إمارة آل عائض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من آل عايض)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

آل عائض: هي أسرة من فخذ مغيد من قبيلة عسير. وإمارة آل عائض في عسير، حديثة العهد ترجع إلى أيام حكومة آل سعود وفتحهم عسير. وكانت الإمارة في رجل اسمه عبدالوهاب بن عامر المكنى أبو نقطة، وبعد موته وليها ابن عمه طامي بن شعيب عام 1224 هـ ثم بعد ذلك علي بن مجثل عام 1249 هـ . ومن بعد علي هذا تبدأ إمارة آل عائض في عسير السراة، وقد ذكر أمين الريحاني: أن عائض بن مرعي مؤسس العائلة كان من الرعاة فاستبسل في القتال ضد الجنود المصرية فقربة ابن مجثل إليه واوصى به عند ابن سعود بعده فاثبته في الإمارة.

ثم خلفه ابن محمد بن عائض. وكانت قد تزعزعت في عهده سيادة آل سعود، وعادت الدولة العثمانية إلى اليمن، فجهزت على عسير حملة بقيادة رديف باشا الذي قتل محمد بن عائض. ثم تأسست متصرفية عسير، وظل آل عائض أمراء معاونين للمتصرف التركي تحت حكم الدولة العثمانية. وآخر من تولى هذه الوظيفة منهم هو حسن علي محمد عائض، الذي عينه في سنة 1912 المتصرف سليمان شفيق باشا.

وقد ظل حسن بن عائض على ولائه للأتراك إلا أن شبت الحرب العالمية الأولى عام 1916م، وجلا الترك عقب الحرب عقب سقوط الدولة العثمانية، فتولى الإمارة واستقل بها. وقال أمين الريحاني: كان حسن بن علي مستبداً ظالماً، نفرت منه القبائل، وارسلت وفودها شاكية إلى عبدالعزيز بن سعود. فبعث بن سعود إليهم بستة من علماء نجد ينصحه بالمسالمة ويدعوه للرجوع إلى ماكان عليه جده عائض. ولكن حسن بن علي استمر في سياسته، فابي توسط العلماء، وردهم مكابراً.

ارسل بن سعود ابن عمه عبد العزيز بن مساعد ومعه الفان من الجود في مايو 1921، وامره بأن يدعو ابن عائض اولاً للسلم فيكون مع ابن سعود كما كان اجداده. لكن لم يتم ذلك دون قتال، فوقع بين الفريقين معركة حجلة، انهزم على اثرها آل عائض، فاستسلم حسن بن عائض لا بن مساعد، فذهب به إلى الرياض. ووصله الملك عبدالعزيز بالجوائز واعاده إلى أبها. لكنه عاد إلى سابق سيرته وحاصر أمير ابن سعود في أبها واحتلاها. فلما رأي ابن سعود خيانته جهز حملة جديدة من أهل نجد بقيادة ابنه الأمير فيصل عام 1922، فوصلت إلى أبها وحصلت عدة وقائع آخرها واقعة السرية التي انفذها الشريف حسين بن علي من مكة لامداد بن عائض، فقضى الجيش السعودي على السرية واتبعت عسير السراة نهائياً المملكة النجدية ، واستيق حسن بن عائض إلى الرياض فأقام فيها إلى توفى.

مراجع[عدل]