هذه الصفحة تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة.

ربو: الفرق بين النسختين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
لا ملخص تعديل
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
لا ملخص تعديل
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
سطر 95: سطر 95:
* [[أكسجين|الأُكْسيجين]] لتخفيف [[نقص التأكسج (طب)|نقص التأكسُج]] إذا هبط [[تشبع الأكسجين|التَشَبُّع]] تحت 92℅.<ref name=rodrigo>{{cite journal |vauthors=Rodrigo GJ, Rodrigo C, Hall JB |title=Acute asthma in adults: a review |journal=Chest |volume=125 |issue=3 |pages=1081–102 |year=2004 |pmid=15006973| doi = 10.1378/chest.125.3.1081}}</ref>
* [[أكسجين|الأُكْسيجين]] لتخفيف [[نقص التأكسج (طب)|نقص التأكسُج]] إذا هبط [[تشبع الأكسجين|التَشَبُّع]] تحت 92℅.<ref name=rodrigo>{{cite journal |vauthors=Rodrigo GJ, Rodrigo C, Hall JB |title=Acute asthma in adults: a review |journal=Chest |volume=125 |issue=3 |pages=1081–102 |year=2004 |pmid=15006973| doi = 10.1378/chest.125.3.1081}}</ref>
* يُنصَح بالستيرويدات القِشريَّة الفمويَّة [[بريدنيزون|كالبريدنيزون]] لخمسة أيَّام وهي نفس تناول [[ديكساميتازون]] ليومين،<ref>{{cite journal|last=Keeney|first=GE|author2=Gray, MP |author3=Morrison, AK |author4=Levas, MN |author5=Kessler, EA |author6=Hill, GD |author7=Gorelick, MH |author8= Jackson, JL |title=Dexamethasone for acute asthma exacerbations in children: a meta-analysis.|journal=Pediatrics|date=Mar 2014|volume=133|issue=3|pages=493–9|pmid=24515516|doi=10.1542/peds.2013-2273|pmc=3934336}}</ref> ونَصحَت مُراجَعة بمَساقٍ<!--course--> علاجيّ من الستيرويدات لسبعة أيَّام.<ref>{{cite journal|last1=Rowe|first1=BH|last2=Kirkland|first2=SW|last3=Vandermeer|first3=B|last4=Campbell|first4=S|last5=Newton|first5=A|last6=Ducharme|first6=FM|last7=Villa-Roel|first7=C|title=Prioritizing Systemic Corticosteroid Treatments to Mitigate Relapse in Adults With Acute Asthma: A Systematic Review and Network Meta-analysis.|journal=Academic Emergency Medicine|date=March 2017|volume=24|issue=3|pages=371–381|pmid=27664401|doi=10.1111/acem.13107}}</ref>
* يُنصَح بالستيرويدات القِشريَّة الفمويَّة [[بريدنيزون|كالبريدنيزون]] لخمسة أيَّام وهي نفس تناول [[ديكساميتازون]] ليومين،<ref>{{cite journal|last=Keeney|first=GE|author2=Gray, MP |author3=Morrison, AK |author4=Levas, MN |author5=Kessler, EA |author6=Hill, GD |author7=Gorelick, MH |author8= Jackson, JL |title=Dexamethasone for acute asthma exacerbations in children: a meta-analysis.|journal=Pediatrics|date=Mar 2014|volume=133|issue=3|pages=493–9|pmid=24515516|doi=10.1542/peds.2013-2273|pmc=3934336}}</ref> ونَصحَت مُراجَعة بمَساقٍ<!--course--> علاجيّ من الستيرويدات لسبعة أيَّام.<ref>{{cite journal|last1=Rowe|first1=BH|last2=Kirkland|first2=SW|last3=Vandermeer|first3=B|last4=Campbell|first4=S|last5=Newton|first5=A|last6=Ducharme|first6=FM|last7=Villa-Roel|first7=C|title=Prioritizing Systemic Corticosteroid Treatments to Mitigate Relapse in Adults With Acute Asthma: A Systematic Review and Network Meta-analysis.|journal=Academic Emergency Medicine|date=March 2017|volume=24|issue=3|pages=371–381|pmid=27664401|doi=10.1111/acem.13107}}</ref>
* يزيد العلاج الوريديّ [[كبريتات المغنسيوم|بكِبريتات المَغْنيزيُوم]] التوسُّع القصبيّ عند استعماله بالتشارُك مع علاجٍ آخر لهجمات الرَّبو الحادَّة مُعتدلة الوخامَة،<ref name="NHLBI07p373"/><ref>{{cite journal |journal=Chest |volume=122 |issue=2 |pages=396–8 |date = August 2002|doi=10.1378/chest.122.2.396 |title=Magnesium Treatment for Asthma : Where Do We Stand? |last1=Noppen |first1=M. |pmid=12171805 }}</ref><ref>{{cite journal|last1=Griffiths|first1=B|last2=Kew|first2=KM|title=Intravenous magnesium sulfate for treating children with acute asthma in the emergency department.|journal=The Cochrane Database of Systematic Reviews|date=29 April 2016|volume=4|pages=CD011050|pmid=27126744|doi=10.1002/14651858.CD011050.pub2}}</ref> وتؤدِّي عند البالغين لتراجع في عدد مَرَّات الدخول للمُستشفى.<ref>{{cite journal|last1=Kew|first1=KM|last2=Kirtchuk|first2=L|last3=Michell|first3=CI|title=Intravenous magnesium sulfate for treating adults with acute asthma in the emergency department.|journal=The Cochrane Database of Systematic Reviews|date=28 May 2014|volume=5|pages=CD010909|pmid=24865567|doi=10.1002/14651858.CD010909.pub2}}</ref>


===الطب البديل===
===الطب البديل===

نسخة 21:25، 19 يونيو 2018

ربو
يُستخدم مقياس ذروة التدفق لِقياسِ معدلِ ذروة التدفق الزفيري، المُهم في مُراقبة وتشخيصِ الربو.[1]
يُستخدم مقياس ذروة التدفق لِقياسِ معدلِ ذروة التدفق الزفيري، المُهم في مُراقبة وتشخيصِ الربو.[1]
معلومات عامة
الاختصاص طب الرئة
من أنواع تشنج قصبي،  ومرض  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب عوامل وراثية وبيئية[2]
عوامل الخطر تلوث الهواء، مولدات الحساسية[3]
المظهر السريري
الأعراض نوباتٌ مُتكررة من الأزيز والسُعال وضيق النفس والصدر[4]
المدة طويل الأمد[3]
الإدارة
التشخيص يعتمدُ على الأعراض، والاستجابة للعلاج، وقياس التنفس[5]
العلاج تجنبُ المحفزات والستيرويدات القشرية المُستنشقة والسالبوتامول[6][7]
أدوية
الوبائيات
انتشار المرض 358 مليون (2015)[8]
الوفيات 397,100 (2015)[9]
التاريخ
وصفها المصدر قاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي الصغير  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

الرَّبْو[10][11][12][13] أو النَّسَمة[10][12][13] (بالإنجليزية: Asthma)‏ هو مرض التهابي مُزمن شائِع، يُصيب الشُعب الهوائية في الرئتين.[3] يَتميز بحدوثِ أعراضٍ مُتغيرةٍ مُتكررة، مع حدوثِ تشنجٍ قصبي وانسدادٍ في المسلك الهوائي قابلٍ للانعكاس،[14] كما تشمل الأعراض نوباتٍ من الأزيز والسُعال وضيق النفس والصدر،[4] وقد تحدثُ هذه النوبات عدةَ مراتٍ في اليوم أو في الأسبوع،[3] وقد تُزدادُ سواءً في الليل أو مع ممارسةِ الرياضة، وهذا كُله يعتمد على الشَخص المُصاب.[3]

الأعراض والعلامات

يَتميز الربو بحدوثِ نوباتٍ مُتكررة من الأزيز وضيق النفس والصدر والسُعال،[15] كما قد تُنتج الرئتين البَلغَم عن طريق السُعال ولكن غالبًا يَصعُب ظهوره،[16] أما أثناءِ الشِفاء من النوبة، فإنهُ قد يبدو شبيهًا بالقيح؛ بسببِ المستوياتِ العالية لخلايا الدمِ البيضاء والتي تُسمى الحَمِضات.[17] عادةً ما تكونُ الأعراضُ أسوأ في الليل وفي الصباحِ الباكر، أو تزدادُ سوءً أثناء التمرينِ أو التعرضِ لهواءٍ بارد.[18] بعضُ المُصابين بالربو نادرًا ما تحدثُ لهم الأعراض، ولكن بعضٌ آخر قد تحدث لهم أعراضٍ ملحوظة ومستمرة.[19]

حالاتٌ طبية مرتبطة

تحدثُ بعضُ الحالات الصِحية الأُخرى بشكلٍ مُتكررٍ في الأشخاصِ الذين يعانون من الربو، ومنها الارتجاعُ المعدي المريئي والتهاب الجيوب وانقطاع النفس الانسدادي النومي،[20] كما أنهُ من الشائعِ حدوث الاضطرابات النفسية أيضًا،[21] حيثُ أنَّ اضطرابات القلق تحدثُ في 16–52% واضطرابات المزاج في 14–41%،[22] وعلى الرغم من ذلك، إلا أنهُ من غير المعروف فيما إذا كان الربو يُسبب الاضطرابات النفسية أمَّ أنَّ الاضطرابات النفسية تُسبب الربو.[23] الأشخاص المُصابون بالربو، وخاصةً إذا كان الربو غير مضبوط جيدًا، فإنهُ مُعرضون بشكلٍ كبير لردودِ فعلٍ سيئة تُجاه المواد الظليلة (العتيمة للأشعة).[24]

الأسباب

يَحدث الربو نتيجةً لمجموعةٍ من ردودِ الفعل البيئية والوراثية المُعقدة غير المفهومة كاملًا،[2][25] حيثُ تؤثرُ على حدةِ واستجابة الربو للعلاج.[26] يُعتقدُ بأنَّ الزيادةَ الأخيرة في معدلاتِ الربو؛ ترجعُ إلى تَغيُراتٍ في عواملِ التخلق المتوالي (عواملُ وراثية تختلفُ عن تلكَ العوامل المرتبطة بتسلسل الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين) وفي بيئة المعيشة.[27] عادةً ما يرتبطُ ظهور الربو قبل سن 12 عامًا بعواملِ جينية، أما ظُهوره بعد 12 عامًا يكونُ بسببِ عوامل بيئية.[28]

بيئية

تَرتبطُ العديدُ من العواملِ البيئية مع تَطور وتفاقم الربو، وتتضمن مولداتِ الحساسية وملوثاتِ الهواء والمواد الكيمائية البيئية الأُخرى.[29] يرتبطُ التدخينُ أثناءَ الحمل وبعدَ الولادة بخطرِ حدودثِ أعراضٍ مُشابهةٍ للربو.[30] يُعتبر انخفاضُ جودةِ الهواء بسببِ بعض العواملِ كالتلوث الناجمِ عن المركبات أو ارتفاعُ مستوياتِ الأوزون،[31] من العواملِ المؤثرةِ على تطورِ الربو وزيادةِ شدته،[32] حيثُ وجدَ أنَّ أكثرَ من نصفِ حالات الأطفال المُصابين بالربو في الولايات المتحدة تحدثُ في المناطقِ ذات جودةِ الهواءِ الأقل من معاييرِ وكالة حماية البيئة الأمريكية،[33] ويزدادُ انخفاضُ جودةِ الهواء في المجتمعاتِ ذاتِ الدخل المنخفض والأقليات.[34]

قد يكونُ التعرضُ للمركباتِ العضوية المُتطايرة في الأماكنِ المُغلقة من مُحفزاتٍ حدوث الربو، فمثلًا، التعرضُ للفورمالدهيد لهُ صلةٌ إيجابية مع حدوثِ الربو،[35] وأيضًا بعض الفثالات الموجودة في أنواعٍ مُعينة من الكلوريدات مُتعددة الفاينيل ترتبطُ مع حدوثِ الربو في الأطفال والبالغين،[36][37] أما العلاقة بينَ التعرضُ لمبيدات الآفات وحدوث الربو، فلا تزالُ غير واضحة حتى الآن.[38][39]

جينية

حالات طبية

تفاقم

الفيزيولوجيا المرضية

التشخيص

الوقاية

الأدلَّة على نجاعة تدابير منع تفاقُم الرَّبو ضعيفة.[40] ورغم ذلك تنصح مُنظَّمة الصِّحَّة العالميَّة بتقليل عوامِل الخطورة كدُخان التَّبْغ وتلوُّث الهواء وعدد عداوى الجهاز التنفُّسيّ السُّفليّ،[41] وتشمل الجهود الأُخرى الَّتي تُبَشِّر بالخير: الحدُّ من التَّعرُّض للدُخان أثناء الحمل والإرضاع وزيادة الرِّعاية النَّهاريَّة أو الاجتماعات العائليَّة الكبيرة، لكن كل هذا يبقى غير مَدعومٍ كفاية بالأدلَّة ليُنصح به لهذا الغَرَض.[40]

قد يكون التعرُّض والتعايُش المُبَكِّر مع الحيوانات الأليفة مُفيدًا،[42] لكن تبقى نتائج التعرُّض المُبكِّر للحيوانات الأليفة غير حاسِمة[43] ويُنصَح فقط بإبعاد الحيوانات الأليفة عن المَنزل إذا أبدى الشَّخص أعراضًا للحساسيَّة تجاهها.[44]

لم تُبدِ القُيود القوتيَّة (الغذائيَّة) خلال الحمل أو الإرضاع أيَّ فعاليَّة ولهذا لا يُنصَح بها،[44] لكن قد يكون من المُفيد تقليل أو إبعاد الأشياء الَّتي تُسَبِّب الحساسيَّة للأشخاص الحسَّاسين عن مكان عملهم.[45] ليس واضحًا إن كانت لِقاحات النَّزلة الوافدة (الإنفلونزا) المَوسِميَّة تزيد خطر سَوْرة الرَّبو،[46] لكن ورغم ذلك تنصح مُنظَّمة الصِّحَّة العالميَّة بالتَمنيع.[47] وتُعَدُّ قوانين منع التدخين فعَّالة في تقليل سَورات الرَّبو.[48]

التدبير

لا يوجد علاج ناجِع للرَّبو لكن يُمكن تخفيف الأعراض.[49] ومن الضَّروريّ اتِّباع خُطَّة مُحدَّدة ومُخَصَّصة لتدبير والمُراقبة الاستباقيَّة للأعراض، بحيث تتضمَّن هذه الخُطَّة تقليل التعرُّض للمُحَسِّسات وتقييم شِدَّة الأعراض واستعمال الأدوية. من اللَّازِم كتابة الخُطَّة وتقديم النُّصْح بتعديل العِلاج تبعًا للتغيُّرات في الأعراض.[50]

أكثر علاج فَعَّال للرَّبو هو مَعرفة المُحرِّضات كدخان السَّجائر أو الحيوانات الأليفة أو الأسبرين وعدم التعرُّض لها، وإن لم يكفِ ذلك عندها يُنصَح باستعمال الدَّواء. تُختار الأدوية الصَّيدلانيَّة اعتمادًا على شِدَّة المرض وتَكرار حدوث الأعراض، وتُصنَّف أدوية الرَّبو عمومًا إلى سريعة المَفعول ومَديدة المفعول.[51][52]

يُنصَح بالموسِّعات القصَبيَّة لتخفيفٍ قصير الأمد للأعراض، ولا حاجة لأدوية إضافيَّة للأشخاص الَّذين تُصيبهم نوبات الرَّبو بين الحين والآخر. أمَّا إذا كان المرض خَفيفًا ومُسْتَديمًا (أكثر من نوبتين في الأُسبوع الواحد) فيُنصَح بجرعة قليلة استنشاقيَّة من الستيرويدات القِشريَّة أو كبديلٍ لها يؤخَذ فمويًّا مُناهِض لوكوترين أو مُثَبِّت الخليَّة البَدينة، وللَّذين يُعانون من نوباتٍ يوميَّة تُستعمَل الستيرويدات القِشريَّة الاستنشاقيَّة. قد تُضاف الستيرويدات القِشريَّة الفمويَّة لتلك المُعالَجات في حالة السَّورات المُعتدلة والوَخيمة.[7]

تعديل نمط الحياة

تجنُّب المُحرِّضات هو المِفتاح لمنع نوبات الرَّبو وضبتها، ومن أشيَع المُحرِّضات المُحسِّسات والدُّخان (التَّبْغ وغيرها) وتلوُّث الهواء ومُحصِرات بيتا غير الانتقائيَّة والأغذية المحتوية على السَّلفيت.[53][54] قد يقلِّل تدخين السَّجائر والتدخين السَّلْبِيّ من فعاليَّة الأدوية كالستيرويدات القِشريَّة،[55] وأفادَت قوانين تقييد التدخين في تقليل عدد الأشخاص الّذين يزورون المَشفى بسبب الرَّبو،[56] في حين لا تُفيد إجراءات التحكُّم بعَثِّ الغُبار كتَرشيح الهواء واستعمال المواد الكيميائيَّة القاتلة لها والكَنْس وأغطية الفِراش والوسائِل الأُخرى في تخفيف أعراض الرَّبو.[57] لكن عُمومًا تفيد التمارين الأشخاص ذوي الرَّبو المُستَقِر،[58] فيمكن لليوغا تأمين تَحسُّنٍ طفيفٍ في نوعيَّة الحياة وتقليلٍ للأعراض عند المُصابين بالرَّبو.[59]

الأدوية

تُقسَم الأدوية المُستعمَلة لعلاج الرَّبو إلى صِنفين عَامَّين هُما المُفَرِّجات السَّريعة (لعلاج الأعراض الحادَّة والوَجيزة) وأدوية الضَّبْط طويلة الأمد (لمنع مزيدٍ من السَّوْرات[51] ولا حاجة للمُضادَّات الحيويَّة (الصادَّات الحيويَّة) لعلاج التفاقُم المُفاجِئ للأعراض.[60]

سريعة المفعول

عُلَيْبَة مُستَديرة فوق الحامل البلاستيكيّ الأزرق
يشيع استعمال مِنْشَقَة سالبوتامول مُعايَرة الجُرعة لعلاج نوبات الرَّبو.

الضبط طويل الأمد

عُلَيْبَة مُسْتَدِيرة فوق الحامِل البلاستيكيّ البُرتقاليّ
مِنشَقة بروبيونات الفلوتيكازون مُعايَرة الجرعة، يشيع استعمالها للضبط طويل الأمد.
  • تعتبر الستِيرويدات القِشْرِيَّة عمومًا أكثر علاج فَعَّال متوفِّر للضبط طويل الأمد.[51] الأشكال المُستنشقة مثل بيكلوميتازون عادةً ما تُستعمَل إلَّا في حالة المرض المُسْتَديم الوَخيم، حيثُ سيُحتاج للستِيرويدات القِشْرِيَّة الفمويَّة.[51] ويُنصَح عادةً باستعمال الأشكال الاستنشاقيَّة مَرَّة أو مَرَّتين يوميًّا اعتمادًا على وخامة الأعراض.[66]
  • يُمكن لمُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول (LABA) مثل سالميتيرول وفورموتيرول تحسين ضبط الرَّبو -على الأقل عند البالغين- عندما تُعطَى بالتشارك مع الستِيرويدات القِشْرِيَّة الاستنشاقيَّة،[67][68] أمَّا بالنسبة للأطفال فهذه الفائدة غير مؤكَّدة،[67][69][68] وعندما تُستعمل بدون ستيرويدات قد تَزيد خطر التأثيرات الجانبيَّة الوَخيمة،[70] وعلى العكس قد تزيد الستِيرويدات القِشْرِيَّة الخطر قليلًا.[71][72] بالنسبة للأطفال ذوي الرَّبو المُستديم، هنالك أدلَّة تدعم النظام العلاجيّ المتضمِّن للمُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول المُضافة للستِيرويدات القِشْرِيَّة الَّذي قد يحسِّن وظيفة الرِّئة لكنَّه لا يُقَلِّل كميَّة السَّورات الخطيرة.[73] قد يحتاج الأطفال اللَّذين يستعملون مُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول كجزء من علاج الرَّبو أن يذهبوا للمشفى كثيرًا.[73]
  • قد تُستعمَل مُناهِضات مُيتَقبِل اللُّوكوترين (مثل مونتيلوكاست وزافيرلوكاست) إضافةً إلى الستيرويدات القِشريَّة الاستنشاقيَّة، وقد تترافَق أيضًا مع استعمال مُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول،[74][51][75] والأدِلَّة غير كافية لدعم استعمالِها في السَّوْرات الحادَّة.[76][77] يبدو أنَّ لها مَنفَعة طفيفة بالنِّسبة للأطفال عند إضافتها للستيرويدات المُستَنشَقة،[78] ونفس الشَّيء ينطبق على اليَافِعين والبَالِغين.[79] لكن هي مُفيدة لوحدِها.[80] وبالنِّسبة لمن هُمْ أقلّ من خمسة أعوام، اعتبرتها جَمعيَّة الصَّدر البريطانيَّة العِلاج المُضاف المُفَضَّل بعد الستيرويدات القِشريَّة الاستنشاقيَّة في عام 2009م.[81] من الممكن استعمال صِنف مُثَبِّطات 5-أكسيجيناز شحمية كبديل في العلاج المُزمن للرَّبو الخفيف إلى المعتدل عند الأطفال الكِبار والبالغين،[74][82] وحتَّى عام 2013م لا يوجد إلَّا دواء واحِد في هذه العائلة هو زيلوتون.[74]
  • لا يؤمِّن الإدخال الوريديّ للدواء أمينوفيلِّين تحسُّنًا في توسُّع القصبات إضافةً إلى أنَّ العلاج به يترافَق مع آثار ضَائِرة أكثر بالمُقارنة مع مُضاهئات بيتا-2 المُستَنشَقة المِعياريّة.[83]
  • تعدُّ مُثَبِّتات الخليَّة البَدينة (مثل كرُومُولين الصُّوديوم) بديلًا آخرًا غير مُفَضَّلٍ عن الستيرويدات القِشريَّة.[51]

طرق الإيتاء

توفَّر الأدوية عادةً كمَناشِق مُعايَرة الجُرعة بالتَوليف (المزج) مع مِفْسَاح الرَّبو أو كمِنشقة مَسحوقٍ جافٍّ، والمِفساح هو أسطوانة بلاستيكيَّة تَمزُج الدَّواء مع الهواء ممَّا يُسَهِّل أخذ جرعة كاملة من الدَّواء. قد تُستَعمَل أيضًا الرَذَّاذة، وكِلا الرذاذة والمِفساح مُتساويا الفعاليَّة بالنسبة للَّذين أعراضهم خفيفة إلى معتدلة، ورغم ذلك تبقى الأدلَّة المتوفِّرة غير كافية لتحديد فيما إذا كانا يختلفان في حالة المرض الوَخيم.[84] لا يوجد دليل قويّ لاستعمال مُضاهِئات الأدرينات-البيتا مديدة المَفعول عند البالغين أو الأطفال اللَّذين يعانون من ربوٍ حاد.[85]

التأثيرات الضائرة

يحمل الاستعمال طويل الأمد للستيرويدات القِشريَّة بالجرعات الاعتياديَّة خطرًا طفيفًا في حدوث التأثيرات الضائرة،[86] من هذه المَخاطِر السُّلاَق وحدوث السَّاد وتباطؤ معدَّل النمو.[86][87][88] وقد تؤدِّي الجرعات العالية من الستيرويدات المُستنشَقة لتقليل كثافة العظم المعدنيَّة.[89]

أخرى

عندما لا يستجيب الرَّبو للأدوية الاعتياديَّة تبقى عدَّة خيارات مُتاحة لكلٍّ من التدبير الطارئ أو الإسعافيّ ولمنع النوبات الحادَّة، ومن الخيارات الأُخرى للتدبير الطارِئ:

الطب البديل

تقدم المرض

علم الوبائيات

الاقتصاد

التاريخ

المراجع

  1. ^ GINA 2011، صفحة 18
  2. أ ب Martinez F. D. (2007)، "Genes, environments, development and asthma: a reappraisal"، European Respiratory Journal، 29 (1): 179–84، doi:10.1183/09031936.00087906، PMID 17197483.
  3. أ ب ت ث ج "Asthma Fact sheet №307"، WHO، نوفمبر 2013، مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2011، اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2016.
  4. أ ب British Guideline 2009، صفحة 4
  5. ^ Lemanske, R. F.؛ Busse, W. W. (فبراير 2010)، "Asthma: clinical expression and molecular mechanisms"، J. Allergy Clin. Immunol.، 125 (2 Suppl 2): S95–102، doi:10.1016/j.jaci.2009.10.047، PMC 2853245، PMID 20176271.
  6. ^ NHLBI Guideline 2007، صفحات 169–172
  7. أ ب ت ث NHLBI Guideline 2007، صفحة 214
  8. ^ GBD 2015 Disease and Injury Incidence and Prevalence, Collaborators. (08 أكتوبر 2016)، "Global, regional, and national incidence, prevalence, and years lived with disability for 310 diseases and injuries, 1990–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015."، Lancet، 388 (10053): 1545–1602، doi:10.1016/S0140-6736(16)31678-6، PMC 5055577، PMID 27733282. {{استشهاد بدورية محكمة}}: |first1= has generic name (مساعدة)
  9. ^ GBD 2015 Mortality and Causes of Death, Collaborators. (08 أكتوبر 2016)، "Global, regional, and national life expectancy, all-cause mortality, and cause-specific mortality for 249 causes of death, 1980–2015: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2015."، Lancet، 388 (10053): 1459–1544، doi:10.1016/S0140-6736(16)31012-1، PMC 5388903، PMID 27733281. {{استشهاد بدورية محكمة}}: |first1= has generic name (مساعدة)
  10. أ ب يُوسف حِتّي؛ أحمَد شفيق الخَطيب (2008)، قامُوس حِتّي الطِبي للجَيب، بيروت، لبنان: مكتبة لبنان ناشرون، ص. 46، ISBN 995310235X. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  11. ^ "المعجم الطبي المُوحد"، مكتبة لُبنان ناشِرون، اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2018.
  12. أ ب "المُغني الأكبر"، مكتبة لُبنان ناشِرون، اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2018.
  13. أ ب "ترجمة كلمة (asthma) في موقع القاموس"، www.alqamoos.org، اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2018.
  14. ^ NHLBI Guideline 2007، صفحات 11–12
  15. ^ GINA 2011، صفحات 2–5
  16. ^ Jindal, editor-in-chief SK (2011)، Textbook of pulmonary and critical care medicine، New Delhi: Jaypee Brothers Medical Publishers، ص. 242، ISBN 978-93-5025-073-0، مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2016. {{استشهاد بكتاب}}: |first= has generic name (مساعدة)
  17. ^ George, Ronald B. (2005)، Chest medicine : essentials of pulmonary and critical care medicine (ط. 5th)، Philadelphia, PA: Lippincott Williams & Wilkins، ص. 62، ISBN 978-0-7817-5273-2، مؤرشف من الأصل في 05 مايو 2016.
  18. ^ British Guideline 2009، صفحة 14
  19. ^ GINA 2011، صفحات 8–9
  20. ^ Boulet L. P. (أبريل 2009)، "Influence of comorbid conditions on asthma"، European Respiratory Journal، 33 (4): 897–906، doi:10.1183/09031936.00121308، PMID 19336592.
  21. ^ Boulet, L. P.؛ Boulay, M. È. (يونيو 2011)، "Asthma-related comorbidities"، Expert review of respiratory medicine، 5 (3): 377–93، doi:10.1586/ers.11.34، PMID 21702660. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |ref=harv غير صالح (مساعدة)
  22. ^ editors, Andrew Harver, Harry Kotses (2010)، Asthma, health and society a public health perspective، New York: Springer، ص. 315، ISBN 978-0-387-78285-0، مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2016. {{استشهاد بكتاب}}: |last= has generic name (مساعدة)
  23. ^ Thomas, M.؛ Bruton, A.؛ Moffat, M.؛ Cleland, J. (سبتمبر 2011)، "Asthma and psychological dysfunction"، Primary care respiratory journal : journal of the General Practice Airways Group، 20 (3): 250–6، doi:10.4104/pcrj.2011.00058، PMID 21674122. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |ref=harv غير صالح (مساعدة)
  24. ^ Webb, edited by Henrik S. Thomsen, Judith A. W. (2014)، Contrast media : safety issues and ESUR guidelines. (ط. Third)، Dordrecht: Springer، ص. 54، ISBN 978-3-642-36724-3، مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2017. {{استشهاد بكتاب}}: |first1= has generic name (مساعدة)
  25. ^ Miller, RL؛ Ho SM (مارس 2008)، "Environmental epigenetics and asthma: current concepts and call for studies"، American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine، 177 (6): 567–573، doi:10.1164/rccm.200710-1511PP، PMC 2267336، PMID 18187692.
  26. ^ Choudhry S؛ Seibold MA؛ Borrell LN؛ وآخرون (2007)، "Dissecting complex diseases in complex populations: asthma in latino americans"، Proc Am Thorac Soc، 4 (3): 226–33، doi:10.1513/pats.200701-029AW، PMC 2647623، PMID 17607004.
  27. ^ Dietert, RR (سبتمبر 2011)، "Maternal and childhood asthma: risk factors, interactions, and ramifications"، Reproductive toxicology (Elmsford, N.Y.)، 32 (2): 198–204، doi:10.1016/j.reprotox.2011.04.007، PMID 21575714. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |ref=harv غير صالح (مساعدة)
  28. ^ Tan, DJ؛ Walters, EH؛ Perret, JL؛ Lodge, CJ؛ Lowe, AJ؛ Matheson, MC؛ Dharmage, SC (فبراير 2015)، "Age-of-asthma onset as a determinant of different asthma phenotypes in adults: a systematic review and meta-analysis of the literature."، Expert review of respiratory medicine، 9 (1): 109–23، doi:10.1586/17476348.2015.1000311، PMID 25584929.
  29. ^ Kelly, FJ؛ Fussell, JC (أغسطس 2011)، "Air pollution and airway disease"، Clinical and Experimental Allergy، 41 (8): 1059–71، doi:10.1111/j.1365-2222.2011.03776.x، PMID 21623970. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |ref=harv غير صالح (مساعدة)
  30. ^ GINA 2011، صفحة 6
  31. ^ GINA 2011، صفحة 61
  32. ^ Gold, D.R.؛ Wright, R. (2005)، "Population disparities in asthma"، Annu Rev Public Health، 26: 89–113، doi:10.1146/annurev.publhealth.26.021304.144528، PMID 15760282.
  33. ^ American Lung, Association (يونيو 2001)، "Urban air pollution and health inequities: a workshop report."، Environmental Health Perspectives، 109 Suppl 3: 357–74، doi:10.1289/ehp.01109s3357، PMC 1240553، PMID 11427385.
  34. ^ Brooks, Nancy؛ Sethi, Rajiv (فبراير 1997)، "The Distribution of Pollution: Community Characteristics and Exposure to Air Toxics"، Journal of Environmental Economics and Management، 32 (2): 233–250، doi:10.1006/jeem.1996.0967 – عبر Elsevier Science Direct.
  35. ^ McGwin, G؛ Lienert, J؛ Kennedy, JI (مارس 2010)، "Formaldehyde exposure and asthma in children: a systematic review"، Environmental Health Perspectives، 118 (3): 313–7، doi:10.1289/ehp.0901143، PMC 2854756، PMID 20064771. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |ref=harv غير صالح (مساعدة)
  36. ^ Jaakkola, J.J.؛ Knight, T.L. (يوليو 2008)، "The role of exposure to phthalates from polyvinyl chloride products in the development of asthma and allergies: a systematic review and meta-analysis"، Environ Health Perspect، 116 (7): 845–53، doi:10.1289/ehp.10846، PMC 2453150، PMID 18629304.
  37. ^ Bornehag, CG؛ Nanberg, E (أبريل 2010)، "Phthalate exposure and asthma in children"، International journal of andrology، 33 (2): 333–45، doi:10.1111/j.1365-2605.2009.01023.x، PMID 20059582. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |ref=harv غير صالح (مساعدة)
  38. ^ Mamane, A؛ Baldi, I؛ Tessier, JF؛ Raherison, C؛ Bouvier, G (يونيو 2015)، "Occupational exposure to pesticides and respiratory health."، European Respiratory Review، 24 (136): 306–19، doi:10.1183/16000617.00006014، PMID 26028642.
  39. ^ Mamane, A؛ Raherison, C؛ Tessier, JF؛ Baldi, I؛ Bouvier, G (سبتمبر 2015)، "Environmental exposure to pesticides and respiratory health."، European Respiratory Review، 24 (137): 462–73، doi:10.1183/16000617.00006114، PMID 26324808.
  40. أ ب NHLBI Guideline 2007، صفحات 184–5
  41. ^ "Asthma"، World Health Organization، أبريل 2017، مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2011، اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2017.
  42. ^ Lodge, CJ؛ Allen, KJ؛ Lowe, AJ؛ Hill, DJ؛ Hosking, CS؛ Abramson, MJ؛ Dharmage, SC (2012)، "Perinatal cat and dog exposure and the risk of asthma and allergy in the urban environment: a systematic review of longitudinal studies"، Clinical & developmental immunology، 2012: 176484، doi:10.1155/2012/176484، PMC 3251799، PMID 22235226.
  43. ^ Chen, CM؛ Tischer, C؛ Schnappinger, M؛ Heinrich, J (يناير 2010)، "The role of cats and dogs in asthma and allergy—a systematic review"، International journal of hygiene and environmental health، 213 (1): 1–31، doi:10.1016/j.ijheh.2009.12.003، PMID 20053584.
  44. أ ب Prescott, SL؛ Tang, ML (2 مايو 2005)، Australasian Society of Clinical Immunology and, Allergy، "The Australasian Society of Clinical Immunology and Allergy position statement: Summary of allergy prevention in children"، The Medical Journal of Australia، 182 (9): 464–7، PMID 15865590.
  45. ^ Baur, X.؛ Aasen, T. B.؛ Burge, P. S.؛ Heederik, D.؛ Henneberger, P. K.؛ Maestrelli, P.؛ Schlünssen, V.؛ Vandenplas, O.؛ Wilken, D. (1 يونيو 2012)، ERS Task Force on the Management of Work-related, Asthma، "The management of work-related asthma guidelines: a broader perspective"، European Respiratory Review، 21 (124): 125–39، doi:10.1183/09059180.00004711، PMID 22654084.
  46. ^ Cates, CJ؛ Rowe, BH (28 فبراير 2013)، "Vaccines for preventing influenza in people with asthma."، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 2: CD000364، doi:10.1002/14651858.CD000364.pub4، PMID 23450529.
  47. ^ "Strategic Advisory Group of Experts on Immunization – report of the extraordinary meeting on the influenza A (H1N1) 2009 pandemic, 7 July 2009."، Wkly Epidemiol Rec، 84 (30): 301–4، 24 يوليو 2009، PMID 19630186.
  48. ^ Been, JV؛ Nurmatov, UB؛ Cox, B؛ Nawrot, TS؛ van Schayck, CP؛ Sheikh, A (3 مايو 2014)، "Effect of smoke-free legislation on perinatal and child health: a systematic review and meta-analysis."، Lancet، 383 (9928): 1549–60، doi:10.1016/S0140-6736(14)60082-9، PMID 24680633.
  49. ^ Ripoll, Brian C. Leutholtz, Ignacio (2011)، Exercise and disease management (ط. 2nd)، Boca Raton: CRC Press، ص. 100، ISBN 978-1-4398-2759-8، مؤرشف من الأصل في 06 مايو 2016.
  50. ^ GINA 2011، صفحة 56
  51. أ ب ت ث ج ح NHLBI Guideline 2007، صفحة 213
  52. ^ "British Guideline on the Management of Asthma" (PDF)، Scottish Intercollegiate Guidelines Network، 2008، مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 أغسطس 2008، اطلع عليه بتاريخ 04 أغسطس 2008.
  53. ^ NHLBI Guideline 2007، صفحة 69
  54. ^ Thomson NC, Spears M (2005)، "The influence of smoking on the treatment response in patients with asthma"، Current Opinion in Allergy and Clinical Immunology، 5 (1): 57–63، doi:10.1097/00130832-200502000-00011، PMID 15643345.
  55. ^ Stapleton M, Howard-Thompson A, George C, Hoover RM, Self TH (2011)، "Smoking and asthma"، J Am Board Fam Med، 24 (3): 313–22، doi:10.3122/jabfm.2011.03.100180، PMID 21551404.
  56. ^ Been, Jasper (28 مارس 2014)، "Effect of smoke-free legislation on perinatal and child health: a systematic review and meta-analysis"، Lancet، 383 (9928): 1549–60، doi:10.1016/S0140-6736(14)60082-9، PMID 24680633.
  57. ^ PC Gøtzsche؛ HK Johansen (2008)، Gøtzsche, Peter C (المحرر)، "House dust mite control measures for asthma"، Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD001187، doi:10.1002/14651858.CD001187.pub3، PMID 18425868.
  58. ^ Carson, KV؛ Chandratilleke, MG؛ Picot, J؛ Brinn, MP؛ Esterman, AJ؛ Smith, BJ (30 سبتمبر 2013)، "Physical training for asthma."، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 9: CD001116، doi:10.1002/14651858.CD001116.pub4، PMID 24085631.
  59. ^ Yang, Zu-Yao؛ Zhong, Hui-Bin؛ Mao, Chen؛ Yuan, Jin-Qiu؛ Huang, Ya-Fang؛ Wu, Xin-Yin؛ Gao, Yuan-Mei؛ Tang, Jin-Ling (27 أبريل 2016)، "Yoga for asthma"، Cochrane Database of Systematic Reviews (باللغة الإنجليزية)، John Wiley & Sons, Ltd، doi:10.1002/14651858.cd010346.pub2، مؤرشف من الأصل في 04 مايو 2016، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2016.
  60. ^ "QRG 153 • British guideline on the management of asthma" (PDF)، SIGN، سبتمبر 2016، مؤرشف من الأصل (PDF) في 09 أكتوبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2016.
  61. ^ Parsons JP, Hallstrand TS, Mastronarde JG, وآخرون (مايو 2013)، "An official American Thoracic Society clinical practice guideline: exercise-induced bronchoconstriction"، Am. J. Respir. Crit. Care Med.، 187 (9): 1016–27، doi:10.1164/rccm.201303-0437ST، PMID 23634861.
  62. ^ Self, Timothy؛ Chrisman, Cary؛ Finch, Christopher (2009)، "22. Asthma"، في Mary Anne Koda-Kimble, Brian K. Alldredge؛ وآخرون (المحررون)، Applied therapeutics: the clinical use of drugs (ط. 9th)، Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins، OCLC 230848069.
  63. ^ Vézina, K؛ Chauhan, BF؛ Ducharme, FM (31 يوليو 2014)، "Inhaled anticholinergics and short-acting beta(2)-agonists versus short-acting beta2-agonists alone for children with acute asthma in hospital."، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 7: CD010283، doi:10.1002/14651858.CD010283.pub2، PMID 25080126.
  64. ^ Rodrigo GJ, Nannini LJ (2006)، "Comparison between nebulized adrenaline and beta2 agonists for the treatment of acute asthma. A meta-analysis of randomized trials"، Am J Emerg Med، 24 (2): 217–22، doi:10.1016/j.ajem.2005.10.008، PMID 16490653.
  65. ^ NHLBI Guideline 2007، صفحة 351
  66. ^ NHLBI Guideline 2007، صفحة 218
  67. أ ب Ducharme, FM؛ Ni Chroinin, M؛ Greenstone, I؛ Lasserson, TJ (12 مايو 2010)، Ducharme, Francine M (المحرر)، "Addition of long-acting beta2-agonists to inhaled corticosteroids versus same dose inhaled corticosteroids for chronic asthma in adults and children"، Cochrane Database of Systematic Reviews (5): CD005535، doi:10.1002/14651858.CD005535.pub2، PMC 4169792، PMID 20464739.
  68. أ ب Ni Chroinin, Muireann؛ Greenstone, Ilana؛ Lasserson, Toby J.؛ Ducharme, Francine M. (07 أكتوبر 2009)، "Addition of inhaled long-acting beta2-agonists to inhaled steroids as first line therapy for persistent asthma in steroid-naive adults and children"، The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD005307، doi:10.1002/14651858.CD005307.pub2، ISSN 1469-493X، PMC 4170786، PMID 19821344.
  69. ^ Ducharme, FM؛ Ni Chroinin, M؛ Greenstone, I؛ Lasserson, TJ (14 أبريل 2010)، Ducharme, Francine M (المحرر)، "Addition of long-acting beta2-agonists to inhaled steroids versus higher dose inhaled corticosteroids in adults and children with persistent asthma"، Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD005533، doi:10.1002/14651858.CD005533.pub2، PMC 4169793، PMID 20393943.
  70. ^ Fanta CH (مارس 2009)، "Asthma"، New England Journal of Medicine، 360 (10): 1002–14، doi:10.1056/NEJMra0804579، PMID 19264689.
  71. ^ Cates, CJ؛ Cates, MJ (18 أبريل 2012)، Cates, Christopher J (المحرر)، "Regular treatment with formoterol for chronic asthma: serious adverse events"، Cochrane Database of Systematic Reviews، 4: CD006923، doi:10.1002/14651858.CD006923.pub3، PMC 4017186، PMID 22513944.
  72. ^ Cates, CJ؛ Cates, MJ (16 يوليو 2008)، Cates, Christopher J (المحرر)، "Regular treatment with salmeterol for chronic asthma: serious adverse events"، Cochrane Database of Systematic Reviews (3): CD006363، doi:10.1002/14651858.CD006363.pub2، PMC 4015854، PMID 18646149.
  73. أ ب Chauhan, Bhupendrasinh F.؛ Chartrand, Caroline؛ Ni Chroinin, Muireann؛ Milan, Stephen J.؛ Ducharme, Francine M. (24 نوفمبر 2015)، "Addition of long-acting beta2-agonists to inhaled corticosteroids for chronic asthma in children"، The Cochrane Database of Systematic Reviews (11): CD007949، doi:10.1002/14651858.CD007949.pub2، ISSN 1469-493X، PMID 26594816.
  74. أ ب ت Scott J. P., Peters-Golden M. (سبتمبر 2013)، "Antileukotriene agents for the treatment of lung disease"، Am. J. Respir. Crit. Care Med.، 188 (5): 538–544، doi:10.1164/rccm.201301-0023PP، PMID 23822826.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: يستخدم وسيط المؤلفون (link)
  75. ^ Chauhan, Bhupendrasinh F.؛ Ducharme, Francine M. (24 يناير 2014)، "Addition to inhaled corticosteroids of long-acting beta2-agonists versus anti-leukotrienes for chronic asthma"، The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD003137، doi:10.1002/14651858.CD003137.pub5، ISSN 1469-493X، PMID 24459050.
  76. ^ GINA 2011، صفحة 74
  77. ^ Watts, K؛ Chavasse, RJ (16 مايو 2012)، Watts, Kirsty (المحرر)، "Leukotriene receptor antagonists in addition to usual care for acute asthma in adults and children"، Cochrane Database of Systematic Reviews، 5: CD006100، doi:10.1002/14651858.CD006100.pub2، PMID 22592708.
  78. ^ Chauhan, BF؛ Ben Salah, R؛ Ducharme, FM (2 أكتوبر 2013)، "Addition of anti-leukotriene agents to inhaled corticosteroids in children with persistent asthma."، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 10: CD009585، doi:10.1002/14651858.CD009585.pub2، PMC 4235447، PMID 24089325.
  79. ^ Miligkos, Michael؛ Bannuru, Raveendhara R.؛ Alkofide, Hadeel؛ Kher, Sucharita R.؛ Schmid, Christopher H.؛ Balk, Ethan M. (22 سبتمبر 2015)، "Leukotriene-Receptor Antagonists Versus Placebo in the Treatment of Asthma in Adults and Adolescents"، Annals of Internal Medicine، 163 (10): 756–67، doi:10.7326/M15-1059، PMC 4648683، PMID 26390230.
  80. ^ Miligkos, M؛ Bannuru, RR؛ Alkofide, H؛ Kher, SR؛ Schmid, CH؛ Balk, EM (17 نوفمبر 2015)، "Leukotriene-receptor antagonists versus placebo in the treatment of asthma in adults and adolescents: a systematic review and meta-analysis."، Annals of Internal Medicine، 163 (10): 756–67، doi:10.7326/m15-1059، PMC 4648683، PMID 26390230.
  81. ^ British Guideline 2009، صفحة 43
  82. ^ "Zyflo (Zileuton tablets)" (PDF)، United States Food and Drug Administration، Cornerstone Therapeutics Inc.، يونيو 2012، ص. 1، مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 ديسمبر 2014، اطلع عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2014.
  83. ^ Nair, Parameswaran؛ Milan, Stephen J.؛ Rowe, Brian H. (12 ديسمبر 2012)، "Addition of intravenous aminophylline to inhaled beta(2)-agonists in adults with acute asthma"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 12: CD002742، doi:10.1002/14651858.CD002742.pub2، ISSN 1469-493X، PMID 23235591.
  84. ^ NHLBI Guideline 2007، صفحة 250
  85. ^ Travers, Andrew H.؛ Milan, Stephen J.؛ Jones, Arthur P.؛ Camargo, Carlos A.؛ Rowe, Brian H. (12 ديسمبر 2012)، "Addition of intravenous beta(2)-agonists to inhaled beta(2)-agonists for acute asthma"، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 12: CD010179، doi:10.1002/14651858.CD010179، ISSN 1469-493X، PMID 23235685.
  86. أ ب Rachelefsky, G (يناير 2009)، "Inhaled corticosteroids and asthma control in children: assessing impairment and risk"، Pediatrics، 123 (1): 353–66، doi:10.1542/peds.2007-3273، PMID 19117903.
  87. ^ Dahl R (أغسطس 2006)، "Systemic side effects of inhaled corticosteroids in patients with asthma"، Respir Med، 100 (8): 1307–17، doi:10.1016/j.rmed.2005.11.020، PMID 16412623.
  88. ^ Thomas, MS؛ Parolia, A؛ Kundabala, M؛ Vikram, M (يونيو 2010)، "Asthma and oral health: a review."، Australian dental journal، 55 (2): 128–33، doi:10.1111/j.1834-7819.2010.01226.x، PMID 20604752.
  89. ^ Skoner, DP (ديسمبر 2016)، "Inhaled corticosteroids: Effects on growth and bone health."، Annals of Allergy, Asthma & Immunology، 117 (6): 595–600، doi:10.1016/j.anai.2016.07.043، PMID 27979015.
  90. ^ Rodrigo GJ, Rodrigo C, Hall JB (2004)، "Acute asthma in adults: a review"، Chest، 125 (3): 1081–102، doi:10.1378/chest.125.3.1081، PMID 15006973.
  91. ^ Keeney, GE؛ Gray, MP؛ Morrison, AK؛ Levas, MN؛ Kessler, EA؛ Hill, GD؛ Gorelick, MH؛ Jackson, JL (مارس 2014)، "Dexamethasone for acute asthma exacerbations in children: a meta-analysis."، Pediatrics، 133 (3): 493–9، doi:10.1542/peds.2013-2273، PMC 3934336، PMID 24515516.
  92. ^ Rowe, BH؛ Kirkland, SW؛ Vandermeer, B؛ Campbell, S؛ Newton, A؛ Ducharme, FM؛ Villa-Roel, C (مارس 2017)، "Prioritizing Systemic Corticosteroid Treatments to Mitigate Relapse in Adults With Acute Asthma: A Systematic Review and Network Meta-analysis."، Academic Emergency Medicine، 24 (3): 371–381، doi:10.1111/acem.13107، PMID 27664401.
  93. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NHLBI07p373
  94. ^ Noppen, M. (أغسطس 2002)، "Magnesium Treatment for Asthma : Where Do We Stand?"، Chest، 122 (2): 396–8، doi:10.1378/chest.122.2.396، PMID 12171805.
  95. ^ Griffiths, B؛ Kew, KM (29 أبريل 2016)، "Intravenous magnesium sulfate for treating children with acute asthma in the emergency department."، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 4: CD011050، doi:10.1002/14651858.CD011050.pub2، PMID 27126744.
  96. ^ Kew, KM؛ Kirtchuk, L؛ Michell, CI (28 مايو 2014)، "Intravenous magnesium sulfate for treating adults with acute asthma in the emergency department."، The Cochrane Database of Systematic Reviews، 5: CD010909، doi:10.1002/14651858.CD010909.pub2، PMID 24865567.

روابط خارجية

Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية