المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أبولو (مجلة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)

مجلة أبولو هي مجلة أدبية أصدرتها جماعة أبولو الشعرية، التي أسسها الشاعر الدكتور أحمد زكي أبو شادي في سبتمبر 1932، واستمرت في الصدور حتى ديسمبر 1934.

العدد الأول[عدل]

كتب أبو شادي في افتتاحية العدد الأول من "أبولو":

«نظراً للمنزلة الخاصة التي يحتلها الشعر بين فنون الأدب، ولما أصابه ـ وأصاب رجاله ـ من سوء الحال، بينما الشعر من أجل مظاهر الفن، لم نتردد في أن نخصه بهذه المجلة، التي هي الأولى من نوعها في العالم العربي، كما لم نتوان في تأسيس هيئة مستقلة لخدمته، هي جمعية أبولو، حبا في إحلاله مكانته السابقة الرفيعة، وتحقيقا للتآخي والتعاون المنشود بين الشعراء، وقد خلصت هذه المجلة من الحزبية، وتفتحت أبوابها لكل نصير لمبادئها التعاونية الإصلاحية..»

وقد تضمن العدد الأول أيضًا دستور الجماعة ونظامها وأغراضها.

الأعداد التالية[عدل]

صدر عن مجلة أبولو خمسة وعشرون عددًا في الفترة من سبتمبر 1932 إلى ديسمبر 1934، وكانت السمة المميزة لها أنها كانت تنشر لشعراء صغار مغمورين لم يسمع بهم أحد، وكانت تقدم هؤلاء المغمورين على الشعراء المشهورين لتعرف الناس يهم، قد تنشر للواحد منهم في العدد الواحد أكثر من قصيدة.

شعراء المجلة[عدل]

نشرت المجلة لشوقي، ومطران، ومحرم، والعقاد، والرافعي، وزكي مبارك، ومحمد الأسمر، وإبراهيم ناجي، وعبد الحميد الديب، وسيد قطب، ومحمد عبد المعطي الهمشري، ومحمود غنيم، وأبي القاسم الشابي، ومحمد مهدي الجواهري، والتيجاني يوسف بشير، وإيليا أبي ماضي، وإلياس أبي شبكة، وآل المعلوف.

تأثير المجلة[عدل]

رغم أن عمر المجلة لم يتجاوز سنتين وبضعة أشهر، فإنها أثرت في الأدب العربي الحديث تأثيراً كبيراً، تمثل في القصائد والدراسات الأدبية والنقدية التي تولت نشرها، ذكر أنها نشرت أكثر من سبعمائة قصيدة، وأربعمائة دراسة تحليلية ونقدية، بالإضافة إلى تخصيص عددين لإحياء ذكرى شوقي وحافظ.

Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.