انتقل إلى المحتوى

ابن الجوزي

هناك خلاف حول حيادية محتوى هذه المقالة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أبو الفرج بن الجوزي)
جمال الدين أبو الفرج بن الجوزي
عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد
معلومات شخصية
الميلاد 510 هـ
بغداد
الوفاة 597 هـ
بغداد
مواطنة  الدولة العباسية
اللقب ابن الجوزي
العرق عربي
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي حنبلي
الطائفة أهل السنة والجماعة
العقيدة أثرية مفوضة[1][2]
الأولاد يوسف بن عبد الرحمن ابن الجوزي  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى الجواليقي
التلامذة المشهورون ابن باطيش  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم مسلم
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل التاريخ، التفسير، الحديث، الفقه, الوعظ
أعمال بارزة الموضوعات من الأحاديث المرفوعات، تلبيس إبليس، زاد المسير في علم التفسير، دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه

ابن الجوزي (510- 597 هـ / 1116- 1201 م) هو أبو الفَرَج جمالُ الدين عبد الرحمن بن أبي الحَسَن علي بن محمد القرشي التَّيْمي البَكْري. فقيه حنبلي، محدِّث ومؤرِّخ ومتكلِّم. وُلد وتوفي في بغداد. حظي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون.[3] يعود نسبه إلى أبي بكر الصديق.[4]

عرف بابن الجوزي لشجرة جوز كانت في داره ببلدة واسط، ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى «فرضة الجوز» وهي مرفأ نهر البصرة.[5]

نسبه

[عدل]

هو الإمام العالم المؤرخ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادى بن أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي بن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبدالرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي القرشي.[6]

عقيدته

[عدل]

كان ابن الجوزي أثريا مفوضا، ولكن على عكس الكثير من الأثريين (الحنابلة)، لم يعارض ابن الجوزي المتكلمين بالكلية، وقَبِل الكلام والتأويل عند الحاجة. في كتاب كشف الغطاء عن حقائق التوحيد اعتبره بدر الدين الأهدل (توفي: 855 هـ) من الأشاعرة (بالمعنى لعام للأشاعرة أي من وافقهم في المسائل، وليس شرطا أن يتبع منهجم الكلامي)، وقال: «وكل هؤلاء الذين ذكرنا عقائدهم من أئمة الشافعية سوى القرشي والشاذلي فمالكيان أشعريان. ولنتبع ذلك بعقيدة المالكية وعقيدتين للحنفية ليعلم أن غالب أهل هذين المذهبين على مذهب الأشعري في العقائد، وبعض الحنبلية في الفروع يكونون على مذهب الأشعري في العقائد كالشيخ عبد القادر الجيلاني وابن الجوزي وغيرهما رضي الله عنهم. وقد تقدم وسيأتي أيضًا أن الأشعري والإمام أحمد كانا في الاعتقاد متفقين حتى حدث الخلاف من أتباعه القائلين بالحرف والصوت والجهة وغير ذلك، فلهذا لم نذكر عقائد المخالفين واقتصرنا على عقائد أصحابنا الأشعرية ومن وافقهم من المالكية والحنفية رضي الله عنهم. فأما عقيدة المالكية فهي تأليف الشيخ الإمام الكبير الشهير أبي محمد عبد الله بن أبي زيد المالكي وذكرها في صدر كتابه الرسالة».[7]

التبرك بآثار النبي

[عدل]

كان ابن الجوزي مؤيدًا بشدة لاستخدام آثار النبي في التبرك بها. ويتضح ذلك من اعتماده واقتباسه لتقاليد رُويت عن ابن ابن حنبل، عبد الله، الذي ذكر تفاني والده تجاه آثار النبي قائلاً: «رأيت أبي يأخذ شعرة من شعر النبي، يضعها على فمه ويقبلها. وقد رأيته يضعها على عينيه، ويغمسها في الماء ثم يشرب الماء ابتغاءً للشفاء».[8]

المناظرات

[عدل]

كان ابن الجوزي معروفًا بكونه مناظرًا بارزًا،[9] وكثيرا ما هاجم مؤلفات كل من يعتبرهم مبتدعين ضالين في الدين.[9] وتظهر انتقاداته للمدارس العقدية الأخرى بوضوح في كتابه تلبيس إبليس، الذي يعد «أحد الأعمال الكبرى في المناظرة الحنبلية»،[9] حيث انتقد بقوة ليس فقط العديد من الطوائف خارج الإسلام السني، مثل المعتزلة والخوارج، بل أيضًا بعض المدارس العقدية السنية التي كان يعتقد أنها انحرفت عن الطريق الصحيح.[9]

وبسبب بعض ملاحظات ابن الجوزي ضد بعض «الصوفية الضالين» في عصره في هذا العمل، غالبًا ما يستشهد الحركات الإسلامية المعاصرة المعادية للصوفية التقليدية، مثل السلفية والوهابية، بهذا الكتاب كدليل على موقفهم في العصر الحالي.[9] ومع ذلك، لاحظ العلماء أن ابن الجوزي لم يهاجم الصوفية بحد ذاتها أبدًا، بل كان دائمًا يميز في أعماله «بين الصوفية القديمة النقية» وما يعتبره فسادًا في ممارسات الصوفية.[10] ومن الواضح أن ابن الجوزي لم يقصد من هجماته على بعض الجماعات الصوفية المعاصرة له أن تكون إدانة للصوفية ككل.[9]

التصوف

[عدل]

كان ابن الجوزي يعد التصوف جزء لا يتجزأ من الشريعة الإسلامية. كما أشار العلماء، فإن كتابه تلبيس إبليس، الذي ينتقد البدع في «جميع» العلوم الإسلامية الكبرى، بما في ذلك التفسير والفقه، لا يعني أبداً رفض التصوف ككل.[11]

كان ابن الجوزي متأثرًا ومؤيداً بقوة للغزالي، والعديد من أعماله التي تتناول التصوف متأثرة بعمل الغزالي الأشهر، إحياء علوم الدين.[11] وكثيرًا ما اعتمد ابن الجوزي في مؤلفاته على «منهج ولغة» الغزالي، بالإضافة إلى تناوله لنفس الموضوعات.[11]

التبرك بالأولياء الصالحين

[عدل]

كان ابن الجوزي يؤيد فكرة وجود الأولياء، كما يتضح من عمله الرئيسي حول حياة أولياء الصوفية الأوائل بعنوان صفة الصفوة، وهو اختصار لكتاب أبو نُعيم حلية الأولياء [9] – حيث مدح فيه صراحة صوفيين مهمين مثل الحسن البصري، إبراهيم بن أدهم، سفيان الثوري، رابعة البصرية، معروف الكرخي، وبشر الحافي، إلى جانب آخرين كثيرين.[9] وعلى الرغم من أن ابن الجوزي انتقد المحتالين الذين يتظاهرون بالقداسة، إلا أنه صرح أن الأولياء الحقيقيين لا يخالفون العقيدة والشريعة.[12]

أما النقولات في قوله عن التبرك بقبور الصالحين كثيرة، منها: «وقد كان جماعة من السلف يقصدون العبد الصالح للنظر في سمته وهديه، لا لاقتباس علمه».[13] وقال في موضع آخر: «أحمد القزويني، كان من الأولياء المحدثين، توفي في رمضان هذه السنة فشهده أمم لا تحصى، وقبره ظاهر يتبرك به في الطريق إلى معروف الكرخي».[14] وقال في لجوئه إلى قبور الأولياء الصالحين: «وكَثُرَ ضجيجي مِن مرضي وعجزتُ عن طبِّ نفسي، فلجأتُ إلى قبورِ الصَّالحين وتوسّلتُ في صلاحي، فاجتذبني لطفُ مولاي بي إلى الخلوةِ على كراهة مني، وردَّ قلبي علي بعد نفورٍ مني».[15]

حياته

[عدل]

كان أهله تجارا في النحاس، [16] توفي والده علي بن محمد وله من العمر ثلاث سنين، على الرغم من فراق والده في طفولته فقد ساعدته ثروة أبيه الموسر في توجهه لطلب العلم وتفرغه له، فقد ترك له من الأموال الشيء الكثير، [17] وقد بين أنه نشأ في النعيم، بقوله في صيد الخاطر:

ابن الجوزي فمن ألف الترف فينبغي أن يتلطف بنفسه إذا أمكنه، وقد عرفت هذا من نفسي، فإني ربيت في ترف، فلما ابتدأت في التقلل وهجر المشتهى أثر معي مرضا قطعني عن كثير من التعبد، حتى أني قرأت في أيام كل يوم خمسة أجزاء من القرآن، فتناولت يوما ما لا يصلح فلم أقدر في ذلك اليوم على قراءتها، فقلت: إن لقمة تؤثر قراءة خمسة أجزاء بكل حرف عشر حسنات، إن تناوله لطاعة عظيمة، وإن مطعما يؤذي البدن فيفوته فعل خير ينبغي أن يهجر، فالعاقل يعطي بدنه من الغذاء ما يوافقه ابن الجوزي

عاش ابن الجوزي منذ طفولته ورعاً زاهداً، لا يحب مخالطة الناس خوفاً من ضياع الوقت، ووقوع الهفوات، فصان بذلك نفسه وروحه ووقته، فقال فيه الإمام ابن كثير عند ترجمته له «وكان -وهو صبي- ديناً منجمعاً على نفسه لا يخالط أحداً ولا يأكل ما فيه شبهة، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة، وكان لا يلعب مع الصبيان». قال ابن الجوزي واصفاً نفسه في صغره:

ابن الجوزي كنت في زمان الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث، وأقعد على نهر عيسى، فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء، فكلما أكلت لقمة شربت عليها شربة، وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم ابن الجوزي

كان له دور كبير ومشاركة فعالة في الخدمات الاجتماعية، وقد بنى مدرسة بدرب دينار وأسس فيها مكتبة كبيرة ووقف عليها كتبه وكان يدرس أيضا بعدة مدارس، ببغداد.[18]

محنته

[عدل]

في عهد الخليفة الناصر عينه ابن يونس الحنبلي في ولايته منصب الوزارة بعد أن سحب المنصب من عبد السلام بن عبد الوهّاب بن عبد القادر الجِيلي الذي أحرقت كتبه بسبب اتهامه بالزندقة وعبادة النجوم.

خلف ابن القصاب منصب ابن يونس الحنبلي فلاحق كل من له صلة به، فكان مصير ابن الجوزي النفي. أخرج ابن الجوزي من سجن واسط وتلقاه الناس وبقي في المطمورة خمس سنين.

أقوال العلماء فيه [19]

[عدل]
  • قال عنه ابن كثير: «أحد أفراد العلماء، برز في علوم كثيرة، وانفرد بها عن غيره، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوًا من ثلاثمائة مصنف».[20]
  • وقال عنه الذهبي: «ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل».[21]
  • وقال عنه ابن رجب صاحب «ذيل طبقات الحنابلة»: إنه «الحافظ المفسر، الفقيه الواعظ، الأديب، شيخ وقته، وإمام عصره».
  • وقال عنه ناصح الدين ابن الحنبلي الواعظ: اجتمع فيه من العلوم ما لم يجتمع في غيره، وكانت مجالسه الوعظية جامعة للحسن والحسان".
  • وقال عنه ابن العماد صاحب «شذرات الذهب»: «الواعظ المتفنن، صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة في أنواع العلم؛ من التفسير والحديث والفقه، والزهد والوعظ، والأخبار والتاريخ، والطب وغير ذلك».
  • وقال الداودي صاحب «طبقات المفسرين»: «الإمام العلامة، حافظ العراق، وواعظ الآفاق، صاحب التصانيف المشهورة في أنواع العلوم».
  • وقال ابن خلكان: كان علامة عصره، وإمام وقته في الحديث وصناعة الوعظ، صنف في فنون كثيرة منها «زاد المسير في علم التفسير» أربعة أجزاء، أتى فيه بأشياء غريبة، وله في الحديث تصانيف كثيرة، وله «المنتظم» في التاريخ وهو كبير، وله «الموضوعات» في أربعة أجزاء.[22]
  • عن الرحَّالة ابن جُبير، انه قال: «شاهَدنا مجلس الشيخ الفقيه الإمام الأوحد، جمال الدين أبي الفضائل بن علي الجوزي، رئيس الحنبلية، والمخصوص في العلوم بالرُّتب العليَّة، إمام الجماعة، وفارس حَلْبة هذه الصناعة، والمشهود له بالسبق الكريم في البلاغة والبراعة، مالك أزِمَّة الكلام في النظم والنثر، والغائص في بحر فكره على نفائس الدرر، فأما نظمُه فرَضِيُّ الطِّباع، مهياري الانطباع، وأما نثره فيَصدَع بسحرِ البيان، ويُعطِّل المثلَ بِقُسٍّ وسَحبان»؛ (رحلة ابن جبير، ص 196 - 197).
  • قال سبط ابن الجوزي: «سمِعت جَدي يقول على المنبر: كتبتُ بإصبعي (2000) مجلد»، «ومجموع تصانيفه (250) كتابًا».

مصنفاته

[عدل]
غلاف كتاب مناقب الإمام أحمد، طبعة مكتبة الخانجي في القاهرة 1931م.

تميز ابن الجوزي بغزارة إنتاجه وكثرة مصنفاته التي بلغت نحو ثلاثمائة مصنف شملت الكثير من العلوم والفنون، فهو أحد العلماء المكثرين في التصنيف في التفسير والحديث والتاريخ واللغة والطب والفقه والمواعظ وغيرها من العلوم، ومن أشهر تلك المصنفات:

شعره

[عدل]

وكان خطيبا مفوها وأديبا ومن شعره في الزهد والقناعة:

إذا قنعت بميسور من القوت
بقيت في الناس حرًا غير ممقوت
يا قوت يومي إذا ما در خلفك لي
فلست آسي على در وياقوت

وأوصى أن يُكتب على قبره:

يا كثير العفو عمن
كثر الذنب لديه
جاءك المذنب يرجو
الصفح عن جرم يديه
أنا ضيف وجزاء
الضيف إحسان إليه

من أقواله

[عدل]
  • كان حريصا على الوقت متفرغا للعلم. قال في صيد الخاطر: (فليس في الدنيا أطيب عيشا من منفرد عن العالم بالعلم، فهو أنيسه وجليسه، قد قنع بما سلم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف ولا تضييع دين، وارتدى بالعز عن الذل للدنيا وأهلها، والتحف بالقناعة باليسير، إذا لم يقدر على الكثير بهذا الاستعفاف يسلم دينه ودنياه، واشتغاله بالعلم يدله على الفضائل ويفرجه عن البساتين، فهو يسلم من الشيطان والسلطان والعوام بالعزلة، ولكن لا يصلح هذا إلا للعالم، فإنه إذا اعتزل الجاهل فاته العلم فتخبط).
  • مغنيّة الحي لا تطرب.
  • الكتب هم الولدان المخلدون.
  • ويقول في طريق إحكام المحفوظ: «ينبغي للإنسان أن يعيد بعد الحفظ ليثبت معه المحفوظ.. وقال لنا الحسن النيسابوري الفقيه: لا يحصل الحفظ إلـيَّ حتى يعاد خمسين مرة»[26]

ضريحه

[عدل]

بناه (موسى باشا) أيام (السلطان إبراهيم) سنة 1646م كان موقع القبر في (باب حرب) قرب (قبر أحمد بن حنبل) إلا أنه خشي عليه من الضياع فقام موسى باشا بنقله لموقعه في (سوق السنك)، والقبر ما زال موجودا الآن في أرض فارغة تابعة للوقف وبني وشُيّد عليهِ صف من الطابوق ووضع حوله سياج من حديد لمنع العبث بهِ في داخل مرآب لتأجير وقوف السيارات في منطقة السنك.[27]

انظر أيضًا

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ مذهب ابن الجوزي في العقيدة - إسلام ويب - مركز الفتوى نسخة محفوظة 08 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ .The Biographical Encyclopedia of Islamic Philosophy edited by Oliver Leaman نسخة محفوظة 27 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ البداية والنهاية: عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي.
  4. ^ الذيل لابن رجب، 1/399 والتراجم المختلفة
  5. ^ ابن الجوزي.. والغوص في كل العلوم إسلام أون لاين.نت نسخة محفوظة 07 أكتوبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ http://islamstory.com/ar/ابن-الجوزى-الواعظ-المربى-اعلامنا
  7. ^ Ibn al-Ahdal. Ahmad Bakīr Mahmud (المحرر). Kashf al-Ghata' 'an Haqa'iq al-Tawhid كشف الغطاء عن حقائق التوحيد (PDF). تونس: الاتحاد العام التونسي للشغل.
  8. ^ Ibn al-Jawzī, The Life of Ibn Hanbal, XXIV.2, trans. Michael Cooperson (New York: New York University Press, 2016), p. 89
  9. ^ ا ب ج د ه و ز ح اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Laoust - Ibn al-D̲j̲awzī
  10. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Boyle 299
  11. ^ ا ب ج "Error404". مؤرشف من الأصل في 2017-12-23.
  12. ^ Jonathan A. C. Brown, "Faithful Dissenters: Sunni Skepticism about the Miracles of Saints," Journal of Sufi Studies 1 (2012), p. 162
  13. ^ صيد الخاطر لابن الجوزي، المكتبة العصرية، بيروت، 1429هـ/2008م، تحقيق: عبد الحميد هنداوي، ص: 165.
  14. ^ المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، 9/139.
  15. ^ صيد الخاطر لابن الجوزي، دار الكتب العلمية، تحقيق: عبد القادر أحمد عطا، ص: 79.
  16. ^ ترجمة الإمام ابن الجوزي [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 15 مارس 2008 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ نشأة الإمام ابن الجوزي [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 21 يونيو 2013 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ مدرسة ابن الجوزي [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 21 يونيو 2013 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ "أبناء العلماء ابن الجوزي والصاحب وسبط ابن الجوزي". مؤرشف من الأصل في 2021-11-29.
  20. ^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب: أبو الفتح عبد الحي بن العماد الحنبلي ـ دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
  21. ^ سير أعلام النبلاء: الإمام الذهبي - الطبقة الحادية والثلاثون.
  22. ^ كتاب وفيات الأعيان - إبن خلكان - ص140.
  23. ^ "كتاب الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد ابن الجوزي PDF". مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-24.
  24. ^ ابن الجوزي.. والغوص في كل العلوم إسلام أون لاين.نت
  25. ^ توجد منه نسخة خطية في خزانة سالم الآلوسي ببغداد .
  26. ^ "رسالة في الحث على حفظ العلم". مؤرشف من الأصل في 2021-11-29.
  27. ^ موقع قبر ابن الجوزي (محافظة بغداد)

وصلات خارجية

[عدل]