جاسيندا أرديرن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الرايت أونرابل
جاسيندا أرديرن
(بالإنجليزية: Jacinda Ardern تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Jacinda Ardern, 2018.jpg

رئيسة وزراء نيوزيلندا
تولت المنصب
26 أكتوبر 2017
Fleche-defaut-droite-gris-32.png جون كي
  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
رئيسة وزراء نيوزيلند الأربعون
تولت المنصب
26 تشرين الأول/اكتوبر 2017
العاهل إليزابيث الثانية
معلومات شخصية
الميلاد 26 يوليو 1980 (العمر 38 سنة)
هاملتون، ويكاتو، نيوزيلندا
مواطنة
Flag of New Zealand.svg
نيوزيلندا[1]  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة لاأدرية
أبناء 1
عدد الأولاد 1   تعديل قيمة خاصية عدد الأولاد (P1971) في ويكي بيانات
الأب روس أرديرن[2]  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة وايكاتو
المهنة سياسية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب العمل النيوزيلندي
مجال العمل سياسة  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

جاسيندا كيت لوريل أرديرن (بالإنجليزية: Jacinda Kate Laurell Ardern) وُلدت في 26 تموز/يوليو 1980، هي رئيسة وزراء نيوزلندا الأربعون منذ توليها المنصب بتاريخ 26 أكتوبر عام 2017. تولت جاسيندا زعامة حزب العمل النيوزلندي منذ 1 آب/أغسطس 2017 وكانت عضوًا في البرلمان إذ انتخبت لعضويته لأول مرة في الانتخابات العامة لعام 2008.[3] أرديرن هي أصغر رئيسة حكومة في العالم بعد أن تولت منصبها كرئيسة وزراء لنيوزلندا في سن السابعة والثلاثين.[4]

بدأت جاسيندا حياتها المهنية بعد تخرجها من جامعة وايكاتو في عام 2001 بالعمل كباحثة في مكتب رئيسة الوزراء هيلين كلارك. عملت لاحقاً في المملكة المتحدة كمستشارة سياسية لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير.[5] تم انتخابها رئيسة للاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي في عام 2008،[6] وشغلت المنصب لما يقارب العشر سنوات.

الحياة المُبكّرة والتعليم[عدل]

وُلدت جاسيندا في هاملتون بنيوزيلندا،[7] لكنّها نشأت في مدينة مورنسفيل رُفقة أسرتها الصغيرة بما في ذلك والدها الذي كانَ يشغلُ منصب ضابط شرطة، [8] فيما كانت تعملُ والدتها كمساعدة مُدرسة.[9] درست جاسيندا في كليّة مورنسفيل، [10][11] ثم حضرت في وقتٍ لاحقٍ جامعة وايكاتو وتخرجت منها في عام 2001 مع درجة البكالوريوس في السياسة والعلاقات العامة.[12]

دخلت أرديرن عالم السياسة بفضلِ خالتها ماري أرديرن التي شغلت منصبَ عضوٍ في حزب العمل لمدة طويلة. ماري كانت قد دفعت ابنة أختها وهي في سنّ المراهقة للمُشاركة في حملة النائب هاري ديونهيفن خلال إعادة انتخابه في الانتخابات العامة في عام 1999.[13] انضمّت جاسيندا إلى حزب العمل في وقتٍ لاحقٍ وصارت شخصيّة بارزة داخلَ الحزب في فترة وجيزة. بعد تخرجها من الجامعة؛ أمضت بعضَ الوقت في العمل في مكتب فيل غوف كما عملت معَ هيلين كلارك ثمّ تطوعت للعمل في مدينة نيويورك،[14] قبل أن تنتقلَ إلى لندن للعملِ كمستشارة سياسيّة في مكتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير هذا فضلًا عن نشاطها السياسي في ويلز.[15] في أوائل عام 2008؛ انتُخبت أرديرن كرئيسة للاتحاد الدولي للشباب الاشتراكي وهو المنصب الذي مكّنها من تقاسم تجربتها معَ عديد البلدان بما في ذلك الأردن، الجزائر، الصين وإسرائيل.

المسيرة المهنيّة[عدل]

عضويّة البرلمان[عدل]

البرلمان النيوزيلندي
الفترة الدورة الناخبين القائمة الحزب
2008–11 49 قائمة 20 العمل
2011–14 50 قائمة 13 العمل
2014–17 51 قائمة 5 العمل
2017 51 مونت ألبرت العمل
2017–الحاضر 52 مونت ألبرت 1 العمل

قُبيل انتخابات عام 2008؛ كانت أرديرن في المرتبة 20 ضمنَ قائمة حزب العمل المُنافس في الانتخابات وكان من الصعبِ عليها في هذا المركز الحصول على مقعدٍ في البرلمان.[16] فشلت جاسيندا في الانتخابات لكنّ حزبها رشحها لتنوب عنهُ في البرلمان خلفًا لزميلها دارين هيوز لتكونَ بذلك أصغر نائبة في تاريخ البلاد حتى 11 شباط/فبراير 2010 حينما نجحَ غاريث هيوز الأصغر منها بأقل من سنة في الحصولِ على مقعدٍ في البرلمان.[17][18]

انتخابات مونت ألبرت[عدل]

أعلنتَ جاسيندا نيتها الترشح لتمثيل ضاحيّة مونت ألبرت في الانتخابات التي كان من المقرر عقدها في شباط/فبراير عام 2017،[19] وساعدها في ذلك استقالة زعيم حزب العمل السابق في الضاحيّة ديفيد شيرر في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2016 ما مكّنها من الفوز بزعامة الحزب بالتزكية بعدما كانت المُرشحة الوحيدة في تلكَ الدائرة الانتخابيّة. في 21 كانون الثاني/يناير 2017؛ شاركت جاسيندا في الحراك النسائي ضدّ دونالد ترامب الرئيس الحديث للولايات المتحدة وقد زادَ هذا من شهرتها وساعدها على الأرجح في حملتها الانتخابيّة.[20][21][22] فازت أرديرن فوزًا ساحقًل بعدما حصلت على 77% من الأصوات الأولية.[23][24]

نائبة زعيم حزب العمل[عدل]

بعد فوزها في الانتخابات في مونت ألبرت؛ انتُخبت جاسيندا أرديرن بالإجماع لمنصبِ نائبة زعيم حزب العمل في 7 آذار/مارس 2017 عقب استقالة أنيت كينغ الذي كان ينوي التقاعد في الانتخابات المقبلة،[25] فيما شغلَ ريمون هود المقعد الذي تركتهُ جاسيندا شاغرًا في زعامة الحزب في منطقة مونت ألبرت.[26]

زعامة المعارضة[عدل]

Ardern speaking into a megaphone
أرديرن خِلالَ حملتها الانتخابيّة في جامعة أوكلاند في عام 2017

في الأول من آب/أغسطس عام 2017 وقبل سبعة أسابيع من تاريخ إجراء الانتخابات العامة؛ قدّم زعيم حزب العمل – الذي كان ضمن أحزاب المُعارضة في تلكَ الفترة – أندرو ليتل استقالتهُ وطالب بتنظيمِ اجتماع في نفس اليوم لاختيار خليفةٍ له.[27][28] بعد الاجتماع؛ قُرّر بالإجماع اختيار جاسيندا التي أصبحت بذلك أصغر (37 سنة) زعيمة للحزبِ في تاريخهِ،[29] كما تُعدّ ثاني سيّدة تشغلُ هذا المنصبَ داخلَ الحزب بعد هيلين كلارك.[30] جديرٌ بالذكرِ هنا أنّ جاسيندا كانت قد اعترفت في لقاءٍ صحفي لها أنّ ليتل كانَ عازمًا على الاستقالة من رئاسة الحزب وكانَ يُفضل أن تخلفهُ هيَ وحينما اقترحَ عليها الفكرة رفضتها مبدئيًا قبل أن يختارها من حضر الاجتماع في نهاية المطاف.[31]

في أول مؤتمر صحفي لها عقبَ انتخابها كزعيمة للحزب؛ قالت جاسيندا أرديرن أنّ الحملة الانتخابية المقبلة ستكون حملة ناجحة جدًا وبلا هوادة.[32] وَمُباشرة بعد تعيينها؛ حصل الحزب على مبالغ مالية طائلة من التبرعات وحسب بعض التقديرات فقد كان يُتبرّع للحزب بما قيمتهُ 700 دولار نيوزيلندي في كلّ دقيقة.[33] نجحت حملة جاسيندا الانتخابيّة لعدّة أسباب كما لعبت التغطيّة الإعلامية الإيجابية دورًا هامًا في هذا النجاح وخاصّة تغطية وسائل الإعلام الدوليّة على غِرار شبكة سي إن إن.[34][35][36]

بعدَ تزعمها للحزب؛ أظهرت استطلاعات رأي إقبال الشعب النيوزلندي عليهِ بنسبة أكثر مقارنة بما كانَ الحالُ عليهِ في فترة رئاسة أندرو ليتل فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ بلغت نسبة قبول الحزب في الوسط الشعبي 43% مُقابلَ 24% فقط في عهدِ ليتل. في منتصف أغسطس عام 2017؛ ذكرت جاسيندا أنّه وفي حالة ما فازت في الانتخابات فستُشكّل لجنة ضريبة لدراسةِ إمكانية فرض ضريبة على الشركات الكُبرى واستبعدت في الوقتِ ذاته فرض هذه الضريبة على المواطنين.[37][38] تصريحها هذا استُغلّ بشكل سلبي من قِبل باقي الأحزاب المُنافسة في الانتخابات فاضطرت للتراجع عنهُ في وقتٍ لاحق.[39][40][41][42]

انتخابات 2017[عدل]

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات العامة حصول الحزب على 35.79% من إجمالي الأصوات كما اكتسبَ 14 مقعدًا جديدًا فزادَ تمثيلهُ البرلماني إلى 45 مقعدًا وتُعدّ هذه النتيجة هي الأفضل للحزب منذ خسر في انتخابات عام 2008.[43][44] في أعقاب الانتخابات؛ دخلت جاسيندا في مفاوضات مع زعماء باقي الأحزاب بهدفِ تشكيل حكومة ائتلافية في ظل عدم حصول أي حزب على العدد الكافي منَ الأصوات حتى يتمكّن من تشكيل الحكومة لوحدهِ.[45][46]

رئاسة الوزراء[عدل]

جاسيندا أرديرن رُفقةَ نائب رئيس الوزراء ونستون بيترز و الحاكم العام في نيوزيلندا باريس باتسي ريدي في مراسم أداء اليمين الدستورية في مجلس الوزراء في 26 تشرين الأول/أكتوبر عام 2017

بحلول 19 تشرين الأول/أكتوبر عام 2017؛ وافقَ وينستون بيترز على تشكيلِ حكومة ائتلافيّة بزعامة جاسيندا أرديرن التي سيؤول لها منصب رئاسة الوزراء.[47][48] لقيَ هذا التحالف ثقة حزب الخضر؛[49] بعدما وافقت جاسيندا نفسها على تتويجِ بيترز في منصبِ نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية جنبًا إلى جنب معَ خمسة مناصب وزارية مهمة في الحكومة فضلًا عن شغلِ ثلاثة وزراء آخرين من حزب الخضر لمناصبَ في مجلس الوزراء.[50][51]

أكّدت جاسيندا في 20 تشرين الأول/أكتوبر منحها لعدّة حقائب وزارية لحزب الخضر بما في ذلكَ الأمن الوطني والمخابرات، الفنون، الثقافة والتراث.[52][53] أدت أرديرن اليمين الدستوريّة رسميًا أمامَ الحاكم العام باتسي ريدي في 26 تشرين الأول/أكتوبر بحضور أعضاء مجلس الوزراء.[54] بعدَ توليها المنصب؛ ذكرت جاسيندا أنّ حكومتها ستكونُ قويّة ومركزية.[55]

تُعدّ جاسيندا ثالث سيّدة تشغلُ منصبَ رئاسة الوزراء بعدَ جيني شيبلي (1997-1999) وهيلين كلارك (1999-2008)،[56][57] كما تُعدّ أول شخصية في هذا المنصب وهي عضو في مجلس القيادات النسائية العالمية؛[58] فضلًا عن أنّ تسلمها المنصب وهي في عمر السابعة والثلاثين يجعلُ منها أصغرَ رئيسة وزراء منذُ إدوارد ستافورد الذي كان قد توّج بهذا المنصب في عام 1856.[59]

في 5 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2017؛ قامت جاسيندا بأوّل رحلة خارجيّة لها حيثُ ذهبت لأستراليا والتقت برئيس الوزراء مالكولم تورنبول ثمّ تناقشَ الثنائي حول العلاقات بين البلدين والتي كانت قد توترت في الأشهر السابقة بسبب رفضِ أستراليا علاجَ النيوزيلنديين الذين يُقيمون على أراضيها وتحدثت عن الحاجة إلى تصحيح هذا الوضع فضلًا عن عملها على تطوير علاقة عمل أفضل مع الحكومة الأسترالية،[60] فيما وصفَ تورنبول الاجتماع بالودي وقال: «نحنُ نثق في بعضنا البعض وسنعمل معًا من أجلِ الأفضل لبلدينا.[61]» ثاني رحلة لجاسيندا منذ توليها لرئاسة الوزراء كانت لفيتنام في 9 نوفمبر/تشرين الثاني وذلك خِلالَ أطوار قمّة أبيك.[62]

في 19 كانون الثاني/يناير عام 2018؛ أعلنت أرديرن أنها حامل وكلّفت وينستون بيترز بدور رئيس الوزراء بالنيابة وذلكَ لمدة ستة أسابيع بعد الولادة.[63] بعد ولادة ابنتها؛ أخذت جاسيندا إجازة الأمومة من 21 حزيران/يونيو إلى 2 آب/ أغسطس 2018.[64][65][66] سافرت في الثاني من شباط/فبراير إلى وايتانغي ومكثت هناك لمدة خمسة أيام،[67] حيثُ لقيت استقبالًا كبيرًا وحافلًا هناك.[68]

حضرت أرديرن في 20 نيسان/أبريل اجتماعَ رؤساء حكومات الكومنولث في لندن وتمّ اختيارها رسميًا لتقديم نخب الكومنولث في مأدبة رسمية ضمتّ عددًا من قادة العالم كما قابلت لأول ملكة المملكة المتحدة.[69] سافرت في الخامس من أيلول/سبتمبر 2018 إلى ناورو حيثُ حضرت منتدى جزر المحيط الهادئ لكنّ الإعلام والمعارضين السياسيين انتقدوا قرارها هذا باعتبارِ أنّ المنتدى ليسَ ذو أهميّة وهو ما كلّف الدولة مبالغ مالية كانَ بالإمكان استعمالها في أشياء أخرى أهمّ فضلًا عن كونها والدة وتحتاجُ ابنتها لرعايتها.[70][71][72]

بحلولِ 24 أيلول/سبتمبر صارت جاسيندا أرديرن أول رئيسة وزراء تحضرُ الجمعية العامة للأمم المتحدة مع طفلتها الرضيعة،[73][74] كما تحظى باحترام وتقدير الكثيرين داخلَ الجمعية العامة وخارجها لجهودها في دعم شباب العالم والدعوة إلى الاهتمام بالمناخ وآثارهِ إلى جانبِ حرصها على تحقيق المساواة بين المرأة والرجل.[75]

هجوم كرايستشيرش[عدل]

تعليق جاسيندا على الهجوم الإرهابي على مسجدين في كرايستشيرش وفيهِ تقول: «نحنُ نعيشُ الآن أحد أحلك أيّام نيوزيلندا»

قُتلَ في 15 آذار/مارس عام 2019 خمسينَ شخصًا على الأقل بعدما هاجمَ إرهابي مسلح مسجدين في كرايستشيرش. في بيانٍ بُثّ على التلفزيون؛ قدّمت جاسيندا التعازي لعائلات الضحايا وذكرت أنّ هذا الهجوم الإرهابي قد نُفذَ من قبل مشتبه بهِ متطرف ولا مكان للتطرف في نيوزيلندا أو في أي مكان آخر في العالم.[76] ردًا على إطلاق النار؛ أعلنت جاسيندا أرديرن عزمَ حكومتها على مراجعة قانون حيازة الأسلحة النارية والذي قالت أنّ لعب دورًا في ما حصل.[77] أعلنت كذلك عن حداد وطني،[78] ثمّ سافرت إلى كرايستشيرش لمعاينة مكان أو موقع الهجوم ومؤازرة أسر وعائلات الضحايا.[79][80][81][82]

وجهات النظر السياسية[عدل]

أرديرن خلال حديثها في عام 2016

تصفُ جاسيندا أرديرن نفسها بأنها ديمقراطية اشتراكية تقدمية[83] ونسوية،[84] كما تعتبرُ هيلين كلارك بطلتها في عالم السيّاسة.[85] ترى جاسيندا أنّ الرأسمالية قد فشلت «فشلًا ذريعًا» بسببِ عدمِ قدرتها على الحد من التشرد في نيوزيلندا،[86] وَلا مشكلة لها معَ قضايا الهجرة بل كانت قد صرحت في وقتٍ سابق بالقول أن بلادها قد ترغبُ في استقبالِ المزيد منَ اللاجئين في المُستقبل القريب لكنّها ترى في الوقتِ ذاته فشلَ الدولة في التعامل معَ النمو السكاني السريع وعدم تجهيزها للبنى التحتيّة اللازمة.[87][88]

تُؤيد أرديرن الحفاظ على اللّغة الماوريّة،[89] بل تدعم إلزامية تدريسها في المدارس على غِرار باقي اللغات التي تُدرس بشكلٍ رسمي في البلد. على مستوى القضايا الاجتماعية؛ فسبقَ لجاسيندا وأن صوّتت لصالح سنّ مشروع قرار زواج المثليين[90] كما ترى ضرورة حذف الإجهاض من قانون الجرائم.[91] يبقى رأيها بخصوص تجريمِ المرجوانا متغيرًا وقد تعهدت بإجراء استفتاء شعبي لتقرير تقنينِ المخدرات.[92][93] بحلول آذا/مارس من عام 2018؛ أصبحت جاسيندا أول رئيسة وزراء نيوزيلنديّة تُشارك في مسيرة فخر المثليين.[94] على الجانبِ المُقابل؛ تدعمُ أرديرن دولة خالية من الأسلحة النووية كما تعملُ جاهدةً على اتخاد قرارات للحد من التغيّر المناخي في العالم.[95]

الحياة الشخصية[عدل]

تربت جاسيندا كمورمون (عضو في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة)، وغادرت الكنيسة في عام 2005 لأنها، كما قالت، تتعارض مع آرائها الشخصية؛ على وجه الخصوص دعمها لحقوق المثليين.[96][97] في يناير 2017، اعتبرت أرديرن نفسها "لاأدرية".[98]

شريك آرديرن هو مقدم البرامج التلفزيونية كلارك جيفورد.[99][100] التقى الزوجان لأول مرة في عام 2012 عندما قدمهما صديقهما المشترك كولين ماثورا-جيفري، وهو مقدم برامج وعارض في نيوزيلندا،[101] لكنهما لم يمضيا وقتًا معًا حتى اتصل جيفورد بأرديرن بخصوص مشروع قانون مثير للجدل يتعلق باتصالات أمن الحكومة.[102]

في 19 يناير من عام 2018، كشفت أرديرن أنها كانت تتوقع طفلها الأول في يونيو ، مما يجعل أول رئيس وزراء لنيوزيلندا حامل أثناء توليه المنصب.[103]

مراجع[عدل]

  1. ^ https://www.theguardian.com/world/2017/oct/19/who-is-new-zealands-new-prime-minister-a-profile-of-jacinda-ardern — تاريخ الاطلاع: 20 أكتوبر 2017
  2. ^ http://www.businessinsider.com/everything-you-need-to-know-about-jacinda-ardern-new-zealands-rising-political-star-2017-9 — تاريخ الاطلاع: 20 أكتوبر 2017
  3. ^ http://2008.electionresults.govt.nz/
  4. ^ the economist نسخة محفوظة 12 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ People | New Zealand Labour Party
  6. ^ Jacinda Ardern: No newbie to Parliament | Stuff.co.nz نسخة محفوظة 21 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "Candidate profile: Jacinda Ardern". 3 News. 19 October 2011. تمت أرشفته من الأصل في 11 January 2012. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2011. 
  8. ^ Cumming، Geoff (24 September 2011). "Battle for Beehive hot seat". The New Zealand Herald. 
  9. ^ Bertrand, Kelly (30 June 2014). "Jacinda Ardern's country childhood". Now to Love. تمت أرشفته من الأصل في 21 October 2017. 
  10. ^ "Jacinda Ardern visits Morrinsville College". The New Zealand Herald. 10 August 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2018. 
  11. ^ "Ardern, Jacinda: Maiden Statement". New Zealand Parliament. 16 December 2008. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2018. 
  12. ^ "Waikato BCS grad Jacinda Ardern becomes leader of the NZ Labour Party". جامعة وايكاتو. 2 August 2017. تمت أرشفته من الأصل في 16 August 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2017. 
  13. ^ Cooke, Henry (16 September 2017). "How Marie Ardern got her niece Jacinda into politics". Stuff.co.nz. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2017. 
  14. ^ "Kiwi PM Jacinda Ardern will be world's youngest female leader". The Sydney Morning Herald. تمت أرشفته من الأصل في 20 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2017. 
  15. ^ Dudding, Dam (17 August 2017). "Jacinda Ardern: I didn't want to work for Tony Blair". Stuff.co.nz. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2017. 
  16. ^ "Labour Party list for 2008 election announced | Scoop News". Scoop. 31 August 2008. تمت أرشفته من الأصل في 31 July 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2017. 
  17. ^ "Official Count Results – Waikato". electionresults.govt.nz. 2008. تمت أرشفته من الأصل في 7 April 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2017. 
  18. ^ Trevett، Claire (29 January 2010). "Greens' newest MP trains his sights on the bogan vote". نيوزيلاند هيرالد (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2018. 
  19. ^ Sam Sachdeva (19 December 2016). "Labour MP Jacinda Ardern to run for selection in Mt Albert by-election". stuff.co.nz. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2016. 
  20. ^ Roy، Eleanor Ainge (15 September 2017). "'I've got what it takes': will Jacinda Ardern be New Zealand's next prime minister?". الغارديان. تمت أرشفته من الأصل في 15 September 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2017. 
  21. ^ "Jacinda Ardern Labour's sole nominee for Mt Albert by-election". اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2017. 
  22. ^ Jones, Nicholas (12 January 2017). "Jacinda Ardern to contest Mt Albert byelection". نيوزيلاند هيرالد. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2017. 
  23. ^ "Jacinda Ardern wins landslide victory Mt Albert by-election". نيوزيلاند هيرالد. 25 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2017. 
  24. ^ "Mt Albert – Preliminary Count". Electoral Commission. تمت أرشفته من الأصل في 26 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2017. 
  25. ^ "Jacinda Ardern confirmed as Labour's new deputy leader". 
  26. ^ "Labour's Raymond Huo set to return to Parliament after Maryan Street steps aside". نيوزيلاند هيرالد. 21 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2017. 
  27. ^ "Andrew Little's full statement on resignation". NZ Herald (باللغة الإنجليزية). 31 July 2017. ISSN 1170-0777. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2018. 
  28. ^ "Jacinda Ardern is Labour's new leader, Kelvin Davis as deputy leader". 7 August 2017. 
  29. ^ Kwai، Isabella (4 September 2017). "New Zealand's Election Had Been Predictable. Then 'Jacindamania' Hit.". The New York Times. ISSN 0362-4331. تمت أرشفته من الأصل في 13 September 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2017. 
  30. ^ Roy، Eleanor Ainge (31 July 2017). "Jacinda Ardern becomes youngest New Zealand Labour leader after Andrew Little quits". The Guardian. تمت أرشفته من الأصل في 12 September 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 أكتوبر 2017. 
  31. ^ "Little asked Ardern to lead six days before he resigned". نيوزيلاند هيرالد. 14 September 2017. 
  32. ^ "Jacinda Ardern becomes youngest New Zealand Labour leader after Andrew Little quits". 7 August 2017. تمت أرشفته من الأصل في 12 September 2017. 
  33. ^ "Donations to Labour surge as Jacinda Ardern named new leader". The New Zealand Herald. 2 August 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 سبتمبر 2017. 
  34. ^ "'All bets are off' in New Zealand vote as 'Jacindamania' boosts Labour". CNN. 1 September 2017. تمت أرشفته من الأصل في 1 September 2017. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2017. 
  35. ^ Peacock، Colin (3 August 2017). "'Jacinda effect' in full effect in the media". Radio New Zealand. تمت أرشفته من الأصل في 16 August 2017. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2017. 
  36. ^ Roy، Eleanor Ainge (10 August 2017). "New Zealand gripped by 'Jacindamania' as new Labour leader soars in polls". The Guardian. ISSN 0261-3077. تمت أرشفته من الأصل في 14 September 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2017. 
  37. ^ "Video: Jacinda Ardern won't rule out capital gains tax". Radio New Zealand. Radio New Zealand. 22 August 2017. تمت أرشفته من الأصل في 8 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  38. ^ Tarrant، Alex (15 August 2017). "Labour leader maintains 'right and ability' to introduce capital gains tax if working group suggests it next term; Would exempt family home". Interest.co.nz. Interest.co.nz. تمت أرشفته من الأصل في 8 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  39. ^ Kirk، Stacey (1 September 2017). "Jacinda Ardern tells Kelvin Davis off over capital gains tax comments". Stuff.co.nz. Stuff.co.nz. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  40. ^ Hickey، Bernard (24 September 2017). "Jacinda stumbled into a $520bn minefield". Newsroom. Newsroom. تمت أرشفته من الأصل في 8 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  41. ^ Cooke، Henry (14 September 2017). "Election: Labour backs down on tax, will not introduce anything from working group until after 2020 election". Stuff.co.nz. Stuff.co.nz. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  42. ^ "Steven Joyce still backing Labour's alleged $11.7b fiscal hole". Newshub. Newshub. 19 September 2017. تمت أرشفته من الأصل في 8 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  43. ^ "Preliminary results for the 2017 General Election". Electoral Commission. تمت أرشفته من الأصل في 2 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  44. ^ "'Jacindamania' fails to run wild in New Zealand poll". The Irish Times. رويترز. 23 September 2017. تمت أرشفته من الأصل في 8 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  45. ^ "Ardern and Davis to lead Labour negotiating team". Radio New Zealand. Radio New Zealand. 26 September 2017. تمت أرشفته من الأصل في 26 September 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  46. ^ "NZ First talks with National, Labour begin". Stuff.co.nz. Stuff.co.nz. 5 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. 
  47. ^ Haynes، Jessica. "Jacinda Ardern: Who is New Zealand's next prime minister?". Australian Broadcasting Corporation. تمت أرشفته من الأصل في 20 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 20 أكتوبر 2017. 
  48. ^ "New PM Jacinda Ardern joins an elite few among world, NZ leaders". Newshub. تمت أرشفته من الأصل في 26 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2017. 
  49. ^ "Green Party ratifies confidence and supply deal with Labour". The New Zealand Herald. 19 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 19 أكتوبر 2017. 
  50. ^ "Jacinda Ardern reveals ministers of new government". The New Zealand Herald. 26 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2017. 
  51. ^ "New government ministers revealed". Radio New Zealand. Radio New Zealand. 25 October 2017. تمت أرشفته من الأصل في 25 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2017. 
  52. ^ "Predictable lineup of ministers as Ardern ministry starts to take shape". Stuff.co.nz. 20 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2017. 
  53. ^ "Ministerial List". Ministerial List. تمت أرشفته من الأصل في 10 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2017. 
  54. ^ "Jacinda Ardern sworn in as new Prime Minister". The New Zealand Herald. 26 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2017. 
  55. ^ Steafel، Eleanor (26 October 2017). "Who is New Zealand Prime Minister Jacinda Ardern – the world's youngest female leader?". The Daily Telegraph. تمت أرشفته من الأصل في 29 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2017. 
  56. ^ "Premiers and Prime Ministers". Ministry for Culture and Heritage. 12 December 2016. تمت أرشفته من الأصل في 11 July 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 أكتوبر 2017. 
  57. ^ "It's Labour! Jacinda Ardern will be next PM after Winston Peters and NZ First swing left". The New Zealand Herald. 19 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2017. 
  58. ^ "Members – PRESIDENT OF THE COUNCIL OF WOMEN WORLD LEADERS". www.lrp.lt. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2018. 
  59. ^ Atkinson، Neill. "Jacinda Ardern Biography". Ministry for Culture and Heritage. اطلع عليه بتاريخ 20 يونيو 2018. 
  60. ^ "Jacinda Ardern makes first state visit to Australia to strengthen ties". Stuff.co.nz. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2017. 
  61. ^ Claire Trevett (5 November 2017). "Key bromance haunts Jacinda Ardern's first Australia visit". The New Zealand Herald. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2017. 
  62. ^ "PM heads to talks hoping to win TPP concessions". 9 November 2017. تمت أرشفته من الأصل في 9 November 2017. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2017. 
  63. ^ "Jacinda Ardern on baby news: 'I'll be Prime Minister and a mum'". RNZ. RNZ. 19 January 2018. تمت أرشفته من الأصل في 19 January 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2018. 
  64. ^ "Winston Peters is in charge: His duties explained". Radio New Zealand. 21 June 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2018. 
  65. ^ "Winston Peters is now officially Acting Prime Minister". New Zealand Herald. 21 June 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2018. 
  66. ^ "'Throw fatty out': Winston Peters fires insults on last day as PM". NZ Herald (باللغة الإنجليزية). 1 August 2018. ISSN 1170-0777. اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2018. 
  67. ^ Ainge-Roy، Eleanor (6 February 2018). "Jacinda Ardern defuses tensions on New Zealand's sacred Waitangi Day". The Guardian (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2018. 
  68. ^ Sachdeva، Sam (6 February 2018). "Jacinda Ardern ends five-day stay in Waitangi". Newsroom (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2018. 
  69. ^ McCulloch، Craig (20 April 2018). "CHOGM: Ardern to toast Commonwealth at leaders' banquet". Radio New Zealand (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2018. 
  70. ^ Bracewell-Worrall، Anna (5 September 2018). "'I am Prime Minister – I have a job to do': Jacinda Ardern defends separate Nauru flight". Newshub (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2018. 
  71. ^ Cooke، Henry (3 September 2018). "Jacinda Ardern defends travelling separately to Nauru for Pacific Islands Forum". Stuff.co.nz (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2018. 
  72. ^ Edwards، Bryce (6 September 2018). "Political Roundup: Has Jacinda Ardern let down the Nauru refugees?". New Zealand Herald (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2018. 
  73. ^ Roy، Eleanor Ainge (24 September 2018). "Jacinda Ardern makes history with baby Neve at UN general assembly". الغارديان (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 27 سبتمبر 2018. 
  74. ^ Cole، Brendan. "Jacinda Ardern: New Zealand Prime Minister Makes History By Becoming First Woman to Bring Baby into U.N.Assembly". Newsweek.com. اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2018. 
  75. ^ "Full speech: 'Me too must become we too' – Jacinda Ardern calls for gender equality, kindness at UN". TVNZ (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 29 سبتمبر 2018. 
  76. ^ Britton، Bianca (15 March 2019). "New Zealand PM full speech: 'This can only be described as a terrorist attack'". CNN. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2019. 
  77. ^ "Jacinda Ardern says cabinet agrees New Zealand gun reform 'in principle'". الغارديان. 19 March 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2019. 
  78. ^ Greenfield، Charlotte؛ Westbrook، Tom. "New gun laws to make NZ safer after mosque shootings, says PM Ardern". رويترز. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2019. 
  79. ^ "New Zealand mosque terror attacks". سي إن إن. 19 March 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2019. 
  80. ^ "People around the world are praising New Zealand Prime Minister Jacinda Ardern for her compassionate response to the Christchurch mosque shootings". 19 March 2019. 
  81. ^ "Christchurch terror attack: Jacinda Ardern praised for being 'compassionate leader'". 18 March 2019. 
  82. ^ "New Zealand's prime minister receives worldwide praise for her response to the mosque shootings". 19 March 2019. 
  83. ^ Lagan، Bernard (7 September 2017). "Jacinda Ardern, New Zealand's contender for PM, says: let's lose the Queen". ذي تايمز. اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2017. 
  84. ^ Ardern، Jacinda (20 May 2015). "Jacinda Ardern: I am a feminist". Villainesse. تمت أرشفته من الأصل في 16 August 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2017. 
  85. ^ "Ardern confirmed as new Labour leader". Otago Daily Times. 1 August 2017. تمت أرشفته من الأصل في 16 August 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2017. 
  86. ^ Satherley، Dan؛ Owen، Lisa (21 October 2017). "Homelessness proves capitalism is a 'blatant failure' – Jacinda Ardern". Newshub. تمت أرشفته من الأصل في 24 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2017. 
  87. ^ "Video: Ardern committed to cutting immigration numbers". Radio New Zealand. 15 August 2017. تمت أرشفته من الأصل في 16 August 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2017. 
  88. ^ "Labour's new leader shakes up New Zealand's election". ذي إيكونوميست. 14 September 2017. تمت أرشفته من الأصل في 15 September 2017. 
  89. ^ "Labour's leadership duo talk tax, Maori prisons and who'll be deputy leader in a coalition". Stuff. 5 August 2017. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2017. 
  90. ^ "Marriage equality bill: How MPs voted". Waikato Times. 18 April 2013. 
  91. ^ "English, Little, Ardern on abortion laws". Your NZ. 13 March 2017. تمت أرشفته من الأصل في 11 August 2017. 
  92. ^ "New Zealand to hold cannabis referendum". BBC News. تمت أرشفته من الأصل في 22 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2017. 
  93. ^ "We could see legalised marijuana and free university under New Zealand's new PM". Australian Broadcasting Corporation. Australian Broadcasting Corporation. 21 October 2017. تمت أرشفته من الأصل في 21 October 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2017. 
  94. ^ Eleanor Ainge Roy (17 February 2018). "Jacinda Ardern becomes first New Zealand PM to march in gay pride parade". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2018. 
  95. ^ "Jacinda Ardern's rallying cry: Climate change the nuclear-free moment of her generation". The New Zealand Herald. 20 August 2017. 
  96. ^ Knight، Kim (29 January 2017). "The politics of life: The truth about Jacinda Ardern". The New Zealand Herald. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2017. 
  97. ^ 15 November، Benjamin Park | For The Tribune · Published: 14 November Updated:؛ 2018. "Commentary: What the two 'Mormon' senators tell us about the LDS battle over sexuality". The Salt Lake Tribune (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 ديسمبر 2018. 
  98. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Knight20172
  99. ^ Knight، Kim (16 July 2016). "Clarke Gayford: Jacinda Ardern is the best thing that's ever happened to me". The New Zealand Herald. ISSN 1170-0777. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2016. 
  100. ^ "Clarke Gayford". NZ On Screen. تمت أرشفته من الأصل في 18 September 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2017. 
  101. ^ "Jacinda Ardern was on a date with another man when she first met Clarke Gayford". Stuff.co.nz. 1 May 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2017. 
  102. ^ Knight، Kim (18 July 2016). "Clarke Gayford: Jacinda Ardern is the best thing that's ever happened to me". The New Zealand Herald. اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2018. 
  103. ^ "Prime Minister Jacinda Ardern announces pregnancy". The New Zealand Herald. 19 January 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 يناير 2018.