يونس أمره

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تمثال ليونس أمره في أحد ضواحي استنبول.

يونس أمْرَه (توفي نحو 1321 م) هو شاعر ومتصوّف تركي ترك أثرا كبيرا في الأدب التركي منذ وقته إلى عصرنا هذا؛ إذ أنه كان أحد أول الشعراء المعروفين -بعد خوجة أحمد يسوي و سلطان ولد- الذين تتألف أعمالهم من اللغة التركية المستخدمة في عصره ومنطقته بدلا من اللغة الفارسية أو اللغة العربية. فهو شاعر شعبي وصوفي تًوفي عن عمر ناهز السبعين. يرى الباحثون الأتراك،أنه ولد وعاش ومات ودفن في قرية تسمى "صارِي كُويْ"، وهي تقع في المنطقة الممتدة فيما بين إقليم "بورصوق" و"سقاريا"، وأنه تجول في كل مناطق الأناضول وسوريا وأذربيجان، وأنه كان درويشا لشيخ يدعى "طابطوق أَمْرَهْ" في منطقة سقاريا. وقد صرح يونس أمره في ديوانه أنه ينتسب لهذا الشيخ وأنه تلقى عنه الفيض لسنوات طويلة.[1] ظل أسلوبه قريبا من الخطاب الشعبي من معاصريه في وسط الأناضول وغربها. وهذه أيضا هي لغة عدد من الشعراء الشعبيين غير المعروفين, والأغاني الشعبية, والقصص الخيالية, والأحاجي (القوافي), والأمثال. على سبيل المثال, كتاب الأوغوز ديدي كوركوت, وهو عبارة عن ملحمة قديمة مجهولة المصدر عن آسيا الوسطى. ولكونها ذلك الفلكور التركي الذي ألهم يونس أمره لاستخدام القوافي من حين لآخر كأداة من أدوات الشعر, فقد جرى تداولها لديه ولدى معاصريه. وفي أعقاب الغزو المنغولي للأناضول - الذي كان سهلا عقب هزيمة سلطنة سلاجقة الروم في معركة جبل كوسي عام 1243م- ازدهر الأدب الإسلامي الصوفي في الأناضول, وأصبح يونس أمره أحد الشعراء المشهورين. فقصائد السلطان يونس أمره - بالرغم من كونها بسيطة إلى حد ما - تعتبر دليلا على مهارته في وصف المفاهيم الصوفية الصعبة بطريقة واضحة. فهو لا يزال شخصية بارزة في عدد من البلدان ؛ امتدادا من أذربيجان وحتى البلقان مع سبعة مناطق مختلفة ومتفرقة على نطاق واسع تتنازع على شرف وجود قبره داخل حدودها. اهتمت قصائده - التي كُتبت في تقاليد الشعر الأناضولي الشعبي- بشكل أساسي بالحب الإلهي وكذلك مصير الإنسان:

   
يونس أمره
اسمي يونس أمره
كل يوم يمر يشجع ويوقظ لهبي
ما أريده في كلا العالمين سواء
أنت الذي أحتاجه، أنت الذي أتوق إليه.
   
يونس أمره

المراجع[عدل]