أبو سفيان بن قمو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبو سفيان بن قمو
معلومات شخصية
الميلاد 26 يونيو 1959 (العمر 59 سنة)
درنة
مكان الاعتقال معتقل غوانتانامو  تعديل قيمة خاصية مكان الاعتقال (P2632) في ويكي بيانات
الإقامة معتقل غوانتانامو  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Libya (1951–1969).svg
ليبيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب ثورة 17 فبراير  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات

أبو سفيان إبراهيم أحمد حمودة بن قمو (مواليد 26 يونيو 1959) مواطن لدولة ليبيا وزعيم ميليشيا إسلامية تعرف باسم أنصار الشريعة في درنة. احتجز معتقلا بلا محاكمة في معتقل غوانتانامو الأميركي، في كوبا.[1] فرقة العمل المشتركة بغوانتانامو لمكافحة الإرهاب ذكرت في تقريرها التحليلي أنه قد ولد في 26 يونيو 1959، في درنة، ليبيا.:

نقل قمو إلى ليبيا في 28 سبتمبر 2007.[2] في 2011 كان زعيمًا لعصابة من المقاتلين في مسقط رأسه درنة خلال الحرب الأهلية الليبية 2011.[3] بعد الحرب، تزعم جماعة أنصار الشريعة فرع درنة.[4]

تاريخه السابق[عدل]

كشف ملف من سنة 2005 في ويكيليكس يزعم أنه قد عمل كسائق دبابة في الجيش الليبي. لاحقًا سافر إلى أفغانستان وتدرّب في مخيم تورخم التابع لبن لادن. بعد مقاتلة السوفيت في أفغانستان، زعم العمل كسائق شاحنة لوادي العقيق، إحدى شركات بن لادن في سوبا، السودان. انضم لاحقًا إلى الجماعة الليبية المقاتلة، انضم لطالبان في 1998، وكان "عضو محتمل بالقاعدة وعضوًا في الشبكة الأفريقية المتطرفة."[3][5]

إطلاق سراحه وعودته لبلاده[عدل]

أطلق سراح قمو في أكتوبر 2007.[4] ونقل إلى ليبيا في 28 سبتمبر 2007[6] وأطلق سراحه من سجن أبو سليم في 2010 بعد العفو الذي صدر عن السجن السياسيين.[7]

الحرب الأهلية الليبية[عدل]

في 2011 أصبح قمو زعيم عصابة من المقاتلين في مسقط رأسه درنة دعيت باسم أنصار الشريعة كفرع من تنظيم أكبر يحمل نفس الاسم خلال الحرب الأهلية الليبية.[3][8]

ذكرت فوكس نيوز إحتمالية أن يكون قمو متورط أو قيادي بالهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في 11 سبتمبر 2012، الذي نتج عنه مقتل أربعة دبلوماسيين أميركيين بما فيهم السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز.[1] لكن، في سبتمبر 2012،  ذكر مسؤول الأمن القومي بالولايات المتحدة  لمجلة ماذر جونز أن "ذاك التقرير خاطئ، ليس هناك معلومات استخباراتية تشير إلى أنه كان يقود الهجوم على القنصلية في ذلك المساء."[9] وقد ذكرت نيويورك تايمز هذه المزاعم أيضًا. تقارير أخرى تشير إلى أن أعضاء من جماعة بن قمو في درنة يمكن أن يكونوا قد حضروا إلى بنغازي في وقت الهجوم.[10]

مراجع[عدل]

  1. أ ب بريت باير - Contributed (2012-09-19). "Al Qaeda, ex-Gitmo detainee involved in consulate attack, intelligence sources say". فوكس نيوز. مؤرشف من الأصل في 04 نوفمبر 2015. 
  2. ^ مارغوت وليامز (2008-11-03). "Guantanamo Docket: Abu Sufian Ibrahim Ahmed Hamuda Bin Qumu". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2016. 
  3. أ ب ت Holly Watt (26 April 2011). "WikiLeaks: Guantanamo detainee is now Libyan rebel leader". ديلي تلغراف. مؤرشف من الأصل في 02 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2011. 
  4. أ ب Aaron Zelin (21 September 2012). "Know Your Ansar al-Sharia". Foreign Policy. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2014. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2015. 
  5. ^ Jay W. Hood (2005-04-22). "Update Recommendation to Transfer to the Control of Another Country for Continued Detention (TRCD) for Guantanamo Detainee ISN: US9LY-000557DP (S)" (PDF). JTF-GTMO. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 أبريل 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2011. EC Status: Detainee's enemy combatant status was reassessed on 2 November 2004, and he remains an enemy combatant. 
  6. ^ "Abu Sufian Ibrahim Ahmed Hamuda Bin Qumu - The Guantánamo Docket". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2016. 
  7. ^ "Libya releases 37 militant Islamists". EarthTimes.org. مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2011. 
  8. ^ Charles Levison (2 April 2011). "Ex-Mujahedeen Help Lead Libyan Rebels". وول ستريت جورنال. 
  9. ^ "Obama Official Says No Evidence Gitmo Detainee Behind Benghazi Attack". Mother Jones. 20 September 2012. مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 سبتمبر 2012. 
  10. ^ Former Guantanamo detainee implicated in Benghazi attack - WP, January 2014 نسخة محفوظة 07 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.