هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

أبو عمرو البصري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2017)


أبو عمرو البصري
معلومات شخصية
الميلاد 689
مكة
الوفاة 771، ‏774
الكوفة
الجنسية الدولة الأموية، الدولة العباسية
العرق عرب
الديانة الإسلام، أهل السنة والجماعة
الحياة العملية
تعلم لدى مجاهد بن جبر  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورين الأصمعي  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة قارئ القرآن
مجال العمل اللغة العربية،  وقراءة القرآن  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
أثر في الأصمعي

أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين المازني التميمي البصري (68 أو 70-154 هـ)(1) أحد القراء السبعة.[1][2] قال ابن خلكان: «كان أعلم الناس بالقرآن الكريم والعربية والشعر، وهو في النحو في الطبقة الرابعة من علي بن أبي طالب.»(2) سمع من أنس بن مالك وقرأ بمكة والمدينة بالكوفة بالبصرة.(1) وأخذ اللغة والنحو من نصر بن عاصم الليثي كما سمع من يحيى بن يعمر، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، وابن شهاب وغيرهم.(3) مختلف في اسمه وكنيته ونسبه.(2)

كان من أشراف العرب ووجهائها وقد مدحه الفرزدق وكلاهما ينسب إلى تميم. أخذ عن جماعة من التابعين وقرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد،(4) والحسن البصري وعاصم بن أبي النجود وعبد الله بن كثير المكي وغيرهم.(1)وتلا عليه يحيى اليزيدي، والعباس بن الفضل، ويونس بن حبيب النحوي، وسلام الطويل وغيرهم، وحدث عنه: شعبة، وحماد بن زيد، والأصمعي، وأبو عبيدة اللغوي، وآخرون. وانتصب للإقراء في أيام الحسن البصري.(3) ونقل ابن خلكان في وفيات الأعيان عن الأصمعي تلميذه قوله: «قال أبو عمرو بن العلاء: لقد علمت من النحو ما لم يعلمه الأعمش وما لو كتب لما استطاع أن يحمله. وقال أيضًا: سألت أبا عمرو عن ألف مسألة، فأجابني فيها بألف حجة.» ونقل السيوطي في بغية الوعاة عن الذهبي قوله: «قليل الرواية للحديث، وهو صدوق حجة في القراءات».

أخذ عنه الأدب أبو عبيدة معمر بن المثنى والأصمعي وغيرهما كثير. توفي بالكوفة وقيل غير ذلك. (2) ورثاه ابن المقفع بأبيات أوردها ابن خلكان في وفيات الأعيان:

رزئنا أبا عمرو ولا حي مثلهفلله ريب الحادثات بمن فجع
فإن تك قد فارقتنا وتركتناذوي خلة ما في انسداد لها طمع
فقد جر نفعاً فقدنا لك أنناأمنا على كل الرزايا من الجزع

ويورد ابن خلكان أن هذه الأبيات قد تكون قيلت في غيره إلا أنه يرجح أنها قيلت فيه. .

مراجع[عدل]

  1. ^ Sībawayh، ʻAmr ibn ʻUthmān (1988)، المحرر: Hārūn، ʻAbd al-Salām Muḥammad، Al-Kitāb Kitāb Sībawayh Abī Bishr ʻAmr ibn ʻUthmān ibn Qanbar، Introduction (الطبعة 3rd)، Cairo: Maktabat al-Khānjī، صفحة 13 
  2. ^ al-Aṣmaʿī at the موسوعة بريتانيكا على الإنترنت  (لغات أخرى). ©2013 [[الموسوعة البريطانية المحدودة (شركة)|]]. Accessed 10 June 2013.

انظر أيضُا[عدل]