منع التخثر

يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Blausen 0088 BloodClot.png

منع تجلط الدم أو الوقاية من التخثر هو علاج طبي لمنع تطور التجلط (جلطات الدم داخل الأوعية الدموية) لدى أولئك المعرضين لخطر الإصابة بتجلط الدم.[1] بعض الناس أكثر عرضة لتكوين جلطات الدم من غيرهم. تبدأ تدابير الوقاية أو التدخلات عادة بعد الجراحة حيث يكون الناس أكثر عرضة لخطر عدم الحركة.

يتعرض الأشخاص الخاضعون لجراحة السرطان لخطر الإصابة بجلطات الدم. تستخدم مخففات الدم لمنع الجلطات، وهذه المسيلات لها فعالية وسلامة مختلفة. أجرت الأبحاث[2] 20 دراسة شملت 9771 شخصًا مصابًا بالسرطان. لم تحدد الأدلة أي فرق بين تأثيرات مميعات الدم المختلفة على الموت، أو تطوير الجلطة، أو النزيف. بعد الجراحة عانى بعض الأشخاص من كدمات قليلة في حين أن البعض الآخر قد قلل لديه خطر الإصابة بالجلطة لكن تباينت موثوقية الأدلة من منخفضة إلى متوسطة.

أشارت البيانات من خمس دراسات مع 422 مشاركًا[3] إلى أن تأثير الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي (LMWH) على الوفاة مقارنة مع الهيبارين غير المجزأ غير مؤكد.

هناك تدخلات دوائية وتدخلات غير دوائية.[4] يمكن تعديل خطر الإصابة بجلطات الدم عن طريق تعديل نمط الحياة، والتوقف عن تناول موانع الحمل الفموية، وفقدان الوزن. غالبًا ما يُستخدم كلا التدخلين لدى الأشخاص المعرضين لمخاطر عالية.[1] العلاجات التي تمنع تكوين جلطات الدم متوازنة مع خطر النزيف.[5]

أحد أهداف الوقاية من تجلط الدم هو الحد من الركود الوريدي لأنه عامل خطر كبير لتكوين جلطات دموية في الأوردة العميقة للساقين.[6] يمكن أن يحدث الركود الوريدي خلال فترات عدم الحركة الطويلة. يوصى أيضًا بالوقاية من تجلط الدم في أثناء السفر الجوي. تكون الوقاية من التخثر فعالة في منع تكوين جلطات الدم، واستقرارها في الأوردة، وتطورها إلى الجلطات الدموية التي يمكن أن تنتقل عبر الدورة الدموية لتسبب انسدادًا وموت الأنسجة لاحقًا في الأعضاء الأخرى.[1] يعود الفضل إلى كلارنس كرافورد في أول استخدام لوقائي التخثر في .1930

العلاجات الطبية[عدل]

لا يُستخدم العلاج الوقائي للتخثر فقط للوقاية من تجلط الأوردة العميقة، ولكن يمكن استخدامه أيضًا للوقاية من تكون جلطات الدم في الأعضاء والظروف الأخرى غير المرتبطة بالتجلط الوريدي العميق:

التدخلات العامة[عدل]

أصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إرشادات عامة تصف التدخلات التي يمكن تناولها لتقليل مخاطر تكوين جلطات الدم:

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بما يلي:

  • تحرك في أسرع وقت ممكن بعد أن تكون مقيدًا في الفراش، مثل بعد الجراحة أو المرض أو الإصابة.
  • إذا كنت معرضًا لخطر الإصابة بجلطات الأوردة العميقة، فتحدث إلى طبيبك بشأن:
  • جوارب ضغط متدرجة (تسمى أحيانًا «جوارب ضغط طبية»).
  • الأدوية (مضادات التخثر) للوقاية من الإصابة بجلطات الأوردة العميقة.
  • عند الجلوس لفترات طويلة، مثل السفر لأكثر من أربع ساعات:
  • انهض وتجول كل ساعتين إلى ثلاث ساعات.
  • مرّن رجليك في أثناء جلوسك عن طريق:
  • رفع وخفض كعبيك مع إبقاء أصابع قدميك على الأرض.
  • رفع وخفض أصابع قدميك مع الحفاظ على كعبك على الأرض.
  • شد وإرخاء عضلات ساقيك.
  • ارتدِ ملابس فضفاضة.
  • يمكنك تقليل المخاطر عن طريق الحفاظ على وزن صحي، وتجنب نمط الحياة الكسول، واتباع توصيات طبيبك بناءً على عوامل الخطر الفردية الخاصة بك.

التدخلات في أثناء السفر[عدل]

قد يساهم الضغط على حافة مقعد على متن الطائرة في المنطقة المأبضية في تلف جدار الوعاء الدموي وكذلك الركود الوريدي. قد ينتج تنشيط التخثر عن تفاعل بين المقصورة (مثل انخفاض الضغط ونقص الأكسجين) وعوامل الخطر الفردية لتشكيل جلطات الدم. لم تسفر دراسات الآليات الفيزيولوجية المرضية عن زيادة خطر الإصابة بانسداد الخثار الوريدي أو (في تي إي) VTE  بعد السفر لمسافات طويلة عن نتائج ثابتة، ولكن يبدو أن الركود الوريدي يلعب دورًا رئيسيًا؛ قد تؤدي العوامل الأخرى الخاصة بالسفر الجوي إلى زيادة تنشيط التخثر، لا سيما عند الركاب الذين يعانون من عوامل الخطر الفردية للإصابة بالجلطات الدموية الوريدية.[9]

التفاعلات الغذائية[عدل]

من خلال احتوائها على نسبة كبيرة من فيتامين ك، تعمل بعض الأطعمة كمضادات للأدوية المضادة للصفيحات ومضادات التخثر؛ وتشمل الخضار الورقية الخضراء، مثل السبانخ، والبقوليات، والقرنبيط.

الموانع[عدل]

لا يعد منع تجلط الدم بالأدوية آمنًا في الحالات التالية:

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث Brunner L (2010). Brunner & Suddarth's textbook of medical-surgical nursing. Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. ص. 876. ISBN 978-0781785907.
  2. ^ "Anticoagulation for perioperative thromboprophylaxis in people with cancer". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 7 (2): CD009447. يوليو 2018. doi:10.1002/14651858.cd009447.pub3. PMC 6389341. PMID 29993117. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  3. ^ "Anticoagulation for the initial treatment of venous thromboembolism in people with cancer". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 1 (2): CD006649. يناير 2018. doi:10.1002/14651858.cd006649.pub7. PMC 6389339. PMID 29363105. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  4. ^ "Towards evidence-based guidelines for the prevention of venous thromboembolism: systematic reviews of mechanical methods, oral anticoagulation, dextran and regional anaesthesia as thromboprophylaxis". Health Technology Assessment. 9 (49): iii–iv, ix–x, 1–78. ديسمبر 2005. doi:10.3310/hta9490. PMID 16336844.
  5. ^ Grotta J (2016). Stroke : pathophysiology, diagnosis, and management. Philadelphia: Elsevier. ص. 953–62. ISBN 978-0323295444.
  6. ^ "Thrombotic risk factors: basic pathophysiology". Critical Care Medicine. 38 (2 Suppl): S3-9. فبراير 2010. doi:10.1097/CCM.0b013e3181c9cbd9. PMID 20083911. S2CID 34486553. مؤرشف من الأصل في 2020-08-09.
  7. ^ "A systematic review of clinical prediction scores for deep vein thrombosis". Phlebology. 32 (8): 516–531. سبتمبر 2017. doi:10.1177/0268355516678729. hdl:10044/1/41102. PMID 27885107. S2CID 13759574.
  8. ^ "Venous Thromboembolism (VTE)" (PDF). National Center on Birth Defects and Developmental Disabilities. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-10-23.  تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  9. ^ "Deep Vein Thrombosis & Pulmonary Embolism, Chapter 2, Travelers' Health". CDC. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-25. تتضمن هذه المقالة نصًا من هذا المصدر المُتاح في الملكية العامة.
  10. ^ "Meta-analysis of randomized trials comparing combined compression and anticoagulation with either modality alone for prevention of venous thromboembolism after surgery". The British Journal of Surgery. 101 (9): 1053–62. أغسطس 2014. doi:10.1002/bjs.9527. PMID 24916118. S2CID 37373926.