أبو حية النميري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الهيثم بن الربيع النميري
معلومات شخصية
الميلاد غير معروف
البصرة، العراق
تاريخ الوفاة ~180هـ/825م
مواطنة Umayyad Flag.svg الدولة الأموية
Black flag.svg الدولة العباسية
الحياة العملية
الفترة العصر الأموي
العصر العباسي
النوع شعر عربي تقليدي
الحركة الأدبية الشعر في العصر الأموي
الشعر في العصر العباسي الأوَّل
المهنة شاعر
اللغات اللغة العربية
P literature.svg بوابة الأدب

أبو حية الهيثم بن الربيع بن زرارة النميري (؟ - ~180هـ/825م) شاعر عربي مُخضرم، شهد العصر الأموي والعصر العباسي الأوَّل.

سيرته[عدل]

الهيثم بن الربيع بن زرارة من أهل البصرة، وفيها كانت نشأته، وتاريخ ميلاده غير معروف على وجه الدقة، ولكنَّه ولد في العصر الأموي، يعود نسبه إلى بني نمير بن عامر. روى الهيثم عن الشاعر الأموي الفرزدق، وتُنسَب إليه أشعار جيدة في الغزل العفيف ومديح الحُكَّام، تزوَّج أبو حية الهيثم ابنةَ عمَّه، وأكثر شعره في مغازلتها، ورثاها الهيثم بعد مماتها. عاصر الهيثم الدولتين الأمويَّة والعباسيَّة، ومدح الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، وبعد انتقال الخلافة إلى بني العباس مدح الخليفة أبا جعفر المنصور وهجا العلويين. أثَّر وفاة زوجته على نفسيته تأثيراً عميقاً، فعُرِف بين الناس كذَّأباً جباناً بخيلاً، وله أخبار كثيرة في ذلك، وقِيل أيضاً أنَّه كان يُصاب بالصرع. عمَّر أبو حية عمراً طويلاً، وتاريخ وفاته مُختلَف عليه، وتُوفِّي إمَّا في آخر القرن الثاني الهجري أو في بدايات القرن الثالث الهجري.[1][2]

شعره[عدل]

أجاد أبو حية النمري نظم الرجز والقصيد، وامتدح النُّقاد شعره، وعدَّه ابن الرشيق من أحسن الناس شعراً، ويتناول في شعره المديح والرثاء والغزل والنسيب والحكمة والمجون.[3] في العصر الحديث اعتنى بشعره يحيى الجبوري، ونُشِر ديوانه بتحقيقه في 1875، صادر عن وزارة الثقافة السورية، ونُشِرَ في نفس السنة بتحقيق رحيم رضى التويلي في مجلة "المورد"، في عددها الأوَّل، وأعقب عليه سعيد الغانمي مستدركاً كشعره في نفس المجلة في 1977.[4]

مراجع[عدل]

  1. ^ عفيف عبد الرحمن، مُعجم الشعراء العباسيين. جروس برس - طرابلس. دار صادر - بيروت. الطبعة الأولى - 2000، ص. 145
  2. ^ عمر فروخ، تاريخ الأدب العربي: الأعصر العباسيَّة. دار العلم للملايين - بيروت. الطبعة الرابعة - 1981، ص. 76
  3. ^ عمر فروخ، ص. 76
  4. ^ عفيف عبد الرحمن، ص. 145

انظر أيضاً[عدل]