هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

أثر (إسلام)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اقتراح حذف
هذه المقالة مرشحة للحذف بناء على سياسة الحذف. علما بأنه تم طلب نقاش الحذف للمرة الأولى ولذلك يمكن تحسينها وإصلاحها.
للمزيد من التفاصيل وإبداء رأيك في الحذف الرجاء الاطلاع على نقاش الحذف لهذه الصفحة. علما أنه بإمكانك تحسين المقالة لتدارك أسباب الحذف لكن لا تفرغ الصفحة، ولا تمسح هذا الوسم قبل الانتهاء من نقاش الحذف. (وسم هذا القالب منذ: يناير 2021)

الأثر مصطلح له عدة معاني لغوية، يمكن أن ترجع في مجملها إلى معنى واحد، وفي الفقه يقابل العين، فالعين هو المرئي والملموس، أما الأثر عند الفقهاء فالمقصود به مجرد حالة عرضية دون وجود لعين الشيء، كما يقصد به في كلمات بعض الفقهاء ويراد به الأجزاء الصغيرة التي لا ترى عند بعض الفقهاء.[1]

الأثر عند المحدثين[عدل]

عند فقهاء خراسان سمي الموقوف(أ) بالأثر والمرفوع بالخبر. فقد قال أبو القاسم الفوراني: الفقهاء يقولون: الخبر ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم والأثر ما يروى عن الصحابة. وعند المحدثين كل هذا يسمى أثرا.[2] «ومن هذا يسمى كثير من العلماء الكتاب الجامع لهذا وهذا(ب) بالسنن والآثار ككتابي السنن والآثار للطحاوي والبيهقي وغيرهما والله أعلم.» [3] وقد قال محمد الصباغ بالقول الأخير: إذ يرى بأن الأثر والخبر لهما معنى واحد هو الحديث، لكنه أردف قائلا: بأن جملة من المعاصرين صاروا يفرقون بين اللفظين.[4]

الأثر عند الفقهاء[عدل]

يقال الأثر بقية الشيء ومن ذلك أن أم هانئ رضي الله عنها ذكرت: "أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل هو وميمونة من إناء واحد في قصعة فيها أثر العجين"[5] وهو ما دل على جواز التطهر بالماء إذا خالطه شيء طاهر يمكن الاحتراز منه[6]

وكذا الأثر علامة الشيء ومن ذلك قول القاضي أبي الوليد «ومعنى ذلك في الدم دون أثره»[7]

ويطلق كذلك على ما يترتب عن الشيء، فالفقهاء يعتبرون الأثر في العقد هو ما شرع العقد له، كانتقال الملكية في البيع، وحل الاستمتاع في النكاح.[8]

هوامش[عدل]

أ: الموقوف: ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير، سواء كان السند متصلاً أو منقطعاً.

ب: يقصد بهذا وهذا: ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلموما روي عن الصحابة.

المراجع[عدل]

  1. ^ Team, Almaany. "تعريف و شرح و معنى أثر". www.almaany.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 9 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "ص202 - كتاب تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي - النوع السادس المرفوع - المكتبة الشاملة الحديثة". al-maktaba.org. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لأحمد محمد شاكر، دار الكتب العلمية، بيروت. ص: 43.
  4. ^ الحديث النبوي مصطلحه بلاغته كتبه، لمؤلفه محمد الصباغ. حققه: ناصر الدين الألباني، نشر: المكتب الإسلامي (1401 - 1981)،ص: 150. نسخة على موقع المكتبة الوقفية نسخة محفوظة 2017-08-23 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ أخرجه النسائي، في كتاب الغسل والتيمم، باب ذكر الاغتسال في القصعة التي يعجن فيها، برقم (240)، والبيهقي، في كتاب الطهارة، باب التطهير بالماء الذي خالطه طاهر لم يغلب عليه، برقم (18)
  6. ^ "ص29 - كتاب الفقه الميسر - حكم الماء إذا خالطه طاهر - المكتبة الشاملة الحديثة". al-maktaba.org. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "ص44 - كتاب المنتقى شرح الموطإ - باب اختلاف النجاسة باختلاف محلها - المكتبة الشاملة الحديثة". al-maktaba.org. مؤرشف من الأصل في 09 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "ص249 - كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية - الحكم الإجمالي - المكتبة الشاملة الحديثة". al-maktaba.org. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)