الحسين بن طلال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الحسين بن طلال
Hussein of Jordan 1997.jpg
الملك حسين
ثالث ملوك المملكة الأردنية الهاشمية
فترة الحكم 11 أغسطس 1952 - 7 فبراير 1999
وُلد 14 نوفمبر 1935
وُلد في عمّان، فلسطين الانتدابية
تُوفي 7 فبراير 1999 (العمر: 63 سنة)
تُوفي في عمّان، الأردن
سبقه الملك طلال
تبعه الملك عبد الله الثاني
الزوجات الملكة دينا
الأميرة منى
الملكة علياء
الملكة نور
العائلة الملكية الهاشميون
الأب طلال بن عبد الله
الأم زين الشرف بنت جميل

الحسين بن طلال (14 نوفمبر 1935 - 7 فبراير 1999)، ملك المملكة الأردنية الهاشمية من عام 1952 حتى عام 1999.

حياته[عدل]

الميلاد والأسرة[عدل]

ولد في عمّان في 14 نوفمبر 1935، وكان الابن البكر للأمير طلال بن عبد الله والأميرة زين الشرف بنت جميل. وقد ولد له أختان هما أسماء التي ماتت صغيرة وبسمة، وإخوين اثنان وهما محمد والحسن.

دراسته[عدل]

بعد أن أكمل دراسته الابتدائية في عمّان انتظم في كلية فيكتوريا في الإسكندرية بمصر، ومن بعدها في مدرسة هارو في إنجلترا، وتلقى بعدها تعليمه العسكري في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في إنجلترا.

وليًا للعهد ثم ملكًا[عدل]

في 20 يوليو 1951 ذهب مع جدة الملك عبد الله إلى القدس ليؤديا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وفي طريقهما إلى المسجد أطلق مصطفى شكري عشي على الملك عبد الله النار فأرداه قتيلًا على درجات الحرم القدسي وذلك جراء ما وصف بأنه تآمر مع المملكة المتحدة على ترك فلسطين لليهود مقابل تمكينه في منطقة بادية الشام شرقي نهر الأردن لاقامة إمارة ثم مملكة له ولأبنائه من بعده، وبعد ذلك توج الابن الأكبر للملك عبد الله الأمير طلال ملكًا خلفًا له وكان هو وليًا لعهده، ولكن خلال عام أجبر البرلمان الملك طلال على التنحي بسبب مرض ألم به، وأعلن بعد ذلك ملكًا على الأردن وذلك في 11 أغسطس 1952 وكان عمره آنذاك 17 سنة ولم يكن يبلغ السن القانونية، فشكل مجلس للوصاية على العرش، وتويج ملكًا في 2 مايو عام 1953 [1].

كان طياراً متميزاً حيث قاد طائرته الخاصة عدة مرات، كما كان قائد دراجات نارية وسائق سيارات سباق بارع، كما يحب الرياضات المائية، التزلج، التنس، كما كان هاوي راديو ومعروف باسم jy1 فيها، وتصفح الإنترنت، وكان مطلع في قراءاته على العلاقات السياسية، والتاريخ، والقانون الدولي، والعلوم العسكرية، وفنون الطيران.

أحداث في عهده[عدل]

صورة في عام 1980 .

إصطدم من موقعه كملك مع المد الثوري الذي طغى على الساحة العربية مع انتصار حركة الضباط الأحرار في مصر، فما كان منه إلا إن عرّب قيادة الجيش العربي عام 1956 والذي كان من ضمنها إعفاء غلوب باشا من مهامه وذلك لتعريب قيادة الجيش، كما أنهى المعاهدة البريطانية ورفض أن تستغل القواعد الإنجليزية في الأردن للاعتداء على مصر. كما تم في عام 1958 الإعلان عن قيام الاتحاد الهاشمي بين العراق والأردن، لكنه لم يستمر إلا حوالي ستة أشهر وذلك بعد أن أطيح النظام الملكي في العراق بثورة عسكرية.

وفي عام 1967 صدرت الأوامر لقيادات الجيش الأردني بإخلاء مواقعهم في الضفة الغربية وذلك بعد هزيمة القوات العربية المصرية والسورية في حرب يونيو، وقد تعرض فيها الجيش الأردني إلى خسارة كبيرة في الأرواح والمعدات بسبب الخلافات العربية وتضارب الأوامر القادمة من قيادة القوات العربية المشتركة، إضافة إلى غياب الغطاء الجوي الذي وعدت مصر وسوريا بتوفيره، إلا أن الجنود الأردنيون أصروا على القتال دفاعًا عن القدس حيث استشهد المئات منهم على أسوار القدس، وفي عهده أيضًا خاض الجيش الأردني مع قوات تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية أغلبها من حركة فتح معركة الكرامة مع إسرائيل والتي انتصر فيها الجيش الأردني، واعتبر ذلك أول هزيمة للجيش الذي لا يقهر وقد قام بقيادة المعركة على أرض الواقع ورفض وقف إطلاق النار حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي.

وفي الأعوام بين 1968 و1970 قام نزاع مبطن ومفتعل لإشعال نار الفتنة بواسطة جهاز المخابرات المصرية والسورية بين النظام الأردني وقيادات المقاومة الفلسطينية[بحاجة لمصدر] انتهت بإعلان الحرب عليها في سبتمبر 1970 بما عرف باسم أيلول الأسود، وكانت هذه الحرب قد قامت بعد أن حاولت الفصائل الفلسطينية اغتياله والقيام بانقلاب يعلنون فيه الأردن مكانًا للدولة الفلسطينية.

وفي عام 1988 قام وبناء على طلب الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية الذي بدء في عام 1974 في مؤتمر القمة العربي بالجزائر باتخاذ قرار فك الارتباط الذي أنهى العلاقة القانونية والإدارية مع الضفة الغربية.

على المستوى المحلي[عدل]

العائلة المالكة الأردنية الهاشمية
Jordan coat of arms.png


ركز منذ توليه السلطة على بناء بنية تحتية اقتصادية وصناعية، وأدى ذلك إلى تطور الصناعات الرئيسية في الفوسفات والبوتاس والأسمنت[1]، كما إنشاء شبكة من الطرق تغطي أنحاء المملكة كافة[1]. كما تم ارتفعت خلال عهده نسبة المتعلمين إلى 85.5% في عام 1996 بعد أن كانت 33% بعام 1960 [1]. كما إنه وحسب إحصائات اليونسيف فإن الأردن حقق أسرع نسبة سنوية في العالم في مجال انخفاض وفيات الأطفال دون السنة من عمرهم من 70 حالة وفاة لكل 1000 حالة ولادة في عام 1981 إلى 37 حالة وفاة لكل 1000 حالة ولادة في عام 1991[1].

اتصالاته السرية[عدل]

تتهمه مصر وسوريا بأنه قام بإخبار رئيسة وزراء إسرائيل جولدا مائير بشكوكه في نوايا كل من مصر وسوريا بنيتهما خوض حرب ضد إسرائيل في أكتوبر 1973 قبل موعد الحرب ب 11 يوم، وإنه اجتمع معها في مقر الموساد يرفقه رئيس الوزراء زيد الرفاعي غير أن معلوماته لم تؤخذ على محمل الجد من قبل جولدا مائير في حينها[2][3][4]. وكانت جولدا مائير غير متشجعة للتعامل معه بسبب تخوفها من رغبته في توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل كان قد طرحها على وزير الخارجية الإسرائيلي أبا إيبان في اجتماع سري في لندن[5].

وكان قد ناشد إسرائيل من خلال المملكة المتحدة لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا علي خلفية أحداث أيلول الأسود بسبب الدعم السوري للفصائل الفلسطينية آنذاك[6][7]، كما طلب من الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون ضرب سوريا[8].

وفي يوم 11 أكتوبر 1966 أرسلت برقية تحمل رقم 1457 من عمّان إلى إسرائيل تظهر حرصه على بذل أقصى جهوده لمنع الأعمال الموجهه ضد إسرائيل انطلاقًا من الأردن[9].

السلام في الشرق الأوسط[عدل]

عمل خلال عهده على تحقيق السلام في الشرق الأوسط، حيث كان له دور مهم في بلوره قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 والذي تلى حرب 1967 [1] والذي ينادي بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة مقابل تحقيق السلام. كما لعب دور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام[1] وتوفير مظلة تمكن الفلسطينيون من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني / فلسطيني مشترك[1]. كما قام في عام 1994 بالتوقيع على معاهدة سلام بين بلاده وإسرائيل[1] وهي الاتفاقية التي عرفت باسم معاهدة وادي عربة.

إحباط محاولة اغتيال خالد مشعل[عدل]

في يوم 25 سبتمبر 1997 حاول جهاز الموساد الإسرائيلي اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمّان وذلك عن طريق مادة قاتلة أفقدته الوعي، غير إن المحاولة باءت بالفشل حيث تمكن حارسه الشخصي وسائقه من القبض على عميلي الموساد الذين نفذا المحاولة وقام بتسليمهما لأقرب نقطة شرطة أردنية الأمر الذي دعى رئيس الموساد للسفر إلى عمّان لمقابلة الملك شخصيًا والتفاوض معه حيث انتهت الصفقة بإطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين من السجون الإسرائيلية وتقديم نوع الدواء المضاد للمادة القاتلة التي دخلت جسم خالد مشعل مقابل الإفراج عن عميلي الموساد[10].

مؤلفاته[عدل]

  • (بالإنجليزية: Uneasy lies the head): صدر عام 1962، تعريب: هشام عبد الله "ليس سهلا أن تكون ملكا - سيرة ذاتية".
  • (بالإنجليزية: My War With Israel): صدر عام 1969.
  • (بالإنجليزية: Mon Metier de Roi): صدر عام 1975، تعريب: غازي غزيل "مهنتي كملك - أحاديث ملكية مع فريدون صاحب جم".
  • كتاب مهنتي كملك.

حياته الشخصية[عدل]

رغم أنه تزوج أربع مرات، إلا أنه لم يجمع بين زوجتين في وقت واحد، وقد أنجب من هذه الزيجات إحدى عشر ولدًا وبنتًا، هم:

الزوجة أبنائه منها
الشريفة دينا بنت عبد الحميد، ابنة عم من الدرجة الثالثة لوالده الملك طلال، تزوجا في 19 أبريل 1955. وكان عمرها عند الزواج 26 سنة، في حين كان عمره هو 19 سنة. وانفصلا في عام 1956 ليتم الطلاق في عام 1957. الأميرة عالية (مواليد 1956).
توني غاردنر، وهي ابنة النقيب البريطاني المتقاعد والتر برسي غاردنر الذي كان يعمل في الأردن. تزوجا في 25 مايو 1961، وغير اسمها إلى منى الحسين في 30 يناير 1962. طلقها بيوم 21 ديسمبر 1971. الملك عبد الله (مواليد عام 1962)، ملك الأردن بعد وفاته.
الأمير فيصل (مواليد 1963).
الأميرة عائشة (مواليد 1968).
الأميرة زين (مواليد 1968).
علياء بهاء الدين طوقان أو الملكة علياء، توفيت في حادث تحطم هليكوبتر عام 1977. الأميرة هيا (مواليد 1974).
الأمير علي (مواليد 1975).
وتبنت عبير بعام 1976 (مواليد 1972).
ليزا نجيب حلبي أو الملكة نور الحسين، استمرت زوجة له حتى وفاته عام 1999. الأمير حمزة (مواليد 1980).
الأمير هاشم (مواليد 1981).
الأميرة إيمان (مواليد 1983).
الأميرة راية (مواليد 1986).

وفاته[عدل]

في 7 فبراير 1999 توفي إثر إصابته بالسرطان، وكان قد عانى منه لعدة سنوات، وكان يزور مشفى مايو كلينيك في روتشيستر في ولاية مينيسوتا الأمريكية بشكل دوري للعلاج. وقبل وفاته بوقت قصير عزل أخاه الأمير الحسن بن طلال من ولاية العهد وعين ابنه الأكبر الأمير عبد الله بمنصب ولي العهد. وقد شيعت جنازته بيوم 8 فبراير بعد إلقاء النظرة الأخيرة في القاعة الملكية للأسرة الحاكمة، وحضر الجنازة عدد كبير من قادة الدول العربية والغربية ورؤساء سابقون عديدون، من بينهم رئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون والرؤساء السابقون جورج بوش الأب وجيمي كارتر وجيرالد فورد[11]، وعكس حضور الرؤساء الأمريكيين العلاقات المتينة والمتميزة التي ربطته بالولايات المتحدة منذ فترة حكم دوايت أيزنهاور، كما أرسلت المملكة المتحدة رئيس وزرائها توني بلير وولي العهد الأمير تشارلز[12]، كما حضر الرئيس الفرنسي جاك شيراك[13] والمستشار الألماني غيرهارد شرودر[14]. وجمعت الجنازة شخصيات متعددة من بينها الرئيس المصري محمد حسني مبارك[15] والرئيس السوري حافظ الأسد والرئيس اليمني علي عبد الله صالح والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود[13] وولي العهد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح[16]، كما جاء الرئيس الإسرائيلي عيزر فايتسمان ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أرئيل شارون[17]، وقد عبر رئيس الحكومة الإسرائيلية عن الأسى لفقدانه شريك سلام جلس معه على طاولة واحدة منذ أمد قريب. كما أرسل الزعيم الليبي معمر القذافي ابنه الساعدي القذافي لحضور الجنازة[13]، وحضر الرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل والرئيس الروسي بوريس يلتسن[18] على الرغم من كونهما مريضين، حتى أن الرئيس الروسي بوريس يلتسن قد حضر على الرغم من نصائح الأطباء له بعدم الذهاب حتى إنه عاد إلى روسيا قبل الموعد المقرر لأسباب صحية. وقد تكهن البعض على أن هذا الحضور العالمي الضخم للجنازة كان لعدة أسباب من أهمها علاقاته الجيده والقويه مع أكثر زعماء العالم. كما حضر الجنازة سلطان عُمان قابوس بن سعيد[19] والرئيس الجزائري اليمين زروال[20] وولي العهد القطري الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني[21] ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللبناني ميشال المرّ[22] وولي العهد في إمارة دبي وزير الدفاع الإماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم[23].

وقد أشاد مجلس الأمن الدولي بإنجازاته ووصفة بالمحارب من أجل السلام[24]، كما قال رئيس المجلس سفير كندا بأن الأمم المتحدة لن تجد مدافعًا عن ميثاقها أحسن من الذي وجدته في شخصه[24].

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ملوك الأردن، الحكومة الإلكترونية، دخل في 15 مايو 2011
  2. ^ Lion of Jordan: The Life of King Hussein in War and Peace- Haaretz
  3. ^ The passing of King Hussein: Life-long balancing act of a popular autocrat -the Independent
  4. ^ The wealth of information and the poverty of comprehension: Israel's intelligence failure of 1973 revisited Intelligence and National Security, Volume 10, Issue 4 October 1995، pages 229 - 240
  5. ^ 1967: Israel, the War, and the Year that Transformed the Middle East By Tom Segev, Jessica Cohen, Page 566
  6. ^ الملك حسين "ناشد" إسرائيل ضرب سوريا- BBC
  7. ^ King Hussein Sought Israeli Help in '70 - Published: January 2, 2001 The New York Times
  8. ^ Jordan asked Nixon to attack Syria, declassified papers show -CNN.
  9. ^ Hussein Reveals Secret Meetings With Israel (December 12, 1966 The American-Israeli Cooperative Enterprise
  10. ^ محاولة اغتيال الرنتيسي.. عرض متجدد لسياسة قديمة- الجزيرة نت
  11. ^ سى ان ان..روساء أمريكيون سابقون يشاركون في تشييع الملك حسين غدا، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  12. ^ مسوءولون.. بلير والأمير تشارلز يحضران جنازة الملك حسين، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  13. ^ أ ب ت الشعب الأردني وعدد كبير من زعماء العالم يودعون الحسين، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  14. ^ المستشار الألماني يشارك في تشييع جثمان الملك حسين، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  15. ^ الرئيس المصرى يتوجه إلى الأردن للمشاركة في تشييع الملك حسين إلى مثواه الاخير، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  16. ^ سمو ولى العهد يغادر البلاد متوجها إلى عمان، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  17. ^ إسرائيل تدعو الملك الاردنى الجديد إلى السير على خطى ابيه الراحل، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  18. ^ وكالة ايتار تاس.. يلتسين يرأس وفد بلاده في تشييع جثمان الملك حسين، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  19. ^ السلطان قابوس يشارك في تشييع جنازة الملك حسين، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  20. ^ الرئيس الجزائرى يتوجه إلى الأردن للمشاركة في تشييع جثمان الملك حسين، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  21. ^ ولى العهد القطرى يرأس وفد بلاده في تشييع جنازة الملك حسين وتقديم التعازى، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  22. ^ لبنان يعلن رسميا مشاركته في مراسم تشييع جثمان الملك حسين، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  23. ^ ولى عهد دبى يشارك في تشييع الملك حسين، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
  24. ^ أ ب مجلس الامن يشيد بانجازات الملك حسين، وكالة الأنباء الكويتية كونا، دخل في 15 مايو 2011
Royal Standard of Jordan.PNG
Jordan coat of arms.png
ملوك المملكة الأردنية الهاشمية
الملك عبد الله الأول  · الملك طلال  · الملك حسين  · الملك عبد الله الثاني