نظام تحديد المواقع العالمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من GPS)
اذهب إلى: تصفح, بحث
أحد الأجهزة التي تعمل بنظام التموضع العالمي (جي بي أس)، ويستخدم في تحديد الموقع الجغرافي

نظام التموضع العالمي ن‌ت‌ع (بالإنجليزية: Global Positioning System) أو جي بي أس (بالإنجليزية: GPS). عادة ماتستعمل لفظة جي بي أس للإشارة إلى النظام الموضوع من قبل الولايات المتحدة الأمريكية NAVSTAR-GPS. NAVSTAR-GPS هي إختصار ل Navigational Satellite Timing and Ranging - Global Positioning System و هو نظام تحديد المواقع العالمي التابع لوزارة الدفاع الأمريكية و الذي تقوم عليه معظم التطبيقات المدنية المعروفة. دخل نظام تحديد المواقع العالمي الأمريكي نطاق الخدمة منذ عام 1973 إلا أنه ليس الوحيد من نوعه عالميا فهناك عدة أنظمة مماثلة مثل النظام الروسي غلوناس Glonass أو النظمة قيد التطوير و البحث مثل غاليليو في أوروبا و بعض الأنظمة المشابهة في الصين و الهند و اليابان.

محتويات

[عدل] التطبيقات

كانت التطبيقات الأولى لنظام تحديد المواقع عسكرية بحتة. حيث كان يستعمل في الأسلحة الموجهة أو ما يسمى بالأسلحة الذكية و في الملاحة البحرية و الجوية العسكرية. أما اليوم فللنظام تطبيقات مدنية أيضا. فعلاوة عن الملاحة المدنية فإن التقنية موجودة في بعض الهواتف المحمولة الحديثة كما أنها وجدت شعبية كبيرة في أنظمة ملاحة السيارات و إرشاد السائق إلى الهدف. كما أن للنظام تطبيقات في ميدان القياسات (قيس الأراضي) بالإضافة إلى إمكانية إستعماله لتحديد سرعة العربات و يمكن إستعماله حتى لتحديد مواقع اللآلات الفلاحية على حقول كبيرة. و توجد فوارق في دقة نظام تحديد المواقع العالمي حيث أن التطبيقات العسكرية أكثر دقة من الجي بي أس المدني الذي يمكن من الوصول إلى دقة بضعة أمتار (من 100 إلى 15 مترا). حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تقوم عمدا بالتشويش على إشارات الجي بي أس المستعملة مدنيا و الحد من جودتها مقارنة بالتطبيقات المدنية إلا أنها يبدو أنها توقفت عن ذلك منذ سنة 2000 موجهة التركيز على التشويش على رقع جغرافية محدودة. و تبث الأقمار الصناعية المريكية بتدفق قدره 50 بت في الثانية على موجتين:

  • الموجة للإستعمال المدني بذبذبة قدرها 1575,42 MHz
  • الموجة للإستعمال العسكري بذبذبة قدرها 1227,6 MHz

[عدل] شرح مبسط لطريقة عمل الجي بي أس

يقوم قمر صناعي ببث إشارة تحمل موقعه أي موقع القمر الصناعي كما تحمل زمن أو لحظة بث الإشارة. يقوم المستقبل باستقبال هذه الإشارة و عن طريق معرفته للحظة الإستقبال و سرعة انتقال الموجة أو الإشارة فإنه يمكنه أن يحدد المسافة التي تفصله عن القمر الصناعي (ليس الموقع). أي أنه نظريا إذا عرفنا المسافة فإن الشيء المراد تحديد موقعه سوف يكون على سطح كرة قطرها تلك المسافة. و الآن إذا أخذنا ثلاث إشارات من ثلاث أقمار مختلفة فإن نقطة تقاطع الكرات الثلاث هي موقع الشيء. لهذا السبب فإنه لتحديد موقع شيء ما فإن نظام جي بي أس يحتاج نظريا إلى 3 أقمار صناعية على الأقل.

هذا نظريا. النقطة التي تجعل عمليا يجب دائما الإستعانة بقمر صناعي رابع هو أن طريقة تحديد لموقع هذه تحتاج إلى ساعة عالية الدقة (ساعة ذرية). عمليا لا يمكن و لا يحبذ من منطلق إقتصادي تزويد أنظمة إستقبال الجي بي أس بساعات ذرية. لذلك فإن مستقبلات الجي بي أس عمليا لا يمكنها تحديد لحظة الإستقبال بالهاردوير بل تستعين بإشارة رابعة من قمر صناعي رابع لحساب زمن الإستقبال. و في ما يلي بعض المعادلات الرياضياتية التي توضح هذه العملية.

[عدل] نموذج رياضياتي مبسط لنظام تحديد المواقع

إذا كان المستقبل موجود في الإحداثيات x_0,~y_0,~z_0 و إذا سلمنا تبسيطا بأن سرعة إنتشار الإشارة ثابة (سرعة الضوء) و أن الإشارة لا يتم حنيها في طبقات الغلاف الجوي.

و إذا سلمنا أن اٌمار الصناعية الأربعة الباثة موجودة في الإحداثيات x_n,~y_n,~z_n و أنها تبث في اللحظة tn موقعها و لحظة البث. فإننا نتحصل على المعادلة الأربع التالية:


\begin{matrix}
(x_1 - x_0)^2 + (y_1 - y_0)^2  + (z_1 - z_0)^2 = [c (t_1 - t_0)]^2 \quad (1)\\
(x_2 - x_0)^2 + (y_2 - y_0)^2  + (z_2 - z_0)^2 = [c (t_2 - t_0)]^2 \quad (2)\\
(x_3 - x_0)^2 + (y_3 - y_0)^2  + (z_3 - z_0)^2 = [c (t_3 - t_0)]^2 \quad (3)\\
(x_4 - x_0)^2 + (y_4 - y_0)^2  + (z_4 - z_0)^2 = [c (t_4 - t_0)]^2 \quad (4)\\
\end{matrix}

حيث c هي سرعة إنتشار الإشارة و ذلك لتحديد المجهولات الثلاث x_0,~y_0,~z_0 أي موقع المستقبل و المجهول الرابع t0 أي لحظة الإستقبال دون الحاجة لساعة ذرية.

[عدل] الأقمار الصناعية المستعملة

يستعمل نظام الجي بي أس الأمريكي عدة أقمار صناعية نذكرها في الجدول أسفله:

القمر الصناعي الموقع تاريخ الإطلاق SVN PRN Space Command catalog number NSSDC international designator Typ
NAVSTAR 22 (USA 66) E5 26.11.1990 23 32 20959 1990-103A IIA
NAVSTAR 23 (USA 71) D5 04.07.1991 24 24 21552 1991-047A IIA
NAVSTAR 24 (USA 79) A5 23.02.1992 25 25 21890 1992-009A IIA
NAVSTAR 26 (USA 83) F5 07.07.1992 26 26 22014 1992-039A IIA
NAVSTAR 27 (USA 84) A4 09.09.1992 27 27 22108 1992-058A IIA
NAVSTAR 28 (USA 85) F6 22.11.1992 32 1 22231 1992-079A IIA
NAVSTAR 32 (USA 91) C5 13.05.1993 37 7 22657 1993-032A IIA
NAVSTAR 33 (USA 92) A1 26.06.1993 39 9 22700 1993-042A IIA
NAVSTAR 34 (USA 94) B5 30.08.1993 35 5 22779 1993-054A IIA
NAVSTAR 35 (USA 96) D4 26.10.1993 34 4 22877 1993-068A IIA
NAVSTAR 36 (USA 100) C1 10.03.1994 36 6 23027 1994-016A IIA
NAVSTAR 37 (USA 117) C2 28.03.1996 33 3 23833 1996-019A IIA
NAVSTAR 38 (USA 126) E3 16.07.1996 40 10 23953 1996-041A IIA
NAVSTAR 39 (USA 128) B2 12.09.1996 30 30 24320 1996-056A IIA
NAVSTAR 43 (USA 132) F3 23.07.1997 43 13 24876 1997-035A IIR
NAVSTAR 44 (USA 134) A3 06.11.1997 38 8 25030 1997-067A IIA
NAVSTAR 46 (USA 145) D2 07.10.1999 46 11 25933 1999-055A IIR
NAVSTAR 47 (USA 150) E1 11.05.2000 51 20 26360 2000-025A IIR
NAVSTAR 48 (USA 151) B3 16.07.2000 44 28 26407 2000-040A IIR
NAVSTAR 49 (USA 154) F1 10.11.2000 41 14 26605 2000-071A IIR
NAVSTAR 50 (USA 156) E4 30.01.2001 54 18 26690 2001-004A IIR
NAVSTAR 51 (USA 166) B1 29.01.2003 56 16 27663 2003-005A IIR
NAVSTAR 52 (USA 168) D3 31.03.2003 45 21 27704 2003-010A IIR
NAVSTAR 53 (USA 175) E2 21.12.2003 47 22 28129 2003-058A IIR
NAVSTAR 54 (USA 177) C3 20.03.2004 59 19 28190 2004-009A IIR
NAVSTAR 55 (USA 178) F4 23.06.2004 60 23 28361 2004-023A IIR
NAVSTAR 56 (USA 180) D1 06.11.2004 61 2 28474 2004-045A IIR
NAVSTAR 57 (USA 183) C4 26.09.2005 53 17 28874 2005-038A IIR-M
NAVSTAR 58 (USA 190) A2 25.09.2006 52 31 29486 2006-042A IIR-M
NAVSTAR 59 (USA 192) B4 17.11.2006 58 12 29601 2006-052A IIR-M
NAVSTAR 60 (USA 196) F2 17.10.2007 55 15 32260 2007-047A IIR-M
NAVSTAR 61 (USA 199) 20.12.2007 57 29 32384 2007-062A IIR-M

[عدل] وصلات خارجية


التعريف بنظام GPS:

في عام 1973م بدات وزارة الدفاع الأمريكية العمل لاستحداث بالدرجة الثانية فنظام GPSهو النظام الرئيسي لتوجيه الملاحة الجوية لاغلب الطائرات المدنية والعسكرية ليس هذا وحسب بل ان هذا النظام يلعب دورا نظام عالمي لتحديد المكان لاستبدال نظامNAVSTAR-Global Navigation system-نظام الملاحة بالاقمار الصناعية المسمى-RANSIT Doppler-وذلك لتفادي مشكلتين رئيسيتين 1-التغطية غير الكافية للاقمار الصناعية 2- العمليات الملاحية غير الدقيقة ولذلك صمم نظام(GPS) ليوفر تغطية كاملة وبدقة عالية لتغطي الاحتياجات العسكرية بالدرجة الاولى وتاتي الاحتياجات المدنية مميزا في مجالات المساحة فقد اصبح من أكثر ادوات القياس التي عرفها مهندسو المساحة دقة على الاطلاق وايضا في أنظمة المعلومات الجغرافية-Geographic Information system –GIS اصبح نظام GPS اداة ضرورية لابد منها

المدار الاهليلجي أو القطعيElliptical Orbit :

يكون انحراف هذه الأقمار  من 45° – 65°   و هنا دورته على شكل قطع ناقص أحد محارقه الأرض وبالتالي يكون مرة قريب منها (550 km) و مرة الأرض بعيدا عنها (حوالي39957 km ) و هي تستغرق 12 ساعة و لذا يدور مرتين حول الأرض في اليوم و سرعته غير ثابتة حيث يقطع مجال الحضيض بسرعة أكبر بينما يقطع مجال الذروة بسرعة أقل و هو المستخدم في تقنية GPS و تتميز أقمار هذا المدار بإمكانية الاتصال مع المناطق القطبية و بأن وضعها على مدارها سهل نسبيا و لكنها ثقيلة الوزن و تتطلب تعقيدا في إدارة أجهزة الهوائيات للمحطة الأرضية

شبكة الأقمارالصناعية المتكاملة في نظامGPS Global Positioning System (GPS ):

• عددها 24 قمر موزعة على8 مدارات إهليلجية • ارتفاع المدار 20200 كيلو متر • دورة القمر تستغرق 12 ساعة • يمكن رؤية 4 - 6 أقمار من محطة أرضية بوقت واحد • كل قمر مزود بساعات ذرية دقيقة • يولد مولد النبضات في القمر تردد أساسي ثابت 10.23 MHZ • ويرسل كل قمر إشارتين بترددين :

                     L1 = 1575.42   MHZ
                     L2  = 1227.60 MHZ

حيث الإشارات المرسلة هي إشارات ملاحية مشفرة تعدل على الموجات الحاملة & L2 L1 كمتتاليات تدعى التشويش شبه العشوائي ( أو التشويش الكاذب ) PRN الذي يعتبر فريد ( أي يخصص كود لا مشابه له لكل قمر) و لذا تميز الأقمار به تتميزا أقوى من التمييز برقم العربة الفضائية SVN. ويتمثل دور القمر الصناعي في تحديد المواقع من خلال الوظائف التالية:

    أ.	استقبال وتخزين البيانات المُرسلة من محطة التحكم. 
    ب.	الحصول على التوقيت الدقيق عن طريق ساعات الروبيديوم والسييزيوم. 
    ج.	إرسال المعلومات للمُستخدم عن طريق إشارات مختلفة. 

وأنظمة استقبال المعلومات في GPS تشبه الجوال وتستطيع تحديد موقعك بدقة في الابعاد الثلاثة على سطح الارض,ويكون هذا النظام فعالا في الاماكن المكشوفة, فتستخدم في الرحلات الاستكشافية العسكرية والتطبيقات المدنية وفي الملاحة الجوية والبحرية فجهاز تحديد المواقع يستخدم في الحروب الحديثة فعلى سبيل المثال في حرب الخليج جعل من الحرب وكانها لعبة يقوم فيها كمبيوتر المهاجم بتحديد احداثيات الهدف بدقة والقذيفة الموجهة تعتمد على GPS للوصول إلى الهدف يمكن مهاجمة اهداف معينة بدقة متناهية وكأن تلك القذائف ترى وتعرف ماذا تفعل

أخطاء قياس المسافة

1. الأخطاء الناتجة عن انتشار الإشارة الملاحية بالغلاف الجوي : 2. تأخير الانتشار طبقة الأيونوسفير 3. تأخير الانتشار في طبقة التربوسفير 4. المسار المتعدد Multipath Error 5. الأخطاء المتعلقة بالقمر 6. الأخطاء المتعلقة بالمستقبل


تأخير الانتشار طبقة الايونوسفير أعلى طبقات الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية، وتتسم بأنها مخلخلة الهواء، ويتركز بها الجزئيات الأيونيةIonized Particles والإلكترونات، وتبعد أطرافها السفلى عن سطح البحر بمسافة تتراوح بين 80 إلى 120 ميل، وتمثل هذه الطبقة السبب الرئيسي في معظم هذه الأخطاء، حيث تؤثر هذه الجزئيات الأيونية على سرعة الضوء وبالتالي على إشارات الراديو الخاصة بنظام تحديد المواقع. وذلك لأن سرعة الضوء تكون ثابتة فقط في الفضاء التام على ارتفاعات سحيقة من سطح الأرض، لكن إذا انتقلت إلى وسط أثقل مثل حزام الجزئيات الأيونية الذي يبلغ سمكه عدة أميال فإن السرعة تبطئ قليلاً، ويؤدي هذا البطء إلى وجود خطأ في قياس المسافة، والتي يُفترض فيها بثبات سرعة الضوء.

يتميز مجال الأمواج القصيرة جدا بانتشار الأمواج وفق خط مستقيم و تعتبر طبقة الأيونو سفير شفافة لمثل هذه الأمواج أي أن تأخير الإشارة في هذه الطبقة يتعلق بكمية الالكترونات و الأيونات التي تعترض مسار الإشارة و بالتردد المستعمل حيث أن التأخير الزمني يتناسب عكسا مع مربع تردد الإرسال و لذلك فإن ترددا إرسال الإشارتين (L1 & L2) يمكن أن يستخدما للتعويض كون التأخير الذي يتعرض له أحدهما مختلف عن الآخر أثناء انتشارهما

تأخير الانتشار في طبقة التربوسفير

طبقة التربوسفير تحتل الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي و الممتدة من سطح الأرض حتى ارتفاع حوالي 40 كم

و فيها يتأثر انتشار الأمواج بالرطوبة و درجة الحرارة

و يكون التأخير التربووسفيري أكبر عندما يتوضع القمر قرب الأفق لأن الإشارات ستعبر قسما أثخن للأتموسفير الأرضي

وهناك طريقتان لتقليل الخطأ الناتج عن هذا التغير إلى أدنى حد، ففي الطريقة الأولى يمكن تقدير التغير في السرعة في أي يوم من أيام السنة تحت ظروف طبقات الغلاف الجوي العليا (الأيونوسفير)، ثم القيام بتطبيق معامل التصحيح على كل القياسات، وعلى الرغم من فاعلية هذه الطريقة إلاّ أنها تواجه صعوبة في انه لا يوجد يوم يمثل الوسط اليومي للسنة. وتُستخدم الطريقة الثانية لقياس سرعة الإشارات، ويتمثل ذلك في ملاحظة سرعة إشارتين مختلفتين، حيث أن الفكرة الأساسية لهذه الطريقة تتمثل في أن الضوء أثناء انتقاله خلال طبقة الأيونوسفير تقل سرعته بمعدل يتناسب عكسياً مع مربع تردده، بمعنى أنه كلما قلت ترددات الإشارة كلما قلت سرعتها.

       وإذا تمت مقارنة زمن وصول جزئين مختلفين من إشارة نظام تحديد المواقع لها ترددات مختلفة، يؤدي ذلك إلى معرفة نوع البطء الذي تعرضتا له. وتصحيح هذا النوع من الخطأ يعد شديد التعقيد ويتوافر فقط في بعض أجهزة استقبال نظام تحديد المواقع المتقدمة تكنولوجيا والتي تستخدم ترددين. ويعرف هذا الحل بالحل الخالي من تأثير الأيونوسفير، وبواسطته يمكن تلافي الكثير من هذه الأخطاء. 
       وبعد أن تمر إشارات نظام تحديد المواقع من طبقة الأيونوسفير وتدخل الغلاف الجوي القريب من سطح الأرض (التربوسفير)، فإنها تتأثر في هذا الغلاف الأخير بواسطة بخار الماء الذي تزيد نسبته في هذا القسم، وتتماثل نسبة الخطأ الناتج من تأثير بخار الماء مع نظيره في طبقة الأيونوسفير، وهذا النوع من الخطأ لا يمكن تصحيحه وذلك لصغره حيث لا يتعدى مسافة عرض شارع متوسط. 
       وإضافة إلى ما سبق ذكره من الأخطاء الناجمة عن تأثير طبقة الأيونوسفير وطبقة الغلاف الجوي السفلي (التربوسفير) والذي يمثل نوع واحد من الأخطاء التي تتسلل إلى القياسات وتتسبب في عدم دقتها، هناك أخطاء أخرى تتمثل في الأخطاء الناتجة عن التقريب في العمليات الحسابية التي تقوم بها أجهزة الاستقبال، كما أن للتداخلات الكهربائية تأثيرها على الشفرات العشوائية. وهذه الأخطاء سواء كانت صغيرة أو كبيرة يمكن اكتشافها خاصة الكبيرة منها، في حين يصعب اكتشاف الأخطاء الصغيرة حيث إنها لا تزيد عن عدة أقدام قليلة. 

المسار المتعدد Multipath Error يتسبب في حدوث هذه الانحرافات المسار غير المباشر للإشارات المرسلة من هوائي القمر الصناعي إلى هوائي المستقبل فبالإضافة للإشارات الواردة إلى هوائي المستقبل مباشرة (التي تسلك خط النظر بين هوائي المستقبل و هوائي القمر الصناعي) حيث تصل الإشارات المنعكسة عن سطوح أفقية أو عمودية أو مائلة مما يؤدي لحدوث أخطاء و تشويه للكود شبه العشوائي و المعلومات الملاحية المعدلة على التردد الحامل و كذلك تسبب تشويها في صفحة الحامل

وهناك طريقتان لتقليل الخطأ الناتج عن هذا التغير إلى أدنى حد، ففي الطريقة الأولى يمكن تقدير التغير في السرعة في أي يوم من أيام السنة تحت ظروف طبقات الغلاف الجوي العليا (الأيونوسفير)، ثم القيام بتطبيق معامل التصحيح على كل القياسات، وعلى الرغم من فاعلية هذه الطريقة إلاّ أنها تواجه صعوبة في انه لا يوجد يوم يمثل الوسط اليومي للسنة. وتُستخدم الطريقة الثانية لقياس سرعة الإشارات، ويتمثل ذلك في ملاحظة سرعة إشارتين مختلفتين، حيث أن الفكرة الأساسية لهذه الطريقة تتمثل في أن الضوء أثناء انتقاله خلال طبقة الأيونوسفير تقل سرعته بمعدل يتناسب عكسياً مع مربع تردده، بمعنى أنه كلما قلت ترددات الإشارة كلما قلت سرعتها.

       وإذا تمت مقارنة زمن وصول جزئين مختلفين من إشارة نظام تحديد المواقع لها ترددات مختلفة، يؤدي ذلك إلى معرفة نوع البطء الذي تعرضتا له. وتصحيح هذا النوع من الخطأ يعد شديد التعقيد ويتوافر فقط في بعض أجهزة استقبال نظام تحديد المواقع المتقدمة تكنولوجيا والتي تستخدم ترددين. ويعرف هذا الحل بالحل الخالي من تأثير الأيونوسفير، وبواسطته يمكن تلافي الكثير من هذه الأخطاء. 
       وبعد أن تمر إشارات نظام تحديد المواقع من طبقة الأيونوسفير وتدخل الغلاف الجوي القريب من سطح الأرض (التربوسفير)، فإنها تتأثر في هذا الغلاف الأخير بواسطة بخار الماء الذي تزيد نسبته في هذا القسم، وتتماثل نسبة الخطأ الناتج من تأثير بخار الماء مع نظيره في طبقة الأيونوسفير، وهذا النوع من الخطأ لا يمكن تصحيحه وذلك لصغره حيث لا يتعدى مسافة عرض شارع متوسط. 
       وإضافة إلى ما سبق ذكره من الأخطاء الناجمة عن تأثير طبقة الأيونوسفير وطبقة الغلاف الجوي السفلي (التربوسفير) والذي يمثل نوع واحد من الأخطاء التي تتسلل إلى القياسات وتتسبب في عدم دقتها، هناك أخطاء أخرى تتمثل في الأخطاء الناتجة عن التقريب في العمليات الحسابية التي تقوم بها أجهزة الاستقبال، كما أن للتداخلات الكهربائية تأثيرها على الشفرات العشوائية. وهذه الأخطاء سواء كانت صغيرة أو كبيرة يمكن اكتشافها خاصة الكبيرة منها، في حين يصعب اكتشاف الأخطاء الصغيرة حيث إنها لا تزيد عن عدة أقدام قليلة. 
     وهناك نوعاً آخر من الخطأ لا تقع تبعاته على الأقمار الصناعية أو أجهزة الاستقبال، وهو الخطأ المعروف باسم
       وتتجمع كل مصادر الأخطاء سابقة الذكر لإضفاء بعض الشك على قياسات نظام تحديد المواقع، فبدلاً من تحديد شيئاً ما على بعد عشرة أقدام، فهو يُحدد على البعد نفسه لكن بإضافة أو حذف عُشر البوصة (0.1 بوصة). ولا يعطي مجموع هذه الأخطاء خطاً كبيراً من الناحية العملية، فإن نظام تحديد المواقع يمكن أن يحدد الموقع في حدود مائة قدم تقريباً، ويمكن أن يكون أقل من هذا باستخدام أجهزة استقبال ذات تقنيات عالية. 

اللأخطاء المتعلقة بالقمر

إن معلومات إحداثيات الأقمار و التي ترسل من قبل الأقمار الصناعية تستخدم لحساب مكان المستقبلات يتم توليدها من معطيات المراقبة و الملاحقة التي يتم تجميعها من خمس محطات تحكم حيث تعالج هذه المعطيات في محطة التحكم الرئيسية و يتم إرسال الرسالة الملاحية لكل قمر و بالتالي تصبح هذه المعطيات متاحة لمستقبلات GPS. إن خطأ انحراف مكان القمر و الذي يعرف بأنه الفرق بين قيمة إحداثيات المكان الحقيقي للقمر و بين القيمة المرسلة لهذه الإحداثيات و هو يحدث بسبب : 1. خطأ بالحساب (قصور الخوارزميات في إيجاد المكان الحقيقي للقمر) 2. خطأ بالتنبؤ (أخطاء في المراقبة الدقيقة للقمر و توقع مكانه مستقبلا)

3. خطأ ساعة القمر (للقمر ساعة ذرية يتم مراقبتها من قبل المحطة الرئيسية و تصحيح أي خطأ فيها عبر إرسال معلومات التصحيح هذه إلى المستخدمين ضمن الرسالة الملاحية المرسلة عبر القمر)

4. أخطاء مقصودة (و هي مصطنعة حيث يتم إدخال أخطاء مقصودة في أماكن الأقمار المرسلة في الرسالة الملاحية أو في زمن الإرسال من أجل إدخال أخطاء في عملية تحديد الموقع و حيث يتم إدخال هذه الأخطاء فقط على الشيفرة C/A و من هنا فإن مستقبلات مالكي المنظومة لا تتأثر بها)

اللأخطاء المتعلقة بالمستقبل المستقبلات عادة مجهزة بساعات كريستالية كوارتزية يحدث بينها و بين ساعات القمر انحرافات زمنية تسمى خطأ ساعة المستقبل

أدوات شخصية