انتقل إلى المحتوى

فيتامين دي: الفرق بين النسختين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
تم حذف المحتوى تمت إضافة المحتوى
سطر 67: سطر 67:
| url = http://www.nhs.uk/conditions/Rickets/Pages/Introduction.aspx
| url = http://www.nhs.uk/conditions/Rickets/Pages/Introduction.aspx
| accessdate = 2012-07-09}}</ref><ref>{{MedlinePlus|000344|Rickets}}</ref> عدم التعرض للشمس قد يسبب نقص الكالسيديول (25 هيدروكسي فيتامين د) في الدم.<ref name="pmid18234141">{{cite journal | author = Schoenmakers I, Goldberg GR, Prentice A | title = Abundant sunshine and vitamin D deficiency | journal = British Journal of Nutrition | volume = 99 | issue = 6 | pages = 1171–3 | year = 2008 | pmid = 18234141 | pmc = 2758994 | doi = 10.1017/S0007114508898662 }}</ref> وهذا النقص يسبب ضعف في تمعدن العظام ويؤدي إلى مرض تليين العظام <ref>{{cite journal | author = Grant WB, Holick MF | title = Benefits and requirements of vitamin D for optimal health: a review | journal = Alternative medicine review | volume = 10 | issue = 2 | pages = 94–111 | year = 2005 | pmid = 15989379 }}</ref> وهما بالتفصيل :
| accessdate = 2012-07-09}}</ref><ref>{{MedlinePlus|000344|Rickets}}</ref> عدم التعرض للشمس قد يسبب نقص الكالسيديول (25 هيدروكسي فيتامين د) في الدم.<ref name="pmid18234141">{{cite journal | author = Schoenmakers I, Goldberg GR, Prentice A | title = Abundant sunshine and vitamin D deficiency | journal = British Journal of Nutrition | volume = 99 | issue = 6 | pages = 1171–3 | year = 2008 | pmid = 18234141 | pmc = 2758994 | doi = 10.1017/S0007114508898662 }}</ref> وهذا النقص يسبب ضعف في تمعدن العظام ويؤدي إلى مرض تليين العظام <ref>{{cite journal | author = Grant WB, Holick MF | title = Benefits and requirements of vitamin D for optimal health: a review | journal = Alternative medicine review | volume = 10 | issue = 2 | pages = 94–111 | year = 2005 | pmid = 15989379 }}</ref> وهما بالتفصيل :
* [[الرخد]] (الكساح): هذا المرض نتيجة إعاقة وتشوه في نمو {{وإو|العظام الطويلة|Long bones}}، وقد يكون بسبب نقص [[الكالسيوم]] أو [[الفسفور]] بالإضافة إلى نقص فيتامين(D)؛ يكثر هذا المرض حاليا في البلدان ذات الدخل المنخفض مث [[أفريقيا]]،[[آسيا]] أو [[الشرق الأوسط]]،<ref>{{cite journal | author = Lerch C, Meissner T, Lerch C | title = Interventions for the prevention of nutritional rickets in term born children | journal = Cochrane database of systematic reviews (Online) | issue = 4 | pages = CD006164 | year = 2007 | pmid = 17943890 | doi = 10.1002/14651858.CD006164.pub2 }}</ref> وعند اللذين لديهم اضطرابات وراثية مثل كساح نقص شبيه فيتامين(د).<ref>{{cite journal | author = Zargar AH, Mithal A, Wani AI, Laway BA, Masoodi SR, Bashir MI, Ganie MA | title = Pseudovitamin D deficiency rickets—a report from the Indian subcontinent | journal = Postgraduate Medical Journal | volume = 76 | issue = 896 | pages = 369–72 | year = 2000 | month = June | pmid = 10824056 | pmc = 1741602 | doi = 10.1136/pmj.76.896.369 }}</ref> تم وصف الكساح لأول مرة في عام 1650 بواسطة {{وإو|فرانسيس جليسون|Francis Glisson}} الذي قال انه ظهر لاول مرة قبل حوالي 30 عاما في مقاطعات [[دورست]] و[[سومرست]].<ref>{{cite journal | author = Gibbs D | title = Rickets and the crippled child: an historical perspective | journal = Journal of the Royal Society of Medicine | volume = 87 | issue = 12 | pages = 729–32 | year = 1994 | pmid = 7503834 | pmc = 1294978 }}</ref>


===السمية===
===السمية===

نسخة 08:24، 19 سبتمبر 2012

فيتامين دي
صنف دوائي
معرفات الصنيف
الاستعمالالكساح, تخلخل العظم, عوز فيتامين د
رمز ATCA11CC
المستهدف الحيويمستقبلات الكالسيتريول
معلومات سريرية
Drugs.comمنتاجات ميدفاكتس الطبيعية
روابط خارجية
ن.ف.م.طD014807
في ويكي بيانات


فيتامين د (بالإنجليزية: Vitamin D)‏ من مجموعة السيكوسترويد التي تذوب في الدهون. يعتبر فيتامين(د) في البشر فريد من نوعه لأنه يمكن تناوله على أنه كوليكالسيفيرول (فيتامين د3) أو إركوكالسيفـرول (فيتامين د2) ولأن الجسم يمكن أيضا أن يصنعها (من الكوليسترول) عند التعرض لأشعة كافية من الشمس (ومن هنا لقب بـ"فيتامين أشعة الشمس").

على الرغم من أنه يطلق على فيتامين(د) بالفيتامين، ألا انه ليس بالفيتامين الغذائي الأساسي بالمعنى الدقيق، حيث أنه يمكن تصنيعه بكميات كافية من أشعة الشمس عند جميع الثدييات . يعتبر مركب كيميائي عضوي (أو مجموعة من المركبات ذات الصلة) و يسمى فيتامين من الناحية العلمية فقط عند عدم استطاعة توليفها بكميات كافية من قبل الكائن حي، وبهذه الحالة يجب الحصول عليها من النظام الغذائي. وكما هو الحال مع المركبات الأخرى تسمى بالفيتامينات، فأن فيتامين(د) تم اكتشافه في المحاولة للحصول على مادة غذائية كانت غائبة عن الأمراض كالكساح (أحد أشكال تلين العظام في مرحلة الطفولة)[1]. بالإضافة إلى ذلك كغيره من الفيتامينات، في العالم الحديث يتم إضافة فيتامين(د) إلى المواد الغذائية الأساسية، كالحليب، لتجنب الأمراض الناجمة عن نقصة.

تعكس القياسات لمستويات الدم التكوين الذاتي من جراء التعرض لأشعة الشمس وكذلك تناول الغذاء، ويعتقد أن هذا التكوين قد يساعد في الحفاظ على تركيزات كافية للمصل. تشير الدلائل إلى أن تكوين فيتامين(د) من التعرض لأشعة الشمس يعمل في حلقة التغذية المرتدة التي تمنع التسمم، لكن بسبب عدم اليقين بشأن خطر الاصابة بالسرطان من أشعة الشمس، لم تصدر أية توصيات من المعهد الطبي [الإنجليزية] في الولايات المتحدة الأمريكية لمقدار التعرض للشمس اللازم لتلبية الاحتياج من فيتامين د. وبناء على ذلك فإن المرجع للكميات الغذائية لفيتامين(د) يفترض أنه لا يحدث تكوين والفيتامين الموجود بالشخص يكون من النظام الغذائي، على الرغم من ندرة حدوثه في الواقع العملي.

تاريخه

  • في عام 1923، وضح عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي هاري ستينبوك [الإنجليزية] في جامعة ويسكونسن-مادسون أن الأشعاع بواسطة الفوق بنفسجية ادى إلى زيادة محتوى فيتامين د للأطعمة والمواد العضوية الأخرى.[10] اكتشف ستينبوك بعد أن عرض أغذية فئران التجارب على هذه الاشعة، انها قد شفيت هذه الفئران من الكساح. وقد عرف أن نقص فيتامين D هو سبب الكساح، براءة ستينبوك اختراعه باستخدام 300 دولار من ماله الخاص . وقد تم استخدام أسلوبه في تشعيع المواد الغذائية. بعد انتهاء براءة اختراعه في عام 1945، كان الكساح قد أثر على الجميع ولكن تم القضاء عليه في الولايات المتحدة.[11]

الآثار الصحية للمكملات

آثار مكملات فيتامين(د) غير مؤكدة على الصحة.[12]يبين تقرير المعهد الطبي في الولايات-(IOM) ما يلي: "النتائج المتعلقة بالسرطان، أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري ومتلازمة الأيض، الأداء البدني، المناعة واضطرابات المناعة الذاتية، والالتهابات، أداء الفيزيولوجيا العصبية، ومقدمات الارتعاج قد لا تكون مرتبطة بشكل صحيح مع تناول الكالسيوم أو فيتامين د وغالبا ما تكون متعارضة."[13]:5 يدعي بعض الباحثين أن المعهد الطبي كان حاسما جدا في توصياته وقد ارتكب أخطاء حسابية عند قياس مستوى فيتامين(د) في الدم والمرتبط بصحة العظام.[14] وقد حافظ أعضاء فريق المعهد الطبي على أستخدام "إجراءات قياسية للتوصيات الغذائية" ويستند التقرير بقوة على البيانات. الأبحاث لا تزال مستمرة عن مكملات فيتامين د، بما فيها التجارب السريرية الواسعة النطاق.[14]

الوفيات

توجد علاقة بين انخفاض مستويات فيتامين-د في الدم و زيادة معدل الوفيات[15]، يبدو أن إعطاء المكملات المدعمة بفيتامين-د3 لكبار السن من النساء في الرعاية قلل من خطر الموت[16]. ولم تثبت فعالية كل من فيتامين-د2[16]، الفاكالسيدول، والكالسيتريول. ومع ذلك، فإن زيادة أو نقصان فيتامين-د قد تسبب أداء غير طبيعي وشيخوخة مبكرة[17][18][19]. فكانت العلاقة بين مستوى الكالسيديول في الدم ومعدل الوفيات على شكل حرف U [13]، يعتبر ضرر نقص فيتامين-د عند ذوي البشرة السوداء أكثر من ذوي البشرة البيضاء[13]:435.

صحة العظام

يتسبب نقص فيتامين-د إلى لين العظام (يسمى الكساح عندما يحدث في الأطفال). وأكثر من ذلك، فقد ارتبط السقوط وانخفاض كثافة المعادن في العظام مع انخفاض مستويات فيتامين-د في الدم.[20]

أمراض القلب

الأدلة على الآثار الصحية لمكملات فيتامين(D) على صحة القلب والأوعية الدموية ضعيفة. [21][22][23] قد تقلل الجرعات المتوسطة إلى العالية من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.[21][24]

التصلب المتعدد (اللويحي)

يرتبط انخفاض مستوى فيتامين(D) مع التصلب المتعدد أو اللويحي. وقد يكون لمكملات فيتامين(D) تأثير وقائي لهذا المرض ولكن هناك شكوك وأسئلة لم يرد عليها.[25][26][27] الأسباب التي يعتقد أن نقص فيتامين(D) يكون أحد عوامل الخطر لمرض التصلب المتعدد هي:

  • يزداد مرض التصلب المتعدد كلما ابتعدنا عن خط الإستواء، التي تقل فيها مدة وكثافة الأشعة فوق البنفسجية المستمدة من أشعة الشمس وبالتالي تقل تركيزات فيتامين(D).
  • انتشار مرض التصلب العصبي المتعدد هو أقل مما كان متوقعا في السكان المتواجدون في مناطق خطوط العرض العالية (القريبة من القطبين الشمالي أو الجنوبي) بسبب الاستهلاك العالي للأسماك الدهنية الغنية بفيتامين(D).
  • يقل خطر مرض التصلب المتعدد مع الهجرة من خطوط العرض العالية إلى المنخفضة.[25]

بدأت تجربة سريرية في عام 2011 برعاية شاريتيه (برلين)، ألمانيا تهدف لدراسة فعالية، سلامة وسماحية فيتامين(D3) في علاج التصلب المتعدد.[28][29]

السرطان

يرتبط نقص فيتامين(D) مع بعض أنواع السرطانات ومع النتائج السيئة في بعض السرطانات، ولكن يبدو أن تناول مكملات لا يساعد الذين يعانون من سرطان البروستاتا.[30] حاليا تعتبر الأدلة غير كافية لتدعم المكملات في هذه الانواع من السرطانات.[30] ونتائج التأثير الوقائي أو الضارة لمكملات فيتامين(D) في الانواع الأخرى من السرطان غير حاسمة.[12][31]

أخرى

يبدو أن فيتامين(D) له آثار على وظيفة المناعة.[32] كماأنه من المفترض أن يلعب دورا في الأنفلونزا مع نقص مركبات فيتامين(D) خلال فصل الشتاء، وهذا يفسر ارتفاع معدلات حالات العدوى بالأنفلونزا خلال فصل الشتاء.[33] يبدو أن تدني مستويات فيتامين(D) تعتبر أحد العوامل الخطرة لمرض السل،[34] وقديما كانت تستخدم كعلاج،[35] واعتبارا من عام 2011 جرت ابحاث في التجارب السريرية التي تسيطر عليها.[35] قد يلعب فيتامين(D) أيضا دورا في فيروس العوز المناعي البشري .[36] بالرغم من وجود بيانات مبدئية تربط انخفاض مستويات فيتامين(D) بمرض الربو [37]ألا أن هناك أدلة غير حاسمة تدعم التأثير المفيد للمكملات. ولكن لم يتم حاليا التوصية للمكملات لعلاج أو الوقاية من الربو.[38] وكذلك لا توضح البيانات الأولية دور المكملات في تعزيز نمو الشعر البشري.[39]

النقص

يسبب النظام الغذائي الذي يفتقر فيتامين(D)إلى تلين العظام (الكساح عند الأطفال). ويعتبران نادرين في العالم المتقدم.[40][41] عدم التعرض للشمس قد يسبب نقص الكالسيديول (25 هيدروكسي فيتامين د) في الدم.[42] وهذا النقص يسبب ضعف في تمعدن العظام ويؤدي إلى مرض تليين العظام [43] وهما بالتفصيل :

السمية

استعمالاته

يساعد (فيتامين) د في: تشكيل خلايا الدم، المناعة، ويساعد في تمايز الخلايا, الأمرالذي قد يقلل من أخطار السرطان. أظهر حيمين (فيتامين) د قدرته على توفير الحماية من أمراض المناعة كالتهاب المفاصل المناعي، تصلّب الأنسجة المتعدّد، وسكّري الأطفال.

يساعد فيتامين د الجسم على الحفاظ على مستويات الأنسولين الضرورية في الدم. فيتامين "د" منظم للجهاز المناعي بالجسم ويفيد في علاج معظم الأمراض الروماتزمية التي تتسم بالارتباك واختلال الجهاز المناعي وخاصة الخلايا الليمفاوية "بي" و"لي"، حيث ثبت أن هذا الفيتامين ينقص لدي هؤلاء المرضي‏. وتوجد مستقبلات فيتامين د في البنكرياس، حيث يتم إنتاج الأنسولين. كبسولات البدائل قد تزيد من إفراز الأنسيولين في الأشخاص المصابين بالسكّري النوع 2.

كشفت دراسة حديثة نشرت نتائجها بمؤتمر المناعة الذي أقيم بسنغافورة مؤخرا أن فيتامين "د" يفيد مرضي الروماتويد والذئبة الحمراء‏.‏

واثبتت الابحاث أيضا وجود مستقبلات علي سطح هذه الخلايا الليمفاوية لتنشيط الخلايا المهدئة للجهاز المناعي وتثبط الخلايا المنشطة للجهاز المناعي يهدأ المرض‏.‏ وعلي هذا يعد استخدام هذا الفيتامين من الأركان الاساسية لهؤلاء المرضي بالإضافة إلي أهميته في تقليل الفاقد من الكالسيوم في البول عند تناول المريض لمشتقات الكورتيزون مما يعرض هؤلاء المرضي لهشاشة العظام

فيتامين د يستعمل في الحالات التالية:

إن المدى الذي يساهم به فيتامين د للمساعدة على تخفيض الكسور وخسارة العظم لدى المسنين ما زال غير مؤكّد، تشير بعض الدراسات على أية حال إلى أنه مفيد في هذه الحالات.

تشير أبحاث متقدمة إلى إمكانية استعمال حيمين (فيتامين) د أيضا للمساعدة في الكآبة الموسميّة، الطرش القوقعي الثنائي، مقاومة زيادة النوبات، كما أن نقص فيتامين د في البالغين قد يسبّب الكساح وتلين العظام (Osteomalacia)، هذه الحالة تعالج عادة بمعوِّضات الكالسيوم وفيتامين د. إن ترقق العظام يجب أن يشخّص ويعالج من قبل طبيب مختص ؛ وقد تحدث تشكيلات عظمية شاذّة في أولئك المصابين بنقص فيتامين د.

يكون النقص أكثر شيوعا في الشتاء حيث الحصول على نور الشمس صعب. حالات نقص فيتامين د شائعة أيضا في المناطق الملوّثة جدا، حيث يمكن أن تُحجب الأشعة فوق البنفسجية.

النباتيون الصارمون، مدمنو الخمور، أولئك المصابون بأمراض الكبد أو الكلية، والأشخاص ذو البشرة السمراء، معرضون أكثر لنقص فيتامين د. المصابون بأمراض الكبد أو الكلية ينتجون فيتامين د لكن لا ينشّطونه. - نقص الفيتامين د قد يؤدي إلى الشعور بالتعب والارهاق المستمر، وفقد التوازن ،والام في المفاصل والعضلات.

الأفرادالذين يعانون من سوء الامتصاص المعوي عموما لديهم نقص فيتامين د. أولئك الذين تكون وظيفة البنكرياس عندهم غير كافية، مثل حالات التليف الكيسي أو التهاب البنكرياس، أو مصابون بفرط الدرقية، في أغلب الأحيان لديهم نقص فيتامين د.

اشكاله

فيتامين د التركيب الكيميائي الهيكل
د1 الجزيئية مركب من إركوكالسيفـرول مع لوميسترول [الإنجليزية] ، 1:1
د2 إركوكالسيفـرول (مصنوعة من إركوستيرول) Note double bond at top center.
د3 كوليكالسيفيرول (مصنوعة من 7-ديهيدروكوليستيرول في الجلد).
د4 ثنائي هيدروإركوكالسيفـرول-22 [الإنجليزية]
د5 سيتوكالسيفرول (مصنوعة من 7 ثنائي هيدروسيتوستيرول-7 [الإنجليزية])

التطور

الإنتاج في الجلد

الإنتاج الصناعي

يتم إنتاج فيتامين د3 (كوليكالسيفيرول) صناعيا من خلال تعريض 7-ديهيدروكوليستيرول لضوء الأشعة فوق البنفسجية، ويلي ذلك تعقيمه.[47] إن المركب 7-ديهيدروكوليستيرول (7-dehydrocholesterol)هو عبارة عن مادة طبيعية موجودة في دهن الصوف (اللانولين) في الأغنام والحيوانات الأخرى ذات الصوف. ويتم إنتاج فيتامين د2 (إركوكالسيفـرول) بنفس الطريقة باستخدام إركوستيرول من الخميرة أو الفطر كمادة أولية.[47]

التركيب

في الجلد، 7-ديهيدروكوليستيرول مشتق من الكولسترول، حيث أنه محلل ضوئيا بواسطة الأشعة فوق البنفسجية في دوران و تفاعل إلكتروحلقي لـ 6-الإلكترون. والنتيجة هي طليعة الفيتامين د3.
يتم مزامرة طليعة الفيتامين د3 تلقائيا إلى فيتامين د3 (كوليكالسيفيرول). يستغرق تحول طليعة الفيتامين د3 إلى فيتامين د3 حوالي 12 يوما كي يكتمل وفي درجة حرارة الغرفة.
يعالج كوليكالسيفيرول بالهيدروكسيل في الكبد في الموقع 25 (اليمنى العلوي للجزيء) لتشكيل 25-هيدروكسيكوليكالسيفيرول (كالسيديول أو 25(OH)D)،سواء في الجلد أو بأبتلاعها. يتم تحفيز هذا التفاعل من قبل الانزيم الميكروسومي [الإنجليزية] فيتامين د 25-هيدروكسيلاز [48] التي تنتجها خلايا الكبد، حينها يتم تحرير المنتج في البلازما، حيث تنضم إلى الغلوبيولين-الفا، البروتين الرابط لفيتامين د.[49]
ينتقل الكالسيديول إلى الأنابيب القريبة للكلى، حيث أنه بعالج بالهيدروكسيل في الموقع 1-α (يمين اسفل الجزيء) لتشكيل الكالسيتريول [الإنجليزية] (الملقب 1,25-دايهيدروكسيكوليكالسيفيرول ويختصر بـ1,25(OH)2D). هذا المنتج ربيطة قوية من مستقبلات فيتامين د تتوسط معظم الإجراءات الفسيولوجية للفيتامين. يتم تحويل كالسيديول إلى كالسيتريول بتحفيز من إنزيم 25-هيدروكسي فيتامين د3 1-ألفا-هيدروكسيلاز، المستوى الذي يزداد بواسطة هرمون الدريقات (وكذلك بواسطة كميات منخفضة من الكالسيوم أو الفوسفات).

آلية العمل

تنظيم الكالسيوم في جسم الإنسان. وتظهر دورة فيتامين (د) باللون البرتقال.

يتم تحويل فيتامين(د) في الكبد إلى كالسيديول واللذي يعرف بالكالسيفيديول، أو 25-هيدروكسيكوليكالسيفيرول (25-hydroxycholecalciferol) أو 25-هيدروكسيفيتامين(د) (25-hydroxyvitamin D)؛ تختصر بـ 25(OH)D؛ وهي مستقلب فيتامين(د) محدد يتم قياسها في الدم لتحديد حالة فيتامين (د) في الشخص[50][51]. يتم تحويل جزء من الكالسيديول عن طريق الكلى بواسطة وحيدات البلاعم في جهاز المناعة إلى كالسيتريول الشكل النشط بيولوجيا من فيتامين(د)[52]. يتوزع الكالسيتريول كهرمون في الدم، وينظيم تركيز الكالسيوم والفوسفات في جريان الدم ويعزيز النمو الصحي وإعادة تشكيل العظام. كما يتم تحويل الكالسيديول إلى الكالسيتريول خارج الكلى لأغراض أخرى مثل التكاثر، التمايز والموت المبرمج للخلايا؛ الكالسيتريول يؤثر أيضا على الوضائف العصبية العضلية والالتهابات[53].

تتوسط آثار الكالسيتريول البيولوجية عن طريق الربط بمستقبلات فيتامين د (VDR)، التي تقع أساسا في نوى الخلايا المستهدفة. يسمح الكالسيتريول لمستقبلات فيتامين د لتكون بمثابة عامل إنساخ ينظم التعبير الجيني للبروتينات الناقلة، التي تشارك في امتصاص الكالسيوم في الأمعاء.[54]

تنتمي مستقبلات فيتامين(د) إلى طائفة المستقبلات النووية لمستقبلات هرمون ستيرويد/الدرقية، يتم انتاج مستقبلات فيتامين(د) بواسطة الخلايا في معظم الأعضاء مثل الدماغ، القلب، الجلد، الغدد التناسلية، البروستاتا والثدي. يؤدي تنشيط مستقبلات فيتامين(د) في الأمعاء، العظام، الكلى، خلايا الغدة الدرقية إلى الحفاظ على مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم (بمساعدة هرمون الغدة الدرقية والكالسيتونين) وكذلك الحفاظ على مكونات العظام.[55]

يزيد فيتامين د من الضغط على جين الهيدروكسيلاز التيروزين [الإنجليزية] في الخلايا النخاعية الكظرية. كما تشارك في التركيب الحيوي لعوامل التغذويه العصبية وتجميع سينسيز اكسيد النيتريك، وزيادة مستويات الجلوتاثيون.[56]

الجرعة الموصّى بها

فيتامين د الذي يكون على شكل مكملات (كبسولات) يمكن الحصول عليه كفيتامين د 2 (ergocalciferol) أو كفيتامين د 3 (cholecalciferol). تحتوي الكبسولات متعددة الفيتامين (Multivitamins) في العادة على جرعة فيتامين د الموصّى بها عموما 200-400 آي يو (وحدة دولية)، أو 5-10 ميكروغرام، كلّ يوم. 400 آي يو توجد في حبوب فيتامينات ما قبل وبعد الولادة.

المسنون والمصابون بمتلأزمات سوء الامتصاص، والفشل الكبدي، ومتلازمة الالتهاب الكلوي، يأخذون مكملات تحوي على 50,000 آي يو، أو 1,255 ميكروجرام، إسبوعيا لفترة ثمانية أسابيع.

هذه العلاجات يجب أن ترتّب تحت إشراف الطبيب.

  • الشمس هي المصدر الآمن لفيتامين D وهي تعطي الجسم أكثر من حاجته من الآشعة فوق البنفسجيه (Ultraviolet) اللازمة لإنتاج فتيامين D، وقال الأطباء ان الفترة الواقعة بين العاشرة صباحا والثالثة بعد الظهر هي آفضل فترة لتعرض الجسم لأشعة الشمس حيث تكون الأشعة متعامدة على الأرض.
  • وفي البلاد المشمسة لا يتعرض السكان عادة لنقص في فيتامين د، حيث يتكون هذا الفيتامين بواسطة الأشعة الشمسية في الجلد والبشرة ويتوزع على الجسم. هذا ولا يحتاج المرء لتعريض نفسه لأشعة الشمس أكثر من اللازم لتوليد هذا الفيتامين بل يكفي التصرف المعتاد في بلاد مثل البلاد العربية.

عند البالغين، تناول أكثر من 1250 مغ يومياً يمكن أن ينتج عن تسمم بعد عدّة أشهر.[57]

المصادر

قالب:ثبت المراجع وإطار

  1. ^ Wolf G (2004). "The discovery of vitamin D: the contribution of Adolf Windaus". J. Nutr. ج. 134 ع. 6: 1299–302. PMID:15173387. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Age-old children's disease back in force". Thestar.com. 25 يوليو 2007. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-24.
  3. ^ Elena Conis (24 يوليو 2006). "Fortified foods took out rickets". Los Angeles Times. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-24.
  4. ^ McClean, F.C.; Budy, A.M. (28 يناير 1964). "Vitamin A, Vitamin D, Cartilage, Bones, and Teeth". في Harris, R.S. (المحرر). Vitamins and Hormones. Academic Press. ج. 21. ص. 51–52. ISBN:978-0-12-709821-0. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط غير المعروف |chapterurl= تم تجاهله يقترح استخدام |مسار الفصل= (مساعدة) وروابط خارجية في |chapterurl= (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  5. ^ "Unraveling The Enigma Of Vitamin D" United States National Academy of Sciences
  6. ^ "Adolf Windaus – Biography". Nobelprize.org. 25 مارس 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-25.
  7. ^ Rosenheim, O.; King, H. (1932). "The Ring-system of sterols and bile acids. Part II". J. Chem. Technol. Biotechnol. ج. 51: 954–7. DOI:10.1002/jctb.5000514702.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  8. ^ "Crystalline vitamin D". Proc R. Soc. Lond. B. ج. 109: 488–506. 1932. JSTOR:81571.
  9. ^ Hirsch AL. (2011). "Industrial aspects of vitamin D". في Feldman DJ, Pike JW, Adams JS. (eds.) (المحرر). Vitamin D. London; Waltham, MA: Academic Press. ص. 73. ISBN:978-0-12-387035-3. {{استشهاد بكتاب}}: |editor-last= باسم عام (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المحررين (link)
  10. ^ Arvids A. Ziedonis; Mowery, David C.; Nelson, Richard R.; Bhaven N. Sampat (2004). Ivory tower and industrial innovation: university-industry technology transfer before and after the Bayh-Dole Act in the United States. Stanford, Calif: Stanford Business Books. ص. 39–40. ISBN:0-8047-4920-5.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  11. ^ Marshall, James (2005). Elbridge A. Stuart Founder of the Carnation Company. Kessinger Publishing. ص. 235. ISBN:978-1-4179-8883-9.
  12. ^ ا ب Chung M, Balk, EM, Brendel, M, Ip, S, Lau, J, Lee, J, Lichtenstein, A, Patel, K, Raman, G, Tatsioni, A, Terasawa, T, Trikalinos, TA (2009). "Vitamin D and calcium: a systematic review of health outcomes". Evidence report/technology assessment ع. 183: 1–420. PMID:20629479. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  13. ^ ا ب ج Ross AC, Taylor CL, Yaktine AL Del Valle HB (2011). Dietary Reference Intakes for Calcium and Vitamin D. Washington, D.C: National Academies Press. ص. 435. ISBN:0-309-16394-3.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  14. ^ ا ب Maxmen A (2011). "Nutrition advice: the vitamin D-lemma". Nature. ج. 475 ع. 7354: 23–5. DOI:10.1038/475023a. PMID:21734684.
  15. ^ Zittermann A, Gummert, JF, Börgermann, J (2009). "Vitamin D deficiency and mortality". Current opinion in clinical nutrition and metabolic care. ج. 12 ع. 6: 634–9. DOI:10.1097/MCO.0b013e3283310767. PMID:19710612. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  16. ^ ا ب Bjelakovic G, Gluud, LL, Nikolova, D, Whitfield, K, Wetterslev, J, Simonetti, RG, Bjelakovic, M, Gluud, C (2011). "Vitamin D supplementation for prevention of mortality in adults". Cochrane database of systematic reviews (Online) ع. 7: CD007470. DOI:10.1002/14651858.CD007470.pub2. PMID:21735411. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  17. ^ Tuohimaa P (2009). "Vitamin D and aging". The Journal of Steroid Biochemistry and Molecular Biology. ج. 114 ع. 1–2: 78–84. DOI:10.1016/j.jsbmb.2008.12.020. PMID:19444937. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Tuohimaa P, Keisala T, Minasyan A, Cachat J, Kalueff A (2009). "Vitamin D, nervous system and aging". Psychoneuroendocrinology. ج. 34: S278–86. DOI:10.1016/j.psyneuen.2009.07.003. PMID:19660871.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  19. ^ Manya H, Akasaka-Manya K, Endo T (2010). "Klotho protein deficiency and aging". Geriatr Gerontol Int. ج. 10 ع. Suppl 1: S80–7. DOI:10.1111/j.1447-0594.2010.00596.x. PMID:20590845. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  20. ^ Cranney A, Horsley, T, O'Donnell, S, Weiler, H, Puil, L, Ooi, D, Atkinson, S, Ward, L, Moher, D, Hanley, D, Fang, M, Yazdi, F, Garritty, C, Sampson, M, Barrowman, N, Tsertsvadze, A, Mamaladze, V (2007). "Effectiveness and safety of vitamin D in relation to bone health". Evidence report/technology assessment ع. 158: 1–235. PMID:18088161. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  21. ^ ا ب Pittas AG, Chung, M, Trikalinos, T, Mitri, J, Brendel, M, Patel, K, Lichtenstein, AH, Lau, J, Balk, EM (2010). "Vitamin D and Cardiometabolic Outcomes: A Systematic Review". Annals of internal medicine. ج. 152 ع. 5: 307–14. DOI:10.1059/0003-4819-152-5-201003020-00009. PMC:3211092. PMID:20194237. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  22. ^ Pittas AG, Chung M, Trikalinos T, Mitri J, Brendel M, Patel K, Lichtenstein AH, Lau J, Balk EM (2010). "Vitamin D and Cardiometabolic Outcomes: A Systematic Review". Annals of Internal Medicine. ج. 152 ع. 5: 307–14. DOI:10.1059/0003-4819-152-5-201003020-00009. PMC:3211092. PMID:20194237. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  23. ^ McGreevy C, Williams D (2011). "New insights about vitamin d and cardiovascular disease: A narrative review". Annals of internal medicine. ج. 155 ع. 12: 820–6. DOI:10.1059/0003-4819-155-12-201112200-00004. PMID:22184689.
  24. ^ Wang L, Manson, JE, Song, Y, Sesso, HD (2010). "Systematic review: Vitamin D and calcium supplementation in prevention of cardiovascular events". Annals of internal medicine. ج. 152 ع. 5: 315–23. DOI:10.1059/0003-4819-152-5-201003020-00010. PMID:20194238. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  25. ^ ا ب Ascherio A, Munger, KL, Simon, KC (2010). "Vitamin D and multiple sclerosis". Lancet neurology. ج. 9 ع. 6: 599–612. DOI:10.1016/S1474-4422(10)70086-7. PMID:20494325. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  26. ^ Pierrot-Deseilligny C, Souberbielle, JC (2010). "Is hypovitaminosis D one of the environmental risk factors for multiple sclerosis?". Brain : a journal of neurology. ج. 133 ع. Pt 7: 1869–88. DOI:10.1093/brain/awq147. PMID:20584945. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  27. ^ Pierrot-Deseilligny C, Souberbielle, JC (2011). "Widespread vitamin D insufficiency: A new challenge for primary prevention, with particular reference to multiple sclerosis". Presse medicale (Paris, France : 1983). ج. 40 ع. 4 Pt 1: 349–56. DOI:10.1016/j.lpm.2011.01.003. PMID:21333483. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  28. ^ موقع التجارب السريرية NCT01440062 Efficacy of Vitamin D Supplementation in Multiple Sclerosis (EVIDIMS)
  29. ^ Dörr J, Ohlraun S, Skarabis H, Paul F (2012). "Efficacy of vitamin D supplementation in multiple sclerosis (EVIDIMS Trial): study protocol for a randomized controlled trial". Trials. ج. 13 ع. 1: 15. DOI:10.1186/1745-6215-13-15. PMC:3298796. PMID:22316314.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  30. ^ ا ب Buttigliero C, Monagheddu, C, Petroni, P, Saini, A, Dogliotti, L, Ciccone, G, Berruti, A (2011). "Prognostic role of vitamin d status and efficacy of vitamin d supplementation in cancer patients: a systematic review". The oncologist. ج. 16 ع. 9: 1215–27. DOI:10.1634/theoncologist.2011-0098. PMID:21835895.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  31. ^ "Vitamin D and Cancer Prevention - National Cancer Institute". Cancer.gov. 16 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-13.
  32. ^ Beard JA, Bearden, A, Striker, R (2011). "Vitamin D and the anti-viral state". Journal of clinical virology : the official publication of the Pan American Society for Clinical Virology. ج. 50 ع. 3: 194–200. DOI:10.1016/j.jcv.2010.12.006. PMID:21242105. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  33. ^ Cannell JJ, Vieth R, Umhau JC, Holick MF, Grant WB, Madronich S, Garland CF, Giovannucci E (2006). "Epidemic influenza and vitamin D". Epidemiology and Infection. ج. 134 ع. 6: 1129–40. DOI:10.1017/S0950268806007175. PMC:2870528. PMID:16959053.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  34. ^ Nnoaham KE, Clarke, A (2008). "Low serum vitamin D levels and tuberculosis: a systematic review and meta-analysis". International Journal of Epidemiology. ج. 37 ع. 1: 113–9. DOI:10.1093/ije/dym247. PMID:18245055. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  35. ^ ا ب Luong K, Nguyen, LT (2011). "Impact of vitamin D in the treatment of tuberculosis". The American journal of the medical sciences. ج. 341 ع. 6: 493–8. DOI:10.1097/MAJ.0b013e3182070f47. PMID:21289501. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  36. ^ Spector SA, Nguyen, LT (2011). "Vitamin D and HIV: letting the sun shine in". Topics in antiviral medicine. ج. 19 ع. 1: 6–10. PMID:21852710. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  37. ^ Hart، PH (2012 Jun). "Vitamin D supplementation, moderate sun exposure, and control of immune Diseases". Discovery medicine. ج. 13 ع. 73: 397–404. PMID:22742645. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  38. ^ Paul G, Brehm, JM, Alcorn, JF, Holguín, F, Aujla, SJ, Celedón, JC (2012). "Vitamin D and asthma". American Journal of Respiratory and Critical Care Medicine. ج. 185 ع. 2: 124–32. DOI:10.1164/rccm.201108-1502CI. PMID:22016447. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  39. ^ Amor KT, Rashid RM, Mirmirani P (2010). "Does D matter? The role of vitamin D in hair disorders and hair follicle cycling". Dermatology online journal. ج. 16 ع. 2. PMID:20178699.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  40. ^ "Rickets". National Health Service. Last reviewed 08/03/2012. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-09. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  41. ^ مدلاين بلس Rickets
  42. ^ Schoenmakers I, Goldberg GR, Prentice A (2008). "Abundant sunshine and vitamin D deficiency". British Journal of Nutrition. ج. 99 ع. 6: 1171–3. DOI:10.1017/S0007114508898662. PMC:2758994. PMID:18234141.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  43. ^ Grant WB, Holick MF (2005). "Benefits and requirements of vitamin D for optimal health: a review". Alternative medicine review. ج. 10 ع. 2: 94–111. PMID:15989379.
  44. ^ Lerch C, Meissner T, Lerch C (2007). "Interventions for the prevention of nutritional rickets in term born children". Cochrane database of systematic reviews (Online) ع. 4: CD006164. DOI:10.1002/14651858.CD006164.pub2. PMID:17943890.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  45. ^ Zargar AH, Mithal A, Wani AI, Laway BA, Masoodi SR, Bashir MI, Ganie MA (2000). "Pseudovitamin D deficiency rickets—a report from the Indian subcontinent". Postgraduate Medical Journal. ج. 76 ع. 896: 369–72. DOI:10.1136/pmj.76.896.369. PMC:1741602. PMID:10824056. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  46. ^ Gibbs D (1994). "Rickets and the crippled child: an historical perspective". Journal of the Royal Society of Medicine. ج. 87 ع. 12: 729–32. PMC:1294978. PMID:7503834.
  47. ^ ا ب Holick MF, Brehm, JM, Alcorn, JF, Holguín, F, Aujla, SJ, Celedón, JC (2005). "The Vitamin D Epidemic and its Health Consequences" (PDF). Journal of Nutrition. ج. 135 ع. 11: 2739S–48S. PMID:16251641.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  48. ^ Cheng JB, Levine MA, Bell NH, Mangelsdorf DJ, Russell DW (2004). "Genetic evidence that the human CYP2R1 enzyme is a key vitamin D 25-hydroxylase". Proc Natl Acad Sci U S A. ج. 101 ع. 20: 7711–7715. Bibcode:2004PNAS..101.7711C. DOI:10.1073/pnas.0402490101. PMC:419671. PMID:15128933. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  49. ^ Laing, C.J.; Cooke, N.E. (2004). "Section I: Ch. 8: Vitamin D Binding Protein". في Feldman, D.; Glorieux, F.H.; Pike, J.W. (المحرر). Vitamin D (ط. 2). Academic Press. ج. 1. ص. 117–134. ISBN:0122526872.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  50. ^ http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/ency/article/003569.htm
  51. ^ Hollis BW (1996). "Assessment of vitamin D nutritional and hormonal status: what to measure and how to do it". Cacif Tissue Int. ج. 58 ع. 1: 4–5. DOI:10.1007/BF02509538. PMID:8825231.
  52. ^ Holick MF, Schnoes HK, Deluca HF, Suda T, Cousins RJ (1971). "Isolation and identification of 1,25-dihydroxycholecalciferol. A metabolite of vitamin D active in intestine". Biochemistry. ج. 10 ع. 14: 2799–804. DOI:10.1021/bi00790a023. PMID:4326883.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  53. ^ "Dietary Supplement Fact Sheet: Vitamin D". Office of Dietary Supplements (ODS). National Institutes of Health (NIH). اطلع عليه بتاريخ 2010-04-11.
  54. ^ Bouillon R, Van Cromphaut S, Carmeliet G (2003). "Intestinal calcium absorption: Molecular vitamin D mediated mechanisms". Journal of Cellular Biochemistry. ج. 88 ع. 2: 332–9. DOI:10.1002/jcb.10360. PMID:12520535.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  55. ^ Holick MF (2004). "Sunlight and vitamin D for bone health and prevention of autoimmune diseases, cancers, and cardiovascular disease". The American Journal of Clinical Nutrition. ج. 80 ع. 6 Suppl: 1678S–88S. PMID:15585788.
  56. ^ Puchacz E, Stumpf WE, Stachowiak EK, Stachowiak MK (1996). "Vitamin D increases expression of the tyrosine hydroxylase gene in adrenal medullary cells". Molecular Brain Research. ج. 36 ع. 1: 193–6. DOI:10.1016/0169-328X(95)00314-I. PMID:9011759. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |month= تم تجاهله (مساعدة)صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  57. ^ http://www.merckmanuals.com/professional/nutritional_disorders/vitamin_deficiency_dependency_and_toxicity/vitamin_d.html?qt=&sc=&alt=