يونس بحري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

يونس صالح بحري الجبوري، من مواليد 1903 في الموصل، توفي في عام 1979.[1]

درس في مدارس الموصل، وفي عام 1921 دخل دار المعلمين إلا أنه لم يكمل التحصيل العلمي، فالتحق بوظيفة كتابية في وزارة المالية التي تركها في عام 1923، وبعدها توجه في نفس السنة إلى خارج العراق سائحا في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية واشتغل هناك بعدد من المهن، وفي عام 1925 عاد إلى العراق، ولكنه غادر مرة أخرى إلى خارج العراق.

في 29 فبراير 1929 التقى بفتاة هولندية في مدينة نيس الفرنسية، وقد أراد الزواج بها، ولكنها لم ترد السفر الكثير وأرادت الاستقرار، والفتاة اسمها جولي فان در فين (julie van der veen).

و في عام 1930 ذهب إلى أندونيسيا واشترك مع الأديب الكويتي عبد العزيز الرشيد بإصدار مجلة باسم الكويتي والعرافي، وأصدر مجلة أخرى هي الحق والإسلام.

و في عام 1931 عاد إلى العراق فأصدر جريدة باسم جريدة العقاب.

و خلال الحرب العالمية الثانية في عهد هتلر عمل مذيعا في محطة برلين العربية الإذاعية في ألمانيا، جنباً إلى تقي الدين الهلالي، وكان يبدأ خطاباته ب(حي العرب)، وقد طبع ما أذاعه في عام 1956 في بيروت تحت عنوان (هنا برلين)، وخلال تلك الفترة عمل إماما وخطيبا في عدد من الدول الأوروبية.

و بعد ثورة 14 تموز 1958 اعتقل مع رجالاات الحكم الملكي وحكم عليه بالاعدام وتحول الحكم إلى المؤبد لعدم كفاية الادلة ثم اطلق سراحه بعد وساطات من زعماء وقادة عرب واجانب، ظل معاديا لنظام عبد الكريم قاسم، وبعد حركة او ثورة عام 1963، استدعاه الرئيس عبد السلام عارف ورد اعتباره وكرمه حيث اصدر بحري كتابا عن حركة 8 شباط باسم أغاريد ربيع.

يونس بحري كاتب وصحافي ومذيع ومغامر وسائح.كان هاويا في كل تلك الاشياء ولم يكن محترفا خذلته في هذا كثرة الاهتمامات وطبيعة التمرد الذي جبل عليه. وكان رهين الظرف يضعه حيث يكون وحيث يكون المغنم وما يخدم الموقف. فكانت ابداعاته عشوائية مرتجلة مع وجود بوادر نبوغ وطموح طاغ لديه كما يقول أسامة غاندي في مقال له عن الصعلكة والصعاليك في الموصل نشر في احدى الصحف.ولد يونس بحري في الموصل سنة 1904 لاسرة كادحة فقيرة في منطقة السوق الصغير. جاب أوروبا وآسيا واشتغل في عدة مهن وسجن في باريس وزار تونس وليبي ووحضرموت وجاوة والهند وإيران وأفغانستان ورجع إلى العراق سنة 1933 وعاد وقد نسج حول اسفاره قصصا أسطورية تصلح حديثا للمجالس. وعمل في محطة برلين العربية الداعية لتحرير البلاد العربية من الاحتلالين الإنكليزي والفرنسي. وله علاقات متميزة بالحاج أمين الحسيني الشخصية العربية المعروفة ومفتي فلسطين ورشيد عالي الكيلاني باشا الشخصية العراقية الوطنية وكانا حلفاء للالمان ضد الانكليز. وبعد اندحار ألمانيا توجه إلى امارة شرق الأردن التي وصلها بما يشبه المعجزة وهناك التجأ إلى الملك عبد الله أمير شرقي الأردن.وأخيرا رمته الاقدار سنة 1959 في مطبخ مطعم ((بوران)) في بغداد في شارع الرشيد وهناك صادف مرور عبد الكريم قاسم الذي تسبب بهربه مرة اخرى من العراق وسافر إلى لبنان كان صديقا للعديد من الشخصيات الوطنية والعسكرية وبسبب تاريخي الوطني كان يحضر بعض لقاءاتتهم لتغيير نظام حكم عبد الكريم قاسم الذي سئمت منه غالبية العراقيين بسبب تفرده بالحكم واعطاء صلاحيات مطلقة للحزب الشيوعي لادارة البلاد وغيرها من اشكالات تسببت بها محاكم المهداوي من اعتقالات عشوائية واعدامات وسحل في الشوارع وغيرها, حيث اعلن يونس بحري بعد سفره إلى لبنان بأنه كان يحضر اجتماعات الوطنيين لتغيير نظام عبد الكريم قاسم. عاد إلى بغداد في السبعينات بعد أن ادركته الشيخوخة وانسل من الذاكرة لم يعرفه أحد حتى أنه توفي على أحد سنة 1979 في بيت زميل ه الصحفي نزار محمد زكي مدير مكتب وكالة الانباء في بيروت. له من زوجتة العراقية عدد من الابناء منهم الممثل المعروف هاني هاني والبروفيسوره المعروفةالدكتورة منى يونس بحري.

مؤلفاته[عدل]

  • أسرار 2/مايس/1941، أو الحرب العراقية الإنكليزية. (بغداد 1968)
  • تاريخ السودان. (القاهرة 1937)
  • تونس. (بيروت 1955)
  • ثورة 14 رمضان المبارك. (بيروت 1963)
  • الجامعة الإسلامية. (باريس 1948)
  • الجزائر. (بيروت 1956)
  • الحرب مع إسرائيل وحلفائها. (بيروت 1956)
  • دماء في المغرب العربي. (بيروت 1955)
  • سبعة أشهر في سجون بغداد. (بيروت 1960)
  • صوت الشباب في سبيل فلسطين الدامية والبلاد العربية المضامة. (1933)
  • العراق اليوم. (بيروت 1936)
  • العرب في أفريقيا. (بيروت)
  • العرب في المهجر. (بيروت 1964)
  • ليالي باريس. (باريس 1965)
  • ليبيا. (بيروت 1956)
  • محاكمة المهداوي. (بيروت 1961)
  • المغرب. (بيروت 1956)
  • موريتانيا الإسلامية. (بيروت 1961)
  • هنا برلين : حيّ العرب. (1 – 8 بيروت 1956)
  • هنا بغداد. (بغداد 1938)
  • وحدة أم اتّحاد ؟ 3 سنوات تخلق أقداراً جديدة : سورية – العراق – اليمن – الجزائر – الجمهورية العربية المتحدة. (بيروت 1963)

ويستعد الكاتب والمؤرخ معن عبد القادر آل زكريا إلى نشر كتاب يتحدث عن حياة السائح بحري يتضمن أكثر من 1000 صحفحة واكثر من 500 صورة ووثيقة تخص بحري، وابتداء آل زكريا مشروع كتابه سنة 1990 ومن المحتمل ان يشنر الكتاب في لندن أو الرياض أو بيروت.

قد اصدرت ابنته الاستاذة الدكتورة منى يونس بحري مؤخرا كتابا بعنوان اوراق جامعية(اضمامات) وهو كتابا رائع بحق يستحق الاقتناء ويتضمن حياه الكاتبة ومافيها من قصص وعبر بلإضافة إلى عملها كاستاذة في كلية التربية جامعة بغداد واهتمامها بلطفل والبيت والمجتمع وتصوير للمجتمع العراقي عبر الاجيال الماضية ومافيها من نوادر وعبر والم ونصح....

المصادر[عدل]

  1. ^ يونس بحري 1903-1979 أعلام الموصل في القرن العشرين للعلامة الدكتور عمر محمد الطالب
Ghazi.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عراقية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.