أحمد الأسير الحسيني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


أحمد الأسير
صورة معبرة عن الموضوع أحمد الأسير الحسيني

الاسم بالكامل أحمد محمد هلال الأسير
الحقبة معاصرة
المولد 21 رجب 1388 هـ - 13 أكتوبر 1968م
صيدا، علم لبنان لبنان
العقيدة مسلم سني
أفكار مميزة مناهضة سلاح وهيمنة حزب الله وحركة أمل على لبنان، مناهضة النظام الحاكم الإيراني، مساندة الثورة السوريَّة ضد نظام الأسد
الموقع

الشيخ أحمد الأسير الحُسيني، شيخ سنّي لبناني ذو نزعة سلفية، عرف عام 2011 بدعمه للثورة السورية، وعام 2012 باعتصامه الذي شل مدينة صيدا لأسابيع من أجل نزع سلاح حزب الله. وُلد أحمد الأسير الحسيني سنة 1968 في صيدا بلبنان، ودرس العلوم الشرعية في كلية الشريعة التابعة لدار الفتوى في بيروت، واشتهر بلقب الأسير، وهو لقب عرفت به عائلته لأن أحد أجداده أسر من طرف الفرنسيين بمالطة أيام الانتداب الفرنسي على لبنان.[1]

بدأ نشأته الأولى في صيدا وأخذ علومه الشرعية الأولى في هذه المدينة، حيث اتّقن القرآن الكريم حفظا وتجويداً في السابعة من عمره. وهو الآن إمام وخطيب مسجد بلال بن رباح في صيدا. أخذت دعوة الشيخ أحمد الأسير للاعتصام في ساحة الشهداء للوقوف بجانب أهالي سوريا أهمية بالغة على الساحة البنانية المحلية، وجاء تنديده بالنظام السوري والعنف "النظامي" على رأس كل فقرة قرأها[1].

ذاع صيت الأسير حين انتقد أحد المشايخ الشيعة في خطاباته الأخيرة، معتبراً أن ما قاله الأخير "تطاول على اصحاب رسول الله". وبالفعل أثار الشيخ بلبلة وضجة في منطقة صيدا وما حولها بشأن الهدف من هذه الخطب. ورغم الانتقادات التي لاقاها والاتهامات التي وجهت اليه من تحريض مذهبي، إلا أنه لا يمكن تجاهل الاستقطاب الذي لاقاه في ساحة الشهداء، بالاضافة للأصوات التي أيدته أمام مسجد بلال بن رباح.[2].

نسبه[عدل]

الأسير، لقب اشتهرت به عائلته لأن أحد أجداده أسره الفرنج بمالطا ولما عاد إلى صيدا عرف بين مواطنيه بإسم (الأسير)[3].

التحول إلى التدين[عدل]

بعد الإجتياح الإسرائيلي للبنان عام1982، وما رافق ذلك من سقوط للشهداء، بدأ الشيخ الأسير بطرح العديد من التساؤلات والإشكاليات التي جعلته يأخذ قراره بالإلتزام الديني والبحث عن هدف الوجود وحقيقة الحياة والموت .اما بالنسبة للعمل الجماعي، التحق بصفوف الجماعة الإسلامية لمقاتلة العدو الإسرائيلي وعملائه والتزم العمل معها في المقاومة نحو أربع سنوات[4] إلا أنه لم يجد ضالته كاملة.

جهده الدعوي[عدل]

ثم تمايز الشيخ أحمد الأسير عن جماعة الدعوة والتبليغ في مسائل عدة فأسس مع مجموعة من إخوانه مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه[5] في(1 رمضان 1418 هـ - 30 كانون الأول 1997م) في منطقة عبرا في مدينة صيدا وكان مسجدا صغيرا في مساحته ثم تمت توسعته في السنوات اللاحقة نتيجة الأعداد المتزايدة لرواده. حرص الشيخ منذ البداية على أن يكون المسجد على نهج الكتاب والسنة، يعتمد في تمويل نشاطاته على تبرعات المصلين والمحبين، غير مرتبط بأي جهة سياسية أو حركة دينية[6] فكان على الرغم من تواضع تجهيزاته وعمرانه تجديدا لمفهوم المسجد في الإسلام إذ أن الأعمال فيه لا تقتصر على الصلوات الخمس وخطبة الجمعة فقط، بل كان منارة يخرج منه دعاة من كافة شرائح المجتمع بجماعات متعددة تتجول في المقاهي والأماكن العامة والتجمعات البشرية للدعوة إلى الله، وكل ذلك بالنفس والمال وهو ما عُرف بـ "الخروج في سبيل الله"، إضافة إلى دروس إيمانية تربوية يومية يلقيها الشيخ بين المغرب والعشاء يحضرها المئات من الرجال والنساء، ودروس منهجية في الفقه والتوحيد وغير ذلك. هذا عدا عن استضافة العلماء والمتخصصين في كافة المجالات من مختلف مناطق لبنان لإلقاء محاضرات شهرية عامة في المسجد . قيل عنه أنه يتمتع بشخصية هادئة وكاريزما طاغية ,هو محدث لبق[7]، صريح في كل مواقفه وتحركاته لا يخاف لومة لائم ما جعله يأسر قلوب جمهور كبير[8]،كما يتمتع بالقدرة على تجنيد محبيه لنصرة دعوته ومواقفه ما جعله مرجعية دينية وإجتماعية لهم، الامر الذي جعلهم يعودون إليه في حل نزاعاتهم واستشاراتهم التربوية والعائلية.

مقاربته الأمور السياسية[عدل]

لم يكن خطاب الشيخ أحمد الأسير بعيدا عن مقاربة الأمور السياسية كما عبر عن ذلك في العديد من المقابلات الصحفية[9]، بدءاً من فلسطين إلى حرب أفغانستان والعراق .... والمشروع الأيراني في المنطقة حيث اتخذ الشيخ سلسلة من المواقف والتحركات من أبرزها :خطبة أحداث 7 أيار 2008 ، مواقف الشيخ من التطاول على السيدة عائشة رضي الله عنها. ثم توالت الأحداث التي جعلت من الشيخ أحمد الاسير متنفسا لفئة مكبوتة سياسيا ومفتقدة لمن يرفع صوتها ليسمع[10].كما عرفه القاصي والداني كرجل خطواته وئيدة ومواقفه جريئة[11] فكان أول من ناصر ثورة الشعب السوري من خلال سلسلة من التحركات والإعتصامات والتظاهرات التي قام بها مع مناصريه ومن أبرزها إعتصام ساحة الشهداء في وسط بيروت[12]، بالإضافة لمواقف في إطار إعادة التوازن في لبنان ورفع هيمنة الأحزاب التابعة لإيران ومن أبرزها حزب الله وحركة أمل من أهمها إعتصام الكرامة الذي قطع فيه الطريق الرئيسي الرابط بين الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان مدة خمسة وثلاثين يوما على قيادات هذه الأحزاب وعرقل تحركاتها. أثيرت العديد من الشبهات حول جهد الشيخ أحمد الأسير وتمويله المالي وتبعيته السياسية إلا أنه يصر دائما على عدم تبعيته لأحد[13].

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب http://www.saidaonline.com/news.php?go=fullnews&newsid=47267
  2. ^ شبكة الدفاع عن أهل السنة
  3. ^ جريدة الديار8- ك1-2011
  4. ^ جريدة النهار22تموز2012
  5. ^ http://www.bilalbinrabah.org
  6. ^ تلفزيون الجديد، برنامج الحدث، الأحد 24 حزيران 2012 (لست سلفيا والسلفيون إخواني....)
  7. ^ جريدة الديار 8كانون الأول 2012
  8. ^ مجلة الشراع 12آذار 2012
  9. ^ ليبانون فايلز 1-2-2012،برنامج الحدث12-12-2011،كلام الناس15-3-2012
  10. ^ صدى البلد 5آذار2012
  11. ^ صدى البلد 2نيسان2012
  12. ^ اللواء العدد134135 -آذىر 2012،السفير العدد12126_5آذار2012،الجمهوريةالعدد302،النهار العدد24667،الديار العدد8286
  13. ^ قناة الجديد، برنامج الحدث (24حزيران 2012 مقطع: لست تابعا لأحد)