يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

أبو جعفر المدني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (مايو 2015)

التعريف بالإمام أبي جعفر المدني[عدل]

يزيد بن القعقاع الإمام أبي جعفر المخزومي المدني القارئ, ثامن القُرّاء العشرة تابعي مشهور كبير بقدر.

دعوة زوجة الرسول - صلى الله عليه و سلم - له[عدل]

روي أنا أبا جعفر قد أُتيَ به إلى أم سلمة زوجة النبي-صلى الله عليه و سلم- و هو صغير فمسحت على رأسه و دعت له بالبركة.

شيوخه[عدل]

عرض القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة, و عبد الله بن عباس, و أبي هريرة, و روى عنهم الحديث.

تلاميذه[عدل]

روى القراءة عنه نافع بن أبي نعيم المدني, و سليمان بن مسلم بن جماز, و عيسى بن وردان, و أبو عمرو البصري, و عبد الرحمن بن زيد بن أسلم, و إسماعيل و يعقوب ابناه, و ميمونة ابنته.

قيل عنه[عدل]

أقرأ الناس قبل واقعة الحرّة و الحرة سنة ثلاث و ستين من الهجرة, قال يحيى بن معين: كان إمام أهل المدينة في القراءة و سمي القارئ لذلك و كان ثقة قليل الحديث, و قال ابن حاتم: سألت أبي عنه فقال: صالح الحديث, و قال يعقوب بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري: كان إمام الناس بالمدينة أبا جعفر, وقال ابن مجاهد: حدثوني عن الأصمعي, عن أبي الزناد : لم يكن أحدأقرأ للسنة من أبي جعفر و كـان يُقَـدَّم في زمانه على عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وقال مالك: كان أبـو جعفـر رجـلا صـالحًا يقرئ الناس بالمدينة وروى ابن جماز عنه أنه كان يصوم يومًا ويفطر يومًا و هو صوم داود عليه الـسلام و استمر على ذلك مدة من الزمان فراجعه بعض أصحابه في ذلك فقال: إنـما فعلـت ذلك أروض به نفسي لعبادة الله تعالى و قال أبو عبد الله القصّاع:أنـه كـان يـصلي في جوف الليل أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة من طوال المفصل ويـدعو عقيبها لنفسه والمسلمين ولكل من قرأ عليه وقرأ بقراءته بعده وقبله, و قال سليمان بن مسلم: شهدت أبا جعفر وقد حضرته الوفاة و جاءه أبو حازم الأعرج في مشيخة مـن جلسائه فأكبوا عليه يصرخون به فلم يجبهم - فقـال شيـبة و كـان ختنـه عـلى ابنـة أبي جعفر-: ألا أريكم عجبًا؟ قالوا: بلى، فكشف عن صدره فإذا دوارة بيضاء مثـل اللـبن فقال أبو حازم وأصحابه:هذا والله نور القرآن . و قال عن نافع  : لما غسل أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف قال فما شك أحد ممن حضر أنـه نور القرآن..[1]

وفاته[عدل]

مات أبو جعفر سنة مائة و ثلاثين للهجرة بالمدينة

قُرّاؤه[عدل]

اختار ابن الجزري له راويين: سليمان بن جماز, و عيسى بن وردان.[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ نص الوصلة، اتباع الأثر في قراءة أبي جعفر.
  2. ^ نص الوصلة، معرفة القرّاء الكبار للذهبي.
1983 CPA 5426 (1).png
هذه بذرة مقالة عن عالم أو باحث علمي مسلم بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.