بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

آية التبليغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (أبريل 2016)
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
من کنت مولاه فهذا عليّ مولاه

آية التبليغ أو آية البلاغ هي الآية السابعة و الستون من سورة المائدة، Ra bracket.png يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ Aya-67.png La bracket.png؛ الآية الشريفة هي من الآيات التي تطرح موضوع الولاية و الخلافة من بعد رسول الله محمد.

شأن نزول الآية[عدل]

بحسب المعتقدات الإسلامية نزلت الآية على النبي محمد يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة عقيب حجة الوداع في غدير خم، قبل تنصيب الإمام علي علماً للناسِ ليكون خليفته من بعده، وذلك يوم الخميس.[1]

في مصادر أهل السنة[عدل]

  • أخرج‌ الحافظ‌ ابن‌ عَسَاكِر الشافعي‌ّ بإسناده‌ عن‌ أبي‌ سَعيدٍ الخُدري‌ّ قال‌ نزلت‌ هذه‌ الآية‌: يَـ'´أَيـُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إلیكَ مِن‌ رَّبِّكَ علی رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلّم‌ يوم‌ غدير خمّ في‌ علی بن‌ أبي‌ طالبٍ.
  • وأخرج‌ ابن‌ مردويه‌ عن‌ ابن‌ مَسْعُود، قال‌: كنّا نقرأ علی عهد رسول‌ الله‌ صلّي‌ الله‌ عليه‌ وآله‌: يَـ'´أَيـُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مآ أُنزِلَ إلیكَ مِن‌ رَّبِّكَ إنَّ عَلِيَّاً مَوْلَي‌ المُؤْمِنِينَ. وَإن‌ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رَسَالَتَهُ و وَاللَهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ.[2]
  • وعن جابر بن عبد الله و عبد الله بن العباس الصحابيين قالا : أمر الله محمداً أن ينصب علياً للناس ويخبرهم بولايته ، فتخوف رسول الله أن يقولوا حابى ابن عمه وأن يطعنوا في ذلك عليه ، فأوحى الله إليه : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك . فقام رسول الله بولايته يوم غدير خم .[3]

من علماء أهل السنة الذين أخرجو نزول الآية الشريفة في غدير خمّ، في شأن تنصيب علي بن أبي طالب [بحاجة لدقة أكثر][عدل]

  1. الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، المتوفي سنة 310هـ.
  2. الحافظ ابن أبي حاتم أبو محمد الحنظلي الرازي، المتوفي سنة 327هـ.
  3. الحافظ أبو عبد الله المحاملي، المتوفي سنة 330هـ.
  4. الحافظ أبو بكر الفارسي الشيرازي ، المتوفي سنة407 أو 411هـ.
  5. الحافظ ابن مردويه، المتوفي سنة410هـ.
  6. أبو اسحاق الثعلبي النيسابوري، المتوفي سنة 427هـ.
  7. الحافظ أبو نعيم الاصبهاني، المتوفي سنة 430هـ.
  8. أبو الحسن الواحدي النيسابوري، المتوفي سنة 468هـ.
  9. الحافظ أبو سعيد السجستاني، المتوفي سنة 477هـ.
  10. الحافظ الحاكم الحسكاني أبو القاسم.
  11. الحافظ أبو القاسم بن عساكر الشافعي، المتوفي سنة 571هـ.
  12. أبو الفتح النطنزي.
  13. أبو عبد الله فخر الدين الرازي الشافعي، المتوفي سنة 606هـ.
  14. أبو سالم النصيبي الشافعي، المتوفي سنة 652هـ.
  15. الحافظ عزّ الدين الرسعني الموصلي الحنبلي، المتوفي سنة 661هـ.
  16. شيخ الاسلام أبو اسحاق الحموي، المتوفي سنة 722هـ، في كتاب فرائد السمطين.
  17. السيد علي الهمداني، المتوفي سنة 786هـ.
  18. بدر الدين العيني الحنفي، المتوفي سنة 855هـ، في كتاب عمدة القاري في شرح صحيح البخاري.
  19. نور الدين بن الصباغ المالكي المكي، المتوفي سنة 855هـ.
  20. نظام الدين القمي النيسابوري.
  21. جلال الدين السيوطي الشافعي، المتوفي سنة 911هـ.
  22. السيد عبد الوهاب البخاري، المتوفي سنة 932هـ.
  23. السيد جمال الدين الشيرازي، المتوفي سنة 1000هـ.
  24. القاضي الشوكاني، المتوفي سنة 1250هـ.
  25. السيد شهاب الدين الآلوسي الشافعي البغدادي، المتوفي سنة 1270هـ.
  26. الشيخ سليمان القندوزي الحنفي، المتوفي سنة 1293هـ.
  27. الشيخ محمد عبده المصري، المتوفي سنة 1323هـ.[4][5]

في مصادر الشيعة[عدل]

عن أبي الجارود، عن أبي جعفر قال: لما أنزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أيها الرسول - بلغ ما أنزل إليك من ربك - و إن لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس - إن الله لا يهدي القوم الكافرين» قال: فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بيد علي فقال: يا أيها الناس إنه لم يكن نبي من الأنبياء ممن كان من قبلي إلا و قد عمر ثم دعاه فأجابه، و أوشك أن أدعى فأجيب، و أنا مسئول و أنتم مسئولون فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت و نصحت و أديت ما عليك فجزاك الله أفضل ما جزى المرسلين، فقال: اللهم اشهد. ثم قال: يا معشر المسلمين ليبلغ الشاهد الغائب أوصي من آمن بي و صدقني بولاية علي، ألا إن ولاية على ولايتي عهدا عهده إلي ربي و أمرني أن أبلغكموه، ثم قال: هل سمعتم؟ ثلاث مرات يقولها فقال قائل: قد سمعنا يا رسول الله.[6]

مفاد آية التبليغ[عدل]

* «یا أَیُّهَا الرَّسُولُ» إن الباري تعالى في الآية الشريفة يخاطب النبي صلى الله عليه و آله وسلم بـ «یا أَیُّهَا الرَّسُولُ» و هذا يشير إلى الشأن المعنوي و المقام الإلهي لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلم، و قد ورد الخطاب: «یا أَیُّهَا النَّبِیُّ» عدة مرات في القرآن الکریم، إلا أن الخطاب: «یا أَیُّهَا الرَّسُولُ» لم یرد فی القرآن الكريم سوی مرتين إحداهما الآیه محل البحث، والاخری الآیه 41 من سورة المائده. وهذا یدلّ علی أهمّیه الموضوع الذی یتضمنه هذا الخطاب الإلهی للرسول صلی الله علیه و آله وسلم.

* «بَلّغْ» یقول الراغب فی کتابه «مفردات القرآن» إنّ هذه الکلمه فی الواقع فیها تأکید أشدّ من کلمه «أَبْلِغْ» لأنّه بالرغم من أنّ هذه الکلمه أیضاً لم ترد إلّامرّه واحده فی القرآن الکریم «1»، إلّاأنّ کلمه «بَلّغْ» مضافاً إلی مفهوم التوکید فیها تتضمّن التکرار أیضاً، أی أنّ هذا الموضوع إلی درجه من الأهمّیه بحیث یجب إبلاغه إلی الناس دفعات وبصوره مکرره.

* «وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ» إنّ هذه المهمّه إلی درجه من الأهمّیه بحیث إنّه لو لم یؤدّها للناس فکأنّه لم یؤدّ الرساله الإلهیه بشکل عام حیث تبقی أتعاب ثلاثه وعشرین سنه من تبلیغ الرساله ناقصه، أي أن هذا الأمر مساوق لترك تبليغ الرسالة بأكملها.

* «وَ اللَّهُ یَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ ...» و بما أن هذا الأمر المُنزل و المأمور بتبليغه في غاية الأهمية، فمن الطبيعي أن يكون هناك خطر على نفس النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو على دين الله تعالى من جراء ردود الفعل المختلفه التی ستثیرها هذه المهمّه الرسالیه، ولکن اللَّه تعالی یعِد نبیّه بحفظه من جمیع الأخطار وردود الفعل المحتمله.

* «إِنَّ اللَّهَ لا یَهْدِی الْقَوْمَ الْکافِرِینَ» فعلی الرغم من أنّ اللَّه تعالی یمنّ علی جمیع الناس بالهدایه إلی الحق إلّاأنّ الأشخاص الذین یصرّون العناد والإصرار علی عقائدهم الزائفه وأفکارهم الباطله لا یستحقون الهدایه وسوف لا ینالون نعمه الهدایه من اللَّه تعالی.

كيفية التبليغ ( واقعة الغدير)[عدل]

  • أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس بأن يجتمعوا، حيث جمعت له صلى الله عليه وآله أقتاب الإبل وارتقاها آخذاً بيد أخيه علي أمام الملأ ، وطلب بنفسه البيعة من الناس لعلي، وبادر الناس لبيعته وسلّموا عليه بإمرة المؤمنين، وهنأوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليّاً، وأول من تقدم بالتهنئة والبخبخة، أبو بكر ثم عمر بن الخطاب وعثمان و…..)[7]
  • و عن حنان بن سدير، عن أبيه عن أبي جعفر قال: لما نزل جبرئيل على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجة الوداع بإعلان أمر علي بن أبي طالب «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك» إلى آخر الآية قال: فمكث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ثلاثا حتى أتى الجحفة فلم يأخذ بيده فرقا من الناس. فلما نزل الجحفة يوم غدير في مكان يقال له «مهيعة» فنادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): من أولى بكم من أنفسكم؟ فجهروا فقالوا: الله و رسوله ثم قال لهم الثانية، فقالوا: الله و رسوله، ثم قال لهم الثالثة، فقالوا: الله و رسوله. فأخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله فإنه مني و أنا منه، و هو مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي.[6]

مواضيع ذات علاقه[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ التيجاني السماوي، محمد، لأكون مع الصادقين، ص108
  2. ^ تفسير «الدرّ المنثور» ج‌ 2، ص‌ 298.
  3. ^ كتاب المعيار والموازنة / 213
  4. ^ [1] التيجاني السماوي،محمد،لأكون مع الصادقين، ص111- 112 http://www.aqaed.com/shialib2/pdf/366.pdf نسخة محفوظة 25 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ عبد الحسين الاميني، الغدير، المقدمة و ج1
  6. أ ب الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، سورة المائدة
  7. ^ [مسند أحمد: ج4 ص281؛ المعجم الكبير: ج5 ص203؛ فيض القدير شرح الجامع الصغير: ج6 ص282 ح120؛ تذكرة الخواص: ص36؛ نظم درر السمطين: ص109؛ شواهد التنزيل الحاكم للحسكاني: ج1 ص200، …]

المراجع[عدل]

  • المتقين، موقع المعارف الإسلامية الشامل.
  • http://arabic.al-shia.org/ - الشيعة، دلالات آية البلاغ على الولاية والإمامة، علي حمود العبادي.
  • http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/14/book_07/4.htm
  • مركز الأبحاث العقائدية.
  • محمد حسين، الطباطبائي، تفسير الميزان في القرآن
  • مؤسسة السبطين العالمية.
  • آیات الولایه فی القرآن / الفصل الأول آیات الخلافة والولایة علی المسلمین / آیة التبلیغ