أبو إسماعيل الهروي
| أبو إسماعيل الهروي | |
|---|---|
تخطيط إسم أبو إسماعيل الهروي بخط الثلث
| |
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | 4 مايو 1006 [1] هراة |
| الوفاة | 8 مارس 1089 (82 سنة)
هراة |
| مواطنة | الدولة السلجوقية |
| الديانة | الإسلام السني |
| المذهب الفقهي | حنبلي[2] |
| العقيدة | أثري[3] |
| الحياة العملية | |
| تعلم لدى | أبو الحسن الخرقاني، وأبو بكر البيهقي |
| التلامذة المشهورون | يوسف الهمداني |
| المهنة | شاعر، وعالم عقيدة، وكاتب |
| اللغات | العربية |
| مجال العمل | صوفية، وشعر، وحنبلية |
| التيار | صوفي[4] |
| تعديل مصدري - تعديل | |
أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهَرَوي الأنصاري ويُعرف أيضًا باسم أبي إسماعيل الهَرَوي (396 هـ-481 هـ) متصوف وفقيه حنبلي وشيخ خراسان، صاحب منازل السائرين وذم الكلام وأهله.
نسبه
[عدل]هو أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الهَرَوي الأنصاري يعود نسبه إلى الصحابي أبي أيوب الأنصاري، وكان جدّه أبو منصور التابعي قد شارك في فتح خراسان في عهد الخليفة عثمان بن عفان، واستقر بعد ذلك في هراة.[5]
عنه
[عدل]ولد سنة 396 هجرية، بمدينة هرات وفيها درس الفقه والحديث وعلم الرجال والتفسير، كما كان يتردد على مدينة نيسابور لطلب العلم.[6] وقد سمع من جماعات من العلماء، ذكر منهم الذهبي في «سير أعلام النبلاء» أكثر من أربعين شيخًا ما بين مفسر ومقرئ ومحدث وواعظ وأديب.[7]
ويعد أحد الشخصيات البارزة في خراسان في القرن الحادي عشر، وقد وُصف بأنه معلق للقرآن، مُقلّد، جدلي، ومعلم روحي، معروف بمواهبه الخطابية والشعرية بالعربية والفارسية.[8]
كتب الفقيه الحنبلي ابن قيم الجوزية تعليقًا مطولًا على رسالة كتبها الأنصاري بعنوان مدارج السالكين.[9] أعرب عن حبه وتقديره للأنصاري في هذا التعليق ببيانه، «شيخ الإسلام [الأنصاري] حبيبنا، لكن الحق أحبُّ إلينا»[10] يشير ابن قيم الجوزية إلى الأنصاري باللقب الشرفي «شيخ الإسلام» في كتابه الوابل الصيب من الكلم الطيب.[11]
له كتب عديدۃ عن التصوف والفلسفة الإسلامية باللغتين الفارسية والعربية. من أشهر أعماله «مناجات نامه» (حرفيا 'الابتهالات أو الحوارات مع الله')، التي تعتبر تحفة من الأدب الفارسي.
عقيدته
[عدل]قد لا تتضمن الأمثلة ووجهات النظر الواردة في هذه المقالة جميع وجهات النظر المهمة. |

وكان شيخ الإسلام الهروي أثريا مثبتا، يهاجم أهل الكلام ، قال الحسين بن علي الكتبي: «خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه إلى أن ذهب بصره فكان يأمر فيما يخرجه لمن يكتب ويصحح هو وقد تواضع بأن خرج لي فوائد ولم يبق أحد ممن خرج له سواي»، قال محمد بن طاهر سمعت أبا إسماعيل الأنصاري يقول: إذا ذكرت التفسير فإنما أذكره من مئة وسبعة تفاسير وسمعته ينشد على منبره:[12]
إلى أن قال: «وقد كان هذا الرجل سيفا مسلولا على المتكلمين له صولة وهيبة واستيلاء.»
فلقد كان رحمه الله فقيها حنبليًا شديد التمسك بمذهبه، حتى نقل عنه أنه قال: «من لم ير مجلسي وتذكيري وطعن فيّ، فهو في حل». وقال أيضًا في قصيدته النونية التي أولها:[13]
قوله بحلول صفة الكلام في المصحف
[عدل]كان الهروي يقول بأن عين كلام الله القديم يحل في المصحف ويظهر فيه، وفي ذلك قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى، في جوابه عن سؤال: هل يقال كلام الناس المكتوب حال في المصحف أو حال في قلوب حافظيه ونحو ذلك؟:
فمنهم طائفة نفت الحلول كالقاضي أبي يعلى وأمثاله وقالوا: ظهر كلام الله في ذلك ولا نقول: حل، لأن حلول صفة الخالق في المخلوق أو حلول القديم في المحدث ممتنع.
وطائفة أطلقت القول بأن كلام الله حال في المصحف كأبي إسماعيل الأنصاري الهروي وغيره وقالوا: ليس هذا هو الحلول المحذور الذي نفيناه. بل نطلق القول بأن الكلام في الصحيفة ولا يقال بأن الله في الصحيفة أو في صدر الإنسان كذلك نطلق القول بأن كلامه حال في ذلك دون حلول ذاته
وطائفة ثالثة كأبي علي بن أبي موسى وغيره قالوا: لا نطلق الحلول نفيا ولا إثباتا لأن إثبات ذلك يوهم انتقال صفة الرب إلى المخلوقات ونفي ذلك يوهم نفي نزول القرآن إلى الخلق فنطلق ما أطلقته النصوص ونمسك عما في إطلاقه محذور لما في ذلك من الإجمال.[14]
محنته مع الأشاعرة
[عدل]قال ابن طاهر: سمعت أصحابنا بهراة يقولون: لما قَدِم السلطان ألب أرسلان هراة في بعض قدماته، اجتمع مشايخ البلد ورؤساؤه، ودخلوا على أبي إسماعيل، فسلّموا عليه وقالوا: «ورد السلطان ونحن عازمون على الخروج إليه للسلام، فأحببنا أن نبدأ بك».
وكانوا قد تواطؤوا على مكيدة فجعلوا معهم صنمًا من نحاس صغير، ووضعوه في محراب الشيخ تحت سجادته، ثم خرجوا، وقام الشيخ إلى خلوته. وبعدها دخلوا على السلطان، وقالوا: «إن الأنصاري مُجسِّم, يترك في محرابه صنمًا ويزعم أن الله على صورته، وإن بعثتَ من يكشفه الآن وجده.» فعظم ذلك على السلطان، وبعث غلامًا وجماعة، فدخلوا المحراب، فأخذوا الصنم، ثم أحضر السلطان الأنصاري. فلما رأى الصنم والعلماء وغضب السلطان، قال له:
- السلطان: ما هذا؟
- الشيخ: صنم من الصفر يشبه اللعبة.
- السلطان: لست عن ذا أسألك.
- الشيخ: فعن ماذا يسألني السلطان؟
- السلطان: إن هؤلاء يزعمون أنك تعبد هذا، وتقول: إن الله على صورته.
فقال شيخ الإسلام بصوت جهوري: «سبحانك! هذا بهتان عظيم.»
فوقع في قلب السلطان أنهم كذبوا عليه، فأمر أن يُكرم ويُعاد إلى داره، ثم قال لهم: «اصدقوني» وهددهم، فقالوا: «نحن في بلية من استيلائه علينا بالعامة، فأردنا أن نقطع شره عنا.» فأمر بهم السلطان، وأهانهم، وصادرهم، وأخذ منهم.[15]
كلام العلماء فيه
[عدل]- قال أبو النضر الفامي: «كان بكر الزمان، وواسطة عقد المعاني، وصورة الإقبال، في فنون الفضائل، وأنواع المحاسن، منها نصرة الدين والسنة من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا وزير، وقد قاسى بذلك قصد الحساد في كل وقت، وسعوا في روحه مرارًا، وعمدوا إلى هلاكه أطوارًا، فوقاه الله شرهم، وجعل قصدهم أقوى سبب لإرتفاع شأنه.»
- قال السلفي: «سألت المؤتمن عنه فقال: كان آية في لسان التذكير والتصوف، من سلاطين العلماء، وكان بارعًا في اللغة حافظًا للحديث.» وقال المؤتمن: «وكان يدخل على الأمراء والجبابرة، فما كان يبالي بهم، وكان يرى الغريب من المحدثين، فيكرمه أكرامًا يتعجب منه العام والخاص.»
- قال السمعاني: «كان مظهرًا للسنة، داعيًا إلهيًا، محرضًا عليها، وكان مكتفيًا بما يباسط به المريدين، ما كان يأخذ من الظلمة والسلاطين شيئًا، وما كان يتعدى إطلاقًا ما ورد في الظواهر من الكتاب والسنة، معتقدًا ما صح، غير مصرح بما يقتضيه من تشبيه.»[13]
- قال السيوطي: «وكان إماما متقنًا قائما بنصر السنة ورد المبتدعة.» وقال عنه أيضًا:[16] «شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي الحافظ العارف من ولد أبي أيوب الأنصاري قال عبد الغفار كان إماما كاملا في التفسير حسن السيرة في التصوف على حظ تام من معرفة العربية والحديث التواريخ والأنساب قائما بنصر السنة والدين من غير مداهنة ولا مراقبة.»
- قال الزركلي: «شيخ خراسان في عصره من كبار الحنابلة وكان بارعًا في اللغة حافظًا للحديث عارفًا بالتاريخ الأنساب مظهرًا للسنة داعيا إليها».
تحذير بعض العلماء منه
[عدل]نُسِب إليه الوقوع في التشبيه والتجسيم من قِبَل المتكلمين، وهو أمر أُثير حول بعض الأثرية أو الحنابلة المثبتة،[17][18] من ذلك ما قاله تاج الدين السبكي (توفي سنة 771 هـ/1370 م)، الذي ذكر في كتابه طبقات الشافعية الكبرى أن أبا إسماعيل الهروي قد مُنِح زورًا وبهتانًا لقب «شيخ الإسلام» من قِبَل أتباعه من المشبِّهة والمجسِّمة، وهو لقب كان قد لقبه به بعض أتباعه.[19][19] وفي هذا يقول: «فاعلم أن أبا إسماعيل عبـد اللـه بـن محمد الهروي، الذي تُسَمِّيه المُجَسِّمة شيخ الإسلام، قال: سألت يحيى بن عمار عن ابن حبان، قلت: رأيته؟ قال: وكيف لم أره؟ ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين، قدم علينا فأنكر الحد لله، فأخرجناه من سجستان». وقال في موضع آخر ما نصه: «وكان الأنصاري المشار إليه رجلاً كثير العبادة محدثًاً إلا أنه يتظاهر بالتجسيم والتشبيه وينال من أهل السنة».[20]
وجه له شمس الدين الذهبي بعض الانتقادات، وفي ذلك قال الذهبي ما نصه: «كدر كتابه الفاروق في الصفات بذكر أحاديث باطلة يجب بيانها وهتكها» منها، ما رواه بإسناده عن عبد اللّه بن وهب قال: «أكرموا البقر فإنها لم ترفع رأسها إلى السماء منذ عبد العجل حياء من اللّه عز وجل». وقال في غير موضع: «قد هدد بالقتل مرات ليقصر من مبالغته في إثبات الصفات»، ونقل الذهبي عنه في السير أنه قال: «ألعن من لم يعتقد أن الله في السماء».[21]
تلقيبه بشيخ الإسلام
[عدل]تحكي القصة أن نظام المُلك وزير السلطان السلجوقي مُلكشاه طلب من فخر الدولة وزير الخليفة المقتدي العباسي أن يمنح الخليفة الإمام الهروي لقب شيخ الإسلام، فوافق الخليفة، وأرسل في سنة 474 هـ إلى الإمام الهروي الخلعة باسم «شيخ الإسلام وشيخ الشيوخ والحكماء، أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري». يستنكر تاج الدين السبكي ذلك، ويذكر أن المجسمة في هراة قد ضاقت ذرعًا بتلقيب الصابوني بشيخ الإسلام والذي كان أول من لقب بهذا اللقب، فبدأوا ينسبون لقبه زورًا إلى أبي إسماعيل عبد الله الهروي.[22] وفي ذلك يقول:
وأما المجسمة بمدينة هراة فلما ثارت نفوسهم من هذا اللقب عمدوا إلى أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري صاحب كتاب ذم الكلام فلقبوه بشيخ الإسلام وكان الأنصاري المشار إليه رجلا كثير العبادة محدثا إلا أنه يتظاهر بالتجسيم والتشبيه وينال من أهل السنة وقد بالغ في كتابه ذم الكلام حتى ذكر أن ذبائح الأشعرية لا تحل وكنت أرى الشيخ الإمام يضرب على مواضع من كتاب ذم الكلام وينهى عن النظر فيه وللأنصاري أيضا كتاب الأربعين سمتها أهل البدعة الأربعون في السنة يقول فيها باب إثبات القدم لله باب إثبات كذا وكذا وبالجملة كان لا يستحق هذا اللقب وإنما لقب به تعصبا وتشبيها له بأبي عثمان وليس هو هناك.[23]
مؤلفاته
[عدل]- منازل السائرين، والذي شرحه ابن القيم في مدارج السالكين.
- ذم الكلام وأهله، وهذا الكتاب من أشهر كتبه، وهذا الكتاب نقل منه شيخ الإسلام قطعة كبيرة في رسالته التسعينية، التي هي عبارة عن كتاب يتضمن تسعين وجهًا في نقض مذهب الأشاعرة، وخاصة في مسألة الكلام والقرآن.
- «كشف الاسرار وعدة الأبرار» وهو تفسير فارسي كبير.[24]
- الفاروق في صفات الله سبحانه وتعالى.
- رسالة مناقب الإمام أحمد بن حنبل.
الراوون عنه
[عدل]روى عنه كثيرون منهم: المؤتمن الساجي، ومحمد بن طاهر المقدسي، وعبد الله بن أحمد السمرقندي، وعبد الصبور بن عبد السلام الهروي، وعبد الملك الكروجي، وأبو الفتح محمد بن إسماعيل الفامي، وعطاء بن أبي الفضل المعلم، وحنبل بن علي البخاري، وأبو الوقت عبد الأول، وعبد الجليل بن أبي سعد، وآخر من روى عنه بالإجازة أبو الفتح نصر بن سيار.[13]
وفاته
[عدل]وقد أطال الله في عمره، فمات وهو ابن أربع وثمانين سنة، وكانت وفاته في هراة عصر يوم الجمعة الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة 481 هـ.
المراجع
[عدل]- ^ المُعرِّف متعدِد الأوجه لمصطلح الموضوع | ʻAbd Allāh ibn Muḥammad Anṣārī al-Harawī، QID:Q3294867
- ^ Halverson، Jeffry R. (2010). Theology and Creed in Sunni Islam. Pelgrave Macmillan. ص. 37. ISBN:9781137473578.
- ^ Halverson، Jeffry R. (2010). Theology and Creed in Sunni Islam. Pelgrave Macmillan. ص. 47. ISBN:9781137473578.
- ^ Halverson، Jeffry R. (2010). Theology and Creed in Sunni Islam. Pelgrave Macmillan. ص. 48. ISBN:9781137473578.
- ^ The Ulama of Farangi Mahall and Islamic Culture in South Asia, Francis Robinson, Ferozsons (pvt) Limited, Pakistan. 2002
- ^ "وفاة الخواجه الانصاري". موقع محمد تقي المدرسي. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 9 ذي الحجة 1434 هـ.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - ^ الذهبي - -، الحافظ شمس الدين. "سير أعلام النبلاء"(18\503).
- ^ S. de Laugier de Beaureceuil, "Abdullah Ansari" in Encylcoapedia Iranica [1] نسخة محفوظة 29 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
- ^ Livnat Holtzman, Essay on Ibn Qayyim al-Jawziyya, p. 219 () and Livnat Holtzman, Essay on Ibn Qayyim al-Jawziyya, p. 363 (https://www.academia.edu/1070946/Ibn_Qayyim_al-Jawziyya) نسخة محفوظة 9 يوليو 2015 على موقع واي باك مشين.
- ^ "Michael Fitzgerald and Moulay Slitine, The Invocation of God, Islamic Texts Society, Introduction, p 4 (quoting Ibn Qayyim al-Jawziyya, Madarij al-Salikin fi ma bayna iyyaka na'budu wa iyyaka nasta'in, ed. Ahmad Fakhri al-Rifi and Asam Faris al-Hurstani, Beirut, Dar al-Jil, 1412/1991, II,. 41 and III. 431). Also, Ovamir Anjum, University of Toledo, Ohio, Sufism without Mysticism: Ibn al-Qayyim's Objectives in Madarij al-Salikin p. 164 ( Qayyims_Objectives_in_Madarij_al-Salikin)". مؤرشف من الأصل في 2020-03-07.
{{استشهاد ويب}}:|archive-date=/|archive-url=timestamp mismatch (مساعدة) - ^ Michael Fitzgerald and Moulay Slitine, The Invocation of God, Islamic Texts Society, Introduction, p 4. Also, Ovamir Anjum, University of Toledo, Ohio, Sufism without Mysticism: Ibn al-Qayyim's Objectives in Madarij al-Salikin p. 164 () نسخة محفوظة 27 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
- ^ من نفس كتاب "السير"(18\507) .
- ^ ا ب ج شرح د.أبو العلا ، حسين عبد المجيد حسين- جمعها د. رشوان، محمود صديق، مراقي السالكين في منازل السائرين، ساحة الإمام الحسين
بأسيوط، بمصر، 2021، من ص 8 :10 .
- ^ ابن تيمية - أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني، مجموع فتاوى ابن تيمية. مجمع الملك فهد، الرياض، السعودية 1416 هـ/1995 م، جزء: 12 صفحة: 258.
- ^ سير أعلام النبلاء، الذهبي - شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، مؤسسة الرسالة، سنة النشر: 1422هـ 2001م
- ^ طبقات المفسرين للسيوطي
- ^ {{استشهاد بويب|عنوان=ʿABDALLĀH ANṢĀRĪ|مسار=https://www.iranicaonline.org/articles/abdallah-al-ansari/%7Cناشر=Encyclopedia Iranica|موقع=iranicaonline.org|مسار أرشيف=https://archive.today/20250709193842/https://www.iranicaonline.org/articles/abdallah-al-ansari/%7Cتاريخ أرشيف=9 Jul 2025»
- ^ {{استشهاد بكتاب|مؤلف=A. G. Ravan Farhadi|مسار=https://books.google.com/books?id=dVdcAgAAQBAJ%7Cعنوان=ʻAbdullāh Anṣārī of Herāt (1006-1089 C.E.): An Early Ṣūfi Master|ناشر=روتليدج (دار نشر)|سلسلة=Routledge Sufi Series|تاريخ النشر=2013|صفحة=10|isbn=9781136780844»
- ^ ا ب {{استشهاد بكتاب|مؤلف=تاج الدين السبكي|مسار=https://books.google.com/books?id=q2x7DwAAQBAJ&pg=PT100%7Cعنوان=Tabaqat al-Shafi'iyya al-Kubra|ناشر=Dar al-Kutub al-'Ilmiyya|محرر=Mustafa 'Abd al-Qadir Ahmad 'Ata|طبعة=2|المجلد=2|مكان=Beirut, Lebanon|تاريخ النشر=2012|صفحة=101|لغة=ar|عنوان مترجم=Comprehensive Biographical Dictionary of Shafi'is|اقتباس=قدمنا في الطبقة الثانية في ترجمة أحمد بن صالح المصري، أن مما ينبغي أن يُنظر فيه، ويتفقد وقت الجرح والتعديل، حال العقائد؛ فإنه باب مهم، وقع بسببه كلام بعض الأئمة في بعض، لمخالفة العقيدة، إذا تذكرت ذلك فاعلم أن أبا إسماعيل عبـد اللـه بـن محمد الهروي، الذي تُسَمِّيه المُجَسِّمة شيخ الإسلام، قال: سألت يحيى بن عمار عن ابن حبان، قلت: رأيته؟ قال: وكيف لم أره؟ ونحن أخرجناه من سجستان، كان له علم كثير، ولم يكن له كبير دين، قدم علينا فأنكر الحد لله، فأخرجناه من سجستان.|عبر=كتب جوجل|isbn=9782745128560»
- ^ طبقات الشافعية الكبرى جزء 4 صحيفة 272.
- ^ الذهبي - شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، سير أعلام النبلاء.
- ^ Gibril Fouad Haddad (2 مايو 2015). "Abu Uthman al-Sabuni (373 AH – 449 AH, 73 Years Old)". The Biographies of the Elite Lives of the Scholars, Imams & Hadith Masters. As-Sunnah Foundation of America. ص. 167–168. مؤرشف من الأصل في 2025-08-21.
- ^ ص271، 272 - كتاب طبقات الشافعية الكبرى للسبكي - إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عامر بن عابد شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني - المكتبة الشاملة
- ^ الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 18 - الصفحة 19 نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
وصلات خارجية
[عدل]- أبو إسماعيل الهروي على موقع الموسوعة البريطانية (الإنجليزية)
