يوسف النبهاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (أكتوبر 2010


يوسف النبهاني
صورة معبرة عن الموضوع يوسف النبهاني

الحقبة 1849 م - 1932 م
المولد 1849 م
قرية إجذم التابعة لحيفا، فلسطين علم فلسطين فلسطين
الوفاة 1932 م
المذهب الشافعي
العقيدة أهل السنة، أشعرية
الأفكار المديح النبوي

يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن محمد ناصر الدين النبهاني، القاضي الفقيه الصوفي، والشاعر الأديب، المكثر من مدائح رسول الله محمد تأليفاً ونقلاً وروايةً وإنشاءً وتدويناً[1]، (1265- 1350هـ = 1849- 1932م). ونسبته إلى بنى نبهان من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية إجزِم -وولد فيها- التابعة لحيفا في شمالي فلسطين. تعلم بالأزهر الشريف بمصر (سنة 1283- 1289هـ)، وتلقى فيها على أكابر علماء الأزهر. تولى نيابة القضاء في قضية جنين من أعمال نابلس، ثم سافر إلى الآستانة، واشتغل بالتحرير في جريدة الجوائب، وتصحيح الكتب العربية، ثم عين قاضياً في كوى، ثم رئيساً لمحكمة الجزاء باللاذقية، ثم محكمة الجزاء بالقدس، ثم رقى إلى رئاسة محكمة الحقوق ببيروت، ولما أحيل للتقاعد سافر إلى المدينة المنورة، فجاور بها مدة، ثم عاد إلى بلاده وبقى فيها حتى توفي سنة 1932 م.

حياته وطلبه للعلم[عدل]

يحكي النبهانى عن نفسه فيقول: ((ولدت في قرية اجْزِمْ سنة خمس وستين تقريبا، وقرأت القرآن على سيدى ووالدى الشيخ الصالح الحافظ المتقن لكتاب الله الشيخ إسماعيل النبهانى، وهو الآن في عشر الثمانين كامل الحواس قوى البنية جيد الصحة، مستغرق أكثر أوقاته في طاعة الله، كان ورده في كل يوم وليلة ثلث القرآن، ثم صار يختم في كل أسبوع ثلاث ختمات، والحمد لله على ذلك، {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}، ثم أرسلنى وجزاه عنى أحسن الجزاء إلى مصر لطلب العلم، فدخلت الجامع الأزهر يوم السبت غرة محرم الحرام افتتاح سنة ثلاث وثمانين بعد المائتين والألف، وأقمت فيه إلى رجب سنة تسع وثمانين، وفى هذه المدة أخذت ما قدره الله لى من العلوم الشرعية ووسائلها، عن أساتذة الشيوخ المحققين، وجهابذة العلماء الراسخين، من لو انفرد كل واحد منهم في إقليم، لكان قائد أهله إلى جنة النعيم، وكفاهم عن كل ما عداه في جميع العلوم، وما يحتاجون إليه من منطوق ومفهوم، أحدهم بل أوحدهم الأستاذ العلامة المحقق والملاذ الفهامة المدقق، شيخ المشايخ وأستاذ الأساتذة سيدى الشيخ إبراهيم السقا الشافعى المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو التسعين سنة، وقد قضى هذا العمر المبارك الطويل في قراءة الدروس، حتى صار أكثر علماء العصر تلاميذه إما بالذات أو بالواسطة، لازمت دروسه ثلاث سنوات، وقرأت عليه شرحى التحرير والمنهج لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري بحاشيتيهما للشرقاوى والبجيرمى، وقد أجازنى بإجازة فائقة وهى هذه بحروفها – فذكرها وستأتى بتمامها - ومن أشياخى المذكورين سيدى الشيخ المعمر العلامة السيد محمد الدمنهورى الشافعى المتوفى سنة ألف ومائتين وست وثمانين عن نحو التسعين سنة، وسيدى العلامة الشيخ إبراهيم الزرو الخليلى الشافعى المتوفى سنة ألف ومائتين وسبع وثمانين عن نحو السبعين، وسيدى العلامة الشيخ أحمد الأجهورى الضرير الشافعى المتوفى سنة ألف ومائتين وثلاث وتسعين عن نحو الستين، وسيدى العلامة الشيخ حسن العدوى المالكى المتوفى سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين عن نحو الثمانين، وسيدى العلامة الشيخ السيد عبد الهادى نجا الأبيارى المتوفى سنة ألف وثلاثمائة وخمس وقد أناف على السبعين، رحمهم الله أجمعين، وجمعنى بهم في مستقر رحمته بجاه سيد المرسلين. ومنهم وحيد مصر وفريد هذا العصر سيدى العلامة الشيخ شمس الدين محمد الإنبابى الشافعى شيخ الجامع الأزهر الآن، لازمت دروسه سنتين في شرحى الغاية لابن قاسم والخطيب وفى غيرهما، وسيدى العلامة الشيخ عبد الرحمن الشربينى الشافعى، وسيدى العلامة الشيخ عبد القادر الرافعى الحنفى الطرابلسى شيخ رواق الشوام، وسيدى العلامة الشيخ يوسف البرقاوى الحنبلى شيخ رواق الحنابلة حفظهم الله وأطال أعمارهم وأدام النفع بعلومهم. ولى شيوخ غيرهم، منهم من هو موجود الآن، ومنهم من قد دخل في خبر كان، وكلهم علماء أعلام، جزاهم الله عنى خيراً وجمعنى بهم في دار الكرامة والسلام))[2].

شيوخه[عدل]

يذكر صاحب كتاب "الأعلام الشرقية" شيوخ النبهانى فيضيف إلى بعض من تقدم شيوخه من أعلام العلماء في الشام ومصر، كما يذكر شيوخه في طريق التصوف، فيقول[3]:

الشيخ محمد الدمنهوري.

  • أبى المعالي السقا.
  • محمد الإنبابي.
  • عبد الهادى نجا الإبياري.
  • محمود الحمزاوي.
  • الشمس محمد بن محمد بن عبد الله الخاني.
  • أمين البيطار.
  • أبو الخير بن عابدين.
  • محمد سعيد الحبال.
  • أحمد بن حسن العطاس.
  • سليم المسوتي.
  • عبد الله السكري.
  • حسين بن محمد الحبشي.
  • عبد الله بن إدريس السنوسي.
  • أبو المواهب عبد الكبير الكتاني.
  • أبو الأنوار ابن جعفر.

وأخذ طرق الصوفية عن عدد من العلماء:

عبادته[عدل]

قال الشيخ الشنقيطى المتوفى سنة 1363 هـ (وقد معاصرا للنبهاني، وكتب ترجمته): أما عبادة الشيخ المؤلف فقد شاهدت منها بالمدينة المنورة ما لا يتفق إلا لمن خرق الله له العادة من أوليائه وأصفيائه، وقد مات في بيروت في أوائل شهر رمضان من سنة 1350 هجرية. وهو على عادته في ملازمة أداء الفرائض مع كثرة النوافل، والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم، وكان نور العبادة والاتباع للسنة ظاهرا على وجهه المستنير. تقبل الله منا ومنه وحشرنا في زمرة شفيع المذنبين، رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين[4].

مكانته عند العلماء[عدل]

  • قال البيطار صاحب حلية البشر : هذا الإمام، والشهم الأديب الهمام، قد طلعت فضائل محاسنه طلوع النجوم الزواهر، وسعدت مطالع شمائله بآدابه المعجبة البواهر، فهو الألمعى المشهود له بقوة الإدراك، واللوذعى المستوى مقامه على ذروة الأفلاك، وله ذكاء أحد من السيف إذا تجرد من قرابه، وفكر إذا أراد البحر أن يحكيه وقع في اضطرابه، ونثر يزرى بالعقد الثمين والدر المنثور، وشعر يدل على كمال الإدراك وتمام الشعور، فهو فارس ميدان اليراع والصفاح، وصاحب الرماح الخطية والأقلام الفصاح، فلعمرى لقد أصبح في الفضل وحيدا، ولم تجد عنه النباهة محيصاً ولا محيدا، وناهيك بمحاسن قلدها، ومناقب أثبتها وخلدها، إذا تليت في المجامع، اهتزت لها الأعطاف وتشنفت المسامع. ومن جملة آثاره، الدالة على علوه وفخاره، تآليفه الشريفة[5].
  • وقد أثنى عليه مجموعة من أكابر علماء عصره، وقرظوا كتابه "شواهد الحق قي الاستغاثة بسيد الخلق"، ووافقوه على ما كتبه من الآراء، وهؤلاء هم:
    • الشيخ على محمد الببلاوي المالكي شيخ الجامع الأزهر (توفي 1323 هـ).
    • الشيخ عبد القادر الرافعي شيخ السادة الحنفية المشهور بأبى حنيفة الصغير، مفتى الديار المصرية الأسبق (توفي 1323 هـ).
    • الشيخ عبد الرحمن الشربيني الشافعي شيخ الجامع الأزهر (توفي 1326 هـ).
    • الشيخ بكرى محمد عاشور الصدفي شيخ السادة الحنفية، ومفتى الديار المصرية الأسبق.
    • الحافظ محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني الحسني المغربي (توفي 1382 هـ).
    • الفقيه أحمد بك الحسينى الشافعي (توفي 1332 هـ).
    • شيخ السادة الشافعية سليمان العبد.
    • الشيخ أحمد حسنين البولاقي الشافعي.
    • الشيخ أحمد البسيونى شيخ السادة الحنابلة.
    • الشيخ سعيد الموجي الشافعي.
    • الشيخ محمد الحلبى الشافعي.

مؤلفاته[عدل]

يقول الحافظ محمد حبيب الله بن مايابى الشنقيطي : أما مصنفاته فهي كثيرة جدا، وجلها أو كلها في الحديث ومتعلقاته: كالسيرة النبوية والمديح، وعلم الأسانيد، وتراجم أعيان علماء الأمة، والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، وتدوين المدائح التي مدحه بها أو مدحه بها غيره من الأقدمين والمتأخرىن، من سائر أهل المذاهب الأربعة وأكابر المحدثين[6]. فمن كتبه:

  • إتحاف المسلم بإتحاف الترهيب والترغيب من البخارى ومسلم.
  • الأحاديث الأربعين في أمثال أفصح العالمين.
  • الأحاديث الأربعين في فضائل سيد المرسلين.
  • أحاديث الأربعين في وجوب طاعة أمير المؤمنين.
  • أحسن الوسائل في نظم أسماء النبى الكامل.
  • إرشاد الحيارى في تحذير المسلمين من مدارس النصارى.
  • الأساليب البديعة في فضل الصحابة وإقناع الشيعة.
  • الأسمى فيما لمحمد من الاسما.
  • أفضل الصلوات على سيد السادات.
  • الأنوار المحمدية، اختصر به المواهب اللدنية للقسطلانى.
  • الاستغاثة الكبرى بأسماء الله الحسنى.
  • البرهان المسدد في إثبات نبوة محمد.
  • التحذير من اتخاذ الصور والتصوير.
  • تنبيه الأفكار إلى حكمة إقبال الدنيا على الكفار.
  • تهذيب النفوس في ترتيب الدروس، وهو مختصر رياض الصالحين للنووى.
  • توضيح دين الإسلام.
  • جامع الصلوات.
  • جامع كرامات الأولياء مجلدان.
  • جواهر البحار في فضائل النبى المختار، أربعة أجزاء.
  • حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين.
  • حزب الاستغاثات بسيد السادات.
  • حسن الشرعة في مشروعية صلاة الظهر إذا تعددت الجمعة (على المذاهب الأربعة).
  • خلاصة الكلام في ترجيح دين الإسلام.
  • الرحمة المهداة في فضل الصلاة.
  • رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة.
  • السابقات الجياد في مدح سيد العباد.
  • سبيل النجاة في الحب في الله والبغض في الله.
  • سعادة الأنام في اتباع دين الإسلام، وتوضيح الفرق بينه وبين دين النصارى في العقائد والأحكام.
  • سعادة الدارين في الصلاة على سيد الكونين.
  • سعادة المعاد في موازنة بانت سعاد.
  • الشرف المؤبد لآل محمد.
  • شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق.
  • صلوات الثناء على سيد الأنبياء.
  • طيبة القراء في مدح الأنبياء.
  • العقود اللؤلؤية في المدائح المحمدية.
  • الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير، ثلاثة مجلدات، في الحديث.
  • قرة العين من البيضاوى والجلالين، منتخب من تفسيرهما.
  • الفضائل المحمدية.
  • القصيدة الرائية الصغرى في ذم البدعة (الوهابية) ومدح السنة الغراء.
  • القصيدة الرائية الكبرى في الكمالات الإلهية والسيرة النبوية ووصف الملة الإسلامية والملل الأخرى.
  • القول الحق في مدائح خير الخلق.
  • كتاب الأربعين أربعين من أحاديث سيد المرسلين.
  • مثال فعل النبى.
  • المجموعة النبهانية في المدائح النبوية أربعة أجزاء.
  • مختصر إرشاد الحيارى في تحذير المسلمين من مدارس النصارى.
  • مفرج الكروب ومفرح القلوب.
  • منتخب الصحيحين.
  • نجوم المهدين ورجوم المعتدين في دلائل نبوة سيد المرسلين.
  • النظم البديع في مولد الشفيع.
  • هادى المريد إلى طرق الأسانيد، وهو ثبته.
  • همزية ألفية.
  • الورد الشافى من المورد الصافى.
  • وسائل الوصول إلى شمائل الرسول.

وفاته[عدل]

توفي يوسف النبهاني في شهر رمضان لسنة 1350هـ - 1932م في قرية إجزم.

مصادر[عدل]

  1. ^ جامع كرامات الأولياء، تأليف: يوسف بن إسماعيل النبهاني، مقدمة المحقق، ص3.
  2. ^ حلية البشر قي تاريخ القرن الثالث عشر، ص 1613-1616.
  3. ^ الأعلام الشرقية قي المائة الرابعة عشرة الهجرية لزكى محمد مجاهد (ص600- 603).
  4. ^ شواهد الحق قي الاستغاثة بسيد الخلق للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني (ص7 ،10).
  5. ^ حلية البشر قي تاريخ القرن الثالث عشر، (ص1612).
  6. ^ شواهد الحق قي الاستغاثة بسيد الخلق للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني، ص7 ،10.

مراجع[عدل]

  • حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر لعبد الرزاق البيطار (ص 1613-1616).
  • الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية لزكى محمد مجاهد (ص600- 603).
  • جامع كرامات الأولياء (2 / 52، 53، 332، 383، 390).
  • معجم المطبوعات 1838- 1842.
  • الأعلام للزركلى (8/218).

طالع أيضا[عدل]