نزيف داخل البطين: الفرق بين النسختين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
(إنشاء مقالة جديدة عن طريق صندوق إنشاء المقالة في الصفحة الرئيسية.)
(لا فرق)

نسخة 03:31، 11 أغسطس 2016

'النزيف داخل البطينى' أو (بالإنجليزية:Intraventricular hemorrhage)هو نزيف فى النظام البطينى للمخ، حيث يتم إنتاج السائل المخى شوكى وتداوله خلاله ليمر باتجاه المساحة تحت الطبقة العنكبوتية للمخ، يمكن أن تنجم عن الصدمات الجسدية أو النزيف فى حالة السكتة الدماغية. == فى الرُضٌع ==

أسبابه

هذا النوع من النزيف شائع فى الأطفال الرضع، بصفة خاصة الأطفال الذين ولدوا فى وقت مبكر عن موعد ولادتهم والذين ولدوا بوزن أقل بدرجة كبيرة عن الطبيعى إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>.

تختلف كمية النزيف، فغالبا يوصف النزيف داخل البطينى بأنه أربع درجات:

  • الدرجة الأولى - النزيف يحدث فقط في النسيج الغشائى الجنينى.
  • الدرجة الثانية - النزيف أيضا يحدث داخل البطينات، ولكنها ليست متوسعة.
  • الدرجة الثالثة - يتم توسيع البطينين عن طريق الدم المتراكم.
  • الدرجة الرابعة - النزيف يمتد إلى أنسجة المخ حول البطينات.

الدرجات الأولى والثانية هما الأكثر شيوعا، غالبا لا يكون هناك أى مضاعفات أخرى. الدرجات الثالثة والرابعة هما الأكثر خطورة ويمكن ان تؤدى الى إصابة الدماغ على المدى الطويل للرضيع، وبعد الدرجة الثالثة والرابعة من النزيف داخل البطيني قد تتشكل الجلطات والتي تؤدى إلى إعاقة تدفق السائل المخي شوكي، مما يؤدي إلى زيادة تراكم السوائل فى الدماغ (تضخم الدماغ).

وقد تم إستخدام العديد من العلاجات المختلفة لمنع إرتفاع معدلات الاعتلال والوفيات، بما في ذلك العلاجات المدرة للبول،[1] والبزول القطنية المتكررة،[2] وعلاجات الستربتوكيناز،[3] وتم اكتشاف بعض المركبات الحديثة مؤخرا.

فى عام 2002 قامت دراسة هولندية[4] بتحليل بعض الحالات والتى قد تدخل فيها أخصائي حديثى الولادة وقام بتصريف السائل المخي شوكي بالثقوب القطنية أو البطنية إذا كان عرض البطين (كما توضح الأشعة بالموجات فوق الصوتية) قد تجاوز 97 مئوية بالإضافة إلى 4مم.[5] وفى عام 2001 نشر تقرير مراجعة كوكرين الأصلي بالإضافة إلى أدلة من محاولات السيطرة على التجارب العشوائية السابقة أشارت إلى أن التدخلات يجب أن تُبنى على العلامات السريرية وأعراض التوسع البطيني، وقامت تجربة دولية بدلا من ذلك بالنظر الى 97 مئوية القديمة بمقابل 97 مئوية بالإضافة إلى 4مم للتدخل وتصريف السائل المخي شوكي.

في البالغين

30% من حالات النزيف داخل البطيني تكون إبتدائية، وتقتصر على النظام البطيني وتحدث عادةً بسبب الصدمات داخل البطين، وتمدد الأوعية الدموية، والتشوهات الوعائية، والأورام خاصة أورام الضفيرة المشيمية، بينما ال70% المتبقية هى حالات ثانوية بطبيعتها، تنتج من تمدد الأنسجة الحيوية الموجودة أو نزيف المساحة تحت الطبقة العنكبوتية، وقد تم اكتشاف أن النزيف داخل البطينى يحدث فى 35% من الحالات التى تتراوح بين صدمات دماغية معتدلة إلى صدمات دماغية خطيرة، وهذا النزيف لا يحدث عادةً من دون أضرار واسعة النطاق ونادرا ما تكون آثاره جيدة.

الأعراض والتشخيص

أعراض النزيف داخل البطينى تعد مماثلة تماماً لأعراض اى نزيف مخى آخر، وتشمل ظهور صداع مفاجئ وغثيان وقئ، بالإضافة إلى تغيرات فى الحالة النفسية والعقلية ومستوى الوعي، تكون علامات التنسيق العصبي في الحد الأدنى أو غائبة وقد تحدث أيضا بعض التشنجات والنوبات الجزئية أو الكلية، إصفرار، وتصبغ السائل المخى الشوكي باللون الأصفر. يتم التشخيص بواسطة التأكد من وجود دم فى البطينات فى الأشعة المقطعية.

العلاج

يركز العلاج على الرصد والمراقبة ويجب أن يكون منجزاً مع الرعاية الطبية والخدمات للمرضى الداخليين حيث يتم يوضع المريض تحت الملاحظة بغرف العناية المركزة الخاصة بفاقدي الوعي أو الذين يعانون من إنخفاض مستوى الوعي، وينبغي إيلاء إهتمام إضافي إلى مراقبة الضغط داخل الجمجمة عن طريق وضع القسطرة داخل البطين و الأدوية للحفاظ على الضغط داخل الجمجمة بمستوى ثابت والحفاظ على ضغط الدم ونسبة تخثر الدم، وفي الحالات الأكثر خطورة قد تكون هناك حاجة للتصريف الخارجى للبطينات وذلك للحفاظ على الضغط داخل الجمجمة وللتخلص من النزف، وفى بعض الحالات القصوى قد يتطلب الأمر فتح التجويف القحفي، وفى حالات النزيف داخل البطيني على جانب واحد حققت الطريقة المشتركة بين جراحة التوضيع التجسيمي وفتح التجويف الحقي نتائج واعدة.

مصيره

يكون الوضع سئ للغاية عندما ينتج النزيف داخل البطينى من نزيف داخل المخ ومرتبط بإرتفاع ضغط الدم ويكون أسوأ عندما يُتيع باستسقاء أو تضخم الرأس، ويمكن أن يؤدى أيضاً إلى إرتفاع الضغط داخل الجمجمةبشكل خطير وقد يسبب فتق الدماغ المميت والذى يمكنه أن يسبب الاعتلال والموت، أولاً يمكن ان يؤدى النزيف داخل البطيني إلى جلطة فى قنوات السائل المخي شوكي مما يمنع تدفقه ويؤدي إلى إستسقاء الرأس مما قد يؤدي بسرعة إلى زيادة الضغط داخل الجمجمة والموت، ثانياً نتاج تكسير الجلطة الدموية قد يؤدي إلى رد فعل وإستجابة إلتهابية ربما تضر بالحبيبات العنكبوتية، مما يثبط الامتصاص المنتظم للسائل النخاعي وينتج عنه إستسقاء دماغى دائم.

الحالات المصاحبة

ترتبط كدمات الدماغ ونزيف تحت العنكبوتية عادةً مع النزيف داخل البطيني. يمكن أن يتضمن النزيف الشريان الموصل الأمامي والشريان الموصل الخلفي.

وفى كل من البالغين والرضٌع يمكن ان يسبب النزيف داخل البطيني زيادة خطيرة فى الضغط داخل الجمجمة، وتلف أنسجة المخ، وإستسقاء الرأس.

المصادر

مراجع

  1. ^ Whitelaw, Andrew؛ Brion, Luc P؛ Kennedy, Colin R؛ Odd, David (2001)، Whitelaw, Andrew (المحرر)، "Diuretic therapy for newborn infants with posthemorrhagic ventricular dilatation"، Cochrane Database of Systematic Reviews، doi:10.1002/14651858.CD002270.
  2. ^ Whitelaw, Andrew (2001)، Whitelaw, Andrew (المحرر)، "Repeated lumbar or ventricular punctures in newborns with intraventricular hemorrhage"، Cochrane Database of Systematic Reviews، doi:10.1002/14651858.CD000216.
  3. ^ Whitelaw, Andrew؛ Odd, David؛ Brion, Luc P؛ Kennedy, C R (2007)، Whitelaw, Andrew (المحرر)، "Intraventricular streptokinase after intraventricular hemorrhage in newborn infants"، Cochrane Database of Systematic Reviews، doi:10.1002/14651858.CD000498.pub2.
  4. ^ de Vries, LS؛ Liem, KD؛ Van Dijk, K؛ Smit, BJ؛ Sie, L؛ Rademaker, KJ؛ Gavilanes, AWD؛ Dutch Working Group of Neonatal Neurology (2007)، "Early versus late treatment of post-haemorrhagic ventricular dilatation: Results of a retrospective study from five neonatal intensive care units in the Netherlands"، Acta Paediatrica، 91 (2): 212–7، doi:10.1111/j.1651-2227.2002.tb01697.x، PMID 11952011.
  5. ^ Volpe, Joseph J. (1989)، "Intraventricular hemorrhage in the premature infant?current concepts. Part I"، Annals of Neurology، 25 (1): 3–11، doi:10.1002/ana.410250103، PMID 2913926.