أبو بكر البرقاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبو بكر البرقاني
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة محدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجعٍ أو مصادرٍ. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المواد المثيرة للجدل عن الأشخاص الأحياء التي ليست موثّقةً أو موثّقة بمصادر ضعيفةٍ يجب أن تُزال مباشرةً. (يناير 2016)

الإمام الحافظ شيخ الفقهاء والمحدثين أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي البرقاني الشافعي شيخ بغداد.

سمع من أبي العباس بن حمدان بخوارزم، ومن أبي علي بن الصواف وأبي بكر بن الهيثم وطبقتهم ببغداد، ومن أبي بكر الإسماعيلي بجرجان، ومن محمد بن عبد الله بن خميرويه بهراة، ومن أبي عمرو بن حمدان بنيسابور، ومن أبي بكر بن أبي الحديد بدمشق، ومن عبد الغني الأزدي وابن النحاس بمصر؛ وصنف التصانيف وخرج على الصحيحين؛ حدث عنه أبو عبد الله الصوري وأبو بكر البيهقي والخطيب وأبو إسحاق الشيرازي الفقيه وأبو القاسم بن أبي العلاء وسليمان بن إبراهيم الحافظ وأبو طاهر أحمد بن الحسن الكرخي وأبو الفضل بن خيرون ويحيى بن بندار ومحمد بن عبد السلام الشافعي الأنصاري وآخرون.

قال الخطيب: كان ثقة ورعًا ثبتًا لم نر في شيوخنا أثبت منه، عارفًا بالفقه له حظ من علم العربية كثير، صنف مسندًا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وصنف حديث الثوري وشعبة وعبيد الله بن عمر وعبد الملك بن عمير وبيان بن بشر ومطر الوراق، ولم يقطع التصنيف حتى مات، وكان حريصًا على العلم منصرف الهمة إليه، سمعته يقول لرجل من الفقهاء الصلحاء: ادع الله لي أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب عليَّ فليس لي اهتمام إلا به.

وقال أبو القاسم الأزهري: البرقاني إمام، إذا مات ذهب هذا الشأن. وقال الخطيب: سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. وسألت الأزهري قلت: هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني؟ قال: لا. وقال أبو محمد الخلال: هو نسيج وحده. وقال الخطيب: أنا ما رأيت شيخًا أثبت منه. وقال أبو الوليد الباجي: هو ثقة حافظ.

وذكر الشيخ أبو إسحاق في طبقات الشافعية فقال: ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وسكن بغداد وبها مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة. ثم قال: تفقه في حداثته وصنف في الفقه ثم اشتغل في علم الحديث فصار فيه إماما. قال البرقاني: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم فضاعت الدنانير وبقي الدرهم فدفعته إلى خباز فكنت آخذ منه كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءًا فأكتبه وأفرغه بالعشي، فكتبت ثلاثين جزءًا ونفد ما عند الخباز فسافرت. قال الخطيب: حدثني أحمد بن غانم وكان صالحًا قال: نقلت البرقاني من بيته فكان معه ثلاثة وستون سفطًا وصندوقان كل ذلك مملوء كتبًا.

قلت: وتوفي معه في السنة، سنة خمس وعشرين مسند العراق أبو علي الحسن بن أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان البغدادي البزاز وله سبع وثمانون سنة، ومسند همذان أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن بندار بن شبانة، ومسند دمشق أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر الجوبري، ومحدث دمشق ومفيدها أبو نصر عبد الوهّاب بن عبد الله بن عمران الجبان المزي الشروطي، قال الكتاني: توفي أستاذنا أبو نصر بن الجبان في شوال وصنف كتبًا كثيرة، ومسند أصبهان أبو بكر محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب التاجر.

أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن أنا أبو محمد بن قدامة أنا يحيى بن ثابت أنا أبي "ح" قال ابن قدامة: وأنا محمد بن عبد الباقي أنا أحمد بن الحسن قالا: أنا أبو بكر أحمد بن محمد الخوارزمي قرأت على أبي العباس بن حمدان: حدثكم الحسن بن علي السري نا أحمد بن يونس نا عاصم بن محمد حدثني واقد بن محمد حدثني سعيد بن مرجانة قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: "أيما امرئ مسلم أعتق امرأً مسلمًا، استنقذ الله بكل عضو منه عضوًا من النار".

قال سعيد: فانطلق بالحديث إلى علي بن الحسين فعمد إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف فأعتقه. أخرجه البخاري عن محمد صاعقة عن داود بن رشيد عن الوليد بن مسلم عن محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن علي بن الحسين عن سعيد بن مرجانة. فكأن شيخنا سمعه من صاحب الفربري، عندي مصافحات البرقاني بالسماع العالي ولله المنة.

مصادر[عدل]

http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%82%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9_%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9#.D8.A7.D9.84.D8.A8.D8.B1.D9.82.D8.A7.D9.86.D9.8A