يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

أتيكا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إحداثيات: 38°00′10″N 23°48′36″E / 38.0027°N 23.81°E / 38.0027; 23.81 هذه المقالة عن المنطقة التاريخية باليونان، و عن المنطقة الإدارية الحديثة يمكنك الإطلاع على أتيكا (منطقة)، و للمزيد من المعلومات عن الإقليم السابق اطلع على أتيكا.[1][2][3] و لاستخدامات أخرى، انظر أتيكا (توضيح).

أتيكا (باليونانية: Attikḗ،ΑττικήأوAttikī́،وباليونانية القديمة: [atːikɛ̌ː] أو الحديثة: [atiˈci]) هي المنطقة التاريخية التي تضم مدينة أثينا عاصمة اليونان. وتتركز المنطقة التاريخية في شبه الجزيرة الإغريقية، الواقعة في بحر ايجه. و المنطقة الإدارية الحديثة في أتيكا هي الأكثر اتساعا من المنطقة التاريخية حيث تتضمن جزر سارونيك ، كيثيرا، و بلدية ترويزينيا في جزيرة بيلوبونيز. يرتبط تاريخ أتيكا كثيراً بتاريخ أثينا، والتي كانت في العصر الكلاسيكي واحدة من أهم المدن في العالم القديم.

جغرافيا[عدل]

ميناء لافريو

أتيكا هي شبه جزيرة ثلاثية بارزة في بحر ايجه. وتنقسم بطبيعة الحال إلى الشمال حيث توجد بيوتيا و يمتد بها سلسلة جبال كيثايرون لمسافة 10 اميال (16كم)، وإلى الغرب يحدها البحر وقناة كورينث، وإلى الجنوب حيث يقع خليج سارونيك، و تقع جزيرة وابية ما بين الشمال والسواحل الشرقية. بالإضافة إلى الجبال التي تفصل شبه الجزيرة إلى سهول بيدياس، و ميسوقايا، و ثرياجون. فالجزء الشرقي من جبال أتيكا هيميتوس هو جيرانيا، و بارنيثا (أعلى جبل في أتيكا)، و أيغاليو، و بنتلي. و هناك أيضًا أربعة جبال وهي أيغاليو، جيرانيا, بارنيثا, بنتلي و هيميتوس (اتجاه عقارب الساعة من الجنوب الغربي) و هي حدود مرتفع سهل جبلي الذي يجمع بين أثينا و بيريوس. سهل ميسوقايا و الذي يسمى الآن بسهل ميسوقيا، يقع شرق جبل هيميتوس و المتجه نحو الشمال حيث تلال جبل بنتلي، و إلى الشرق نحو خليج وابية و جبل موراينس (ميرنتا الحديثة)، و إلى الجنوب نحو جبال لوريم (لافريو الحديثة). وخزان مياه أثينا الاحتياطي في بحيرة ماراثون، و هي بحيرة اصطناعية تم إنشاؤها في عام 1920. تغطي غابات الصنوبر و التنوب المنطقة التي حول بارنيثا. وكذلك هيميتوس، بنتلي، موراينس و لافريو تغطى بأشجار الصنوبر, بينما يحتوي الباقي على شجيرات. كيفيسوس وهو أطول نهر في اتيكا. وفقا لأفلاطون، فإن الحدود القديمة لأتيكا ثُبتت من خلال حاجز مُقابل القارة حيث تمتد إلى مرتفعات كيثاير و نبارنيز. و ينزل خط الحدود للأسفل باتجاه البحر، كما تحدها من اليمين منطقة اروبوس ، و من اليسار نهر اسوبوس.

التاريخ[عدل]

معبد بوسيدون (440 قبل الميلاد) في كيب سونيون، أقصى جنوب أتيكا.

التاريخ القديم[عدل]

الموقع القديم لـ فرافرونا

خلال العصور القديمة، كان الأثينيون يتفاخرون بكونهم "الأصليون"، و مما قالوا هو أنهم كانوا السكان الأصليين للمنطقة و لم ينتقلوا إلى أتيكا من مكان آخر. رويَ في التقاليد الحالية في الفترة الكلاسيكية, أن خلال العصور المظلمة اليونانية، أتيكا أصبحت ملجأ للأيونيين،الذين ينتمون إلى قبيلة من البيلوبونيز الشمالية. و لربما قد اضطر الأيونيين للخروج من وطنهم بسبب أكيان، الذين قد أُجبروا للخروج من وطنهم في غزو دوريان. و من المفترض بأن الأيونيين قد اتحدوا مع الأتيكيين القدماء، و اعتبروا أنفسهم بعد ذلك جزءًا من قبيلة الأيوني فتحدثوا اللهجة الأيونية. و لقد ترك الكثير من الأيونيين في وقتٍ لاحق أتيكا لاستعمار ساحل بحر ايجه من آسيا الصغرى و من ثم إنشاء اثنتي عشرة مدينة في أيونيا. و خلال الفترة المايسينية عاش الأتيكيين في مجتمعات زراعية مستقلة. و الأماكن الرئيسية التي قد تم العثور فيها على بقايا ما قبل التاريخ هي ماراثون، رافينا، نيا ماكري، براورون، ثوريكوس، اجيوس كوسماس، إلفسينا، أخارنيس، ماركوبولون، سبارتا، أفيدنيس، و أثينا. حيث أن جميع هذه المستوطنات قد ازدهرت خلال الفترة المايسينية. و وفقًا للتقاليد، فقد كانت تتألف أتيكا خلال عهد الملك الأسطوري الأيوني كيكروبس من اثني عشرة مجتمعًا صغيرًا، حيث اتحدت في وقت لاحق في دولة أثينية خلال عهد ثيسيوس, الملك الأسطوري لأثينا. ونظراً للمؤرخين المعاصرين فإنه من المرجح بأن المجتمعات قد اتحدت تدريجيًا إلى دولة أثينية خلال القرن السابع و الثامن قبل الميلاد . و حتى القرن السادس كانت قد عاشت العائلات الأرستقراطية حياة مستقلة في الضواحي. بعد الحكم الاستبدادي لبيسيستراتوس و الإصلاحات التي نفذها كليسثينز فخسرت المجتمعات المحلية استقلالها واستسلمت للحكومة المركزية أثينا. و نتيجة لهذه الإصلاحات، تم تقسيم أتيكا إلى ما يقارب مائة بلدية، ديميس (dēmoi, δῆμοι)، و بالإضافة إلى ثلاثة قطاعات واسعة: المدينة (ἄστυ)، و تضم مناطق وسط أثينا، إميتوس، أغليو و سفح جبل بارنيس. الساحل (παράλια)، و يشمل المنطقة الواقعة بين إلفسينا و كيب سونيون. محيط المدينة (ἐσωτερικό-μεσογαία)، و قد عُمّرها السكان الذين يعيشون في شمال جبل بارنيثا، بينديلي و المنطقة الشرقية لجبل هيميتوس. فكل وحدة مدنية تشمل أجزاء متساوية من سكان المدينة، منهم البحارة و المزارعين. "trittýs" ("الثالثة") و كل قطاع يتكون من قبيلة. و بناءً على ذلك تتكون أتيكا من عشرة قبائل.

الحصون[عدل]

منظر لـ رهمنوس

خلال الفترة الكلاسيكية، كانت أثينا محصنة من الشمال بقلعة إيلوثيريا حيث حُرست جيدا. و كانت القلاع الأخرى هي أينوي، ديكيلا و أفيدنيس. و لحماية الألغام في لافريو, على الساحل، كانت أثينا محصنة بجدران في رهمنوس، ثوريكوس، سونيون، أنافيسوس، بيرايوس و إلفسينا.

أماكن العبادة[عدل]

على الرغم من المواقع الأثرية التي وجدت تقريبًا في جميع مناطق أتيكا، إلا أن أهمها هي تلك التي وجدت في إلفسينا. فقد بدأت عبادة آلهة ديميتر و كورا في الفترة المايسينية و استمرت حتى أواخر العصور القديمة. وهناك العديد من أنواع العبادات الأخرى التي من الممكن أن تعود إلى ما قبل التاريخ. فعلى سبيل المثال فقد كانت عبادة بان و نمفس شائعة في مناطق متعددة من أتيكا مثل ماراثون، بارنيس و إميتوس. فإله الخمر ديوني سوس كان يعبد في منطقة أكاريا بشكلٍ رئيسي، و التي أصبحت الآن تسمى بضاحية ديوني سوس. كما أن إفيجينيا و أرتميس كانتا تُعبدان في برايرون، و أرتميس في رافينا، و أثينا في سونيون، و أفروديت في ايرا ادوس، و أبوللو في دافني. حيث يقام مهرجان تشالسيا كل خريف في أتيكا و هو مهرجان تكريم الآلهة هيفايستوس و أثينا ارقان.

فترة العصور الوسطى[عدل]

المقالات الرئيسية: اليونانية البيزنطية, دوقية أثينا و اليونانية العثمانية.

بقايا أثرية من إليفسيس.

بعد فترة العصور القديمة، أصبحت أتيكا تحت الحكم الروماني، البيزنطي، الفينيسي و العثماني. وخلال الفترة البيزنطية، تعرضت أثينا للغزو من القوط تحت أوامر ألاريك في عام 396 م. و من ثم انخفض عدد سكان أتيكا بالمقارنة مع المنطقة المجاورة بيوتيا. تعود المواقع ذات الأهمية التاريخية إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر، حينما كانت أتيكا تحت حكم الفرنجة. و الدير العظيمة لدافني التي تم بناؤها أثناء حكم 'جستنيان الأول'، و هي حالة فردية لا تعد تنمية واسعة لأتيكا خلال الفترة البيزنطية. من ناحية أخرى، تظهر المباني التي شُيدت في القرنين الحادي عشر و الثاني عشر كتطور عظيم و التي استمرت خلال حكم الفرنجة الذين لم يفرضوا حكم صارم. و خلال الحكم العثماني، تمتعت أثينا ببعض الحقوق و مع هذا لم يكن الحال كذلك مع قرى أتيكا. و كانت هناك مناطق كبيرة بحوزة الأتراك، الذين أرهبوا السكان بمساعدة سبيس. كما لعبت أديرة أتيكا دوراً هاماً في المحافظة على العنصر اليوناني للقرى. و على الرغم من وجود المحتلين، إلا أن أتيكا تمكنت من المحافظة على تقاليدها. ومما يثبت هذه الحقيقة هو الحفاظ على أسماء المواقع الجغرافية القديمة مثل أوروبوس، ديوني سوس، إلفسينا و ماراثون. و خلال حرب اليونانية للاستقلال، كان أول الثوار هم فلاحو أتيكا (نيسان/أبريل عام 1821)، فاحتلوا أثينا و استولوا على الأكروبوليس الذي تم تسليمه إلى اليونانيين في حزيران/يونيو من عام 1822.

أتيكا بعد عام 1829[عدل]

صورة جوية لـ رافينا.

أتيكا, هي مكان في اليونان و قد انتمت إلى الدولة اليونانية المستقلة. و في عام 1834 تم إعادة تأسيس أثينا و بناء عاصمة يونانية جديدة (انتقلت من نافبليو إلى ارغوليس). وقد عاد أناس من أنحاء أخرى من اليونان للسكن في أتيكا تدريجيًا. حيث جاء الانطلاق المفاجئ مع اللاجئين اليونانيين من الأناضول عقِب تبادل السكان بين اليونان وتركيا بموجب 'معاهدة لوزان'. و تحتل اليوم أثينا الحضرية جزءًا كبيرًا من أتيكا. فالمنطقة اليونانية الحديثة أتيكا تشمل أتيكا الكلاسيكية بالإضافة إلى جزر سارونيك، و جزء صغير من البيلوبونيز حول ترويزين و جزيرة كايثرال سيثيرا, و لونيان.

المصدر[عدل]

هنا

مراجع[عدل]

  1. ^ Osborne، Robin (2015-12-22). "Attica" (باللغة الإنجليزية). doi:10.1093/acrefore/9780199381135.001.0001/acrefore-9780199381135-e-952. 
  2. ^ [1].
  3. ^ "History" (PDF). Prefecture of Attica. Democritus University of Thrace. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2013.