أحلام من أبي الحقيقي (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أحلام من أبي الحقيقي
(بالإنجليزية: Dreams from My Real Father)‏  تعديل قيمة خاصية (P1476) في ويكي بيانات
DreamsFromMyRealFather MoviePoster.jpg

الصنف فيلم وثائقي  تعديل قيمة خاصية (P136) في ويكي بيانات
تاريخ الصدور 2012  تعديل قيمة خاصية (P577) في ويكي بيانات
البلد Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P495) في ويكي بيانات
اللغة الأصلية الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P364) في ويكي بيانات
الطاقم
المخرج
الإنتاج جويل غيلبرت  تعديل قيمة خاصية (P162) في ويكي بيانات
سيناريو
صناعة سينمائية
توزيع نتفليكس  تعديل قيمة خاصية (P750) في ويكي بيانات
معلومات على ...
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
allmovie.com v564727  تعديل قيمة خاصية (P1562) في ويكي بيانات
IMDb.com tt2379807  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

أحلام من أبي الحقيقي: قصة شيوعيين وخداع هو فيلم أمريكي من إخراج جويل جيلبيرت عام 2012. يطرح الفيلم نظرية المؤامرة[1] الخاصة بالمؤلف التي تقول أن الأب البيولوجي للرئيس الأمريكي باراك أوباما كان فرانك مارشال ديفيز، شاعر أمريكي وناشط عمالي في شيكاغو وهاواي، لا الكيني باراك حسين أوباما الأب.[2][3] يدّعي الفيلم أنه كان لديفيز (الذي كان عضوًا سريًا في الحزب الشيوعي الأمريكي)[4] تأثير على أيديولوجيا أوباما الشاب، ادعاء اعترض عليه كاتب سيرة حياة أوباما ديفيد ريمنيك.[5][6] استُمد العنوان من مذكرات أوباما حول حياته الباكرة، أحلام من أبي الحقيقي (1995). كانت مراجعات الفيلم سلبية بشكل عام، مشيرةً إلى أن جيلبيرت لم يُثبت أيًا من ادعاءاته، وُصف الفيلم بأنه «وثائقي كاذب» و«بذائقة سيئة».[7]

الخلفية[عدل]

يزعم الفيلم أن فرانك مارشال ديفيز، صحافي أمريكي أفريقي وشاعر وناشط عمّالي، التقى والدة أوباما آن دونهام عن طريق والدها ستانلي دونهام. يدّعي صانع الأفلام جيلبيرت أن دنهام الأب لم يكن بائع أثاث، بل عميلًا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) أوكلت إليه مهمة مراقبة الشيوعيين في هاواي. ليس هناك ما يدعم ادعاءه. في مذكراته، ذكر أوباما أن جده ستانلي دونهام وديفيز كانا صديقين في هاواي، ونشأ كلاهما في كانساس. قال جيلبيرت صانع الفيلم أن الفيلم كان نتاج عامين من البحث. يدّعي أنه وجد صورًا عارية وفيتيشية لوالدة أوباما الراحلة آن دونهام، وذكر أن ديفيز التقطها أواخر عام 1960 في منزل ديفيز في هاواي. قارن جيلبيرت هذه الصور بصور دونهام في المدرسة الثانوية وقال أنه وجد التشابه «واضحًا». ذكرت مجلة هوليوود ريبورتر «إلا أنه لم يستخدم خبيرًا ليدعم اكتشافه».[7]

يقول جيلبيرت أن أكثر من مليون نسخة من فيلمه أُرسلت بالبريد إلى الناخبين في أيوا وأوهايو ونيفادا ونيوهامشاير وكولورادو قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2012. ورفض الكشف عن الشخص الذي مول رسائل البريد الهائلة للفيلم. ذكر موقع ديلي بيست أنه لم يكن ثمة طريقة للتحقق من الأرقام التي ادعاها جيلبيرت.[3]

التلقّي[عدل]

كانت ردود الفعل النقدية على الفيلم سلبيةً إلى حد كبير. وصف ديفيد مارانيس، مؤلف كتاب باراك أوباما: القصة، الفيلم بأنه «سخيف»، قائلًا أنه «من المحبط أن يكون هناك الكثير من الأشياء الخيالية وغير المُسجلة والتآمرية واللاتاريخية». ذكر مارانيس أنه من بين النتاج المعادي لأوباما، «هذا الدي في دي هو الأسوأ في المجموعة».[2]

ذكر المعلق في موقع ديلي بيست ميشيل غولدبيرغ، «من الأجدى تجاهل أحلام من أبي الحقيقي لأنه سطحي للغاية .. ما يهم هنا ليس أن أحد المغرورين قام بصناعة فيديو مبتذل عن مؤامرة يتفوق على دعاية البيرثر (شخص يقوم بالترويج لاعتقاد خاطئ أن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما كان قد وُلد خارج الولايات المتحدة وبالتالي غير مؤهل ليكون رئيسًا بموجب أحكام دستور الولايات المتحدة) في خبلها وذائقتها السيئة. المسألة هي أن الفيديو يجد مشاهداتٍ من اليمين».[3] وذكرت هوليوود ريبورتر أن الفيلم يوجه اتهاماتٍ لا أساس لها حول كذب الرئيس باراك أوباما عن كونه ابن باراك أوباما الأب، واقتبس عن ستيف مورفي، المستشار الديمقراطي الذي قال «من أكثر الأمور وضاعةً هو اتهام والدة مرشح الخصم بأنها كانت نجمة أفلام إباحية... ثمة دافعان وراء هذا: العنصرية والمال. إنها محاولة عدمية لجني بعض الأموال واستغلال الآراء الهامشية للآراء السائدة».[7]

ذكرت مجلة سليت أن الفيلم «يحاول الترويج لنظرية مؤامرة بالغة التعقيد لدرجة أنه لا بد أن يحسد البيرثر التقليدي هذا الإبداع».[8]

لم يثر الفيلم إعجاب أورلي تايتز، التي قالت أنها تعتقد أن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة (نظرية البيرثر) نظرًا إلى ادعائه أن والد أوباما كان أمريكيًا، وإن كان شيوعيًا.[9] لم يُدعم أي من الادعاءين.

مراجع[عدل]

  1. ^ "'Super Trump' to Invade Times Square", New York, 13 September 2016 نسخة محفوظة 2017-09-22 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب Stratton, Jim (October 18, 2012). "Anti-Obama DVD floods local mailboxes". Orlando Sentinel. مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 أكتوبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت Goldberg, Michelle (September 28, 2012). "With 'Dreams from My Real Father,' Have Obama Haters Hit Rock Bottom?". The Daily Beast. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ October 3, 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Davis, Frank Marshall. Writings of Frank Marshall Davis: A Voice of the Black Press (باللغة الإنجليزية). Univ. Press of Mississippi. صفحة 25. ISBN 9781604733846. مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Weigel, David (8 April 2016). "How a film about Obama's communist 'real father' won at the FEC". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Lee, Michelle Ye Hee (23 March 2015). "Frank Marshall Davis: Obama's 'Communist mentor'?". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب ت THR Staff (September 28, 2012). "New Anti-Obama Film Claims His Mother Posed for Nude Photos". The Hollywood Reporter. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ October 3, 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Marcotte, Amanda (September 28, 2012). "Conservatives Stoop To Slut-Shaming Obama's Dead Mother". Slate. مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Reilly, Ryan J. (May 16, 2012). "Batty 'Birther' Movie Divides Conspiracy Diehards". Talking Points Memo. مؤرشف من الأصل في 06 ديسمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجية[عدل]