يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أبو عبد الله المشدالي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2019)
سيدي أبو عبد الله المشدالي
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة محمد (الأكبر) بن محمد بن بلقاسم بن محمد بن عبد الصمد
الاسم الكامل أبو عبد الله محمد بن محمد بن بلقاسم بن محمد بن عبد الصمد بن حسن بن عبد المحسن الزواوي المشدالي البجائي الجزائري المالكي الأشعري القادري
الميلاد 816هـ \ 1413م
مشدالة - ولاية البويرة حاليا
منطقة زواوة -  الجزائر
الوفاة 859هـ \ 1455م
تبوك - الحجاز
الإقامة جرجرة - الصومام -  الجزائر
المذهب الفقهي مالكي
العقيدة أهل السنة والجماعة - أشعرية
الحياة العملية
الحقبة 1413 م - 1455 م
الاهتمامات الفقه المالكي

أبو عبد الله المشدالي أو محمد (الأكبر) بن محمد بن بلقاسم بن محمد بن عبد الصمد بن حسن بن عبد المحسن الزواوي المشدالي البجائي هو رجل دين سني مالكي أشعري قادري من جرجرة في الجزائر بشمال أفريقيا[1] · [2].

الميلاد[عدل]

محمد (الأكبر) بن محمد بن بلقاسم بن محمد بن عبد الصمد بن حسن بن عبد المحسن الزواوي المشدالي البجائي، المكنى أبو عبد الله، هو فقيه مالكي زواوي جزائري ولد في بجاية خلال سنة 1413م الموافق لعام 816 هـ[3].

وتنحدر أسرة المشدالي، التي اشتهرت بالعلم والفقه والجاه، من منطقة مشدالة غرب مدينة بجاية قرب جبل لالة خديجة، في ولاية البويرة الحالية، التي تنتمي إلى منطقة القبائل الزواوية، وقد استقرت في مدينة بجاية[4].

نشأ "سيدي محمد (الأكبر) المشدالي" في هذه الأسرة المنتمية إلى عرش أمازيغي كثير العدد، معروف بشدته في الحروب والمعارك فاكتسب سمعة وجاها، فكان سلاطين وحكام الدولة الحفصية يسترضونه ويحسبون له ألف حساب[5].

أبوه هو الفقيه محمد المشدالي (792 هـ - 866 هـ) الذي كان موصوفا بحفظ المذهب المالكي.

جده هو الفقيه سيدي بلقاسم المشدالي (770 هـ - 858 هـ) الذي كان خطيبا في مسجد عين البربر ببجاية.

وصف[عدل]

عُرِفَ سيدي أبو عبد الله المشدالي بالعلم والورع والزهد.

وهو الأخ الأكبر لأخيه الفقيه "أبي الفضل المشدالي" (822 هـ - 864 هـ)، المعروف بكنية "سيدي المشدالي"، قد أخذ كذلك عن أبيه وغيره، وكان متقدماً في العلم وتصدَّر في بجاية[6]، وانتفع به جماعة منهم "سليمان بن يوسف الحسناوي"، وكان أتم عقلا من أخيه الأصغر وأصح فهما وأحفظ مع اشتراكهما في التخليط[7].

وفاته[عدل]

كانت وفاة سيدي محمد المشدالي في سنة 1455م الموافق لعام 859هـ.

فقد خرج قاصدا الحج فمات بمنطقة تبوك في ليلة العشرين من المحرم سنة تسع وخمسين (859 هـ)[8]، أرخه ابن عزم ووصفه بالفقيه[9]، وقال غيره: إنه مات قبل الحج بعد أخيه "أبي الفضل المشدالي"، وبالجملة فكل منهما مات في حياة أبيه محمد المشدالي[10].

وقد تم دفنه في الحجاز قرب تبوك[11].

المصادر[عدل]