أبو الفتح الميهاني
| أبو الفتح الميهاني | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| تاريخ الميلاد | سنة 1325 |
| تاريخ الوفاة | سنة 1403 (77–78 سنة) |
| الديانة | الإسلام |
| تعديل مصدري - تعديل | |
أبو الفتح أسد بن محمد الميهاني كان عالماً فارسياً، ولد في ميهنة. وكان من الأتباع المباشرين للإمام الغزالي.
السيرة الذاتية
[عدل المصدر]وفقاً لـ ابن الجوزي وتاج الدين السبكي، كان أسد الميهاني عالماً ذا نفوذ كبير في الفقه الإسلامي. وقد اعتمدت المدرسة النظامية في بغداد مؤلفاته (التعليقة). درس الفقه الإسلامي على يد أبي المظفر السمعاني (وهو جد المؤرخ أبو سعد السمعاني) في المدرسة النظامية بمرو، ثم انتقل إلى غزنة حيث نال شهرة واسعة.[1]
ذكر عبد اللطيف البغدادي أن والده درس "تعليقة" أسد الميهاني، الذي كان مشهوراً جداً في ذلك الوقت.[2]
وقال ابن الجوزي إن العديد من الحنابلة درسوا "تعليقة" أسد الميهاني، رغم أنه كان شافعي المذهب.[3]
وفي القرن الثالث عشر، ذكر ابن كثير الدمشقي أن "تعليقة" الميهاني كانت لا تزال تحظى بشعبية كبيرة.[4]
قال أسد الميهاني عن مؤلفات الغزالي:
| « |
لا يصل أحد إلى شأو الغزالي في فهمه وفضله إلا إذا بلغ — أو كاد يبلغ — حد الكمال العقلي. [5] |
» |
الوفاة
[عدل المصدر]توفي أسد الميهاني عام 527هـ / 1132م في همدان.[6]
انظر أيضاً
[عدل المصدر]- قائمة الأشاعرة والماتريدية