رعاية جوالة

هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الرعاية الجوالة أو رعاية العيادات الخارجية هي الرعاية الصحية المقدمة للمرضى غير المقيمين في المشافي وتتضمن التشخيص، والمراقبة، وتقديم الاستشارات والمداخلات الطبية، والمعالجة، وخدمات إعادة التأهيل. تتضمن أيضًا توفير الإجراءات الطبية، وخدمات التقانة الطبية المتقدمة.[1][2][3]

حالات الرعاية الجوالة الفعالة: تقلل الرعاية الجوالة الجيّدة الحاجة إلى دخول المشفى (رعاية المرضى المقيمين في المشافي) في مثل هذه الحالات. يعتبر مرضى السكري، ومرضى داء الانسداد الرئوي المزمن مثالًا لحالات الرعاية الجوالة الفعالة.[4]

تتضمن الخدمات الأساسية للرعاية الجوالة إجراء الفحوصات، ومعالجة الأمراض المزمنة والحادة، وتوفير الخدمات الوقائية الصحية، والإجراءات الطبية، والجراحات الصغرى، ومعظم أنواع خدمات طب الأسنان، والمعالجات الجلدية، وتقديم الإجراءات التشخيصية (مثل تحليل الدم، والتصوير التشخيصي الطبي، والتنظير الداخلي، والخزعة). تشمل الأنواع الأخرى من خدمات الرعاية الجوالة، خدمات الطوارئ، وخدمات إعادة التأهيل، وتقديم الاستشارات الطبية الهاتفية. تستهلك خدمات الرعاية الجوالة معظم نفقات المشافي، وتمثل الأداء التطبيقي لأنظمة الرعاية الصحية في معظم البلدان، بما في ذلك البلدان النامية.[5][6]

التعليم الطبي والمهني[عدل]

تتألف خدمات الرعاية الجوالة من فريق متعدد الاختصاصات، وتشمل على سبيل المثال، الأطباء، والممرضين الممارسين، والصيادلة، وأخصائي العلاج الوظيفي المهني، وأخصائي العلاج الطبيعي، ومعالجي النطق، وغيرهم من العاملين في قطاع الرعاية الصحية.[7][8]

أصبحت الرعاية الجوالة مكونًا أساسيًا في النظام التعليمي لمختلف الاختصاصات الطبية. سعت برامج الإقامة في الطب الباطني في جميع أنحاء أمريكا الشمالية لدمج أساسيات الرعاية الجوالة مع التعليم الطبي. يركز التدريب الطبي الجوال على تدبير المريض من خلال العمل ضمن فريق متعدد الاختصاصات، وتأمين الاستمرارية في رعاية المرضى لفترة طويلة. [9][10]

المعالجات[عدل]

تقلل الرعاية الجوالة المناسبة من الأمراض أو الحالات التي تحتاج إلى دخول المشافي، وتسمى عندها بحالات الرعاية الجوالة الفعالة.  تتطلب هذه الحالات متابعة مستمرة ومراجعة مراكز الرعاية الجوالة عدة مرات. يحتاج بعض المرضى للمراقبة الطبية المستمرة، ويُنصح آخرين بمراجعة المراكز الجوالة عند معاودة الأعراض أو ظهور أعراض جديدة.

تتضمن حالات الرعاية الجوالة الفعالة الأكثر شيوعًا كلًا من:[11][12][13][14]

  • الذبحة الصدرية.
  • الربو.
  • السرطان.
  • الداء الانسدادي الرئوي المزمن.
  • الألم المزمن.
  • قصور القلب الاحتقاني.
  • أمراض الأسنان.
  • الداء السكري.
  • عسر شحميات الدم.
  • أمراض الأنف والأذن والحنجرة.
  • الصرع.
  • فيروس العوز المناعي البشري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • داء الأمعاء الالتهابي.
  • الإنفلونزا، وذات الرئة، والأمراض القابلة للوقاية باللقاح.
  • فقر الدم الناجم عن عوز الحديد.
  • الرعاية التلطيفية.
  • مرض التهاب الحوض.
  • الأمراض الخثارية.
  • السل.

تقاس جودة الرعاية الصحية الأولية بمقدار حاجة مرضى الرعاية الجوالة للاستشفاء. تساعد الرعاية الجوالة المناسبة في تقليل حالات القبول في المشافي، والسيطرة على النوبات الحادة، وتدبير الأمراض المزمنة، ولكن تستوجب بعض حالات الرعاية الجوالة القبول في المشفى.[14]

السلامة[عدل]

لوحظت بعض المخاوف المتعلقة بسلامة الرعاية الطبية الجوالة. تتضمن الأسباب المحتملة لانخفاض مستوى السلامة، حدوث الأخطاء الدوائية والتشخيصية، وفقدان التواصل والتنسيق أثناء رعاية المرضى. يعتبر تغيب المرضى عن مواعيد المراجعة من الأخطاء الخطيرة التي تحدث أثناء الرعاية الجوالة، ويمكن أن تؤدي إلى نتائج خطيرة وتأخير في التشخيص والعلاج.[15][16]

ساعدت التطورات في مجال تكنولوجيا المعلومات في تقليل المخاوف المتعلقة بسلامة الرعاية الطبية الجوالة، وذلك من خلال تحسين إدارة السجلات الطبية الإلكترونية، وتحسين التشغيل المتوافق، وزيادة التواصل مع المهنيين الصحيين. اقترح البعض تصميم سياسات دفع للمهنيين الصحيين، والتركيز بشكل أكبر على مستوى السلامة، وعلى أعداد المرضى. أعلنت العديد من الاستراتيجيات لزيادة التفاعل بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية، وتحسين طرق جمع بيانات المرضى بهدف زيادة مستوى السلامة وتحقيق رعاية أفضل للمرضى.[17][18][19]

المراجع[عدل]

  1. ^ "What is Ambulatory Care?". WiseGeek. مؤرشف من الأصل في 2018-06-21.
  2. ^ "What is "Ambulatory Care"?". William Osler Health System. مؤرشف من الأصل في 2011-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-25.
  3. ^ "Programs & Services: Ambulatory Care". Saskatoon Health Region. مؤرشف من الأصل في 2011-09-05.
  4. ^ Canadian Institute for Health Information, Ambulatory Care Sensitive Conditions. Accessed 14 April 2014. نسخة محفوظة 2022-01-21 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "Using patient classification systems to identify ambulatory care costs". CBS Business Network. مؤرشف من الأصل في 2006-06-17. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-25.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: ref duplicates default (link)
  6. ^ "Organization of ambulatory care provision: a critical determinant of health system performance in developing countries" (PDF). Bulletin of the World Health Organization. 78 (6): 791–802. 2000. PMC 2560790. PMID 10916916. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2022-01-20.
  7. ^ "Implementation of multidisciplinary advice to allied health care professionals regarding the management of their patients with neuromuscular diseases". Disability and Rehabilitation. 33 (9): 787–795. 2011. doi:10.3109/09638288.2010.511414. PMID 20804405. S2CID 12392545.
  8. ^ Standardizing Ambulatory Care Procedures in a Public Hospital System to Improve Patient Safety. Defense Technical Information Center. يناير 2005. OCLC 64438214. PMID 21250031. مؤرشف من الأصل في 2021-10-24.
  9. ^ "Ambulatory education redesign: time to get inspired". Journal of General Internal Medicine. 28 (8): 982–983. أغسطس 2013. doi:10.1007/s11606-013-2404-6. PMC 3710389. PMID 23595934.
  10. ^ "Internal medicine training in the 21st century". Academic Medicine (بالإنجليزية الأمريكية). 83 (10): 910–915. Oct 2008. doi:10.1097/ACM.0b013e3181850a92. PMID 18820519.
  11. ^ "Patient characteristics associated with hospitalisations for ambulatory care sensitive conditions in Victoria, Australia". BMC Health Services Research. 12: 475. ديسمبر 2012. doi:10.1186/1472-6963-12-475. PMC 3549737. PMID 23259969.
  12. ^ "Improving patient and caregiver outcomes in oncology: Team-based, timely, and targeted palliative care". CA: A Cancer Journal for Clinicians. 68 (5): 356–376. سبتمبر 2018. doi:10.3322/caac.21490. PMC 6179926. PMID 30277572.
  13. ^ "Outpatient treatment of deep venous thrombosis: a clinical care pathway managed by the emergency department". Annals of Emergency Medicine. 37 (3): 251–258. مارس 2001. doi:10.1067/mem.2001.113703. PMID 11223760.
  14. أ ب "Ambulatory approach to cancer care. Part 3: starting and maintaining the service and its challenges and benefits". British Journal of Nursing. 28 (17): S4–S8. سبتمبر 2019. doi:10.12968/bjon.2019.28.17.S4. PMID 31556736. S2CID 203439523.
  15. ^ "Two Decades Since To Err Is Human: An Assessment Of Progress And Emerging Priorities In Patient Safety". Health Affairs. 37 (11): 1736–1743. نوفمبر 2018. doi:10.1377/hlthaff.2018.0738. PMID 30395508. S2CID 53227942.
  16. ^ "Patient safety in ambulatory care from the patient's perspective: a retrospective, representative telephone survey". BMJ Open. 10 (2): e034617. فبراير 2020. doi:10.1136/bmjopen-2019-034617. PMC 7044884. PMID 32066609.
  17. ^ "SEIPS 3.0: Human-centered design of the patient journey for patient safety". Applied Ergonomics. 84: 103033. أبريل 2020. doi:10.1016/j.apergo.2019.103033. PMC 7152782. PMID 31987516.
  18. ^ "Improving Ambulatory Patient Safety: The Role of Family Medicine" (PDF). Family Medicine. 49 (2): 155–156. فبراير 2017. PMID 28218948. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2022-03-08.
  19. ^ "Patient-initiated appointment systems for adults with chronic conditions in secondary care". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2020 (4): CD010763. أبريل 2020. doi:10.1002/14651858.CD010763.pub2. PMC 7144896. PMID 32271946. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)