أبو الصلاح الحلبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبو الصلاح الحلبي
معلومات شخصية
الميلاد 374 هـ.
حلب.
الوفاة 447 هـ.
حلب أو الرملة.
مواطنة Flag of Syria.svg سوريا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات

الشيخ أبو الصلاح تقي الدين بن نجم الحلبي (374 هـ - 447 هـ). هو رجل دين وفقيه ومُتكلّم شيعي حلبي. أجمع علماء الشيعة ورجالييهم على وثاقته؛ فمنهم الحر العاملي،(1)

اسمه وألقابه[عدل]

في تحديد اسمه قولان:

  • تقي
  • تقي الدين:

أما في تحديد اسم أبيه فقولان كذلك:

  • نجم:
  • نجم الدين:

وجده كذلك في تحديد اسمه قولان:

  • عبد الله:
  • عبيد الله:

مؤلفاته[عدل]

  • البداية في الفقه. نسبه إليه ابن شهرآشوب في معالم العلماء،[1] والتستري في المقابس: 8، وعباس القمي في الكنى والألقاب،[2] ومحسن الأمين في الأعيان،[3] والطهراني في الطبقات والذريعة.[4]
  • البرهان على ثبوت الإيمان. كتابٌ في علم الكلام؛ مرتب على فصول، أولها في التوحيد وآخرها في المعاد، ويقرب من ست مائة بيت. وأدرجه بتمامه الديلمي في كتابه أعلام الدين، ونسبه إلى الحلبي: عباس القمي في الكنى والألقاب،[2] والطهراني في الذريعة.[5]
  • تدبير الصحة. ذُكر أنه صنفه لصاحبه نصر بن صالح الذي ولي الحكومة سنة 426 هـ، وقتل في سنة 429 هـ. نسبه إليه الذهبي في سير أعلام النبلاء4 / 78، وكذا نقل عنه محسن الأمين في الأعيان.[3]
  • تقريب المعارف. كتابٌ في علم الكلام، ذكره الطهراني في الذريعة،[6] والحر العاملي في أمل الآمل.[7]
  • التلخيص في الفروع. ذكره المصنف في كتابه تقريب المعارف والبرهان والكافي. راجع: ص 121 و459 و461 من هذا الكتاب، والبرهان: 54، والكافي في الفقه: 466 و510.
  • التهذيب. نسبه إليه الذهبي في سير أعلام النبلاء، وعنه محسن الأمين في أعيان الشيعة.[3]
  • دفع شبه الملاحدة. نسبه إليه في تاريخ الذهبي كما عنه في الأعيان 3 / 635، وفي أعلام النبلاء 4 / 78 عن تاريخ الذهبي: شبه الملاحدة.
  • الشافية. ويعبر عنها بالمسألة الشافية والرسالة الشافية. ذكره المصنف في كتابه الكافي: 510، وتقريب المعارف، راجع ص 181 و445 من هذا الكتاب. ونسبه للمصنف أيضا السيد الأمين في الأعيان 3 / 635، والتستري في المقابس: 8.
  • شرح الذخيرة. شرحٌ على كتاب الذخيرة لأستاذه المرتضى في الكلام. نسبه إليه ابن شهرآشوب في المعالم: 29، والتستري في المقابس: 8، والمحدث النوري في الخاتمة: 480، والسيد الأمين في الأعيان 3 / 635، والشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب 1 / 100، والطهراني في الطبقات: 39 والذريعة 13 / 277.
  • العمدة في الفقه. ويعبر عنه أيضا: العمدة في الفروع، ذكره المصنف في كتابه تقريب المعارف: - راجع ص 121 و445 و461 من هذا الكتاب - والكافي: 510 والبرهان: 54. ونسبه إليه الذهبي في تاريخه كما عنه في أعيان الشيعة 3 / 635 وأعلام النبلاء 4 / 78، ونسبه إليه التستري أيضا في المقابس: 8.
  • الكافية. ويعبر عنها بعناوين المسألة الكافية والرسالة الكافية. ذكره المصنف في كتاب الكافي: 510، وتقريب المعارف، راجع ص 181 و445 من هذا الكتاب. ونسبه إليه التستري في المقابس: 8، والسيد الأمين في الأعيان 3 / 635.
  • الكافي. ذكره المصنف في البرهان: 54 وعبر عنه بالكافي في التكليف، وبقية العلماء عبروا عنه بالكافي أو الكافي في الفقه أو الكافي في أصول الدين وفروعه. ونسبه إليه ابن شهرآشوب في المعالم: 29، وابن إدريس في السرائر: 267، ومنتجب الدين في الفهرست: 10، والذهبي قي تاريخه كما عنه في أعلام النبلاء 4 / 78، والتستري في المقابس: 8، والشيخ عباس القمي في الكنى والألقاب 1 / 100، والسيد الخوانساري في الروضات 2 / 113، والمحدث النوري في الخاتمة: 480، والسيد الأمين في الأعيان 3 / 635، والطهراني في الذريعة 17 / 247، وراجع القاموس 2 / 415، وكشف الحجب: 420، وقصص العلماء: 432. وكتاب الكافي فيه بيان التكليف السمعي الشرعي، وهو على ثلاثة أضرب: عبادات، ومحرمات، وأحكام. والعبادات على ضربين: فرض، ومسنون. وكتاب الكافي يشتمل على بيان أصول الدين وفروعه. قال السيد الخوانساري: وقد رأيت كتاب الكافي في الفقه على ترتيب أبوابه، وهو كتاب حسن معروف بين أصحابنا معول عليه عندهم، يقرب من ( 120 ) ألف بيت، الروضات 2 / 113. وقال ابن إدريس: وهو كتاب حسن فيه تحقيق مواضع، السرائر: 267. وقال منتجب الدين: أخبرنا به غير واحد من الثقات عن الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري الخزاعي عنه، فهرست منتجب الدين: باب التاء. وقال التستري في القاموس 2 / 415: ويتبعه في كافيه غالبا أبو المجد الحلبي في كتابه إشارة السبق، وابن زهرة الحلبي في كتابه الغنية. وقال الشيخ الأستادي في مقدمة التقريب صفحة 22: وفي بعض المواضع تتحد عبارة صفحة أو أقل منها أو أكثر من السرائر مع عبائر الكافي، فراجع. وطبع الكافي هذا في قم.
  • المرشد في طريق التعبد. نسبه إليه الذهبي في تاريخه كما عنه في أعلام النبلاء 4 / 78 وأعيان الشيعة 3 / 635.

الهوامش[عدل]

  • 1 - ذكره الحر العاملي في كتابه أمل الآمل قائلاً عنه: ”كان ثقة عالماً فاضلاً فقيهاً محدثاً“.[7]

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

كتب[عدل]

  • أعيان الشيعة. محسن الأمين، طبع بيروت - لبنان، تاريخ الطبع مفقود، منشورات دار التعارف.
  • لؤلؤة البحرين في الإجازة لقرتي العينين. يوسف البحراني، طبع البحرين، 2008 - 1429 هـ، منشورات مكتبة فخراوي.
  • أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل. محمد بن الحسن الحر العاملي، طبع النجف - العراق، 1385 هـ، منشورات مطبعة الآداب.
  • تكملة أمل الآمل. حسن الصدر، طبع قم - إيران، 1406 هـ، منشورات مكتبة آية الله المرعشي النجفي.
  • الأعلام. خير الدين الزركلي، طبع بيروت - لبنان، 1980، منشورات دار العلم للملايين.
  • سير أعلام النبلاء. محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، طبع بيروت - لبنان، عام 2001 م، منشورات مؤسسة الرسالة.
  • الذريعة إلى تصانيف الشيعة. آغا بزرگ الطهراني، طبع بيروت - لبنان، تاريخ الطبع مفقود، منشورات دار الأضواء.

إشارات مرجعية[عدل]

  1. ^ المازندراني، ابن شهرآشوب. معالم العلماء. صفحة 65. 
  2. ^ أ ب القمي، عباس. الكنى والألقاب - ج1. صفحة 100. 
  3. ^ أ ب ت الأمين، محسن. أعيان الشيعة - ج3. صفحة 635. 
  4. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج3. صفحة 57. 
  5. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج26. صفحة 96. 
  6. ^ الطهراني، آغا بزرگ. الذريعة إلى تصانيف الشيعة - ج4. صفحة 366. 
  7. ^ أ ب العاملي، الحر. أمل الآمل في تراجم علماء جبل عامل - ج2. صفحة 46.