أبان بن أبي عياش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبان بن أبي عياش
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة أبان بن أبي عياش
تاريخ الوفاة 140 هـ تقريبا
الكنية أبو إسماعيل
اللقب البصرى العبدى
الحياة العملية
الطبقة الطبقة الخامسة ، من صغار التابعين
مرتبتة عند ابن حجر متروك

أبان بن أبي عياش اسمه: فيروز ويقال : دينار ، البصري ، أبو إسماعيل العبدي ، مولى عبد القيس كنيته أبو إسماعيل وقيل:البصري العبدي يعتبر أبان بن أبي عياش من الطبقة الخامسة من طبقات رواة الحديث النبوي التي تضم صغار التابعين ورتبته عند أهل الحديث وعلماء الجرح والتعديل وفي كتب علم التراجم يعتبر متروك ,وعند الإمام شمس الدين الذهبي قرنه بآخر ( يعنى أبا داود ) قال أحمد : متروك [1] ,توفي عام 140 هـ تقريبا.[2][3]

قيل عنه في الجرح والتعديل[عدل]

  • "قال المزي في ""تهذيب الكمال"" : قال عمرو بن علي : أبان بن أبي عياش : هو أبان بن فيروز ، مولى لأنس مولى لعبد القيس ، متروك الحديث ، وهو رجل صالح ، يكنى بأبى إسماعيل .
  • وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن ، لا يحدثان عنه .
  • وقال عثمان بن أبي شيبة وغيره ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما قولك في مهدى بن ميمون ؟ قال : ثقة . قلت : فإنه حدثني عن سلم العلوي : أنه رأى أبان ابن أبي عياش يكتب عند أنس ، قال : سلم العلوي الذي كان يرى الهلال قبل الناس بليلتين !
  • وقال محمد بن موسى الحرشي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، عن حماد بن زيد قلت لسلم العلوي : حدثنى ، قال : يا بنى عليك بأبان ، فإنى قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بن مالك عند السراج .
  • زاد العيشى ، عن حماد قال : فذكرت ذلك لأيوب ، فقال : ما زال نعرفه بالخير منذ كان .
  • وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : قال عباد بن عباد المهلبي : أتيت شعبة ، أنا وحماد بن زيد ، فكلماه في أبان بن أبي عياش ، فقالا له : يا أبا بسطام تمسك عنه ؟! فلقيهم بعد ذلك . فقال : ما أرانى يسعنى السكوت عنه .
  • وقال عبد الله بن أحمد أيضا ، عن أبيه : أبان بن أبي عياش متروك الحديث ، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر ، كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول : رجل ، ولا يسميه استضعافا له .
  • وقال أبو طالب أحمد بن حميد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا يكتب عن أبان بن أبي عياش . قلت : كان له هوى ؟ قال : كان منكر الحديث .
  • وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
  • وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى : ليس حديثه بشىء .
  • وقال عباس الدوري ، عن يحيى : قال لى عفان : قال لى أبو عوانة : جمعت أحاديث الحسن عن الناس ، ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش ، فحدثنى بها ، قال يحيى : وأبان متروك الحديث .
  • وقال البخاري عن يحيى بن معين ، عن عفان ، عن أبي عوانة : لما مات الحسن ، اشتهيت كلامه ، فجمعته من أصحاب الحسن ، فأتيت أبان بن أبي عياش ، فقرأه على عن الحسن فما أستحل أن أروى عنه شيئا .
  • وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ، عن عفان : أول من أهلك أبان بن أبي عياش : أبو عوانة ; جمع حديث الحسن ، عامته ، فجاء به إلى أبان ، فقرأه عليه .
  • وقال أبو حاتم الرازي[؟] : متروك الحديث ، وكان رجلا صالحا ولكنه بلى بسوء الحفظ .
  • وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ترك حديثه ولم يقرأ علينا حديثه ، فقيل له : كان يتعمد الكذب ؟ قال : لا ، كان يسمع الحديث من أنس ومن شهر ومن الحسن ، فلا يميز بينهم .
  • وقال البخاري : كان شعبة سيىء الرأى فيه .
  • وقال النسائي : متروك الحديث .
  • وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
  • وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو بين الأمر في الضعف وقد حدث عنه الثوري ، ومعمر ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وحماد بن سلمة و غيرهم ، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب إلا أنه يشبه عليه ، ويغلط ، وعامة ما أتى أبان من جهة الرواة ، لا من جهته ; لأنه روى عنه قوم مجهولون ، لما أنه فيه ضعف ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ، كما قال شعبة .
  • وقال إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن سفيان بن عيينة : كان مالك بن دينار يقول : كان أبان بن أبي عياش طاووس القراء .روى له أبو داود حديثا واحدا مقرونا بقتادة ، عن خليد العصرى عن أبى الدرداء : "" خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس ... الحديث "" وهو في رواية أبى سعيد ابن الأعرابى ، عن ابن الرواس عن أبى داود .
  • قال الحافظ ابن حجر[؟] في ""تهذيب التهذيب"" 1/99 :ذكر أبو موسى المديني أنه توفى سنة سبع أو ثمان وعشرين والظاهر أنه خطأ ، وكأنه أراد وثلاثين ، وروينا في الجزء الثانى من "" حديث الفاكهى "" عن ابن أبى مسرة أنه سمع يعقوب بن إسحاق ابن بنت حميد الطويل يقول : مات أبان بن أبي عياش في أول رجب سنة ثمان وثلاثين ومئة ، وكذا ذكره القراب في "" تاريخه "" .
  • وقال الذهبي في "" الميزان "" : بقى إلى بعد الأربعين ومئة . ولا يخفى ما فيه .
  • وقال ابن حبان : كان من العباد سمع من أنس أحاديث وجالس الحسن فكان يسمع من كلامه فإذا حدث به جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا وهو لا يعلم ولعله حدث عن أنس بأكثر من ألف وخمس مئة حديث ما لكثير شىء منها أصل .
  • وقال ابن معين مرة : ليس بثقة .
  • وقال الجوزجاني[؟] : ساقط .
  • وقال ابن المديني : كان ضعيفا .
  • وقال الساجي : كان رجلا صالحا سخيا فيه غفلة يهم في الحديث ويخطىء فيه .
  • وقال يزيد بن هارون : قال شعبة : ردائى وخماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث .
  • وقال شعيب بن حرب سمعت شعبة يقول لأن أشرب من بول حمارى أحب إلى من أن أقول حدثنى أبان .
  • وقال ابن إدريس[؟] عن شعبة : لأن يزنى الرجل خير من أن يروى عن أبان .
  • وقال سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال : جاءنى أبان بن أبي عياش فقال :أحب أن تكلم شعبة أن يكف عنى قال : فكلمته فكف عنه أياما ثم أتانى في الليل فقال : إنه لا يحل الكف عنه إنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
  • وقال يزيد بن زريع : حدثنى عن أنس بحديث ، فقلت له : عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : وهل يروى أنس عن غير النبى صلى الله عليه وسلم ؟ فتركته .
  • وقال ابن سعد : بصري متروك الحديث .وذكره الفسوى في باب من يرغب عن الرواية عنهم .قرأت على إبراهيم بن محمد بمكة أخبركم أحمد بن أبي طالب عن أبى المنجا بن التي أن أبا الوقت أخبرهم أنا عبد الرحمن بن عفيف أنا بن أبي شريح أنا أبو القاسم البغوي ثنا سويد بن سعيد سمعت على بن مسهر قال : كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان سماعا نحو خمس مئة حديث فلقيت حمزة فأخبرنى أنه رأى النبى صلى الله عليه وآله وسلم في المنام قال : فعرضتها عليه فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة فتركنا الحديث عنه .رواها مسلم في مقدمة كتابه عن سويد ، فوافقناه بعلو درجتين ، ورواها ابن أبي حاتم عن أبيه عن سويد .
  • وقال العقيلي[؟] : ثنا أحمد بن علي الأبار قال : رأيت النبى صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت : يا رسول الله أترضي أبان ابن أبي عياش ؟ قال : لا .
  • وقال أبو عبيد الآجرى ، عن أبى داود : لا يكتب حديثه .
  • وحكى الخليلي في "" الإرشاد "" بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة : تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب . فقال عن ثابت عن أنس أقول له كذبت إنما هو أبان .
  • وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ،و عبد الرحمن .[1][2][4]

شيوخه[عدل]

حَدث أبان بن أبي عياش عن كلاً من [1][2][4]:-

  1. إبراهيم بن يزيد النخعي
  2. أنس بن مالك
  3. الحسن البصري
  4. خليد بن عبد الله العصري
  5. الربيع بن لوط
  6. رفيع أبي العالية الرياحي
  7. سعيد بن جبير
  8. شهر بن حوشب
  9. عطاء بن أبي رباح
  10. مسلم بن يسار
  11. مسلم البطين
  12. مورق العجلي
  13. أبي الصديق الناجي
  14. أبي نضرة العبدي

تلاميذه[عدل]

حَدث عن أبان بن أبي عياش كلاً من [1][2][4]:-

  1. إبراهيم بن أبي بكرة الشامي
  2. إبراهيم بن عبد الحميد بن ذى حماية
  3. أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري
  4. أرطاة بن المنذر
  5. بكر بن خنيس
  6. الحارث بن نبهان
  7. الحسن بن أبي جعفر
  8. الحسن بن صالح بن حي
  9. حفص بن جميع
  10. حفص بن عمر الأبار ، قاضى حلب
  11. حماد بن سلمة
  12. حماد بن واقد
  13. الخليل بن مرة
  14. داود بن الزبرقان
  15. زيد بن حبان الرقي
  16. سعيد بن بشير
  17. سعيد بن عامر الضبعي
  18. سفيان الثوري
  19. شهاب بن خراش
  20. صالح المري
  21. طعمة بن عمرو الجعفري
  22. عباد بن عباد المهلبي
  23. عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
  24. عبد الرحيم بن واقد
  25. عمران القطان
  26. عنبسة بن عبد الرحمن القرشي
  27. فضيل بن عياض
  28. محمد بن جحادة
  29. محمد بن الفضل بن عطية
  30. معمر بن راشد
  31. أبو حنيفة النعمان بن ثابت
  32. يزيد بن هارون
  33. أبو عاصم العباداني .

المصادر[عدل]

كتب[عدل]

  • أعيان الشيعة. محسن الأمين، طبع بيروت - لبنان، تاريخ الطبع مفقود، منشورات دار التعارف.

إشارات مرجعية[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث كتاب : سير أعلام النبلاء , المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ), الناشر : مؤسسة الرسالة , الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م
  2. ^ أ ب ت ث كتاب: تهذيب الكمال في أسماء الرجال, مؤلف: يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي (المتوفى: 742هـ), الناشر: مؤسسة الرسالة - بيروت ,الطبعة: الأولى، 1400 - 1980
  3. ^ الأمين، محسن. أعيان الشيعة - ج2. صفحة 102. 
  4. ^ أ ب ت كتاب: تهذيب التهذيب ,المؤلف: أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني (المتوفى: 852هـ) , الناشر: مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند , الطبعة: الطبعة الأولى، 1326هـ