يوهان لودفيغ رونيبيرغ
يوهان لودفيغ رونيبيرغ (Johan Ludvig Runeberg؛ بييترسآري، 5 فبراير 1804 - بورفو، 6 مايو 1877) شاعر فنلندا الوطني. كتب باللغة السويدية.
درس رونيبيرغ أولاً بمدينتي و فآسا و أولو ، ثم بأكاديمية توركو الإمبراطورية ، حيث أن أصبح صديقاً ليوهان فيلهلم سنلمان و زاكريس توبيليوس. ركز دراساته بشكل رئيسي على اللغتين اللاتينية واليونانية الكلاسيكيتين . استقر في بورفو من سنة 1837، حيث شغل منصب أستاذ الأدب الرومي في جمنازيوم بورفو. تزوج من ابنة عم من الدرجة الثانية فردريكا رونيبيرغ ني تنغستروم ، و انجبا ثمانية أبناء كما كتبت هي الأخرى الشعر و الرواية.
تناولت العديد من قصائده حياة الريف الفنلندي. و أشهرها "المزارع بآفو" (Bonden Paavo) عن مـُزارع لحيازة صغيرة برعية سآريارفي الفقيرة ، واجه بتصميمه ("السيسو") و إيمانه غير المتزعزع بالقدرة الإلهية مناخاً قاسياً و سنوات عجاف . دمـّرت ليالي الصقيع محصوله ثلاث مرات . و في كل مرة كان يمزج ضعف الكمية من اللحاء في خبزه لدرء الجوع و عمل بشقاء أكثر من أي وقت مضى لتجفيف الهور محولا إيـّاه إلى أرض أجف لعل ذلك يجعلها بمنأى عن الصقيع الليلي. بعد السنة الرابعة ، حصل بآفو أخيراً على محصول وفير. حمدت زوجته المغتبطة رَبـّها قائلةً لبآفو بأنه سيتمتع بخبز كامل مصنوع تماماً من الحبوب ، بيد أنه أشار لزوجته بأن تمزج اللحاء بالحبوب مرة أخرى ، لأنه أعطى نصف محصوله للجار المحتاج الذي خسر محصوله جراء الصقيع.
أشهر أعمال رونيبيرغ هي حكايا الملازم ستول (Fänrik Ståls sägner) و قد كتبها بين عامي 1848 و 1860. و تعتبر أعظم ملحمة فنلندية بعد الكاليفالا الشعبية و تروي حكايا الحرب السويدية 1808-1809 مع روسيا. في الحرب ، خسرت السويد فنلندا بطريقة مخزية ، و أصبحت دوقية كبرى ضمن الإمبراطورية الروسية. تحوي القصائد تصورياً تأكيدات على الإنسانية المشتركة لجميع الاطراف في الصراع ، بينما تشيد أساسا ببطولة الفنلنديين. أصبحت القصيدة الأولى "أرضنا" (بالسويدية: Vårt land؛ بالفنلندية: Maamme) هي السلام الوطني الفنلندي. يـُحتفى برونيبيرغ في 5 فبراير من كل عام.