إنفلونزا: الفرق بين النسختين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
[مراجعة غير مفحوصة][مراجعة غير مفحوصة]
لا ملخص تعديل
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
لا ملخص تعديل
سطر 13: سطر 13:
|معرف ن.ف.م.ط.=D007251
|معرف ن.ف.م.ط.=D007251
}}
}}
'''النزلة الوافدة'''<ref>المعجم الطبي الموحد.</ref> أو '''الإنفلُوَنزَا'''<ref>influenza بالإيطالية و{{تلفظ|iɱfluˈɛntsa}}</ref><ref>قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.</ref><ref>{{بنك باسم| رقم المصطلح = 43006| المصطلح باللغة الإنجليزية =Influenza| تاريخ = 05 02 2017}}</ref> أو '''الخُنان'''<ref>معجما الصحاح والمحكم باب الخاء خنن، وقد نشر هذا في مقالة لعبد الكريم اليافي</ref>{{دقة}} باللغة العربية. مرض معدي تسببه مجموعة من [[فيروس|الفيروسات]] تحت مجموعة [[أورثوميكسوفيريداي]] والتي تصيب [[الثدييات]] و[[طائر|الطيور]]. وعادة ما تسبب أمراض الجهاز التنفسي وخاصة [[التهاب رئة|التهاب رئوي]] وقد يكون بالشده التي تؤدي إلى الموت. كما تسبب هذه الفيروسات أعراض أخرى [[سعال|كالسعال]] وألام في العضلات والإرهاق و[[صداع]] واحتقان [[بلعوم|البلعوم]] وعلاجة غادة الطعم.


'''تعريف وأعراض'''
ينتقل فيروس الانفلونزا بالهواء عن طريق السعال والعطاس، وبإمكان الفيروس دخول الجسم البشري عن طريق الأغشية المخاطية للأنف والفم أو العين أيضا. كما من الممكن أن ينتقل عن طريق فضلات الطيور المصابة. والفيروس شديد العدوى وسريع الانتشار. ومن الممكن الحد من انتشار الفيروس والعدوى باتباع العادات الصحية كعدم استخدام أدوات المصابين وغسل اليدين دورياً للحد من انتشار العدوى.


الأنفلونزا، والمعروفة باسم "'''النزلة الوافدة" أو الخُنان'''، هو مرض معد تسببه [[فيروسات مخاطية قويمة]].<ref name="WHO2014" /> أعراض الأنفلونزا يمكن أن تكون خفيفة أو قوية جدا.<ref name="CDC2014Key">{{cite web|title=Key Facts about Influenza (Flu) & Flu Vaccine|url=http://www.cdc.gov/flu/keyfacts.htm|website=cdc.gov|accessdate=26 November 2014|date=9 September 2014}}</ref> تشمل الأعراض : [[حمى]]، [[ثر أنفي]]، [[التهاب الحلق]]، [[ألم عضلي]]، [[صداع]]، [[سعال]] و [[إعياء]]. تبدأ هذه الأعراض عادة بعد يومين من التعرض للفيروس، وتستمر لمدة أقل من أسبوع. ولكن السعال قد يستمر لأكثر من أسبوعين.<ref name="WHO2014" />  في الأطفال، قد يكون هناك [[غثيان]] و [[تقيؤ]]، ولكن هذه الأعراض ليست شائعة لدى البالغين. يحدث الغثيان والقيء أكثر شيوعا نتيجة التهاب المعدة والأمعاء بسبب العدوى، والتي يشار إليها أحيانا باسم "انفلونزا المعدة" أو "انفلونزا على مدار 24 ساعة".<ref name="Dub2011">{{cite book|last1=Duben-Engelkirk|first1=Paul G. Engelkirk, Janet|title=Burton's microbiology for the health sciences|date=2011|publisher=Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins|location=Philadelphia|isbn=9781605476735|page=314|edition=9th|url=https://books.google.com/books?id=RaVKCQI75voC&pg=PA355}}</ref> تشمل مضاعفات الأنفلونزا ما يلي : الالتهاب الرئوي الفيروسي والالتهاب الرئوي الجرثومي الثانوي، والتهابات الجيوب الأنفية، وتفاقم المشاكل الصحية السابقة مثل [[ربو|الربو]] أو [[قصور القلب]].<ref name="CDC2014Key" /><ref name="Harr2012" />
يسبب فيروس الإنفلونزا عدوى موسمية تؤدي إلى موت آلاف كبار السن والأطفال كل عام. كما ينتشر الفيروس على شكل وباء عالمي يحدث بشكل غير متوقع كل 10-40 سنة متسببا في موت الملايين بالعالم. وقد اجتاح العالم موجات وباء الانفلونزا في سنوات [[إنفلونزا روسيا|1889-1890]] و[[وباء إنفلونزا 1918|1918]] و[[إنفلونزا آسيا|1957-1958]] و[[إنفلونزا هونغ كونغ|1968-1969]]. وقد تسبب [[وباء إنفلونزا 1918|وباء عام 1918]] في موت 20-100 مليون شخص بالعالم.1933.. وتوجد مخاوف من انتشار وبائي عالمي جديد بسبب [[إنفلونزا الطيور|بأنفلونزا الدجاج أو الطيور]] و[[إنفلونزا الخنازير]] وعلاجة غادة الطعمة.


'''أسبابها'''
== سبب التسمية ==

أصل الكلمة [[لغة إيطالية|إيطالي]] ومعناها "تأثير"، بسبب المعتقد الشائع أن [[وباء|الأوبئة]] تنتج عن [[تنجيم|تأثيرات النجوم]]<ref name="Webster">Merriam-Webster online dictionary [http://www.merriam-webster.com/dictionary/influenza influenza]. Accessed 25.11.2009.</ref>.
هناك ثلاثة أنواع من فيروسات الأنفلونزا تُصيب البشر، تسمى النوع A، النوع B، والنوع C.<ref name="Harr2012">{{cite book|last1=Longo|first1=Dan L.|title=Harrison's principles of internal medicine.|date=2012|publisher=McGraw-Hill|location=New York|isbn=9780071748896|edition=18th|chapter=187: Influenza}}</ref> عادة ما ينتشر الفيروس عن طريق الهواء من السعال أو العطس.<ref name="WHO2014" /> يحدث هذا غالبا على مسافات قصيرة نسبيا.<ref name="Brankston2007">{{cite journal |vauthors=Brankston G, Gitterman L, Hirji Z, Lemieux C, Gardam M |title=Transmission of influenza A in human beings |journal=Lancet Infect Dis |volume=7 |issue=4 |pages=257–65 |date=April 2007 |pmid=17376383 |doi=10.1016/S1473-3099(07)70029-4}}</ref> ويمكن أيضا أن تنتشر عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ومن ثم لمس الفم أو العينين.<ref name="CDC2014Key" /><ref name="Brankston2007" />  قد يكون الشخص معديا للآخرين قبل وأثناء الوقت الذي تظهر فيه الأعراض الخاصة بالمرض.<ref name="CDC2014Key" /> ويمكن تأكيد العدوى عن طريق اختبار الحلق، والبلغم، أو الأنف للفيروس. وهناك عدد من الاختبارات السريعة المتاحة. ومع ذلك، قد لا يزال الناس لديهم العدوى إذا كانت النتائج سلبية. وهناك نوع من [[تفاعل البوليميراز المتسلسل]] الذي يكشف عن [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] الخاص بالفيروس ويعد هذا الاختبار الأكثر دقة.<ref name="Harr2012" />

'''وقاية وعلاج'''

غسل اليدين يقلل من خطر العدوى لأن الفيروس يموت عندما يستخدم الشخص الصابون.<ref name="WHO2014" /> ارتداء [[قناع جراحي]] مفيد أيضا.<ref name="Mich2013">{{cite journal|last=Michiels|first=B|author2=Van Puyenbroeck, K|author3=Verhoeven, V|author4=Vermeire, E|author5=Coenen, S|title=The value of neuraminidase inhibitors for the prevention and treatment of seasonal influenza: a systematic review of systematic reviews.|journal=PLoS ONE|year=2013|volume=8|issue=4|pages=e60348|pmid=23565231|doi=10.1371/journal.pone.0060348|pmc=3614893}}</ref> وتوصي [[منظمة الصحة العالمية]] بالتطعيمات السنوية ضد الأنفلونزا لمن يتعرضون لمخاطر عالية. اللقاح عادة ما يكون فعالا ضد ثلاثة أو أربعة أنواع من الأنفلونزا.<ref name="Jeff2011">{{cite journal |vauthors=Jefferson T, Del Mar CB, Dooley L, etal |title=Physical interventions to interrupt or reduce the spread of respiratory viruses|journal=Cochrane Database Syst Rev |volume= |issue=7 |pages=CD006207 |year=2011 |pmid=21735402|doi=10.1002/14651858.CD006207.pub4}}</ref> وعادة ما يكون جيد التحمل، وقد لا يكون اللقاح الذي يتم تصنيعه لمدة سنة واحدة مفيدا في السنة التالية، لأن الفيروس يتطور بسرعة. الأدوية [[مضاد فيروسات (دواء)|المضادة للفيروسات]] مثل [[مثبطات نورامينيداز]] [[أوسيلتاميفير]] تستخدم لعلاج الانفلونزا.<ref name="Mich2013" /><ref name="Ebe2013">{{cite journal|last=Ebell|first=MH|author2=Call, M |author3=Shinholser, J |title=Effectiveness of oseltamivir in adults: a meta-analysis of published and unpublished clinical trials.|journal=Family practice|date=April 2013|volume=30|issue=2|pages=125–33|pmid=22997224|doi=10.1093/fampra/cms059}}</ref>

'''تاريخ الفيروس'''

تنتشر الأنفلونزا في جميع أنحاء العالم في تفشي سنوي، مما يؤدي إلى حوالي ثلاثة إلى خمسة ملايين حالة من الأمراض الشديدة وحوالي 250.000 إلى 500.000 حالة وفاة.<ref name="WHO2014">{{cite web|title=Influenza (Seasonal) Fact sheet N°211|website=who.int|accessdate=25 November 2014|date=March 2014|url=http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs211/en/}}</ref> في المناطق الشمالية والجنوبية من العالم، تحدث الفاشيات بشكل رئيسي في فصل الشتاء بينما في المناطق المحيطة بفاشيات خط الاستواء قد تحدث في أي وقت من السنة.<ref name="WHO2014" /> يحدث الموت في الغالب في الشباب، وكبار السن والذين يعانون من مشاكل صحية أخرى.<ref name="WHO2014" /><ref name="Harr2012" /> في القرن العشرين، وقعت ثلاثة [[جائحة إنفلونزا|جائحات إنفلونزا]] : الأنفلونزا الإسبانية في عام 1918 (50 مليون حالة وفاة تقريبا)، والأنفلونزا الآسيوية في عام 1957 (مليوني حالة وفاة)، وانفلونزا هونغ كونغ في عام 1968 (مليون حالة وفاة).<ref name="TenThings">{{cite web |url=http://www.who.int/csr/disease/influenza/pandemic10things/en/index.html |publisher=World Health Organization |date=14 October 2005 |title=Ten things you need to know about pandemic influenza|accessdate=26 September 2009 |archiveurl=https://web.archive.org/web/20091008223707/http://www.who.int/csr/disease/influenza/pandemic10things/en/index.html |archivedate=8 October 2009 }}</ref> أعلنت [[منظمة الصحة العالمية]] تفشي نوع جديد من الأنفلونزا A / H1N1 [[فيروس الإنفلونزا أ H1N1|فيروس الإنفلونزا أ]] ليكون [[جائحة إنفلونزا الخنازير 2009]].<ref>World Health Organization. World now at the start of 2009 influenza pandemic. http://www.who.int/mediacentre/news/statements/2009/h1n1_pandemic_phase6_20090611/en/index.html</ref> قد تؤثر الأنفلونزا أيضا على حيوانات أخرى، بما في ذلك الخنازير والخيول والطيور..<ref>{{cite book|last1=Palmer|first1=S. R.|title=Oxford textbook of zoonoses : biology, clinical practice, and public health control|date=2011|publisher=Oxford Univ. Press|location=Oxford u.a.|isbn=9780198570028|page=332|edition=2.|url=https://books.google.com/books?id=S90mOwgdz9kC&pg=PA332}}</ref>[[File:Influenza.webm|thumb|upright=1.3|Video explanation]]

== العلامات والأعراض ==
[[File:Symptoms of influenza.svg|thumb|300px|Symptoms of influenza،<ref>[http://www.cdc.gov/flu/symptoms.htm Centers for Disease Control and Prevention > Influenza Symptoms] Page last updated 16 November 2007. Retrieved 28 April 2009.</ref> with fever and cough the most common symptoms.<ref name="pmid15728170" />]]

ما يقرب من 33٪ من الأشخاص المصابين بالأنفلونزا ليس لديهم أعراض.<ref name="AmericanJournalEpidemiology2008">[http://aje.oxfordjournals.org/content/167/7/775.full Time Lines of Infection and Disease in Human Influenza: A Review of Volunteer Challenge Studies], ''American Journal of Epidemiology'', Carrat, Vergu, Ferguson, et al., ''167'' (7): 775–785, 2008. "...&nbsp;In almost all studies, participants were individually confined for 1 week&nbsp;..." See especially [http://aje.oxfordjournals.org/content/167/7/775/F5.expansion.html Figure 5] which shows that virus shedding tends to peak on day 2 whereas symptoms tend to peak on day 3.</ref>

أعراض الانفلونزا يمكن أن تبدأ فجأة بعد يوم أو يومين بعد العدوى. وعادة ما تكون الأعراض الأولى هي قشعريرة أو إحساس بارد، ولكن الحمى شائعة أيضا في وقت مبكر من العدوى، مع درجات حرارة الجسم التي تتراوح بين 38 و 39 درجة مئوية (حوالي 100 إلى 103 درجة فهرنهايت). معظم المرضى يقضون أيام مرضهم على السرير مع آلام في جميع أنحاء أجسادهم، والتي هي أسوأ في ظهورهم والساقين.<ref>{{cite journal |vauthors=Suzuki E, Ichihara K, Johnson AM |title=Natural course of fever during influenza virus infection in children |journal=Clin Pediatr (Phila) |volume=46 |issue=1 |pages=76–9 |date=January 2007 |pmid=17164515 |doi=10.1177/0009922806289588}}</ref><ref name="Merck">{{cite web|url=http://www.merck.com/mmhe/sec17/ch198/ch198d.html|title=Influenza: Viral Infections: Merck Manual Home Edition|publisher=Merck|accessdate=15 March 2008}}</ref> قد تشمل أعراض الأنفلونزا ما يلي :
* [[حمى]] و [[إرتعاد]]
* [[سعال]]
* [[احتقان الأنف]]
* [[تقيؤ]]
* [[ثر أنفي]]
* [[عطاس]]
* [[ألم عضلي]]
* [[إعياء]]
* [[صداع]]
* [[دموع]]
* [[تورد]]
* [[حبرة]] <ref name="pmid10476766">{{cite journal |vauthors=Silva ME, Cherry JD, Wilton RJ, Ghafouri NM, Bruckner DA, Miller MJ |title=Acute fever and petechial rash associated with influenza A virus infection |journal=Clinical Infectious Diseases |volume=29 |issue=2 |pages=453–4 |date=August 1999 |pmid=10476766 |doi=10.1086/520240}}</ref>
* في الأطفال، أعراض المرض أغلبها في الجهاز الهضمي مثل [[إسهال|الإسهال]] و [[ألم بطني|الألم البطني]]، (قد تكون شديدة في الأطفال المصابين بالأنفلونزا ب).<ref>{{cite journal |vauthors=Kerr AA, McQuillin J, Downham MA, Gardner PS |title=Gastric 'flu influenza B causing abdominal symptoms in children |journal=Lancet |volume=1 |issue=7902 |pages=291–5 |year=1975 |pmid=46444 |doi=10.1016/S0140-6736(75)91205-2}}</ref><ref name="Richards" /><ref>{{cite journal |author=Heikkinen T |title=Influenza in children |journal=Acta Paediatr. |volume=95 |issue=7 |pages=778–84 |date=July 2006 |pmid=16801171 |doi=10.1080/08035250600612272}}</ref>

يمكن أن يكون من الصعب التمييز بين البرد والانفلونزا الشائعة في المراحل الأولى من هذه الالتهابات. الأنفلونزا هي خليط من أعراض البرد والالتهاب الرئوي البارد، وآلام في الجسم، والصداع، والتعب. الإسهال ليس عادة أحد أعراض الأنفلونزا لدى البالغين، على الرغم من أنه قد شوهد في بعض الحالات البشرية من فيروس انفلونزا الطيور H5N1 ويمكن أن يكون عرضا لدى الأطفال.<ref name="pmid15728170">{{cite journal |vauthors=Call S, Vollenweider M, Hornung C, Simel D, McKinney W |title=Does this patient have influenza? |journal=JAMA |volume=293 |issue=8 |pages=987–97 |year=2005 |doi=10.1001/jama.293.8.987 |pmid=15728170}}</ref><ref>{{cite journal |author=Hui DS |title=Review of clinical symptoms and spectrum in humans with influenza A/H5N1 infection |journal=Respirology |volume=13 Suppl 1 |issue=|pages=S10–3 |date=March 2008 |pmid=18366521 |doi=10.1111/j.1440-1843.2008.01247.x}}</ref><ref name="Richards">{{cite journal |author=Richards S |title=Flu blues |journal=Nurs Stand |volume=20 |issue=8 |pages=26–7 |year=2005 |pmid=16295596}}</ref><ref name="Eccles">{{cite journal |last=Eccles |first=R |title=Understanding the symptoms of the common cold and influenza |journal=Lancet Infect Dis |volume=5 |issue=11 |pages=718–25 |year=2005 |pmid=16253889 |doi=10.1016/S1473-3099(05)70270-X}}</ref><ref name="pmid15728170" />

وبما أن الأدوية المضادة للفيروسات فعالة في علاج الأنفلونزا إذا أعطيت في وقت مبكر (انظر قسم العلاج أدناه)، فمن المهم تحديد الحالات في وقت مبكر. يمكن لمجموعات من الحمى مع السعال والتهاب الحلق و / أو احتقان الأنف تحسين دقة التشخيص. وتشير دراستان أنه خلال الفاشيات المحلية من الأنفلونزا، يكون معدل انتشار المرض أكثر من 70٪، وبالتالي المرضى الذين يعانون من أي من هذه المجموعات من الأعراض يمكن أن تتعامل مع مثبطات النيورامينيداز دون اختبار. حتى في حالة عدم وجود تفشي محلي، قد يكون هناك ما يبرر العلاج لدى كبار السن خلال موسم الإنفلونزا طالما أن نسبة الانتشار أكثر من 15٪.<ref name="pimd12965940">{{cite journal|url=http://www.annals.org/content/139/5_Part_1/321.full.pdf|title=Management of influenza in adults older than 65 years of age: cost-effectiveness of rapid testing and antiviral therapy|date=2 September 2003|journal=Annals of Internal Medicine|issue=5 Pt 1|volume=139|pages=321–9|vauthors=Rothberg M, Bellantonio S, Rose D|pmid=12965940|doi=10.7326/0003-4819-139-5_part_1-200309020-00007}}</ref><ref name="pmif12361816">{{cite journal |vauthors=Smith K, Roberts M |title=Cost-effectiveness of newer treatment strategies for influenza |journal=Am J Med |volume=113 |issue=4 |pages=300–7 |year=2002 |doi=10.1016/S0002-9343(02)01222-6 |pmid=12361816}}</ref><ref name="pmid11088084">{{cite journal |vauthors=Monto A, Gravenstein S, Elliott M, Colopy M, Schweinle J |title=Clinical signs and symptoms predicting influenza infection |journal=Arch Intern Med |volume=160 |issue=21 |pages=3243–7 |year=2000 |pmid=11088084 | doi=10.1001/archinte.160.21.3243 |url=http://archinte.ama-assn.org/cgi/reprint/160/21/3243.pdf }}</ref>

لا تزال الاختبارات المتاحة للأنفلونزا تتحسن بشكل ملحوظ. مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) تحافظ على ملخص محدث للاختبارات المخبرية المتاحة.وفقا ل (CDC)، اختبارات التشخيص السريع لديها حساسية 50-75٪ وخصوصية 90-95٪ عند مقارنتها بالثقافة الفيروسية. قد تكون هذه الاختبارات مفيدة بشكل خاص خلال موسم الإنفلونزا (انتشار = 25٪) ولكن في غياب تفشي محلي، أو موسم الإنفلونزا يكون معدل (الانتشار = 10٪)<ref name="rapidlab">{{cite web | url=http://www.cdc.gov/flu/professionals/diagnosis/rapidlab.htm | title=Rapid Diagnostic Testing for Influenza: Information for Clinical Laboratory Directors | work=[[مراكز مكافحة الأمراض واتقائها]] | date=13 October 2015 | accessdate=2 February 2016}}</ref><ref name="pimd12965940" /><ref>Centers for Disease Control and Prevention. [http://www.cdc.gov/flu/professionals/diagnosis/ Lab Diagnosis of Influenza.] Retrieved 1 May 2009</ref>

أحيانا، يمكن أن تسبب الأنفلونزا مرضا شديدا بما في ذلك الالتهاب الرئوي الفيروسي الأولي أو الالتهاب الرئوي الجرثومي الثانوي. وهناك أعراض واضحة مثل صعوبة في التنفس. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان الطفل يبدو عليه التحسن فى البداية، ثم ينتكس مع ارتفاع في درجة الحرارة، يكون ذلك علامة الخطر لأن هذا الانتكاس يمكن أن يكون الالتهاب الرئوي الجرثومي.<ref name="NYTimesDeniseGradySept2009">[https://www.nytimes.com/2009/09/04/health/research/04flu-001.html?_r=1 Report Finds Swine Flu Has Killed 36 Children], New York Times, DENISE GRADY, 3 September 2009.</ref><ref name="WHO-press-conference-Dr-Nikki-Shindo-12-Nov-2009">[http://www.who.int/mediacentre/vpc_transcript_12_november_09_nikki_shindo.pdf Transcript of virtual press conference with Gregory Hartl, Spokesperson for H1N1, and Dr Nikki Shindo, Medical Officer, Global Influenza Programme, World Health Organization], 12 November 2009.</ref><ref name="New-England-Journal-Medicine-Hospitalized-H1N1-Patients-2009">[http://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJMoa0906695#t=abstract Hospitalized Patients with 2009 H1N1 Influenza in the United States, April–June 2009], New England Journal of Medicine, Jain, Kamimoto, et al., 12 November 2009.</ref>


== فيروس الأنفلونزا ==
== فيروس الأنفلونزا ==

[[ملف:Influenza virus.png|frame|صورة لفيروسات الإنفلونزا. تسببت هذه الفيروسات في الوباء الذي اجتاح [[إنفلونزا هونغ كونغ|هونغ كونغ]]]]
=== أنواع فيروس الأنفلونزا ===
الفيروسات المسببة للإنفلونزا تقع في عائلة [[أورثوميكسوفيريداي]] والتي تحتوي على خمسة [[جنس (تصنيف)|أجناس]] :
[[File:3D Influenza virus.png|thumb|Structure of the influenza [[wikt:virion|virion]]. The [[راصة دموية]] (HA) and [[نورامينيداز]] (NA) proteins are shown on the surface of the particle. The viral RNAs that make up the [[مجموع مورثي]] are shown as red coils inside the particle and bound to [[Influenza virus nucleoprotein|ribonuclearproteins]] (RNP).]]

فيروس الأنفلونزا حسب [[تصنيف الفيروسات]] عبارة عن [[فيروس حمض نووي ريبوزي]] يتشكل من خمسة أجناس من عائلة [[فيروسات مخاطية قويمة|الفيروسات المخاطية القويمة]].<ref name=Kawaoka>{{cite book |author=Kawaoka Y (editor) |title=Influenza Virology: Current Topics |publisher=Caister Academic Press |year=2006 |url=http://www.horizonpress.com/flu |isbn=978-1-904455-06-6}}</ref>
* [[فيروس إنفلونزا أ]]
* [[فيروس إنفلونزا أ]]
* [[فيروس إنفلونزا ب]]
* [[فيروس إنفلونزا ب]]
* [[فيروس إنفلونزا ج]]
* [[فيروس إنفلونزا ج]]
* [[إيسافيروس]]
* [[ثوقوتوفيروس]]


هذه الفيروسات ترتبط فقط بذاتها بفيروسات انفلونزا الخنازير البشرية، وهي فيروسات الحمض النووي الريبي التي تنتمي إلى عائلة المارامكسيروس التي تعتبر هي السبب الشائع لالتهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال مثل الخناق، ويمكن أن تسبب أيضا مرضا مشابها للانفلونزا لدى البالغين.<ref>{{cite journal |author=Hall CB |title=Respiratory syncytial virus and parainfluenza virus |journal=N. Engl. J. Med. |volume=344|issue=25 |pages=1917–28 |date=June 2001 |pmid=11419430 |doi=10.1056/NEJM200106213442507}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Vainionpää R, Hyypiä T |title=Biology of parainfluenza viruses |journal=Clin. Microbiol. Rev. |volume=7 |issue=2 |pages=265–75 |date=April 1994 |pmid=8055470|pmc=358320 |doi=10.1128/CMR.7.2.265}}</ref>
=== فيروس إنفلونزا أ ===
يصيب هذا النوع من الفيروسات الطيور المائية في العادة، لكن له القدرة للإصابة الحيوان الأخرى والبشر. وعند انتقالة يسبب الأوبئة والتي عادة ما تكون مميتة. ويعتبر فيروس أ هو الأشد فتكاً للإنسان من بين الأنواع الأخرى من فيروسات الإنفلونزا.
و لفيروس أ عدة أنماط مصلية تقسم حسب أنماط [[ضد (مناعة)|الأجسام المضادة]] التي ينتجها الجسم كردة فعل ضد العدوى. والأنماط المعروفة بقابليتها لإصابة الإنسان هي:
* [[فيروس الإنفلونزا أ H1N1|H1N1]]، الفيروس المسبب ل[[وباء إنفلونزا 1918]] أو ما يعرف بالإنفلونزا الإسبانية
* [[فيروس الإنفلونزا أ H2N2|H2N2]]، الفيروس المسبب ل[[إنفلونزا آسيا]] عام 1957
* [[فيروس الإنفلونزا أ H3N2|H3N2]]، الفيروس المسبب ل[[إنفلونزا هونغ كونغ]] عام 1968
* [[إنفلونزا الطيور|H5N1]]، المسبب ل[[إنفلونزا الطيور]]
* [[إنفلونزا الطيور]]
* [[فيروس الإنفلونزا أ H1N2|H1N2]]
* [[إنفلونزا الطيور]]
* [[إنفلونزا الطيور]]
* [[إنفلونزا الطيور]]
* [[فيروس الإنفلونزا أ H10N7|H10N7]]


تم اقتراح عائلة رابعة من فيروسات الأنفلونزا - الأنفلونزا د .<ref name=Hause2014>{{cite journal |vauthors=Hause BM, Collin EA, Liu R, Huang B, Sheng Z, Lu W, Wang D, Nelson EA, Li F | year = 2014 | title = Characterization of a novel influenza virus in cattle and swine: proposal for a new genus in the Orthomyxoviridae family | url = | journal = MBio | volume = 5 | issue = 2| pages = e00031–14 | doi = 10.1128/mBio.00031-14 }}</ref><ref name=Collin2015>{{cite journal |vauthors=Collin EA, Sheng Z, Lang Y, Ma W, Hause BM, Li F | year = 2015 | title = Cocirculation of two distinct genetic and antigenic lineages of proposed influenza D virus in cattle | journal = J Virol | volume = 89 | issue = 2| pages = 1036–1042 | doi = 10.1128/JVI.02718-14 | pmid=25355894 | pmc=4300623}}</ref><ref name=Ducatez2015>{{cite journal |vauthors=Ducatez MF, Pelletier C, Meyer G | year = 2015 | title = Influenza D virus in cattle, France, 2011-2014 | url = | journal = Emerg Infect Dis | volume = 21 | issue = 2| pages = 368–371 | doi = 10.3201/eid2102.141449 }}</ref><ref name=Song2016>{{cite journal |vauthors=Song H, Qi J, Khedri Z, Diaz S, Yu H, Chen X, Varki A, Shi Y, Gao GF | year = 2016 | title = An open receptor-binding cavity of hemagglutinin-esterase-fusion glycoprotein from newly-identified Influenza D Virus: Basis for its broad cell tropism | url = | journal = PLoS Pathog | volume = 12 | issue = 1| page = e1005411 | doi = 10.1371/journal.ppat.1005411 }}</ref><ref name=Sheng2014>{{cite journal |vauthors=Sheng Z, Ran Z, Wang D, Hoppe AD, Simonson R, Chakravarty S, Hause BM, Li F | year = 2014 | title = Genomic and evolutionary characterization of a novel influenza-C-like virus from swine | url = | journal = Arch Virol | volume = 159 | issue = 2| pages = 249–255 | doi = 10.1007/s00705-013-1815-3 }}</ref><ref name=Quast2015>{{cite journal |vauthors=Quast M, Sreenivasan C, Sexton G, Nedland H, Singrey A, Fawcett L, Miller G, Lauer D, Voss S, Pollock S, Cunha CW, Christopher-Hennings J, Nelson E, Li F | year = 2015 | title = Serological evidence for the presence of influenza D virus in small ruminants | url = | journal = Vet Microbiol | volume = 180 | issue = 3–4| pages = 281–285 | doi = 10.1016/j.vetmic.2015.09.005 }}</ref><ref name=Smith2016>{{cite journal |vauthors=Smith DB, Gaunt ER, Digard P, Templeton K, Simmonds P | year = 2016 | title = Detection of influenza C virus but not influenza D virus in Scottish respiratory samples | url = | journal = J Clin Virol | volume = 74 | issue = | pages = 50–53 | doi = 10.1016/j.jcv.2015.11.036 }}</ref> هذا النوع الجديد هو فيروس إنفلونزا البقر D الذي عُزل لأول مرة في عام 2012.
=== فيروس إنفلونزا ب ===
يصيب الفيروس ب الإنسان فقط، وهو أقل انشاراً من الفيروس أ. والحيوانات الأخرى التي قد تصاب بالفيروس هي [[نمس|النمس]] و[[فقمة|الفقمة]]. وفيروس ب يتعرض لطفرات بمعدل أقل ب2-3 مرات من فيروس أ. وبسبب البطء في تغير [[مستضد|المستضدات]] تنيجة الطفرات فإن عادة ما يكتسب الإنسان المناعة ضد الفيروس في مرحلة مبكرة من العمر. ونتيجة لهذا فإن احتمالية انتشار وباء عالمي بسبب الفيروس ب تكون شبه معدومة.
==== فيروس إنفلونزا أ ====
الطيور المائية البرية هي المضيف الطبيعي لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنفلونزا A. أحيانا، تنتقل الفيروسات إلى أنواع أخرى، ومن ثم قد تسبب تفشي مدمر في الدواجن المحلية أو تؤدي إلى جائحة الأنفلونزا البشرية. الفيروسات من النوع A تكون هى الأكثر شراسة بين أنواع الأنفلونزا الثلاثة وتسبب أشد الأمراض. يمكن تقسيم فيروس الأنفلونزا A إلى أنماط مصلية مختلفة استنادا إلى استجابة الأجسام المضادة لهذه الفيروسات. والأنماط المصلية التي تأكدت لدى البشرهي : <ref name=hay/><ref name="sobrino6">{{cite book |chapterurl=http://www.horizonpress.com/avir|author1=Klenk, Hans-Dieter|author2=Matrosovich, Mikhail|author3=Stech, Jürgen|year=2008|chapter=Avian Influenza: Molecular Mechanisms of Pathogenesis and Host Range|title=Animal Viruses: Molecular Biology|publisher=Caister Academic Press|isbn=978-1-904455-22-6}}</ref>
* [[فيروس الإنفلونزا أ H1N1|فيروس الإنفلونزا أ - H1N1]] تسبب في [[جائحة إنفلونزا 1918]] و [[جائحة إنفلونزا الخنازير 2009]]
* [[فيروس الإنفلونزا أ H2N2]] تسبب في خلق [[فيروس الإنفلونزا أ H2N2]] عام 1957
* [[فيروس الإنفلونزا أ H3N2]] تسبب في [[إنفلونزا هونغ كونغ]] عام 1968
* [[إتش 5 إن 1]]، تسبب في [[إنفلونزا الطيور]] عام 2004
* [[فيروس الإنفلونزا أ H7N7|فيروس الإنفلونزا أ H7N7 -]] هذا الفيروس [[مرض حيواني المنشأ|حيواني المنشأ]] <ref>{{cite journal | last1 = Fouchier | first1 = RAM | last2 = Schneeberger | first2 = PM | last3 = Rozendaal | first3 = FW | last4 = Broekman | first4 = JM | last5 = Kemink | first5 = SA | last6 = Munster | first6 = V | last7 = Kuiken | first7 = T | last8 = Rimmelzwaan | first8 = GF | last9 = Schutten | first9 = M | displayauthors = 8| title=Avian influenza A virus (H7N7) associated with human conjunctivitis and a fatal case of acute respiratory distress syndrome | url=http://www.pnas.org/content/101/5/1356.full.pdf | journal=[[Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America|Proceedings of the National Academy of Sciences]] | volume=101 | issue=5 | pages=1356–61 | year=2004 | pmid=14745020 | doi=10.1073/pnas.0308352100 | pmc=337057 |bibcode = 2004PNAS..101.1356F }}</ref>
* [[فيروس الإنفلونزا أ H1N2]] - مستوطنة في البشر والخنازير والطيور
* [[H9N2]]
* [[فيروس الإنفلونزا أ H7N2]]
* [[فيروس الإنفلونزا أ H7N3]]
* [[فيروس الإنفلونزا أ H10N7]]
* [[فيروس الإنفلونزا أ H7N9]]


=== فيروس إنفلونزا ج ===
==== فيروس إنفلونزا ب ====
[[File:Influenza nomenclature.svg|thumb|Influenza virus [[International Committee on Taxonomy of Viruses|nomenclature]] (for a [[إنفلونزا فوجيان]] virus)]]
فيروس ج هو الأقل انتشاراً مقارنة بالأنواع الأخرى ويسبب أعراضا بسيطة عادة في الأطفال، وأحياناً يسبب وباءً محدوداً في منطقة صغيرة.


تصيب أنفلونزا ب البشر بشكل حصري تقريبا، وهي أقل شيوعا من الأنفلونزا أ. والحيوانات الأخرى الوحيدة المعروفة بأنها عرضة للإصابة بالأنفلونزا B هي الختم و فيريت. هذا النوع من الأنفلونزا يتغير بمعدل 2-3 مرات أبطأ من النوع A، وبالتالي أقل تنوعا وراثيا. ونتيجة لهذا النقص في التنوع المستضدي، يتم عادة الحصول على درجة من الحصانة ضد الإنفلونزا B في سن مبكرة. ومع ذلك، فإن الإنفلونزا ب تتحور بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن الحصانة الدائمة منها. هذا المعدل المنخفض للتغيير المستضدي، جنبا إلى جنب مع مجموعة المضيف المحدودة (تثبيط انتقال الأنواع عبر المستضد)، وبالتالى نضمن بذلك عدم حدوث جوائح الانفلونزا ب.<ref name="Zambon">{{cite journal |last=Zambon |first=M |title=Epidemiology and pathogenesis of influenza |journal=J Antimicrob Chemother |volume=44 Suppl B |issue=90002|pages=3–9 |date=November 1999 |pmid=10877456 |url=http://jac.oxfordjournals.org/content/44/suppl_2/3.full.pdf |doi=10.1093/jac/44.suppl_2.3}}</ref><ref name=hay>{{cite journal |last=Hay |first=A|author2=Gregory V |author3=Douglas A |author4=Lin Y |title=The evolution of human influenza viruses |journal=Philosophical Transactions of the Royal Society B|volume=356 |issue=1416 |pages=1861–70 |date=29 December 2001 |pmid=11779385 |doi=10.1098/rstb.2001.0999 |pmc=1088562}}</ref><ref name=webster>{{cite journal|first=Webster |last=R |author2=Bean W |author3=Gorman O |author4=Chambers T |author5=Kawaoka Y |title=Evolution and ecology of influenza A viruses |pmc=372859|journal=Microbiol Rev |volume=56 |issue=1 |pages=152–79 |year=1992 |pmid=1579108}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Jakeman KJ, Tisdale M, Russell S, Leone A, Sweet C |title=Efficacy of 2'-deoxy-2'-fluororibosides against influenza A and B viruses in ferrets |journal=Antimicrob. Agents Chemother. |volume=38 |issue=8 |pages=1864–7 |date=August 1994 |pmid=7986023 |pmc=284652 |doi=10.1128/aac.38.8.1864}}</ref><ref>{{cite journal |last=Osterhaus |first=A |author2=Rimmelzwaan G |author3=Martina B |author4=Bestebroer T |author5=Fouchier R |title=Influenza B virus in seals|journal=Science |volume=288 |issue=5468 |pages=1051–3 |year=2000 |pmid=10807575 |doi=10.1126/science.288.5468.1051|bibcode = 2000Sci...288.1051O }}</ref><ref>{{cite journal |last=Nobusawa |first=E |author2=Sato K |title=Comparison of the mutation rates of human influenza A and B viruses |journal=J Virol |volume=80 |issue=7 |pages=3675–8 |date=April 2006 |pmid=16537638|doi=10.1128/JVI.80.7.3675-3678.2006 |pmc=1440390}}</ref>
== تركيب الفيروس ==
[[ملف:3D Influenza virus.png|يمين|250بك]]
تتشابة فيروسات الإنفلونزا أ وب وج بالتركيب العام. بكون شكل الفيروس كروي في معظم الأحيان بقطر يتراوح بين 80 - 120 نانومتر. وبعض الأحيان تكون الفيروسات -خاصة ج- على شكل شعيرات يصل طولها إلى 500 ميكرومتر. وعلى الرغم من هذه الاختلافات في الشكل إلا أن التركيب الجزيئي متشابه. فجميعهم يحتوون على نواة مركزية تحتوي على 7 أو 8 جزيئات من [[حمض ريبي نووي|الرنا]] مغلفة بغطاء من البروتينان السكرية. وكل قطعة من الرنا تحتوي على [[مورثة|جين]] أو اثنان وفي بعض الأحيان -خاصة فيروس أ- قد تحتوي قطعة الرنا على 11 جين.


==== فيروس إنفلونزا ج ====
طبقة البروتينات السكرية التي تغطي نواة الرنا تحتوي على بروتينات تلعب دور مهم في قدرة الفيروس على الإصابة بالعدوى. أهم هذه البروتينات: راصة دموية {{إنج|Hemagglutinin}} ونيوراميدناز {{إنج|Neuraminidase}}. الراصة الدموية تسهل عملية التحام الفيروس بخلايا الجسم وحقن الرنا إلى داخل الخلية، بينما يقوم النيوراميدناز بإطلاق الفيروسات المكونة حديثاً داخل الخلية. ولأهمية دورهم في دورة حياة الفيروس تقوم معظم شركات الأدوية بالأبحاث لإيجاد الأدوية المناسبة لتثبيط عمل هذه البروتينات السكرية. كما يتم تصنيف الفيروسات حسب أنواع الراصة الدموية (H) والنيوراميدناز (N). وهناك 16 نوع من H و9 من N. ولكن بشكل عام الأنواع H1 و H2 و H3 و N1 و N2 هي الأكثر شيوعاً في الفيروسات التي تصيب الإنسان
إنفلونزا سي، الذي يصيب البشر والكلاب والخنازير، وأحيانا يسبب المرض الشديد والأوبئة المحلية. ومع ذلك، فإن الإنفلونزا ج أقل شيوعا من الأنواع الأخرى وعادة ما تسبب فقط مرضا خفيفا لدى الأطفال.<ref>{{cite journal |last=Matsuzaki |first=Y |author2=Katsushima N |author3=Nagai Y |author4=Shoji M |author5=Itagaki T |author6=Sakamoto M |author7=Kitaoka S |author8=Mizuta K |author9=Nishimura H |title=Clinical features of influenza C virus infection in children |journal=J Infect Dis|volume=193 |issue=9 |pages=1229–35 |date=1 May 2006|pmid=16586359 |doi=10.1086/502973}}</ref><ref name="Katagiri">{{cite journal|last=Katagiri |first=S |author2=Ohizumi A |author3=Homma M |title=An outbreak of type C influenza in a children's home |journal=J Infect Dis|volume=148 |issue=1 |pages=51–6 |date=July 1983 |pmid=6309999 |doi=10.1093/infdis/148.1.51}}</ref><ref name="Taubenberger2008" /><ref name="Matsuzaki">{{cite journal |last=Matsuzaki |first=Y |author2=Sugawara K |author3=Mizuta K |author4=Tsuchiya E |author5=Muraki Y |author6=Hongo S |author7=Suzuki H |author8=Nakamura K |title=Antigenic and genetic characterization of influenza C viruses which caused two outbreaks in Yamagata City, Japan, in 1996 and 1998 |pmc=153379 |journal=J Clin Microbiol |volume=40 |issue=2 |pages=422–9 |year=2002 |pmid=11825952|doi=10.1128/JCM.40.2.422-429.2002}}</ref>


=== هيكل وخصائص الفيروس ===
== الوقاية ==
يتشابه فيروس أنفلونزا أ، ب، ج في الهيكل العام. قطر الجسيمات الفيروسية 80-120 [[نانومتر]] وعادة ما تكون كروية فى الشكل، وتوجد بعض الأشكال الخيطية لها أيضاً. هذه الأشكال الخيطية أكثر شيوعا في الانفلونزا ج ، والتي يمكن أن تشكل هياكل كوردليك التي تصل إلى 500 ميكرومتر على أسطح الخلايا المصابة.ومع ذلك، على الرغم من هذه الأشكال المتنوعة، تعتبر الجسيمات الفيروسية من فيروسات الأنفلونزا المختلفة متشابهة في التكوين. هيكل الفيروس يتكون من [[غلاف الفيروس]] الذي يحتوي على نوعين رئيسيين من [[بروتين سكري|البروتينات السكرية]]، ملفوفة حول جوهر مركزي. يحتوي القلب المركزي على الجينوم الفيروسي وهو [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] والبروتينات الفيروسية الأخرى التي تحمي هذا [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]].<ref>{{cite web|author=International Committee on Taxonomy of Viruses |title=The Universal Virus Database, version 4: Influenza A |url=http://www.ncbi.nlm.nih.gov/ICTVdb/ICTVdB/00.046.0.01.htm |deadurl=yes |archiveurl=https://web.archive.org/web/20061014181308/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/ICTVdb/ICTVdB/00.046.0.01.htm |archivedate=14 October 2006 }}</ref><ref name="Lamb">{{cite journal|title=The gene structure and replication of influenza virus|journal=Annu. Rev. Biochem.|issue=|year=1983|volume=52|pages=467–506|vauthors=Lamb RA, Choppin PW|pmid=6351727|doi=10.1146/annurev.bi.52.070183.002343}}</ref><ref name="Bouvier" /><ref>International Committee on Taxonomy of Viruses descriptions of:[https://web.archive.org/web/20090629132517/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/ICTVdb/ICTVdB/00.046.htm Orthomyxoviridae],[https://web.archive.org/web/20071006034903/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/ICTVdb/ICTVdB/46040000.htm Influenzavirus B] and [https://web.archive.org/web/20091231084902/http://www.ncbi.nlm.nih.gov/ICTVdb/ICTVdB/00.046.0.02.htm Influenzavirus C]</ref> يعتبر الجينوم ليس قطعة واحدة من الحمض النووي؛ بل يحتوي على سبع أو ثماني قطع من الحمض النووي الريبي مجزأة كل قطعة من الحمض النووي الريبي تحتوي على واحد أو اثنين من الجينات، التي ترمز للمنتج الجيني (البروتين). على سبيل المثال، يحتوي جينوم الإنفلونزا أ على 11 جين على ثماني قطع من الحمض النووي الريبي، يرمز لأـ 11 بروتين : هيماغلوتينين HA، نيورامينيداز NA، بروتين نووي NP و، M1، M2، NS1، NS2 ، و PB1 (البلمرة الأساسية 1)، PB1-F2 وPB2.<ref name=Ghedin>{{cite journal |last=Ghedin |first=E | last2 = Sengamalay | first2 = NA | last3 = Shumway | first3 = M | last4 = Zaborsky | first4 = J | last5 = Feldblyum | first5 = T | last6 = Subbu | first6 = V | last7 = Spiro | first7 = DJ | last8 = Sitz | first8 = J | last9 = Koo | first9 = H | displayauthors = 8|title=Large-scale sequencing of human influenza reveals the dynamic nature of viral genome evolution |journal=[[نيتشر (مجلة)]] |volume=437 |issue=7062 |pages=1162–6 |date=October 2005 |pmid=16208317|doi=10.1038/nature04239 | bibcode=2005Natur.437.1162G}}</ref><ref name="Bouvier" />
للوقاية من مرض الإنفلونزا، يؤخذ لقاح ضد الإنفلونزا على هيئة حقن أو رذاذ بالأنف؛ ولا يعطى اللقاح للحوامل. وتظهر المناعة لنفس نوع الفيروس المحضر منه اللقاح بعد أسبوعين من تعاطيه. ولهذا التطعيم يتم كل سنة بلقاح من نفس نوع الفيروس السائد وقته. ولا يعطى للأشخاص الذين لديهم حالات قلبية أو رئوية بما فيها [[ربو|الربو]]، أو للأشخاص من سن 6 شهور – 18 سنة الذين يتناولون الأسبرين بصفة منتظمة ولديهم مخاطرة ظهور [[متلازمة راي]] Reye syndrome أو للمرأة المحتمل أن تكون حاملاً في موسم الإنفلونزا.


هيماغلوتينين (HA) والنيورامينيداز (NA) هما [[بروتين سكري]] كبير على الجزء الخارجي من الجسيمات الفيروسية. HA هو ليتين الذي يتوسط ربط الفيروس لاستهداف الخلايا ودخول الجينوم الفيروسي في الخلية المستهدفة، في حين أن NA تشارك في الافراج عن فيروس النسل من الخلايا المصابة. تعمل الأدوية المضادة للفيروسات على تلك الأنواع من البروتين حتى تقضى على الفيروس. تصنف فيروسات الأنفلونزا أ إلى أنواع فرعية استنادا إلى استجابات الأجسام المضادة ل HA و NA. هذه الأنواع المختلفة من HA و NA تشكل أساس الفروق، على سبيل المثال : هناك 16 H و 9 N في فيروس H5N1 في الأنواع الفرعية المعروفة، ولكن يوجد فقط H 1 و N 1 في البشر.<ref name="Lynch">{{cite journal|vauthors=Lynch JP, Walsh EE |title=Influenza: evolving strategies in treatment and prevention |journal=Semin Respir Crit Care Med |volume=28|issue=2 |pages=144–58 |date=April 2007 |pmid=17458769 |doi=10.1055/s-2007-976487}}</ref><ref>{{cite journal|last=Wilson |first=J |author2=von Itzstein M |title=Recent strategies in the search for new anti-influenza therapies |journal=Curr Drug Targets |volume=4 |issue=5 |pages=389–408 |date=July 2003 |pmid=12816348 |doi=10.2174/1389450033491019}}</ref><ref name="Hilleman" /><ref>{{cite journal |last=Suzuki |first=Y|title=Sialobiology of influenza: molecular mechanism of host range variation of influenza viruses|journal=Biol Pharm Bull |volume=28 |issue=3 |pages=399–408 |year=2005|pmid=15744059 |doi=10.1248/bpb.28.399}}</ref>
== الأعراض ==
الحمى المرتفعة والرعشة وآلام في العظام والكحة رغم أن المرض يستمر من 3 –7أيام والبعض قد يعانون من المضاعفات لدرجة الدخول للمستشفي. والآلاف يموتون سنويا بسبب مضاعفات الإنفلونزا معظمهم من المسنين أو الأطفال. والفيروس المسبب للانفلونزا يتغير بسرعة. ولهذا يتطور المصل المضاد كل سنة حسب نوع الإنفلونزا الجديد للوقاية من المرض. وكل الفيروسات بالمصل ميتة لهذا غير معدية. وقد يشعر البعض بارتفاع الحرارة بعد حقنه لأن جهاز المناعة يتعرف علي الفيروس.والمصل يعطي في بداية موسم الإنفلونزا ولاسيما في شهري أكتوبر ونوفمبر للذين يعيشون في نصف الكرة الشمالي..و يحدث الانتشار الوبائي لفيروس الأنفلونزا بسبب قدرته السريعة على التغير. فعند حدوث تغيير بسيط على الفيروس يبقى جزء كبير من الناس محتفظين بالمناعة له. ولكن بحدوث تغيير جذري للفيروس. ومن الممكن أن يؤدي لظهور سلالة جديدة ليس لها مناعة لدى البشر يبدأ خطر الانتشار العالمي. لذلك يتم مراقبة نشاط فيروس الأنفلونزا عالميا بواسطة منظمة الصحة العالمية عن طريق 110 مركز مراقبة للأنفلونزا في 80 دولة. لتجميع معلومات عن الفيروس وانتشاره وفحص عينات لتحديد خصائصه. ويتم استخدام هذه المعلومات لتحديد المكونات السنوية للقاح الأنفلونزا بواسطة منظمة الصحة العالمية، والتي تنصح بإعطائه لمجموعات معينة معرضة لخطر أكبر عند الإصابة بالفيروس ككبار السن(أكبر من 65 سنة) والمصابين بأمراض صدرية كالربو.


=== تضاعف الفيروس ===
الأنفلونزا التقليدية تصيب الأنف والحلق والرئتين وتظهر فجأة قشعريرة وحمي مرتفعة (درجة الحرارة 38-41 درجة) وترتفع الحرارة بسرعة خلال الـ 24 ساعة الأولى وقد تستمر يوما أو يومين وحتي أسبوع. ويظهرالعطس والرشح واحتقان في الأنف وقصر التنفس والقيء وزغللة بالعين والصداع والآلام العضلية بجميع عضلات الجسم ولاسيما في الرجلين وأسفل الظهر وآلام شديدة في المفاصل والشعور بألم وحرقان في العينين عند النظر للضوء.وتزول هذه الأعراض المرضية الحادة بعد 5 أيام.وعند انحسارها تبدأ أعراض الجهاز التنفسي كألم الحلق ووالسعال الجاف الذي يستمر أسبوعين. ويتعافى معظم المرضى خلال أسبوع أو أسبوعين لكن بعض المصابين تستمر أعراض الإرهاق الشديد والكسل أو التراخي لعدة أسابيع مسببة صعوبة في العودة لممارسة الحياة الطبيعية والعمل. وفي الأطفال أقل من 5 سنوات تتركز الأعراض عادة في المعدة بالإضافة للجهاز التنفسي مع وجود قيئ وإسهال، وألم في البطن. وربما تصيبهم تشنجات بسبب الارتفاع الشديد في درجة الحرارة. وخلال يومين أو4 أيام تبدأ الأعراض التنفسية تزداد حيث يقيم الفيروس في القناة التنفسية محدثا أعراض البرد والتهاب الحلق والشعب الهوائية وعدوي بالأذن والالتهاب الرئوي. وتظهر الكحة الجافة. وقد تعاود المريض حمي ثانية خلال هذه الفترة.وأحيانا يخطيء الأشخاص في التفرقة بين الإنفلونزا والزكام التي تتشابه أعراضهما ويحدثان في موسم الشتاء. فالمرضان مختلفان لأن كثيرين يصابون بالزكام عدة مرات في السنة لكن يصابون بالإنفلونزا مرة كل عدة سنوات. ومن الخطأ القول انفلونزا بالمعدة لأن الإنفلونزا تصيب الجهاز التنفسي. ويمكن تأجيل أو عدم إعطاء اللقاح للذين لديهم حساسية لبروتينات الدواجن والبيض أو حساسية للقاح نفسه. أوللذين لديهم حمي أو السيدات في الثلاث شهور الأولي من الحمل.ونلاحظ ان مكان الحقن يحدث تورم وحمي بالجسم.
[[File:Virus Replication large.svg|thumb|Host cell invasion and replication by the influenza virus. The steps in this process are discussed in the text.]]


تتضاعف الڤيروسات فقط في الخلايا الحية. عدوى الأنفلونزا وتكرارها هى عملية متعددة الخطوات : أولا، يجب أن يرتبط الفيروس بدخول الخلية، ثم يتم تسليم الجينوم إلى موقع حيث يمكن أن يقوم بانتاج نسخ جديدة من البروتينات الفيروسية يبدأ [[حمض نووي ريبوزي|الحمض النووي الريبوزي]] الخاص بالفيروس بالتضاعف ويتم تجميع هذه المكونات إلى جسيمات فيروسية جديدة ، وأخيرا، الخروج من الخلية المضيفة.<ref name="Bouvier">{{cite journal |author=Bouvier NM, [[Peter Palese|Palese P]] |title=The biology of influenza viruses|journal=Vaccine |volume=26 Suppl 4 |pages=D49–53 |date=September 2008 |pmid=19230160 |doi=10.1016/j.vaccine.2008.07.039|pmc=3074182}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Smith AE, Helenius A |title=How viruses enter animal cells|journal=Science |volume=304 |issue=5668 |pages=237–42 |date=April 2004 |pmid=15073366 |doi=10.1126/science.1094823|bibcode = 2004Sci...304..237S }}</ref>
== الانتقال ==

إن الفترة التي يكون فيها الشخص المصاب بفيروس الإنفلوانزا معدي لشخص آخر تبدأ قبل ظهور الأعراض بيوم واحد وبعدها يبقى الفيروس لمدة تتراوح بين 5-7 أيام. ولكن بعض الناس قد يفرزون الفيروس لفترة أطول. إن الأشخاص الذين يصابون بالإنفلوانزا هم أكثر عرضة لنقل العدوى بين اليومين الثاني والثالث بعد الإصابة.
ترتبط فيروسات الأنفلونزا من خلال الهيماجلوتينين على سكريات [[حمض السياليك]] على أسطح الخلايا الظهارية، وعادة ما يكون في الأنف والحلق والرئتين من الثدييات، والأمعاء من الطيور (المرحلة 1 للعدوى). بعد أن يتم تشقق الهيماغلوتينين بواسطة بروتياز، تستورد الخلية الفيروس عن طريق [[إدخال خلوي|الإدخال الخلوي]].<ref name="Steinhauer">{{cite journal |author=Steinhauer DA |title=Role of hemagglutinin cleavage for the pathogenicity of influenza virus|journal=Virology |volume=258 |issue=1 |pages=1–20 |date=May 1999 |pmid=10329563 |doi=10.1006/viro.1999.9716}}</ref><ref name=Wagner>{{cite journal|last=Wagner |first=R |author2=Matrosovich M |author3=Klenk H |title=Functional balance between haemagglutinin and neuraminidase in influenza virus infections |journal=Rev Med Virol |volume=12 |issue=3 |pages=159–66 |date=May–June 2002|pmid=11987141 |doi=10.1002/rmv.352}}</ref>
يمكن أن ينقل الإنفلوانزا بثلاث طرق:

* الانتقال المباشر
الظروف الحمضية في إندوسوم (endosome) تسبب حدثين : أولا، يقوم جزء من بروتين هيماغلوتينين بلصق صمامات المغلف الفيروسي مع الغشاء الفيروسي، ثم تسمح [[قناة أيونية|قناة أيون]] M2 البروتونات والحمض النووي الخاص بالفيروس بالتحرك من خلال المغلف الفيروسي، هذه العملية يحدث فيها تفكيك للنواة وإطلاق الحمض النووي الريبي الفيروسي والبروتينات الأساسية للفيروس. ثم تخرج جزيئات الحمض النووي الريبي الفيروسي (vRNA)، و<nowiki/>[[بروتون]] و<nowiki/>[[بوليميراز الآر إن إيه المعتمد على الآر إن إيه]]  في [[سيتوبلازم|السيتوبلازم]] (المرحلة 2). يتم غلق [[قناة أيونية|قناة أيون]] M2 بواسطة الأدوية مثل [[أمانتادين]] وبالتالي يتم منع العدوى بوقف انتشار الفيروس.<ref name="Pinto">{{cite journal |vauthors=Pinto LH, Lamb RA |title=The M2 proton channels of influenza A and B viruses |journal=J. Biol. Chem. |volume=281 |issue=14 |pages=8997–9000|date=April 2006 |pmid=16407184 |doi=10.1074/jbc.R500020200 }}</ref><ref name="Bouvier" /><ref>{{cite journal |last=Lakadamyali |first=M |author2=Rust M |author3=Babcock H |author4=Zhuang X |title=Visualizing infection of individual influenza viruses|journal=Proc Natl Acad Sci USA |volume=100 |issue=16 |pages=9280–5 |date=5 August 2003 |pmid=12883000 |doi=10.1073/pnas.0832269100|pmc=170909|bibcode = 2003PNAS..100.9280L }}</ref>
* الانتقال عبر الجوّ

* الانتقال من خلال اليد إلى العين، اليد إلى الأنف، اليد إلى الفم سواء من الأسطح الملوثة أو من الاتصال الشخصي المباشر مثل المصافحة.
تشكل البروتينات الأساسية و (vRNA) مركب معقد يتم نقله إلى نواة الخلية، حيث يبدأ الحمض النووي الريبي التي يعتمد على بوليميراز الحمض النووي الريبي النسخ التكميلي للحمض النووي الريبي الإيجابي الفردي (الخطوة 3 ). يخرج (vRNA) إلى السيتوبلازم ويتم ترجمته (الخطوة 4) أو يظل موجوداً في النواة. يتم إفراز البروتينات الفيروسية المصنعة حديثا من خلال [[جهاز غولجي]] على سطح الخلية أو نقلها مرة أخرى إلى النواة لربط (vRNA) وتشكيل الجسيمات الجينومية الفيروسية الجديدة (الخطوة 5 أ). البروتينات الفيروسية الأخرى لها إجراءات متعددة في الخلية المضيفة، بما في ذلك استخدام [[نوكليوتيد|النوكليوتيدات]] لـ [[ترجمة (وراثة)|ترجمة]] ال (vRNA).<ref>{{cite journal |last=Kash |first=J |author2=Goodman A |author3=Korth M |author4=Katze M |title=Hijacking of the host-cell response and translational control during influenza virus infection |journal=Virus Res |volume=119 |issue=1 |pages=111–20 |date=July 2006|pmid=16630668 |doi=10.1016/j.virusres.2005.10.013}}</ref><ref>{{cite journal |last=Cros |first=J |author2=Palese P|title=Trafficking of viral genomic RNA into and out of the nucleus: influenza, Thogoto and Borna disease viruses |journal=Virus Res|volume=95 |issue=1–2 |pages=3–12 |date=September 2003 |pmid=12921991 |doi=10.1016/S0168-1702(03)00159-X}}</ref>

يتم تجميع vRNAs السلبية التي تعمل على تكوين جينومات فيروسات المستقبل، بينما يعتمد RNA على بوليميراز الحمض النووي الريبي، والبروتينات الفيروسية الأخرى في فيريون. هيماغلوتينين وجزيئات نيورامينيداس تتجمع في انتفاخ في غشاء الخلية. وvRNAs والبروتينات الأساسية الفيروسية تترك النواة وتدخل نتوء الغشاء (الخطوة 6). تبدأ براعم الفيروس الناضجة من الخلية في مجال غشاء فوسفاتيبي لخلية المضيف، ويتم الحصول على هيماغلوتينين و<nowiki/>[[نورامينيداز|النورامينيداز]] من الغشاء (الخطوة 7). تبدأ الفيروسات الناضجة بالفصل من بقايا حمض سياليك من الخلية المضيفة. بعد إطلاق فيروسات الأنفلونزا الجديدة، تموت الخلية المضيفة.<ref>{{cite journal |last=Nayak|first=D |author2=Hui E |author3=Barman S |title=Assembly and budding of influenza virus |journal=Virus Res |volume=106 |issue=2 |pages=147–65|date=December 2004 |pmid=15567494 |doi=10.1016/j.virusres.2004.08.012}}</ref><ref name="Wagner" />

وبسبب عدم وجود إنزيمات تصحيح الحمض النووي الريبي RNA، فإن [[بوليميراز الآر إن إيه المعتمد على الآر إن إيه]] يقوم بنسخ الجينوم الفيروسي لكل 10 آلاف نيوكليوتيدات تقريبا، وهو الطول التقريبي للأنفلونزا. وبالتالي، فإن غالبية فيروسات الأنفلونزا المصنعة حديثا تسبب الانجراف المستضدي، وهو تغيير بطيء في المستضدات على السطح الفيروسي مع مرور الوقت. وتسمح هذه التغيرات الكبيرة المفاجئة للفيروس بأن يصيب أنواع مضيفة جديدة وأن يتغلب بسرعة على المناعة الوقائية. وهذا أمر مهم في ظهور الأوبئة، على النحو المبين أدناه في الفرع المتعلق بعلم الأوبئة.<ref>{{cite journal |last=Drake |first=J |title=Rates of spontaneous mutation among RNA viruses |journal=Proc Natl Acad Sci USA|volume=90 |issue=9 |pages=4171–5 |date=1 May 1993|pmid=8387212 |doi=10.1073/pnas.90.9.4171 |pmc=46468|bibcode = 1993PNAS...90.4171D }}</ref><ref name="Hilleman" />

== انتقال الفيروس ==
عندما يعطس الشخص المصاب أو يسعل ينتشر أكثر من نصف مليون من جسيمات فيروس في الهواء. يزيد إصابة الأشخاص بفيروسات الأنفلونزا بشكل حاد من نصف إلى يوم واحد بعد العدوى (الوقت الذي قد يكون فيه الشخص معديا لشخص آخر)، وتصل أعلى نسبة لإصابة شخص أخر في اليوم الثانى من المرض ويستمر لمتوسط ​​مدة إجمالية قدرها 5 أيام، و يمكن أن تستمر لمدة 9 أيام. في أولئك الذين يتطورون من أعراض العدوى التجريبية (67٪ فقط من الأفراد المصابين بصحة تجريبيا)، تظهر الأعراض على هيئة نمط مماثل. الأطفال أكثر عدوى بكثير من البالغين ويظل الفيروس لمدة أسبوعين تقريبا في أجسامهم أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، يمكن أن يستمر الفيروس لمدة أطول من أسبوعين.<ref>{{cite journal|last1=Gooskens|first1=Jairo|last2=Jonges|first2=Marcel|last3=Claas|first3=Eric C. J.|last4=Meijer|first4=Adam|last5=Kroes|first5=Aloys C. M.|title=Prolonged Influenza Virus Infection during Lymphocytopenia and Frequent Detection of Drug‐Resistant Viruses|journal=The Journal of Infectious Diseases|date=15 May 2009|volume=199|issue=10|pages=1435–1441|doi=10.1086/598684|pmid=19392620}}</ref><ref name="Carrat">{{cite journal|title=Time Lines of Infection and Disease in Human Influenza: A Review of Volunteer Challenge Studies|date=14 March 2008|journal=American Journal of Epidemiology|issue=7|volume=167|pages=775–785|first2=E.|last2=Vergu|first3=N. M.|last3=Ferguson|first4=M.|last4=Lemaitre|first5=S.|last5=Cauchemez|first6=S.|last6=Leach|first7=A.-J.|last7=Valleron|last1=Carrat|first1=F.|doi=10.1093/aje/kwm375|pmid=18230677}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Mitamura K, Sugaya N |title=[Diagnosis and Treatment of influenza—clinical investigation on [[ذرف الفيروس]] in children with influenza] |journal=Uirusu |volume=56 |issue=1 |pages=109–16 |year=2006 |pmid=17038819 |doi=10.2222/jsv.56.109}}</ref><ref>{{cite book|last1=Sherman|first1=Irwin W.|title=Twelve diseases that changed our world|date=2007|publisher=ASM Press|location=Washington, DC|isbn=978-1-55581-466-3|page=161}}</ref>

يمكن أن تنتشر الأنفلونزا بثلاث طرق رئيسية : عن طريق الإرسال المباشر (عندما يعط الشخص المصاب المخاط مباشرة في عيون أو أنف أو فم شخص آخر). (عندما يستنشق شخص ما الهواء الذي أنتجة الشخص المصاب بالسعال أو العطس أو البصق) ومن خلال نقله من جهة إلى أخرى أو من ناحية إلى الأنف أو من جهة الفم إما من الأسطح الملوثة أو من الاتصال المباشر مثل المصافحة. تسهم تلك الطرق الثلاث في انتشار الفيروس. استنشاق قطرة واحدة فقط من الفيروس فى الجو قد يكون كافيا ليسبب العدوى. على الرغم من أن العطسة الواحدة تطلق ما يصل إلى 40.000 قطرة. معظم هذه القطرات كبيرة جدا وسوف تستقر بسرعة من الهواء. مدة قطرات إنفلونزا الطيور في الجو تتأثر بمستويات الرطوبة والأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي مع انخفاض الرطوبة ونقص أشعة الشمس في الشتاء تساعد على بقائها لفترة أطول.<ref name="Weber" /><ref name="Cole_1998">{{cite journal |vauthors=Cole E, Cook C |title=Characterization of infectious aerosols in health care facilities: an aid to effective engineering controls and preventive strategies |journal=Am J Infect Control |volume=26 |issue=4 |pages=453–64 |year=1998 |pmid=9721404 | doi=10.1016/S0196-6553(98)70046-X}}</ref><ref name=Weber>{{cite journal |vauthors=Weber TP, Stilianakis NI |title=Inactivation of influenza A viruses in the environment and modes of transmission: a critical review |journal=J. Infect. |volume=57 |issue=5 |pages=361–73 |date=November 2008 |pmid=18848358 |doi=10.1016/j.jinf.2008.08.013}}</ref><ref>{{cite journal |author=Hall CB |title=The spread of influenza and other respiratory viruses: complexities and conjectures |journal=Clin. Infect. Dis. |volume=45 |issue=3 |pages=353–9 |date=August 2007 |pmid=17599315 |doi=10.1086/519433 |url=http://cid.oxfordjournals.org/content/45/3/353.full.pdf }}</ref><ref name=Brankston2007/>

وبما أن فيروس الإنفلونزا يمكن أن يعيش لفترة خارج الجسم، فإنه يمكن أن ينتقل أيضا من خلال الأسطح الملوثة مثل الأوراق النقدية، مقابض الأبواب، مفاتيح الإضاءة وغيرها من الأدوات المنزلية. طول الفترة الزمنية التي سيستمر فيها الفيروس على سطح يختلف على قيد الحياة تقدر ما بين يوم إلى يومين على الأسطح الصلبة غير المسامية مثل البلاستيك أو المعدن، ولمدة 15 دقيقة على أنسجة الورق الجاف، وخمس دقائق فقط على الجلد. ومع ذلك، إذا كان الفيروس موجودا في المخاط، وهذا يحمي الفيروس لفترات أطول (تصل إلى 17 يوما على الأوراق النقدية). يمكن لفيروسات أنفلونزا الطيور البقاء على قيد الحياة إلى أجل غير مسمى عند تجميدها. يتم تعطيل الفيروس وقتله عن طريق التسخين إلى 56 درجة مئوية (133 درجة فهرنهايت) لمدة لا تقل عن 60 دقيقة، وكذلك في الأحماض (في درجة الحموضة <2)<ref name="cfsph" /><ref name="Thomas" /><ref name="Weber" /><ref name="Merck" /><ref name="Moore">{{cite journal |vauthors=Bean B, Moore BM, Sterner B, Peterson LR, Gerding DN, Balfour HH |title=Survival of influenza viruses on environmental surfaces |journal=J. Infect. Dis. |volume=146 |issue=1 |pages=47–51 |date=July 1982 |pmid=6282993 |doi=10.1093/infdis/146.1.47}}</ref><ref name="cfsph">{{cite web |url=http://www.cfsph.iastate.edu/Factsheets/pdfs/influenza.pdf |title=Influenza Factsheet|publisher=Center for Food Security and Public Health, Iowa State University}} p. 7</ref><ref name=Thomas>{{cite journal |author=Thomas Y |title=Survival of influenza virus on banknotes |journal=Appl. Environ. Microbiol. |volume=74 |issue=10 |pages=3002–7 |date=May 2008 |pmid=18359825 |pmc=2394922 |doi=10.1128/AEM.00076-08 |name-list-format=vanc |author2=Vogel G |author3=Wunderli W |display-authors=3 |last4=Suter |first4=P. |last5=Witschi |first5=M. |last6=Koch |first6=D. |last7=Tapparel |first7=C. |last8=Kaiser |first8=L.}}</ref>

=== الفيزيولوجيا المرضية ===
[[Image:H1N1 versus H5N1 pathology.png|thumb|280px|The different sites of infection (shown in red) of [[Influenza A virus subtype H1N1|seasonal H1N1]] versus [[إتش 5 إن 1]]. This influences their lethality and ability to spread.]]

درست الآليات التي تسبب فيها عدوى الأنفلونزا أعراض في البشر بشكل مكثف. ويعتقد أن إحدى الآليات هي تثبيط هرمون [[قشرة الكظرية|القشرة الكظرية]] (ACTH) مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الكورتيزول. معرفة الجينات التي تحملها سلالة معينة يمكن أن يساعد في التنبؤ بكيفية إصابتها بالعدوى البشرية ومدى خطورة هذه العدوى (أي التنبؤ بالفيزيولوجيا المرضية للسلالة).<ref name="Taubenberger2008">{{cite journal | last1 = Taubenberger | first1 = JK | last2 = Morens | first2 = DM |title=The pathology of influenza virus infections |journal=Annu Rev Pathol |volume=3 |issue=|pages=499–522 |year=2008 |pmid=18039138 |pmc=2504709 |doi=10.1146/annurev.pathmechdis.3.121806.154316}}</ref><ref name="Korteweg">{{cite journal |vauthors=Korteweg C, Gu J |title=Pathology, molecular biology, and pathogenesis of avian influenza A (H5N1) infection in humans |journal=Am. J. Pathol. |volume=172 |issue=5 |pages=1155–70 |date=May 2008 |pmid=18403604 |pmc=2329826 |doi=10.2353/ajpath.2008.070791}}</ref><ref name=jefferies1998>{{cite journal |vauthors=Jefferies WM, Turner JC, Lobo M, Gwaltney JM |title=Low plasma levels of adrenocorticotropic hormone in patients with acute influenza|journal=Clin Infect Dis. |volume= 26|issue=3 |pages=708–10 |url=http://cid.oxfordjournals.org/content/26/3/708.full.pdf |year=1998 |pmid=9524849 |pmc= |doi=10.1086/514594 |last4=Gwaltney}}</ref>

على سبيل المثال، جزء من العملية التي تسمح لفيروسات الأنفلونزا بغزو الخلايا هو انشقاق بروتين هيماغلوتينين الفيروسي من قبل بروتيز الشخص المصاب، في الفيروسات المعتدلة فإن بنية هيماغلوتينين لا يمكن إلا أن تنشق بواسطة بروتياز الحلق والرئتين، وبالتالي فإن هذه الفيروسات لا يمكن أن تصيب الأنسجة الأخرى. ومع ذلك، في سلالات شديدة الضراوة، مثل H5N1، يمكن أن يكون الانشقاق الخاص بهيماغلوتينين من قبل مجموعة واسعة من البروتياز، مما يسمح للفيروس أن ينتشر في جميع أنحاء الجسم.<ref name=Korteweg/><ref name="Steinhauer" />

بروتين هيماجلوتينين الفيروسي هو المسؤول عن تحديد الأنواع التي يمكن أن تصيبها السلالة، السلالات التي تنتقل بسهولة بين الناس لديها بروتينات هيماغلوتينين ترتبط بمستقبلات في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، كما هو الحال في الأنف والحنجرة والفم. في المقابل، فإن سلالة H5N1 الفتاكة للغاية ترتبط بمستقبلات توجد في الغالب في الرئتين ( في الجزء العميق منه). هذا الاختلاف في موقع العدوى قد يكون جزءا من السبب في أن سلالة H5N1 تسبب الالتهاب الرئوي الفيروسي الشديد في الرئتين، ولكن لا ينتقل بسهولة من قبل الناس بالسعال أوبالعطس.<ref>{{cite journal |vauthors=Shinya K, Ebina M, Yamada S, Ono M, Kasai N, Kawaoka Y |title=Avian flu: influenza virus receptors in the human airway |journal=Nature |volume=440 |issue=7083 |pages=435–6 |date=March 2006 |pmid=16554799 |doi=10.1038/440435a|bibcode = 2006Natur.440..435S }}</ref><ref>{{cite journal |author=van Riel D |title=Human and avian influenza viruses target different cells in the lower respiratory tract of humans and other mammals |journal=Am. J. Pathol. |volume=171 |issue=4 |pages=1215–23 |date=October 2007 |pmid=17717141 |pmc=1988871 |doi=10.2353/ajpath.2007.070248 |name-list-format=vanc |author2=Munster VJ |author3=de Wit E |display-authors=3 |last4=Rimmelzwaan |first4=Guus F. |last5=Fouchier |first5=Ron A.M. |last6=Osterhaus |first6=Albert D.M.E. |last7=Kuiken |first7=Thijs}}</ref><ref>{{cite journal |author=van Riel D |title=H5N1 Virus Attachment to Lower Respiratory Tract |journal=Science |volume=312 |issue=5772 |page=399 |date=April 2006 |pmid=16556800 |doi=10.1126/science.1125548 |name-list-format=vanc |author2=Munster VJ |author3=de Wit E |display-authors=3 |last4=Rimmelzwaan |first4=GF |last5=Fouchier |first5=RA |last6=Osterhaus |first6=AD |last7=Kuiken |first7=T}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Nicholls JM, Chan RW, Russell RJ, Air GM, Peiris JS |title=Evolving complexities of influenza virus and its receptors |journal=Trends Microbiol. |volume=16 |issue=4 |pages=149–57 |date=April 2008 |pmid=18375125 |doi=10.1016/j.tim.2008.01.008}}</ref>

الأعراض الشائعة للانفلونزا هي : الحمى والصداع والتعب نتيجة لكميات ضخمة من [[سيتوكين|السيتوكين]] و<nowiki/>[[كيموكين|الكيموكين]] و [[إنترفيرون|الإنترفيرون]] أو [[عامل نخر الورم ألفا]] المنتجة من الخلايا المصابة بالأنفلونزا. على النقيض من فيروس الأنف الذي يسبب نزلات البرد، فإن الأنفلونزا لا تسبب تلف الأنسجة. الاستجابة المناعية الهائلة قد تنتج عاصفة من [[سيتوكين|السيتوكين]] المهددة للحياة. وقد اُقترح أن يكون هذا التأثير هو سبب الفتك غير العادي لكل من إنفلونزا الطيور H5N1، والسلالة الجائحة لعام 1918. ومع ذلك، هناك احتمال آخر هو أن هذه الكميات الكبيرة من السيتوكينات هي مجرد نتيجة لمستويات هائلة من تكاثر الفيروس التي تنتجها هذه السلالات، والاستجابة المناعية لا تساهم في حد ذاته في هذا المرض.<ref name="Beigel">{{cite journal |vauthors=Beigel J, Bray M |title=Current and future antiviral therapy of severe seasonal and avian influenza |journal=Antiviral Res. |volume=78 |issue=1 |pages=91–102 |date=April 2008 |pmid=18328578 |pmc=2346583 |doi=10.1016/j.antiviral.2008.01.003}}</ref><ref>{{cite journal |author=Kash JC |title=Genomic analysis of increased host immune and cell death responses induced by 1918 influenza virus |journal=Nature |volume=443 |issue=7111 |pages=578–81 |date=October 2006 |pmid=17006449 |pmc=2615558 |doi=10.1038/nature05181 |last12=Katze |first12=MG |name-list-format=vanc |author2=Tumpey TM |author3=Proll SC |display-authors=3 |last4=Carter |first4=Victoria |last5=Perwitasari |first5=Olivia |last6=Thomas |first6=Matthew J. |last7=Basler |first7=Christopher F. |last8=Palese |first8=Peter |last9=Taubenberger |first9=Jeffery K.|bibcode = 2006Natur.443..578K }}</ref><ref>{{cite journal |author=Kobasa D |title=Aberrant innate immune response in lethal infection of macaques with the 1918 influenza virus |journal=Nature |volume=445 |issue=7125 |pages=319–23 |date=January 2007 |pmid=17230189 |doi=10.1038/nature05495 |last12=Alimonti |first12=JB |last13=Fernando |first13=L |first14=Y |first15=MG |first16=H |first17=Y |name-list-format=vanc |author2=Jones SM |author3=Shinya K |display-authors=3 |last4=Li |last5=Katze |last6=Feldmann |last7=Kawaoka |first4=John C. |first5=John |first6=Hideki |first7=Yasuko |last8=Hyun Kim |first8=Jin |last9=Halfmann |first9=Peter|bibcode = 2007Natur.445..319K }}</ref><ref>{{cite journal |author=Cheung CY |title=Induction of proinflammatory cytokines in human macrophages by influenza A (H5N1) viruses: a mechanism for the unusual severity of human disease? |journal=Lancet |volume=360 |issue=9348 |pages=1831–7 |date=December 2002 |pmid=12480361 |doi=10.1016/S0140-6736(02)11772-7 |name-list-format=vanc |author2=Poon LL |author3=Lau AS |display-authors=3 |last4=Luk |first4=W |last5=Lau |first5=Y |last6=Shortridge |first6=K |last7=Gordon |first7=S |last8=Guan |first8=Y |last9=Peiris |first9=J}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Schmitz N, Kurrer M, Bachmann M, Kopf M |title=Interleukin-1 is responsible for acute lung immunopathology but increases survival of respiratory influenza virus infection |journal=J Virol |volume=79 |issue=10 |pages=6441–8 |year=2005 |pmid=15858027 | doi=10.1128/JVI.79.10.6441-6448.2005 |pmc=1091664}}</ref><ref name=Eccles/><ref>{{cite journal |vauthors=Winther B, Gwaltney J, Mygind N, Hendley J |title=Viral-induced rhinitis |journal=Am J Rhinol |volume=12 |issue=1 |pages=17–20 |year=1998|pmid=9513654 |doi=10.2500/105065898782102954}}</ref>

== الوقاية ==

=== التطعيم ===
[[File:Defense.gov News Photo 041028-N-9864S-021.jpg|thumb|Giving an influenza vaccination]]
أوصت [[منظمة الصحة العالمية]] و<nowiki/>[[مراكز مكافحة الأمراض واتقائها|مراكز الولايات المتحدة من مكافحة الأمراض]] والوقاية منها ب [[لقاح الإنفلونزا]] للفئات المعرضة للخطر، مثل الأطفال والمسنين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الربو والسكري وأمراض القلب، أما بالنسبة لتلقيح البالغين الأصحاء يكون التلقيح فعالا بشكل متواضع في خفض كمية الأعراض الشبيهة بالأنفلونزا. الأدلة تدعم انخفاض معدل الانفلونزا لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين. في أولئك الذين يعانون من التطعيم يقلل مرض الانسداد الرئوي المزمن من التفاقم. ولكن ذلك التلقيح ليس من الواضح ما إذا كان يقلل من تفاقم الربو.<ref>{{cite web|title=Vaccine use|url=http://www.who.int/influenza/vaccines/use/en/|work=World Health Organization|accessdate=6 December 2012}}</ref><ref name=cdcreport>{{cite journal|vauthors=Smith NM, Bresee JS, Shay DK, Uyeki TM, Cox NJ, Strikas RA | title = Prevention and Control of Influenza: recommendations of the Advisory Committee on Immunization Practices (ACIP)| journal = [[MMWR Recomm Rep]]| volume = 55| issue = RR–10| pages = 1–42|date=July 2006| pmid = 16874296| url = http://www.cdc.gov/mmwr/PDF/rr/rr5510.pdf}}</ref><ref>{{cite journal|last=Cates|first=CJ|author2=Rowe, BH|title=Vaccines for preventing influenza in people with asthma.|journal=The Cochrane database of systematic reviews|date=28 February 2013|volume=2|pages=CD000364|pmid=23450529|doi=10.1002/14651858.CD000364.pub4}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Jefferson T, Rivetti A, Di Pietrantonj C, Demicheli V, Ferroni E |title=Vaccines for preventing influenza in healthy children |journal=Cochrane Database Syst Rev |volume=8 |issue= |pages=CD004879 |year=2012 |pmid=22895945 |doi=10.1002/14651858.CD004879.pub4}}</ref><ref>{{cite journal|last1=Jefferson|first1=T|last2=Di Pietrantonj|first2=C|last3=Rivetti|first3=A|last4=Bawazeer|first4=GA|last5=Al-Ansary|first5=LA|last6=Ferroni|first6=E|title=Vaccines for preventing influenza in healthy adults.|journal=The Cochrane database of systematic reviews|date=13 March 2014|volume=3|pages=CD001269|pmid=24623315|doi=10.1002/14651858.CD001269.pub5}}</ref><ref>{{cite journal|last=Thomas|first=RE|author2=Jefferson, T |author3=Lasserson, TJ |title=Influenza vaccination for healthcare workers who care for people aged 60 or older living in long-term care institutions.|journal=The Cochrane database of systematic reviews|date=22 July 2013|volume=7|pages=CD005187|pmid=23881655|doi=10.1002/14651858.CD005187.pub4}}</ref> الأدلة تدعم انخفاض معدل الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا في العديد من المجموعات التي تعاني من نقص المناعة مثل : فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، والسرطان، وزرع الأعضاء. في أولئك الذين يعانون من التحصين عالية المخاطر قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. تحصين العاملين في مجال الرعاية الصحية يؤثر على نتائج المرضى أمر مثير للجدل ولا توجد أدلة علمية كافية بعد.<ref>{{cite journal|last=Ahmed|first=F|author2=Lindley, MC |author3=Allred, N |author4=Weinbaum, CM |author5= Grohskopf, L |title=Effect of Influenza Vaccination of Healthcare Personnel on Morbidity and Mortality Among Patients: Systematic Review and Grading of Evidence.|journal=Clinical Infectious Diseases|date=13 November 2013|pmid=24046301|doi=10.1093/cid/cit580|volume=58|issue=1|pages=50–7}}</ref><ref>{{cite journal|authors=Dolan, GP; Harris, RC; Clarkson, M; Sokal, R; Morgan, G; Mukaigawara, M; Horiuchi, H; Hale, R; Stormont, L; Béchard-Evans, L; Chao, YS; Eremin, S; Martins, S; Tam, J; Peñalver, J; Zanuzadana, A; Nguyen-Van-Tam, JS|title=Vaccination of healthcare workers to protect patients at increased risk of acute respiratory disease: summary of a systematic review.|journal=Influenza and other respiratory viruses|date=September 2013|volume=7 Suppl 2|pages=93–6|pmid=24034492|doi=10.1111/irv.12087}}</ref><ref>{{cite journal|last=Beck|first=CR|author2=McKenzie, BC|author3=Hashim, AB|author4=Harris, RC|author5=University of Nottingham Influenza and the ImmunoCompromised (UNIIC) Study Group|author6=Nguyen-Van-Tam, JS|title=Influenza vaccination for immunocompromised patients: systematic review and meta-analysis by etiology.|journal=The Journal of Infectious Diseases|date=October 2012|volume=206|issue=8|pages=1250–9|pmid=22904335 |doi=10.1093/infdis/jis487}}</ref><ref name=Udell-2013>{{Cite journal | last1 = Udell | first1 = JA. | last2 = Zawi | first2 = R. | last3 = Bhatt | first3 = DL. | last4 = Keshtkar-Jahromi | first4 = M. | last5 = Gaughran | first5 = F. | last6 = Phrommintikul | first6 = A. | last7 = Ciszewski | first7 = A. | last8 = Vakili | first8 = H. | last9 = Hoffman | first9 = EB. | displayauthors = 8| title = Association between influenza vaccination and cardiovascular outcomes in high-risk patients: a meta-analysis. | journal = JAMA | volume = 310 | issue = 16 | pages = 1711–20 |date=Oct 2013 | doi = 10.1001/jama.2013.279206 | PMID = 24150467 }}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Poole PJ, Chacko E, Wood-Baker RW, Cates CJ |title=Influenza vaccine for patients with chronic obstructive pulmonary disease |journal=Cochrane Database Syst Rev |volume= |issue=1 |pages=CD002733 |year=2006 |pmid=16437444 |doi=10.1002/14651858.CD002733.pub2}}</ref><ref>{{cite journal |author=Abramson ZH |title=What, in Fact, Is the Evidence That Vaccinating Healthcare Workers against Seasonal Influenza Protects Their Patients? A Critical Review |journal=Int J Family Med |volume=2012 |issue=|page=205464 |year=2012 |pmid=23209901 |doi=10.1155/2012/205464 |pmc=3502850}}</ref>

وبسبب معدل التحور العالي للفيروس، فإن لقاح الأنفلونزا المعين عادة ما يوفر الحماية لمدة لا تزيد عن بضع سنوات. وتتوقع منظمة الصحة العالمية كل عام أن تكون سلالات الفيروس أكثر انتشارا في العام المقبل (انظر التعديلات السنوية التاريخية للقاح الأنفلونزا)، مما يسمح لشركات الأدوية بتطوير لقاحات من شأنها أن توفر أفضل حصانة ضد هذه السلالات. يتم إعادة صياغة اللقاح في كل موسم لعدد قليل من سلالات الأنفلونزا المحددة ولكن لا يشمل جميع السلالات النشطة في العالم خلال هذا الموسم. ويستغرق الأمر حوالي ستة أشهر لكي يقوم المصنعون بصياغة وإنتاج ملايين الجرعات اللازمة للتعامل مع الأوبئة الموسمية؛ في بعض الأحيان، تصبح سلالة جديدة بارزة خلال تلك الفترة. ومن الممكن أيضا أن يصاب الشخص بالعدوى قبل التطعيم ويصاب بالمرض بالسلالة التي يفترض أن يمنعها اللقاح، حيث يستغرق اللقاح حوالي أسبوعين ليصبح فعالا.<ref>[http://www.cdc.gov/flu/protect/keyfacts.htm Key Facts about Influenza (Flu) Vaccine] CDC publication. Published 17 October 2006. Retrieved 18 October 2006.</ref><ref>{{cite journal |authors=Holmes E, Ghedin E, Miller N, Taylor J, Bao Y, St George K, Grenfell B, Salzberg S, Fraser C, Lipman D, Taubenberger J |title=Whole-genome analysis of human influenza A virus reveals multiple persistent lineages and reassortment among recent H3N2 viruses |journal=PLoS Biol |volume=3 |issue=9 |pages=e300 |date=September 2005 |pmid=16026181 |doi=10.1371/journal.pbio.0030300 |pmc=1180517}}</ref><ref name="WHOrecommendation" />

تسبب اللقاحات نشاط للجهاز المناعي للرد كما لو كان الجسم مصابا بالفعل، وأعراض العدوى العامة يمكن أن تظهر، على الرغم من أن هذه الأعراض عادة ليست خطيرة أو طويلة الأمد كما في الأنفلونزا . إن التأثير السلبي الأكثر خطورة هو رد فعل تحسسي شديد إما على مادة الفيروس نفسها، ومع ذلك فإن هذه التفاعلات نادرة للغاية.<ref>[http://www.cdc.gov/flu/about/qa/flushot.htm Questions & Answers: Flu Shot] CDC publication updated 24 July 2006. Retrieved 19 October 2006.</ref>

وقد تم تقييم فعالية التطعيم الموسمية للإنفلونزا على نطاق واسع لمجموعات مختلفة وفي بيئات مختلفة. وقد تبين عموما أنها ذو تدخل فعال من حيث التكلفة، وخاصة في الأطفال وكبار السن، إلا أن نتائج التقييمات الاقتصادية لتطعيم الأنفلونزا كثيرا ما تبين أنها تعتمد على الافتراضات الرئيسية.<ref>{{cite journal|last=Newall|first=Anthony T.|author2=Dehollain, Juan Pablo |author3=Creighton, Prudence |author4=Beutels, Philippe |author5= Wood, James G. |title=Understanding the Cost-Effectiveness of Influenza Vaccination in Children: Methodological Choices and Seasonal Variability|journal=PharmacoEconomics|date=4 May 2013|volume=31|issue=8|pages=693–702|doi=10.1007/s40273-013-0060-7 |pmid=23645539}}</ref><ref>{{cite journal|last=Newall|first=Anthony T.|author2=Kelly, Heath |author3=Harsley, Stuart |author4= Scuffham, Paul A. |title=Cost Effectiveness of Influenza Vaccination in Older Adults|journal=PharmacoEconomics|date=1 June 2009|volume=27|issue=6|pages=439–450|doi=10.2165/00019053-200927060-00001|pmid=19640008}}</ref><ref>{{cite journal|last=Jit|first=Mark|author2=Newall, Anthony T. |author3=Beutels, Philippe |title=Key issues for estimating the impact and cost-effectiveness of seasonal influenza vaccination strategies|journal=Human vaccines & immunotherapeutics|date=1 April 2013|volume=9|issue=4|pages=834–840|doi=10.4161/hv.23637|pmid=23357859|pmc=3903903}}</ref><ref>{{cite journal|last=Postma|first=Maarten J|author2=Baltussen, Rob PM |author3=Palache, Abraham M |author4= Wilschut, Jan C |title=Further evidence for favorable cost-effectiveness of elderly influenza vaccination|journal=Expert Review of Pharmacoeconomics & Outcomes Research|date=1 April 2006|volume=6|issue=2|pages=215–227|doi=10.1586/14737167.6.2.215|pmid=20528557}}</ref><ref>{{cite journal|last=Newall|first=Anthony T.|author2=Jit, Mark |author3=Beutels, Philippe |title=Economic Evaluations of Childhood Influenza Vaccination|journal=PharmacoEconomics|date=1 August 2012|volume=30|issue=8|pages=647–660|doi=10.2165/11599130-000000000-00000|pmid=22788257}}</ref>

=== مكافحة العدوى ===
تشمل الطرق الفعالة للحد من انتقال الأنفلونزا عادات صحية و شخصية جيدة مثل : عدم لمس عينيك أو أنفك أو فمك؛ غسل اليدين بشكل متكرر في اليوم الواحد (بالصابون والماء، أو مع التدليك اليدوي القائم على الكحول)؛ تغطية الفم أثناء السعال والعطس. وتجنب الاتصال الوثيق مع المرضى؛ والبقاء في المنزل إذا كنت مريضا. ويوصى أيضا بتجنب البصق.<ref>[http://www.cdc.gov/flu/professionals/infectioncontrol/maskguidance.htm Interim Guidance for the Use of Masks to Control Influenza Transmission] ''Coordinating Center for Infectious Diseases (CCID)'' 8 August 2005</ref><ref>{{cite journal |author=Grayson ML |title=Efficacy of soap and water and alcohol-based hand-rub preparations against live H1N1 influenza virus on the hands of human volunteers |journal=Clin. Infect. Dis. |volume=48 |issue=3 |pages=285–91 |date=February 2009 |pmid=19115974 |doi=10.1086/595845 |name-list-format=vanc |author2=Melvani S |author3=Druce J |display-authors=3 |last4=Barr |first4=Ian G. |last5=Ballard |first5=Susan A. |last6=Johnson |first6=Paul D. R. |last7=Mastorakos |first7=Tasoula |last8=Birch |first8=Christopher}}</ref><ref name="Aledort">{{cite journal |vauthors=Aledort JE, Lurie N, Wasserman J, Bozzette SA |title=Non-pharmaceutical public health interventions for pandemic influenza: an evaluation of the evidence base |journal=BMC Public Health |volume=7 |issue=|page=208 |year=2007 |pmid=17697389 |pmc=2040158 |doi=10.1186/1471-2458-7-208 }}</ref> وعلى الرغم من أن أقنعة الوجه قد تساعد على منع انتقال المرض عند رعاية المرضى، إلى أن هناك أدلة مختلطة حول الآثار المفيدة في المجتمع. التدخين يثير خطر الإصابة بالانفلونزا، فضلا عن إنتاج أعراض مرضية أكثر شدة.<ref>{{Cite journal| pmid = 16231688| volume = 72| issue = 10| pages = 916–920| last = Murin| first = Susan|author2=Kathryn Smith Bilello| title = Respiratory tract infections: another reason not to smoke| journal = Cleveland Clinic Journal of Medicine| year = 2005 | doi = 10.3949/ccjm.72.10.916}}</ref><ref>{{Cite journal| doi = 10.1056/NEJM198210213071702| issn = 0028-4793| volume = 307| issue = 17| pages = 1042–1046| last = Kark| first = J D|author2=M Lebiush |author3=L Rannon | title = Cigarette smoking as a risk factor for epidemic a(h1n1) influenza in young men| journal = The New England Journal of Medicine| year = 1982 | pmid = 7121513}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Bridges CB, Kuehnert MJ, Hall CB |title=Transmission of influenza: implications for control in health care settings |journal=Clin. Infect. Dis. |volume=37 |issue=8 |pages=1094–101 |date=October 2003 |pmid=14523774 |doi=10.1086/378292}}</ref><ref>{{cite journal |author=MacIntyre CR |title=Face mask use and control of respiratory virus transmission in households |journal=Emerging Infect. Dis. |volume=15 |issue=2 |pages=233–41 |date=February 2009 |pmid=19193267 |pmc=2662657 |url=http://www.cdc.gov/eid/content/15/2/pdfs/233.pdf |doi=10.3201/eid1502.081167 |name-list-format=vanc |author2=Cauchemez S |author3=Dwyer DE |display-authors=3 |last4=Seale |first4=H |last5=Cheung |first5=P |last6=Browne |first6=G |last7=Fasher |first7=M |last8=Wood |first8=J |last9=Gao |first9=Z}}</ref><ref name="CDCQA">[http://www.cdc.gov/H1N1flu/qa.htm Centers for Disease Control and Prevention: "QUESTIONS & ANSWERS: Novel H1N1 Flu (Swine Flu) and You"]. Retrieved 15 December 2009.</ref>

وبما أن الأنفلونزا تنتشر عبر كل من الهباء الجوي والاتصال بالأسطح الملوثة، فإن تعقيم السطح قد يساعد على منع العدوى. الكحول هو مطهر فعال ضد فيروسات الأنفلونزا، في حين أن مركبات الأمونيوم الرباعية يمكن استخدامها مع الكحول بحيث يستمر تأثير التعقيم لفترة أطول. في المستشفيات، تستخدم مركبات الأمونيوم الرباعية والتبييض لتعقيم الغرف أو المعدات التي تم استخدامها من قبل المرضى الذين يعانون من أعراض الأنفلونزا. أما في المنزل، يمكن القيام بذلك بشكل فعال مع مبيض الكلور المخفف.<ref>{{cite web |url=http://www.waterandhealth.org/newsletter/new/winter_2005/chlorine_bleach.html |title=Chlorine Bleach: Helping to Manage the Flu Risk |publisher=Water Quality & Health Council |date=April 2009 |accessdate=12 May 2009}}</ref><ref name="McDonnell">{{cite journal |vauthors=McDonnell G, Russell A |title=Antiseptics and disinfectants: activity, action, and resistance |url=http://cmr.asm.org/cgi/reprint/12/1/147.pdf |journal=Clin Microbiol Rev |volume=12 |issue=1 |pages=147–79 |date=1 January 1999|pmid=9880479 |pmc=88911}}</ref><ref>{{cite journal |author=Hota B |title=Contamination, disinfection, and cross-colonization: are hospital surfaces reservoirs for nosocomial infection? |journal=Clin Infect Dis |volume=39 |issue=8 |pages=1182–9 |year=2004 |pmid=15486843 | doi=10.1086/424667 |last2=Hota |first2=B.}}</ref>

وقد أدت التبديلات الاجتماعية المستخدمة خلال الأوبئة السابقة، مثل إغلاق المدارس والكنائس والمسارح، إلى إبطاء انتشار الفيروس ولكن لم يكن لها تأثير كبير على معدل الوفيات الإجمالي. ومن غير المؤكد أن تقليل التجمعات العامة، من خلال إغلاق المدارس وأماكن العمل مثلا، سيحد من انتقال المرض لأن الأشخاص المصابين بالأنفلونزا يمكن نقلهم من منطقة إلى أخرى؛ فإن من الصعب أيضا إنفاذ هذه التدابير وقد لا تحظى بشعبية. عندما يصاب عدد قليل من الناس، فإن عزل المرضى قد يقلل من خطر انتقال العدوى.<ref name=Aledort/><ref>{{cite journal |vauthors=Bootsma MC, Ferguson NM |title=The effect of public health measures on the 1918 influenza pandemic in U.S. cities |url=http://www.pnas.org/content/104/18/7588.full.pdf |journal=Proc Natl Acad Sci U S A |volume=104 |issue=18 |pages=7588–7593 |year=2007 |pmid=17416677 | doi=10.1073/pnas.0611071104 |pmc=1849868|bibcode = 2007PNAS..104.7588B }}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Hatchett RJ, Mecher CE, Lipsitch M |title=Public health interventions and epidemic intensity during the 1918 influenza pandemic |url=http://www.pnas.org/content/104/18/7582.full.pdf |journal=Proc Natl Acad Sci U S A |volume=104 |issue=18 |pages=7582–7587 |year=2007 |pmid=17416679 | doi=10.1073/pnas.0610941104 |pmc=1849867|bibcode = 2007PNAS..104.7582H }}</ref>


== العلاج ==
== العلاج ==
ينصح الناس المصابون بالإنفلونزا بالحصول على الكثير من الراحة، وشرب الكثير من السوائل، وتجنب استخدام [[مشروبات كحولية|المشروبات الكحولية]] والتبغ، وإذا لزم الأمر، تناول أدوية مثل الأسيتامينوفين ([[باراسيتامول]]) لتخفيف الحمى وآلام العضلات المرتبطة بالانفلونزا. يجب على الأطفال والمراهقين الذين يعانون من أعراض الانفلونزا (وخاصة الحمى) تجنب تناول [[أسبرين|الأسبرين]] خلال عدوى الأنفلونزا (وخاصة [[فيروس إنفلونزا ب]])، لأن القيام بذلك يمكن أن يؤدي إلى [[متلازمة راي]]، وهو مرض نادر ولكنه يحتمل أن يكون مميتا لأنه يصيب الكبد. وبما أن الأنفلونزا سببها فيروس، فإن [[مضاد حيوي|المضادات الحيوية]] ليس لها أي تأثير على العدوى؛ ما لم ينص على الالتهابات الثانوية مثل الالتهاب الرئوي الجرثومي. قد يكون الدواء المضاد للفيروسات فعالا، إذا أعطي في وقت مبكر، ولكن بعض سلالات الأنفلونزا يمكن أن تظهر مقاومة للأدوية المضادة للفيروسات القياسية وهناك قلق بشأن جودة البحث.<ref>{{cite journal |vauthors=Hurt AC, Ho HT, Barr I |title=Resistance to anti-influenza drugs: adamantanes and neuraminidase inhibitors |journal=Expert Rev Anti Infect Ther |volume=4 |issue=5 |pages=795–805 |date=October 2006 |pmid=17140356 |doi=10.1586/14787210.4.5.795}}</ref><ref>{{cite journal |last=Glasgow |first=J |author2=Middleton B |title=Reye syndrome — insights on causation and prognosis |url=http://adc.bmj.com/content/85/5/351.full.pdf |journal=Arch Dis Child |volume=85 |issue=5 |pages=351–3 |year=2001 |pmid=11668090 |doi=10.1136/adc.85.5.351 |pmc=1718987}}</ref><ref>{{cite web |url=https://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/000080.htm |title=Flu: MedlinePlus Medical Encyclopedia |publisher=U.S. National Library of Medicine |accessdate=7 February 2010}}</ref>
ينصح الأشخاص الذين يعانون من الإنفلونزا الحصول على الكثير من الراحة، شرب الكثير من السوائل، وتجنب استخدام الكحول والتبغ. وإذا لزم الأمر، أخذ أدوية مثل أسيتامينوفين (باراسيتامول) لتخفيف الحمى والآلام في العضلات المرتبطة بالإنفلونزا.<ref>[http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/000080.htm Flu: MedlinePlus Medical Encyclopedia<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>. كما تم اكتشاف لقاحات تم تجربتها على الحيونات لعلاج الإنفلوانزا<ref>[http://www.scientific-tomorrow.com/2015/08/new-global-influenza-vaccine-virus.html?m=1 الغد العلمي: هل نقضي على فيروس الإنفلونزا بهذا اللقاح العالمي الجديد ؟<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>


=== الأدوية المضادة للفيروسات ===
== انظر أيضا ==
يوجد فئتان من الأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة ضد الإنفلونزا هي [[مثبطات نورامينيداز]] ([[أوسيلتاميفير]] و [[زاناميفير]]) ومثبطات البروتين M2 (مشتقات [[أدامانتان]]).
* [[العولمة والمرض]]

* [[أعراض شبيهة بالإنفلونزا]]
==== مثبطات النيورامينيداز ====
* [[العلاجات البديلة لنزلات البرد]]
فوائد مثبطات النيورامينيداز عموما في الأشخاص الأصحاء لا يبدو أن تكون أكبر من مخاطرها. في أولئك المصابون بالانفلونزا، تعمل تلك الأدوية على خفض طول مدة الأعراض ولكن لا يبدو أنها تؤثر على خطر حدوث مضاعفات مثل الحاجة إلى دخول المستشفى أو الالتهاب الرئوي. قبل عام 2013 كانت الفوائد غير واضحة لأن الشركة المصنعة (Roche) رفضت الافراج عن بيانات المحاكمة لتحليل مستقل. وقد أدت المقاومة السائدة على نحو متزايد لمثبطات النيورامينيداز الباحثين إلى البحث عن أدوية بديلة مضادة للفيروسات مع آليات عمل مختلفة.<ref>{{Cite journal|last=Moscona|first=Anne|date=5 March 2009|title=Global Transmission of Oseltamivir-Resistant Influenza|url=http://dx.doi.org/10.1056/NEJMp0900648|journal=New England Journal of Medicine|volume=360|issue=10|pages=953–956|doi=10.1056/NEJMp0900648|issn=0028-4793|pmid=19258250}}</ref><ref name="Ebe2013" /><ref name="CD008965">{{cite journal |vauthors=Jefferson T, Jones MA, Doshi P, etal |title=Neuraminidase inhibitors for preventing and treating influenza in healthy adults and children |journal=Cochrane Database Syst Rev |volume=1 |issue= |pages=CD008965 |year=2012 |pmid=22258996 |doi=10.1002/14651858.CD008965.pub3}}<!-- No update needed --></ref><ref name="Mich2013" />

==== مثبطات M2 ====
الأدوية المضادة للفيروسات مثل أمانتادين و ريمانتادين تمنع قناة أيون الفيروسية (بروتين M2)، وبالتالي تثبيط تضاعف فيروس الانفلونزا أ. هذه الأدوية فعالة في بعض الأحيان ضد الإنفلونزا أ إذا أعطيت في وقت مبكر من العدوى ولكنها غير فعالة ضد فيروسات الأنفلونزا ب، وقد زادت المقاومة المقاسة لأمانتادين وريمانتادين في العزلات الأمريكية من فيروس H3N2 إلى 91٪ في عام 2005. هذا المستوى العالي من المقاومة قد يكون بسبب سهولة توافر الامانتادين كجزء من العلاجات الباردة دون وصفة طبية في بلدان مثل الصين وروسيا، واستخدامها لمنع تفشي الأنفلونزا في الدواجن المستزرعة. وأوصت CDC بعدم استخدام مثبطات M2 خلال موسم الإنفلونزا 2005-2006 بسبب مستويات عالية من [[مقاومة الدواء]].<ref>{{cite web|publisher=Centers for Disease Control and Prevention |url=https://stacks.cdc.gov/view/cdc/25151 |title=CDC Recommends against the Use of Amantadine and Rimantadine for the Treatment or Prophylaxis of Influenza in the United States during the 2005–06 Influenza Season |date=14 January 2006 |accessdate=28 December 2016}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Ilyushina NA, Govorkova EA, Webster RG |title=Detection of amantadine-resistant variants among avian influenza viruses isolated in North America and Asia |journal=Virology |volume=341 |issue=1 |pages=102–6 |date=October 2005 |pmid=16081121 |doi=10.1016/j.virol.2005.07.003 |url=http://birdflubook.com/resources/0Ilyushinaxxx.pdf}}</ref><ref>{{Cite journal | last1 = Bright | first1 = Rick A | last2 = Medina | first2 = Marie-jo | last3 = Xu | first3 = Xiyan | last4 = Perez-Oronoz | first4 = Gilda | last5 = Wallis | first5 = Teresa R | last6 = Davis | first6 = Xiaohong M | last7 = Povinelli | first7 = Laura | last8 = Cox | first8 = Nancy J | last9 = Klimov | first9 = Alexander I | doi = 10.1016/S0140-6736(05)67338-2 | title = Incidence of adamantane resistance among influenza A (H3N2) viruses isolated worldwide from 1994 to 2005: a cause for concern | journal = The Lancet | volume = 366 | issue = 9492 | pages = 1175–81 | year = 2005 | pmid = 16198766 }}</ref><ref>{{cite journal |author=Parry J |title=Use of antiviral drug in poultry is blamed for drug resistant strains of avian flu |journal=BMJ |volume=331 |issue=7507 |page=10 |date=July 2005 |pmid=15994677 |pmc=558527 |doi=10.1136/bmj.331.7507.10}}</ref><ref>{{cite journal |title=High levels of adamantane resistance among influenza A (H3N2) viruses and interim guidelines for use of antiviral agents — United States, 2005–06 influenza season |url=http://www.cdc.gov/mmwr/pdf/wk/mm5502.pdf |journal=MMWR Morb Mortal Wkly Rep |volume=55 |issue=2 |pages=44–6 |year=2006 |pmid=16424859 |author1=Centers for Disease Control and Prevention (CDC)}}</ref><ref>{{cite journal |last=Stephenson |first=I |author2=Nicholson K |title=Chemotherapeutic control of influenza |url=http://jac.oxfordjournals.org/content/44/1/6.full.pdf |journal=J Antimicrob Chemother |volume=44 |issue=1 |pages=6–10 |year=1999 |pmid=10459804 |doi=10.1093/jac/44.1.6}}</ref>

== تنبؤ الحالة الصحية ==
آثار الأنفلونزا أكثر شدة من البرد العادى كما تستمر لفترة أطول. معظم الناس تتعافى تماما في حوالي 1-2 أسابيع، ولكن البعض الاخر يتطور إلى المضاعفات التي تهدد الحياة (مثل الالتهاب الرئوي). وهكذا، يمكن أن تكون الأنفلونزا مميتة، خاصة بالنسبة للضعفاء، صغارا وكبارا، أو أصحاب الأمراض المزمنة. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المتقدم أو المرضى الذين زرعوا عضو معين ( تم القضاء على أجهزة المناعة طبيا لمنع رفض الجهاز المزروع)، يعانون من المرض بشدة بشكل خاص. النساء الحوامل والأطفال الصغار هم أيضا في خطر كبير للمضاعفات.<ref>{{cite journal |vauthors=Whitley RJ, Monto AS |title=Prevention and treatment of influenza in high-risk groups: children, pregnant women, immunocompromised hosts, and nursing home residents |journal=J Infect Dis. |volume=194 S2 |pages=S133–8 |year=2006 |pmid=17163386 |doi=10.1086/507548|url=http://jid.oxfordjournals.org/content/194/Supplement_2/S133.full.pdf }}</ref><ref name="Hilleman" /><ref>{{cite journal |author=Hayden FG |title=Prevention and treatment of influenza in immunocompromised patients |journal=Am. J. Med. |volume=102 |issue=3A |pages=55–60; discussion 75–6 |date=March 1997 |pmid=10868144 |doi=10.1016/S0002-9343(97)80013-7}}</ref>

يمكن أن تؤدي الانفلونزا إلى تفاقم المشاكل الصحية المزمنة. الناس الذين يعانون من انتفاخ الرئة، التهاب الشعب الهوائية المزمن أو الربو قد يعانون من ضيق في التنفس، كما تسبب الأنفلونزا تفاقم مرض القلب التاجي أو قصور القلب الاحتقاني. التدخين هو عامل خطر آخر يرتبط بأمراض أكثر خطورة ويسبب زيادة الوفيات من الأنفلونزا.<ref>{{cite journal |vauthors=Murin S, Bilello K |title=Respiratory tract infections: another reason not to smoke |journal=Cleve Clin J Med |volume=72 |issue=10 |pages=916–20 |year=2005 |pmid=16231688 |doi=10.3949/ccjm.72.10.916}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Angelo SJ, Marshall PS, Chrissoheris MP, Chaves AM |title=Clinical characteristics associated with poor outcome in patients acutely infected with Influenza A |journal=Conn Med |volume=68 |issue=4 |pages=199–205 |date=April 2004 |pmid=15095826}}</ref>

وفقا لمنظمة الصحة العالمية: "كل شتاء، عشرات الملايين من الناس يصابون بالانفلونزا، ومعظمهم يغيب من العمل لمدة أسبوع، كبار السن هم أكثر عرضة للوفاة من المرض، ونحن نعرف أن عدد القتلى في جميع أنحاء العالم يتجاوز بضع مئات لالاف الأشخاص سنويا، ولكن حتى في البلدان المتقدمة، فإن الأرقام غير مؤكدة، لأن السلطات الطبية لا تحقق عادة من مات فعلا من الأنفلونزا والذين ماتوا بسبب مرض يشبه الأنفلونزا ". يمكن أن تحدث مشاكل خطيرة من الأنفلونزا في أي سن. الناس على مدى 65 عاما، والنساء الحوامل والأطفال الصغار جدا والناس من جميع الفئات العمرية يعانون من أمراض مزمنة هم أكثر احتمالا للحصول على مضاعفات الأنفلونزا، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية، الجيوب الأنفية، والتهابات الأذن.<ref>[https://www.cdc.gov/flu/about/disease/high_risk.htm People at High Risk of Developing Flu–Related Complications] CDC publication. Published 26 August 2016. Retrieved 20 March 2017.</ref><ref>{{cite journal | last1 = Sandman | first1 = Peter M | last2 = Lanard | first2 = Jody | year = 2005 | title = Bird Flu: Communicating the Risk | url = http://www.paho.org/English/DD/PIN/perspectives22.pdf | journal = Perspectives in Health Magazine | volume = 10 | issue = 2 | pages = 1–6 }}</ref>

في بعض الحالات، قد تسهم استجابة المناعة الذاتية لعدوى الأنفلونزا في تطور [[متلازمة غيلان باريه]]. ومع ذلك، فإن العديد من الإصابات الأخرى يمكن أن تزيد من خطر هذا المرض، قد تكون الأنفلونزا فقط سبب مهم خلال الأوبئة. ويعتقد أن هذه المتلازمة أيضا تأثير جانبي نادر للقاحات الأنفلونزا. ويظهر أحد الاستعراضات حدوث حالة واحدة لكل مليون من اللقاحات. الإصابة بعدوى الإنفلونزا نفسها يزيد كلا من خطر الموت (يصل إلى 1 في 10000).<ref>{{cite journal |vauthors=Stowe J, Andrews N, Wise L, Miller E |title=Investigation of the temporal association of Guillain–Barré syndrome with influenza vaccine and influenzalike illness using the United Kingdom General Practice Research Database |journal=Am. J. Epidemiol. |volume=169 |issue=3 |pages=382–8 |date=February 2009 |pmid=19033158 |doi=10.1093/aje/kwn310 |url=http://aje.oxfordjournals.org/content/169/3/382.full.pdf }}</ref><ref>{{cite journal |author=Sivadon-Tardy V |title=Guillain–Barré syndrome and influenza virus infection |journal=Clin. Infect. Dis. |volume=48 |issue=1 |pages=48–56 |date=January 2009 |pmid=19025491 |doi=10.1086/594124 |url=http://cid.oxfordjournals.org/content/48/1/48.full.pdf |name-list-format=vanc |author2=Orlikowski D |author3=Porcher R |display-authors=3 |last4=Sharshar |first4=Tarek |last5=Durand |first5=Marie‐Christine |last6=Enouf |first6=Vincent |last7=Rozenberg |first7=Flore |last8=Caudie |first8=Christiane |last9=Annane |first9=Djillali }}</ref><ref name=Sivadon-Tardy>{{cite journal |author=Sivadon-Tardy V |title=Guillain–Barré syndrome and influenza virus infection |journal=Clin. Infect. Dis. |volume=48 |issue=1 |pages=48–56 |date=January 2009 |pmid=19025491 |doi=10.1086/594124 |name-list-format=vanc |author2=Orlikowski D |author3=Porcher R |display-authors=3 |last4=Sharshar |first4=Tarek |last5=Durand |first5=Marie‐Christine |last6=Enouf |first6=Vincent |last7=Rozenberg |first7=Flore |last8=Caudie |first8=Christiane |last9=Annane |first9=Djillali}}</ref><ref>{{cite journal |author=Jacobs BC |title=The spectrum of antecedent infections in Guillain–Barré syndrome: a case-control study |journal=Neurology |volume=51 |issue=4 |pages=1110–5 |date=October 1998 |pmid=9781538 |name-list-format=vanc |author2=Rothbarth PH |author3=van der Meché FG |display-authors=3 |last4=Herbrink |first4=P |last5=Schmitz |first5=PI |last6=De Klerk |first6=MA |last7=Van Doorn |first7=PA |doi=10.1212/wnl.51.4.1110}}</ref><ref name="Sivadon-Tardy" /><ref>{{Cite journal|vauthors=Vellozzi C, Burwen DR, Dobardzic A, Ball R, Walton K, Haber P |title=Safety of trivalent inactivated influenza vaccines in adults: Background for pandemic influenza vaccine safety monitoring |journal=Vaccine |volume=27 |issue=15 |pages=2114–2120 |date=March 2009 |pmid=19356614 |doi=10.1016/j.vaccine.2009.01.125}}</ref>

== علم الأوبئة ==

=== التغيرات الموسمية ===
[[Image:Influenza Seasonal Risk Areas.svg|thumb|300px|Seasonal risk areas for influenza: November–April (blue)، April–November (red)، and year-round (yellow).]]
تصل الأنفلونزا إلى ذروتها في فصل الشتاء، ولأن نصف الكرة الشمالي والجنوبي له فصل الشتاء في أوقات مختلفة من السنة، فهناك في الواقع موسمان مختلفان للانفلونزا كل عام. ولهذا تقدم منظمة الصحة العالمية (بمساعدة المراكز الوطنية للأنفلونزا) توصيات بشأن تركيبتين مختلفتين من اللقاحات كل عام؛ واحدة في الشمال، وواحدة لنصف الكرة الجنوبي.<ref name=WHOrecommendation>{{cite web|url=http://www.who.int/influenza/vaccines/2007northreport.pdf |title=Recommended composition of influenza virus vaccines for use in the 2006–2007 influenza season |publisher=WHO Report |date=14 February 2006 |accessdate=28 December 2016}}</ref>

وهناك لغز طويل الأمد هو السبب في أن تفشي الأنفلونزا يحدث موسميا وليس موحدا على مدار السنة. أحد التفسيرات المحتملة هو أن الناس في كثير من الأحيان خلال فصل الشتاء، هم على اتصال وثيق في كثير من الأحيان، وهذا يعزز انتقال الفيروس من شخص لآخر. زيادة السفر بسبب موسم الشتاء في نصف الكرة الشمالي قد تلعب دوراً مهماً أيضا. عامل آخر هو أن درجات الحرارة الباردة تجعل الهواء أكثر جفافا، والتي قد تجفف المخاط، ومنع الجسم من طرد فعال لجزيئات الفيروس. كما يستمر الفيروس لفترة أطول على الأسطح في درجات حرارة أكثر برودة ويكون انتقال الهباء الجوي للفيروس أعلى في البيئات الباردة (أقل من 5 درجات مئوية) مع رطوبة نسبية منخفضة. ويبدو أن انخفاض رطوبة الهواء في الشتاء هو السبب الرئيسي لانتقال الأنفلونزا الموسمية في المناطق المعتدلة.<ref>{{cite journal |vauthors=Shaman J, Kohn M |title=Absolute humidity modulates influenza survival, transmission, and seasonality |journal=Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. |volume=106 |issue=9 |pages=3243–8 |date=March 2009 |pmid=19204283 |pmc=2651255 |doi=10.1073/pnas.0806852106|bibcode = 2009PNAS..106.3243S }}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Shaman J, Pitzer VE, Viboud C, Grenfell BT, Lipsitch M |editor1-last=Ferguson |editor1-first=Neil M |title=Absolute humidity and the seasonal onset of influenza in the continental United States |journal=PLoS Biol. |volume=8 |issue=2 |pages=e1000316 |date=February 2010 |pmid=20186267 |pmc=2826374 |doi=10.1371/journal.pbio.1000316}}</ref><ref name="NPR2003-12-17">[http://www.npr.org/templates/story/story.php?storyId=1551913 Weather and the Flu Season] NPR Day to Day, 17 December 2003. Retrieved, 19 October 2006</ref><ref>{{cite journal | title = Influenza virus transmission is dependent on relative humidity and temperature | last1 = Lowen | first1 = AC | last2 = Mubareka | first2 = S | last3 = Steel | first3 = J | last4 = Palese | first4 = P | authorlink4 = Peter Palese | journal = PLoS Pathogens | volume = 3 | issue = 10 | page = e151 | url = http://www.plospathogens.org/article/info%3Adoi%2F10.1371%2Fjournal.ppat.0030151 | doi = 10.1371/journal.ppat.0030151 | pmc = 2034399 | pmid = 17953482 |date=October 2007 }}</ref>

ومع ذلك، تحدث التغيرات الموسمية في معدلات الإصابة أيضا في المناطق الاستوائية، وفي بعض البلدان ينظر إلى هذه القمم من العدوى بشكل رئيسي خلال موسم الأمطار. كما أن التغيرات الموسمية في معدلات الاتصال من الناحية المدرسية، والتي تعتبر عاملا رئيسيا في أمراض الطفولة الأخرى مثل الحصبة والسعال الديكي، قد تلعب أيضا دورا في الإنفلونزا. مزيج من هذه الآثار الموسمية الصغيرة يمكن تضخيمها بواسطة الرنين الديناميكي مع دورات المرض الذاتية.<ref>{{cite journal | last1 = Dushoff | first1 = J | last2 = Plotkin | first2 = JB | last3 = Levin | first3 = SA | last4 = Earn | first4 = DJ | title = Dynamical resonance can account for seasonality of influenza epidemics | journal = Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America | volume = 101 | issue = 48 | pages = 16915–6 | year = 2004 | pmid = 15557003 | pmc = 534740 | doi = 10.1073/pnas.0407293101 |bibcode = 2004PNAS..10116915D }}</ref><ref name="WHOH5N1data">{{cite web|url=http://apps.who.int/csr/disease/avian_influenza/country/en/ |title=WHO Confirmed Human Cases of H5N1 |publisher=WHO Epidemic and Pandemic Alert and Response (EPR) |accessdate=28 December 2016}}</ref><ref>{{cite journal | doi = 10.1016/S1526-0542(03)00024-1 | last1 = Shek | first1 = LP | last2 = Lee | first2 = BW | title = Epidemiology and seasonality of respiratory tract virus infections in the tropics | journal = Paediatric respiratory reviews | volume = 4 | issue = 2 | pages = 105–11 | year = 2003 | pmid = 12758047 }}</ref>

وهناك فرضية بديلة لشرح الموسمية في عدوى الأنفلونزا وهي تأثير مستويات فيتامين (د) على المناعة للڤيروس. اقترحت هذه الفكرة لأول مرة من روبرت إدغر هوب - سيمبسون في عام 1965. واقترح أن تكون أسباب وباء الأنفلونزا خلال فصل الشتاء مرتبطة بالتقلبات الموسمية لفيتامين (د)، الذي ينتج في الجلد تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية الشمسية (أو الاصطناعية). وقد يفسر ذلك سبب حدوث الإنفلونزا في الشتاء وأثناء موسم الأمطار الاستوائي، عندما يبقى الناس في الداخل، بعيدا عن الشمس، وتنخفض مستويات فيتامين (د) لديهم مما يسهل من انتشار الفيروس.<ref>{{cite journal |last=HOPE-SIMPSON |first=R |title=The nature of herpes zoster: a long-term study and a new hypothesis |journal=Proceedings of the Royal Society of Medicine |volume=58 |issue=|pages=9–20 |year=1965|pmid=14267505 |pmc=1898279}}</ref><ref>{{cite journal |last=Cannell |first=J |author2=Vieth R |author3=Umhau J |author4=Holick M |author5=Grant W |author6=Madronich S |author7=Garland C |author8=Giovannucci E |title=Epidemic influenza and vitamin D |journal=Epidemiol Infect |volume=134 |issue=6 |pages=1129–40 |year=2006 |pmid=16959053 |doi=10.1017/S0950268806007175 |pmc=2870528 |authorlink=John Cannell}}</ref>

=== الأوبئة وانتشار الفيروس ===
سبب فيروس الإنفلونزا عبارة عن مجموعة متنوعة من أنواع وسلالات من الفيروسات، في أي سنة من السنوات بعض السلالات يمكن أن تنقرض في حين يتم خلق جيل اخر، ويمكن أن تسبب تلك السلالة الجديدة وباء عالميا. السلالة الجديدة من الفيروس يكون في مواسم عادية في السنة، اثنين سلالات الإنفلونزا (واحد لكل نصف الكرة الأرضية)، وهناك ما بين ثلاثة وخمسة ملايين حالة مرض شديدة وحول 500.000 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أن الإصابة بالأنفلونزا يمكن أن تختلف على نطاق واسع بين السنوات، وترتبط حوالي 36.000 حالة وفاة وأكثر من 200.000 المستشفيات مباشرة مع الإنفلونزا كل عام في الولايات المتحدة. وأنتجت إحدى طرق حساب وفيات الأنفلونزا تقديرات تقدر ب 41.400 حالة وفاة سنويا في الولايات المتحدة بين عامي 1979 و 2001. وأفادت طرق مختلفة في عام 2010 من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مجموعة من انخفاض من حوالي 3300 حالة وفاة إلى 49.000 حالة في السنة.<ref>{{cite news |author=[[Julie Steenhuysen]] |title=CDC backs away from decades-old flu death estimate |url=https://www.reuters.com/article/idUSTRE67P3NA20100826 |quote=Instead of the estimated 36,000 annual flu deaths in the United States ... the actual number in the past 30 years has ranged from a low of about 3,300 deaths to a high of nearly 49,000, the CDC said on Thursday |publisher=Reuters |date=26 August 2010 |accessdate=13 September 2010 }}</ref><ref>{{cite journal |url=http://aje.oxfordjournals.org/cgi/content/full/163/2/181 |title=Mortality due to Influenza in the United States — An Annualized Regression Approach Using Multiple-Cause Mortality Data | author=[[Jonathan Dushoff]] | journal =[[American Journal of Epidemiology]] | volume = 163| issue = 2| pages = 181–7|accessdate=29 October 2009 |quote=The regression model attributes an annual average of 41,400 (95% confidence interval: 27,100, 55,700) deaths to influenza over the period 1979–2001 |work= |pmid=16319291 |doi=10.1093/aje/kwj024 |year=2006 |first2=JB |first3=C |first4=DJ |first5=L |last2=Plotkin |last3=Viboud |last4=Earn |last5=Simonsen }}</ref><ref>{{cite journal |last=Thompson |first=W |author2=Shay D |author3=Weintraub E |author4=Brammer L |author5=Cox N |author6=Anderson L |author7=Fukuda K |title=Mortality associated with influenza and respiratory syncytial virus in the United States |url=http://jama.ama-assn.org/content/289/2/179.full.pdf |journal=JAMA |volume=289 |issue=2 |pages=179–86 |year=2003 |pmid=12517228 |doi=10.1001/jama.289.2.179}}</ref><ref>{{cite journal |last=Thompson |first=W |author2=Shay D |author3=Weintraub E |author4=Brammer L |author5=Bridges C |author6=Cox N |author7=Fukuda K |title=Influenza-associated hospitalizations in the United States |journal=JAMA |volume=292 |issue=11 |pages=1333–40 |year=2004 |pmid=15367555 |doi=10.1001/jama.292.11.1333}}</ref><ref>[http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs211/en/ Influenza] WHO Fact sheet No. 211 revised March 2003. Retrieved 22 October 2006.</ref><ref name="Loz2012">{{cite journal|last=Lozano|first=R|title=Global and regional mortality from 235 causes of death for 20 age groups in 1990 and 2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010.|journal=Lancet|date=15 December 2012|volume=380|issue=9859|pages=2095–128|pmid=23245604|doi=10.1016/S0140-6736(12)61728-0}}</ref>

يحدث الوباء ما يقرب من ثلاث مرات في القرن، ويصيب نسبة كبيرة من سكان العالم، ويمكن أن يقتل عشرات الملايين من الناس (انظر قسم الأوبئة). وقدرت إحدى الدراسات أنه في حالة ظهور سلالة مماثلة لانفلونزا 1918 اليوم، فإنها يمكن أن تقتل ما بين 50 و 80 مليون شخص.<ref>{{cite journal |vauthors=Murray CJ, Lopez AD, Chin B, Feehan D, Hill KH |title=Estimation of potential global pandemic influenza mortality on the basis of vital registry data from the 1918–20 pandemic: a quantitative analysis |journal=Lancet |volume=368 |issue=9554 |pages=2211–8 |date=December 2006 |pmid=17189032 |doi=10.1016/S0140-6736(06)69895-4}}</ref>

[[File:Influenza geneticshift.svg|thumb|left|Antigenic shift، or reassortment، can result in novel and highly pathogenic strains of human influenza]]
إن فيروسات الأنفلونزا الجديدة تتطور باستمرار عن طريق الطفرات التي تحدث لها أو عن طريق إعادة التكهن. الطفرات يمكن أن تسبب تغيرات صغيرة في مستضدات هيماغلوتينين و نورامينيداز على سطح الفيروس. وهذا ما يسمى الانجراف المستضدي، الذي يخلق ببطء مجموعة متزايدة من سلالات حتى يتم خلق سلالة جديدة تماماً يمكن أن تصيب الناس الذين هم في مأمن من سلالات كانت موجودة من قبل. هذا البديل الجديد يحل محل السلالات القديمة كما أنها تجتاح بسرعة العديد من السكان، مما تسبب الوباء. ومع ذلك، بما أن السلالات الناتجة عن الانجراف لا تزال مماثلة إلى حد معقول للسلالات القديمة، فإن بعض الناس لا يزالون في مأمن لهم. وعلى النقيض من ذلك، عندما تتكاثر فيروسات الأنفلونزا، فإنها تكتسب مستضدات جديدة تماما - على سبيل المثال عن طريق إعادة التكاثر بين سلالات الطيور والسلالات البشرية؛ وهذا ما يسمى التحول المستضدي. إذا تم إنتاج فيروس الأنفلونزا البشرية التي لديها مستضدات جديدة تماما، سوف يكون الجميع عرضة لهذا الفيروس الجديد، وسوف تنتشر الأنفلونزا بحيث لا يمكن السيطرة عليها، مما تسبب في حدوث الوباء. وعلى النقيض من هذا النموذج من الأوبئة القائمة على الانجراف والتحول المستضدي، اقترحت مقاربة بديلة حيث تنتج الأوبئة الدورية عن طريق تفاعلات مجموعة ثابتة من السلالات الفيروسية مع مجموعة بشرية مع مجموعة متغيرة باستمرار من الحصانات لمختلف السلالات الفيروسية.<ref>{{cite journal |vauthors=Recker M, Pybus OG, Nee S, Gupta S |title=The generation of influenza outbreaks by a network of host immune responses against a limited set of antigenic types |url=http://www.pnas.org/content/104/18/7711.full.pdf |journal=Proc Natl Acad Sci U S A |volume=104 |issue=18 |pages=7711–16 |year=2007 |pmid=17460037 | doi=10.1073/pnas.0702154104 |pmc=1855915|bibcode = 2007PNAS..104.7711R }}</ref><ref>{{cite journal |last=Parrish |first=C |author2=Kawaoka Y |title=The origins of new pandemic viruses: the acquisition of new host ranges by canine parvovirus and influenza A viruses |journal=Annu Rev Microbiol |volume=59 |issue=|pages=553–86 |year=2005|pmid=16153179 |doi=10.1146/annurev.micro.59.030804.121059}}</ref><ref>{{cite journal |author=Wolf, Yuri I|title=Long intervals of stasis punctuated by bursts of positive selection in the seasonal evolution of influenza A virus |journal=Biol Direct |volume=1 |issue=1 |page=34 |year=2006 |pmid=17067369|doi=10.1186/1745-6150-1-34 |first2=C |first3=EC |first4=EV |first5=DJ |pmc=1647279 |last2=Viboud |last3=Holmes |last4=Koonin |last5=Lipman}}</ref><ref name="hay" />

[[File:Ferguson influenza generation time distribution.png|thumb|The generation time for influenza (the time from one infection to the next) is very short (only 2 days). This explains why influenza epidemics start and finish in a short time scale of only a few months.<ref name="Ferguson2005">{{cite journal |journal=Nature |year=2005 |volume=437 |issue=7056 |pages=209–14 |title=Strategies for containing an emerging influenza pandemic in Southeast Asia |last=Ferguson |first=NM |author2=Cummings DA |author3=Cauchemez S |author4=Fraser C |author5=Riley S |author6=Meeyai A |author7=Iamsirithaworn S |author8=Burke DS |pmid=16079797 |doi=10.1038/nature04017|bibcode = 2005Natur.437..209F }}</ref>]] ومن وجهة نظر الصحة العامة، انتشرت أوبئة الإنفلونزا بسرعة وأصبح من الصعب جدا السيطرة عليها. معظم سلالات فيروس الانفلونزا ليست معدية جدا وكل فرد مصاب سوف يصيب واحد أو اثنين من الأفراد الآخرين (عدد التكاثر الأساسي للأنفلونزا عموما حوالي 1.4). ومع ذلك، فإن وقت التوليد للأنفلونزا قصير للغاية : الوقت الذي يستغرقه الشخص المصاب لكى يصيب شخص أخر سليم هو يومين فقط. ويعني وقت التوليد القصير أن أوبئة الأنفلونزا ترتفع عموما في حوالي شهرين وتحترق بعد 3 أشهر، ولذلك يجب اتخاذ قرار التدخل في وباء الأنفلونزا في وقت مبكر، وبالتالي فإن القرار غالبا ما يتخذ على خلفية البيانات غير المكتملة. وهناك مشكلة أخرى هي أن الأفراد يصبحون معديين قبل أن تظهر أعراض المرض عليهم، مما يعني أن وضع الناس في الحجر الصحي بعد إصابتهم بالمرض ليس تدخلا فعالا في الصحة العامة.<ref name="AmericanJournalEpidemiology2008" /><ref name="Ferguson2005"/>

== تاريخ الفيروس ==
كلمة الانفلونزا تأتي من اللغة الإيطالية بمعنى "النفوذ" وتشير إلى سبب المرض. أدت التغيرات في الفكر الطبي إلى تعديله إلى إنفلونزا ديل فريدو، بمعنى "تأثير البرد". وقد استخدمت كلمة الانفلونزا لأول مرة في اللغة الإنجليزية للإشارة إلى المرض الذي نعرفه اليوم في عام 1703 من قبل ج. هاجر من جامعة ادنبره في أطروحته دي كاتارهو أوبديميو، فيل إنفلنزا، بروت في الهند أوتشيدنتالي سيس أوستنديت. المصطلحات القديمة للأنفلونزا تشمل الوباء الوبائي، والتعرق المرضي، والحمى الإسبانية (وخاصة بالنسبة لسلالة الأنفلونزا الجائحة لعام 1918).<ref>{{cite journal|last=Smith|first=P|title=Swine Flu|journal=Croatian Medical Journal|doi= 10.3325/cmj.2009.50.412|year=2009|volume=50|pmid=19673043|issue=4|pmc=2728380|pages=412–5}}</ref><ref>''Influenza'', [[قاموس أكسفورد الإنجليزي]], second edition.</ref><ref>{{cite journal | pmid=11576290 | last1=Potter | first1=CW | year=2001 | title=A history of influenza | journal=Journal of applied microbiology | volume=91 | issue=4 |pages= 572–579 | doi=10.1046/j.1365-2672.2001.01492.x}}</ref><ref>Creighton, Charles (1965): A History Of Epidemics In Britain, With Additional Material By D.E.C. Eversley</ref>

=== تفشي الوباء ===
[[File:W curve.png|thumb|The difference between the influenza mortality age distributions of the 1918 epidemic and normal epidemics. Deaths per 100،000 persons in each age group، United States، for the interpandemic years 1911–1917 (dashed line) and the pandemic year 1918 (solid line).<ref name="Taubenberger">{{cite journal |last=Taubenberger |first=J |author2=Morens D |title=1918 Influenza: the mother of all pandemics |journal=Emerg Infect Dis |volume=12 |issue=1 |pages=15–22 |year=2006 |pmid=16494711 |doi=10.3201/eid1201.050979 |pmc=3291398}}</ref>]]
[[Image:Airport Thermographic Camera.jpg|thumb|Thermal imaging camera and screen، photographed in an airport terminal in [[Greece]] during the 2009 flu pandemic. Thermal imaging can detect elevated body temperature، one of the signs of swine flu.]]

كانت أعراض الأنفلونزا البشرية موضحة بوضوح من قبل أبقراط قبل حوالي 2400 سنة. على الرغم من أن الفيروس تسبب في انتشار الأوبئة عبر تاريخ البشرية، إلا أن البيانات التاريخية عن الأنفلونزا يصعب تفسيرها، لأن الأعراض يمكن أن تكون مشابهة لأعراض أمراض الجهاز التنفسي الأخرى. انتشر المرض من أوروبا إلى الأمريكتين في وقت مبكر من الاستعمار الأوروبي للأمريكتين. حيث أن معظم السكان الأصليين في جزر الأنتيل قتلوا بسبب وباء يشبه الإنفلونزا الذي اندلع في عام 1493، بعد وصول [[كريستوفر كولومبوس]].<ref>{{cite journal|doi=10.2307/1171451|author=Guerra, Francisco |title=The Earliest American Epidemic: The Influenza of 1493 |year=1988 |journal=Social Science History |volume= 12 |issue= 3 | pages=305–325|pmid=11618144|jstor=1171451 }} (only the first page can be read for free, but that has enough information about influenza being the main disease brought by Columbus killing 90 % of the indigenous population)</ref><ref>{{Cite journal| pmid = 7529930| volume = 15| issue = 3| pages = 313–327| last = Guerra| first = F| title = The European-American exchange| journal = History and Philosophy of the Life Sciences| year = 1993| doi = }}</ref><ref name="Potter" /><ref>{{Cite journal| pmid = 1724803| volume = 13| issue = 2| pages = 223–234| last = Beveridge| first = W I| title = The chronicle of influenza epidemics| journal = History and Philosophy of the Life Sciences| year = 1991}}</ref><ref>{{cite journal |last=Martin |first=P |author2=Martin-Granel E |title=2,500-year evolution of the term epidemic |url=http://www.cdc.gov/ncidod/EID/vol12no06/05-1263.htm#cit |journal=Emerg Infect Dis |date=June 2006 |volume=12 |issue=6 |pmid=16707055 |pages=976–80 |doi=10.3201/eid1206.051263 |pmc=3373038}}</ref><ref>{{cite web |author=Hippocrates |others=[[Francis Adams (translator)|Adams, Francis]] (transl.) |title=Of the Epidemics, c. 400 BCE |url=http://classics.mit.edu/Hippocrates/epidemics.html |accessdate=18 October 2006}}</ref>

كان أول وباء للأنفلونزا في عام 1580، والذي بدأ في روسيا وانتشر إلى أوروبا عبر أفريقيا. وفي روما، قتل أكثر من 8000 شخص، وتم القضاء على العديد من المدن الإسبانية تقريبا. واستمرت الأوبئة بشكل متقطع طوال القرنين السابع عشر والثامن عشر، مع انتشار وباء 1830-1833 على نطاق واسع؛ فقد أصيب حوالي ربع الأشخاص المعرضين للفيروس.<ref name=Potter>{{cite journal |author=Potter CW
|title=A History of Influenza |journal=Journal of Applied Microbiology |date=October 2001 |volume=91 |issue=4 |pages=572–579 |pmid=11576290 | doi=10.1046/j.1365-2672.2001.01492.x}}</ref>

كان الوباء الأكثر شهرة وأكثر فتكا بالبشر عام 1918 (وباء الانفلونزا الاسبانية - [[جائحة إنفلونزا 1918]]) (نوع الانفلونزا : [[فيروس الإنفلونزا أ H1N1]] )، التي استمرت من 1918 إلى 1919. عدد الأشخاص الذين قتلوا غير معروف، ولكن التقديرات تتراوح من 50 حتي 100000000 من القتلى.<ref name="Taubenberger" /><ref name=Knobler>{{cite book |veditors=Knobler S, Mack A, Mahmoud A, Lemon S |title=The Threat of Pandemic Influenza: Are We Ready? Workshop Summary (2005) |chapter=1: The Story of Influenza |pages=60–61 |chapterurl=http://books.nap.edu/openbook.php?record_id=11150&page=58 |publisher=The National Academies Press |location=Washington, D.C.}}</ref><ref name=Patterson1>{{cite journal |last=Patterson |first=KD |author2=Pyle GF |title=The geography and mortality of the 1918 influenza pandemic |journal=Bull Hist Med. |date=Spring 1991 |volume=65 |issue=1 |pages=4–21 |pmid=2021692}}</ref><ref name=Potter/> وقد وصف هذا الوباء بأنه "أكبر محرقة طبية في التاريخ" وربما قتل العديد من الناس مثل الموت الأسود. وقد تسبب هذا العدد الكبير من القتلى في ارتفاع معدل الإصابة بنسبة تصل إلى 50٪. كانت الأعراض في عام 1918 غير عادية لدرجة أن الأنفلونزا في البداية كانت تشخص خطأ على أنها حمى الضنك والكوليرا أو التيفوئيد. كتب أحد المراقبين، "كان واحدا من المضاعفات الأكثر لفتا هو : النزف من الأغشية المخاطية، وخاصة من الأنف والمعدة والأمعاء. نزيف من الأذنين ونزيف دموي صغير في الجلد أيضا". غالبية الوفيات كانت من الالتهاب الرئوي الجرثومي، وهو عدوى ثانوية تسببها الأنفلونزا، ولكن الفيروس أيضا قتل الناس بشكل مباشر.<ref name=autogenerated1>{{cite journal |vauthors=Taubenberger JK, Reid AH, Janczewski TA, Fanning TG | title = Integrating historical, clinical and molecular genetic data in order to explain the origin and virulence of the 1918 Spanish influenza virus | journal = [[Philosophical Transactions of the Royal Society B]] | volume = 356 | issue = 1416 | pages = 1829–39 |date=December 2001 | pmid = 11779381 | pmc = 1088558 | doi = 10.1098/rstb.2001.1020 }}</ref><ref name="Patterson1" /><ref name="Knobler" />

كان وباء انفلونزا عام 1918 عالميا حقا، حيث انتشر حتى القطب الشمالي والجزر النائية في المحيط الهادئ. وأدى المرض الشاذ بشكل غير عادي إلى مقتل ما بين اثنين وعشرين بالمائة من المصابين، بدلا من معدل وفيات الوباء الأنفلونزا المعتاد بنسبة 0.1٪. وكانت ميزة أخرى غير عادية من هذا الوباء أن معظم القتلى معظمهم شباب، مع 99٪ من وفيات الانفلونزا الوبائية التي تحدث في الناس تحت 65، وأكثر من النصف في الشباب 20-40 سنة. هذا أمر غير عادي لأن الإنفلونزا عادة ما تكون أكثر فتكا في الصغار جدا (تحت سن 2) والشيخوخة (فوق سن 70). ولا يعرف مجموع الوفيات الناجمة عن وباء 1918-1919، ولكن يقدر أن 2.5٪ إلى 5٪ من سكان العالم قد قتلوا. وقد يكون قد قتل 25 مليونا في الأسابيع ال 25 الأولى؛ في المقابل، قتل فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز 25 مليونا في السنوات ال 25 الأولى.<ref name=Knobler/><ref>{{cite journal |last=Simonsen |first=L |author2=Clarke M |author3=Schonberger L |author4=Arden N |author5=Cox N |author6=Fukuda K |title=Pandemic versus epidemic influenza mortality: a pattern of changing age distribution |journal=J Infect Dis |volume=178 |issue=1 |pages=53–60 |date=July 1998 |pmid=9652423 |doi=10.1086/515616}}</ref><ref name="Taubenberger" /><ref name="Knobler" />

لم تكن جائحات الانفلونزا مدمرة جدا بعد ذلك. وشملت هذه الأنواع : 1957 الأنفلونزا الآسيوية ([[فيروس الإنفلونزا أ H2N2]]) و<nowiki/>[[إنفلونزا هونغ كونغ]] عام 1968 ([[فيروس الإنفلونزا أ H3N2|فيروس الإنفلونزا أ]] - [[فيروس الإنفلونزا أ H3N2|H3N2]] )، ولكن حتى هذه الفاشيات الصغيرة قتلت الملايين من الناس. في جائحات في وقت لاحق كانت المضادات الحيوية المتاحة للسيطرة على الالتهابات الثانوية قد ساعدت على خفض الوفيات مقارنة مع الانفلونزا الاسبانية عام 1918.<ref name=Taubenberger/>

{|class="wikitable" style="text-align:center"
|+ [[جائحة إنفلونزا]]<ref name="TenThings"/><ref name=Hilleman>{{cite journal |last=Hilleman |first=M |title=Realities and enigmas of human viral influenza: pathogenesis, epidemiology and control |journal=Vaccine |volume=20 |issue=25–26 |pages=3068–87 |date=19 August 2002 |pmid=12163258 |doi=10.1016/S0264-410X(02)00254-2}}</ref><ref name=Potter/>
! اسم الوباء !! التاريخ !! عدد الوفيات !! [[معدل إماتة الحالة]] !! السلالة !! [[مؤشر شدة الجوائح]]
|-
! وباء انفلونزا 1889-1890
(الإنفلونزا الآسيوية أو الروسية)<ref>{{cite journal |vauthors=Valleron AJ, Cori A, Valtat S, Meurisse S, Carrat F, Boëlle PY |title=Transmissibility and geographic spread of the 1889 influenza pandemic |journal=Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. |volume=107 |issue=19 |pages=8778–81 |date=May 2010 |pmid=20421481 |doi=10.1073/pnas.1000886107 |pmc=2889325|bibcode = 2010PNAS..107.8778V }}</ref>
|1889–1890 ||١ مليون ||0.15% ||قد يكون [[فيروس الإنفلونزا أ H3N8]] <br /> أو [[فيروس الإنفلونزا أ H2N2]]||N/A
|-
! [[جائحة إنفلونزا 1918]]<br />(الإنفلونزا الأسبانية)<ref>{{cite journal |vauthors=Mills CE, Robins JM, Lipsitch M |title=Transmissibility of 1918 pandemic influenza |journal=Nature |volume=432 |issue=7019 |pages=904–6 |date=December 2004 |pmid=15602562 |doi=10.1038/nature03063 |bibcode = 2004Natur.432..904M }}</ref>
|1918–1920 ||من ٢٠ لـ ١٠٠ مليون ||2%||[[فيروس الإنفلونزا أ H1N1]] ||5
|-
! [[فيروس الإنفلونزا أ H2N2]]
|1957–1958 ||من ١ إلى ١ ونص مليون ||0.13%||[[فيروس الإنفلونزا أ H2N2]] ||2
|-
! [[فيروس الإنفلونزا أ H3N2]]
|1968–1969 ||من ٠.٧٥ إلى ١ مليون ||<0.1%||[[فيروس الإنفلونزا أ H3N2]] ||2
|-
! [[فيروس الإنفلونزا أ H1N1]]
| 1977–1978 || - || N/A || [[فيروس الإنفلونزا أ H1N1]] || N/A
|-
! [[جائحة إنفلونزا الخنازير 2009]]<ref>{{cite journal |author=Donaldson LJ |title=Mortality from pandemic A/H1N1 2009 influenza in England: public health surveillance study |journal=BMJ |volume=339 |issue= |pages=b5213 |year=2009 |pmid=20007665 |pmc=2791802 |doi=10.1136/bmj.b5213 |name-list-format=vanc |author2=Rutter PD |author3=Ellis BM |display-authors=3 |last4=Greaves |first4=F. E C |last5=Mytton |first5=O. T |last6=Pebody |first6=R. G |last7=Yardley |first7=I. E}}</ref>
|2009–2010 ||105،700–395،600<ref>{{cite journal|authors=Fatimah S Dawood, A Danielle Iuliano, Carrie Reed, Martin I Meltzer, David K Shay, Po-Yung Cheng, Don Bandaranayake, Robert F Breiman, W Abdullah Brooks, Philippe Buchy, Daniel R Feikin, Karen B Fowler, Aubree Gordon, Nguyen Tran Hien, Peter Horby, Q Sue Huang, Mark A Katz, Anand Krishnan, Renu Lal, Joel M Montgomery, Kåre Mølbak, Richard Pebody, Anne M Presanis, Hugo Razuri, Anneke Steens, Yeny O Tinoco, Jacco Wallinga, Hongjie, Sirenda Vong, Joseph Bresee, Marc-Alain Widdowson|journal=The Lancet Infectious Diseases|volume=12|issue=9|title= Estimated global mortality associated with the first 12 months of 2009 pandemic influenza A H1N1 virus circulation: a modelling study |url=http://www.thelancet.com/journals/laninf/article/PIIS1473-3099(12)70121-4/abstract|date=26 June 2012|doi=10.1016/S1473-3099(12)70121-4|accessdate=19 March 2014|pmid=22738893|pages=687–95}}</ref>||0.03%||[[فيروس الإنفلونزا أ H1N1]] ||N/A
|}

كان أول فيروس إنفلونزا معزول من الدواجن، تم ذلك في عام 1901 بتمرير العامل الذي يسبب مرضا يسمى "طاعون الطيور" من خلال مرشحات تشامبرلاند، التي لها مسام صغيرة جدا للبكتيريا لتمريرها. تم اكتشاف السبب المسبب للانفلونزا، عائلة أورثوميكسوفيريداي من الفيروسات، لأول مرة في الخنازير التي كتبها ريتشارد شوب في عام 1931. وتبع هذا الاكتشاف بفترة قصيرة عزل الفيروس من البشر من قبل مجموعة برئاسة باتريك ليدلاو في مجلس البحوث الطبية في المملكة المتحدة في عام 1933.<ref>{{cite journal |last=Smith |first=W |author2=Andrewes CH |author3=Laidlaw PP |title=A virus obtained from influenza patients |journal=Lancet |year=1933 |volume=2 |pages=66–68 |doi=10.1016/S0140-6736(00)78541-2 |issue=5732}}</ref><ref>{{cite journal |author=Heinen PP |url=http://www.col.ops-oms.org/prevencion/influenza/docsgenerales/Swine_Influenza.htm |accessdate=28 December 2016 |title=Swine influenza: a zoonosis |journal=Veterinary Sciences Tomorrow |issn=1569-0830 |date=15 September 2003}}</ref><ref>{{cite journal |last=Shimizu |first=K |title=History of influenza epidemics and discovery of influenza virus |journal=Nippon Rinsho |date=October 1997 |volume=55 |issue=10|pages=2505–201 |pmid=9360364}}</ref>

[[Image:Influenza subtypes.svg|thumb|350px|The main types of influenza viruses in humans. Solid squares show the appearance of a new strain، causing recurring influenza pandemics. Broken lines indicate uncertain strain identifications.<ref name=Palese>{{cite journal |author=Palese P |title=Influenza: old and new threats |journal=Nat. Med. |volume=10 |issue=12 Suppl |pages=S82–7 |date=December 2004 |pmid=15577936 |doi=10.1038/nm1141}}</ref>]]

كانت أول خطوة هامة نحو الوقاية من الأنفلونزا هي تطوير لقاح للفيروسات القاتلة في عام 1944 من قبل توماس فرانسيس. وهذا مبني على عمل [[فرانك ماكفارلين بورنيت]] الاسترالي الذي أظهر أن الفيروس فقد الفوعة عندما تم تربيته في الدجاجة المخصبة. طبق فرانسيس هذه الملاحظة حيث سمح له مجموعة من الباحثين في [[جامعة ميشيغان]] لتطوير أول لقاح للأنفلونزا، بدعم من الجيش الأمريكي. وكان الجيش مشاركا عميقا في هذا البحث بسبب تجربته في الانفلونزا في [[الحرب العالمية الأولى]]، عندما قتل الآلاف من الجنود بالفيروس في غضون أشهر. وبالمقارنة مع اللقاحات، كان تطوير العقاقير المضادة للانفلونزا أبطأ، مع ترخيص [[أمانتادين]] في عام 1966، وبعد ثلاثين عاما تقريبا، تم تطوير الفئة التالية من العقاقير ([[مثبطات نورامينيداز]]). [[فرانك ماكفارلين بورنيت]].<ref name="Lynch" /><ref name="Knobler" /><ref name="Nobel">[http://nobelprize.org/nobel_prizes/medicine/laureates/1960/burnet-bio.html "Sir Frank Macfarlane Burnet: Biography"]. The [[مؤسسة نوبل]]. Retrieved 22 October 2006.</ref><ref>{{cite journal |last=Kendall |first=H |title=Vaccine Innovation: Lessons from World War II |journal=Journal of Public Health Policy |volume=27 |issue=1 |pages=38–57 |year=2006 |doi=10.1057/palgrave.jphp.3200064 |pmid=16681187}}</ref>

== المجتمع والثقافة ==
تسبب الأنفلونزا تكاليف مباشرة بسبب فقدان الإنتاجية والعلاج الطبي المرتبط بها، فضلا عن التكاليف غير المباشرة للتدابير الوقائية. أما في الولايات المتحدة، فإن الإنفلونزا مسؤولة عن تكلفة إجمالية تزيد عن 10 مليارات دولار سنويا، في حين يقدر أن الجائحة المقبلة قد تسبب مئات المليارات من الدولارات في التكاليف المباشرة وغير المباشرة. ومع ذلك، لم يتم دراسة الآثار الاقتصادية للأوبئة الماضية بشكل مكثف، وقد اقترح بعض المؤلفين أن الإنفلونزا الإسبانية كان لها في الواقع تأثير إيجابي طويل الأجل على نمو الدخل الفردي، على الرغم من انخفاض كبير في عدد السكان العاملين، وقد حاولت دراسات أخرى التنبؤ بتكاليف وباء خطير مثل الانفلونزا الإسبانية عام 1918 في الاقتصاد الأمريكي، حيث أصبح 30٪ من جميع العمال مرضى، وقُتل 2.5٪. ومن شأن معدل المرض بنسبة 30 في المائة وطول المرض لمدة ثلاثة أسابيع أن يخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5 في المائة. وستأتي تكاليف إضافية من العلاج الطبي الذي يتراوح بين 18 مليون و 45 مليون نسمة، وستبلغ التكاليف الاقتصادية الإجمالية 700 بليون دولار تقريبا.<ref>{{cite journal |author=Poland G |title=Vaccines against avian influenza—a race against time |url=http://www.nejm.org/doi/pdf/10.1056/NEJMe068047 | format = PDF |journal=N Engl J Med |volume=354 |issue=13 |pages=1411–3 |year=2006 |pmid=16571885 | doi=10.1056/NEJMe068047}}</ref><ref name="Bush">{{cite web|url=http://www.whitehouse.gov/homeland/pandemic-influenza.html |deadurl=yes |archiveurl=https://web.archive.org/web/20090109011356/http://www.whitehouse.gov/homeland/pandemic-influenza.html |archivedate=9 January 2009 |title=Statement from President George W. Bush on Influenza |accessdate=26 October 2006 |df=dmy-all }}</ref><ref>Brainerd, E. and M. Siegler (2003), "The Economic Effects of the 1918 Influenza Epidemic", ''CEPR Discussion Paper'', no. 3791.</ref>

كما أن التكاليف الوقائية مرتفعة أيضا. حيث أنفقت الحكومات في جميع أنحاء العالم مليارات الدولارات الأمريكية على الإعداد والتخطيط لوباء إنفلونزا الطيور H5N1 المحتمل، مع التكاليف المرتبطة بشراء الأدوية واللقاحات، فضلا عن تطوير تدريبات الكوارث واستراتيجيات لتحسين مراقبة الحدود. وفي 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2005، كشف الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عن الاستراتيجية الوطنية للوقاية من خطر الانفلونزا الجائحة ، مدعومة بطلب من الكونغرس بمبلغ 7.1 بليون دولار لبدء تنفيذ الخطة. وعلى الصعيد الدولي، في 18 كانون الثاني / يناير 2006، تعهدت الدول المانحة بتقديم 2 بليون دولار من دولارات الولايات المتحدة لمكافحة انفلونزا الطيور في المؤتمر الدولي لإعلان التبرعات بشأن انفلونزا الطيور والإنسان الذي عقد لمدة يومين في الصين.<ref>[http://www.ens-newswire.com/ens/jan2006/2006-01-18-02.asp Donor Nations Pledge $1.85 Billion to Combat Bird Flu] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20080517054650/http://www.ens-newswire.com/ens/jan2006/2006-01-18-02.asp |date=17 May 2008 }} Newswire Retrieved 26 October 2006.</ref><ref>[https://web.archive.org/web/20070807204025/http://useu.usmission.gov/Article.asp?ID=D43D21FD-3D72-4780-BCDB-599EC56B12B3 Bush Outlines $7 Billion Pandemic Flu Preparedness Plan] US Mission to the EU. Retrieved 12 December 2009.</ref><ref name="Bush" /><ref name="Rosenthal" />

وفي تقييم لوباء H1N1 لعام 2009 في بلدان مختارة في نصف الكرة الجنوبي، تشير البيانات إلى أن جميع البلدان شهدت بعض الآثار الاجتماعية / الاقتصادية المعزولة زمنيا وانخفاضا مؤقتا في السياحة على الأرجح بسبب الخوف من مرض H1N1 2009 . ولا يزال من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان وباء H1N1 قد تسبب في أي آثار اقتصادية طويلة الأجل.<ref>Assessment of the 2009 Influenza A (H1N1) Outbreak on Selected Countries in the Southern Hemisphere. 2009. {{cite web|url=http://flu.gov/professional/global/southhemisphere.html |title=Archived copy |accessdate=2009-09-21 |deadurl=yes |archiveurl=https://web.archive.org/web/20090924153357/http://www.flu.gov/professional/global/southhemisphere.html |archivedate=24 September 2009 |df= }}</ref>

== أبحاث ==
[[File:Influenza virus research.jpg|thumb|left|upright|Dr. Terrence Tumpey examining a laboratory-grown reconstruction of the 1918 [[Spanish flu]] virus in a [[biosafety level]] 3 environment.]]
شملت البحوث المتعلقة بالإنفلونزا دراسات عن الفيروسات الفيروسية الجزيئية، وكيف ينتج الفيروس المرض والاستجابات المناعية المضيفة، وعلم الجينوم الفيروسي، وكيف ينتشر الفيروس (علم الأوبئة). وساعدت هذه الدراسات في تطوير التدابير المضادة للأنفلونزا؛ على سبيل المثال، فهم أفضل لاستجابة الجهاز المناعي في الجسم ساعد على تطوير اللقاح، وصورة مفصلة لخلايا الفيروس سهلت تطوير العقاقير المضادة للفيروسات. ومن بين البرامج البحثية الأساسية الهامة مشروع تسلسل الجينوم في الأنفلونزا، الذي يقوم بإنشاء مكتبة لتسلسل الأنفلونزا؛ ينبغي لهذه المكتبة أن تساعد في توضيح العوامل التي تجعل سلالة واحدة أكثر فتكا من غيرها، والتي تؤثر أكثر على الجهاز المناعي، وكيف يتطور الفيروس مع مرور الوقت.<ref>[http://msc.tigr.org/infl_a_virus/index.shtml Influenza A Virus Genome Project] at The Institute of Genomic Research. Retrieved 19 October 2006</ref>

وللبحوث في اللقاحات الجديدة أهمية خاصة، حيث أن اللقاحات الحالية بطيئة جدا ومكلفة، ويجب إعادة صياغتها كل عام. وقد يؤدي تسلسل جينوم الإنفلونزا وتكنولوجيا الحمض النووي المؤتلف إلى تسريع توليد سلالات لقاح جديدة من خلال السماح للعلماء باستبدال المستضدات الجديدة بسلالة لقاح تم تطويره سابقا. ويجري أيضا تطوير تكنولوجيات جديدة لزراعة فيروسات في زراعة الخلايا، مما يعد بتحقيق عوائد أعلى، وتكلفة أقل، ونوعية أفضل، وزيادة في القدرات. يجري الأن بحث عن لقاح عالمي ضد مرض الأنفلونزا، يستهدف المجال الخارجي من الغشاء الفيروسي للبروتين M2 (M2e)، ويجري في جامعة غنت من قبل والتر فيرس، كسافير سايلنز وفريقهم.<ref>{{cite journal|title=Soluble recombinant influenza vaccines|date=December 2001|journal=Philosophical Transactions of the Royal Society B|issue=1416|volume=356|pages=1961–3|vauthors=Fiers W, Neirynck S, Deroo T, Saelens X, Jou WM|pmid=11779398|pmc=1088575|doi=10.1098/rstb.2001.0980}}</ref><ref>{{cite journal|title=Influenza vaccines generated by reverse genetics|journal=Curr Top Microbiol Immunol|issue=|year=2004|volume=283|pages=313–42|vauthors=Subbarao K, Katz J|pmid=15298174|doi=10.1007/978-3-662-06099-5_9}}</ref><ref>{{cite journal|title=A "universal" human influenza A vaccine|date=July 2004|journal=Virus Res.|issue=1–2|volume=103|pages=173–6|vauthors=Fiers W, De Filette M, Birkett A, Neirynck S, Min Jou W|pmid=15163506|doi=10.1016/j.virusres.2004.02.030}}</ref><ref>{{cite journal|url=http://www.springerlink.com/content/jdt26gc39v4bwk9q/|title=Influenza vaccines: recent advances in production technologies|journal=Appl Microbiol Biotechnol|issue=3|year=2005|volume=67|pages=299–305|vauthors=Bardiya N, Bae J|pmid=15660212|doi=10.1007/s00253-004-1874-1}}</ref>  و قد اختتمت بنجاح المرحلة الأولى في التجارب السريرية. كان هناك بعض النجاح البحثي نحو "لقاح الانفلونزا العالمي" الذي ينتج أجسام مضادة ضد البروتينات على المعطف الفيروسي الذي يتحول بسرعة أقل، وبالتالي فإن طلقة واحدة يمكن أن توفر حماية أطول مدى.<ref>{{cite journal |vauthors=Petsch B, Schnee M, Vogel AB, etal |title=Protective efficacy of in vitro synthesized, specific mRNA vaccines against influenza A virus infection |journal=Nat. Biotechnol. |date=November 2012 |pmid=23159882 |doi=10.1038/nbt.2436 |volume=30 |issue=12 |pages=1210–6}}</ref><ref>{{cite news | work = The Telegraph | url =http://www.telegraph.co.uk/health/healthnews/8625929/Universal-flu-vaccine-a-step-closer.html | title = Universal flu vaccine a step closer | author = Stephen Adams | date = 8 July 2011}}</ref><ref>{{Cite journal | last1 = Ekiert | first1 = DC | last2 = Friesen | first2 = RHE | last3 = Bhabha | first3 = G | last4 = Kwaks | first4 = T | last5 = Jongeneelen |first5 = M | last6 = Yu | first6 = W | last7 = Ophorst | first7 = C | last8 = Cox | first8 = F | last9 = Korse | first9 = HJWM| displayauthors = 8 | doi = 10.1126/science.1204839 | title = A Highly Conserved Neutralizing Epitope on Group 2 Influenza a Viruses |journal = Science | volume = 333 | issue = 6044 | pages = 843–50 | year = 2011 | pmid = 21737702 | pmc =3210727 |bibcode = 2011Sci...333..843E }}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Neirynck S, Deroo T, Saelens X, Vanlandschoot P, Jou WM, Fiers W |title=A universal influenza A vaccine based on the extracellular domain of the M2 protein |journal=Nat. Med. |volume=5 |issue=10 |pages=1157–63 |date=October 1999 |pmid=10502819 |doi=10.1038/13484 }}
</ref>

ويجري أيضا التحقيق في عدد من [[مستحضرات دوائية حيوية]] واللقاحات العلاجية والمناعية من أجل علاج العدوى التي تسببها الفيروسات. تم تصميم البيولوجيا العلاجية لتفعيل الاستجابة المناعية للفيروسات أو المستضدات. عادة، البيولوجية لا تستهدف مسارات الأيض مثل العقاقير المضادة للفيروسات، ولكن تعمل على تحفيز الخلايا المناعية مثل الخلايا الليمفاوية، الضامة، و / أو خلايا مقدمة للمستضد، في محاولة لدفع استجابة مناعية تجاه خلايا الفيروس. نماذج الأنفلونزا، مثل أنفلونزا الفئران، هي نماذج مريحة لاختبار آثار البيولوجيا الوقائية والعلاجية. على سبيل المثال، اللمفاويات (تي) وهي خلية مناعية تمنع النمو الفيروسي في نموذج الفئران من الأنفلونزا.<ref>{{cite journal |year=2008 |title=Lymphocyte T-Cell Immunomodulator: Review of the ImmunoPharmacology of a new Veterinary Biologic |journal=Journal of Applied Research in Veterinary Medicine |volume=6 |issue=2 |pages=61–68 | url=http://jarvm.com/articles/Vol6Iss2/Vol6Iss2Gingerich61-68.pdf |format=PDF | accessdate=5 December 2010 |author=Gingerich, DA }}</ref>

== حيوانات ==
تصيب الأنفلونزا العديد من الأنواع الحيوانية، ويمكن أن يحدث نقل السلالات الفيروسية بين الأنواع. ويعتقد أن الطيور هي الخزانات الحيوانية الرئيسية لڤيروسات الأنفلونزا. وقد تم تحديد ستة عشر شكل من هيماجلوتينين وتسعة أشكال من النيورامينيداز. جميع الأنواع الفرعية المعروفة (HxNy) موجودة في الطيور، ولكن العديد من الأنواع الفرعية متوطنة في البشر والكلاب والخيول والخنازير. بينما الإبل والقطط والأختام والمنك والحيتان تظهر أيضا أدلة على الإصابة المسبقة أو التعرض للأنفلونزا. وتسمى أحيانا أنواع فيروس الانفلونزا وفقا للأنواع المتوطنة في السلالة. المتغيرات الرئيسية المسماة باستخدام هذه الاتفاقية هي: انفلونزا الطيور والانفلونزا البشرية وانفلونزا الخنازير وانفلونزا الحصان وانفلونزا الكلاب. (إنفلونزا القطط يشار اليها بالتهاب الأنف وفيروسات القطط الفيروسي أو فيروس كاليسيف القطط وليس العدوى من فيروس الأنفلونزا.) في الخنازير والخيول والكلاب، أعراض الأنفلونزا تشبه البشر، مع السعال والحمى وفقدان الشهية. لم يتم دراسة تواتر الأمراض الحيوانية بشكل جيد كعدوى بشرية، ولكن اندلاع الأنفلونزا في أختام الميناء تسبب في وفاة حوالي 500 ختم من ساحل نيو إنجلاند في 1979-1980.غير أن الفاشيات في الخنازير شائعة ولا تسبب وفيات شديدة. كما تم تطوير لقاحات لحماية الدواجن من انفلونزا الطيور. هذه اللقاحات يمكن أن تكون فعالة ضد سلالات متعددة وتستخدم كجزء من استراتيجية وقائية.<ref>{{cite journal |last=Capua |first=I |author2=Alexander D |title=The challenge of avian influenza to the veterinary community |url=http://www.tandfonline.com/doi/pdf/10.1080/03079450600717174 | format = PDF |journal=Avian Pathol |volume=35 |issue=3 |pages=189–205 |year=2006 |pmid=16753610|doi=10.1080/03079450600717174}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Hinshaw V, Bean W, Webster R, Rehg J, Fiorelli P, Early G, Geraci J, St Aubin D |title=Are seals frequently infected with avian influenza viruses? |pmc=255856 |journal=J Virol |volume=51 |issue=3 |pages=863–5 |year=1984 |pmid=6471169}}</ref><ref name="webster" /><ref>{{cite journal |vauthors=Gorman O, Bean W, Kawaoka Y, Webster R |title=Evolution of the nucleoprotein gene of influenza A virus |pmc=249282 |journal=J Virol |volume=64 |issue=4 |pages=1487–97 |year=1990 |pmid=2319644}}</ref>

=== إنفلونزا الطيور ===
أعراض الإنفلونزا في الطيور متغيرة ويمكن أن تكون غير محددة. قد تكون الأعراض التالية للإصابة بالأنفلونزا الطيرية منخفضة الإمراض مثل الريش المتضخم، أو انخفاض طفيف في إنتاج البيض، أو فقدان الوزن جنبا إلى جنب مع أمراض الجهاز التنفسي البسيطة. وبما أن هذه الأعراض الخفيفة يمكن أن تجعل التشخيص في الميدان صعبا، فإن تتبع انتشار أنفلونزا الطيور يتطلب إجراء فحوص مخبرية لعينات من الطيور المصابة. بعض السلالات مثل H9N2 الآسيوية هي شديدة الفوعة للدواجن وقد تسبب أعراض أكثر تطرفا ووفيات كبيرة. في شكله الأكثر إمراضا، تنتج الأنفلونزا في الدجاج والديك الرومي ظهور مفاجئ لأعراض حادة و 100٪ تقريبا من الوفيات خلال يومين. كما ينتشر الفيروس بسرعة في الظروف المزدحمة التي ينظر إليها في الزراعة المكثفة للدجاج والديك الرومي، وهذه الفاشيات يمكن أن يسبب خسائر اقتصادية كبيرة لمربي الدواجن.<ref>{{cite journal |vauthors=Swayne D, Suarez D |title=Highly pathogenic avian influenza |journal=Rev Sci Tech |volume=19 |issue=2 |pages=463–82 |year=2000 |pmid=10935274}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Bano S, Naeem K, Malik S |title=Evaluation of pathogenic potential of avian influenza virus serotype H9N2 in chickens |journal=Avian Dis |volume=47 |issue=3 Suppl |pages=817–22 |year=2003 |pmid=14575070 |doi=10.1637/0005-2086-47.s3.817}}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Elbers A, Koch G, Bouma A |title=Performance of clinical signs in poultry for the detection of outbreaks during the avian influenza A (H7N7) epidemic in The Netherlands in 2003 |journal=Avian Pathol |volume=34 |issue=3 |pages=181–7 |year=2005 |pmid=16191700 | doi=10.1080/03079450500096497}}</ref><ref>{{cite book | last1=Capua| first1= I |last2= Mutinelli | first2= F |chapter=Low pathogenicity (LPAI) and highly pathogenic (HPAI) avian influenza in turkeys and chicken | title=A Colour Atlas and Text on Avian Influenza |publisher= Papi Editore |location= Bologna |year= 2001 |pages=13–20 | isbn=88-88369-00-7 | url=https://books.google.com/books?id=S1hEAAAACAAJ }}</ref>

إن سلالة فيروس H5N1، التي تتكيف مع الطيور، شديدة الإمراض، وتسمى HPAI H5N1، "فيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى من النوع أ من النوع الفرعي H5N1" المعروف باسم "إنفلونزا الطيور" وهو متوطن في العديد من الطيور، وخاصة في جنوب شرق آسيا. سلالة النسب الآسيوية من HPAI H5N1 منتشر على الصعيد العالمي. وهو مرض إبيزوتي (وباء في غير البشر) و بانزوتيك (مرض يؤثر على الحيوانات في العديد من الأنواع، وخاصة على مساحة واسعة)، مما أسفر عن مقتل عشرات الملايين من الطيور وتحفيز إعدام مئات الملايين من الطيور الأخرى في محاولة للسيطرة على انتشاره. معظم الإشارات في وسائل الإعلام إلى "انفلونزا الطيور" ومعظم الإشارات إلى H5N1 هي حول هذه السلالة المحددة.<ref>{{cite journal |vauthors=Li K, Guan Y, Wang J, Smith G, Xu K, Duan L, Rahardjo A, Puthavathana P, Buranathai C, Nguyen T, Estoepangestie A, Chaisingh A, Auewarakul P, Long H, Hanh N, Webby R, Poon L, Chen H, Shortridge K, Yuen K, Webster R, Peiris J |title=Genesis of a highly pathogenic and potentially pandemic H5N1 influenza virus in eastern Asia |journal=Nature |volume=430 |issue=6996 |pages=209–13 |year=2004 |pmid=15241415 | doi=10.1038/nature02746|bibcode = 2004Natur.430..209L }}</ref><ref>Li KS, Guan Y, Wang J, Smith GJ, Xu KM, Duan L, Rahardjo AP, Puthavathana P, Buranathai C, Nguyen TD, Estoepangestie AT, Chaisingh A, Auewarakul P, Long HT, Hanh NT, Webby RJ, Poon LL, Chen H, Shortridge KF, Yuen KY, Webster RG, Peiris JS. [http://www.nap.edu/books/0309095042/html/116.html "The Threat of Pandemic Influenza: Are We Ready?" Workshop Summary] The National Academies Press (2005) "Today's Pandemic Threat: Genesis of a Highly Pathogenic and Potentially Pandemic H5N1 Influenza Virus in Eastern Asia", pages 116–130</ref>

وفي الوقت الحاضر، فإن مرض إنفلونزا الطيور H-H1N A5 هو مرض طيور، وليس هناك أي دليل يشير إلى انتقال فيروس HPAI H5N1 الفعال من إنسان إلى إنسان. في جميع الحالات تقريبا، كان المصابون لديهم اتصال جسدي واسع النطاق مع الطيور المصابة. وفي المستقبل، قد يتحول الفيروس H5N1 أو ينتقل إلى سلالة قادرة على انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر. التغييرات الدقيقة المطلوبة لتحقيق ذلك ليست مفهومة جيدا. ومع ذلك، وبسبب الفتك القوى من H5N1، وجوده المتوطن، وخزان المضيف البيولوجي الكبير والمتزارع، كان فيروس H5N1 هو تهديد العالم للجائحة في موسم الإنفلونزا 2006-2007، ويجري جمع مليارات الدولارات وإنفاقها لإجراء أبحاث عن H5N1 والتحضير لوباء إنفلونزا محتمل.<ref name="Rosenthal">{{cite news | last1=Rosenthal |first1= E |last2= Bradsher |first2= K |url=https://www.nytimes.com/2006/03/16/business/16bird.html | title= Is Business Ready for a Flu Pandemic? |work= [[نيويورك تايمز]] |date=16 March 2006 |accessdate=17 April 2006 }}</ref><ref>{{cite journal |vauthors=Salomon R, Webster RG |title=The influenza virus enigma |journal=Cell |volume=136 |issue=3 |pages=402–10 |date=February 2009 |pmid=19203576 |pmc=2971533 |doi=10.1016/j.cell.2009.01.029}}</ref><ref>{{cite journal |author=Liu J |title=Avian influenza—a pandemic waiting to happen? |url=http://www.ejmii.com/article_pdf.php?code=PDT4b0e951fe6683 |journal=J Microbiol Immunol Infect |volume=39 |issue=1 |pages=4–10 |year=2006 |pmid=16440117|format=PDF}}</ref>

[[File:ChineseFluInspectors.JPG|thumb|upright|Chinese inspectors on an airplane، checking passengers for fevers، a common symptom of swine flu]]

في مارس 2013، أبلغت الحكومة الصينية عن ثلاث حالات من عدوى الأنفلونزا H7N9 في البشر. توفي اثنان منهم والثالث كان مريضا للغاية. على الرغم من أن سلالة الفيروس لا يعتقد أنها تنتشر بكفاءة بين البشر، بحلول منتصف أبريل، ما لا يقل عن 82 شخصا قد أصيبوا بالمرض من H7N9، منهم 17 قد توفوا. وتشمل هذه الحالات ثلاث مجموعات عائلية صغيرة في شنغهاي، ومجموعة واحدة بين فتاة وصبي مجاور في بيجين، مما يرفع احتمال انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر على الأقل. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن مجموعة واحدة لم يكن لديها اثنان من مختبرات الحالات المؤكدة، وتشير كذلك، كمعلومات أساسية، إلى أن بعض الفيروسات قادرة على إحداث انتقال محدود من إنسان إلى إنسان في ظل ظروف اتصال وثيق ولكنها ليست قابلة للانتقال وهو ما يكفي لتسبب تفشي كبير في المجتمعات.<ref>[http://abcnews.go.com/Health/bird-flu-spreads-china-unclear/story?id=18987118 Deadly Bird Flu Spreading in China, Unclear How], ABC News, Katie Moisse, 18 April 2013.</ref><ref>[http://www.who.int/influenza/human_animal_interface/latest_update_h7n9/en/index.html Background and summary of human infection with influenza A(H7N9) virus– as of 5 April 2013], World Health Organization.</ref><ref>[http://www.who.int/csr/don/2013_04_01/en/index.html H7N9 avian influenza human infections in China], World Health Organization, 1 April 2013. "...&nbsp;So far no further cases have been identified among the 88 identified contacts under follow up."</ref><ref>[https://www.nytimes.com/2013/04/01/world/asia/lesser-known-strain-of-bird-flu-kills-2-in-china.html?_r=0 2 Men in China Die of Lesser-Known Strain of Bird Flu], New York Times, DAVID BARBOZA, 31 March 2013.</ref>

=== انفلونزا الخنازير ===
تنتج [[إنفلونزا الخنازير|أنفلونزا الخنازير]] الحمى والخمول والعطس والسعال وصعوبة في التنفس وانخفاض الشهية. في بعض الحالات يمكن أن يسبب العدوى الإجهاض. وعلى الرغم من أن معدل الوفيات منخفض عادة، إلا أن الفيروس يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوزن وضعف النمو، مما يسبب خسارة اقتصادية للمزارعين. الخنازير المصابة يمكن أن تفقد ما يصل إلى 12 رطلا من وزن الجسم على مدى 3-4 أسابيع. من الممكن أحيانا نقل فيروس الأنفلونزا من الخنازير إلى البشر مباشرة (وهذا ما يسمى انفلونزا الخنازير الحيوانية المنشأ). من المعروف أن 50 حالة إنسانية قد حدثت منذ اكتشاف الفيروس في منتصف القرن العشرين، مما أدى إلى وفاة ستة أشخاص.<ref name=Myers>{{cite journal |vauthors=Myers KP, Olsen CW, Gray GC |title=Cases of swine influenza in humans: a review of the literature |journal=Clin. Infect. Dis. |volume=44 |issue=8 |pages=1084–8 |date=April 2007 |pmid=17366454 |pmc=1973337 |doi=10.1086/512813 }}</ref><ref name="Kothalawala">{{cite journal|title=An overview of swine influenza|date=June 2006|journal=Vet Q|issue=2|volume=28|pages=46–53|vauthors=Kothalawala H, Toussaint MJ, Gruys E|pmid=16841566|doi=10.1080/01652176.2006.9695207}}</ref>

في عام 2009، تسببت سلالة فيروس H1N1 من أصل الخنازير التي يشار إليها عادة باسم "انفلونزا الخنازير" في وباء إنفلونزا 2009، ولكن لا يوجد دليل على أنه متوطن للخنازير أى انتقال الفيروس من الخنازير إلى الناس، بدلا من ذلك قد ينتشر الفيروس من شخص لآخر. هذه السلالة هي إعادة تكوين عدة سلالات من H1N1 التي عادة ما توجد بشكل منفصل، في البشر والطيور والخنازير.<ref>{{cite news |url=https://www.nytimes.com/2009/05/01/health/01origin.html |title=Virus's Tangled Genes Straddle Continents, Raising a Mystery About Its Origins | work=[[نيويورك تايمز]] | first=Donald G | last=McNeil Jr | date=1 May 2009 | accessdate=31 March 2010}}</ref><ref>{{cite web|url=http://www.oie.int/eng/press/en_090427.htm|title=Press Release: A/H1N1 influenza like human illness in Mexico and the USA: OIE statement|author=Maria Zampaglione |publisher=[[المنظمة العالمية لصحة الحيوان]] |date=29 April 2009 |accessdate=29 April 2009|archiveurl=https://web.archive.org/web/20090430105521/http://www.oie.int/eng/press/en_090427.htm <!--Added by H3llBot-->|archivedate=30 April 2009}}</ref><ref>{{cite news |url=https://www.nytimes.com/2009/05/01/health/01name.html |title=W.H.O. Gives Swine Flu a Less Loaded, More Scientific Name | work=[[نيويورك تايمز]] | first=Denise | last=Grady | date=1 May 2009 | accessdate=31 March 2010}}</ref>


== مراجع ==
== مراجع ==
{{مراجع}}
{{مراجع|30em}}

* [[أحمد محمد عوف]]. أمراض شائعة وطرق علاجها
== للمزيد من القراءة ==
{{Col-begin}}
{{عمو-2}}
'''General'''
{{بداية المراجع}}
* {{cite journal |author=Beigel JH |title=Avian influenza A (H5N1) infection in humans |journal=N Engl J Med. |volume=353 |issue=13 |pages=1374–85 |date=September 2005 |pmid=16192482 |doi=10.1056/NEJMra052211 |name-list-format=vanc |author2=Farrar J |author3=Han AM |display-authors=3 |last4=Hayden |first4=FG |last5=Hyer |first5=R |last6=De Jong |first6=MD |last7=Lochindarat |first7=S |last8=Nguyen |first8=TK |last9=Nguyen |first9=TH }}
* Bernd Sebastian Kamps, Christian Hoffmann and Wolfgang Preiser (Eds.) [http://www.InfluenzaReport.com/ Influenza Report], 225 pp, PDF, free download. Flying Publisher 2006
* {{cite book |author=Levine, Arnold J |title=Viruses |publisher=Scientific American Library |location=New York |year=1992 |isbn=0-7167-5031-7}}
* {{cite book |author=Baron, Samuel |title=Medical microbiology |publisher=University of Texas Medical Branch at Galveston |location=Galveston, Tex |year=1996 |isbn=0-9631172-1-1 |edition=4th |url=http://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/bv.fcgi?rid=mmed}}
* {{cite journal |author=Cox NJ, Subbarao K |title=Influenza |journal=Lancet |volume=354 |issue=9186 |pages=1277–82 |date=October 1999 |pmid=10520648 |doi=10.1016/S0140-6736(99)01241-6|last2=Subbarao }}
* {{ردمك|978-3-211-80892-4}} The Influenza Viruses Hoyle L 1968 Springer Verlag
{{نهاية المراجع}}

'''History'''
{{بداية المراجع}}
* {{cite journal|author=Kilbourne ED |last2=Zhang |first2=Yan B |last3=Lin |first3=Mei-Chen |title=Influenza pandemics of the 20th century |journal=Emerging Infect Dis. |volume=12 |issue=1 |pages=9–14 |date=January 2006 |pmid=16494710 |url=http://www.cdc.gov/ncidod/EID/vol12no01/05-1254.htm |doi=10.3201/eid1201.051254 |pmc=3291411 |deadurl=yes |archiveurl=https://web.archive.org/web/20090925215450/http://www.cdc.gov/ncidod/EID/vol12no01/05-1254.htm |archivedate=25 September 2009 |df=dmy-all }}
* {{cite book |author=Collier, Richard |title=The plague of the Spanish lady: the influenza pandemic of 1918–1919 |publisher=Macmillan |location=New York |year=1974 |isbn=0-333-13864-3}}
* {{cite book |author=Barry, John M |title=The great influenza: the epic story of the deadliest plague in history |publisher=Viking |location=New York, N.Y |year=2004 |pages=|isbn=0-670-89473-7}}
* {{cite book|author=George Dehner|title=Influenza: A Century of Science and Public Health Response|url=https://books.google.com/books?id=DTp9tQAACAAJ|year=2012|publisher=University of Pittsburgh Press|isbn=978-0-8229-6189-5}}
{{نهاية المراجع}}

'''Microbiology'''
{{بداية المراجع}}
* {{cite journal |author=Webster RG, Bean WJ, Gorman OT, Chambers TM, Kawaoka Y |title=Evolution and ecology of influenza A viruses |journal=Microbiol Rev. |volume=56 |issue=1 |pages=152–79 |date=1 March 1992|pmid=1579108 |pmc=372859 |last2=Bean |last3=Gorman |last4=Chambers |last5=Kawaoka }}
* {{cite journal |author=Steinhauer DA, Skehel JJ |title=Genetics of influenza viruses |journal=Annu. Rev. Genet. |volume=36 |issue=|pages=305–32 |year=2002 |pmid=12429695 |doi=10.1146/annurev.genet.36.052402.152757|last2=Skehel }}
{{نهاية المراجع}}

{{عمو-2}}

'''Pathogenesis'''
{{بداية المراجع}}
* {{cite journal |author=García-Sastre A |title=Antiviral response in pandemic influenza viruses |journal=Emerging Infect. Dis. |volume=12 |issue=1 |pages=44–7 |date=January 2006 |pmid=16494716 |pmc=3291409 |url=http://www.cdc.gov/ncidod/EID/vol12no01/05-1186.htm |doi=10.3201/eid1201.051186}}
* {{cite journal |author=Zambon MC |title=The pathogenesis of influenza in humans |journal=Rev Med Virol. |volume=11 |issue=4 |pages=227–41 |year=2001 |pmid=11479929 |doi=10.1002/rmv.319}}
{{نهاية المراجع}}

'''Epidemiology'''
{{بداية المراجع}}
* {{cite journal |author=Dowdle WR |title=Influenza pandemic periodicity, virus recycling, and the art of risk assessment |journal=Emerging Infect. Dis. |volume=12 |issue=1 |pages=34–9 |date=January 2006 |pmid=16494714 |pmc=3291401 |url=http://www.cdc.gov/ncidod/EID/vol12no01/05-1013.htm |doi=10.3201/eid1201.051013}}
* {{cite journal |author=Horimoto T, Kawaoka Y |title=Pandemic threat posed by avian influenza A viruses |journal=Clin Microbiol Rev. |volume=14 |issue=1 |pages=129–49 |date=January 2001 |pmid=11148006 |pmc=88966 |doi=10.1128/CMR.14.1.129-149.2001|last2=Kawaoka }}
* [http://www.who.int/wer/wer8126.pdf Epidemiology of WHO-confirmed human cases of avian influenza A(H5N1) infection]
{{نهاية المراجع}}

'''Treatment and prevention'''
{{بداية المراجع}}
* {{cite journal |author=Harper SA, Fukuda K, Uyeki TM, Cox NJ, Bridges CB |title=Prevention and control of influenza. Recommendations of the Advisory Committee on Immunization Practices (ACIP) |journal=MMWR Recomm Rep |volume=54 |issue=RR–8 |pages=1–40 |date=July 2005 |pmid=16086456 |last6=Advisory Committee On Immunization Practices (Acip)|last2=Fukuda |last3=Uyeki |last4=Cox |last5=Bridges }}
* {{cite journal |author=Monto AS |title=Vaccines and antiviral drugs in pandemic preparedness |journal=Emerging Infect. Dis. |volume=12 |issue=1 |pages=55–60 |date=January 2006 |pmid=16494718 |pmc=3291404 |url=http://www.cdc.gov/ncidod/EID/vol12no01/05-1068.htm |doi=10.3201/eid1201.051068}}
{{نهاية المراجع}}

'''Research'''
{{بداية المراجع}}
* {{cite journal |author=Palese P |title=Making better influenza virus vaccines? |journal=Emerging Infect. Dis. |volume=12 |issue=1 |pages=61–5 |date=January 2006 |pmid=16494719 |pmc=3291403 |url=http://www.cdc.gov/ncidod/EID/vol12no01/05-1043.htm |doi=10.3201/eid1201.051043}}
* [http://www.who.int/influenza/resources/documents/recommendationvaccine.pdf WHO (PDF) contains latest Evolutionary "Tree of Life" for H5N1] article ''Antigenic and genetic characteristics of H5N1 viruses and candidate H5N1 vaccine viruses developed for potential use as pre-pandemic vaccines'' published 18 August 2006
* [http://www.who.int/csr/resources/publications/influenza/WHO_CDS_EPR_GIP_2006_3C.pdf WHO's assessment of Flu Research] as of November 2006.
{{نهاية المراجع}}
{{نهاية-عمو}}


== وصلات خارجية ==
== وصلات خارجية ==

{{روابط شقيقة}}
*{{مشروع الدليل المفتوح|Conditions_and_Diseases/Infectious_Diseases/Viral/Influenza/}}
* [[مراكز مكافحة الأمراض واتقائها]]
* [http://www.thepoultry.net/DiseasesViral_html/Avian%20lnfluenza.htm أنفلونزا الطيور (طاعون الطيور)]
* [http://www.thepoultry.net/DiseasesViral_html/Avian%20lnfluenza.htm أنفلونزا الطيور (طاعون الطيور)]



نسخة 15:03، 29 يوليو 2017

إنفلونزا
صورة بواسطة مجهر إلكتروني نافذ لجزيئات فيروس إنفلونزا مصبوغة سالبا ومكبرة نحو 100000 مرة.
صورة بواسطة مجهر إلكتروني نافذ لجزيئات فيروس إنفلونزا مصبوغة سالبا ومكبرة نحو 100000 مرة.

معلومات عامة
الاختصاص طب الأسرة،  وطب الرئة،  وأمراض معدية،  وطب الطوارئ  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع مرض تنفسي،  ومرض فيروسي،  ومرض  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الموقع التشريحي جهاز تنفسي[1]  تعديل قيمة خاصية (P927) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب فيروس إنفلونزا  تعديل قيمة خاصية (P828) في ويكي بيانات
طريقة انتقال العامل المسبب للمرض انتقال محمول جوا  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P1060) في ويكي بيانات
المظهر السريري
الأعراض حمى،  واحتقان الأنف،  وألم عضلي،  وصداع،  وإعياء،  وسعال،  والتهاب الأنف،  وألم الصدر،  ونفضان[2]  تعديل قيمة خاصية (P780) في ويكي بيانات
الإدارة
أدوية
حالات مشابهة مستدمية نزلية  تعديل قيمة خاصية (P1889) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية،  وموسوعة ناتال  [لغات أخرى]‏،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي الصغير  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

تعريف وأعراض

الأنفلونزا، والمعروفة باسم "النزلة الوافدة" أو الخُنان، هو مرض معد تسببه فيروسات مخاطية قويمة.[3] أعراض الأنفلونزا يمكن أن تكون خفيفة أو قوية جدا.[4] تشمل الأعراض : حمى، ثر أنفي، التهاب الحلق، ألم عضلي، صداع، سعال و إعياء. تبدأ هذه الأعراض عادة بعد يومين من التعرض للفيروس، وتستمر لمدة أقل من أسبوع. ولكن السعال قد يستمر لأكثر من أسبوعين.[3]  في الأطفال، قد يكون هناك غثيان و تقيؤ، ولكن هذه الأعراض ليست شائعة لدى البالغين. يحدث الغثيان والقيء أكثر شيوعا نتيجة التهاب المعدة والأمعاء بسبب العدوى، والتي يشار إليها أحيانا باسم "انفلونزا المعدة" أو "انفلونزا على مدار 24 ساعة".[5] تشمل مضاعفات الأنفلونزا ما يلي : الالتهاب الرئوي الفيروسي والالتهاب الرئوي الجرثومي الثانوي، والتهابات الجيوب الأنفية، وتفاقم المشاكل الصحية السابقة مثل الربو أو قصور القلب.[4][6]

أسبابها

هناك ثلاثة أنواع من فيروسات الأنفلونزا تُصيب البشر، تسمى النوع A، النوع B، والنوع C.[6] عادة ما ينتشر الفيروس عن طريق الهواء من السعال أو العطس.[3] يحدث هذا غالبا على مسافات قصيرة نسبيا.[7] ويمكن أيضا أن تنتشر عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ومن ثم لمس الفم أو العينين.[4][7]  قد يكون الشخص معديا للآخرين قبل وأثناء الوقت الذي تظهر فيه الأعراض الخاصة بالمرض.[4] ويمكن تأكيد العدوى عن طريق اختبار الحلق، والبلغم، أو الأنف للفيروس. وهناك عدد من الاختبارات السريعة المتاحة. ومع ذلك، قد لا يزال الناس لديهم العدوى إذا كانت النتائج سلبية. وهناك نوع من تفاعل البوليميراز المتسلسل الذي يكشف عن الحمض النووي الريبوزي الخاص بالفيروس ويعد هذا الاختبار الأكثر دقة.[6]

وقاية وعلاج

غسل اليدين يقلل من خطر العدوى لأن الفيروس يموت عندما يستخدم الشخص الصابون.[3] ارتداء قناع جراحي مفيد أيضا.[8] وتوصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيمات السنوية ضد الأنفلونزا لمن يتعرضون لمخاطر عالية. اللقاح عادة ما يكون فعالا ضد ثلاثة أو أربعة أنواع من الأنفلونزا.[9] وعادة ما يكون جيد التحمل، وقد لا يكون اللقاح الذي يتم تصنيعه لمدة سنة واحدة مفيدا في السنة التالية، لأن الفيروس يتطور بسرعة. الأدوية المضادة للفيروسات مثل مثبطات نورامينيداز أوسيلتاميفير تستخدم لعلاج الانفلونزا.[8][10]

تاريخ الفيروس

تنتشر الأنفلونزا في جميع أنحاء العالم في تفشي سنوي، مما يؤدي إلى حوالي ثلاثة إلى خمسة ملايين حالة من الأمراض الشديدة وحوالي 250.000 إلى 500.000 حالة وفاة.[3] في المناطق الشمالية والجنوبية من العالم، تحدث الفاشيات بشكل رئيسي في فصل الشتاء بينما في المناطق المحيطة بفاشيات خط الاستواء قد تحدث في أي وقت من السنة.[3] يحدث الموت في الغالب في الشباب، وكبار السن والذين يعانون من مشاكل صحية أخرى.[3][6] في القرن العشرين، وقعت ثلاثة جائحات إنفلونزا : الأنفلونزا الإسبانية في عام 1918 (50 مليون حالة وفاة تقريبا)، والأنفلونزا الآسيوية في عام 1957 (مليوني حالة وفاة)، وانفلونزا هونغ كونغ في عام 1968 (مليون حالة وفاة).[11] أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي نوع جديد من الأنفلونزا A / H1N1 فيروس الإنفلونزا أ ليكون جائحة إنفلونزا الخنازير 2009.[12] قد تؤثر الأنفلونزا أيضا على حيوانات أخرى، بما في ذلك الخنازير والخيول والطيور..[13]

Video explanation

العلامات والأعراض

Symptoms of influenza،[14] with fever and cough the most common symptoms.[15]

ما يقرب من 33٪ من الأشخاص المصابين بالأنفلونزا ليس لديهم أعراض.[16]

أعراض الانفلونزا يمكن أن تبدأ فجأة بعد يوم أو يومين بعد العدوى. وعادة ما تكون الأعراض الأولى هي قشعريرة أو إحساس بارد، ولكن الحمى شائعة أيضا في وقت مبكر من العدوى، مع درجات حرارة الجسم التي تتراوح بين 38 و 39 درجة مئوية (حوالي 100 إلى 103 درجة فهرنهايت). معظم المرضى يقضون أيام مرضهم على السرير مع آلام في جميع أنحاء أجسادهم، والتي هي أسوأ في ظهورهم والساقين.[17][18] قد تشمل أعراض الأنفلونزا ما يلي :

يمكن أن يكون من الصعب التمييز بين البرد والانفلونزا الشائعة في المراحل الأولى من هذه الالتهابات. الأنفلونزا هي خليط من أعراض البرد والالتهاب الرئوي البارد، وآلام في الجسم، والصداع، والتعب. الإسهال ليس عادة أحد أعراض الأنفلونزا لدى البالغين، على الرغم من أنه قد شوهد في بعض الحالات البشرية من فيروس انفلونزا الطيور H5N1 ويمكن أن يكون عرضا لدى الأطفال.[15][23][21][24][15]

وبما أن الأدوية المضادة للفيروسات فعالة في علاج الأنفلونزا إذا أعطيت في وقت مبكر (انظر قسم العلاج أدناه)، فمن المهم تحديد الحالات في وقت مبكر. يمكن لمجموعات من الحمى مع السعال والتهاب الحلق و / أو احتقان الأنف تحسين دقة التشخيص. وتشير دراستان أنه خلال الفاشيات المحلية من الأنفلونزا، يكون معدل انتشار المرض أكثر من 70٪، وبالتالي المرضى الذين يعانون من أي من هذه المجموعات من الأعراض يمكن أن تتعامل مع مثبطات النيورامينيداز دون اختبار. حتى في حالة عدم وجود تفشي محلي، قد يكون هناك ما يبرر العلاج لدى كبار السن خلال موسم الإنفلونزا طالما أن نسبة الانتشار أكثر من 15٪.[25][26][27]

لا تزال الاختبارات المتاحة للأنفلونزا تتحسن بشكل ملحوظ. مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) تحافظ على ملخص محدث للاختبارات المخبرية المتاحة.وفقا ل (CDC)، اختبارات التشخيص السريع لديها حساسية 50-75٪ وخصوصية 90-95٪ عند مقارنتها بالثقافة الفيروسية. قد تكون هذه الاختبارات مفيدة بشكل خاص خلال موسم الإنفلونزا (انتشار = 25٪) ولكن في غياب تفشي محلي، أو موسم الإنفلونزا يكون معدل (الانتشار = 10٪)[28][25][29]

أحيانا، يمكن أن تسبب الأنفلونزا مرضا شديدا بما في ذلك الالتهاب الرئوي الفيروسي الأولي أو الالتهاب الرئوي الجرثومي الثانوي. وهناك أعراض واضحة مثل صعوبة في التنفس. بالإضافة إلى ذلك، إذا كان الطفل يبدو عليه التحسن فى البداية، ثم ينتكس مع ارتفاع في درجة الحرارة، يكون ذلك علامة الخطر لأن هذا الانتكاس يمكن أن يكون الالتهاب الرئوي الجرثومي.[30][31][32]

فيروس الأنفلونزا

أنواع فيروس الأنفلونزا

Structure of the influenza virion. The راصة دموية (HA) and نورامينيداز (NA) proteins are shown on the surface of the particle. The viral RNAs that make up the مجموع مورثي are shown as red coils inside the particle and bound to ribonuclearproteins (RNP).

فيروس الأنفلونزا حسب تصنيف الفيروسات عبارة عن فيروس حمض نووي ريبوزي يتشكل من خمسة أجناس من عائلة الفيروسات المخاطية القويمة.[33]

هذه الفيروسات ترتبط فقط بذاتها بفيروسات انفلونزا الخنازير البشرية، وهي فيروسات الحمض النووي الريبي التي تنتمي إلى عائلة المارامكسيروس التي تعتبر هي السبب الشائع لالتهابات الجهاز التنفسي لدى الأطفال مثل الخناق، ويمكن أن تسبب أيضا مرضا مشابها للانفلونزا لدى البالغين.[34][35]

تم اقتراح عائلة رابعة من فيروسات الأنفلونزا - الأنفلونزا د .[36][37][38][39][40][41][42] هذا النوع الجديد هو فيروس إنفلونزا البقر D الذي عُزل لأول مرة في عام 2012.

فيروس إنفلونزا أ

الطيور المائية البرية هي المضيف الطبيعي لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنفلونزا A. أحيانا، تنتقل الفيروسات إلى أنواع أخرى، ومن ثم قد تسبب تفشي مدمر في الدواجن المحلية أو تؤدي إلى جائحة الأنفلونزا البشرية. الفيروسات من النوع A تكون هى الأكثر شراسة بين أنواع الأنفلونزا الثلاثة وتسبب أشد الأمراض. يمكن تقسيم فيروس الأنفلونزا A إلى أنماط مصلية مختلفة استنادا إلى استجابة الأجسام المضادة لهذه الفيروسات. والأنماط المصلية التي تأكدت لدى البشرهي : [43][44]

فيروس إنفلونزا ب

Influenza virus nomenclature (for a إنفلونزا فوجيان virus)

تصيب أنفلونزا ب البشر بشكل حصري تقريبا، وهي أقل شيوعا من الأنفلونزا أ. والحيوانات الأخرى الوحيدة المعروفة بأنها عرضة للإصابة بالأنفلونزا B هي الختم و فيريت. هذا النوع من الأنفلونزا يتغير بمعدل 2-3 مرات أبطأ من النوع A، وبالتالي أقل تنوعا وراثيا. ونتيجة لهذا النقص في التنوع المستضدي، يتم عادة الحصول على درجة من الحصانة ضد الإنفلونزا B في سن مبكرة. ومع ذلك، فإن الإنفلونزا ب تتحور بما فيه الكفاية بحيث لا يمكن الحصانة الدائمة منها. هذا المعدل المنخفض للتغيير المستضدي، جنبا إلى جنب مع مجموعة المضيف المحدودة (تثبيط انتقال الأنواع عبر المستضد)، وبالتالى نضمن بذلك عدم حدوث جوائح الانفلونزا ب.[46][43][47][48][49][50]

فيروس إنفلونزا ج

إنفلونزا سي، الذي يصيب البشر والكلاب والخنازير، وأحيانا يسبب المرض الشديد والأوبئة المحلية. ومع ذلك، فإن الإنفلونزا ج أقل شيوعا من الأنواع الأخرى وعادة ما تسبب فقط مرضا خفيفا لدى الأطفال.[51][52][53][54]

هيكل وخصائص الفيروس

يتشابه فيروس أنفلونزا أ، ب، ج في الهيكل العام. قطر الجسيمات الفيروسية 80-120 نانومتر وعادة ما تكون كروية فى الشكل، وتوجد بعض الأشكال الخيطية لها أيضاً. هذه الأشكال الخيطية أكثر شيوعا في الانفلونزا ج ، والتي يمكن أن تشكل هياكل كوردليك التي تصل إلى 500 ميكرومتر على أسطح الخلايا المصابة.ومع ذلك، على الرغم من هذه الأشكال المتنوعة، تعتبر الجسيمات الفيروسية من فيروسات الأنفلونزا المختلفة متشابهة في التكوين. هيكل الفيروس يتكون من غلاف الفيروس الذي يحتوي على نوعين رئيسيين من البروتينات السكرية، ملفوفة حول جوهر مركزي. يحتوي القلب المركزي على الجينوم الفيروسي وهو الحمض النووي الريبوزي والبروتينات الفيروسية الأخرى التي تحمي هذا الحمض النووي الريبوزي.[55][56][57][58] يعتبر الجينوم ليس قطعة واحدة من الحمض النووي؛ بل يحتوي على سبع أو ثماني قطع من الحمض النووي الريبي مجزأة كل قطعة من الحمض النووي الريبي تحتوي على واحد أو اثنين من الجينات، التي ترمز للمنتج الجيني (البروتين). على سبيل المثال، يحتوي جينوم الإنفلونزا أ على 11 جين على ثماني قطع من الحمض النووي الريبي، يرمز لأـ 11 بروتين : هيماغلوتينين HA، نيورامينيداز NA، بروتين نووي NP و، M1، M2، NS1، NS2 ، و PB1 (البلمرة الأساسية 1)، PB1-F2 وPB2.[59][57]

هيماغلوتينين (HA) والنيورامينيداز (NA) هما بروتين سكري كبير على الجزء الخارجي من الجسيمات الفيروسية. HA هو ليتين الذي يتوسط ربط الفيروس لاستهداف الخلايا ودخول الجينوم الفيروسي في الخلية المستهدفة، في حين أن NA تشارك في الافراج عن فيروس النسل من الخلايا المصابة. تعمل الأدوية المضادة للفيروسات على تلك الأنواع من البروتين حتى تقضى على الفيروس. تصنف فيروسات الأنفلونزا أ إلى أنواع فرعية استنادا إلى استجابات الأجسام المضادة ل HA و NA. هذه الأنواع المختلفة من HA و NA تشكل أساس الفروق، على سبيل المثال : هناك 16 H و 9 N في فيروس H5N1 في الأنواع الفرعية المعروفة، ولكن يوجد فقط H 1 و N 1 في البشر.[60][61][62][63]

تضاعف الفيروس

Host cell invasion and replication by the influenza virus. The steps in this process are discussed in the text.

تتضاعف الڤيروسات فقط في الخلايا الحية. عدوى الأنفلونزا وتكرارها هى عملية متعددة الخطوات : أولا، يجب أن يرتبط الفيروس بدخول الخلية، ثم يتم تسليم الجينوم إلى موقع حيث يمكن أن يقوم بانتاج نسخ جديدة من البروتينات الفيروسية يبدأ الحمض النووي الريبوزي الخاص بالفيروس بالتضاعف ويتم تجميع هذه المكونات إلى جسيمات فيروسية جديدة ، وأخيرا، الخروج من الخلية المضيفة.[57][64]

ترتبط فيروسات الأنفلونزا من خلال الهيماجلوتينين على سكريات حمض السياليك على أسطح الخلايا الظهارية، وعادة ما يكون في الأنف والحلق والرئتين من الثدييات، والأمعاء من الطيور (المرحلة 1 للعدوى). بعد أن يتم تشقق الهيماغلوتينين بواسطة بروتياز، تستورد الخلية الفيروس عن طريق الإدخال الخلوي.[65][66]

الظروف الحمضية في إندوسوم (endosome) تسبب حدثين : أولا، يقوم جزء من بروتين هيماغلوتينين بلصق صمامات المغلف الفيروسي مع الغشاء الفيروسي، ثم تسمح قناة أيون M2 البروتونات والحمض النووي الخاص بالفيروس بالتحرك من خلال المغلف الفيروسي، هذه العملية يحدث فيها تفكيك للنواة وإطلاق الحمض النووي الريبي الفيروسي والبروتينات الأساسية للفيروس. ثم تخرج جزيئات الحمض النووي الريبي الفيروسي (vRNA)، وبروتون وبوليميراز الآر إن إيه المعتمد على الآر إن إيه  في السيتوبلازم (المرحلة 2). يتم غلق قناة أيون M2 بواسطة الأدوية مثل أمانتادين وبالتالي يتم منع العدوى بوقف انتشار الفيروس.[67][57][68]

تشكل البروتينات الأساسية و (vRNA) مركب معقد يتم نقله إلى نواة الخلية، حيث يبدأ الحمض النووي الريبي التي يعتمد على بوليميراز الحمض النووي الريبي النسخ التكميلي للحمض النووي الريبي الإيجابي الفردي (الخطوة 3 ). يخرج (vRNA) إلى السيتوبلازم ويتم ترجمته (الخطوة 4) أو يظل موجوداً في النواة. يتم إفراز البروتينات الفيروسية المصنعة حديثا من خلال جهاز غولجي على سطح الخلية أو نقلها مرة أخرى إلى النواة لربط (vRNA) وتشكيل الجسيمات الجينومية الفيروسية الجديدة (الخطوة 5 أ). البروتينات الفيروسية الأخرى لها إجراءات متعددة في الخلية المضيفة، بما في ذلك استخدام النوكليوتيدات لـ ترجمة ال (vRNA).[69][70]

يتم تجميع vRNAs السلبية التي تعمل على تكوين جينومات فيروسات المستقبل، بينما يعتمد RNA على بوليميراز الحمض النووي الريبي، والبروتينات الفيروسية الأخرى في فيريون. هيماغلوتينين وجزيئات نيورامينيداس تتجمع في انتفاخ في غشاء الخلية. وvRNAs والبروتينات الأساسية الفيروسية تترك النواة وتدخل نتوء الغشاء (الخطوة 6). تبدأ براعم الفيروس الناضجة من الخلية في مجال غشاء فوسفاتيبي لخلية المضيف، ويتم الحصول على هيماغلوتينين والنورامينيداز من الغشاء (الخطوة 7). تبدأ الفيروسات الناضجة بالفصل من بقايا حمض سياليك من الخلية المضيفة. بعد إطلاق فيروسات الأنفلونزا الجديدة، تموت الخلية المضيفة.[71][66]

وبسبب عدم وجود إنزيمات تصحيح الحمض النووي الريبي RNA، فإن بوليميراز الآر إن إيه المعتمد على الآر إن إيه يقوم بنسخ الجينوم الفيروسي لكل 10 آلاف نيوكليوتيدات تقريبا، وهو الطول التقريبي للأنفلونزا. وبالتالي، فإن غالبية فيروسات الأنفلونزا المصنعة حديثا تسبب الانجراف المستضدي، وهو تغيير بطيء في المستضدات على السطح الفيروسي مع مرور الوقت. وتسمح هذه التغيرات الكبيرة المفاجئة للفيروس بأن يصيب أنواع مضيفة جديدة وأن يتغلب بسرعة على المناعة الوقائية. وهذا أمر مهم في ظهور الأوبئة، على النحو المبين أدناه في الفرع المتعلق بعلم الأوبئة.[72][62]

انتقال الفيروس

عندما يعطس الشخص المصاب أو يسعل ينتشر أكثر من نصف مليون من جسيمات فيروس في الهواء. يزيد إصابة الأشخاص بفيروسات الأنفلونزا بشكل حاد من نصف إلى يوم واحد بعد العدوى (الوقت الذي قد يكون فيه الشخص معديا لشخص آخر)، وتصل أعلى نسبة لإصابة شخص أخر في اليوم الثانى من المرض ويستمر لمتوسط ​​مدة إجمالية قدرها 5 أيام، و يمكن أن تستمر لمدة 9 أيام. في أولئك الذين يتطورون من أعراض العدوى التجريبية (67٪ فقط من الأفراد المصابين بصحة تجريبيا)، تظهر الأعراض على هيئة نمط مماثل. الأطفال أكثر عدوى بكثير من البالغين ويظل الفيروس لمدة أسبوعين تقريبا في أجسامهم أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، يمكن أن يستمر الفيروس لمدة أطول من أسبوعين.[73][74][75][76]

يمكن أن تنتشر الأنفلونزا بثلاث طرق رئيسية : عن طريق الإرسال المباشر (عندما يعط الشخص المصاب المخاط مباشرة في عيون أو أنف أو فم شخص آخر). (عندما يستنشق شخص ما الهواء الذي أنتجة الشخص المصاب بالسعال أو العطس أو البصق) ومن خلال نقله من جهة إلى أخرى أو من ناحية إلى الأنف أو من جهة الفم إما من الأسطح الملوثة أو من الاتصال المباشر مثل المصافحة. تسهم تلك الطرق الثلاث في انتشار الفيروس. استنشاق قطرة واحدة فقط من الفيروس فى الجو قد يكون كافيا ليسبب العدوى. على الرغم من أن العطسة الواحدة تطلق ما يصل إلى 40.000 قطرة. معظم هذه القطرات كبيرة جدا وسوف تستقر بسرعة من الهواء. مدة قطرات إنفلونزا الطيور في الجو تتأثر بمستويات الرطوبة والأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي مع انخفاض الرطوبة ونقص أشعة الشمس في الشتاء تساعد على بقائها لفترة أطول.[77][78][77][79][7]

وبما أن فيروس الإنفلونزا يمكن أن يعيش لفترة خارج الجسم، فإنه يمكن أن ينتقل أيضا من خلال الأسطح الملوثة مثل الأوراق النقدية، مقابض الأبواب، مفاتيح الإضاءة وغيرها من الأدوات المنزلية. طول الفترة الزمنية التي سيستمر فيها الفيروس على سطح يختلف على قيد الحياة تقدر ما بين يوم إلى يومين على الأسطح الصلبة غير المسامية مثل البلاستيك أو المعدن، ولمدة 15 دقيقة على أنسجة الورق الجاف، وخمس دقائق فقط على الجلد. ومع ذلك، إذا كان الفيروس موجودا في المخاط، وهذا يحمي الفيروس لفترات أطول (تصل إلى 17 يوما على الأوراق النقدية). يمكن لفيروسات أنفلونزا الطيور البقاء على قيد الحياة إلى أجل غير مسمى عند تجميدها. يتم تعطيل الفيروس وقتله عن طريق التسخين إلى 56 درجة مئوية (133 درجة فهرنهايت) لمدة لا تقل عن 60 دقيقة، وكذلك في الأحماض (في درجة الحموضة <2)[80][81][77][18][82][80][81]

الفيزيولوجيا المرضية

The different sites of infection (shown in red) of seasonal H1N1 versus إتش 5 إن 1. This influences their lethality and ability to spread.

درست الآليات التي تسبب فيها عدوى الأنفلونزا أعراض في البشر بشكل مكثف. ويعتقد أن إحدى الآليات هي تثبيط هرمون القشرة الكظرية (ACTH) مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الكورتيزول. معرفة الجينات التي تحملها سلالة معينة يمكن أن يساعد في التنبؤ بكيفية إصابتها بالعدوى البشرية ومدى خطورة هذه العدوى (أي التنبؤ بالفيزيولوجيا المرضية للسلالة).[53][83][84]

على سبيل المثال، جزء من العملية التي تسمح لفيروسات الأنفلونزا بغزو الخلايا هو انشقاق بروتين هيماغلوتينين الفيروسي من قبل بروتيز الشخص المصاب، في الفيروسات المعتدلة فإن بنية هيماغلوتينين لا يمكن إلا أن تنشق بواسطة بروتياز الحلق والرئتين، وبالتالي فإن هذه الفيروسات لا يمكن أن تصيب الأنسجة الأخرى. ومع ذلك، في سلالات شديدة الضراوة، مثل H5N1، يمكن أن يكون الانشقاق الخاص بهيماغلوتينين من قبل مجموعة واسعة من البروتياز، مما يسمح للفيروس أن ينتشر في جميع أنحاء الجسم.[83][65]

بروتين هيماجلوتينين الفيروسي هو المسؤول عن تحديد الأنواع التي يمكن أن تصيبها السلالة، السلالات التي تنتقل بسهولة بين الناس لديها بروتينات هيماغلوتينين ترتبط بمستقبلات في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، كما هو الحال في الأنف والحنجرة والفم. في المقابل، فإن سلالة H5N1 الفتاكة للغاية ترتبط بمستقبلات توجد في الغالب في الرئتين ( في الجزء العميق منه). هذا الاختلاف في موقع العدوى قد يكون جزءا من السبب في أن سلالة H5N1 تسبب الالتهاب الرئوي الفيروسي الشديد في الرئتين، ولكن لا ينتقل بسهولة من قبل الناس بالسعال أوبالعطس.[85][86][87][88]

الأعراض الشائعة للانفلونزا هي : الحمى والصداع والتعب نتيجة لكميات ضخمة من السيتوكين والكيموكين و الإنترفيرون أو عامل نخر الورم ألفا المنتجة من الخلايا المصابة بالأنفلونزا. على النقيض من فيروس الأنف الذي يسبب نزلات البرد، فإن الأنفلونزا لا تسبب تلف الأنسجة. الاستجابة المناعية الهائلة قد تنتج عاصفة من السيتوكين المهددة للحياة. وقد اُقترح أن يكون هذا التأثير هو سبب الفتك غير العادي لكل من إنفلونزا الطيور H5N1، والسلالة الجائحة لعام 1918. ومع ذلك، هناك احتمال آخر هو أن هذه الكميات الكبيرة من السيتوكينات هي مجرد نتيجة لمستويات هائلة من تكاثر الفيروس التي تنتجها هذه السلالات، والاستجابة المناعية لا تساهم في حد ذاته في هذا المرض.[89][90][91][92][93][24][94]

الوقاية

التطعيم

Giving an influenza vaccination

أوصت منظمة الصحة العالمية ومراكز الولايات المتحدة من مكافحة الأمراض والوقاية منها ب لقاح الإنفلونزا للفئات المعرضة للخطر، مثل الأطفال والمسنين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الربو والسكري وأمراض القلب، أما بالنسبة لتلقيح البالغين الأصحاء يكون التلقيح فعالا بشكل متواضع في خفض كمية الأعراض الشبيهة بالأنفلونزا. الأدلة تدعم انخفاض معدل الانفلونزا لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين. في أولئك الذين يعانون من التطعيم يقلل مرض الانسداد الرئوي المزمن من التفاقم. ولكن ذلك التلقيح ليس من الواضح ما إذا كان يقلل من تفاقم الربو.[95][96][97][98][99][100] الأدلة تدعم انخفاض معدل الأمراض الشبيهة بالأنفلونزا في العديد من المجموعات التي تعاني من نقص المناعة مثل : فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، والسرطان، وزرع الأعضاء. في أولئك الذين يعانون من التحصين عالية المخاطر قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. تحصين العاملين في مجال الرعاية الصحية يؤثر على نتائج المرضى أمر مثير للجدل ولا توجد أدلة علمية كافية بعد.[101][102][103][104][105][106]

وبسبب معدل التحور العالي للفيروس، فإن لقاح الأنفلونزا المعين عادة ما يوفر الحماية لمدة لا تزيد عن بضع سنوات. وتتوقع منظمة الصحة العالمية كل عام أن تكون سلالات الفيروس أكثر انتشارا في العام المقبل (انظر التعديلات السنوية التاريخية للقاح الأنفلونزا)، مما يسمح لشركات الأدوية بتطوير لقاحات من شأنها أن توفر أفضل حصانة ضد هذه السلالات. يتم إعادة صياغة اللقاح في كل موسم لعدد قليل من سلالات الأنفلونزا المحددة ولكن لا يشمل جميع السلالات النشطة في العالم خلال هذا الموسم. ويستغرق الأمر حوالي ستة أشهر لكي يقوم المصنعون بصياغة وإنتاج ملايين الجرعات اللازمة للتعامل مع الأوبئة الموسمية؛ في بعض الأحيان، تصبح سلالة جديدة بارزة خلال تلك الفترة. ومن الممكن أيضا أن يصاب الشخص بالعدوى قبل التطعيم ويصاب بالمرض بالسلالة التي يفترض أن يمنعها اللقاح، حيث يستغرق اللقاح حوالي أسبوعين ليصبح فعالا.[107][108][109]

تسبب اللقاحات نشاط للجهاز المناعي للرد كما لو كان الجسم مصابا بالفعل، وأعراض العدوى العامة يمكن أن تظهر، على الرغم من أن هذه الأعراض عادة ليست خطيرة أو طويلة الأمد كما في الأنفلونزا . إن التأثير السلبي الأكثر خطورة هو رد فعل تحسسي شديد إما على مادة الفيروس نفسها، ومع ذلك فإن هذه التفاعلات نادرة للغاية.[110]

وقد تم تقييم فعالية التطعيم الموسمية للإنفلونزا على نطاق واسع لمجموعات مختلفة وفي بيئات مختلفة. وقد تبين عموما أنها ذو تدخل فعال من حيث التكلفة، وخاصة في الأطفال وكبار السن، إلا أن نتائج التقييمات الاقتصادية لتطعيم الأنفلونزا كثيرا ما تبين أنها تعتمد على الافتراضات الرئيسية.[111][112][113][114][115]

مكافحة العدوى

تشمل الطرق الفعالة للحد من انتقال الأنفلونزا عادات صحية و شخصية جيدة مثل : عدم لمس عينيك أو أنفك أو فمك؛ غسل اليدين بشكل متكرر في اليوم الواحد (بالصابون والماء، أو مع التدليك اليدوي القائم على الكحول)؛ تغطية الفم أثناء السعال والعطس. وتجنب الاتصال الوثيق مع المرضى؛ والبقاء في المنزل إذا كنت مريضا. ويوصى أيضا بتجنب البصق.[116][117][118] وعلى الرغم من أن أقنعة الوجه قد تساعد على منع انتقال المرض عند رعاية المرضى، إلى أن هناك أدلة مختلطة حول الآثار المفيدة في المجتمع. التدخين يثير خطر الإصابة بالانفلونزا، فضلا عن إنتاج أعراض مرضية أكثر شدة.[119][120][121][122][123]

وبما أن الأنفلونزا تنتشر عبر كل من الهباء الجوي والاتصال بالأسطح الملوثة، فإن تعقيم السطح قد يساعد على منع العدوى. الكحول هو مطهر فعال ضد فيروسات الأنفلونزا، في حين أن مركبات الأمونيوم الرباعية يمكن استخدامها مع الكحول بحيث يستمر تأثير التعقيم لفترة أطول. في المستشفيات، تستخدم مركبات الأمونيوم الرباعية والتبييض لتعقيم الغرف أو المعدات التي تم استخدامها من قبل المرضى الذين يعانون من أعراض الأنفلونزا. أما في المنزل، يمكن القيام بذلك بشكل فعال مع مبيض الكلور المخفف.[124][125][126]

وقد أدت التبديلات الاجتماعية المستخدمة خلال الأوبئة السابقة، مثل إغلاق المدارس والكنائس والمسارح، إلى إبطاء انتشار الفيروس ولكن لم يكن لها تأثير كبير على معدل الوفيات الإجمالي. ومن غير المؤكد أن تقليل التجمعات العامة، من خلال إغلاق المدارس وأماكن العمل مثلا، سيحد من انتقال المرض لأن الأشخاص المصابين بالأنفلونزا يمكن نقلهم من منطقة إلى أخرى؛ فإن من الصعب أيضا إنفاذ هذه التدابير وقد لا تحظى بشعبية. عندما يصاب عدد قليل من الناس، فإن عزل المرضى قد يقلل من خطر انتقال العدوى.[118][127][128]

العلاج

ينصح الناس المصابون بالإنفلونزا بالحصول على الكثير من الراحة، وشرب الكثير من السوائل، وتجنب استخدام المشروبات الكحولية والتبغ، وإذا لزم الأمر، تناول أدوية مثل الأسيتامينوفين (باراسيتامول) لتخفيف الحمى وآلام العضلات المرتبطة بالانفلونزا. يجب على الأطفال والمراهقين الذين يعانون من أعراض الانفلونزا (وخاصة الحمى) تجنب تناول الأسبرين خلال عدوى الأنفلونزا (وخاصة فيروس إنفلونزا ب)، لأن القيام بذلك يمكن أن يؤدي إلى متلازمة راي، وهو مرض نادر ولكنه يحتمل أن يكون مميتا لأنه يصيب الكبد. وبما أن الأنفلونزا سببها فيروس، فإن المضادات الحيوية ليس لها أي تأثير على العدوى؛ ما لم ينص على الالتهابات الثانوية مثل الالتهاب الرئوي الجرثومي. قد يكون الدواء المضاد للفيروسات فعالا، إذا أعطي في وقت مبكر، ولكن بعض سلالات الأنفلونزا يمكن أن تظهر مقاومة للأدوية المضادة للفيروسات القياسية وهناك قلق بشأن جودة البحث.[129][130][131]

الأدوية المضادة للفيروسات

يوجد فئتان من الأدوية المضادة للفيروسات المستخدمة ضد الإنفلونزا هي مثبطات نورامينيداز (أوسيلتاميفير و زاناميفير) ومثبطات البروتين M2 (مشتقات أدامانتان).

مثبطات النيورامينيداز

فوائد مثبطات النيورامينيداز عموما في الأشخاص الأصحاء لا يبدو أن تكون أكبر من مخاطرها. في أولئك المصابون بالانفلونزا، تعمل تلك الأدوية على خفض طول مدة الأعراض ولكن لا يبدو أنها تؤثر على خطر حدوث مضاعفات مثل الحاجة إلى دخول المستشفى أو الالتهاب الرئوي. قبل عام 2013 كانت الفوائد غير واضحة لأن الشركة المصنعة (Roche) رفضت الافراج عن بيانات المحاكمة لتحليل مستقل. وقد أدت المقاومة السائدة على نحو متزايد لمثبطات النيورامينيداز الباحثين إلى البحث عن أدوية بديلة مضادة للفيروسات مع آليات عمل مختلفة.[132][10][133][8]

مثبطات M2

الأدوية المضادة للفيروسات مثل أمانتادين و ريمانتادين تمنع قناة أيون الفيروسية (بروتين M2)، وبالتالي تثبيط تضاعف فيروس الانفلونزا أ. هذه الأدوية فعالة في بعض الأحيان ضد الإنفلونزا أ إذا أعطيت في وقت مبكر من العدوى ولكنها غير فعالة ضد فيروسات الأنفلونزا ب، وقد زادت المقاومة المقاسة لأمانتادين وريمانتادين في العزلات الأمريكية من فيروس H3N2 إلى 91٪ في عام 2005. هذا المستوى العالي من المقاومة قد يكون بسبب سهولة توافر الامانتادين كجزء من العلاجات الباردة دون وصفة طبية في بلدان مثل الصين وروسيا، واستخدامها لمنع تفشي الأنفلونزا في الدواجن المستزرعة. وأوصت CDC بعدم استخدام مثبطات M2 خلال موسم الإنفلونزا 2005-2006 بسبب مستويات عالية من مقاومة الدواء.[134][135][136][137][138][139]

تنبؤ الحالة الصحية

آثار الأنفلونزا أكثر شدة من البرد العادى كما تستمر لفترة أطول. معظم الناس تتعافى تماما في حوالي 1-2 أسابيع، ولكن البعض الاخر يتطور إلى المضاعفات التي تهدد الحياة (مثل الالتهاب الرئوي). وهكذا، يمكن أن تكون الأنفلونزا مميتة، خاصة بالنسبة للضعفاء، صغارا وكبارا، أو أصحاب الأمراض المزمنة. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المتقدم أو المرضى الذين زرعوا عضو معين ( تم القضاء على أجهزة المناعة طبيا لمنع رفض الجهاز المزروع)، يعانون من المرض بشدة بشكل خاص. النساء الحوامل والأطفال الصغار هم أيضا في خطر كبير للمضاعفات.[140][62][141]

يمكن أن تؤدي الانفلونزا إلى تفاقم المشاكل الصحية المزمنة. الناس الذين يعانون من انتفاخ الرئة، التهاب الشعب الهوائية المزمن أو الربو قد يعانون من ضيق في التنفس، كما تسبب الأنفلونزا تفاقم مرض القلب التاجي أو قصور القلب الاحتقاني. التدخين هو عامل خطر آخر يرتبط بأمراض أكثر خطورة ويسبب زيادة الوفيات من الأنفلونزا.[142][143]

وفقا لمنظمة الصحة العالمية: "كل شتاء، عشرات الملايين من الناس يصابون بالانفلونزا، ومعظمهم يغيب من العمل لمدة أسبوع، كبار السن هم أكثر عرضة للوفاة من المرض، ونحن نعرف أن عدد القتلى في جميع أنحاء العالم يتجاوز بضع مئات لالاف الأشخاص سنويا، ولكن حتى في البلدان المتقدمة، فإن الأرقام غير مؤكدة، لأن السلطات الطبية لا تحقق عادة من مات فعلا من الأنفلونزا والذين ماتوا بسبب مرض يشبه الأنفلونزا ". يمكن أن تحدث مشاكل خطيرة من الأنفلونزا في أي سن. الناس على مدى 65 عاما، والنساء الحوامل والأطفال الصغار جدا والناس من جميع الفئات العمرية يعانون من أمراض مزمنة هم أكثر احتمالا للحصول على مضاعفات الأنفلونزا، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية، الجيوب الأنفية، والتهابات الأذن.[144][145]

في بعض الحالات، قد تسهم استجابة المناعة الذاتية لعدوى الأنفلونزا في تطور متلازمة غيلان باريه. ومع ذلك، فإن العديد من الإصابات الأخرى يمكن أن تزيد من خطر هذا المرض، قد تكون الأنفلونزا فقط سبب مهم خلال الأوبئة. ويعتقد أن هذه المتلازمة أيضا تأثير جانبي نادر للقاحات الأنفلونزا. ويظهر أحد الاستعراضات حدوث حالة واحدة لكل مليون من اللقاحات. الإصابة بعدوى الإنفلونزا نفسها يزيد كلا من خطر الموت (يصل إلى 1 في 10000).[146][147][148][149][148][150]

علم الأوبئة

التغيرات الموسمية

Seasonal risk areas for influenza: November–April (blue)، April–November (red)، and year-round (yellow).

تصل الأنفلونزا إلى ذروتها في فصل الشتاء، ولأن نصف الكرة الشمالي والجنوبي له فصل الشتاء في أوقات مختلفة من السنة، فهناك في الواقع موسمان مختلفان للانفلونزا كل عام. ولهذا تقدم منظمة الصحة العالمية (بمساعدة المراكز الوطنية للأنفلونزا) توصيات بشأن تركيبتين مختلفتين من اللقاحات كل عام؛ واحدة في الشمال، وواحدة لنصف الكرة الجنوبي.[109]

وهناك لغز طويل الأمد هو السبب في أن تفشي الأنفلونزا يحدث موسميا وليس موحدا على مدار السنة. أحد التفسيرات المحتملة هو أن الناس في كثير من الأحيان خلال فصل الشتاء، هم على اتصال وثيق في كثير من الأحيان، وهذا يعزز انتقال الفيروس من شخص لآخر. زيادة السفر بسبب موسم الشتاء في نصف الكرة الشمالي قد تلعب دوراً مهماً أيضا. عامل آخر هو أن درجات الحرارة الباردة تجعل الهواء أكثر جفافا، والتي قد تجفف المخاط، ومنع الجسم من طرد فعال لجزيئات الفيروس. كما يستمر الفيروس لفترة أطول على الأسطح في درجات حرارة أكثر برودة ويكون انتقال الهباء الجوي للفيروس أعلى في البيئات الباردة (أقل من 5 درجات مئوية) مع رطوبة نسبية منخفضة. ويبدو أن انخفاض رطوبة الهواء في الشتاء هو السبب الرئيسي لانتقال الأنفلونزا الموسمية في المناطق المعتدلة.[151][152][153][154]

ومع ذلك، تحدث التغيرات الموسمية في معدلات الإصابة أيضا في المناطق الاستوائية، وفي بعض البلدان ينظر إلى هذه القمم من العدوى بشكل رئيسي خلال موسم الأمطار. كما أن التغيرات الموسمية في معدلات الاتصال من الناحية المدرسية، والتي تعتبر عاملا رئيسيا في أمراض الطفولة الأخرى مثل الحصبة والسعال الديكي، قد تلعب أيضا دورا في الإنفلونزا. مزيج من هذه الآثار الموسمية الصغيرة يمكن تضخيمها بواسطة الرنين الديناميكي مع دورات المرض الذاتية.[155][156][157]

وهناك فرضية بديلة لشرح الموسمية في عدوى الأنفلونزا وهي تأثير مستويات فيتامين (د) على المناعة للڤيروس. اقترحت هذه الفكرة لأول مرة من روبرت إدغر هوب - سيمبسون في عام 1965. واقترح أن تكون أسباب وباء الأنفلونزا خلال فصل الشتاء مرتبطة بالتقلبات الموسمية لفيتامين (د)، الذي ينتج في الجلد تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية الشمسية (أو الاصطناعية). وقد يفسر ذلك سبب حدوث الإنفلونزا في الشتاء وأثناء موسم الأمطار الاستوائي، عندما يبقى الناس في الداخل، بعيدا عن الشمس، وتنخفض مستويات فيتامين (د) لديهم مما يسهل من انتشار الفيروس.[158][159]

الأوبئة وانتشار الفيروس

سبب فيروس الإنفلونزا عبارة عن مجموعة متنوعة من أنواع وسلالات من الفيروسات، في أي سنة من السنوات بعض السلالات يمكن أن تنقرض في حين يتم خلق جيل اخر، ويمكن أن تسبب تلك السلالة الجديدة وباء عالميا. السلالة الجديدة من الفيروس يكون في مواسم عادية في السنة، اثنين سلالات الإنفلونزا (واحد لكل نصف الكرة الأرضية)، وهناك ما بين ثلاثة وخمسة ملايين حالة مرض شديدة وحول 500.000 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم. على الرغم من أن الإصابة بالأنفلونزا يمكن أن تختلف على نطاق واسع بين السنوات، وترتبط حوالي 36.000 حالة وفاة وأكثر من 200.000 المستشفيات مباشرة مع الإنفلونزا كل عام في الولايات المتحدة. وأنتجت إحدى طرق حساب وفيات الأنفلونزا تقديرات تقدر ب 41.400 حالة وفاة سنويا في الولايات المتحدة بين عامي 1979 و 2001. وأفادت طرق مختلفة في عام 2010 من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مجموعة من انخفاض من حوالي 3300 حالة وفاة إلى 49.000 حالة في السنة.[160][161][162][163][164][165]

يحدث الوباء ما يقرب من ثلاث مرات في القرن، ويصيب نسبة كبيرة من سكان العالم، ويمكن أن يقتل عشرات الملايين من الناس (انظر قسم الأوبئة). وقدرت إحدى الدراسات أنه في حالة ظهور سلالة مماثلة لانفلونزا 1918 اليوم، فإنها يمكن أن تقتل ما بين 50 و 80 مليون شخص.[166]

Antigenic shift، or reassortment، can result in novel and highly pathogenic strains of human influenza

إن فيروسات الأنفلونزا الجديدة تتطور باستمرار عن طريق الطفرات التي تحدث لها أو عن طريق إعادة التكهن. الطفرات يمكن أن تسبب تغيرات صغيرة في مستضدات هيماغلوتينين و نورامينيداز على سطح الفيروس. وهذا ما يسمى الانجراف المستضدي، الذي يخلق ببطء مجموعة متزايدة من سلالات حتى يتم خلق سلالة جديدة تماماً يمكن أن تصيب الناس الذين هم في مأمن من سلالات كانت موجودة من قبل. هذا البديل الجديد يحل محل السلالات القديمة كما أنها تجتاح بسرعة العديد من السكان، مما تسبب الوباء. ومع ذلك، بما أن السلالات الناتجة عن الانجراف لا تزال مماثلة إلى حد معقول للسلالات القديمة، فإن بعض الناس لا يزالون في مأمن لهم. وعلى النقيض من ذلك، عندما تتكاثر فيروسات الأنفلونزا، فإنها تكتسب مستضدات جديدة تماما - على سبيل المثال عن طريق إعادة التكاثر بين سلالات الطيور والسلالات البشرية؛ وهذا ما يسمى التحول المستضدي. إذا تم إنتاج فيروس الأنفلونزا البشرية التي لديها مستضدات جديدة تماما، سوف يكون الجميع عرضة لهذا الفيروس الجديد، وسوف تنتشر الأنفلونزا بحيث لا يمكن السيطرة عليها، مما تسبب في حدوث الوباء. وعلى النقيض من هذا النموذج من الأوبئة القائمة على الانجراف والتحول المستضدي، اقترحت مقاربة بديلة حيث تنتج الأوبئة الدورية عن طريق تفاعلات مجموعة ثابتة من السلالات الفيروسية مع مجموعة بشرية مع مجموعة متغيرة باستمرار من الحصانات لمختلف السلالات الفيروسية.[167][168][169][43]

The generation time for influenza (the time from one infection to the next) is very short (only 2 days). This explains why influenza epidemics start and finish in a short time scale of only a few months.[170]

ومن وجهة نظر الصحة العامة، انتشرت أوبئة الإنفلونزا بسرعة وأصبح من الصعب جدا السيطرة عليها. معظم سلالات فيروس الانفلونزا ليست معدية جدا وكل فرد مصاب سوف يصيب واحد أو اثنين من الأفراد الآخرين (عدد التكاثر الأساسي للأنفلونزا عموما حوالي 1.4). ومع ذلك، فإن وقت التوليد للأنفلونزا قصير للغاية : الوقت الذي يستغرقه الشخص المصاب لكى يصيب شخص أخر سليم هو يومين فقط. ويعني وقت التوليد القصير أن أوبئة الأنفلونزا ترتفع عموما في حوالي شهرين وتحترق بعد 3 أشهر، ولذلك يجب اتخاذ قرار التدخل في وباء الأنفلونزا في وقت مبكر، وبالتالي فإن القرار غالبا ما يتخذ على خلفية البيانات غير المكتملة. وهناك مشكلة أخرى هي أن الأفراد يصبحون معديين قبل أن تظهر أعراض المرض عليهم، مما يعني أن وضع الناس في الحجر الصحي بعد إصابتهم بالمرض ليس تدخلا فعالا في الصحة العامة.[16][170]

تاريخ الفيروس

كلمة الانفلونزا تأتي من اللغة الإيطالية بمعنى "النفوذ" وتشير إلى سبب المرض. أدت التغيرات في الفكر الطبي إلى تعديله إلى إنفلونزا ديل فريدو، بمعنى "تأثير البرد". وقد استخدمت كلمة الانفلونزا لأول مرة في اللغة الإنجليزية للإشارة إلى المرض الذي نعرفه اليوم في عام 1703 من قبل ج. هاجر من جامعة ادنبره في أطروحته دي كاتارهو أوبديميو، فيل إنفلنزا، بروت في الهند أوتشيدنتالي سيس أوستنديت. المصطلحات القديمة للأنفلونزا تشمل الوباء الوبائي، والتعرق المرضي، والحمى الإسبانية (وخاصة بالنسبة لسلالة الأنفلونزا الجائحة لعام 1918).[171][172][173][174]

تفشي الوباء

The difference between the influenza mortality age distributions of the 1918 epidemic and normal epidemics. Deaths per 100،000 persons in each age group، United States، for the interpandemic years 1911–1917 (dashed line) and the pandemic year 1918 (solid line).[175]
Thermal imaging camera and screen، photographed in an airport terminal in Greece during the 2009 flu pandemic. Thermal imaging can detect elevated body temperature، one of the signs of swine flu.

كانت أعراض الأنفلونزا البشرية موضحة بوضوح من قبل أبقراط قبل حوالي 2400 سنة. على الرغم من أن الفيروس تسبب في انتشار الأوبئة عبر تاريخ البشرية، إلا أن البيانات التاريخية عن الأنفلونزا يصعب تفسيرها، لأن الأعراض يمكن أن تكون مشابهة لأعراض أمراض الجهاز التنفسي الأخرى. انتشر المرض من أوروبا إلى الأمريكتين في وقت مبكر من الاستعمار الأوروبي للأمريكتين. حيث أن معظم السكان الأصليين في جزر الأنتيل قتلوا بسبب وباء يشبه الإنفلونزا الذي اندلع في عام 1493، بعد وصول كريستوفر كولومبوس.[176][177][178][179][180][181]

كان أول وباء للأنفلونزا في عام 1580، والذي بدأ في روسيا وانتشر إلى أوروبا عبر أفريقيا. وفي روما، قتل أكثر من 8000 شخص، وتم القضاء على العديد من المدن الإسبانية تقريبا. واستمرت الأوبئة بشكل متقطع طوال القرنين السابع عشر والثامن عشر، مع انتشار وباء 1830-1833 على نطاق واسع؛ فقد أصيب حوالي ربع الأشخاص المعرضين للفيروس.[178]

كان الوباء الأكثر شهرة وأكثر فتكا بالبشر عام 1918 (وباء الانفلونزا الاسبانية - جائحة إنفلونزا 1918) (نوع الانفلونزا : فيروس الإنفلونزا أ H1N1 )، التي استمرت من 1918 إلى 1919. عدد الأشخاص الذين قتلوا غير معروف، ولكن التقديرات تتراوح من 50 حتي 100000000 من القتلى.[175][182][183][178] وقد وصف هذا الوباء بأنه "أكبر محرقة طبية في التاريخ" وربما قتل العديد من الناس مثل الموت الأسود. وقد تسبب هذا العدد الكبير من القتلى في ارتفاع معدل الإصابة بنسبة تصل إلى 50٪. كانت الأعراض في عام 1918 غير عادية لدرجة أن الأنفلونزا في البداية كانت تشخص خطأ على أنها حمى الضنك والكوليرا أو التيفوئيد. كتب أحد المراقبين، "كان واحدا من المضاعفات الأكثر لفتا هو : النزف من الأغشية المخاطية، وخاصة من الأنف والمعدة والأمعاء. نزيف من الأذنين ونزيف دموي صغير في الجلد أيضا". غالبية الوفيات كانت من الالتهاب الرئوي الجرثومي، وهو عدوى ثانوية تسببها الأنفلونزا، ولكن الفيروس أيضا قتل الناس بشكل مباشر.[184][183][182]

كان وباء انفلونزا عام 1918 عالميا حقا، حيث انتشر حتى القطب الشمالي والجزر النائية في المحيط الهادئ. وأدى المرض الشاذ بشكل غير عادي إلى مقتل ما بين اثنين وعشرين بالمائة من المصابين، بدلا من معدل وفيات الوباء الأنفلونزا المعتاد بنسبة 0.1٪. وكانت ميزة أخرى غير عادية من هذا الوباء أن معظم القتلى معظمهم شباب، مع 99٪ من وفيات الانفلونزا الوبائية التي تحدث في الناس تحت 65، وأكثر من النصف في الشباب 20-40 سنة. هذا أمر غير عادي لأن الإنفلونزا عادة ما تكون أكثر فتكا في الصغار جدا (تحت سن 2) والشيخوخة (فوق سن 70). ولا يعرف مجموع الوفيات الناجمة عن وباء 1918-1919، ولكن يقدر أن 2.5٪ إلى 5٪ من سكان العالم قد قتلوا. وقد يكون قد قتل 25 مليونا في الأسابيع ال 25 الأولى؛ في المقابل، قتل فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز 25 مليونا في السنوات ال 25 الأولى.[182][185][175][182]

لم تكن جائحات الانفلونزا مدمرة جدا بعد ذلك. وشملت هذه الأنواع : 1957 الأنفلونزا الآسيوية (فيروس الإنفلونزا أ H2N2) وإنفلونزا هونغ كونغ عام 1968 (فيروس الإنفلونزا أ - H3N2 )، ولكن حتى هذه الفاشيات الصغيرة قتلت الملايين من الناس. في جائحات في وقت لاحق كانت المضادات الحيوية المتاحة للسيطرة على الالتهابات الثانوية قد ساعدت على خفض الوفيات مقارنة مع الانفلونزا الاسبانية عام 1918.[175]

جائحة إنفلونزا[11][62][178]
اسم الوباء التاريخ عدد الوفيات معدل إماتة الحالة السلالة مؤشر شدة الجوائح
وباء انفلونزا 1889-1890

(الإنفلونزا الآسيوية أو الروسية)[186]

1889–1890 ١ مليون 0.15% قد يكون فيروس الإنفلونزا أ H3N8
أو فيروس الإنفلونزا أ H2N2
N/A
جائحة إنفلونزا 1918
(الإنفلونزا الأسبانية)[187]
1918–1920 من ٢٠ لـ ١٠٠ مليون 2% فيروس الإنفلونزا أ H1N1 5
فيروس الإنفلونزا أ H2N2 1957–1958 من ١ إلى ١ ونص مليون 0.13% فيروس الإنفلونزا أ H2N2 2
فيروس الإنفلونزا أ H3N2 1968–1969 من ٠.٧٥ إلى ١ مليون <0.1% فيروس الإنفلونزا أ H3N2 2
فيروس الإنفلونزا أ H1N1 1977–1978 - N/A فيروس الإنفلونزا أ H1N1 N/A
جائحة إنفلونزا الخنازير 2009[188] 2009–2010 105،700–395،600[189] 0.03% فيروس الإنفلونزا أ H1N1 N/A

كان أول فيروس إنفلونزا معزول من الدواجن، تم ذلك في عام 1901 بتمرير العامل الذي يسبب مرضا يسمى "طاعون الطيور" من خلال مرشحات تشامبرلاند، التي لها مسام صغيرة جدا للبكتيريا لتمريرها. تم اكتشاف السبب المسبب للانفلونزا، عائلة أورثوميكسوفيريداي من الفيروسات، لأول مرة في الخنازير التي كتبها ريتشارد شوب في عام 1931. وتبع هذا الاكتشاف بفترة قصيرة عزل الفيروس من البشر من قبل مجموعة برئاسة باتريك ليدلاو في مجلس البحوث الطبية في المملكة المتحدة في عام 1933.[190][191][192]

The main types of influenza viruses in humans. Solid squares show the appearance of a new strain، causing recurring influenza pandemics. Broken lines indicate uncertain strain identifications.[193]

كانت أول خطوة هامة نحو الوقاية من الأنفلونزا هي تطوير لقاح للفيروسات القاتلة في عام 1944 من قبل توماس فرانسيس. وهذا مبني على عمل فرانك ماكفارلين بورنيت الاسترالي الذي أظهر أن الفيروس فقد الفوعة عندما تم تربيته في الدجاجة المخصبة. طبق فرانسيس هذه الملاحظة حيث سمح له مجموعة من الباحثين في جامعة ميشيغان لتطوير أول لقاح للأنفلونزا، بدعم من الجيش الأمريكي. وكان الجيش مشاركا عميقا في هذا البحث بسبب تجربته في الانفلونزا في الحرب العالمية الأولى، عندما قتل الآلاف من الجنود بالفيروس في غضون أشهر. وبالمقارنة مع اللقاحات، كان تطوير العقاقير المضادة للانفلونزا أبطأ، مع ترخيص أمانتادين في عام 1966، وبعد ثلاثين عاما تقريبا، تم تطوير الفئة التالية من العقاقير (مثبطات نورامينيداز). فرانك ماكفارلين بورنيت.[60][182][194][195]

المجتمع والثقافة

تسبب الأنفلونزا تكاليف مباشرة بسبب فقدان الإنتاجية والعلاج الطبي المرتبط بها، فضلا عن التكاليف غير المباشرة للتدابير الوقائية. أما في الولايات المتحدة، فإن الإنفلونزا مسؤولة عن تكلفة إجمالية تزيد عن 10 مليارات دولار سنويا، في حين يقدر أن الجائحة المقبلة قد تسبب مئات المليارات من الدولارات في التكاليف المباشرة وغير المباشرة. ومع ذلك، لم يتم دراسة الآثار الاقتصادية للأوبئة الماضية بشكل مكثف، وقد اقترح بعض المؤلفين أن الإنفلونزا الإسبانية كان لها في الواقع تأثير إيجابي طويل الأجل على نمو الدخل الفردي، على الرغم من انخفاض كبير في عدد السكان العاملين، وقد حاولت دراسات أخرى التنبؤ بتكاليف وباء خطير مثل الانفلونزا الإسبانية عام 1918 في الاقتصاد الأمريكي، حيث أصبح 30٪ من جميع العمال مرضى، وقُتل 2.5٪. ومن شأن معدل المرض بنسبة 30 في المائة وطول المرض لمدة ثلاثة أسابيع أن يخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5 في المائة. وستأتي تكاليف إضافية من العلاج الطبي الذي يتراوح بين 18 مليون و 45 مليون نسمة، وستبلغ التكاليف الاقتصادية الإجمالية 700 بليون دولار تقريبا.[196][197][198]

كما أن التكاليف الوقائية مرتفعة أيضا. حيث أنفقت الحكومات في جميع أنحاء العالم مليارات الدولارات الأمريكية على الإعداد والتخطيط لوباء إنفلونزا الطيور H5N1 المحتمل، مع التكاليف المرتبطة بشراء الأدوية واللقاحات، فضلا عن تطوير تدريبات الكوارث واستراتيجيات لتحسين مراقبة الحدود. وفي 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2005، كشف الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عن الاستراتيجية الوطنية للوقاية من خطر الانفلونزا الجائحة ، مدعومة بطلب من الكونغرس بمبلغ 7.1 بليون دولار لبدء تنفيذ الخطة. وعلى الصعيد الدولي، في 18 كانون الثاني / يناير 2006، تعهدت الدول المانحة بتقديم 2 بليون دولار من دولارات الولايات المتحدة لمكافحة انفلونزا الطيور في المؤتمر الدولي لإعلان التبرعات بشأن انفلونزا الطيور والإنسان الذي عقد لمدة يومين في الصين.[199][200][197][201]

وفي تقييم لوباء H1N1 لعام 2009 في بلدان مختارة في نصف الكرة الجنوبي، تشير البيانات إلى أن جميع البلدان شهدت بعض الآثار الاجتماعية / الاقتصادية المعزولة زمنيا وانخفاضا مؤقتا في السياحة على الأرجح بسبب الخوف من مرض H1N1 2009 . ولا يزال من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان وباء H1N1 قد تسبب في أي آثار اقتصادية طويلة الأجل.[202]

أبحاث

Dr. Terrence Tumpey examining a laboratory-grown reconstruction of the 1918 Spanish flu virus in a biosafety level 3 environment.

شملت البحوث المتعلقة بالإنفلونزا دراسات عن الفيروسات الفيروسية الجزيئية، وكيف ينتج الفيروس المرض والاستجابات المناعية المضيفة، وعلم الجينوم الفيروسي، وكيف ينتشر الفيروس (علم الأوبئة). وساعدت هذه الدراسات في تطوير التدابير المضادة للأنفلونزا؛ على سبيل المثال، فهم أفضل لاستجابة الجهاز المناعي في الجسم ساعد على تطوير اللقاح، وصورة مفصلة لخلايا الفيروس سهلت تطوير العقاقير المضادة للفيروسات. ومن بين البرامج البحثية الأساسية الهامة مشروع تسلسل الجينوم في الأنفلونزا، الذي يقوم بإنشاء مكتبة لتسلسل الأنفلونزا؛ ينبغي لهذه المكتبة أن تساعد في توضيح العوامل التي تجعل سلالة واحدة أكثر فتكا من غيرها، والتي تؤثر أكثر على الجهاز المناعي، وكيف يتطور الفيروس مع مرور الوقت.[203]

وللبحوث في اللقاحات الجديدة أهمية خاصة، حيث أن اللقاحات الحالية بطيئة جدا ومكلفة، ويجب إعادة صياغتها كل عام. وقد يؤدي تسلسل جينوم الإنفلونزا وتكنولوجيا الحمض النووي المؤتلف إلى تسريع توليد سلالات لقاح جديدة من خلال السماح للعلماء باستبدال المستضدات الجديدة بسلالة لقاح تم تطويره سابقا. ويجري أيضا تطوير تكنولوجيات جديدة لزراعة فيروسات في زراعة الخلايا، مما يعد بتحقيق عوائد أعلى، وتكلفة أقل، ونوعية أفضل، وزيادة في القدرات. يجري الأن بحث عن لقاح عالمي ضد مرض الأنفلونزا، يستهدف المجال الخارجي من الغشاء الفيروسي للبروتين M2 (M2e)، ويجري في جامعة غنت من قبل والتر فيرس، كسافير سايلنز وفريقهم.[204][205][206][207]  و قد اختتمت بنجاح المرحلة الأولى في التجارب السريرية. كان هناك بعض النجاح البحثي نحو "لقاح الانفلونزا العالمي" الذي ينتج أجسام مضادة ضد البروتينات على المعطف الفيروسي الذي يتحول بسرعة أقل، وبالتالي فإن طلقة واحدة يمكن أن توفر حماية أطول مدى.[208][209][210][211]

ويجري أيضا التحقيق في عدد من مستحضرات دوائية حيوية واللقاحات العلاجية والمناعية من أجل علاج العدوى التي تسببها الفيروسات. تم تصميم البيولوجيا العلاجية لتفعيل الاستجابة المناعية للفيروسات أو المستضدات. عادة، البيولوجية لا تستهدف مسارات الأيض مثل العقاقير المضادة للفيروسات، ولكن تعمل على تحفيز الخلايا المناعية مثل الخلايا الليمفاوية، الضامة، و / أو خلايا مقدمة للمستضد، في محاولة لدفع استجابة مناعية تجاه خلايا الفيروس. نماذج الأنفلونزا، مثل أنفلونزا الفئران، هي نماذج مريحة لاختبار آثار البيولوجيا الوقائية والعلاجية. على سبيل المثال، اللمفاويات (تي) وهي خلية مناعية تمنع النمو الفيروسي في نموذج الفئران من الأنفلونزا.[212]

حيوانات

تصيب الأنفلونزا العديد من الأنواع الحيوانية، ويمكن أن يحدث نقل السلالات الفيروسية بين الأنواع. ويعتقد أن الطيور هي الخزانات الحيوانية الرئيسية لڤيروسات الأنفلونزا. وقد تم تحديد ستة عشر شكل من هيماجلوتينين وتسعة أشكال من النيورامينيداز. جميع الأنواع الفرعية المعروفة (HxNy) موجودة في الطيور، ولكن العديد من الأنواع الفرعية متوطنة في البشر والكلاب والخيول والخنازير. بينما الإبل والقطط والأختام والمنك والحيتان تظهر أيضا أدلة على الإصابة المسبقة أو التعرض للأنفلونزا. وتسمى أحيانا أنواع فيروس الانفلونزا وفقا للأنواع المتوطنة في السلالة. المتغيرات الرئيسية المسماة باستخدام هذه الاتفاقية هي: انفلونزا الطيور والانفلونزا البشرية وانفلونزا الخنازير وانفلونزا الحصان وانفلونزا الكلاب. (إنفلونزا القطط يشار اليها بالتهاب الأنف وفيروسات القطط الفيروسي أو فيروس كاليسيف القطط وليس العدوى من فيروس الأنفلونزا.) في الخنازير والخيول والكلاب، أعراض الأنفلونزا تشبه البشر، مع السعال والحمى وفقدان الشهية. لم يتم دراسة تواتر الأمراض الحيوانية بشكل جيد كعدوى بشرية، ولكن اندلاع الأنفلونزا في أختام الميناء تسبب في وفاة حوالي 500 ختم من ساحل نيو إنجلاند في 1979-1980.غير أن الفاشيات في الخنازير شائعة ولا تسبب وفيات شديدة. كما تم تطوير لقاحات لحماية الدواجن من انفلونزا الطيور. هذه اللقاحات يمكن أن تكون فعالة ضد سلالات متعددة وتستخدم كجزء من استراتيجية وقائية.[213][214][47][215]

إنفلونزا الطيور

أعراض الإنفلونزا في الطيور متغيرة ويمكن أن تكون غير محددة. قد تكون الأعراض التالية للإصابة بالأنفلونزا الطيرية منخفضة الإمراض مثل الريش المتضخم، أو انخفاض طفيف في إنتاج البيض، أو فقدان الوزن جنبا إلى جنب مع أمراض الجهاز التنفسي البسيطة. وبما أن هذه الأعراض الخفيفة يمكن أن تجعل التشخيص في الميدان صعبا، فإن تتبع انتشار أنفلونزا الطيور يتطلب إجراء فحوص مخبرية لعينات من الطيور المصابة. بعض السلالات مثل H9N2 الآسيوية هي شديدة الفوعة للدواجن وقد تسبب أعراض أكثر تطرفا ووفيات كبيرة. في شكله الأكثر إمراضا، تنتج الأنفلونزا في الدجاج والديك الرومي ظهور مفاجئ لأعراض حادة و 100٪ تقريبا من الوفيات خلال يومين. كما ينتشر الفيروس بسرعة في الظروف المزدحمة التي ينظر إليها في الزراعة المكثفة للدجاج والديك الرومي، وهذه الفاشيات يمكن أن يسبب خسائر اقتصادية كبيرة لمربي الدواجن.[216][217][218][219]

إن سلالة فيروس H5N1، التي تتكيف مع الطيور، شديدة الإمراض، وتسمى HPAI H5N1، "فيروس إنفلونزا الطيور شديد العدوى من النوع أ من النوع الفرعي H5N1" المعروف باسم "إنفلونزا الطيور" وهو متوطن في العديد من الطيور، وخاصة في جنوب شرق آسيا. سلالة النسب الآسيوية من HPAI H5N1 منتشر على الصعيد العالمي. وهو مرض إبيزوتي (وباء في غير البشر) و بانزوتيك (مرض يؤثر على الحيوانات في العديد من الأنواع، وخاصة على مساحة واسعة)، مما أسفر عن مقتل عشرات الملايين من الطيور وتحفيز إعدام مئات الملايين من الطيور الأخرى في محاولة للسيطرة على انتشاره. معظم الإشارات في وسائل الإعلام إلى "انفلونزا الطيور" ومعظم الإشارات إلى H5N1 هي حول هذه السلالة المحددة.[220][221]

وفي الوقت الحاضر، فإن مرض إنفلونزا الطيور H-H1N A5 هو مرض طيور، وليس هناك أي دليل يشير إلى انتقال فيروس HPAI H5N1 الفعال من إنسان إلى إنسان. في جميع الحالات تقريبا، كان المصابون لديهم اتصال جسدي واسع النطاق مع الطيور المصابة. وفي المستقبل، قد يتحول الفيروس H5N1 أو ينتقل إلى سلالة قادرة على انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر. التغييرات الدقيقة المطلوبة لتحقيق ذلك ليست مفهومة جيدا. ومع ذلك، وبسبب الفتك القوى من H5N1، وجوده المتوطن، وخزان المضيف البيولوجي الكبير والمتزارع، كان فيروس H5N1 هو تهديد العالم للجائحة في موسم الإنفلونزا 2006-2007، ويجري جمع مليارات الدولارات وإنفاقها لإجراء أبحاث عن H5N1 والتحضير لوباء إنفلونزا محتمل.[201][222][223]

Chinese inspectors on an airplane، checking passengers for fevers، a common symptom of swine flu

في مارس 2013، أبلغت الحكومة الصينية عن ثلاث حالات من عدوى الأنفلونزا H7N9 في البشر. توفي اثنان منهم والثالث كان مريضا للغاية. على الرغم من أن سلالة الفيروس لا يعتقد أنها تنتشر بكفاءة بين البشر، بحلول منتصف أبريل، ما لا يقل عن 82 شخصا قد أصيبوا بالمرض من H7N9، منهم 17 قد توفوا. وتشمل هذه الحالات ثلاث مجموعات عائلية صغيرة في شنغهاي، ومجموعة واحدة بين فتاة وصبي مجاور في بيجين، مما يرفع احتمال انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر على الأقل. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن مجموعة واحدة لم يكن لديها اثنان من مختبرات الحالات المؤكدة، وتشير كذلك، كمعلومات أساسية، إلى أن بعض الفيروسات قادرة على إحداث انتقال محدود من إنسان إلى إنسان في ظل ظروف اتصال وثيق ولكنها ليست قابلة للانتقال وهو ما يكفي لتسبب تفشي كبير في المجتمعات.[224][225][226][227]

انفلونزا الخنازير

تنتج أنفلونزا الخنازير الحمى والخمول والعطس والسعال وصعوبة في التنفس وانخفاض الشهية. في بعض الحالات يمكن أن يسبب العدوى الإجهاض. وعلى الرغم من أن معدل الوفيات منخفض عادة، إلا أن الفيروس يمكن أن يؤدي إلى فقدان الوزن وضعف النمو، مما يسبب خسارة اقتصادية للمزارعين. الخنازير المصابة يمكن أن تفقد ما يصل إلى 12 رطلا من وزن الجسم على مدى 3-4 أسابيع. من الممكن أحيانا نقل فيروس الأنفلونزا من الخنازير إلى البشر مباشرة (وهذا ما يسمى انفلونزا الخنازير الحيوانية المنشأ). من المعروف أن 50 حالة إنسانية قد حدثت منذ اكتشاف الفيروس في منتصف القرن العشرين، مما أدى إلى وفاة ستة أشخاص.[228][229]

في عام 2009، تسببت سلالة فيروس H1N1 من أصل الخنازير التي يشار إليها عادة باسم "انفلونزا الخنازير" في وباء إنفلونزا 2009، ولكن لا يوجد دليل على أنه متوطن للخنازير أى انتقال الفيروس من الخنازير إلى الناس، بدلا من ذلك قد ينتشر الفيروس من شخص لآخر. هذه السلالة هي إعادة تكوين عدة سلالات من H1N1 التي عادة ما توجد بشكل منفصل، في البشر والطيور والخنازير.[230][231][232]

مراجع

  1. ^ مُعرِّف أنطولوجيا مرض: http://www.disease-ontology.org/?id=DOID:8469 — تاريخ الاطلاع: 15 مايو 2019 — الرخصة: CC0
  2. ^ مُعرِّف أنطولوجيا مرض: http://www.disease-ontology.org/?id=DOID:8469 — تاريخ الاطلاع: 30 نوفمبر 2020 — الرخصة: CC0
  3. أ ب ت ث ج ح خ "Influenza (Seasonal) Fact sheet N°211". who.int. مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 2014-11-25.
  4. أ ب ت ث "Key Facts about Influenza (Flu) & Flu Vaccine". cdc.gov. 9 سبتمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 2014-11-26.
  5. ^ Duben-Engelkirk، Paul G. Engelkirk, Janet (2011). Burton's microbiology for the health sciences (ط. 9th). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. ص. 314. ISBN 9781605476735.
  6. أ ب ت ث Longo، Dan L. (2012). "187: Influenza". Harrison's principles of internal medicine (ط. 18th). New York: McGraw-Hill. ISBN 9780071748896.
  7. أ ب ت Brankston G، Gitterman L، Hirji Z، Lemieux C، Gardam M (أبريل 2007). "Transmission of influenza A in human beings". Lancet Infect Dis. 7 (4): 257–65. doi:10.1016/S1473-3099(07)70029-4. PMID 17376383.
  8. أ ب ت Michiels، B؛ Van Puyenbroeck, K؛ Verhoeven, V؛ Vermeire, E؛ Coenen, S (2013). "The value of neuraminidase inhibitors for the prevention and treatment of seasonal influenza: a systematic review of systematic reviews". PLoS ONE. 8 (4): e60348. doi:10.1371/journal.pone.0060348. PMC 3614893. PMID 23565231.
  9. ^ Jefferson T، Del Mar CB، Dooley L، وآخرون (2011). "Physical interventions to interrupt or reduce the spread of respiratory viruses". Cochrane Database Syst Rev (7): CD006207. doi:10.1002/14651858.CD006207.pub4. PMID 21735402.
  10. أ ب Ebell، MH؛ Call, M؛ Shinholser, J (أبريل 2013). "Effectiveness of oseltamivir in adults: a meta-analysis of published and unpublished clinical trials". Family practice. 30 (2): 125–33. doi:10.1093/fampra/cms059. PMID 22997224.
  11. أ ب "Ten things you need to know about pandemic influenza". World Health Organization. 14 أكتوبر 2005. مؤرشف من الأصل في 2009-10-08. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-26.
  12. ^ World Health Organization. World now at the start of 2009 influenza pandemic. http://www.who.int/mediacentre/news/statements/2009/h1n1_pandemic_phase6_20090611/en/index.html
  13. ^ Palmer، S. R. (2011). Oxford textbook of zoonoses : biology, clinical practice, and public health control (ط. 2.). Oxford u.a.: Oxford Univ. Press. ص. 332. ISBN 9780198570028.
  14. ^ Centers for Disease Control and Prevention > Influenza Symptoms Page last updated 16 November 2007. Retrieved 28 April 2009.
  15. أ ب ت Call S، Vollenweider M، Hornung C، Simel D، McKinney W (2005). "Does this patient have influenza?". JAMA. 293 (8): 987–97. doi:10.1001/jama.293.8.987. PMID 15728170.
  16. أ ب Time Lines of Infection and Disease in Human Influenza: A Review of Volunteer Challenge Studies, American Journal of Epidemiology, Carrat, Vergu, Ferguson, et al., 167 (7): 775–785, 2008. "... In almost all studies, participants were individually confined for 1 week ..." See especially Figure 5 which shows that virus shedding tends to peak on day 2 whereas symptoms tend to peak on day 3.
  17. ^ Suzuki E، Ichihara K، Johnson AM (يناير 2007). "Natural course of fever during influenza virus infection in children". Clin Pediatr (Phila). 46 (1): 76–9. doi:10.1177/0009922806289588. PMID 17164515.
  18. أ ب "Influenza: Viral Infections: Merck Manual Home Edition". Merck. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-15.
  19. ^ Silva ME، Cherry JD، Wilton RJ، Ghafouri NM، Bruckner DA، Miller MJ (أغسطس 1999). "Acute fever and petechial rash associated with influenza A virus infection". Clinical Infectious Diseases. 29 (2): 453–4. doi:10.1086/520240. PMID 10476766.
  20. ^ Kerr AA، McQuillin J، Downham MA، Gardner PS (1975). "Gastric 'flu influenza B causing abdominal symptoms in children". Lancet. 1 (7902): 291–5. doi:10.1016/S0140-6736(75)91205-2. PMID 46444.
  21. أ ب Richards S (2005). "Flu blues". Nurs Stand. 20 (8): 26–7. PMID 16295596.
  22. ^ Heikkinen T (يوليو 2006). "Influenza in children". Acta Paediatr. 95 (7): 778–84. doi:10.1080/08035250600612272. PMID 16801171.
  23. ^ Hui DS (مارس 2008). "Review of clinical symptoms and spectrum in humans with influenza A/H5N1 infection". Respirology. 13 Suppl 1: S10–3. doi:10.1111/j.1440-1843.2008.01247.x. PMID 18366521.
  24. أ ب Eccles، R (2005). "Understanding the symptoms of the common cold and influenza". Lancet Infect Dis. 5 (11): 718–25. doi:10.1016/S1473-3099(05)70270-X. PMID 16253889.
  25. أ ب Rothberg M، Bellantonio S، Rose D (2 سبتمبر 2003). "Management of influenza in adults older than 65 years of age: cost-effectiveness of rapid testing and antiviral therapy" (PDF). Annals of Internal Medicine. 139 (5 Pt 1): 321–9. doi:10.7326/0003-4819-139-5_part_1-200309020-00007. PMID 12965940.
  26. ^ Smith K، Roberts M (2002). "Cost-effectiveness of newer treatment strategies for influenza". Am J Med. 113 (4): 300–7. doi:10.1016/S0002-9343(02)01222-6. PMID 12361816.
  27. ^ Monto A، Gravenstein S، Elliott M، Colopy M، Schweinle J (2000). "Clinical signs and symptoms predicting influenza infection" (PDF). Arch Intern Med. 160 (21): 3243–7. doi:10.1001/archinte.160.21.3243. PMID 11088084.
  28. ^ "Rapid Diagnostic Testing for Influenza: Information for Clinical Laboratory Directors". مراكز مكافحة الأمراض واتقائها. 13 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-02.
  29. ^ Centers for Disease Control and Prevention. Lab Diagnosis of Influenza. Retrieved 1 May 2009
  30. ^ Report Finds Swine Flu Has Killed 36 Children, New York Times, DENISE GRADY, 3 September 2009.
  31. ^ Transcript of virtual press conference with Gregory Hartl, Spokesperson for H1N1, and Dr Nikki Shindo, Medical Officer, Global Influenza Programme, World Health Organization, 12 November 2009.
  32. ^ Hospitalized Patients with 2009 H1N1 Influenza in the United States, April–June 2009, New England Journal of Medicine, Jain, Kamimoto, et al., 12 November 2009.
  33. ^ Kawaoka Y (editor) (2006). Influenza Virology: Current Topics. Caister Academic Press. ISBN 978-1-904455-06-6. {{استشهاد بكتاب}}: |author= has generic name (مساعدة)
  34. ^ Hall CB (يونيو 2001). "Respiratory syncytial virus and parainfluenza virus". N. Engl. J. Med. 344 (25): 1917–28. doi:10.1056/NEJM200106213442507. PMID 11419430.
  35. ^ Vainionpää R، Hyypiä T (أبريل 1994). "Biology of parainfluenza viruses". Clin. Microbiol. Rev. 7 (2): 265–75. doi:10.1128/CMR.7.2.265. PMC 358320. PMID 8055470.
  36. ^ Hause BM، Collin EA، Liu R، Huang B، Sheng Z، Lu W، Wang D، Nelson EA، Li F (2014). "Characterization of a novel influenza virus in cattle and swine: proposal for a new genus in the Orthomyxoviridae family". MBio. 5 (2): e00031–14. doi:10.1128/mBio.00031-14.
  37. ^ Collin EA، Sheng Z، Lang Y، Ma W، Hause BM، Li F (2015). "Cocirculation of two distinct genetic and antigenic lineages of proposed influenza D virus in cattle". J Virol. 89 (2): 1036–1042. doi:10.1128/JVI.02718-14. PMC 4300623. PMID 25355894.
  38. ^ Ducatez MF، Pelletier C، Meyer G (2015). "Influenza D virus in cattle, France, 2011-2014". Emerg Infect Dis. 21 (2): 368–371. doi:10.3201/eid2102.141449.
  39. ^ Song H، Qi J، Khedri Z، Diaz S، Yu H، Chen X، Varki A، Shi Y، Gao GF (2016). "An open receptor-binding cavity of hemagglutinin-esterase-fusion glycoprotein from newly-identified Influenza D Virus: Basis for its broad cell tropism". PLoS Pathog. 12 (1): e1005411. doi:10.1371/journal.ppat.1005411.
  40. ^ Sheng Z، Ran Z، Wang D، Hoppe AD، Simonson R، Chakravarty S، Hause BM، Li F (2014). "Genomic and evolutionary characterization of a novel influenza-C-like virus from swine". Arch Virol. 159 (2): 249–255. doi:10.1007/s00705-013-1815-3.
  41. ^ Quast M، Sreenivasan C، Sexton G، Nedland H، Singrey A، Fawcett L، Miller G، Lauer D، Voss S، Pollock S، Cunha CW، Christopher-Hennings J، Nelson E، Li F (2015). "Serological evidence for the presence of influenza D virus in small ruminants". Vet Microbiol. 180 (3–4): 281–285. doi:10.1016/j.vetmic.2015.09.005.
  42. ^ Smith DB، Gaunt ER، Digard P، Templeton K، Simmonds P (2016). "Detection of influenza C virus but not influenza D virus in Scottish respiratory samples". J Clin Virol. 74: 50–53. doi:10.1016/j.jcv.2015.11.036.
  43. أ ب ت Hay، A؛ Gregory V؛ Douglas A؛ Lin Y (29 ديسمبر 2001). "The evolution of human influenza viruses". Philosophical Transactions of the Royal Society B. 356 (1416): 1861–70. doi:10.1098/rstb.2001.0999. PMC 1088562. PMID 11779385.
  44. ^ Klenk, Hans-Dieter؛ Matrosovich, Mikhail؛ Stech, Jürgen (2008). "Avian Influenza: Molecular Mechanisms of Pathogenesis and Host Range". Animal Viruses: Molecular Biology. Caister Academic Press. ISBN 978-1-904455-22-6.
  45. ^ Fouchier، RAM؛ Schneeberger، PM؛ Rozendaal، FW؛ Broekman، JM؛ Kemink، SA؛ Munster، V؛ Kuiken، T؛ Rimmelzwaan، GF؛ وآخرون (2004). "Avian influenza A virus (H7N7) associated with human conjunctivitis and a fatal case of acute respiratory distress syndrome" (PDF). Proceedings of the National Academy of Sciences. 101 (5): 1356–61. Bibcode:2004PNAS..101.1356F. doi:10.1073/pnas.0308352100. PMC 337057. PMID 14745020.
  46. ^ Zambon، M (نوفمبر 1999). "Epidemiology and pathogenesis of influenza" (PDF). J Antimicrob Chemother. 44 Suppl B (90002): 3–9. doi:10.1093/jac/44.suppl_2.3. PMID 10877456.
  47. أ ب R، Webster؛ Bean W؛ Gorman O؛ Chambers T؛ Kawaoka Y (1992). "Evolution and ecology of influenza A viruses". Microbiol Rev. 56 (1): 152–79. PMC 372859. PMID 1579108.
  48. ^ Jakeman KJ، Tisdale M، Russell S، Leone A، Sweet C (أغسطس 1994). "Efficacy of 2'-deoxy-2'-fluororibosides against influenza A and B viruses in ferrets". Antimicrob. Agents Chemother. 38 (8): 1864–7. doi:10.1128/aac.38.8.1864. PMC 284652. PMID 7986023.
  49. ^ Osterhaus، A؛ Rimmelzwaan G؛ Martina B؛ Bestebroer T؛ Fouchier R (2000). "Influenza B virus in seals". Science. 288 (5468): 1051–3. Bibcode:2000Sci...288.1051O. doi:10.1126/science.288.5468.1051. PMID 10807575.
  50. ^ Nobusawa، E؛ Sato K (أبريل 2006). "Comparison of the mutation rates of human influenza A and B viruses". J Virol. 80 (7): 3675–8. doi:10.1128/JVI.80.7.3675-3678.2006. PMC 1440390. PMID 16537638.
  51. ^ Matsuzaki، Y؛ Katsushima N؛ Nagai Y؛ Shoji M؛ Itagaki T؛ Sakamoto M؛ Kitaoka S؛ Mizuta K؛ Nishimura H (1 مايو 2006). "Clinical features of influenza C virus infection in children". J Infect Dis. 193 (9): 1229–35. doi:10.1086/502973. PMID 16586359.
  52. ^ Katagiri، S؛ Ohizumi A؛ Homma M (يوليو 1983). "An outbreak of type C influenza in a children's home". J Infect Dis. 148 (1): 51–6. doi:10.1093/infdis/148.1.51. PMID 6309999.
  53. أ ب Taubenberger، JK؛ Morens، DM (2008). "The pathology of influenza virus infections". Annu Rev Pathol. 3: 499–522. doi:10.1146/annurev.pathmechdis.3.121806.154316. PMC 2504709. PMID 18039138.
  54. ^ Matsuzaki، Y؛ Sugawara K؛ Mizuta K؛ Tsuchiya E؛ Muraki Y؛ Hongo S؛ Suzuki H؛ Nakamura K (2002). "Antigenic and genetic characterization of influenza C viruses which caused two outbreaks in Yamagata City, Japan, in 1996 and 1998". J Clin Microbiol. 40 (2): 422–9. doi:10.1128/JCM.40.2.422-429.2002. PMC 153379. PMID 11825952.
  55. ^ International Committee on Taxonomy of Viruses. "The Universal Virus Database, version 4: Influenza A". مؤرشف من الأصل في 2006-10-14.
  56. ^ Lamb RA، Choppin PW (1983). "The gene structure and replication of influenza virus". Annu. Rev. Biochem. 52: 467–506. doi:10.1146/annurev.bi.52.070183.002343. PMID 6351727.
  57. أ ب ت ث Bouvier NM, Palese P (سبتمبر 2008). "The biology of influenza viruses". Vaccine. 26 Suppl 4: D49–53. doi:10.1016/j.vaccine.2008.07.039. PMC 3074182. PMID 19230160.
  58. ^ International Committee on Taxonomy of Viruses descriptions of:Orthomyxoviridae,Influenzavirus B and Influenzavirus C
  59. ^ Ghedin، E؛ Sengamalay، NA؛ Shumway، M؛ Zaborsky، J؛ Feldblyum، T؛ Subbu، V؛ Spiro، DJ؛ Sitz، J؛ وآخرون (أكتوبر 2005). "Large-scale sequencing of human influenza reveals the dynamic nature of viral genome evolution". نيتشر (مجلة). 437 (7062): 1162–6. Bibcode:2005Natur.437.1162G. doi:10.1038/nature04239. PMID 16208317.
  60. أ ب Lynch JP، Walsh EE (أبريل 2007). "Influenza: evolving strategies in treatment and prevention". Semin Respir Crit Care Med. 28 (2): 144–58. doi:10.1055/s-2007-976487. PMID 17458769.
  61. ^ Wilson، J؛ von Itzstein M (يوليو 2003). "Recent strategies in the search for new anti-influenza therapies". Curr Drug Targets. 4 (5): 389–408. doi:10.2174/1389450033491019. PMID 12816348.
  62. أ ب ت ث Hilleman، M (19 أغسطس 2002). "Realities and enigmas of human viral influenza: pathogenesis, epidemiology and control". Vaccine. 20 (25–26): 3068–87. doi:10.1016/S0264-410X(02)00254-2. PMID 12163258.
  63. ^ Suzuki، Y (2005). "Sialobiology of influenza: molecular mechanism of host range variation of influenza viruses". Biol Pharm Bull. 28 (3): 399–408. doi:10.1248/bpb.28.399. PMID 15744059.
  64. ^ Smith AE، Helenius A (أبريل 2004). "How viruses enter animal cells". Science. 304 (5668): 237–42. Bibcode:2004Sci...304..237S. doi:10.1126/science.1094823. PMID 15073366.
  65. أ ب Steinhauer DA (مايو 1999). "Role of hemagglutinin cleavage for the pathogenicity of influenza virus". Virology. 258 (1): 1–20. doi:10.1006/viro.1999.9716. PMID 10329563.
  66. أ ب Wagner، R؛ Matrosovich M؛ Klenk H (مايو–يونيو 2002). "Functional balance between haemagglutinin and neuraminidase in influenza virus infections". Rev Med Virol. 12 (3): 159–66. doi:10.1002/rmv.352. PMID 11987141.
  67. ^ Pinto LH، Lamb RA (أبريل 2006). "The M2 proton channels of influenza A and B viruses". J. Biol. Chem. 281 (14): 8997–9000. doi:10.1074/jbc.R500020200. PMID 16407184.
  68. ^ Lakadamyali، M؛ Rust M؛ Babcock H؛ Zhuang X (5 أغسطس 2003). "Visualizing infection of individual influenza viruses". Proc Natl Acad Sci USA. 100 (16): 9280–5. Bibcode:2003PNAS..100.9280L. doi:10.1073/pnas.0832269100. PMC 170909. PMID 12883000.
  69. ^ Kash، J؛ Goodman A؛ Korth M؛ Katze M (يوليو 2006). "Hijacking of the host-cell response and translational control during influenza virus infection". Virus Res. 119 (1): 111–20. doi:10.1016/j.virusres.2005.10.013. PMID 16630668.
  70. ^ Cros، J؛ Palese P (سبتمبر 2003). "Trafficking of viral genomic RNA into and out of the nucleus: influenza, Thogoto and Borna disease viruses". Virus Res. 95 (1–2): 3–12. doi:10.1016/S0168-1702(03)00159-X. PMID 12921991.
  71. ^ Nayak، D؛ Hui E؛ Barman S (ديسمبر 2004). "Assembly and budding of influenza virus". Virus Res. 106 (2): 147–65. doi:10.1016/j.virusres.2004.08.012. PMID 15567494.
  72. ^ Drake، J (1 مايو 1993). "Rates of spontaneous mutation among RNA viruses". Proc Natl Acad Sci USA. 90 (9): 4171–5. Bibcode:1993PNAS...90.4171D. doi:10.1073/pnas.90.9.4171. PMC 46468. PMID 8387212.
  73. ^ Gooskens، Jairo؛ Jonges، Marcel؛ Claas، Eric C. J.؛ Meijer، Adam؛ Kroes، Aloys C. M. (15 مايو 2009). "Prolonged Influenza Virus Infection during Lymphocytopenia and Frequent Detection of Drug‐Resistant Viruses". The Journal of Infectious Diseases. 199 (10): 1435–1441. doi:10.1086/598684. PMID 19392620.
  74. ^ Carrat، F.؛ Vergu، E.؛ Ferguson، N. M.؛ Lemaitre، M.؛ Cauchemez، S.؛ Leach، S.؛ Valleron، A.-J. (14 مارس 2008). "Time Lines of Infection and Disease in Human Influenza: A Review of Volunteer Challenge Studies". American Journal of Epidemiology. 167 (7): 775–785. doi:10.1093/aje/kwm375. PMID 18230677.
  75. ^ Mitamura K، Sugaya N (2006). "[Diagnosis and Treatment of influenza—clinical investigation on ذرف الفيروس in children with influenza]". Uirusu. 56 (1): 109–16. doi:10.2222/jsv.56.109. PMID 17038819.
  76. ^ Sherman، Irwin W. (2007). Twelve diseases that changed our world. Washington, DC: ASM Press. ص. 161. ISBN 978-1-55581-466-3.
  77. أ ب ت Weber TP، Stilianakis NI (نوفمبر 2008). "Inactivation of influenza A viruses in the environment and modes of transmission: a critical review". J. Infect. 57 (5): 361–73. doi:10.1016/j.jinf.2008.08.013. PMID 18848358.
  78. ^ Cole E، Cook C (1998). "Characterization of infectious aerosols in health care facilities: an aid to effective engineering controls and preventive strategies". Am J Infect Control. 26 (4): 453–64. doi:10.1016/S0196-6553(98)70046-X. PMID 9721404.
  79. ^ Hall CB (أغسطس 2007). "The spread of influenza and other respiratory viruses: complexities and conjectures" (PDF). Clin. Infect. Dis. 45 (3): 353–9. doi:10.1086/519433. PMID 17599315.
  80. أ ب "Influenza Factsheet" (PDF). Center for Food Security and Public Health, Iowa State University. p. 7
  81. أ ب Thomas Y؛ Vogel G؛ Wunderli W؛ وآخرون (مايو 2008). "Survival of influenza virus on banknotes". Appl. Environ. Microbiol. 74 (10): 3002–7. doi:10.1128/AEM.00076-08. PMC 2394922. PMID 18359825. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  82. ^ Bean B، Moore BM، Sterner B، Peterson LR، Gerding DN، Balfour HH (يوليو 1982). "Survival of influenza viruses on environmental surfaces". J. Infect. Dis. 146 (1): 47–51. doi:10.1093/infdis/146.1.47. PMID 6282993.
  83. أ ب Korteweg C، Gu J (مايو 2008). "Pathology, molecular biology, and pathogenesis of avian influenza A (H5N1) infection in humans". Am. J. Pathol. 172 (5): 1155–70. doi:10.2353/ajpath.2008.070791. PMC 2329826. PMID 18403604.
  84. ^ Jefferies WM، Turner JC، Lobo M، Gwaltney JM (1998). "Low plasma levels of adrenocorticotropic hormone in patients with acute influenza" (PDF). Clin Infect Dis. 26 (3): 708–10. doi:10.1086/514594. PMID 9524849.
  85. ^ Shinya K، Ebina M، Yamada S، Ono M، Kasai N، Kawaoka Y (مارس 2006). "Avian flu: influenza virus receptors in the human airway". Nature. 440 (7083): 435–6. Bibcode:2006Natur.440..435S. doi:10.1038/440435a. PMID 16554799.
  86. ^ van Riel D؛ Munster VJ؛ de Wit E؛ وآخرون (أكتوبر 2007). "Human and avian influenza viruses target different cells in the lower respiratory tract of humans and other mammals". Am. J. Pathol. 171 (4): 1215–23. doi:10.2353/ajpath.2007.070248. PMC 1988871. PMID 17717141. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  87. ^ van Riel D؛ Munster VJ؛ de Wit E؛ وآخرون (أبريل 2006). "H5N1 Virus Attachment to Lower Respiratory Tract". Science. 312 (5772): 399. doi:10.1126/science.1125548. PMID 16556800. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  88. ^ Nicholls JM، Chan RW، Russell RJ، Air GM، Peiris JS (أبريل 2008). "Evolving complexities of influenza virus and its receptors". Trends Microbiol. 16 (4): 149–57. doi:10.1016/j.tim.2008.01.008. PMID 18375125.
  89. ^ Beigel J، Bray M (أبريل 2008). "Current and future antiviral therapy of severe seasonal and avian influenza". Antiviral Res. 78 (1): 91–102. doi:10.1016/j.antiviral.2008.01.003. PMC 2346583. PMID 18328578.
  90. ^ Kash JC؛ Tumpey TM؛ Proll SC؛ وآخرون (أكتوبر 2006). "Genomic analysis of increased host immune and cell death responses induced by 1918 influenza virus". Nature. 443 (7111): 578–81. Bibcode:2006Natur.443..578K. doi:10.1038/nature05181. PMC 2615558. PMID 17006449. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  91. ^ Kobasa D؛ Jones SM؛ Shinya K؛ وآخرون (يناير 2007). "Aberrant innate immune response in lethal infection of macaques with the 1918 influenza virus". Nature. 445 (7125): 319–23. Bibcode:2007Natur.445..319K. doi:10.1038/nature05495. PMID 17230189. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  92. ^ Cheung CY؛ Poon LL؛ Lau AS؛ وآخرون (ديسمبر 2002). "Induction of proinflammatory cytokines in human macrophages by influenza A (H5N1) viruses: a mechanism for the unusual severity of human disease?". Lancet. 360 (9348): 1831–7. doi:10.1016/S0140-6736(02)11772-7. PMID 12480361. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  93. ^ Schmitz N، Kurrer M، Bachmann M، Kopf M (2005). "Interleukin-1 is responsible for acute lung immunopathology but increases survival of respiratory influenza virus infection". J Virol. 79 (10): 6441–8. doi:10.1128/JVI.79.10.6441-6448.2005. PMC 1091664. PMID 15858027.
  94. ^ Winther B، Gwaltney J، Mygind N، Hendley J (1998). "Viral-induced rhinitis". Am J Rhinol. 12 (1): 17–20. doi:10.2500/105065898782102954. PMID 9513654.
  95. ^ "Vaccine use". World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-06.
  96. ^ Smith NM، Bresee JS، Shay DK، Uyeki TM، Cox NJ، Strikas RA (يوليو 2006). "Prevention and Control of Influenza: recommendations of the Advisory Committee on Immunization Practices (ACIP)" (PDF). MMWR Recomm Rep. 55 (RR–10): 1–42. PMID 16874296.
  97. ^ Cates، CJ؛ Rowe, BH (28 فبراير 2013). "Vaccines for preventing influenza in people with asthma". The Cochrane database of systematic reviews. 2: CD000364. doi:10.1002/14651858.CD000364.pub4. PMID 23450529.
  98. ^ Jefferson T، Rivetti A، Di Pietrantonj C، Demicheli V، Ferroni E (2012). "Vaccines for preventing influenza in healthy children". Cochrane Database Syst Rev. 8: CD004879. doi:10.1002/14651858.CD004879.pub4. PMID 22895945.
  99. ^ Jefferson، T؛ Di Pietrantonj، C؛ Rivetti، A؛ Bawazeer، GA؛ Al-Ansary، LA؛ Ferroni، E (13 مارس 2014). "Vaccines for preventing influenza in healthy adults". The Cochrane database of systematic reviews. 3: CD001269. doi:10.1002/14651858.CD001269.pub5. PMID 24623315.
  100. ^ Thomas، RE؛ Jefferson, T؛ Lasserson, TJ (22 يوليو 2013). "Influenza vaccination for healthcare workers who care for people aged 60 or older living in long-term care institutions". The Cochrane database of systematic reviews. 7: CD005187. doi:10.1002/14651858.CD005187.pub4. PMID 23881655.
  101. ^ Ahmed، F؛ Lindley, MC؛ Allred, N؛ Weinbaum, CM؛ Grohskopf, L (13 نوفمبر 2013). "Effect of Influenza Vaccination of Healthcare Personnel on Morbidity and Mortality Among Patients: Systematic Review and Grading of Evidence". Clinical Infectious Diseases. 58 (1): 50–7. doi:10.1093/cid/cit580. PMID 24046301.
  102. ^ Dolan, GP; Harris, RC; Clarkson, M; Sokal, R; Morgan, G; Mukaigawara, M; Horiuchi, H; Hale, R; Stormont, L; Béchard-Evans, L; Chao, YS; Eremin, S; Martins, S; Tam, J; Peñalver, J; Zanuzadana, A; Nguyen-Van-Tam, JS (سبتمبر 2013). "Vaccination of healthcare workers to protect patients at increased risk of acute respiratory disease: summary of a systematic review". Influenza and other respiratory viruses. 7 Suppl 2: 93–6. doi:10.1111/irv.12087. PMID 24034492.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: يستخدم وسيط المؤلفون (link)
  103. ^ Beck، CR؛ McKenzie, BC؛ Hashim, AB؛ Harris, RC؛ University of Nottingham Influenza and the ImmunoCompromised (UNIIC) Study Group؛ Nguyen-Van-Tam, JS (أكتوبر 2012). "Influenza vaccination for immunocompromised patients: systematic review and meta-analysis by etiology". The Journal of Infectious Diseases. 206 (8): 1250–9. doi:10.1093/infdis/jis487. PMID 22904335.
  104. ^ Udell، JA.؛ Zawi، R.؛ Bhatt، DL.؛ Keshtkar-Jahromi، M.؛ Gaughran، F.؛ Phrommintikul، A.؛ Ciszewski، A.؛ Vakili، H.؛ وآخرون (أكتوبر 2013). "Association between influenza vaccination and cardiovascular outcomes in high-risk patients: a meta-analysis". JAMA. 310 (16): 1711–20. doi:10.1001/jama.2013.279206. PMID 24150467.
  105. ^ Poole PJ، Chacko E، Wood-Baker RW، Cates CJ (2006). "Influenza vaccine for patients with chronic obstructive pulmonary disease". Cochrane Database Syst Rev (1): CD002733. doi:10.1002/14651858.CD002733.pub2. PMID 16437444.
  106. ^ Abramson ZH (2012). "What, in Fact, Is the Evidence That Vaccinating Healthcare Workers against Seasonal Influenza Protects Their Patients? A Critical Review". Int J Family Med. 2012: 205464. doi:10.1155/2012/205464. PMC 3502850. PMID 23209901.
  107. ^ Key Facts about Influenza (Flu) Vaccine CDC publication. Published 17 October 2006. Retrieved 18 October 2006.
  108. ^ Holmes E, Ghedin E, Miller N, Taylor J, Bao Y, St George K, Grenfell B, Salzberg S, Fraser C, Lipman D, Taubenberger J (سبتمبر 2005). "Whole-genome analysis of human influenza A virus reveals multiple persistent lineages and reassortment among recent H3N2 viruses". PLoS Biol. 3 (9): e300. doi:10.1371/journal.pbio.0030300. PMC 1180517. PMID 16026181.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: يستخدم وسيط المؤلفون (link)
  109. أ ب "Recommended composition of influenza virus vaccines for use in the 2006–2007 influenza season" (PDF). WHO Report. 14 فبراير 2006. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-28.
  110. ^ Questions & Answers: Flu Shot CDC publication updated 24 July 2006. Retrieved 19 October 2006.
  111. ^ Newall، Anthony T.؛ Dehollain, Juan Pablo؛ Creighton, Prudence؛ Beutels, Philippe؛ Wood, James G. (4 مايو 2013). "Understanding the Cost-Effectiveness of Influenza Vaccination in Children: Methodological Choices and Seasonal Variability". PharmacoEconomics. 31 (8): 693–702. doi:10.1007/s40273-013-0060-7. PMID 23645539.
  112. ^ Newall، Anthony T.؛ Kelly, Heath؛ Harsley, Stuart؛ Scuffham, Paul A. (1 يونيو 2009). "Cost Effectiveness of Influenza Vaccination in Older Adults". PharmacoEconomics. 27 (6): 439–450. doi:10.2165/00019053-200927060-00001. PMID 19640008.
  113. ^ Jit، Mark؛ Newall, Anthony T.؛ Beutels, Philippe (1 أبريل 2013). "Key issues for estimating the impact and cost-effectiveness of seasonal influenza vaccination strategies". Human vaccines & immunotherapeutics. 9 (4): 834–840. doi:10.4161/hv.23637. PMC 3903903. PMID 23357859.
  114. ^ Postma، Maarten J؛ Baltussen, Rob PM؛ Palache, Abraham M؛ Wilschut, Jan C (1 أبريل 2006). "Further evidence for favorable cost-effectiveness of elderly influenza vaccination". Expert Review of Pharmacoeconomics & Outcomes Research. 6 (2): 215–227. doi:10.1586/14737167.6.2.215. PMID 20528557.
  115. ^ Newall، Anthony T.؛ Jit, Mark؛ Beutels, Philippe (1 أغسطس 2012). "Economic Evaluations of Childhood Influenza Vaccination". PharmacoEconomics. 30 (8): 647–660. doi:10.2165/11599130-000000000-00000. PMID 22788257.
  116. ^ Interim Guidance for the Use of Masks to Control Influenza Transmission Coordinating Center for Infectious Diseases (CCID) 8 August 2005
  117. ^ Grayson ML؛ Melvani S؛ Druce J؛ وآخرون (فبراير 2009). "Efficacy of soap and water and alcohol-based hand-rub preparations against live H1N1 influenza virus on the hands of human volunteers". Clin. Infect. Dis. 48 (3): 285–91. doi:10.1086/595845. PMID 19115974. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  118. أ ب Aledort JE، Lurie N، Wasserman J، Bozzette SA (2007). "Non-pharmaceutical public health interventions for pandemic influenza: an evaluation of the evidence base". BMC Public Health. 7: 208. doi:10.1186/1471-2458-7-208. PMC 2040158. PMID 17697389.
  119. ^ Murin، Susan؛ Kathryn Smith Bilello (2005). "Respiratory tract infections: another reason not to smoke". Cleveland Clinic Journal of Medicine. 72 (10): 916–920. doi:10.3949/ccjm.72.10.916. PMID 16231688.
  120. ^ Kark، J D؛ M Lebiush؛ L Rannon (1982). "Cigarette smoking as a risk factor for epidemic a(h1n1) influenza in young men". The New England Journal of Medicine. 307 (17): 1042–1046. doi:10.1056/NEJM198210213071702. ISSN 0028-4793. PMID 7121513.
  121. ^ Bridges CB، Kuehnert MJ، Hall CB (أكتوبر 2003). "Transmission of influenza: implications for control in health care settings". Clin. Infect. Dis. 37 (8): 1094–101. doi:10.1086/378292. PMID 14523774.
  122. ^ MacIntyre CR؛ Cauchemez S؛ Dwyer DE؛ وآخرون (فبراير 2009). "Face mask use and control of respiratory virus transmission in households" (PDF). Emerging Infect. Dis. 15 (2): 233–41. doi:10.3201/eid1502.081167. PMC 2662657. PMID 19193267. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  123. ^ Centers for Disease Control and Prevention: "QUESTIONS & ANSWERS: Novel H1N1 Flu (Swine Flu) and You". Retrieved 15 December 2009.
  124. ^ "Chlorine Bleach: Helping to Manage the Flu Risk". Water Quality & Health Council. أبريل 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-12.
  125. ^ McDonnell G، Russell A (1 يناير 1999). "Antiseptics and disinfectants: activity, action, and resistance" (PDF). Clin Microbiol Rev. 12 (1): 147–79. PMC 88911. PMID 9880479.
  126. ^ Hota B؛ Hota، B. (2004). "Contamination, disinfection, and cross-colonization: are hospital surfaces reservoirs for nosocomial infection?". Clin Infect Dis. 39 (8): 1182–9. doi:10.1086/424667. PMID 15486843.
  127. ^ Bootsma MC، Ferguson NM (2007). "The effect of public health measures on the 1918 influenza pandemic in U.S. cities" (PDF). Proc Natl Acad Sci U S A. 104 (18): 7588–7593. Bibcode:2007PNAS..104.7588B. doi:10.1073/pnas.0611071104. PMC 1849868. PMID 17416677.
  128. ^ Hatchett RJ، Mecher CE، Lipsitch M (2007). "Public health interventions and epidemic intensity during the 1918 influenza pandemic" (PDF). Proc Natl Acad Sci U S A. 104 (18): 7582–7587. Bibcode:2007PNAS..104.7582H. doi:10.1073/pnas.0610941104. PMC 1849867. PMID 17416679.
  129. ^ Hurt AC، Ho HT، Barr I (أكتوبر 2006). "Resistance to anti-influenza drugs: adamantanes and neuraminidase inhibitors". Expert Rev Anti Infect Ther. 4 (5): 795–805. doi:10.1586/14787210.4.5.795. PMID 17140356.
  130. ^ Glasgow، J؛ Middleton B (2001). "Reye syndrome — insights on causation and prognosis" (PDF). Arch Dis Child. 85 (5): 351–3. doi:10.1136/adc.85.5.351. PMC 1718987. PMID 11668090.
  131. ^ "Flu: MedlinePlus Medical Encyclopedia". U.S. National Library of Medicine. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-07.
  132. ^ Moscona، Anne (5 مارس 2009). "Global Transmission of Oseltamivir-Resistant Influenza". New England Journal of Medicine. 360 (10): 953–956. doi:10.1056/NEJMp0900648. ISSN 0028-4793. PMID 19258250.
  133. ^ Jefferson T، Jones MA، Doshi P، وآخرون (2012). "Neuraminidase inhibitors for preventing and treating influenza in healthy adults and children". Cochrane Database Syst Rev. 1: CD008965. doi:10.1002/14651858.CD008965.pub3. PMID 22258996.
  134. ^ "CDC Recommends against the Use of Amantadine and Rimantadine for the Treatment or Prophylaxis of Influenza in the United States during the 2005–06 Influenza Season". Centers for Disease Control and Prevention. 14 يناير 2006. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-28.
  135. ^ Ilyushina NA، Govorkova EA، Webster RG (أكتوبر 2005). "Detection of amantadine-resistant variants among avian influenza viruses isolated in North America and Asia" (PDF). Virology. 341 (1): 102–6. doi:10.1016/j.virol.2005.07.003. PMID 16081121.
  136. ^ Bright، Rick A؛ Medina، Marie-jo؛ Xu، Xiyan؛ Perez-Oronoz، Gilda؛ Wallis، Teresa R؛ Davis، Xiaohong M؛ Povinelli، Laura؛ Cox، Nancy J؛ Klimov، Alexander I (2005). "Incidence of adamantane resistance among influenza A (H3N2) viruses isolated worldwide from 1994 to 2005: a cause for concern". The Lancet. 366 (9492): 1175–81. doi:10.1016/S0140-6736(05)67338-2. PMID 16198766.
  137. ^ Parry J (يوليو 2005). "Use of antiviral drug in poultry is blamed for drug resistant strains of avian flu". BMJ. 331 (7507): 10. doi:10.1136/bmj.331.7507.10. PMC 558527. PMID 15994677.
  138. ^ Centers for Disease Control and Prevention (CDC) (2006). "High levels of adamantane resistance among influenza A (H3N2) viruses and interim guidelines for use of antiviral agents — United States, 2005–06 influenza season" (PDF). MMWR Morb Mortal Wkly Rep. 55 (2): 44–6. PMID 16424859.
  139. ^ Stephenson، I؛ Nicholson K (1999). "Chemotherapeutic control of influenza" (PDF). J Antimicrob Chemother. 44 (1): 6–10. doi:10.1093/jac/44.1.6. PMID 10459804.
  140. ^ Whitley RJ، Monto AS (2006). "Prevention and treatment of influenza in high-risk groups: children, pregnant women, immunocompromised hosts, and nursing home residents" (PDF). J Infect Dis. 194 S2: S133–8. doi:10.1086/507548. PMID 17163386.
  141. ^ Hayden FG (مارس 1997). "Prevention and treatment of influenza in immunocompromised patients". Am. J. Med. 102 (3A): 55–60, discussion 75–6. doi:10.1016/S0002-9343(97)80013-7. PMID 10868144.
  142. ^ Murin S، Bilello K (2005). "Respiratory tract infections: another reason not to smoke". Cleve Clin J Med. 72 (10): 916–20. doi:10.3949/ccjm.72.10.916. PMID 16231688.
  143. ^ Angelo SJ، Marshall PS، Chrissoheris MP، Chaves AM (أبريل 2004). "Clinical characteristics associated with poor outcome in patients acutely infected with Influenza A". Conn Med. 68 (4): 199–205. PMID 15095826.
  144. ^ People at High Risk of Developing Flu–Related Complications CDC publication. Published 26 August 2016. Retrieved 20 March 2017.
  145. ^ Sandman، Peter M؛ Lanard، Jody (2005). "Bird Flu: Communicating the Risk" (PDF). Perspectives in Health Magazine. 10 (2): 1–6.
  146. ^ Stowe J، Andrews N، Wise L، Miller E (فبراير 2009). "Investigation of the temporal association of Guillain–Barré syndrome with influenza vaccine and influenzalike illness using the United Kingdom General Practice Research Database" (PDF). Am. J. Epidemiol. 169 (3): 382–8. doi:10.1093/aje/kwn310. PMID 19033158.
  147. ^ Sivadon-Tardy V؛ Orlikowski D؛ Porcher R؛ وآخرون (يناير 2009). "Guillain–Barré syndrome and influenza virus infection" (PDF). Clin. Infect. Dis. 48 (1): 48–56. doi:10.1086/594124. PMID 19025491. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  148. أ ب Sivadon-Tardy V؛ Orlikowski D؛ Porcher R؛ وآخرون (يناير 2009). "Guillain–Barré syndrome and influenza virus infection". Clin. Infect. Dis. 48 (1): 48–56. doi:10.1086/594124. PMID 19025491. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  149. ^ Jacobs BC؛ Rothbarth PH؛ van der Meché FG؛ وآخرون (أكتوبر 1998). "The spectrum of antecedent infections in Guillain–Barré syndrome: a case-control study". Neurology. 51 (4): 1110–5. doi:10.1212/wnl.51.4.1110. PMID 9781538. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  150. ^ Vellozzi C، Burwen DR، Dobardzic A، Ball R، Walton K، Haber P (مارس 2009). "Safety of trivalent inactivated influenza vaccines in adults: Background for pandemic influenza vaccine safety monitoring". Vaccine. 27 (15): 2114–2120. doi:10.1016/j.vaccine.2009.01.125. PMID 19356614.
  151. ^ Shaman J، Kohn M (مارس 2009). "Absolute humidity modulates influenza survival, transmission, and seasonality". Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. 106 (9): 3243–8. Bibcode:2009PNAS..106.3243S. doi:10.1073/pnas.0806852106. PMC 2651255. PMID 19204283.
  152. ^ Shaman J، Pitzer VE، Viboud C، Grenfell BT، Lipsitch M (فبراير 2010). Ferguson NM (المحرر). "Absolute humidity and the seasonal onset of influenza in the continental United States". PLoS Biol. 8 (2): e1000316. doi:10.1371/journal.pbio.1000316. PMC 2826374. PMID 20186267.
  153. ^ Weather and the Flu Season NPR Day to Day, 17 December 2003. Retrieved, 19 October 2006
  154. ^ Lowen، AC؛ Mubareka، S؛ Steel، J؛ Palese، P (أكتوبر 2007). "Influenza virus transmission is dependent on relative humidity and temperature". PLoS Pathogens. 3 (10): e151. doi:10.1371/journal.ppat.0030151. PMC 2034399. PMID 17953482.
  155. ^ Dushoff، J؛ Plotkin، JB؛ Levin، SA؛ Earn، DJ (2004). "Dynamical resonance can account for seasonality of influenza epidemics". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 101 (48): 16915–6. Bibcode:2004PNAS..10116915D. doi:10.1073/pnas.0407293101. PMC 534740. PMID 15557003.
  156. ^ "WHO Confirmed Human Cases of H5N1". WHO Epidemic and Pandemic Alert and Response (EPR). اطلع عليه بتاريخ 2016-12-28.
  157. ^ Shek، LP؛ Lee، BW (2003). "Epidemiology and seasonality of respiratory tract virus infections in the tropics". Paediatric respiratory reviews. 4 (2): 105–11. doi:10.1016/S1526-0542(03)00024-1. PMID 12758047.
  158. ^ HOPE-SIMPSON، R (1965). "The nature of herpes zoster: a long-term study and a new hypothesis". Proceedings of the Royal Society of Medicine. 58: 9–20. PMC 1898279. PMID 14267505.
  159. ^ Cannell، J؛ Vieth R؛ Umhau J؛ Holick M؛ Grant W؛ Madronich S؛ Garland C؛ Giovannucci E (2006). "Epidemic influenza and vitamin D". Epidemiol Infect. 134 (6): 1129–40. doi:10.1017/S0950268806007175. PMC 2870528. PMID 16959053.
  160. ^ Julie Steenhuysen (26 أغسطس 2010). "CDC backs away from decades-old flu death estimate". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-13. Instead of the estimated 36,000 annual flu deaths in the United States ... the actual number in the past 30 years has ranged from a low of about 3,300 deaths to a high of nearly 49,000, the CDC said on Thursday
  161. ^ Jonathan Dushoff؛ Plotkin، JB؛ Viboud، C؛ Earn، DJ؛ Simonsen، L (2006). "Mortality due to Influenza in the United States — An Annualized Regression Approach Using Multiple-Cause Mortality Data". American Journal of Epidemiology. 163 (2): 181–7. doi:10.1093/aje/kwj024. PMID 16319291. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-29. The regression model attributes an annual average of 41,400 (95% confidence interval: 27,100, 55,700) deaths to influenza over the period 1979–2001
  162. ^ Thompson، W؛ Shay D؛ Weintraub E؛ Brammer L؛ Cox N؛ Anderson L؛ Fukuda K (2003). "Mortality associated with influenza and respiratory syncytial virus in the United States" (PDF). JAMA. 289 (2): 179–86. doi:10.1001/jama.289.2.179. PMID 12517228.
  163. ^ Thompson، W؛ Shay D؛ Weintraub E؛ Brammer L؛ Bridges C؛ Cox N؛ Fukuda K (2004). "Influenza-associated hospitalizations in the United States". JAMA. 292 (11): 1333–40. doi:10.1001/jama.292.11.1333. PMID 15367555.
  164. ^ Influenza WHO Fact sheet No. 211 revised March 2003. Retrieved 22 October 2006.
  165. ^ Lozano، R (15 ديسمبر 2012). "Global and regional mortality from 235 causes of death for 20 age groups in 1990 and 2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet. 380 (9859): 2095–128. doi:10.1016/S0140-6736(12)61728-0. PMID 23245604.
  166. ^ Murray CJ، Lopez AD، Chin B، Feehan D، Hill KH (ديسمبر 2006). "Estimation of potential global pandemic influenza mortality on the basis of vital registry data from the 1918–20 pandemic: a quantitative analysis". Lancet. 368 (9554): 2211–8. doi:10.1016/S0140-6736(06)69895-4. PMID 17189032.
  167. ^ Recker M، Pybus OG، Nee S، Gupta S (2007). "The generation of influenza outbreaks by a network of host immune responses against a limited set of antigenic types" (PDF). Proc Natl Acad Sci U S A. 104 (18): 7711–16. Bibcode:2007PNAS..104.7711R. doi:10.1073/pnas.0702154104. PMC 1855915. PMID 17460037.
  168. ^ Parrish، C؛ Kawaoka Y (2005). "The origins of new pandemic viruses: the acquisition of new host ranges by canine parvovirus and influenza A viruses". Annu Rev Microbiol. 59: 553–86. doi:10.1146/annurev.micro.59.030804.121059. PMID 16153179.
  169. ^ Wolf, Yuri I؛ Viboud، C؛ Holmes، EC؛ Koonin، EV؛ Lipman، DJ (2006). "Long intervals of stasis punctuated by bursts of positive selection in the seasonal evolution of influenza A virus". Biol Direct. 1 (1): 34. doi:10.1186/1745-6150-1-34. PMC 1647279. PMID 17067369.
  170. أ ب Ferguson، NM؛ Cummings DA؛ Cauchemez S؛ Fraser C؛ Riley S؛ Meeyai A؛ Iamsirithaworn S؛ Burke DS (2005). "Strategies for containing an emerging influenza pandemic in Southeast Asia". Nature. 437 (7056): 209–14. Bibcode:2005Natur.437..209F. doi:10.1038/nature04017. PMID 16079797.
  171. ^ Smith، P (2009). "Swine Flu". Croatian Medical Journal. 50 (4): 412–5. doi:10.3325/cmj.2009.50.412. PMC 2728380. PMID 19673043.
  172. ^ Influenza, قاموس أكسفورد الإنجليزي, second edition.
  173. ^ Potter، CW (2001). "A history of influenza". Journal of applied microbiology. 91 (4): 572–579. doi:10.1046/j.1365-2672.2001.01492.x. PMID 11576290.
  174. ^ Creighton, Charles (1965): A History Of Epidemics In Britain, With Additional Material By D.E.C. Eversley
  175. أ ب ت ث Taubenberger، J؛ Morens D (2006). "1918 Influenza: the mother of all pandemics". Emerg Infect Dis. 12 (1): 15–22. doi:10.3201/eid1201.050979. PMC 3291398. PMID 16494711.
  176. ^ Guerra, Francisco (1988). "The Earliest American Epidemic: The Influenza of 1493". Social Science History. 12 (3): 305–325. doi:10.2307/1171451. JSTOR 1171451. PMID 11618144. (only the first page can be read for free, but that has enough information about influenza being the main disease brought by Columbus killing 90 % of the indigenous population)
  177. ^ Guerra، F (1993). "The European-American exchange". History and Philosophy of the Life Sciences. 15 (3): 313–327. PMID 7529930.
  178. أ ب ت ث Potter CW (أكتوبر 2001). "A History of Influenza". Journal of Applied Microbiology. 91 (4): 572–579. doi:10.1046/j.1365-2672.2001.01492.x. PMID 11576290.
  179. ^ Beveridge، W I (1991). "The chronicle of influenza epidemics". History and Philosophy of the Life Sciences. 13 (2): 223–234. PMID 1724803.
  180. ^ Martin، P؛ Martin-Granel E (يونيو 2006). "2,500-year evolution of the term epidemic". Emerg Infect Dis. 12 (6): 976–80. doi:10.3201/eid1206.051263. PMC 3373038. PMID 16707055.
  181. ^ Hippocrates. "Of the Epidemics, c. 400 BCE". Adams, Francis (transl.). اطلع عليه بتاريخ 2006-10-18.
  182. أ ب ت ث ج Knobler S، Mack A، Mahmoud A، Lemon S (المحررون). "1: The Story of Influenza". The Threat of Pandemic Influenza: Are We Ready? Workshop Summary (2005). Washington, D.C.: The National Academies Press. ص. 60–61.
  183. أ ب Patterson، KD؛ Pyle GF (Spring 1991). "The geography and mortality of the 1918 influenza pandemic". Bull Hist Med. 65 (1): 4–21. PMID 2021692.
  184. ^ Taubenberger JK، Reid AH، Janczewski TA، Fanning TG (ديسمبر 2001). "Integrating historical, clinical and molecular genetic data in order to explain the origin and virulence of the 1918 Spanish influenza virus". Philosophical Transactions of the Royal Society B. 356 (1416): 1829–39. doi:10.1098/rstb.2001.1020. PMC 1088558. PMID 11779381.
  185. ^ Simonsen، L؛ Clarke M؛ Schonberger L؛ Arden N؛ Cox N؛ Fukuda K (يوليو 1998). "Pandemic versus epidemic influenza mortality: a pattern of changing age distribution". J Infect Dis. 178 (1): 53–60. doi:10.1086/515616. PMID 9652423.
  186. ^ Valleron AJ، Cori A، Valtat S، Meurisse S، Carrat F، Boëlle PY (مايو 2010). "Transmissibility and geographic spread of the 1889 influenza pandemic". Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. 107 (19): 8778–81. Bibcode:2010PNAS..107.8778V. doi:10.1073/pnas.1000886107. PMC 2889325. PMID 20421481.
  187. ^ Mills CE، Robins JM، Lipsitch M (ديسمبر 2004). "Transmissibility of 1918 pandemic influenza". Nature. 432 (7019): 904–6. Bibcode:2004Natur.432..904M. doi:10.1038/nature03063. PMID 15602562.
  188. ^ Donaldson LJ؛ Rutter PD؛ Ellis BM؛ وآخرون (2009). "Mortality from pandemic A/H1N1 2009 influenza in England: public health surveillance study". BMJ. 339: b5213. doi:10.1136/bmj.b5213. PMC 2791802. PMID 20007665. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |name-list-format= تم تجاهله (يقترح استخدام |name-list-style=) (مساعدة)
  189. ^ Fatimah S Dawood, A Danielle Iuliano, Carrie Reed, Martin I Meltzer, David K Shay, Po-Yung Cheng, Don Bandaranayake, Robert F Breiman, W Abdullah Brooks, Philippe Buchy, Daniel R Feikin, Karen B Fowler, Aubree Gordon, Nguyen Tran Hien, Peter Horby, Q Sue Huang, Mark A Katz, Anand Krishnan, Renu Lal, Joel M Montgomery, Kåre Mølbak, Richard Pebody, Anne M Presanis, Hugo Razuri, Anneke Steens, Yeny O Tinoco, Jacco Wallinga, Hongjie, Sirenda Vong, Joseph Bresee, Marc-Alain Widdowson (26 يونيو 2012). "Estimated global mortality associated with the first 12 months of 2009 pandemic influenza A H1N1 virus circulation: a modelling study". The Lancet Infectious Diseases. 12 (9): 687–95. doi:10.1016/S1473-3099(12)70121-4. PMID 22738893. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-19.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: يستخدم وسيط المؤلفون (link)
  190. ^ Smith، W؛ Andrewes CH؛ Laidlaw PP (1933). "A virus obtained from influenza patients". Lancet. 2 (5732): 66–68. doi:10.1016/S0140-6736(00)78541-2.
  191. ^ Heinen PP (15 سبتمبر 2003). "Swine influenza: a zoonosis". Veterinary Sciences Tomorrow. ISSN 1569-0830. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-28.
  192. ^ Shimizu، K (أكتوبر 1997). "History of influenza epidemics and discovery of influenza virus". Nippon Rinsho. 55 (10): 2505–201. PMID 9360364.
  193. ^ Palese P (ديسمبر 2004). "Influenza: old and new threats". Nat. Med. 10 (12 Suppl): S82–7. doi:10.1038/nm1141. PMID 15577936.
  194. ^ "Sir Frank Macfarlane Burnet: Biography". The مؤسسة نوبل. Retrieved 22 October 2006.
  195. ^ Kendall، H (2006). "Vaccine Innovation: Lessons from World War II". Journal of Public Health Policy. 27 (1): 38–57. doi:10.1057/palgrave.jphp.3200064. PMID 16681187.
  196. ^ Poland G (2006). "Vaccines against avian influenza—a race against time" (PDF). N Engl J Med. 354 (13): 1411–3. doi:10.1056/NEJMe068047. PMID 16571885.
  197. أ ب "Statement from President George W. Bush on Influenza". مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2006.
  198. ^ Brainerd, E. and M. Siegler (2003), "The Economic Effects of the 1918 Influenza Epidemic", CEPR Discussion Paper, no. 3791.
  199. ^ Donor Nations Pledge $1.85 Billion to Combat Bird Flu نسخة محفوظة 17 May 2008 على موقع واي باك مشين. Newswire Retrieved 26 October 2006.
  200. ^ Bush Outlines $7 Billion Pandemic Flu Preparedness Plan US Mission to the EU. Retrieved 12 December 2009.
  201. أ ب Rosenthal، E؛ Bradsher، K (16 مارس 2006). "Is Business Ready for a Flu Pandemic?". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 2006-04-17.
  202. ^ Assessment of the 2009 Influenza A (H1N1) Outbreak on Selected Countries in the Southern Hemisphere. 2009. "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 2009-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-21.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link)
  203. ^ Influenza A Virus Genome Project at The Institute of Genomic Research. Retrieved 19 October 2006
  204. ^ Fiers W، Neirynck S، Deroo T، Saelens X، Jou WM (ديسمبر 2001). "Soluble recombinant influenza vaccines". Philosophical Transactions of the Royal Society B. 356 (1416): 1961–3. doi:10.1098/rstb.2001.0980. PMC 1088575. PMID 11779398.
  205. ^ Subbarao K، Katz J (2004). "Influenza vaccines generated by reverse genetics". Curr Top Microbiol Immunol. 283: 313–42. doi:10.1007/978-3-662-06099-5_9. PMID 15298174.
  206. ^ Fiers W، De Filette M، Birkett A، Neirynck S، Min Jou W (يوليو 2004). "A "universal" human influenza A vaccine". Virus Res. 103 (1–2): 173–6. doi:10.1016/j.virusres.2004.02.030. PMID 15163506.
  207. ^ Bardiya N، Bae J (2005). "Influenza vaccines: recent advances in production technologies". Appl Microbiol Biotechnol. 67 (3): 299–305. doi:10.1007/s00253-004-1874-1. PMID 15660212.
  208. ^ Petsch B، Schnee M، Vogel AB، وآخرون (نوفمبر 2012). "Protective efficacy of in vitro synthesized, specific mRNA vaccines against influenza A virus infection". Nat. Biotechnol. 30 (12): 1210–6. doi:10.1038/nbt.2436. PMID 23159882.
  209. ^ Stephen Adams (8 يوليو 2011). "Universal flu vaccine a step closer". The Telegraph.
  210. ^ Ekiert، DC؛ Friesen، RHE؛ Bhabha، G؛ Kwaks، T؛ Jongeneelen، M؛ Yu، W؛ Ophorst، C؛ Cox، F؛ وآخرون (2011). "A Highly Conserved Neutralizing Epitope on Group 2 Influenza a Viruses". Science. 333 (6044): 843–50. Bibcode:2011Sci...333..843E. doi:10.1126/science.1204839. PMC 3210727. PMID 21737702.
  211. ^ Neirynck S، Deroo T، Saelens X، Vanlandschoot P، Jou WM، Fiers W (أكتوبر 1999). "A universal influenza A vaccine based on the extracellular domain of the M2 protein". Nat. Med. 5 (10): 1157–63. doi:10.1038/13484. PMID 10502819.
  212. ^ Gingerich, DA (2008). "Lymphocyte T-Cell Immunomodulator: Review of the ImmunoPharmacology of a new Veterinary Biologic" (PDF). Journal of Applied Research in Veterinary Medicine. 6 (2): 61–68. اطلع عليه بتاريخ 2010-12-05.
  213. ^ Capua، I؛ Alexander D (2006). "The challenge of avian influenza to the veterinary community" (PDF). Avian Pathol. 35 (3): 189–205. doi:10.1080/03079450600717174. PMID 16753610.
  214. ^ Hinshaw V، Bean W، Webster R، Rehg J، Fiorelli P، Early G، Geraci J، St Aubin D (1984). "Are seals frequently infected with avian influenza viruses?". J Virol. 51 (3): 863–5. PMC 255856. PMID 6471169.
  215. ^ Gorman O، Bean W، Kawaoka Y، Webster R (1990). "Evolution of the nucleoprotein gene of influenza A virus". J Virol. 64 (4): 1487–97. PMC 249282. PMID 2319644.
  216. ^ Swayne D، Suarez D (2000). "Highly pathogenic avian influenza". Rev Sci Tech. 19 (2): 463–82. PMID 10935274.
  217. ^ Bano S، Naeem K، Malik S (2003). "Evaluation of pathogenic potential of avian influenza virus serotype H9N2 in chickens". Avian Dis. 47 (3 Suppl): 817–22. doi:10.1637/0005-2086-47.s3.817. PMID 14575070.
  218. ^ Elbers A، Koch G، Bouma A (2005). "Performance of clinical signs in poultry for the detection of outbreaks during the avian influenza A (H7N7) epidemic in The Netherlands in 2003". Avian Pathol. 34 (3): 181–7. doi:10.1080/03079450500096497. PMID 16191700.
  219. ^ Capua، I؛ Mutinelli، F (2001). "Low pathogenicity (LPAI) and highly pathogenic (HPAI) avian influenza in turkeys and chicken". A Colour Atlas and Text on Avian Influenza. Bologna: Papi Editore. ص. 13–20. ISBN 88-88369-00-7.
  220. ^ Li K، Guan Y، Wang J، Smith G، Xu K، Duan L، Rahardjo A، Puthavathana P، Buranathai C، Nguyen T، Estoepangestie A، Chaisingh A، Auewarakul P، Long H، Hanh N، Webby R، Poon L، Chen H، Shortridge K، Yuen K، Webster R، Peiris J (2004). "Genesis of a highly pathogenic and potentially pandemic H5N1 influenza virus in eastern Asia". Nature. 430 (6996): 209–13. Bibcode:2004Natur.430..209L. doi:10.1038/nature02746. PMID 15241415.
  221. ^ Li KS, Guan Y, Wang J, Smith GJ, Xu KM, Duan L, Rahardjo AP, Puthavathana P, Buranathai C, Nguyen TD, Estoepangestie AT, Chaisingh A, Auewarakul P, Long HT, Hanh NT, Webby RJ, Poon LL, Chen H, Shortridge KF, Yuen KY, Webster RG, Peiris JS. "The Threat of Pandemic Influenza: Are We Ready?" Workshop Summary The National Academies Press (2005) "Today's Pandemic Threat: Genesis of a Highly Pathogenic and Potentially Pandemic H5N1 Influenza Virus in Eastern Asia", pages 116–130
  222. ^ Salomon R، Webster RG (فبراير 2009). "The influenza virus enigma". Cell. 136 (3): 402–10. doi:10.1016/j.cell.2009.01.029. PMC 2971533. PMID 19203576.
  223. ^ Liu J (2006). "Avian influenza—a pandemic waiting to happen?" (PDF). J Microbiol Immunol Infect. 39 (1): 4–10. PMID 16440117.
  224. ^ Deadly Bird Flu Spreading in China, Unclear How, ABC News, Katie Moisse, 18 April 2013.
  225. ^ Background and summary of human infection with influenza A(H7N9) virus– as of 5 April 2013, World Health Organization.
  226. ^ H7N9 avian influenza human infections in China, World Health Organization, 1 April 2013. "... So far no further cases have been identified among the 88 identified contacts under follow up."
  227. ^ 2 Men in China Die of Lesser-Known Strain of Bird Flu, New York Times, DAVID BARBOZA, 31 March 2013.
  228. ^ Myers KP، Olsen CW، Gray GC (أبريل 2007). "Cases of swine influenza in humans: a review of the literature". Clin. Infect. Dis. 44 (8): 1084–8. doi:10.1086/512813. PMC 1973337. PMID 17366454.
  229. ^ Kothalawala H، Toussaint MJ، Gruys E (يونيو 2006). "An overview of swine influenza". Vet Q. 28 (2): 46–53. doi:10.1080/01652176.2006.9695207. PMID 16841566.
  230. ^ McNeil Jr، Donald G (1 مايو 2009). "Virus's Tangled Genes Straddle Continents, Raising a Mystery About Its Origins". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-31.
  231. ^ Maria Zampaglione (29 أبريل 2009). "Press Release: A/H1N1 influenza like human illness in Mexico and the USA: OIE statement". المنظمة العالمية لصحة الحيوان. مؤرشف من الأصل في 2009-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-29.
  232. ^ Grady، Denise (1 مايو 2009). "W.H.O. Gives Swine Flu a Less Loaded, More Scientific Name". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-31.

للمزيد من القراءة

وصلات خارجية