish Emigration from the Yemen, 1951-98: Carpet Without Magic, pp.xi-xii, p.20.
  10. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D8.A7.D9.84.D9.85.D8.B5.D8.AF.D8.B1_.D8.A7.D9.84.D8.B3.D8.A7.D8.A8.D9.82
  11. ^ Relatives of slain Yemeni Jew describe an ancient community on verge of extinction Times Of Israel last retrieved Nov 29 2012
  12. ^ Economic and Modern Education in Yemen (Education in Yemen in the Background of Political, Economic and Social Processes and Events, by Dr. Yosef Zuriely, Imud and Hadafasah, Jerusalem, 2005, page 2
  13. ^ Rob J Hyndman The Times: a Chronology of the Bible
  14. ^ Frankincense and Myrrh: A Study of the Arabian Incense Trade," by Nigel Groom, London: Longman, 1981, page 53
  15. ^ Yitzhak Ben-Zvi, The origin of the settlement of Jewish tribes in Arabia in Eretz Israel Book, vol. 6, 1960, pp. 135
  16. ^ Parfitt, Tudor (1993/2000) Journey to the Vanished City: the Search for a Lost Tribe of Israel, New York: Random House (2nd edition)
  17. ^ Yosef Dhu Nuwas a Sadducean King with Sidelocks p.4
  18. ^ Christian Robin: Himyar et Israël. In: Académie des inscriptions et belles lettres (eds): Comptes-Rendus of séances de l'année 2004th 148/2, page 831-901. Paris 2004
  19. ^ Beeston ,A.F.L : Himyarite Monotheism 1984 ,P.152
  20. ^ Shlomo Sand The Invention of the Jewish People p.193-194 Publisher Verso, 2010 ISBN 1-84467-623-4
  21. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D8.A7.D9.84.D9.85.D8.AC.D9.84.D8.B3_.D8.A7.D9.84.D9.8A.D9.87.D9.88.D8.AF.D9.8A_.D8.A7.D9.84.D8.A3.D9.85.D9.8A.D8.B1.D9.83.D9.8A_.D8.A3.D8.B5.D9.84_.D8.A7.D9.84.D9.8A.D9.87.D9.88.D8.AF
  22. ^ The Invention of the Jewish People By Shlomo Sand p.193
  23. ^ The Invention of the Jewish People By Shlomo Sand p.193
  24. ^ Rainer Degen and Walter W. Müller, a Hebrew-Sabean bilingual text from Bait al-Aswal from Yemen footnote 6 at Aviva Klein-Franke, P. 257
  25. ^ The Jewish Kingdom of Himyar (Yemen): Its Rise and Fall
  26. ^ Translation in: The Chronicle of Zuqnin. Translated from Syriac with notes and introduction by Amir Harrak (= Mediaeval sources in translation. 36). Pontifical Institute of Mediaeval Studies, Toronto 1999, S. 78-84. Band III, Seite 78-84
  27. ^ The Geographical Journal, Vol., Cxvi, Nos: 4-6, 1950, P.214
  28. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع thejc.com
  29. ^ جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٢ ص ٦٠
  30. ^ Simon's letter is part of Part III of The Chronicle of Zuqnin, translated by Amir Harrack (Toronto: Pontifical Institute of Medieval Studies, 1999), pp. 78-84.
  31. ^ أ ب Jacques Ryckmans,La persécution des chrétiens himyarites au sixième siècle Nederlands Historisch-Archaeologisch Inst. in het Nabije Oosten, 1956 pp 1-24
  32. ^ Vincent J O'Malley, C.M. (2001). Saints of Africa. Huntington, IN: Our Sunday Visitor Publishing. pp. p.142
  33. ^ J. A. S. Evans.The Age of Justinian: The Circumstances of Imperial Power p.113
  34. ^ Isidore Singer, Cyrus Adler.The Jewish encyclopedia : a descriptive record of the history, religion, literature, and customs of the Jewish people from the earliest times to the present day (1901) volume 4 p.563
  35. ^ Jewish Communities in Exotic Places," by Ken Blady, Jason Aronson Inc., 2000, page 9
  36. ^ Klorman, Bat-Zion Eraqi (1993), The Jews of Yemen in the Nineteenth Century: A Portrait of a Messianic Community, Leiden: E.J. Brill
  37. ^ Yehuda Nini.Jews of Yemen, 1800-1914 p.20
  38. ^ Yehuda Nini.Jews of Yemen, 1800-1914 p.23
  39. ^ Yehuda Nini.Jews of Yemen, 1800-1914 p.22
  40. ^ Melman, Yossi. "Our man in Sanaa: Ex-Yemen president was once trainee rabbi". Haaretz.
  41. ^ Yehuda Nini.Jews of Yemen, 1800-1914 p.31
  42. ^ عبد الرحمن بن خلدون، تاريخ بن خلدون ج ٢ ص ١٧٩
  43. ^ Gan ha-Sekhalim, ed. Kafih (Jerusalem, 1984), ch. 6.
  44. ^ Abraham's children: Jews, Christians, and Muslims in conversation, by Norman Solomon, Richard Harries, Tim Winter, T&T Clark Int'l, 2006, ISBN 0-567-08161-3, p. 137
  45. ^ Torah Qedumah, Shaul Ben Shalom Hodiyafi, Beit Dagan, 1902, page Aleph
  46. ^ [2] The passion of Aramaic-Kurdish Jews brought Aramaic to Israel
  47. ^ Yemenite Jewry: Origins, Culture, and Literature, page 6, (Bloomington: Indiana University Press, 1986)
  48. ^ Yemen: A Land of Pure Dreams, by Stanley Mann, 2003
  49. ^ Hilchot Tefila 11:5
  50. ^ [3] http://www.chayas.com/qidah.htm
  51. ^ Hilchot Avodah Zarah 6:7
  52. ^ [4] Yemenite Talit
  53. ^ . على يوتيوبYemenite Jewish Wedding
  54. ^ سفر نشيد الأنشاد 1:14
  55. ^ [5] When the head of the Ashkenazi High Court prayed according to Yemenite custom (Hebrew article
  56. ^ . على يوتيوبإسرائيل من الداخل - صهيونية الدولة وازمة الذات الشرقية
  57. ^ The Jews of the Middle East and North Africa in Modern Times, by Reeva Spector Simon, Michael Menachem Laskier, Sara Reguer editors, Columbia University Press, 2003, page 406
  58. ^ Reuben Ahroni, Jewish Emigration from the Yemen, 1951-98: Carpet Without Magic, pp.xi-xii, p.20
  59. ^ [6] The tragedy of the Yemeni Jews
  60. ^ Owen Bennett-Jones (2009-12-18). "Yemen's last remaining Jews: A community in decline". BBC
  61. ^ ‘We were not fleeing Yemen the Jerusalem Post last retrieved Nov 29 2012
  62. ^ We are not fleeing Yemen The Jerusalem post last retrieved Nov 29 2012
  63. ^ Hatzofe, Y. Cohen Coercion anti – religious education of immigrant children, 11.4.93
  64. ^ Ira Sharkansky Policy Making in Israel: Routines for Simple Problems and Coping with the Complex P.78 University of Pittsburgh Press, 1997 ISBN 0822974959
  65. ^ Ilan Pappe A History of Modern Palestine: One Land, Two Peoples P.179 Cambridge University Press, 2006 ISBN 0521683157
  66. ^ Laura Zittrain Eisenberg, Neil Caplan Review Essays in Israel Studies: Books on Israel, Volume V P.168 SUNY Press, 2000 ISBN 0791444228
  67. ^ Reeva S. Simon, Michael Menachem Laskier, Sara Reguer The Jews of the Middle East and North Africa in Modern Times P.233 Columbia University Press, 2013 ISBN 0231507593
  68. ^ أ ب A mystery that defies solution The Jewish Agency for Israel last retrived 25 Jan 2014
  69. ^ [7] مأرب نيوز
  70. ^ [8] More yemeni Jews leaving for Israel
  71. ^ أنا يمني يهودي لصباح الأرياني. مأرب برس
  72. ^ أ ب YEMEN’S JEWISH COMMUNITY SPEAKS UP Yemen times
  73. ^ يهود اليمن يأملون المشاركة بالحوار الوطني تاريخ الولوج ١٢ ديسمبر ٢٠١٢
  74. ^ الجزيرة نت، يهود اليمن بالحوار الوطني تاريخ الولوج ١٩ ديسمبر ٢٠١٢
  75. ^ أ ب ت ث مقابلة رحمة حجيرة مع يحيى يوسف تاريخ الولوج ٨ فبراير ٢٠١٣ على يوتيوب
  76. ^ الكتاب المقدس، سفر لاويين ١٩ : ٢٧ تاريخ الولوج ٨ فبراير ٢٠١٣
  77. ^ Yemen halts funding for its 100 Jews, NGO says GABE FISHER Israel Times
  78. ^ نقل 17 يهوديا يمنيا في شكل سري إلى إسرائيل
  79. ^ אם ננעלו
  80. ^ Ehyeh Asher Ehyeh - Ofra Haza على يوتيوب
  81. ^ Sadnat Te'atron 1978 1 - Ofra Haza على يوتيوب
  82. ^ Ayelet Hen - Shlomit levi على يوتيوب
  83. ^ Ofra Haza Tzur menti
  84. ^ إسرائيل تسرق تراث اليمن البيضاء برس
  85. ^ Idelsohn, A.Z. (1948) Jewish Music in its Historical Development P.23
  86. ^ Motti Regev, Edwin Seroussi Popular Music and National Culture in Israel P.197 University of California Press, 2004 ISBN 0-520-23654-8
  87. ^ Motti Regev, Edwin Seroussi Popular Music and National Culture in Israel P.198 University of California Press, 2004 ISBN 0-520-23654-8