هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

أبو جعفر المدني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (سبتمبر 2018)
Edit-clear.svg
هذه المقالة لا تحتوي على مقدمة. فضلًا حسّن المقالة بكتابة مقدمة تمهيديّة تلخص أهم ما في الموضوع. للمزيد من المعلومات راجع دليل الأسلوب. (سبتمبر 2018)
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك بها وإزالتها. (سبتمبر 2018)
أبو جعفر المدني
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة سنة 130  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات

التعريف بالإمام أبي جعفر المدني[عدل]

يزيد بن القعقاع الإمام أبي جعفر المخزومي المدني القارئ، ثامن القُرّاء العشرة تابعي مشهور كبير بقدر.

دعوة زوجة الرسول - صلى الله عليه وسلم - له[عدل]

روي أن أبا جعفر قد أُتيَ به إلى أم سلمة زوجة النبي-صلى الله عليه وسلم- وهو صغير فمسحت على رأسه ودعت له بالبركة.

شيوخه[عدل]

عرض القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وعبد الله بن عباس، وأبي هريرة، وروى عنهم الحديث.

تلاميذه[عدل]

روى القراءة عنه نافع بن أبي نعيم المدني، وسليمان بن مسلم بن جماز، وعيسى بن وردان، وأبو عمرو البصري، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وإسماعيل ويعقوب ابناه، وميمونة ابنته.

قيل عنه[عدل]

أقرأ الناس قبل واقعة الحرّة والحرة سنة ثلاث وستين من الهجرة، قال يحيى بن معين: كان إمام أهل المدينة في القراءة وسمي القارئ لذلك وكان ثقة قليل الحديث، وقال ابن حاتم: سألت أبي عنه فقال: صالح الحديث، وقال يعقوب بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري: كان إمام الناس بالمدينة أبا جعفر، وقال ابن مجاهد: حدثوني عن الأصمعي، عن أبي الزناد : لم يكن أحدأقرأ للسنة من أبي جعفر وكـان يُقَـدَّم في زمانه على عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وقال مالك: كان أبـو جعفـر رجـلا صـالحًا يقرئ الناس بالمدينة وروى ابن جماز عنه أنه كان يصوم يومًا ويفطر يومًا وهو صوم داود عليه الـسلام واستمر على ذلك مدة من الزمان فراجعه بعض أصحابه في ذلك فقال: إنـما فعلـت ذلك أروض به نفسي لعبادة الله تعالى وقال أبو عبد الله القصّاع:أنـه كـان يـصلي في جوف الليل أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة من طوال المفصل ويـدعو عقيبها لنفسه والمسلمين ولكل من قرأ عليه وقرأ بقراءته بعده وقبله، وقال سليمان بن مسلم: شهدت أبا جعفر وقد حضرته الوفاة وجاءه أبو حازم الأعرج في مشيخة مـن جلسائه فأكبوا عليه يصرخون به فلم يجبهم - فقـال شيـبة وكـان ختنـه عـلى ابنـة أبي جعفر-: ألا أريكم عجبًا؟ قالوا: بلى، فكشف عن صدره فإذا دوارة بيضاء مثـل اللـبن فقال أبو حازم وأصحابه:هذا والله نور القرآن . وقال عن نافع : لما غسل أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف قال فما شك أحد ممن حضر أنـه نور القرآن..[1]

وفاته[عدل]

مات أبو جعفر سنة مائة وثلاثين للهجرة بالمدينة

قُرّاؤه[عدل]

اختار ابن الجزري له راويين: سليمان بن جماز، وعيسى بن وردان.[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ نص الوصلة، اتباع الأثر في قراءة أبي جعفر. نسخة محفوظة 02 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ نص الوصلة، معرفة القرّاء الكبار للذهبي. نسخة محفوظة 02 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
1983 CPA 5426 (1).png
هذه بذرة مقالة عن عالم أو باحث علمي مسلم بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.