كبد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كبد
الاسم اللاتيني
jecur, iecur
صورة معبرة عن الموضوع كبد
كبد الخروف: (1) الفص الأيمن للكبد (2) الفص الأيسر للكبد (3) الفص المذنّب الكبدي (4) الفص المربّعي الكبدي (5) الشريان الكبدي ووريد الباب (6) العقد اللمفية الكبدية (7) المرارة.
صورة معبرة عن الموضوع كبد
المنظر الداخلي لموقع الكبد (أحمر) في البطن.

جرايز موضوع 250 1188
الجهاز الجهاز الهضمي
الشريان المغذي hepatic artery
الوريد المصرف وريد كبدي، وريد بواب الكبد
التعصيب العقدة البطنية، العصب الحائر[1]
سلف المعي الأمامي
ع.م.ط Liver


الكبد أكبر عضو غدي في الجسم وهو من ملحقات الأنبوب الهضمي يزن حوالي كيلو ونصف، ولونه بني أحمر، ومقسم لأربعة فصوص غير متساوية الحجم. ويقع في الجانب الأيمن من التجويف البطني تحت الحجاب الحاجز. وينقل إليه الدم عبر الشريان الكبدي الذي يحمل الدم والأكسجين من الأبهر. والوريد البابي ينقل إليه الدم حاملا الغذاء المهضوم من الأمعاء الدقيقة.

يلعب الكبد دورا أساسيا في الأيض وعدد من وظائف الجسم مثل نزع السمية كما يعمل كمركز تخزين للغليكوجين ومركز تصنيع لبروتينات المصوّرة (البلازما) الدموية.

تشريح[عدل]

هو أكبر عضو ممتلئ في الجهاز الهضمي. مكانه: يوجد في الجهة اليمنى من البطن أسفل الحجاب الحاجز. مخروطى الشكل، ولونه بني أحمر . ومكانه في الجهة اليمنى من الأعلى في البطن حافته الامامية السفلى تقع خلف حافة القفص الصدري السفلى هناك مكان في اسفله يعتبر باب له ففيه تتدخل الشرايين والاوردة ويخرج منه قناة الصفراء لا يمكن ان نلمس الكبد إذا تفحصنا البطن الا إذا كان قد تضخم بشكل مَرَضي وصار فيه بعض التصلب وهو يقع تحت الحجاب الحاجز ويتحرك معه أثناء التنفس فينزل إلى اسفل مع الشهيق (لذلك نطلب من المريض ان ياخذ نفسا عميقا ونحاول في نفس الوقت ان نحس بالحافة السفلية للكبد). والكبد ليس كتلة واحدة بل مقسم إلى فصوص وهما : الفص الأيسر للكبد والفص الأيمن للكبد. بحيث أن الفص الايمن يكون أكبر من الايسر. كذلك يحتوي الكبد على فصين صغيرين هما : الفص الذيلي الكبدي والفص المربعي الكبدي.

باب الكبد : في اسفل الكبد يوجد مكان يدخل ويخرج منه الاوعية الدموية وقناة الصفراء واسم هذا المكان باب الكبد. ففيه يدخل الشريان الكبدي وقناه الصفراء الخارجة من الكبد والوريد البوابي الاتي من الامعاء ويدخل إلى الكبد. هذه الشريان والاوردة والقناة يمشيان في الحافة الحرة للثرب الصغير وهو طيتين من الغشاء البريتوني يمشي من الكبد إلى المعدة وفي حافته الحرة توجد هذه الشرايين والاوردة. هذه الطبقتين من الغشاء البريتوني تلتصق بالكبد

ومكان التصاقه يسمى الرباط الوريدي وحافته الحرة تلف البوابة الكبدية. الرباط الوريدي يقع في الكبد في مكان عميق وتمتد إلى الوريد الأجوف السفلي. هناك مكان اخر في الكبد فيه رباط اسمه الرباط المدوّر الكبدي وهو يمتد إلى السرة ويسمى مكان الامتداد الرباط المَنجليّ الكبدي.

بعد دخول الشريان الكبدي والوريد البوابي إلى الكبد يختلط الدم مع بعضه ويتم تصفيته من المواد السامة والضارة ثم يذهب الدم عبر الأوردة الكبدية إلى الوريد الكبير الذي يكون خلف الكبد ويصعد إلى الجهة اليمنى من القلب (ومن هناك يضخ الدم إلى الرئتين ثم يعود إلى الجهة اليسرى من القلب ليتم ضخه إلى كل الجسم).

ما سبب وجود هذه الاربطة في الكبد مثل الرباط الوريدي ؟ عندما كنت جنينا في بطن امك كان الدم يرجع من المشيمة إلى جسمك عبر الوريد في الحبل السري حاملا دمًا نقيًا، وهو الآن مكانه هو الرباط المدوّر الكبدي، أما الرباط الوريدي فهو بقايا الـقناة الوريدية.

عندما كنت جنينا كان الدم ياتي إلى جسمك من المشيمة مباشرة إلى الوريد الكبير الذاهب إلى القلب فمعظمه لا يمر بالكبد. هذه الاربطة قد تكون محيرة وصعبة الحفظ. هناك اربطة أخرى مثل الرباط بين المعدة الطحال والرباط بين الطحال والكلية ومثل الرباط الدائري وكل هذه هي طيات من الغشاء البريتوني حيث كان يلف الاحشاء ثم كبرت بعض الاحشاء أو غيرت مكانها فسحبت الرباط معها. يجب أن تعرف ان الاربطة الحقيقية في المفاصل مثل مفصل الفخذ والكاحل وغيرهم تختلف عن هذه الاربطة التي ذكرناها في البطن فتلك التي في المفاصل هي كما نقول اربطة قوية تربط اجزاء المفصل مع بعض وهي لا تشبه الاربطة التي ذكرناها في البطن.

الوريد الكبير الذاهب إلى القلب المعروف باسم الوريد الأجوف السفلي يمر في البطن ويصعد إلى فوق فيكون خلف الكبد، وتصب فيه أوردة الكبد (انتبه : هنا مسار الشريان الكبدي مغاير لمسار الوريد) فأوردة الكبد تصب مباشرة في الوريد الكبير الصاعد إلى القلب والوريد الكبير يقع خلف الغشاء البريتوني (خلف الصِّفاق) ويكون مكانه عميقا في الكبد (الباحة العارية للكبد) بحيث انه يخفي الاوردة الكبدية فلا نراها إذا نظرنا إلى الكبد من الخلف.

الوظائف[عدل]

  1. التخلص من السموم
  2. تنظيم مستوى السكر في الدم.
  3. تكوين مادة الصفراء (عصارة المرارة).

الكبد هو أكبر مصنع للكميائية في الجسم فالخلايا الكبدية تمثل حوالي 60% من نسيج الكبد وهي التي تقوم بها أى مجموعة خلايا أخرى في الجسم فهي تحول معظم المواد الغذائية التي يتناولها الإنسان إلى شكل يمكن للجسم استخدامه مثل:

  1. تحويل وتخزين السكر لحين الحاجة اليه ومن ثم تنظيم مستواه في الدم.
  2. تكسير الدهون وتحويلها إلى كولسترول.
  3. تكوين البروتينات الممتصة لتجلط الدم.
  4. التخلص من الأمونيا عن طريق تحويلها إلى يوريا من خلال دورة اليوريا.
  5. تكوين الصفراء والتي تقوم بتكسير ما يأكله الإنسان من دهون.

هناك نوع آخر من الخلايا في الكبد غير الكبدية وهي خلايا كوبفر والتي تختص بالآتى:

  1. التخلص من كرات الدم الحمراء القديمة.
  2. تحطيم الميكروبات ونفايات الخلايا.
المنظر علوي للكبد
منظر الكبد من أسفل

نظراً لأن الكبد يقوم بعمليات حيوية كثيرة فان الإنسان قد يموت في خلال 24 ساعة من توقف عمل الكبد.

للتعرف علي وظائف الكبد وما يقوم به نجده يقوم بحوالي 500 عملية وظيفية علي الدم ومكوناته.لهذا نجده ينظم كل عمليات وظائف الجسم من خلال ملايين القرارات التي يعطيها لكل أجهزته.علاوة علي العمليات الكيماوية التي يقوم بها، حيث يقوم باستغلال الطعام وتصنيعه بعد استقباله من الجهاز الهضمي، والتخلص من نفايات وسموم الجسم. كما يقوم بتنظيم كمية السكر بالدم. وما يزيد عن الحاجة يخزنه كنشاء حيواني غليكوجين ليحوله لسكر عند الحاجة. والكبد يفتح الشهية. لهذا عندما يتليف أو يلتهب نفقد شهيتنا للطعام. ويقوم بصنع العصارة المرارية ويفرزها في الأمعاء لهضم الدهون بها. كما يفرز السموم به.والكبد في حالة الصيام وعوز السكر بالدم يمكنه تخزين البروتينات والدهون والكربوهيدرات وتحويلها إلي سكر أو دهون أو بروتينات عند الحاجة إليها. فلاشك أن الجسم يعتمد علي خلايا الكبد للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية حيث يقوم بتنظيم وتخليق وإفراز مواد هامة كثيرة كمواد الصفراء, والكولسترول وأنواع البروتينات بالدم كالألبومين (ماعدا الأجسام المضادة). والكبد له أهميته في تخزين مواد مغذية كالنشاء الحيواني غليكوجين بتحويل الجلوكوز بالدم، والفيتامينات والأملاح المعدنية. كما يقوم بتخليص الجسم من السموم ونفاياتها. ويحافظ علي مستوي الجلوكوز والكولسترول بالدم. فأمراضه تقلل من كفاءته للقيام بهذه المهام الحيوية للجسم. وأكثر بروتينات مصل (بلازما) الدم الآلبومين. وعندما تصاب وظائف الكبد بخلل تقل كميته في مصل الدم. مما يظهر احتجاز الماء بالأنسجة وتورمها.

نظرة بطنية لكبد فأر

وينتج الكبد معظم بروتينات تجلط الدم. فلو قلت يتعرض المريض للنزيف الدموي. وتنتج خلايا الكبد السائل المراري الأخضر. وتفرزه في القنوات المرارية.ويخزن في الحويصلة المرارية ليفرز في الأمعاء الصغري. ويحتوي السائل المراري علي الكولسترول والدهون الفوسفورية والبيلوروبين الناتج عن تكسير هيموجلوبين كريات الدم الحمراء وأملاح الصفراء التي تذيب الدهون أثناء الهضم بالأمعاء وتساعد علي امتصاصها. وقد يكون السائل المراري حصوات تسد القنوات المرارية. وتمنع إفرازه فلا تهضم الدهون. ويصبح البراز له رائحة. ويظهر اليرقان (مرض الصفراء).ويصنع الكبد البروتينات الشحمية المصنوعة من الكولسترول وثلاثيّ الغليسريد والشحميات الفسفورية والبروتينات.

والكبد يخزن سكر الجلوكوز في شكل نشاء حيواني والفيتامينات التي تذوب في الدهون (فيتامينات K,E,D,A) والفولات وفيتامين ب12 والمعادن كالنحاس والحديد. وكثرة تخزين هذه المواد قد تضر بالكبد الذي يخلص الدم من الأمونيا والسموم ويحولهما لمواد غير ضارة. فيحول الأمونيا ليوريا تفرز بالكلي مع البول. وفي حالة مرض الكبد الشديد تتراكم الأمونيا بالدم. والكبد يلعب دورا كبيرا في توازن الهرمون الذكري تستوستيرون والأنثوي إستروجين. وفي حالة تليف الكبد المزمن نجد أن ثمة خللا يظهر علي المريض ولا سيما مدمن الخمر فتظهر عليه أعراض الأنوثة. والأمراض الثلاثة الشائعة التي تصيب الكبد هي السرطان وتليف الكبد والالتهاب الكبدي. والالتهاب الكبدي قد يكون سببه بعض الأدوية وتناول الخمور لمدة طويلة أو التعرض للكيماويات أو الأدوية بكثرة. وكل الالتهابات الكبدية تتلف خلايا الكبد بصفة دائمة وتجعله متورما ومشدودا من الالتهاب.

أخطر الأمراض التي قد تصيب الكبد[عدل]

استئصال ورم من الكبد

الالتهاب الكبدي الوبائي، الذي يُدمر الملايين من خلاياي العاملة بسبب عدم التحصين، وأكثر الفيروسات انتشاراً هي A و B و C، وهم الذي سنتحدث عنهم بالتفصيل.

الفيروسات التي تسبب هذا الالتهاب :-

1- Hepatotropic Viruses A

وهو أقل الأنواع ضرراً ومن الممكن أن يحدث في أي مكان في العالم، ينتقل عن طريق الفم أي بالطعام أو الشراب الملوث بالفيروس، وتكون أعراضه بداية بضعف ووهن وممكن، يحدث اصفرار بالعين مع ميل للقئ وألم بالبطن، وتغير لون البول وإذا لم يتم العلاج تتطور الحالة إلى التهاب بالكبد، وفترة حضانة المرض تكون من اسبوعين إلى شهر ونصف، ويتم التشخيص عن طريق الفحص الطبي وقياس انزيمات الكبد والتي ترتفع معدلاتها وممكن عن طريق تحديد الأجسام المضاده للفيروس (IgM-IgG) كيفية العلاج والسيطرة علي الفيروس A

الوقايه من المرض: التوعية الصحية حول النظافة الشخصية مثل : غسيل الأيدي قبل الأكل وبعده، والتخلص من المجاري بصورة صحية، لمنع وصولها لأيادي الأطفال، التأكد من سلامة مواسير المياة المستخدمة للشرب، والتأكد من نظافة الطعام وغلي اللبن جيداً والتحكم في الذباب والحشرات الطائرة والتي ممكن ان تنقل المرض.

وأيضا يوجد تطعيم ضد الفيروس A ويعطى للجميع في المناطق الوبائية، إذا انتشر المرض في مكان ما، وأيضاً للذين يعيشون مع أشخاص مصابين بالمرض، وللمسافرين إلى مناطق وبائيه بهذا الفيروس، ويعطى أيضاً للعاملين في المطاعم وجميع المحلات الغذائية وبعض للعاملين في المجال الطبي كالأطباء والممرضات.

العلاج: علاج الاعراض المرضيه كالغثيان والقئ والمغص واصفرار العين وذلك عن طريق طبيب متخصص ويفضل ملازمه الفراش لمده من 3 ايام الي 6 ايام تطهير كامل لجميع ادوات المريض سواء المستخدمة في الطعام أو المنشفه وما خلاف ذلك وبذلك يشفي المريض تماما بعد شهر من بداية الاعراض المرضيه وهذا النوع من الالتهاب الكبدي الوبائي لا يتحول ابدا الي الحالة المزمنه ويشفي المريض منه تماما إذا تم العلاج الصحيح تحت اشراف طبي مناسب

2- Hepatotropic Viruses B الالتهاب الكبدي الوبائي B

وهو أيضا ممكن أن يحدث في أي مكان في العالم والعائل الوحيد له هو الإنسان وينتقل عن طريق نقل الدم والاتصال الجنسي ومن الام لطفلها وغالبا من اي سائل للجسم المصاب بالعدوي وأيضا من امواس الحلاقه وفرش الاسنان والادوات المستخدمة عند طبيب الاسنان.

الفيروس الكبدي الوبائي B له فترة حضانه من شهرين الي ثلاثة شهور واعراضه المرضية تبدا بحممي خفيفه وقله الشهيه للطعام وقئ وغثيان والم بالبطن وبعد ذلك تغيير لون البول ثم بعد ذلك اصفرار بالعين ومن الممكن ان يكون هذا المرض لفترة عارضه ويكون غير خطير وينتهي بامان ولكنه يتحول للصورة المزمنه ولكن كامنه ومن الممكن ان يتطور للمرحلة الخطيرة والتي تؤدي لتليف بالكبد وأخيرا الي سرطان بالكبد ويتم تشخيصه عن طريق الفحص الطبي وأيضا التحليل المعملي لتحديد الحالات المرضيه بالفعل والحالات الحامله للمرض وأيضا الحالات المزمنه وذلك عن طريق تحديد (hepatitis marker) طريقه التحكم بالمرض والعلاج التوعيه الصحية بوسائل انتقال المرض اختبار الدم قبل نقله لاي مريض التعقيم الكامل للادوات الجراحيه والتخلص من سرنجات الحقن اولا باول استخدام القفازات الجراحيه في المعامل والعيادات وأيضا يوجد تطعيم ضد الفيروس B 3 جرعات بين كل جرعة واخري شهر وتحمي من العدوى بنسبة 96% لمده 7 سنوات علي الاقل

ويتم اعطاؤها للعاملين في المجال الطبي والحالات التي تحتاج دائما لنقل الدم والمدمنين للحقن وأيضا للمحيطين باي حاله مرضيه موجوده بالفعل

العلاج في حالة هذا الفيروس تكون بالعزل والتاكد تماما بالعلاج انه لم يصبح ناقلا للعدوي ولكن لا بد للمريض ان يتابع مع متخصص باستمرار لاحتمال نشاط الفيروس الكامن في اي وقت.

3- Hepatotropic Viruses C الالتهاب الكبدي الوبائي C

وهو يتشابه مع الفيروس B في معظم الحالات ولكنه ينتشر بصورة أكبر واقل خطورة من الفيروس B وهو أيضا ممكن ان يحدث في جميع أنحاء العالم والعائل الوحيد لها الإنسان وهو ينتقل عن طريق نقل الدم وغير مقرر حتي الآن انه ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي ابدا وفترة الحضانه للمرض تكون من اسبوعين الي 6 أشهر واعراضه تكون اخف بكثير من اعراض الفيروس B ولكنها متشابهه ونادرا ما تصل الي اخطر المراحل وهي تليف الكبد 20% أو السرطان 5% ويتم التشخيص أيضا عن طريق الفحص الاكلينيكي وعن طريق ارتفاع بانزيمات الكبد وتحديد الاجسام المضاده للفيروس B طرق التحكم بالمرض والعلاج هي المتابعه الدقيقة لنقل الدم لتفادي اي دم ملوث والمتابعه مع الطبيب لكل من يكتشف عنده الفيروس وذلك ليظل بالمرحلة الكامنه ولا يتطور.

وحاليا يوجد احدث تشخيص للالتهاب الكبدي الوبائي بجميع أنواعه وهو P.C.R. وهو يحدد النسبة الكميه للفيروس إضافة الي تحديد وجوده ونتائج هذا التشخيص غالبا تكون 100% صحيحة وذلك لانها تعتمد علي ال تحديد المعلومات الجينيه الموجودة علي الحمض النووي DNA

4- Hepatotropic Viruses D 5- Hepatotropic Viruses E 6- Hepatotropic Viruses G

فحوصات الكبد[عدل]

يمكن إجراء اختيارات لتشخيص التليف الكبدي سواء الفحص الإكلينيكي أو تاريخ المرض مع إجراء فحوصات للدم للتعرف علي التهاب الكبد ووظائفه وتشخيص أسباب التليف. وهناك فحوصات أخرى لتصوير الكبد والكشف عن أورام به أو انغلاق القنوات المرارية والتعرف علي حجم الكبد وتدفق الدم به من بينها :

  • أخذ عينات نسيجية لفحصها تحت الميكروسكوب ونتائج هذه العينات مؤكدة لتشخيص التليف.
  • تحليل الدم بالكبد لإجراء تحليل AST level (SGOT) وتحليل increased ALT level (SGPT) ونازعة هيدروجين اللاكتات (LDH)، وهذه التحاليل تبين إصابة الكبد وموت خلاياه.
  • تحليل فُسفتاز قلوية (ALP)،تبين الزيادة فيه أن القنوات المرارية بها انسداد.
  • تحليل (GGT) يبين أن القنوات المرارية بها انسداد بسبب الالتهاب المراري أو بسبب تعاطي أدوية dilantin و Phenobarbital. وقد تزيد نتيجة التحليل بدون وجود التهابات.

وهناك تحاليل للدم:

  • لقياس بعض المواد الكيماوية التي يفرزها الكبد.
  • لتحديد قدرة وظيفة الكبد من خلال قياس مستويات الألبومين ومستوى مجمل البروتينات في المصل، حيث أن الآلبومين نوع من البروتين ومرض الكبد يقلل من مستواه في الدم
  • لقياس زمن تجلط الدم prothrombin timeللتعرف علي عامل التخثر للدم الذي يفرزه الكبد.
  • لقياس مستوى البيليروبين بالدم الذي يفرزه عندما يتكسر الهيموجلوبين به. وهو المادة الحمراء بخلايا الدم الحمراء والتي تحمل الأكسجين. وتليف الكبد قد ترفع معدله بالدم. وهناك اختيارات للدم للتعرف علي أسباب التليف الكبدي من بينها الأجسام المضادة كاختيار:. ANA, (AMA)، (ASMA). وهناك عينات ميكروسكوبية للتعرف علي تليف الكبد أو الأورام به.

زراعة الكبد[عدل]

بعض الخلايا في جسم الإنسان لا تنقسم مطلقاً مثل الخلايا العصبية وخلايا الدم الحمراء البالغة، وبعض الخلايا لا تنقسم في الأحوال العادية ولكنها تحتفظ بالقدرة على الانقسام، حيث تنقسم تحت ظروف معينة كخلايا الكبد فمثلاً إذا جرحت الكبد أو قطع جزء منها أو تلف جزء منها حتى ثلثيها فإن الخلايا الباقية تنقسم حتى تعوض الجزء المفقود وعندها تتوقف عن الانقسام. وهذه هي الطريقة المستخدمة في عملية زراعة الكبد.

المراجع[عدل]