المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أبناء الخالة أولياء الله الثلاثة (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
أبناء الخالة أولياء الله الثلاثة
أبناء الخالة أولياء الله الثلاثة
الطبعة الأولى من الكتاب

المؤلف محمد خالد ثابت
اللغة عربية
البلد القاهرة
الناشر دار المقطم للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار 2010
المواقع
ردمك 3-26-5732-977
الموقع الرسمي http://www.dar-almokattam.com/

أبناء الخالة أولياء الله الثلاثة كتاب من تأليف محمد خالد ثابت يتناول سير ثلاثة من علماء أهل السنة المالكية عاشوا في القرن الرابع الهجري في زمن الدولة العبيدية الشيعية (الفاطمية) في المغرب . يتكون الكتاب من تمهيد ومقدمة تاريخية وثلاثة فصول.

الشخصيات الثلاث[عدل]

تمهيد[عدل]

يقول فيه المؤلف: " وسادتنا أصحاب هذه السير الثلاثة، جمع الله بينهم بصلة القرابة، كما سنرى بعد قليل، وجمع بينهم أيضا في زمن واحد، وبلد واحد، في فترة تاريخية من أصعب ما مرّ بأمة الإسلام، فكانوا رجالا".

ثم يروى قصة ذلك الرجل الصالح الذي له ثلاث بنات متزوجات، وبينما هو في طريق العودة من الحج رأى من يعرض ثلاث نويات من تمر من أثر النبى صلى الله عليه وسلم لمن يفتديها بالمال، فأعطى الرجل كل المال الذي معه وأخذ الثلاث نويات، وأعطى كل بنت من بناته واحدة بنية أن يرزقها الله ولدا صالحًا، فاستجاب الله ورزقت الثلاث أخوات بهؤلاء الثلاثة موضوع هذا الكتاب.

مقدمة تاريخية[عدل]

استهل الكاتب هذه المقدمة التي بلغت نحو عشرين صفحة بقوله: " كانت تونس في ذلك الزمان تسمى " إفريقية"، فإذا قرأت في كتب التاريخ اسم " إفريقية" فاعلم أن تونس – كما نعرفها الآن – هي المعنية. أما كلمة " تونس" فهى اسم لمدينة تقع في شمال البلاد قريبة من ساحل البحر المتوسط، وهى العاصمة الآن". ثم ذكر كيف قبل هارون الرشيد بقيام دولة مستقلة في إفريقية، تكون تابعة إسميا للخلافة العباسية في بغداد، وهى دولة الأغالبة.

ويصف كيف كانت السواحل في إفريقية والمغرب العربي تتعرض لغارات الروم والبيزنطيين مما دعا إلى تحصينها بالمحارس والحصون التي أنشأها مشايخ الصوفية وكانت مأوى للزهاد والعباد وطالبى القرب من الله بمجاهده أعدائه. وكان رباط المنستير من أشهر تلك الحصون.

ويصف أيضا جامع عقبة بالقيروان الذي كان مدرسة كبرى لتدريس العلوم الإسلامية، وكيف قام الإمام "سحنون" على تنظيم الدراسة فيه وتطهيره من أهل البدع، وتخريج نفر من العلماء العاملين الذين حفظوا السنة على مذهب الإمام مالك.

ثم يتكلم عن نشأة الدعوة الإسماعيلية الشيعية السرية، وكيف تدرجت بها الأمور حتى نجحت في عام 296 هـ من السيطرة على القيروان وإعلان عبيد الله المهدى الخليفة الذي سيقيم دولة أهل البيت كما أشاع دعامة.

ثم كيف قام الصراع بين العلماء وبين هذه الدولة عندما حاولت فرض المذهب الشيعى على أهل البلاد بالقوة..

يقول الكاتب: " كان من الممكن لمحاولاتهم الدائبة أن تنجح في تغيير عقيدة الناس لولا أن قام العلماء في وجههم قومة من لا يخشى في الله لومة لائم. قُتل منهم الآلاف، وعذبوا وأوذوا، فلم يبيعوا دينهم ولا بالدنيا أجمع"

ثم يقول: " لم يقف بنو عبيد الله عند حد سب الصحابة وعلى رأسهم الصديق والفاروق رضى الله عنهما، ولا عند حد تغيير الأذان والصلوات، بل تعدوا كل ذلك إلى إدعاء النبوة، بل والألوهية لخلفائهم، وإن أخبار ذلك وأخبار صراع العلماء معهم قد أفاض بذكرها مؤرخو ذلك العصر مثل:

ثم يصف المؤلف تطور هذا الصراع حتى وصل إلى محاربة العلماء للدولة العبيدية بالسلاح، وكان الشيخ أبو بكر النابلسى يقول: لو كان معى عشرة أسهم لرميت الروم سهما، ورميت بنى عبيد بتسعة، فأمر المعز بسلخة، فسُلخ وهو حى منكوسًا. (نقلا عن طبقات المناوى 2/212)

يشير الكاتب إشارة واضحة إلى أن هذا الموقف من العلماء كان السبب الأهم وراء رحيل الدولة العبيدية إلى مصر، فيقول:

" ليس غريبًا إذن أن يفكر " المعز" – الخليفة الفاطمي – في الرحيل بدولته عن إفريقية والمغرب، وكان أبوه الخليفة المنصور قد هلك أثناء محاربته لغلول ثورة أبى يزيد (وهى الثورة التي حارب معها العلماء) وبذلك لم يدم ملكهم فيها إلا خمسة وستين عامًا، على الرغم مما أوتوه من قوة وجبروت، وأموال لا أول لها ولا آخر".

ثم يختم هذه المقدمة التاريخية بقوله: " كان دور العلماء في صنع تلك الأحداث جد عظيم، وهذا ما سنزداد به معرفة – إن شاء الله – في الصفحات القادمة من هذا الكتاب".

الكتاب الأول: سيدى أبو إسحاق الجبنيانى (269 هـ)[عدل]

هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد، و" الجبنيانى" نسبة إلى جبنيانة، وهى قرية صغيرة قريبة من الساحل على الطريق بين المهدية وصفاقص. وكان جده من تلامذة الإمام سحنون، وقد ولاه قضاء صفاقص وسائر بلاد الساحل.

نشأ أبو إسحاق في النعيم، ولكنه عندما أراد سلوك الطريق إلى الله زهد في الدنيا، وخرج سائحا في الأرض يطلب الحلال ومقابلة رجال الله.
ثم ذكر المؤلف عددًا من مشائخه وترجم لهم وهم:

ثم يسوق فصولا في أخلاقه ومناقبه والحكايات التي تدل على علو قدره مثل الحكاية التي ذكرها صاحبه إبراهيم بن عيشون فقال: رأيت ليلة في المنام رجلاً يقال له عبد الله بن خالد، وكان مشهورًا بالزنى وشرب الخمر، فرأيته يُرجم بحجارة من السماء. فلما أصبحت أخبرت أبا إسحاق، فقلت له: رأيت رجلاً يُرمى بحجارة من السماء.

فأقبل علىّ وهو مذعور، فقال لى: يا إبراهيم سألتك بالله، أنا هو؟ وراح يكرر ذلك علىّ ثلاث مرات.

فقلت له: لا والله، ولكنه فلان.

فقال لى: والله ما أعلم أحدا أحق بذلك منى. انتهى

ومثل الحكاية التي ذكرها أحمد بن عامر – وهو شيخ من أهل العلم – أنه قال: قلت لأبى إسحاق: خاطبنى بعض أهل العلم على تمكينك لأوقات الصلوات في الظهر والعصر، فما دريت ما أجيب عنك. وتأول عنك قوم أنك إنما تفعل ذلك لتجمع أهل القرى التي حولك ليدركوا صلاة الجماعة.

فقال لى: ليس كذلك. لكن هؤلاء القوم، يعنى بنى عبيد، كادوا للدين، وتسللوا إلى هدمه، لأنهم لو قالوا للناس: لا تعبدوا الله لم يقبلوا منهم. ولو قالوا لهم: اتركوا الصلاة، لم يقبلوا منهم، فتحيلوا كيف يبطلون صلاة العباد، فجعلوا من يؤذن قبل الوقت، وجعلوا صلاة الظهر تقارن الزوال، فربما وقعت قبله، وتقع صلاة العصر في وقت صلاة الظهر، طمعًا أن الناس إذا انصاعوا لهم في وقت وضع الصلاة قبل وقتها ولو بساعة أو أقل انصاعوا لهم في الترك وكانت فتنتهم تكاد تخفى على عوام الناس، فأردت أن أمد في وقت الظهر والعصر من غير أن أخرج عن الوقت الممدوح إلى الوقت المذموم، حتى تكون صلاتى للظهر وقت صلاتهم للعصر، فيعلم العالم أن فعلهم ضلال، وأنهم إنما قصدوا لكيد الدين.

وفصول الكتاب التي تلت ذكر مشايخه تتناول بعضا من صفاته وأخباره ومناقبه وهى:

  • هيئته
  • زهده
  • المعرفة
  • استغناؤه عن الناس
  • ورعه
  • عبادته
  • علمه وفقهه
  • المربى
  • الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
  • الغضب لسلف الأمة الصالح
  • نور من الله
  • هيبته
  • ثقته بالله
  • كراماته
  • وفاته

الكتاب الثانى: سيدى عبد الله بن أبى زيد القيروانى (386 هـ)[عدل]

هو أبو محمد عبد الله بن أبى زيد النِّفزى القيروانى، والنفزى نسبة إلى " نَفزة" وهى بلد تقع شمالا من القطر التونسي كما ذكر محقق كتاب " معالم الايمان"، أو نسبة إلى قبيلة " نِفزة" كما ذكر ياقوت الحموى في معجم البلدان. وقد وُلد الشيخ بالقيروان، ولما مات دُفن بها، لذلك اشتهر بالقيروانى.

وقال المؤلف – أيضًا – نقلاً عن القاضي عياض في " المدارك" إنه كان إمام المالكية في وقته، وقدوتهم، وجامع مذهب مالك.. وأنه كان يُعرف بـ" مالك الصغير".. ويجمع إلى ذلك صلاحًا تامًا، وورعا، وعفة، وحاز رياسة الدين والدنيا، وإليه كانت الرحلة من الأقطار..

ثم ذكر مشايخه وترجم لكل منهم ومنهم:

  • أبو بكر بن اللباد
  • أبو العرب بن تميم
  • أبو الفضل الممسى
  • أبو ميسرة أحمد بن نزار
  • محمد بن الفتح المرجى
  • ابن الحجام
  • أبو عبد الله محمد بن مسرور العسال

وكلهم أولياء لله وعلماء عاملون..

وروى أخبارًا تدل على ما حباه الله من مكارم الأخلاق منها ما رواه الدباغ في " معالم الإيمان" أن بعض طلبة الأندلس جاء إليه ليقرأ عليه، فأكرمه وأنزله، وأجرى عليه ما يحتاج إليه من نفقة، وجعله إمام مسجده، فبينما هو خارج من داره إلى الصلاة – وكانت داره في قبالة حمام أبى محمد – إذ نظر إلى امرأة خارجة من الحمام وقد كشفت عن وجهها فلما رأته سترت وجهها وانصرفت، فأخذت من نفسه مأخذًا عظيمًا، فتبعها إلى أن دخلت دار شيخه الذي رآه على تلك الحالة، فلما رآه ينظر إليه أسقط في يده، ورجع إلى داره حزينًا كئيبًا.

وتمضى أحداث القصة إلى أن ذهب الشيخ إلى تلميذه الأندلس في داره وقال له:

- يا بنى إنما جئتك معتذرا من تقصيرى في حقك، إذ لم أقم بجميع ما تحتاج إليه، وذلك أنى لم أتفقد أنك تحتاج إلى النساء، فإنك شاب، وهأنذا شيخ أحتاج إلى الزيادة من ذلك، فكيف أنت؟ وأما الصبية التي رأيتها خارجة من الحمام فإنى ربيتها صغيرة لنفسى، وهى لك، وما أخرتها لهذا الوقت إلا أنهم في الدار من ذلك الحين يصلحون من شأنها.

فلم يبرح حتى وصلت الصبية بجميع ما تحتاج إليه من ثياب وحلى وفرش، وتركها في منزله وانصرف بعد أن عقد له عليها.

فصول الكتاب: تلامذته – علومه وكتبه – من أخباره – جوده وسخاؤه – كراماته – وفاته.

الكتاب الثالث: سيدى محرز بن خلف (413 هـ)[عدل]

بدأ المؤلف الكتابة عنه بقوله:

" هو مسك الختام.. ولبنة التمام.. ومفخرة أهل الإسلام.. قالوا عنه إن مقامه بتونس كمقام الإمام الشافعى بمصر".
هو المؤدِّب محرز بن أبى سعيد خلف بن رزين، ينتهى نسبه إلى أبى بكر الصديق ويصفه الكاتب بأنه كان متقشفًا، فاضلا، ديِّنا، ورعا، سريع الدمعة، دائم الصوم، كثير الحزن، زاهدا في الدنيا، مجانبا لأهلها، مستجاب الدعوة.. أجمع الناس على محبته والثناء عليه.

يتعرض الكاتب لبعض مناقب الشيخ وأخلاقه وعلومه وعلو قدره، ويصور كيف كان الناس يفزعون إليه في الملمات، من ذلك ما حدث بينه وبين " باديس" الذي كان أميرا على إفريقية من قبل العبيديين (الفاطميين) بعد رحيلهم عن تونس إلى مصر.

ومنشأ القصة أن رجلاً أتى المؤدب محرز يستجير من مظلمة نالته من قبل باديس، فكتب المؤدب برقعة فيها – بعد البسملة والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم خير البرية:

من محرز إلى باديس..

أنا رجل قد عرف كثير من الناس اسمى، وهذا من البلاء، وأسأل الله أن يتغمدني برحمة منه وفضل، وربما أتى المضطر يسأل الحاجة، فإن رددته خفت على نفسى، وإن التزمت ذلك فهذا أشد. وقد ورد علىّ رجل يزعم أنه طولب في دراهم ظلما، وخُوِّف، وليست عنده.

فاعمل على رضا من لابد لك من لقائه، واستح ممن بنعمته وجدت لذاذة العيش، ولا يغرنك حلم الله عنك، ولا تعاد من أنت محتاج إليه. وحاذر بطانة السوء، فإنهم يأكلون دراهمك، ويقربون من النار لحمك ودمك..

خف ممن لا يحتاج إلى عون عليك، بل لو شاء إتلافك أخرجك عن نفسك، حتى لا يكون هلاكك إلا على يديك."

رواية القاضى عياض في " ترتيب المدارك"
ثم مضت الأيام، ووقع باديس في مظلمة أكبر حين قصد تونس (المدينة) ينوى تخريبها، وقال: تكون الأرض ولا تكون تونس.

ففزع أهلها إلى محرز بن خلف وأخبروه بذلك، فطمأنهم وقال: بل تكون تونس ولا يكون باديس. وأخذ في الدعاء عليه، فأخذت باديس ذبحة أتت عليه، وأراح الله منه.

رواية ابن خلكان في " وفيات الأعيان".
ويسوق المؤلف روايات أخرى لنفس القصة منها رواية ابن خلكان في " وفيات الأعيان" التي تصور كيف كان هلاك باديس على يده هو كما أخبر المؤدب محرز في رسالته: " خف ممن لا يحتاج إلى عون عليك، بل لو شاء إتلافك أخرجك عن نفسك حتى لا يكون هلاكك إلا على يديك."

قال ابن خلكان: " وكان سبب موته أنه قصد تونس، ونزل على قرب منها، عازما على قتالها، وحلف ألا يرحل عنها حتى يعيدها خرابا. فاجتمع أهل البلد عند ذلك إلى المؤدب محرز وقالوا:

- يا ولى الله قد بلغك ما قاله باديس، فادع الله أن يزيل عنا بأسه فرفع يديه إلى السماء وقال: يا رب باديس، اكفنا باديس، فهلك في ليلته بالذبحة."

رواية الوزير السراج في كتاب " الحلل السندسية"[عدل]

قال: لما عزم باديس على تونس، ونوى تخريبها، جاء لها وعسكره في أخبية من الحرير، ونزل غربي تونس، بمكان يعرف بالحريرية لأجل ذلك، وحين نزوله بها دعا خازنه ليأتي بسيوفه، فاختار منها سيفا، وقال: غدا أضرب به حتى ينكسر. (ثم يذكر دعاء المؤدب محرز عليه).

ثم إن باديس أخذ السيف الذي اختاره، وجعله في حِجرة، وكان حده إلى فوق، وأخذ يتكلم إلى أن أخذه النعاس، وبقى يتساقط قليلا قليلا، فلما أرادوا أن ينبهوه وجدوه خرّ على حد السيف، فذبح نفسه"

ويتطرق المؤلف إلى ذكر بعض كراماته التي اشتهرت إلى أن يذكر وفاته سنة 412 هـ ثم يقول:

وبعد.. فقد مات المؤدب محرز بعد حياة حافلة، فاضلة، طاهرة، نقية، مترعة بالخير، عمت خلالها البلاد بركاته وأنواره، فكان للناس ملجأ، وللمقهورين ملاذا، وللصغير والكبير مؤدبًا ومعلمًا ومرشدًا وهاديا.. فهل بموته انقطع عن الناس، أو انقطع الناس عنه؟

ثم يصف قبره ومسجده، ومدى حفاوة الناس بهما، واستمرار الناس في فزعهم إليه في قبره عند الملمات والحاجات، وينقل عن ياقوت الحموى صاحب " معجم البلدان" قوله:

" بتونس قبر المؤدب محرز، يقسم به أهل المراكب إذا جاش عليهم البحر، يحملون من تراب قبره معهم، وينذرون له"

وعن أبى حامد الأندلسي الغرناطى في كتابه " تحفة الألباب" قوله:

" وفي المغرب الأعلى قريب من القيروان قبر رجل صالح يقال له محرز المؤدب، وكان من الزهاد، مستجاب الدعوة، وكل من مرّ على قبره يأخذ من ترابه شيئان فإذا ركبوا على البحر، وهاج البحر، وعصفت الرياح، وكثر الموج، أخرجوا من تراب قبره شيئا وألقوه في البحر، ودعوا الله، فسكن البحر، وزالت الرياح، وسهل عليهم السفر، وهذا معلوم في أرض المغرب"

فصول الكتاب:
شيوخه – صفته – سلطانه على القلوب – عبادته – زهده – هوان الدنيا في عينيه – شعره – تعظيم العلماء له – أخلاقه – كرمه وإيثاره ومواساته – علمه – فقهه – خوفه من الله – المربى والواعظ – ولى الله المجاهد – كراماته – هو والخضر – قتل المشارقة – وفاته – قبره ومسجده.

مراجع الكتاب[عدل]

وصف المؤلف مراجع الكتاب فقال:
" كتب أبو القاسم اللبيدى:" مناقب أبو إسحاق الجبنيانى" وكتب أبو الطاهر الفارسى :" ومناقب محرز بن خلف" وقد طبعا في كتاب واحد بتحقيق هادى إدريس ونشر كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الجزائر سنة 1959. وكان هذا الكتاب هو المرجع الرئيسى في الكتابة عن أبى إسحاق الجبنيانى والمؤدب محرز بن خلف.

أما ابن أبى زيد فقد توسع في سيرته كتاب :" معالم الإيمان" أكثر من غيره.
وفيما يلى بقية المراجع من كتب الطبقات والتاريخ التي رُجع إليها في كتابة سير الأولياء الثلاثة:


الطبعة الأولى من الكتاب
مقاس(14×20) سنة 2002

وصف الكتاب[عدل]

يقع الكتاب في 144 صفحة من القطع المتوسط (17×24) ويتكون من تمهيد ومقدمة تاريخية وثلاثة كتب، ثم قائمة المراجع والفهرس، وقائمة بكتب المؤلف.

صدرت الطبعة الأولى سنة 2002 وكانت تقع في 176 صفحة من القطع المتوسط (14×20).

صدرت الطبعة الثانية في سنة 2010

الناشر دار المقطم للنشر والتوزيع – القاهرة.