أبو محمد الجولاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو محمد الجولاني
الميلاد 1981
الشحيل
أسامة العبسي الواحدي
الجنسية علم سوريا سوري
الخدمة العسكرية
بدأ الخدمة
مايو 2011
اللقب الفاتح
الولاء Flag of al-Qaeda in Iraq.svg جبهة النصرة لأهل الشام
الفرع علم العراق العراق 2003-2011
علم سوريا سوريا 2011-الآن
الرتبة قائد - مسؤول عام

أبو محمد الجولاني واسمه الحقيقي أسامة العبسي الواحدي ولد في بلدة الشحيل بمدينة دير الزور عام 1981 من عائلة أصلها من محافظة إدلب [1] ويلقب بالفاتح ويعرف بكنيته وهو قائد "جبهة النصرة لأهل الشام" والتي تأسست بعد أشهر من اندلاع الثورة السورية.

النشأة والتعليم[عدل]

والد الجولاني كان موظفاً في إحدى الوظائف الحكومية في دير الزور حيث ولد أسامة هناك وانتقل مع عائلته في أول مراهقته إلى مدينته الاصلية إدلب وحصل على الشهادة الثانوية فيها ثم التحق بكلية الطب حيث درس الطب البشري سنتين وفي عام 2003 ومع غزو العراق غادر إلى العراق حيث كان في السنة الجامعية الثالثة وانضم إلى تنظيم القاعدة تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي.[2]

التجربة القتالية[عدل]

تذكر تقارير بريطانية أن الجولاني كان من اوائل المشاركين في قتال القوات الأمريكية إبان الاحتلال الأمريكي للعراق وانه كان مسؤولا عن تأمين الطرق داخل سوريا للمجاهدين الراغبين بالمشاركة في القتال. وأنه انتقل إلى العراق بعد التضييق الذي فرضته لاحقا الحكومة السورية على الجهاديين.

في عام 2006 سافر إلى لبنان ويعتقد أنه شارك في تدريب جند الشام ثم عاد إلى العراق مجدداً واعتقل في سجن بوكا ثم أطلق سراحه عام 2008 حيث ترقى في تنظيم القاعدة إلى أن أصبح قائد عملياتها في الموصل.[2]

وبعد إندلاع الثورة السورية عام 2011 عاد مرة أخرى إلى سوريا وفي 24 كانون الثاني 2012 أصدر الجولاني بيانا أعلن فيه تشكيل "جبهة النصرة لأهل الشام" والتي تعرف بجبهة النصرة والتي تتبع لتنظيم القاعدة وقد دخلت بخلاف فيما يتعلق بالبيعة مع داعش وحصل قتال في مناطق كثيرة بسوريا.[1]

شخصية الجولاني[عدل]

ذكرت مجلة "التايم" في إحدى تقاريرها أنه في إحدى الإجتماعات التي ضمت الجماعات المسلحة البارزة وحضره قادة كتائب أحرار الشام ولواء صقور الشام ولواء الإسلام وغيرها من الكتائب, أن أبا محمد الجولاني جلس متلثما رافضا الكشف عن هويته وجرى تقديمه إلى الحضور بمعرفة أمراء الجبهة في حلب وإدلب، والجبهة عموما مصبوغة بهذا النوع من التكتم والسرية وترفض التصوير والتصريح لأحد إلا بإذن مسبق من الأمير، كما ترفض بتاتا الإدلاء بأي معلومة تخص أسماء القيادات أو أعداد المقاتلين أو مصادر التمويل[3].

المصادر[عدل]