أبو عمرو بن العلاء التميمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أبو عمرو البصري)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبو عمرو بن العلاء بن عمار المازني العمروي التميمي
معلومات شخصية
الميلاد 70 هـ
مكة ، الجزيرة العربية
الوفاة 154 هـ
الكوفة ، العراق
الجنسية  الدولة الأموية
 الدولة العباسية
اللقب أبو العلماء
العرق عرب ، تميم
الديانة الإسلام، أهل السنة والجماعة
الحياة العملية
تعلم لدى مجاهد بن جبر  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون الأصمعي  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة من القراء السبعة
مجال العمل العربية،  وعلم القراءات  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
أثر في الأصمعي، معمر بن المثنى، يونس بن حبيب، أبو زيد الأنصاري، الأخفش الأكبر.

أبو عمرو بن العلاء بن عمار المازني العمروي التميمي[1] ( 70 هـ - 154 هـ / 687 م - 770 م )؛ أحد القراء السبعة، وشيخ العربية والقراءة، أوحد أهل زمانه، برز في الحروف، وفي النحو، كان من أعلم الناس بالقراءات والعربية، والشعر، وأيام العرب، وقد إنتهت إليه الإمامة في القراءة بالبصرة، وهو أحد التابعين[2][3][4] .

نسبه ونشأته[عدل]

  • أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر بن أد بن عمرو بن إلياس بن مُضَر المازني العمروي التميمي[5][6]، من أعلم الناس بالقران الكريم، وأحد القراء السبعة.

ولد في مكة في خلافة عبد الله بن الزبير عام 70 هـ وقيل 68 هـ والأول أشهر وأصح، ونشأ بالبصرة وسط قومه بني تميم، وقد اشتهر بالفصاحة، والصدق، والثقة، وسعة العلم، والزهد، والعبادة، وكان من أشراف العرب[7]، حتى أن الشعراء مدحوه، ومنهم الفرزدق الذي قال في مدحه:[8]

ما زلت أفتح أبوابا وأغلِقهاحتى أتيتُ أبا عمرو بنَ عَمَّارِ
حتى أتيت فتى ضخما دسيعتهمر المريرة حر وابن أحرار


شيوخه وتلاميذه[عدل]

شيوخه[عدل]

تلاميذه[عدل]

وأخذ عنه خلق كثير ولذلك سمي بأبو العلماء ومنهم : يونس بن حبيب، ويحيى بن المبارك، وعبد الله بن المبارك، والأصمعي، وعيسى بن عمر الثقفي، وهارون بن موسى، وأبو زيد الأنصاري، وشجاع بن نصر، والخليل بن أحمد الفراهيدي، وخلف الأحمر، والأخفش الأكبر، وأبو عبيدة معمر بن المثنى، ومعاذ بن معاذ، وعبد الوارث بن سعيد العنبري وغيرهم.[13]

وفاته[عدل]

إختلف العلماء في سنة وفاته إختلافاً كبيراً، والراجح أنه توفي عام 154 هـ في الكوفة زمن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، وله من العُمر أربعة وثمانين عاماً[14][15]، وقال البعض أنه توفي عام 148 هـ، وقيل بل توفي عام 157 هـ، وقيل عام 159 هـ، وأكثر العلماء على القول الأول، أن وفاته كانت عام 154 هـ وهو الأصح.

مراجع[عدل]

  1. ^ الصفدي - الوافي بالوفيات, المجلد الرابع عشر ص 115.
  2. ^ الذهبي - سير أعلام النبلاء, المجلد السادس ص 407.
  3. ^ الذهبي - ميزان الاعتدال في نقد الرجال، المجلد الرابع ص 554.
  4. ^ ابن الجزري - غاية النهاية في طبقات القراء، المجلد الأول ص 289-290.
  5. ^ ابن خلكان - وفيات الأعيان، المجلد الثالث ص 466.
  6. ^ ابن حزم الأندلسي - جمهرة أنساب العرب ص 212.
  7. ^ ابن النديم - الفهرست، ص 1047.
  8. ^ المتقي الهندي - كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ص 58.
  9. ^ ابن الجزري - غاية النهاية، المجلد الأول ص 289.
  10. ^ الذهبي -معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار،المجلد الأول ص 79
  11. ^ السيوطي - بغية الوعاة في طبقات النحويين، المجلد الثاني ص 42.
  12. ^ الذهبي - غاية النهاية في طبقات القراء، المجلد الأول ص 289.
  13. ^ الذهبي - طبقات القراء، المجلد الأول ص 184.
  14. ^ الحريري - المقامات، المجلد الثاني ص 255.
  15. ^ أبو الطيب النحوي - مراتب النحويين ص 17.

انظر أيضُا[عدل]