يوسف أبو درة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يناير_2012)

يوسف سعيد صالح أبو درة الجردات (1900 م- 1939 م)

واحد من قادة ثورة 1936 م – 1939 م ولد في قرية سيلة الحارثية قضاء جنين وتلقى دراسته الأولية في مدرستها واشتغل في الزراعة لبعض الوقت ولكنه اضطر إلى الانتقال إلى مدينة حيفا حيث عمل في السكة الحديد

تعرف على الشيخ عز الدين القسام واعجب به وانضم إلى حلقته واشترك معه في معركة احراج التي استشهد فيها عز الدين القسام مع نفر من اصحابه وقد استطاع أبو درة ان يفلت من الطوق الذي ضربته القوات البريطانية حول الأحراج بعدما رأى استجالة المقاومة واختفى من الأعين بعض الوقت وحين بدأت الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 م التحق أبو درة بها تحت قيادة الشيخ عطية احمد عوض قائد منطقة جنين فقام واصحابه من المقاتلين في المنطقة المعتمدة ما بين جنين وحيفا بمهاجمة المستعمرات والقلاع البريطانية والصهيونية

وعندما استشهد الشيخ عطية في معركة اليامون تولى أبو درة قيادة المعركة التي حقق فيها الثوار الانتصار ثم اوكلت ىاليه قيادة المنطقة خلفا للشيخ عطية وأصبح واحدا من خمسة يقودون الثورة في فلسطين وقد لمع اسمه وتمكن في خريف عام 1937 م ان يمد سيطرته من منطقة جنين إلى قضاء الناصرة ومنطقة حيفا ومن كبريات المعارك التي خاضها معركة الكرمل 28/11/1938 م وقد كان عدد مقاتليه في معركة ام الزيات بضع عشرات وعدد الجنود يتجاوز الألف تؤازرهم 13 طائرة واسفرت المعركة عن استشهاد خمسة من الثوار فقتل العشرات من البريطانيين وقد سرت شائعة عن استشهاد أبو درة فأصدر بيانا وصف به المعركة وختمه يقول (هذا وإني اعلن ألاصحة مطلقة للإشاعة القائلة

إني انا يوسف سعيد أبو درة قد اصبت بضرر ما فأنا لازلت بحمد الله اتمتع بالصحة والعافية واعاهد الله ورسوله على مواجهة الكفاح إلى النهاية حتى تصل الأمة إلى ما تصبوا اليه أو يقضي الله امرا كان مفعولا

هاجم رجاله سجن عتليت المحصن فاقتحمته وحررت سجناه وقد طوقه الجنود البريطانيون أكثر من مرة فكان يتمكن من الإفلات منهم وذلك بمشيئة الله

هو الذي ارسل أحد ثواره فقتل (موفت) حاكم جنين ومساعد لواء نابلس وهو في مكتبه، ولما توقفت الثورة عام 1939 م انسحب إلى دمشق ثم الأردن فاعتقلته دورية من الجيش الأردني وهو في الطريق واحتجز لفترة في الكرك ثم سلمه الجنرال غلوب باشا إلى سلطة الانتداب البريطاني التي جكمت عليه بالإعدام وقد نفذ فيه الحكم في الأردن ونقل جثمانه إلى القدس حيث تم تسليم الجثمان إلى اهل الشهيد ومن ثم إلى مثواه الأخير في السيله الحارثيه ودفن فيها عام 30/9/1939 م


Midori Extension.svg هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.