218 ق م
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
محتويات |
أحداث [عدل]
قرطاجنة [عدل]
- قام الجيش القرطاجي بقيادة حنبعل بمهاجمة حلفاء روما الأيبيريين. لم يبد الرومان اهتماماً بالحدث، مما شجع حنبعل على بدأ حملة جريئة بغزو إسبانيا شمالاً وصولاً إلى جبال البرانس، في انتهاك واضح لمعاهدة نهر أبرة التي تم الاتفاق عليها في نهاية الحرب البونيقية الأولى. عند رحيل حنبعل، خلفه شقيقه صدربعل، الابن الثاني لحملقار برقا، في قيادة القرطاجيين في إسبانيا.
- غادر حنبعل مدينة قرطاجنة الجديدة مع حوالي 40,000 جندي و50 فيلاً إلى شمال إسبانيا ثم إلى جبال البرانس حيث لاقى مقاومة شديدة من القبائل التي تسكن المنطقة، مما قلل عدد جيشه بشدة. بعد ذلك، وصول إلى نهر الرون الذي لم يلقى عنده مقاومة تذكر من قبائل جنوب بلاد الغال.
- بعد عبور نهر الرون وبلاد الغال، عبر حنبعل جبال الألب في فصل الشتاء بمساعدة القبائل الغاليّة. بعد عبور جبال الألب، إجتاح حنبعل مدينة تورينو.
الجمهورية الرومانية [عدل]
- جيشاً رومانياً بقيادة القنصل بابليوس سكيبيو يبحر إلى ماسيليا لاعتراض حنبعل قبل وصوله إلى إيطاليا. ولكنه عندما وصل إلى نهر الرون، علم بأن حنبعل قد عبر بالفعل النهر. أدرك سكيبيو بأن حنبعل يخطط لعبور جبال الألب، لذا عاد إلى شمال إيطاليا، لينتظر حنبعل. أمر بابليوس سكيبيو، جيشه بأن يواصل زحفه نحو إسبانيا تحت قيادة شقيقه الأكبر جنايوس سكيبيو لمواجهة القوات القرطاجي هناك.
- جيشاً رومانياً آخر بقيادة القنصل الآخر تيبيريوس لونجيوس، يتجمع في صقلية استعداداً لغزو إفريقية.
- جيشاً رومانياً بقيادة بابليوس سكيبيو يزحف نحو نهر بو لحماية المستعمرات الرومانية هناك، حيث واجه قوات حنبعل في معركة تيسينيوس، حيث كانت الغلبة لفرسان حنبعل النوميديين على الفرسان الرومان. أصيب بابليوس سكيبيو بجروح خطيرة في المعركة، وانسحب الرومان إلى بلاسينتيا.
- مجلس الشيوخ الروماني، يأمر تيبيريوس لونجيوس بالتحرك بجيشه من صقلية لدعم جيش بابليوس سكيبيو في شمال إيطاليا، وذلك بعد الهزيمة في تيسينيوس.
- في 18 ديسمبر، الجيش القرطاجي بقيادة حنبعل يلحق هزيمة مذلة بالجيش الروماني الذي كان تحت قيادة تيبيريوس لونجيوس وبابليوس سكيبيو في معركة تريبيا.
الإمبراطورية السلوقية [عدل]
- المفاوضات بين بطليموس الرابع ملك مصر وانطيوخس الثالث ملك السلوقيين تنتهي بتنازل بطليموس لأنطيوخس عن لبنان وفلسطين وفينيقيا.